="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 

« حفظ الشباب من الانحراف خالد الخليوي الجزء الأول | هناك، بين اللذات وهادمها... شارع فاصل | السيد الرئيس يصلّي ألا تراه؟/مهدي محمود »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #21  
غير مقروء 2010-07-13, 02:43 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفي محاولاته اليائسة التي يبثها الملحد عن عدم وجود عدل في بعض الإبتلاءات، يبرز العنوان الواضح لكل من عرف ربه:
عن أي إله يتحدث هذا؟؟
ألا ترى معي أن ذلك الإله الذي يستطيع مخلوقه أن يفهم عنه ما لم يبلغه به هو غير عادل؟؟
أجل كيف يكون عادلا وهو مقيد بشروط مخلوقه؟؟
سأقرب لك المعنى أكثر، أوليس الملحد العربي يرى انتفاء صفة العدل عن الإله الذي خلق طفلا معاقا وترك طفلة يعذبها مستخدموها حتى الموت و و و. أوليس هذا الإنتفاء والإنتقاص خاضع لقانونه هو -أي الملحد العربي- ؟؟
إذن فهذا الإله الذي لا يجب عليه فعل كذا وكذا وعليه أن يكون كذا وكذا هو إله لا يعرفه سوانا نحن المسلمين من خلال الوحي" مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاه" .
هذا هو هذا الإله الذي يتحدث عنه الملحد العربي إنه هواه الذي يخضع لغرائزه وشهواته وهذا الإله طبعا -وأضيف صوتي إليهم- ننفي عنه صفة العدل طالما أنه يخضع لنفس نقاط ضعف مخلوقه.
وهذا هو ما كنت أقصده في حديثي عن مثال النظارة.
فالملحد يرى بعين إلهه ويتوهم المسكين أنه يتحدث عن إله غيره.
مسكين أنت أيها الملحد.
اعتقدت أننا حين أسلمنا فإننا استسلمنا لدين يستطيع أعور مثلك أن ينخر فيه؟؟
مسكين أنت أيهاالتافه.
أوهمك إلهك بأننا قد ننخدع بغبار نظارتك ولا نعرف أن كل ما تؤلفه هو مجرد وساوس شيطان أقسم على أن لا يدخل جهنم إلا ومعه كل أعور مثلك.
.........
ولنعد إلى الله سبحانه وتعالى ولنتأمل تصويره البديع في الكون وفي أنفسنا، ولنرى هذه الشمس التي يعقبها القمر وهذه المنظومات الحيوانية التي حين حاول أن يتدخل فيها الإنسان بعلمه الضئيل لم يفعل سوى أن خرب وساهم في الانقراض والكسر والجرح والظلم. فأصبح على الخيرين منه مهمة أصعب من الإكتشاف والتطوير ألا وهي ترميم ما أفسده الجاهلين.
هل تعتقد أن هذا الله الذي جعل من تلك النطفة علقة ثم كسى لحمها عظما وأخرجها من العتمة المظلمة إلى نور الدنيا، فقامت وأذنبت وأسرفت وقتلت تسعا وتسعين نفسا فعرض لها التوبة وأنقدها من النار بشبر من ارض.
أترى الله الذي علم أنه سيكون فينا من هم منا وعلى ديننا ولكن دعاة يهدون بغير هدي حبيبنا فمر الزمان وظهر ذلك.وغيره الكثير " وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا"
أتراه هذا الله يمكن أن تصل بنا الجرأة أن نخضع عدله إلى أمثال هذه الإبتلاءات لننفي ونثبت فيها؟؟
سبحان الله الذي خلق كل شيء بقدر. سبحانه وتعالى الله عما يفتري هؤلاء العمي علوا كثيرا
فذاك ما يجب أن نبدأ به مع الملحد فهو يقول لك إن سلمنا بأن لهذا الكون إله فهل هو عادل. فلنبادره بالقول إن سلمت بأنه الله سبحانه الذي خلق الخلائق وسير الكون وجعل لكل شيء قدرا. ورغم كل ذلك فإنه يرى مخلوقه الضعيف الضئيل الذي عصاه فلا يؤاخذه بما كسب. ويترك هذا الكون الذي لا يساوي عنده جناح بعوضة ليطيعه فيه من يطيع ويعصيه فيه من يعص.
هل لنا أن نناقش بعقلنا البسيط -ودون وحي- عدله في ظل جهلنا الشديد بعلمه وحكمته ووو وباقي صفاته؟؟
فعند ذلك فقط ستقول اللهم لا تحاسبنا بعدلك ولكن برحمتك.
ولكن سؤالا لا ينفك يغادر مخيلتي عن الطفل الملحد. كيف سيتربى وكيف سينشأ وكيف يمكننا أن نحشر فطرة سليمة بسواد خبيث؟؟
وهذا ما سأفعله بحول الله في ما سيقدم من حديث سأحاول أن أدخل معك بيت ملحدة عربية تربي ابنها على الإلحاد ليكون رمزا للملحد الذي يحلم به هؤلاء الشرذمة التي بيننا.
وهذا البيت سوف أبنيه إنطلاقا من تجربتي مع الأطفال الذين يدهشونني بأسئلتهم دائما وأفكار الأم سأحاول اقتباسها من كل ما ينادي به هؤلاء العمي في كتاباتهم ومنتدياتهم.
وأسأل الله أن يحفظني في خلال ذلك من وساوس الشيطان وزيغ القلب واللسان.
فسألج عالمهم المقرف وليس معي سوى هذا الدعاء: اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #22  
غير مقروء 2010-07-15, 04:50 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
<<..... وحتى نستطيع الوصول إلى عالم ملحد بكل المقاييس فإننا نحتاج إلى مجهودات جبارة وسنوات من العمل الجاد لسد ثغرات العلم حتى لا نترك مجالا للدين ليقدم تفاسيره. ولنضع نصب أعيننا أن الإنسان عاش حياته -منذ انفصاله عن جده الأول- في ظل الأديان, لذلك فإن استئصال هذا الإيمان كمن يستأصل الإنسان من القرد>>.
كانت هذه آخر جملة ختمت بها كتابها الذي ألفته بعنوان "نحو عالم ملحد".قرأت هذه الجملة وأغلقت غلاف الكتاب الذي عقب تأليفها له تحولا كبيرا في مجرى حياتها.
عادت بها الذكريات إلى يوم خرجت من بلدها العربي لأنها أحست أنها لن تمارس إلحادها فيه بالشكل الذي تريده وانطلقت إلى أوروبا باحثة عن الحرية التي كانت تنشدها، تاركة وراءها أمّا منكسرة لفراق ابنتها الوحيدة بعد أن خُيرت بين أمها والإلحاد فاختارته عن كل شيء.
وحلت وسط ترحيب من كل الجهات وفي يدها كتابها الذي كان في الضفة الأخرى محل سخرية وازدراء وفي هذه الضفة جواز مرورها إلى العالم المثقف من أبوابه الواسعة.

يعني لها هذا الكتاب الشيء الكثير،فكل ورقة فيه تذكرها بحقل أمها حيث كانت تجد لذة الكتابة وهي جالسة تحت شجرة من أشجاره أو مرتمية بين الحشائش التي تغطي أرضه.
لذلك فكلما أخذها الحنين إلى صدر أمها فتحت هذا الكتاب لتقرأ فيه.
سنين مضت تجري كالرياح. وهي مأخوذة بهذا العالم الجديد الذي فتح لها ذراعيه ليحتضنها مع ما تحمل من فكر إلحادي.
وصفها البعض بأنها ملكة الإلحاد، والآخر بأنها امرأة لم يوجد في الأزمان مثلها، والآخر لم ير في كل ذلك سوى إضهاد وظلم دولتها - رغم أن خروجها جاء عن طواعية منها - وكتبت المجلات وأرخى صناع القصص لأقلامهم العنان وجُلب كل ذي حنكة في المسكنة الكاذبة ليؤلف ويسخر ويتظلم بالشكل الذي يخدم فيه مصالح لا يعرف كنهها حتى هو.
سهرات ومؤتمرات ولقاءات تلت تلك الرحلة، وملأت خزانتها جوائز وشهادات ووو.
كل ذلك فقط لأنها ألفت كتابا انطلق من بداية ظهور الإلحاد وختم بتبشير بأنه ستكون له السيادة.
فكرت في نفسها قائلة: لولا تلك الرحلة لكنت الآن زوجة أحدهم في بيت مليء بالأطفال، قالتها والتفتت إلى فراشها حيث ينام رضيعها في براءة، وتذكرت بأسى حين أخبرتها الطبيبة أنها لن تلد بغيره.
ابتسمت وهي تنظر إليه، وأحست بشيء داخلها لم تحسه يوما، حتى في وقوفها على المنصات لإستلام الجوائز ولا في قراءتها لمدح الجرائد لها. لا إن هذا النوع من النشوة اللذيذة تحسه فقط وهي تنظر إلى رضيعها.
وتمتمت: شتان بين سعادتي بما صنعت من مجد وسعادتي بوجودك في حياتي.
فكرت في هذا الإحساس بالأمومة الذي كان مجهولا عنها إلا بعد أن جربته بنفسها. وقالت في نفسها غريب حال الأديان كيف استطاعت إقناع الناس بإنتقاص المرأة رغم هذه المسؤولية الصعبة التي تحملها والتي هي ضمان استمرار النوع البشري على الأرض.
أتساءل هل يستطيع العلم توفير أرحام اصطناعية بدل هذه المشقة التي تتحملها النساء. ماذا لو استطاع؟؟
كيف سيكون حال الأديان آنذاك تجاه المرأة؟؟. لو فعلها العلم سنستطيع كسر شوكة الأديان.
أشاحت بهذه الخاطرة عن ذهنها وقامت إلى رضيعها وحملته بين ذراعيها وقبلته وفي داخلها ذلك الإحساس الذي لا تستطيع تفسيره ولا وصفه؛ مزيج غريب من السعادة والفرح والحنين.
رأت في عيني رضيعها كل أحلامها تتحقق بغد إلحادي بكل المقاييس.
وعدت نفسها أن تخلص له في التربية حتى يكون المثال العالمي لرجل ملحد.
أعدت كل الظروف الملائمة له ليكون كذلك؛ انها في بلد الحريات المطلقة ,ولديها زوج لا يحمل أي ذرة من الإنتماء الى العرب ولا إلى دينهم. وقد نظّرت في كتاباتها بما يكفي -ابتداء من الولادة حتى الوفاة- لحياة ملحد والآن لم يعد أمامها سوى الخروج من عالم التنظير إلى عالم التطبيق لتحقق النجاح المثالي لنظرياتها.
نظرت إلى رضيعها مجددا وقالت له من حسن حظك أنك ستعيش بدون أي ماض ديني. ستضرب للعالم صورة مثالية للملحد الذي حلمت به.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

رد مع اقتباس
  #23  
غير مقروء 2010-07-15, 11:28 PM
سكون الأثير سكون الأثير غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,222
سكون الأثير
افتراضي

ليس مثلك أحد في هذا الطرح أ / زينب
طرح شيق جداً جداً

بارك الله فيك ورقاك في الخيرات ماأنتِ أمله
متابعة
رد مع اقتباس
  #24  
غير مقروء 2010-07-15, 11:46 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

بارك الله فيك عزيزتي
واللهم آمين
ورزقك الله أجر ما دعوت وزيادة
رد مع اقتباس
  #25  
غير مقروء 2010-07-27, 08:09 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جلست في قاعة الإنتظار، تستمع إلى دقات قلبها وهي تخفق بشدة، وابنها في الداخل يخضع لعملية جراحية على جهازه التنفسي.
التفتت إلى زوجها وهو يجلس على كرسي في القاعة وقد إصفر وجهه وملأ عينيه الدمع. فاقتربت منه في هدوء وجلست بجانبه وقالت:
حين تشترك الإنسانية في هذه المشاعر، يهرع المتدينين إلى آلهتهم ليعلقوا عليها الأماني والآمال بإنقاذ مرضاهم.
فالمسلمون يلجؤون إلى السجود طالبين الشفاء من ربهم الذي يلتقيهم في صلواتهم. والنصارى يحملون أنفسهم إلى الكنائس ليسترسلوا في جلسة الإعترافات والرجاء وكأنهم بين يدي طبيب نفسي. والبوذيون يحملون القربات إلى الثماتيل لتشفي مرضاهم.
ايه كل يهرب إلى إلهه ليلقي عليه جزء من الهم الذي يحمله. وهذا يشكل عائقا كبيرا لنا نحن الملحدين.
فحتى لو استطعنا زحزحة الإيمان بالإله داخل الإنسان, فإنه عند هذه المحطات سيعود مهرولا إليه، ليقايضه بالعودة إلى أحضان الدين مقابل الشفاء، وبعدها إما ملحدا حاقدا على الآلهة ( إن مات المريض) أو مؤمنا متوجسا خائفا ( إن عاش المريض).
سنخوض معركة ضارية لإنتزاع بقايا الأديان من العقول.
دار صمت بينهما ثم أردف زوجها قائلا: هل أنت متعبة؟؟
قالت له: لن أذهب للنوم وكف عن الإلحاح في ذلك، ففي الداخل يرقد جزء مني تحت رحمة الأطباء
فرد عليها في برود أعصاب: لا تستعجلي الفهم عني؛ فأنا أسألك لأقول لك ماذا لو أزلت الكرسي من تحتك وتركتك معلقة في الهواء، كيف ستشعرين؟؟
ستحسين ثقلا إضافيا على ثقل الخوف من نتيجة العملية.
هذا ما يفعله الإله بالنسبة للمتدينين إنه يعطيهم قوة لتحمل المشاق التي تفرضها الطبيعة علينا.
في هذه اللحظة بالذات أحس أنهم يكونون أحسن حالا منا، لأن آمالهم معلقة على شيء يعتقدونه قويا وآمالنا معلقة على رجل يرتدي بذله بيضاء درس بضع سنين في مدرسة يعرف فيها جزء بسيطا جدا من كلٍ خارق جيدا الذي هو جسم الإنسان.
رمقته بنظرة حادة وقالت: هل أفترض أنك من الذين تحدثت عنهم بأنهم يفرون إلى الأديان بسرعة؟؟
لا يا عزيزي ليسوا أحسن حالا منا لأننا نشترك معهم في كل شيء في الإحساس بالخوف وفي النتيجة التي سيصل إليها المريض.
ليست هناك معجزات تنقذ المرضى هناك مهارة الطبيب المعالج ومدى علمه بالحالة التي بين يديه.
سيحتاج الطب لأن يتطور أكثر من هذا حتى يكسب ثقة الناس به لدرجة تساعدهم على تقبل فكرة أن من يملك الدواء هو ذلك الذي طوره في مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات وليس في كتب الأديان المشبعة بالأساطير والخرافات.
إن أي إحساس إضافي الآن لن يزيح عني هذا الخوف. أفترض أن الفكرة واضحة بالنسبة لك؟؟
قال لها في ألم: ما يشغلني الآن هو حال إبني ولا أهتم بالحوارات حول المشاعر فهي لم تكن في عالمك حاضرة يوما وكنت دائما ترددين أنها تنتج عن تفاعلات كيميائية ولا أذكر ماذا أيضا.
تمتمت قائلة: حين يكبر إبني ستقتنع أن كل ما أقول هو الصواب. وعندها فقط ستعرف أن الأديان ليست سوى أفيون يستعمله كل حسب حالاته.
التفت إليها زوجها وقال: ثلاث ساعات ونحن نجلس هنا في ترقب وانتظار تلعب بنا الأفكار السيئة وتميل بنا في مختلف الإتجاهات، بقدر ما هو العمر صغير جدا بقدر ما تضيع أجزاء منه في لحظات دون هدف.
نتهم الآخرين بأن الدين مجرد أفيون ونحن نتمنى في هذه اللحظة أي أفيون لنهرب من هذه الأزمة التي تكسرنا.
والتفت إليها وقال لم أقل كلامي لتردي عليه فأنا أتحدث لألهي نفسي فقط.
وضعت يدها على فمها في إيحاءة بالصمت وقامت إلى نافذة الغرفة لتطل على الحديقة.
وما هي إلى دقائق حتى خرج الطبيب وأخبرها بنجاح العملية وأن ابنها بخير فالتفتت إلى زوجها وقالت له مبتسمة: هل ربحنا ملحدا أم مؤمنا؟؟
ابتسم ورد عليها في عفوية : بل أبا مسرورا.
وانطلقا إلى الغرفة يتسابقان الخطى للإطمئنان على ابنيهما.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #26  
غير مقروء 2010-07-27, 09:39 PM
الصورة الرمزية aslam
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 2,396
aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam
حوار موضوع قيم ذا معاني ومدلولات عميقه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
زينب من المغرب
قصة رائعة ذات معاني قيمة
ولكن لابد في النهاية أن ينتصر الحق
ويتبدد الظلم
ونور الله باق
والاسلام سيظهره الله
والشرك والالحاد سيبطله الله
فالله إذا أراد شيء قال كن فيكون
ولكن الله امتحن الفلوب
وهذه مهمة المؤمنين بيان الحق على الرافضة والملحدين والمتنصرين والمشككين
وينبغي بذل الجهد والمثابرة في كل صعيد وفي كل ميدان
اعاننا الله على فعل الحق وعمل الحق ان الله على كل شيء قدير
بارك الله فيك وسدد الله خطاك على طريق الحق انه ولي ذالك وإنه على مايشاء قدير
موضوع قيم ونحن بانتظار المزيد

رد مع اقتباس
  #27  
غير مقروء 2010-07-27, 10:21 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

جزاكم الله خيرا أيها الفاضل
نسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا
رد مع اقتباس
  #28  
غير مقروء 2010-07-27, 10:39 PM
الصورة الرمزية aslam
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 2,396
aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam aslam
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين
ننتظر المزيد أختي الفاضلة
رد مع اقتباس
  #29  
غير مقروء 2010-07-27, 11:03 PM
سكون الأثير سكون الأثير غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,222
سكون الأثير
افتراضي

في الإنتظار
رد مع اقتباس
  #30  
غير مقروء 2010-07-28, 10:07 AM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,346
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيرا نطق ابنها بأول اسم وقال في تعثر: بابا.
نزلت دمعة من عينيها وهي تسمعها ضمته بقوة وقبلته، أحست أن العالم كله يصفق لها لأن ابنها نطق بهذه الكلمة لم تكثرت إن كان لم ينادها هي ولكن المهم عندها هو أنه تكلم. فرحة لا تعادلها فرحة أن نطق فلذة كبدها.
قالت في نفسها: آه كم هي جميلة هذه اللغة التي تتشكل من رموز وعبارات تعطي لأفكارنا وجودا واقعيا، لم يفكر الفلاسفة وهم يكتبون عنها ويسبحون في طياتها بهذه الفرحة التي تغمر نفس الأم عند أول كلمة يتلفظها إبنها.
تتبخر كل التعاريف الفلسفية من الذهن وتحل محلها فرحة عارمة وكأن كلمة "بابا" جاءت لتنسف كل العلوم التي اهتمت باللغة من مخيلتي.
آه يا ولدي وكأني بسماعي لهذه الكلمة قد حققت حلمي بأن أتجاوز الزمن لأعود إلى اليوم الذي استطاع فيه الإنسان اختراع هذه الخاصية التي شكلت حدا فاصلا بينه وبين كل مخلوق تطور عنه.
وكأنني أشهد تلك الإبتسامة في عينيه وهو يحرك شفتيه لأول مرة ويتلفظ بأولى كلماته. رغم أنها مجرد تفاسير شخصية خاض فيها علماء الفلسفة إلا أنني أحس أنها أقرب إلى التصديق وأنا أسمع هذه الكلمة من فم ابني.
يالعار الأديان يحرمون الإنسان كل إنتصاراته وينسبونها إلى إلههم ليضفون عليه طابع القوة والحكمة والغلبة.
كم عانا ابني ورمى الحروف مبعثرة قبل أن يلفظ كلمة صحيحة أخيرا ليحاكي ما تسمعه أذناه. فكم من الجهد تكبله الإنسان الأول ليحاكي أصوات الطبيعة ويصنع كلمة من غير محاكاة؟؟ وفي الأخير يأتي من ينسبها إلى وهم لا يوجد إلا في خيالات المتدينين.
كم يتنكر هذا الإنسان لمجهود جده الأول. ينسى أن طاقاته غير محدوده لقد وصل إلى القمر بعلمه وبحثه وكده ولا زالت المسيرة ماضية. أتساءل إن بقي بعد مئات السنين متدينين هل سينسبون هم الآخرون وصول الإنسان إلى القمر إلى إله؟؟
مجرد هراء هذا الذي يتناقله هؤلاء المتدينون.
وأعادت النظر في عيني ابنها وهي تحتضنه بين ذراعيها وقالت له: قل بابا
فرددها في تعثره الأول: بابا
تمنت لو أنه يستمر بسرعة في تلفظ الأسماء بسرعة.
وتمتمت: وأخيرا سأنتقل معك أيها الغالي في حلقة التواصل من مرحلة الإشارات البطيئة إلى مرحلة الضخ السريع للمعلومات. أخيرا سنبدأ مشوارنا في التأسيس لمدرسة الإلحاد الجديدة التي لا تهزمها الأديان أبدا.
ابتداء من اليوم أستطيع أن أقول بدأت رحلة الغوص في أعماقك لأضع كل فكرة في مكانها الصحيح دون أن تخضع لإرهابات وآمال الأديان الواهية.
سنبحر في عالم لا يوجد فيه غيب ولا يوجد فيه عاقل غيرنا.
عالم كل قواعده مدركة بالحواس وقابلة للأخذ والرد.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
************************************************** *************************
على هامش القصة:
رجاء اقرأ هذا الدعاء: اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: هناك، بين اللذات وهادمها... شارع فاصل
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
النوم بين الظل والشمس معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2020-02-06 04:08 PM
ما هي القنطرة معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2020-02-06 11:05 AM
الكلب الاسود موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 03:18 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd