="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| ordinateur portable maroc ||| حقين شراء اثاث مستعمل ||| عقارات اسطنبول ||| شركة نقل عفش بجدة ||| whole foods beauty bag 2021 ||| أفضل و أسوأ موبايل بحسب تقييم المستخدمين ||| ايجار سيارات فى مصر ||| بيس 2022 ||| دردشة عراقية شات بغداديات جات عراقي ||| مركز طبي ||| تصليح طباخات ||| افضل شركة تنظيف باحد رفيدة ||| شركة نظافة بعنيزة ||| رحلات شرم الشيخ ||| تصليح تلفونات ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| المدونة الرقمية ||| شدات ببجي ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية


« اليعفري قال بشارة التوراة بالإثني عشر عظيماً | رواية ابن الأثير الجزري عن تحديث المهدي للبلاذري | فضائح علي في القران الكريم »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2020-06-14, 04:27 PM
خليل11 خليل11 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2016-04-02
المشاركات: 87
خليل11
افتراضي رواية ابن الأثير الجزري عن تحديث المهدي للبلاذري

أرشيف الأوسمة: سؤال حول رواية أن البلاذري يصرح أن الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري الغائب حدثه بالخبر وفي هذا إثبات ولادته

كانَ السّؤال : وقفتُ على روايَة استنكرَتْهَا نَفسي ، يروي فيها ابن الجزري (ت : 833 هـ) ، بإسناده ، حدثنا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن محش الزبادي فريد دهرِه ، حَدثنا أبو حامد أحمَد بن محمد بن هاشم البَلاذري حافظ زمَانه ، حَدّثنا محمد بن الحسن بن علي إمام عصره ، حدثنا أبي الحسَن بن علي السيد المحجوب ، حدثنا ابن علي بن موسى الرضا ..إلخ)) [مناقب الأسد الغالب:44] ، فهذا البلاذري يُصرّح أنّ الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري الغَائب حدّثه بالخبَر ، وفي هذا إثباتُ ولادته ؟!.




والجَواب : أنّ ما استنكرته نفسُك صوابٌ ، لأنّ تلك هي فطرةُ المعرفَة بالقضيّة ، فالإماميّة مع ما انفردُوا به ؛ فإنّه لا قاطعَ معهم من كون السّفراء الأربعَة يلقون أو يُشافهون الإمام الغائب المهدي ، وإنّما ذلك يكون عبر كُتبٍ وخُطوط أسموها بالتواقيع الشّريفة ، فكيف يكونُ ذلك التحديثُ عنهُ من قِبل البلاذري ، وعلى شرط الشريف المرتضى من علماء الإمامية فإنّه لازم تصحيح ذلك التحديث أن يُظهرَ البلاذري مُعجزةً خارقةً للعادَة من قبيل معاجز الأنبياء ليُصدّق في أنّه حدّثَ عن الإمام الغائب المهدي .
وتحريرُ الجَواب أن تقفَ على أنّ نُسخةً من كتاب ابن الجزري قد حصَل فيها وهمٌ من النسّاخِ أو تحريفٌ ، لا يعدو الأمرُ هذين ، ونُبرهنُ على ذلك بأنّ المحفوظَ من روايةِ أحمد بن محمد بن هاشم البلاذري ، هي الرّواية عن الإمام العسكريّ الحسن بن علي بن محمد -عليهم السلام-

ونثبتُ ذلك من عدّة طرقٍ مُختلفَة تُحاكِمُ وتحكُم على ما جاء في نُسخَة كتاب (مناقب الأسد الغالب) :

– أولاً : الرّواية مِنْ طَريقِ الزيدية ، الرّواية عن الإمام الحسن العسكريّ :
روى فيها الإمام المُرشد بالله يحيى بن الحسين الشجريّ الحسنيّ (ع) ، (ت : 499 هـ) ، بإسناده ، قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر الزاهد، ومحمد بن عبد الله بن محمد الحافظ جميعاً بنيسابور، قالا حدثني أحمد بن محمد بن هاشم البلاذري الحافظ، قال حدثني الحسن بن علي بن محمد إمام عصره عند الإمامية بمكة، قال حدثني أبي علي بن محمد المفتي، قال حدثني أبي محمد بن علي السيد المحجوب، قال حدثني أبي علي بن موسى الرضى، قال حدثني أبي موسى بن جعفر المرتضى، قال حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق، قال حدثني أبي محمد بن علي الباقر، قال حدثني أبي علي بن الحسين زين العابدين، قال حدثني أبي الحسين بن علي سيد الشهداء. قال حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الأوصياء عليهم السلام، قال حدثني محمد صلى الله عليه وآله وسلم سيد الأنبياء قال: ((حدثني جبريل سيد الملائكة عن الله رب الأرباب تعالى قال: إني أنا الله لا إله إلا أنا، من قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [الأمالي الخميسية] .


– ثانياً : الروّاية من طريقِ سادَة زَبيد الصّوفيّة بإسنادهم إلى ابن الجزريّ صاحب كتاب (مناقب الأسد الغالب) .
يروي العلاّمة المرتضى محمد بن محمّد الزّبيدي القادري النقشبندي (ت : 1205 هـ) ، قال -وهذا سندُه بتمامه أسوقُه وستلحظُ أنّه يروي الخبر فيه عن العلامة محمد بن محمد بن يوسف ابن الجزري مصنّف كتاب (مناقب الأسد الغالب) ، عن البلاذري عن الإمام الحسن بن علي بن محمد العسكري عليهم السلام- ، فيقول الزبيدي : (( هذا الحديث قد وقع لي في مسلسلات شيخ شيوخنا أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المسكي فيما قرأته على شيخي الإمام رضى الدين عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي الحنفي بمدينة زبيد في شهور سنة 1162 قال حدثنا به أبو عبد الله المكي المذكور قراءة عليه أخبرنا الحسن بن على بن يحيى المكي أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا النور علي بن محمد ابن عبد الرحمن أخبرنا البدر الكرخي وحسن بن الجابي الحنفيان أخبرنا الحافظ جلال الدين أبو الفضل السيوطي أخبرنا الشمس محمد بن محمد ابن إمام الكاملية أخبرنا الحافظ أبو النعيم رضوان بن محمد العقبي أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري أخبرنا الجمال محمد بن محمد بن محمد الجمالي أخبرنا شيخ المحدثين ببلاد فارس سعيد الدين أبو محمد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البلياني الكازروني من ولد الأستاذ أبي علي الدفاق أخبرنا الظهير إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازي أخبرنا أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن سابور القلانسي أخبرنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي أخبرنا الحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان حدثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم البلاذري الحافظ حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم حدثني أبي علي بن محمد حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن موسى الرضي حدثني أبي موسى الكاظم حدثني أبي جعفر الصادق حدثني أبي محمد الباقر حدثني أبي علي زين العابدين حدثني أبي الحسين بن علي حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدثني محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم – حدثني جبريل سيد الملائكة عليه السلام قال قال الله سيد السادات جل وعلا إني أنا الله لا إله إلاَّ أنا من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [تخريج أحاديث علوم الدين:1/372] ، طبع بعناية واستخراج أبي عبدالله محمود بن محمد الحداد .


- تعليق : وهذا في الروّاية من طريق ابن الجزري -مَع سبقَ- من رواية البلاذري عن الإمام الحسن بن علي بن محمد العسكريّ –عليهم السلام- ، فيُوجّه كلامنا القريب إلى أنّ هُناك نسخة من كتابه قد حصَل فيها وهمٌ أو تحريفٌ ولعلّها تُنوقلت فيما بعدُ بالإجازَات فكانَ المطبوعُ بناءً على النسخة الموهومِ فيها أو المحرّفة ، يؤكّد ذلك ما مرّ من رواية الزيدية قي القرن الخامس الهجريّ –قبل ابن الجزري- عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- ، وسنؤكّد ذلكَ للإمامي قريباً من طريقٍ ثالثةٍ من روايات أصحابه .


– ثالثاً : الروّاية من طريقِ الإمامية ، عن الإمام الحسَن العسكريّ :
يروي الشيخ الصّدوق (ت : 381 هـ) ، قال : ((حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي قال: حدثنا أبو القاسم محمد بن عبيد بن بابويه الرجل الصالح قال: حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم [هو البلاذري] قال: حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر أبو السيد المحجوب إمام عصره بمكة قال: حدثني أبي علي بن محمد التقي قال: حدثني أبي محمد بن علي التقي قال: حدثني أبي علي بن موسى الرضا قال حدثني أبي موسى بن جعفر الكاظم قال: حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال: حدثني أبي محمد بن على الباقر قال: حدثني أبي علي بن الحسين السجاد زين العابدين قال: حدثني أبي الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الاوصياء قال: حدثني محمد بن عبد الله سيد الانبياء (ص) قال: حدثني جبرئيل سيد الملائكة قال: قال الله سيد السادات عز وجل: إنى أنا الله لا إلا أنا فمن أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [عيون أخبار الرضا:1/144] .


– تعليق : فهذه رواية في القرن الرابع الهجري ، ومر معك روايةٌ في القرن الخامس الهجريّ ، فهي روياتٌ قبل ابن الجزريّ كلّها عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- ، وليسَ عن الغائب الثاني عشر ، ثمّ قد مرّ معك روايةٌ عن ابن الجزري نفسه تختلفُ عن نسخة الكتاب المطبوع لابن الجزري ، فأنت الباحث الحصيفُ قادرٌ على أن تميّزَ أنّ وهماً قد حصل في نسخةٍ أو تحريفاً لكتاب ابن الجزري ، وغالباً فإنّ ذلك الوهم ليسَ بعائدٍ إلى ابن الجزري نفسِه ، وإنّما عن نُسخٍ أو إجازت مشائخٍ لكتابه ومن ذلك ما لحق رواية ابن أبي عقيلة عن ابن الجزري ، فرواية الزيدية والإمامية والزبيدي القادري النقشبندي –عن ابن الجزري- ، كلّهم عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- .
نعم! بهذا القدر أكتفي في البيان ،

وأشيرُ إلى أمرين قبل أن أختم ،

الأوّل : أنّ لفظة (المحجوب) بتتبّع الرّوايات كأنّها وُضعَت من قِبل الرّواة من قَبيل التبيين والتّعريف لا الإقرار ، فقولُهم (أبو السيّد المحجوب) ، وقولهم (إمام الإمامية) ، فهذا من قبيل التعريف بما اشتُهِرَ ؛ ليعلَم القارئ والسّامع مَنْ هُو المقصود بدقّةٍ ، وليس في الأمرِ تقريرٌ ، لأنّك قد تجدُ أصحاب التراجم يقولون الصّادق جعفر بن محمد إمام الرّافضة ، وليس هذا بتقريرٍ منهم أنّ إمامٌ حقّاً للرافضة وعلى طريقتِهم ، وكذلك قد تجد في التراجم عن ذكر الإمام الحسن العسكريّ يُذكرُ المهدي الثاني عشر ، وذلك على سبيل الحكاية والتمييز ، لا أنّ ذلك على سبيل التقرير وتصحيحِ الولادَة ، فيتفقّه ذلك ناظرٌ ، إلا أن يثبُت بقول بيّنٍ أن المُراد تقريرٌ فذلك القول يُنسبُ لقائله .

والأمر الثاني الذي ألفتُ إليه : هُو أنّه لا مُستند مع الإماميّ من رواية ابن الجزري –بعد الذي وقفتَ عليه- في تثبيت ولادَة الثاني عشر الغائب ، فالرّواية غير تامّةٍ في الضّبطِ ، ولو قد عاند مُراهقٌ ، فإنّه سيُدلّل على إفلاسِه وعدم موضوعيّته ، ثمّ في ميزان البحث العلميّ لن يستطيع أن يقولَ في يدي مُستندٌ يُعتبرُ دليلاً ، ولا حتّى أمارةً ، بلحاظ أصول أصحابه في التحديث عن الإمام الغائب ، وبلحاظ ذات الرواية وعدم ضبطها ، وفي أقصى حالٍ لو قد حصل تعنّت قيل بتساقط روايات ابن الجزري لمّا تعارَضت الرواية عنه ، فتبقى الرّواية عن البلاذري من غير طريقه وهي كلّها عن الإمام الحسن العسكريّ –عليه السلام- [ من رواية الزيدية والإمامية ] ، وهذا المعلومُ يحكُم على المضطربِ ، والحمدلله .
أسعدَ الله بكم
الكاظم الزيدي
اللهمّ صلّ وسلّم على محمّد وعلى آل محمّد …



https://alkazemalzaidy2013.wordpress...4%D8%A5%D9%85/




السلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته
طرحت هذا السؤال في أحد المنتديات أنقل جوابهم لتعم الفائدة
لتعلم أخي الكريم أن هذا الحديث مما تفرد بروايته علي بن موسى الرضا عن آبائه رحم الله الجميع، وبألفاظ مختلفة متقاربة.
ثم هويروى عنه من عدة طرق لا تخلوا كلها من ضعف شديد لا ينجبر.
- فقد رواه عنه من طريق علي بن مهدي بن صدقة: أبوطاهر السلفي في معجم السفر (ص142).
وقد وقع عند القضاعي في مسند الشهاب رقم (1451) سقط في سند الحديث؛ حيث جعل الراوي عن علي بن موسى هوأحمد بن علي بن مهدي بن صدقة مباشرة وليس أبيه، وهذا خطأ في السند.
وقد خفي هذا الأمر على كثير من أهل العلم، ولم يتفطنوا له، فالله الحمد من قبل ومن قبل.
وأحمد هذا؛ قال عنه ابن الجوزي: (حدث عن أبيه عن علي بن موسى نسخة موضوعة؛ وفيها أحاديث سرقها؛ قالها ابن طاهر).
وقال الذهبي: (عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بنسخة مكذوبة، اتهمه الدارقطني بالوضع).
وقال في موضع آخر: (خبر باطل).
- ورواه عنه من طريق أبوالصلت عبد السلام بن صالح الهروي: أبونعيم في الحلية (3/ 192) ومن طريقه الفاداني في العجالة في الأحاديث المسلسلة (ص67)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 366)، والشجري في الأمالي الخميسية رقم (15).
قال أبونعيم: (هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين).
وقال الفاداني نقلاً عن الخلال في تعقيباته على ابن الجوزي: (قال ابن الطيب: أبوالصلت وثقه ابن معين؛ وقال: ليس ممن يكذب، وقال غيره: كان من المعدودين في الزهاد؛ فلا اعتداد بقول ابن الجوزي: أنه متهم لا يجوز الاعتداد به).
قلت: بل لا اعتداد بقول ابن الطيب ومن وافقه، بل هوواهٍ متروك.
قال أبوحاتم: (لم يكن عندي بصدوق؛ وهوضعيف)، وقال أبوزرعة: (اضرب على حديثه؛ لا أحدث عنه ولا أرضاه)، وقال ابن شاهين: (كان يتشيع)، وقال الذهبي: (له عدة أحاديث منكرة) وقال راداً على كلام ابن معين فيه: (قلت: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها؛ وكان هذا باراً بيحيى، ونحن نسمع من يحيى دائماً ونحتج بقوله في الرجال ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته أوقوة من وهاه)، وقال النسائي وغيره: (ليس بثقة)، وقال ابن عدي: (متهم في هذه الأحاديث) قلت: يعني أحاديث فضائل أهل البيت، وقال العقيلي: (رافضي خبيث، غير مستقيم الأمر)، وقال ابن حبان: (يروي العجائب في فضائل علي وأهل بيته؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)، وقال الدارقطني: (رافضي خبيث متهم)، وقال الإمام أحمد وأبونعيم والحاكم: (يروي أحاديث منكرة)، وقال الجوزجاني: (كان زائغاً عن الحق مائلاً عن القصد، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هوأكذب من روث حمار الدجال، وكان قديماً متلوثاً في الأقذار).
- ورواه من طريق أبوالطاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله العلوي: الرافعي القزويني في تاريخ قزوين (2/ 214).
قلت: وأحمد بن عيسى هذا؛ قال عنه الدارقطني: (كذاب)، وقال الذهبي: (له مناكير).
- ورواه من طريق أبوالقاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي الكناني البصري الدولابي، عن أبيه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 462) و(7/ 115) و(48/ 367)، وابن النجار في تاريخه، ولم أقف عليه.
قلت: وعبد الله بن أحمد بن عامر هذا؛ قال عنه ابن الجوزي: (يروي عن أهل البيت نسخة باطلة)، وقال الذهبي: (عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أووضع أبيه)، وقال الدارقطني: (كان أمياً، لم يكن بالمرضي).
- ورواه الديلمي في الفردوس برقم (882) ورقم (811).
- ورواه الشيرازي في الألقاب، ولم أقف عليه.
قال العراقي: (في سنده ضعيف).
- والقشيري في الرسالة، وابن الصباغ في الفصول المهمة، وقد فقدت هاذين الكتابين في مكتبتي فالله أعلم بمكانهما الآن فيها.
- ورواه من طريق أبوأشرس الكوفي، عن شريك، عن محمد بن جعفر الصادق: ابن حبان في المجروحين (3/ 154).
قال ابن حبان: (يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإنباء عنه).
قال العراقي: (وقول الديلمي: حديث ثابت. مردود).
قلت: لم أقف على قول الديلمي هذا، وما أراه إلا وهماً ممن نسبه إليه، بل الصواب في ذلك أن الديلمي قد نقل هذا الكلام من قول أبونعيم نفسه عقب الحديث، فقد أورد في مسند الفردوس سند أبونعيم كما في تسديد القوس؛ ومن ثم عقبه بكلامه، فَظُنَّ أنه من قوله. فتنبه
وأما السند الذي نقلته عن الجزري في كتابه؛ فأجزم جزماً يقينياً لا أشك فيه أن اسم (محمد بن الحسن بن علي) ملفقٌ ومدسوسٌ ومفبركٌ في سند الحديث في الكتاب، حتى أنه ليس في أسانيد كتب الرافضة أنفسهم، كما أن في السند تصحيف ليس بالقليل، فقد أخرج الحديث بالسند من طريق الجزري الزبيدي في كتابه (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) حيث قال نصاً:
(هذا الحديث وقع لي في مسلسلات شيخ شيوخنا أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المكي؛ فيما قرأته على شيخي الإمام رضي الدين عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي الحنفي بمدينة زبيد، في شهور سنة 1162هـ؛ قال: حدثنا به أبوعبد الله المكي المذكور قراءة عليه، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى المكي، أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ، أخبرنا النور علي بن محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا البدر الكرخي وحسن بن الجابي الحنفيان، أخبرنا الحافظ جلال الدين أبوالفضل السيوطي، أخبرنا الشمس محمد بن محمد بن إمام الكاملية، أخبرنا الحافظ أبوالنعيم رضوان بن محمد العقبي، أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري، أخبرنا الجمال محمد بن محمد بن محمد الجمالي، أخبرنا شيخ المحدثين ببلاد فارس سعيد الدين أبومحمد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البلياني الكازروني من ولد الأستاذ أبي علي الدقاق، أخبرنا الظهير إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازي، أخبرنا أبوطاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي، أخبرنا أبوبكر عبد الله بن محمد بن سابور القلانسي، أخبرنا أبوالمبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي، أخبرنا الحافظ أبومسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، حدثنا أبوصالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري، حدثنا الأستاذ أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، حدثنا أبومحمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم البلاذري الحافظ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم، حدثني أبي علي بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى الكاظم، حدثني أبي جعفر الصادق، حدثني أبي محمد الباقر، حدثني أبي علي زين العابدين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حدثني محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، حدثني جبريل سيد الملائكة عليه السلام؛ قال: قال الله سيد السادات جل وعلا: (إني أنا الله لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي).
هكذا أورده نور الدين ابن الصباغ في (الفصول المهمة)، وأبوالقاسم القشيري في (الرسالة).ورواه أبوبكر بن شاذان بن بحير المطوعي الرازي بنيسابور؛ فقال: حدثنا أيوب بن منصور بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أشرش؛ قال: مر بنا علي بن موسى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وسلم فقمت إليه؛ فقلت: سألتك بالله لما حدثتني، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن الله عز وجل؛ قال: (لا إله إلا الله حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي).
وأخرجه ابن الجزري كما تقدم؛ وقال: هكذا هوفي المسلسلات السعيدية، يعني به: محمد بن مسعود الكازروني المتقدم بذكره، قال: والعهدة فيه على البلاذري، أي: هومتكلم فيه.
وقد أخرجه الحاكم النيسابوري في التاريخ عن البلاذري؛ وقال: لم نكتبه إلا عنه.
وأخرجه أيضاً في الجزء المعروف بفوائد الفوائد كذلك؛ من طريق البلاذري.
وأخرجه أبوعثمان سعد بن محمد البحري في كتابه في الأحاديث الألف التي يعز وجودها؛ عن أبي محمد عبد الله بن احمد الدومي، عن البلاذري.
وقد ألفت في جمع أسانيد هذا الحديث رسالة سميتها: (الإسعاف بالحديث المسلسل بالأشراف) وألممت ببعض من خرجه ورواه في (التعليقة الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة)، فمن أراد الزيادة فليراجع هناك، والله أعلم).
فالحديث لا يصح ولا يثبت؛ وله شواهد هي مثله في الضعف أوأشد.



http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=13817#.XuYgnXi8bIU






آخر تعديل بواسطة خليل11 ، 2020-06-14 الساعة 04:30 PM سبب آخر: رواية ابن الأثير الجزري عن تحديث المهدي للبلاذري
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2020-06-14, 08:28 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: رواية ابن الأثير الجزري عن تحديث المهدي للبلاذري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل11 مشاهدة المشاركة
أرشيف الأوسمة: سؤال حول رواية أن البلاذري يصرح أن الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري الغائب حدثه بالخبر وفي هذا إثبات ولادته

كانَ السّؤال : وقفتُ على روايَة استنكرَتْهَا نَفسي ، يروي فيها ابن الجزري (ت : 833 هـ) ، بإسناده ، حدثنا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن محش الزبادي فريد دهرِه ، حَدثنا أبو حامد أحمَد بن محمد بن هاشم البَلاذري حافظ زمَانه ، حَدّثنا محمد بن الحسن بن علي إمام عصره ، حدثنا أبي الحسَن بن علي السيد المحجوب ، حدثنا ابن علي بن موسى الرضا ..إلخ)) [مناقب الأسد الغالب:44] ، فهذا البلاذري يُصرّح أنّ الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري الغَائب حدّثه بالخبَر ، وفي هذا إثباتُ ولادته ؟!.




والجَواب : أنّ ما استنكرته نفسُك صوابٌ ، لأنّ تلك هي فطرةُ المعرفَة بالقضيّة ، فالإماميّة مع ما انفردُوا به ؛ فإنّه لا قاطعَ معهم من كون السّفراء الأربعَة يلقون أو يُشافهون الإمام الغائب المهدي ، وإنّما ذلك يكون عبر كُتبٍ وخُطوط أسموها بالتواقيع الشّريفة ، فكيف يكونُ ذلك التحديثُ عنهُ من قِبل البلاذري ، وعلى شرط الشريف المرتضى من علماء الإمامية فإنّه لازم تصحيح ذلك التحديث أن يُظهرَ البلاذري مُعجزةً خارقةً للعادَة من قبيل معاجز الأنبياء ليُصدّق في أنّه حدّثَ عن الإمام الغائب المهدي .
وتحريرُ الجَواب أن تقفَ على أنّ نُسخةً من كتاب ابن الجزري قد حصَل فيها وهمٌ من النسّاخِ أو تحريفٌ ، لا يعدو الأمرُ هذين ، ونُبرهنُ على ذلك بأنّ المحفوظَ من روايةِ أحمد بن محمد بن هاشم البلاذري ، هي الرّواية عن الإمام العسكريّ الحسن بن علي بن محمد -عليهم السلام-

ونثبتُ ذلك من عدّة طرقٍ مُختلفَة تُحاكِمُ وتحكُم على ما جاء في نُسخَة كتاب (مناقب الأسد الغالب) :

– أولاً : الرّواية مِنْ طَريقِ الزيدية ، الرّواية عن الإمام الحسن العسكريّ :
روى فيها الإمام المُرشد بالله يحيى بن الحسين الشجريّ الحسنيّ (ع) ، (ت : 499 هـ) ، بإسناده ، قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر الزاهد، ومحمد بن عبد الله بن محمد الحافظ جميعاً بنيسابور، قالا حدثني أحمد بن محمد بن هاشم البلاذري الحافظ، قال حدثني الحسن بن علي بن محمد إمام عصره عند الإمامية بمكة، قال حدثني أبي علي بن محمد المفتي، قال حدثني أبي محمد بن علي السيد المحجوب، قال حدثني أبي علي بن موسى الرضى، قال حدثني أبي موسى بن جعفر المرتضى، قال حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق، قال حدثني أبي محمد بن علي الباقر، قال حدثني أبي علي بن الحسين زين العابدين، قال حدثني أبي الحسين بن علي سيد الشهداء. قال حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الأوصياء عليهم السلام، قال حدثني محمد صلى الله عليه وآله وسلم سيد الأنبياء قال: ((حدثني جبريل سيد الملائكة عن الله رب الأرباب تعالى قال: إني أنا الله لا إله إلا أنا، من قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [الأمالي الخميسية] .


– ثانياً : الروّاية من طريقِ سادَة زَبيد الصّوفيّة بإسنادهم إلى ابن الجزريّ صاحب كتاب (مناقب الأسد الغالب) .
يروي العلاّمة المرتضى محمد بن محمّد الزّبيدي القادري النقشبندي (ت : 1205 هـ) ، قال -وهذا سندُه بتمامه أسوقُه وستلحظُ أنّه يروي الخبر فيه عن العلامة محمد بن محمد بن يوسف ابن الجزري مصنّف كتاب (مناقب الأسد الغالب) ، عن البلاذري عن الإمام الحسن بن علي بن محمد العسكري عليهم السلام- ، فيقول الزبيدي : (( هذا الحديث قد وقع لي في مسلسلات شيخ شيوخنا أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المسكي فيما قرأته على شيخي الإمام رضى الدين عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي الحنفي بمدينة زبيد في شهور سنة 1162 قال حدثنا به أبو عبد الله المكي المذكور قراءة عليه أخبرنا الحسن بن على بن يحيى المكي أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا النور علي بن محمد ابن عبد الرحمن أخبرنا البدر الكرخي وحسن بن الجابي الحنفيان أخبرنا الحافظ جلال الدين أبو الفضل السيوطي أخبرنا الشمس محمد بن محمد ابن إمام الكاملية أخبرنا الحافظ أبو النعيم رضوان بن محمد العقبي أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري أخبرنا الجمال محمد بن محمد بن محمد الجمالي أخبرنا شيخ المحدثين ببلاد فارس سعيد الدين أبو محمد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البلياني الكازروني من ولد الأستاذ أبي علي الدفاق أخبرنا الظهير إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازي أخبرنا أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن سابور القلانسي أخبرنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي أخبرنا الحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان حدثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم البلاذري الحافظ حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم حدثني أبي علي بن محمد حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن موسى الرضي حدثني أبي موسى الكاظم حدثني أبي جعفر الصادق حدثني أبي محمد الباقر حدثني أبي علي زين العابدين حدثني أبي الحسين بن علي حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حدثني محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم – حدثني جبريل سيد الملائكة عليه السلام قال قال الله سيد السادات جل وعلا إني أنا الله لا إله إلاَّ أنا من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [تخريج أحاديث علوم الدين:1/372] ، طبع بعناية واستخراج أبي عبدالله محمود بن محمد الحداد .


- تعليق : وهذا في الروّاية من طريق ابن الجزري -مَع سبقَ- من رواية البلاذري عن الإمام الحسن بن علي بن محمد العسكريّ –عليهم السلام- ، فيُوجّه كلامنا القريب إلى أنّ هُناك نسخة من كتابه قد حصَل فيها وهمٌ أو تحريفٌ ولعلّها تُنوقلت فيما بعدُ بالإجازَات فكانَ المطبوعُ بناءً على النسخة الموهومِ فيها أو المحرّفة ، يؤكّد ذلك ما مرّ من رواية الزيدية قي القرن الخامس الهجريّ –قبل ابن الجزري- عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- ، وسنؤكّد ذلكَ للإمامي قريباً من طريقٍ ثالثةٍ من روايات أصحابه .


– ثالثاً : الروّاية من طريقِ الإمامية ، عن الإمام الحسَن العسكريّ :
يروي الشيخ الصّدوق (ت : 381 هـ) ، قال : ((حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي قال: حدثنا أبو القاسم محمد بن عبيد بن بابويه الرجل الصالح قال: حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم [هو البلاذري] قال: حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر أبو السيد المحجوب إمام عصره بمكة قال: حدثني أبي علي بن محمد التقي قال: حدثني أبي محمد بن علي التقي قال: حدثني أبي علي بن موسى الرضا قال حدثني أبي موسى بن جعفر الكاظم قال: حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال: حدثني أبي محمد بن على الباقر قال: حدثني أبي علي بن الحسين السجاد زين العابدين قال: حدثني أبي الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الاوصياء قال: حدثني محمد بن عبد الله سيد الانبياء (ص) قال: حدثني جبرئيل سيد الملائكة قال: قال الله سيد السادات عز وجل: إنى أنا الله لا إلا أنا فمن أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)) [عيون أخبار الرضا:1/144] .


– تعليق : فهذه رواية في القرن الرابع الهجري ، ومر معك روايةٌ في القرن الخامس الهجريّ ، فهي روياتٌ قبل ابن الجزريّ كلّها عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- ، وليسَ عن الغائب الثاني عشر ، ثمّ قد مرّ معك روايةٌ عن ابن الجزري نفسه تختلفُ عن نسخة الكتاب المطبوع لابن الجزري ، فأنت الباحث الحصيفُ قادرٌ على أن تميّزَ أنّ وهماً قد حصل في نسخةٍ أو تحريفاً لكتاب ابن الجزري ، وغالباً فإنّ ذلك الوهم ليسَ بعائدٍ إلى ابن الجزري نفسِه ، وإنّما عن نُسخٍ أو إجازت مشائخٍ لكتابه ومن ذلك ما لحق رواية ابن أبي عقيلة عن ابن الجزري ، فرواية الزيدية والإمامية والزبيدي القادري النقشبندي –عن ابن الجزري- ، كلّهم عن البلاذري عن الإمام العسكري الحسن بن علي بن محمد –عليهم السلام- .
نعم! بهذا القدر أكتفي في البيان ،

وأشيرُ إلى أمرين قبل أن أختم ،

الأوّل : أنّ لفظة (المحجوب) بتتبّع الرّوايات كأنّها وُضعَت من قِبل الرّواة من قَبيل التبيين والتّعريف لا الإقرار ، فقولُهم (أبو السيّد المحجوب) ، وقولهم (إمام الإمامية) ، فهذا من قبيل التعريف بما اشتُهِرَ ؛ ليعلَم القارئ والسّامع مَنْ هُو المقصود بدقّةٍ ، وليس في الأمرِ تقريرٌ ، لأنّك قد تجدُ أصحاب التراجم يقولون الصّادق جعفر بن محمد إمام الرّافضة ، وليس هذا بتقريرٍ منهم أنّ إمامٌ حقّاً للرافضة وعلى طريقتِهم ، وكذلك قد تجد في التراجم عن ذكر الإمام الحسن العسكريّ يُذكرُ المهدي الثاني عشر ، وذلك على سبيل الحكاية والتمييز ، لا أنّ ذلك على سبيل التقرير وتصحيحِ الولادَة ، فيتفقّه ذلك ناظرٌ ، إلا أن يثبُت بقول بيّنٍ أن المُراد تقريرٌ فذلك القول يُنسبُ لقائله .

والأمر الثاني الذي ألفتُ إليه : هُو أنّه لا مُستند مع الإماميّ من رواية ابن الجزري –بعد الذي وقفتَ عليه- في تثبيت ولادَة الثاني عشر الغائب ، فالرّواية غير تامّةٍ في الضّبطِ ، ولو قد عاند مُراهقٌ ، فإنّه سيُدلّل على إفلاسِه وعدم موضوعيّته ، ثمّ في ميزان البحث العلميّ لن يستطيع أن يقولَ في يدي مُستندٌ يُعتبرُ دليلاً ، ولا حتّى أمارةً ، بلحاظ أصول أصحابه في التحديث عن الإمام الغائب ، وبلحاظ ذات الرواية وعدم ضبطها ، وفي أقصى حالٍ لو قد حصل تعنّت قيل بتساقط روايات ابن الجزري لمّا تعارَضت الرواية عنه ، فتبقى الرّواية عن البلاذري من غير طريقه وهي كلّها عن الإمام الحسن العسكريّ –عليه السلام- [ من رواية الزيدية والإمامية ] ، وهذا المعلومُ يحكُم على المضطربِ ، والحمدلله .
أسعدَ الله بكم
الكاظم الزيدي
اللهمّ صلّ وسلّم على محمّد وعلى آل محمّد …



https://alkazemalzaidy2013.wordpress...4%D8%A5%D9%85/




السلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته
طرحت هذا السؤال في أحد المنتديات أنقل جوابهم لتعم الفائدة
لتعلم أخي الكريم أن هذا الحديث مما تفرد بروايته علي بن موسى الرضا عن آبائه رحم الله الجميع، وبألفاظ مختلفة متقاربة.
ثم هويروى عنه من عدة طرق لا تخلوا كلها من ضعف شديد لا ينجبر.
- فقد رواه عنه من طريق علي بن مهدي بن صدقة: أبوطاهر السلفي في معجم السفر (ص142).
وقد وقع عند القضاعي في مسند الشهاب رقم (1451) سقط في سند الحديث؛ حيث جعل الراوي عن علي بن موسى هوأحمد بن علي بن مهدي بن صدقة مباشرة وليس أبيه، وهذا خطأ في السند.
وقد خفي هذا الأمر على كثير من أهل العلم، ولم يتفطنوا له، فالله الحمد من قبل ومن قبل.
وأحمد هذا؛ قال عنه ابن الجوزي: (حدث عن أبيه عن علي بن موسى نسخة موضوعة؛ وفيها أحاديث سرقها؛ قالها ابن طاهر).
وقال الذهبي: (عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بنسخة مكذوبة، اتهمه الدارقطني بالوضع).
وقال في موضع آخر: (خبر باطل).
- ورواه عنه من طريق أبوالصلت عبد السلام بن صالح الهروي: أبونعيم في الحلية (3/ 192) ومن طريقه الفاداني في العجالة في الأحاديث المسلسلة (ص67)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 366)، والشجري في الأمالي الخميسية رقم (15).
قال أبونعيم: (هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين).
وقال الفاداني نقلاً عن الخلال في تعقيباته على ابن الجوزي: (قال ابن الطيب: أبوالصلت وثقه ابن معين؛ وقال: ليس ممن يكذب، وقال غيره: كان من المعدودين في الزهاد؛ فلا اعتداد بقول ابن الجوزي: أنه متهم لا يجوز الاعتداد به).
قلت: بل لا اعتداد بقول ابن الطيب ومن وافقه، بل هوواهٍ متروك.
قال أبوحاتم: (لم يكن عندي بصدوق؛ وهوضعيف)، وقال أبوزرعة: (اضرب على حديثه؛ لا أحدث عنه ولا أرضاه)، وقال ابن شاهين: (كان يتشيع)، وقال الذهبي: (له عدة أحاديث منكرة) وقال راداً على كلام ابن معين فيه: (قلت: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها؛ وكان هذا باراً بيحيى، ونحن نسمع من يحيى دائماً ونحتج بقوله في الرجال ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته أوقوة من وهاه)، وقال النسائي وغيره: (ليس بثقة)، وقال ابن عدي: (متهم في هذه الأحاديث) قلت: يعني أحاديث فضائل أهل البيت، وقال العقيلي: (رافضي خبيث، غير مستقيم الأمر)، وقال ابن حبان: (يروي العجائب في فضائل علي وأهل بيته؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)، وقال الدارقطني: (رافضي خبيث متهم)، وقال الإمام أحمد وأبونعيم والحاكم: (يروي أحاديث منكرة)، وقال الجوزجاني: (كان زائغاً عن الحق مائلاً عن القصد، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هوأكذب من روث حمار الدجال، وكان قديماً متلوثاً في الأقذار).
- ورواه من طريق أبوالطاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله العلوي: الرافعي القزويني في تاريخ قزوين (2/ 214).
قلت: وأحمد بن عيسى هذا؛ قال عنه الدارقطني: (كذاب)، وقال الذهبي: (له مناكير).
- ورواه من طريق أبوالقاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي الكناني البصري الدولابي، عن أبيه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 462) و(7/ 115) و(48/ 367)، وابن النجار في تاريخه، ولم أقف عليه.
قلت: وعبد الله بن أحمد بن عامر هذا؛ قال عنه ابن الجوزي: (يروي عن أهل البيت نسخة باطلة)، وقال الذهبي: (عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أووضع أبيه)، وقال الدارقطني: (كان أمياً، لم يكن بالمرضي).
- ورواه الديلمي في الفردوس برقم (882) ورقم (811).
- ورواه الشيرازي في الألقاب، ولم أقف عليه.
قال العراقي: (في سنده ضعيف).
- والقشيري في الرسالة، وابن الصباغ في الفصول المهمة، وقد فقدت هاذين الكتابين في مكتبتي فالله أعلم بمكانهما الآن فيها.
- ورواه من طريق أبوأشرس الكوفي، عن شريك، عن محمد بن جعفر الصادق: ابن حبان في المجروحين (3/ 154).
قال ابن حبان: (يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإنباء عنه).
قال العراقي: (وقول الديلمي: حديث ثابت. مردود).
قلت: لم أقف على قول الديلمي هذا، وما أراه إلا وهماً ممن نسبه إليه، بل الصواب في ذلك أن الديلمي قد نقل هذا الكلام من قول أبونعيم نفسه عقب الحديث، فقد أورد في مسند الفردوس سند أبونعيم كما في تسديد القوس؛ ومن ثم عقبه بكلامه، فَظُنَّ أنه من قوله. فتنبه
وأما السند الذي نقلته عن الجزري في كتابه؛ فأجزم جزماً يقينياً لا أشك فيه أن اسم (محمد بن الحسن بن علي) ملفقٌ ومدسوسٌ ومفبركٌ في سند الحديث في الكتاب، حتى أنه ليس في أسانيد كتب الرافضة أنفسهم، كما أن في السند تصحيف ليس بالقليل، فقد أخرج الحديث بالسند من طريق الجزري الزبيدي في كتابه (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) حيث قال نصاً:
(هذا الحديث وقع لي في مسلسلات شيخ شيوخنا أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المكي؛ فيما قرأته على شيخي الإمام رضي الدين عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي الحنفي بمدينة زبيد، في شهور سنة 1162هـ؛ قال: حدثنا به أبوعبد الله المكي المذكور قراءة عليه، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى المكي، أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ، أخبرنا النور علي بن محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا البدر الكرخي وحسن بن الجابي الحنفيان، أخبرنا الحافظ جلال الدين أبوالفضل السيوطي، أخبرنا الشمس محمد بن محمد بن إمام الكاملية، أخبرنا الحافظ أبوالنعيم رضوان بن محمد العقبي، أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري، أخبرنا الجمال محمد بن محمد بن محمد الجمالي، أخبرنا شيخ المحدثين ببلاد فارس سعيد الدين أبومحمد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البلياني الكازروني من ولد الأستاذ أبي علي الدقاق، أخبرنا الظهير إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازي، أخبرنا أبوطاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي، أخبرنا أبوبكر عبد الله بن محمد بن سابور القلانسي، أخبرنا أبوالمبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي، أخبرنا الحافظ أبومسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، حدثنا أبوصالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري، حدثنا الأستاذ أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، حدثنا أبومحمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم البلاذري الحافظ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم، حدثني أبي علي بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى الكاظم، حدثني أبي جعفر الصادق، حدثني أبي محمد الباقر، حدثني أبي علي زين العابدين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حدثني محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، حدثني جبريل سيد الملائكة عليه السلام؛ قال: قال الله سيد السادات جل وعلا: (إني أنا الله لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي).
هكذا أورده نور الدين ابن الصباغ في (الفصول المهمة)، وأبوالقاسم القشيري في (الرسالة).ورواه أبوبكر بن شاذان بن بحير المطوعي الرازي بنيسابور؛ فقال: حدثنا أيوب بن منصور بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أشرش؛ قال: مر بنا علي بن موسى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وسلم فقمت إليه؛ فقلت: سألتك بالله لما حدثتني، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن الله عز وجل؛ قال: (لا إله إلا الله حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي).
وأخرجه ابن الجزري كما تقدم؛ وقال: هكذا هوفي المسلسلات السعيدية، يعني به: محمد بن مسعود الكازروني المتقدم بذكره، قال: والعهدة فيه على البلاذري، أي: هومتكلم فيه.
وقد أخرجه الحاكم النيسابوري في التاريخ عن البلاذري؛ وقال: لم نكتبه إلا عنه.
وأخرجه أيضاً في الجزء المعروف بفوائد الفوائد كذلك؛ من طريق البلاذري.
وأخرجه أبوعثمان سعد بن محمد البحري في كتابه في الأحاديث الألف التي يعز وجودها؛ عن أبي محمد عبد الله بن احمد الدومي، عن البلاذري.
وقد ألفت في جمع أسانيد هذا الحديث رسالة سميتها: (الإسعاف بالحديث المسلسل بالأشراف) وألممت ببعض من خرجه ورواه في (التعليقة الجليلة على مسلسلات ابن عقيلة)، فمن أراد الزيادة فليراجع هناك، والله أعلم).
فالحديث لا يصح ولا يثبت؛ وله شواهد هي مثله في الضعف أوأشد.



http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=13817#.XuYgnXi8bIU






رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd