="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 

« كسر الاصول اولى من كسر القلوب | مبدأ التوحيد في القرآن العظيم | كلمات قيلت في حب الله »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #131  
غير مقروء 2009-10-17, 01:40 AM
صابر عباس صابر عباس غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-20
المشاركات: 449
صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس
افتراضي





شكرا لجميع الإخوة الذين تابعوا هذه السلسلة الهامة
حيث أدركنا قيمة عقيدة التوحيد في التربية
فكما أخرج الله تعالى خير أمة للناس بعقيدة التوحيد
فاليوم نحتاج لتلك العقيدة لتعود لنا الخيرية والسيادة كما كانت لأسلافنا ,
إن عقيدة التوحيد تؤثر في حياة الإنسان
تأثيرا يشمل الحياة كلها وهي الحصن الذي يحمي الإنسان.
بينما يكون الخسران لمن تحصن بالشرك ,


أولا - فالمؤمن واسع الأفق لأنه يؤمن بالله خالق السموات والأرض
رب العالمين , فهو لا يستغرب شيئا بعد هذا الإيمان .
بينما غير المؤمن ضيق الأفق فلا ينظر إلا للمادة ولا يتصور حياة في الأخرة , لا يرى إلا العدم .
ثانيا - المؤمن عزيز النفس فهو يعلم أنه لا ضار ولا نافع إلا هو سبحانه,
بينما المشرك والملحد والكافر يطأطئ رأسه لمخلوق مثله .


ثالثا - المؤمن مع عزة نفسه متواضع لأنه يعلم أن الكبرياء لله تعالى وحده ,بينما ترى المشرك متكبر بغير الحق .

رابعا - المؤمن حريص على تزكية نفسه بالصالحات لأنه يعلم أن الإيمان
ليس بالتمني ولكن بالعمل الصالح , فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .
بينما الكافر والمشرك يمني نفسه بالأماني الكاذبة .


خامسا - المؤمن لا يتسرب الى قلبه اليأس فهو يعلم أن الله له ملك السموات والأرض , فهو يبذل الجهد متوكلا على الله الواحد الذي بيده خزائن السموات والأرض .
بينما المشرك والملحد سرعان مايتسرب اليأس إلي قلبه
فتتحطم نفسيته وقد يقدم على الإنتحار .


سادسا - المؤمن ثابت العزم قوي الإرادة ليقينه بأنه يعتمد على مالك الملك وليس للمشرك هذا اليقين .

سابعا - المؤمن لا يلوث نفسه بالطمع والدناءة وقبيح الأعمال ,
لأنه يعلم أن الأمر كله لله يرزق من يشاء بغير حساب .
بينما المشرك والكافر لا يعبئ من أي شئ يحصل على المال .


ثامنا - المؤمن يسير حياته وفق شريعة الله التي تحدد له الحلال والحرام
فهو أمن في الدنيا والأخرة بإذن الله تعالى .
بينما المشرك منفلت لشهواته ورغباته لا يخاف إلا من الشرطي.


وبهذه المقارنة السريعة نلاحظ قيمة التوحيد في حياة الإنسان.

دمتم في رعاية الله
وجزاكم الله خيرا على متابعتكم.
رد مع اقتباس
  #132  
غير مقروء 2009-10-29, 11:36 AM
عثمان القطعاني عثمان القطعاني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-21
المشاركات: 97
عثمان القطعاني
مميز جلاء العينين فى حكم دعاء والانبياء والصالحين -كامل- لامانع من طبعه

جلاء العينين فى حكم دهاء الانبياءوالصالحين- كامل –للطبع والنشر-لوجه الله -اقرء فى هذا الكتاب:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p></o:p>
1- <o:p> المقدمة</o:p>
2- فقرات من اقوال المالكى- فى جواز دعاء الاموات من دون الله!<o:p></o:p>
3- صفات اهل الباطل وتعلقهم بالمتشابه<o:p></o:p>
4- نصوص فىتحريم دعاء المخلوقين واجابة المالكى عنها<o:p></o:p>
5- لماذا لم تذكرعبادة القبور فى عقائد السلف ؟<o:p></o:p>
6- معنى التوحيدبين الاشاعرة واهل السنة<o:p></o:p>
6-تصحيح المفاههيم فى قياس الطلب من الاحياء على الطلب من الاموات<o:p></o:p>
7-شبهات المالكى فى الشفاعة<o:p></o:p>
8-تصحيح المفاهيم فى الحياة البرزخية<o:p></o:p>
9- ماهى سنن الصحابة العملية بعدوفاة النبى – ص-؟ و سؤال للشيعة والصوفية اذا كان لافرق بين الحى والميت عندهم:فلماذايعتقدون بوجوب الوصية من بعد النبى –ص-؟ الم يكن من الاولى ان يكون النبى هو حاكم المسلمين الى يوم القيامة؟<o:p></o:p>
10- تصحيح المفاهيم فى التوحيد الصحيح<o:p></o:p>
11- بشرى لأبى جهل بتوحيد الصوفية والاشاعرة! –معنى الشرك والتوحيد عند – الخمينى-<o:p></o:p>
12-شبهة اسناد الفعل للمخلوق على سبيل المجاز اللغوى<o:p></o:p>
13-معنى الاله فى اللغة والشرع<o:p></o:p>
14-منهج الخوارج فى تطبيق الايات التى نزلت فى المشركين وانزالها على المسلمين<o:p></o:p>
15-هل الصوفية فعلا ينكرون تكفير المسلمين؟<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
المقدمة <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ... وبعــد ،، <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
فقد أهدى إلى أحد الأخوة الأفاضل كتاباً بعنوان ( مفاهيم يجب أن تصحح ) تأليف شيخ سعودي يدعى ( محمد بن علوي المالكي ) وبعد الاطلاع على هذا المؤلف ظهر لي بجلاء أن المفاهيم التى يرى أنها مخالفة ويجب تصحيحها هي نفس المفاهيم التى يدعو إليها علماء الإسلام وكنت قد سميت هذا الرد ( فتح العزيز العليم في الرد على كتاب المفاهيم ) ولكن نزولاعلى نصيحة احد الفضلاء قررت تغييره باسم – جلاء العينين فى حكم دعاء الانبياء والصالحين-<o:p></o:p>
وأنا لا أنكر أن كتاب المالكي قد نال إعجاب مجموعة من المشهورين بالعلم في كثير من الدول العربية والإسلامية في الوقت الذي لم يحظ بمباركة أو تأييد أي عالم من علماء أهل السنة والجماعة لا داخل المملكة ولا خارجها ومن حق المسلم أن يطلع على ما عند المالكي وأنصاره وما نقلناه عن علماء السلف ثم يختار لنفسه ما يقابل به ربه عز وجل وليعلم القارئ أن موقفه من هذا الخلاف ليس موقف متفرج على مباراة رياضية لينتهي دوره عند التصفيق للفريق الفائز ولكنه يقارن بين الحق والباطل فإذا عرف الباطل كرهه ومقته وأبغضه وابتعد عنه وحذر الناس منه وإذا عرف الحق نصره وأحبه ونصر أنصاره وأحبهم ودعا الناس إليه وإلى العمل به .<o:p></o:p>
ومن المعروف والمألوف جداً أن كل صاحب اتجاه يزعم أنه على الحق المبين فلا تعجب إذا وجدت ذلك أثناء عرض أقوال المالكي وأنصاره أو الردود التى نرد بها ، وقد أعجبني ما كتبه الشيخ / عبد الرحمن الوكيل – رحمه الله – في كتابه المسمى ( هذه هي الصوفية ) حيث قال [ إنك لا تستطيع أن تمنع إنساناً يريد أن يدعي ما يشاء ولكن تستطيع أن تبتلي دعواه وتزنها بميزان الحق من الكتاب والسنة ) أ هـ ص 149 .<o:p></o:p>
فاللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراطك المستقيم . ، <o:p></o:p>
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
عثمان القطعاني<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t75 path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" o:spt="75" coordsize="21600,21600" stroked="f" filled="f" o:preferrelative="t"><v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><v:formulas><v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"></v:f><v:f eqn="sum @0 1 0"></v:f><v:f eqn="sum 0 0 @1"></v:f><v:f eqn="prod @2 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @0 0 1"></v:f><v:f eqn="prod @6 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="sum @8 21600 0"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @10 21600 0"></v:f></v:formulas><v:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t" o:extrusionok="f"></v:path><o:lock v:ext="edit" aspectratio="t"></o:lock></v:shapetype><v:shape id=_x0000_s1026 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -38; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" /><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1028 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -36; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الأول <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shapetype id=_x0000_t53 path="m,l@3,qx@4@11l@4@10@5@10@5@11qy@6,l@21,0@19@ 15@21@16@9@16@9@17qy@8@22l@1@22qx@0@17l@0@16,0@16, 2700@15xem@4@11nfqy@3@12l@1@12qx@0@13@1@10l@4@10em @5@11nfqy@6@12l@8@12qx@9@13@8@10l@5@10em@0@13nfl@0 @16em@9@13nfl@9@16e" adj="5400,2700" o:spt="53" coordsize="21600,21600"><v:formulas><v:f eqn="val #0"></v:f><v:f eqn="sum @0 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @1 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @2 675 0"></v:f><v:f eqn="sum @3 675 0"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @4"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @3"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @2"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @1"></v:f><v:f eqn="sum width 0 @0"></v:f><v:f eqn="val #1"></v:f><v:f eqn="prod @10 1 4"></v:f><v:f eqn="prod @11 2 1"></v:f><v:f eqn="prod @11 3 1"></v:f><v:f eqn="prod height 1 2"></v:f><v:f eqn="sum @14 0 @12"></v:f><v:f eqn="sum height 0 @10"></v:f><v:f eqn="sum height 0 @11"></v:f><v:f eqn="prod width 1 2"></v:f><v:f eqn="sum width 0 2700"></v:f><v:f eqn="sum @18 0 2700"></v:f><v:f eqn="val width"></v:f><v:f eqn="val height"></v:f></v:formulas><v:path textboxrect="@0,@10,@9,21600" o:connectlocs="@18,@10;2700,@15;@18,21600;@19,@15" o:connecttype="custom" o:connectangles="270,180,90,0" o:extrusionok="f"></v:path><v:handles><v:h xrange="2700,8100" position="#0,bottomRight"></v:h><v:h position="center,#1" yrange="0,7200"></v:h></v:handles><o:complex v:ext="view"></o:complex></v:shapetype><v:shape id=_x0000_s1027 style="MARGIN-TOP: 17.7pt; Z-INDEX: -37; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 76.8pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فقرات من أقوال المالكي<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الفقرة الأولى<o:p></o:p>
جاء في ص 181 – من كتاب ( مفاهيم يجب أن تصحح ) قال المالكي :<o:p></o:p>
من جملة الدعاوي الباطلة التى يتمسك بها هؤلاء المكفرون لمن يتوسل بالنبي rأو يطلب منه هو قولهم : ( إن الناس يطلبون من الأنبياء والصالحين الميتين ما لا يقدر عليه إلا الله وذلك الطلب شرك . وجوابه أن هذا سوء فهم لما عليه المسلمون في قديم الدهر وحديثه فإن الناس إنما يطلبون منهم أن يتسببوا عند ربهم في قضاء حوائجهم من الله بسبب تشفعهم ودعائهم وتوجههم كما صح في حديث الضرير وغيره ممن جاء طالباً مستغيثاً بالنبي rمتوسلاً إلى الله وقد أجابهم إلى طلبهم وحقق مرادهم بإذن الله ولم يقل لواحد منهم : أشركت أفيكون هؤلاء أعلم بالتوحيد وبما يخرج عن التوحيد من رسول الله rوأصحابه !! هذا ما لا يتصوره جاهل فضلاً عن عالم ) – أ هـ باختصار قليل .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
الفقرة الثانية<o:p></o:p>
وفي ص 178 قال المالكي :<o:p></o:p>
( إن الاستغاثة والتوسل إن كان المصحح لطلبها هو الحياة – كما يقولون – فالأنبياء أحياء في قبورهم وغيرهم من عباد الله المرضيين .<o:p></o:p>
ولو لم يكن للفقيه من دليل على صحة التوسل والاستغاثة به بعد وفاته r إلا قياسه على التوسل والاستغاثة به في حياته الدنيا لكفى فإنه حي في الدارين دائم العناية بأمته ويبلغه سلامهم على كثرتهم – أ هـ .)<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الفقرة الثالثة<o:p></o:p>
وقال في ص 190 :<o:p></o:p>
( لأن الاعتقاد الصحيح هو اعتقاد أن الله تعالى هو الخالق للعباد وأفعالهم لا تاثير لأحد سواه لا لحي ولا لميت فهذا الاعتقاد هو التوحيد )<o:p></o:p>
وقال في ص 193 :<o:p></o:p>
( لا يكفر المستغيث إلا إذا اعتقد الخلق والايجاد لغير الله والتفرقة بين الأحياء والأموات لا معنى لها -1- لأن من اعتقد الايجاد لغير الله كفر على خلاف للمعتزلة في خلق أفعال العباد أ هـ )<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
1-اذا كانت التفرقه بين الاحياء والاموات لامعنى لها فمامعنى قوله تعالى –وما يستوى الاحياء ولا الأموات-؟ فاطر-22- <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1029 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -35; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1031 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -33; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الثاني<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1030 style="MARGIN-TOP: 17.7pt; Z-INDEX: -34; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 76.8pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
بعض صفات أهل الباطل<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
بعض صفات أهل الباطل<o:p></o:p>
وقبل الشروع في الرد على ما جاء في هذه الفقرات التى اختصرناها لضيق المقام رأينا من المهم لطالب الحق أن يعرف بعض صفات أهل التلبيس والزيغ عن الحق التى ندلل عليها من نصوص الكتاب والسنة ثم بعد ذلك يظهر من هو صاحب الحق ومن هو صاحب الباطل . وذلك لما يعرفه كل أحد أن الإنسان لابد وأن يدافع عن نفسه وينتصر لرأيه ولابد أن يكون معه إما أدلة صحيحة أو شبهات وقل من يعترف بالحق لخصمه من تلقاء نفسه ، كما قال الله تعالى : ( .. وَإِنّ كَثِيراً مّنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِيَ بَعْضُهُمْ عَلَىَ بَعْضٍ إِلاّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مّا هُمْ .. ) [ ص : 24] ولا أحد يستطيع أن يزكي نفسه ويجعلها من هؤلاء القلة وإنما يعرف ذلك من خلال الدليل الصحيح الواضح . وهاك بعض هذه الصفات وأدلتها :<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* الصفة الأولى *<o:p></o:p>
}اتباع المتشابه وترك الواضح {<o:p></o:p>
قال تعالى: ( هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مّحْكَمَاتٌ هُنّ أُمّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمّا الّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ... ) [ آل عمران : 7] قال بن كثير (آيَاتٌ مّحْكَمَاتٌ) أي بينات واضحات الدلالة لا التباس فيها على أحد (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) أي فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس – أ هـ ص 344 .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* طريقة أهل الحق :<o:p></o:p>
فأهل الحق يفسرون المتشابه بالمحكم الواضح أي يأخذون اعتقادهم ومعاملاتهم وعباداتهم من المحكم الواضح . كما قال بن كثير : ( فمن رد ما اشتبه إلى الواضح منه وحكم محكمة على متشابهة فقد اهتدى ) أ . هـ ص 344 .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* طريقة أهل الباطـل :<o:p></o:p>
وأما أهل الباطل فيأخذون الأمر بالعكس أي يتركون الواضح ويتعلقون بنصوص لا تقصد موضوع النقاش مباشرة ، وهذا واضح حتى في الخصومات الدنياوية .<o:p></o:p>
فإن صاحب الحق يركز في دعواه على الأدلة الواضحة التى تقصد لب الموضوع وأما صاحب الباطل فإنه يتجنب الأدلة الواضحة ويضيع الوقت في سرد وقائع ليس لها علاقة بالنزاع .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
}تحذيـــر نـــــبوي {<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
وقد روى البخاري عن عائشة tأن رسول الله r قال : ( فإذا رأيتم الذي يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p></o:p>
( نماذج من استدلالات أهل الزيغ )<o:p></o:p>
1- أدلة النصارى في تأليه المسيح <o:p></o:p>
قال ابن كثير : فَيَتّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ : أي إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم أن يحرفوه إلى مقاصدهم الفاسدة – كما لو احتج النصارى بأن القرآن نطق بأن عيسى روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم <SUP>(</SUP>[1]<SUP>) </SUP>– ويتركون قوله قال : ( إِنْ هُوَ إِلاّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ ..) [ الزخرف : 59]<o:p></o:p>
2 - شبهة الجهمية في كلام الله <o:p></o:p>
عندما تناقش الإمام أحمد مع رؤساء الجهمية استدل الجهمي بأن كلام الله مخلوق وأن القرآن الكريم قال عن عيسى عليه السلام - ( َكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىَ مَرْيَمَ ) فيكون كلام الله مخلوقاً لأن عيسى مخلوق !! فقال الإمام أحمد رحمه الله : أن عيسى عليه السلام خلقه الله بكلمة ( كن ) فكان عيسى بكلمة ( كن ) وليس عيسى هو ( كن ) <SUP>(</SUP>[2]<SUP>) </SUP>فبهت الجهمي .<o:p></o:p>
فانظروا إلى إيراد الشبه التى تلبس الحق بالباطل لولا أن رحم الله الأمة بأهل السنة والجماعة !! <o:p></o:p>
* الصفة الثانية *<o:p></o:p>
}القياس مع النص {<o:p></o:p>
وهذه طريقة إبليس وجنوده من الجن والإنس فعندما أمره الله بالسجود لآدم ترك أمر الله المباشر واستعمل القياس قال تعالى: (قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) [ ص : 76] وأما طريقة أهل الحق فإنهم لا يستعملون القياس والاجتهاد إلا عند عدم وجود نص من الكتاب العزيز أو السنة المطهرة فإذ وجد نص في المسألة أخذوا به والتزموه .<o:p></o:p>
مع العلم أن القياس لا يستعمل في أمور العقيدة والعبادات وإنما يستعمل في العادات والمعاملات الدنياوية – كقياس حوادث الدواب مثلاً فيما سبق على حوادث السيارات في العصر الحديث .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* الصفة الثالثة *<o:p></o:p>
} معارضة الأدلة العامة بالأدلة الخاصة أو تخصيص الأدلة العامة بلا مخصص {<o:p></o:p>
ومثال الأول : ما جاء في قوله تعالى: ( وَمَا يَسْتَوِي الأحْيَآءُ وَلاَ الأمْوَاتُ إِنّ اللّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مّن فِي الْقُبُورِ) [ فاطر : 22] وقوله تعالى : ( إِنّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَىَ .. ) [ النمل : 80] وهذا دليل عام ولكن من باب المعجزات فقد كلم رسول الله قتلى القليب من المشركين وهي حالة خاصة لا يصح تعميمها على غير rجمعاً بين الآيات والحديث <SUP>(</SUP>[3]<SUP>) </SUP>، ولكن يردون أدلة القرآن العامة بحديث قتلى القليب الخاص بالنبي r!!<o:p></o:p>
ومثال الثاني : ما أخبر الله تعالى عن تحريم دعاء الأموات وزعم المالكي وأسلافه أن هذا لا يكون شركاً إلا مع اعتقاد الخلق والإيجاد من غير دليل يوجب هذا التقييد كما سنوضح بإذن الله .<o:p></o:p>
} والخلاصـــة {<o:p></o:p>
فقد تصفحت كتاب المالكي المسمى ( بالمفاهيم ) فما وجدته استدل بنص إلا وهو إما لا يخلو من مقال من سنده وإما لا يخرج عن هذه الصفات الثلاثة التى ذكرناها ولولا ضيق المقام ومخافة ملل القارئ من التطويل لنقلت جميع فقراته كلها ولأمكنني بفضل الله أن أثبت صحة ما قلته .<o:p></o:p>
} تحــــدي {<o:p></o:p>
وها أنا أسوق قليلاً من الأدلة الواضحة على تحريم دعاء الأموات وادعى دعوى عريضة أن المالكي وأسلافه لا يملكون دليلاً صحيحاً وصريحاً يردون به هذه النصوص وأن كل ما عندهم لا يخرج عما ذكرنا آنفاً .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1032 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -32; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1034 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -30; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الثالث<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1033 style="MARGIN-TOP: 3.4pt; Z-INDEX: -31; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 118.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
نصوص واضحة <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
في تحريم دعاء المخلوقين <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وإجابة المالكي عنها <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
* النصوص الواضحة في تحريم دعاء الأموات *<o:p></o:p>
قال تعالى: ( وَمَنْ أَضَلّ مِمّن يَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَن لاّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ ، وَإِذَا حُشِرَ النّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) [الأحقاف 5 ، 6]<o:p></o:p>
قال صاحب فتح المجيد <SUP>(</SUP>[4]<SUP>) </SUP>( والآية تعم كل من يدعي من دون الله – كما أخبر سبحانه أن هذا المدعو لا يستجيب وأنه غافل عن داعيه – قلت : وأخبر أن دعاء الأموات من دون الله يعتبر عبادة لمن دعوهم – لأنه ختم الآيات بقوله تعالى (وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ )<o:p></o:p>
وقد روى ابن جرير عن مجاهد أن الذين نزلت فيهم هذه الآية ونظائرها هم [ عيسى ابن مريم وأمه ، وعزير ] ومن المعلوم أن هؤلاء أنبياء مثل عيسى عليه السلام والصالحون – مثل مريم والعزير – وكذلك – هم غائبون – مثل عيسى الذي رفع إلى السماء وموتى مثل : مريم والعزير ، وقد سمى الله دعائهم شركاً من دون الله وسمى من دعوهم ( مشركين ) وعندنا نصوص قرآنية في هذا المعنى تنوء عن الحصر ولولا ضيق المقام لسردنا نصوصاً قرآنية أخرى . ويكفينا من السنة قول النبي r:
( الدعاء هو العبادة ) <SUP>(</SUP>
[5]<SUP>) </SUP>، وقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أفضل العبادة الدعاء ) <SUP>(</SUP>[6]<SUP>) </SUP>ومعنى ذلك أن من صرف الدعاء لله فقد عبد الله ومن صرفه لغيره فقد عبد غيره وصار مشركاً في العبادة حتى لو أقر أن الله خلقه ورزقه . فما هو جواب المالكي وأسلافه عن هذه النصوص الواضحة ؟! <o:p></o:p>
* إجابة المالكي عن هذه النصوص *<o:p></o:p>
قال المالكي : إننا نعتقد اعتقاداً جازماً لا شك فيه أن الأصل في الاستعانة والاستغاثة والنداء هو أن يكون لله وحده فهو المعين والمغيث يقول الله تعالى: ( وَقَالَ رَبّكُـمْ ادْعُونِيَ أَسْتَجِبْ لَكُمْ .. ) [ غافر : 60] فمن استغاث بمخلوق سواءً كان حياً أو ميتاً معتقداً أنه ينفع أو يضر بنفسه استقلالاً <SUP>(</SUP>[7]<SUP>) </SUP>من دون الله فقد أشرك لكن الله أجاز للخلق أن يستعين بعضهم ببعض <SUP>(</SUP>[8]<SUP>) </SUP>والأحاديث في هذا كثيرة وساق أحاديث على أن الصحابة كانوا يطلبون منه rأن يدعو لهم <SUP>(</SUP>[9]<SUP>) </SUP>وغير ذلك .<o:p></o:p>
* التحدي ما زال قائماً *<o:p></o:p>
فلعلك أيها القارئ دققت في الإجابة جيداً . والمطلوب دليل ينسخ الآيات السابقة التى وضحت أن دعاء الأموات شرك ولو كانوا صالحين وأنبياء وهذه الدندنة التى ذكرها لم يذكر فيها دليلاً صريحاً فهو اعترف أن دعاء المخلوق شرك ولكن
جانبه الصواب في الأتي : <o:p></o:p>
1- خصص الأدلة العامة بلا دليل – لأنه أقر أن دعاء المخلوق شرك بشرط أن يعتقد الضر والنفع استقلالاً من دون الله وهذا الشرط غير موجود في الآيات ولا في الأحاديث بل كل من دعا ميتاً أو غائباً من دون الله فقد أشرك لأن الدعاء عبادة وعبادة المخلوق شرك .<o:p></o:p>
2- قاس الطلب من الحي الحاضر كطلب الصحابة من رسول الله rلفك الكربات وشفاء المرضى ونحوها على الطلب من الميت وهذا قياس مع وجود نص يحرم دعاء الأموات والغائبين فالله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع لعباده فيحرم ما يشاء ويحل ما يشاء وله في ذلك الحكمة البالغة وهو سبحانه أجاز الطلب من الحي والاستغاثة به فيما يقدر عليه وأجاز أن يدعوا الأحياء بعضهم لبعض ويستعين بعضهم ببعض وأما دعاء الأموات – مثل مريم والعزير وغيرهما من عباد الله – فقد جعل ذلك كفراً وشركاً ونحن نقول سمعاً وطاعة لله ورسوله rولا نقيس ولا نجتهد وعندنا نصوص واضحة حتى لا نقع فيما وقع فيه إبليس وحزبه .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1035 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -29; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1037 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -27; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الرابع <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1036 style="MARGIN-TOP: 3.55pt; Z-INDEX: -28; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 53.8pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
مفاهيم يجب أن تصحح<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
* مفاهيم يجب أن تصحح *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
الحقيقة أن المالكي وضع لكتابه هذا العنوان والصحيح الذي ندين لله به يوم نلقاه يجب أن يكون العكس أي يجب أن يصحح هو هذه المفاهيم التى لا مستند لها إلا الشبهات والروايات الضعيفة بل والموضوعة وها نحن نناقش معه هذه المفاهيم .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* مفاهيم الفقرة الأولى *<o:p></o:p>
قال المالكي : من جملة الدعاوي الباطلة !! التى يتمسك هؤلاء المكفرون لمن يتوسل بالنبي rهو قولهم : إن الناس يطلبون من الأنبياء والصالحين مالا يقدر عليه إلا الله وذلك الطلب شرك .<o:p></o:p>
}التوسل بالنبي r{<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
مع احترامي لك يا مالكي : إن هذه الدعوى لا تستطيع أنت ولا أنصارك كما لا يستطيع أحد من أسلافك أن يثبت على علماء المملكة ولا على أحد غيرهم من علماء الدعوة السلفية أنه كفر من توسل بالنبي rولكنهم يقولون : ( أن التوسل إنما يكون بدعائه وأما بعد أن لحق بالرفيق الأعلى فلم يصح في ذلك حديث صريح وهذا كثير جداً في كتبهم <SUP>(</SUP>[10]<SUP>) </SUP>لأن التوسل بالموتى والجاه يعتبر ابتداعاً في كيفية الدعاء ولا يعتبر دعاءً لغير الله وأنت يا مالكي أدري من باقي إخوانك ومؤيديك خارج المملكة الذين قرظوا كتابك لأنك قرأت ردود علماء المملكة وقرأت لشيخ الإسلام بن تيمية وللشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب وأكثر من هذا أنت تعيش في وسط علماء المملكة فمن هو الذي ادعى هذه الدعوى الباطلة ؟! وأسلوب التعميم والبناء للمجهول لا يجوز في هذا الباب لأن المطلوب هو الدليل والبرهان واسم الكتاب ورقم الصفحة . وإلا فصحح مفاهيمك يا مالكي في أن التوسل ليس كفراً ولا شركاً وإنما هو ذريعة للوقوع في الشرك لأن أكثر المسلمين لا يفرق بين التوسل بالميت إلى الله وبين دعاء الميت بنفسه .<o:p></o:p>
}الطلب من الموتى {<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
قول المالكي : ( لمن يتوسل بالنبي أو يطلب منه ) كأنه لا يفرق بين التوسل والطلب أما التوسل فقد ذكرنا قول علماء المملكة فيه وأما الطلب من الأنبياء أو غيرهم بعد مماتهم كدعائهم والاستغاثة بهم فهذه ليست دعوى باطلة بل الذي يجيز ذلك هو الذي دعواه باطلة وكيف تكون دعوى باطلة وهي مؤيدة بصريح القرآن كالآيات التى ذكرناها والتى نزلت في دعاء عيسى وأمه والعزير وهم أنبياء أو صالحون ولهم حياة برزخية أفضل من حياة الشهداء وقد حكم الله على من دعاهم بالشرك فكيف يكون دعاء القريشيين للأنبياء شركاً ويكون لأمة محمد rحلالاً ؟! ( أَكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزّبُرِ ) [ القمر : 43] يقول شيخ الإسلام بن تيمية : فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم وخطاب تماثيلهم هو من أعظم أنواع الشرك الموجود في المشركين وفي مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين <SUP>(</SUP>[11]<SUP>) </SUP>أ هـ - فهذا كلام بن تيمية الواضح <SUP>(</SUP>[12]<SUP>) </SUP>في هذا الموضوع مؤيداً بالدليل الواضح وما عليك إلا أن تصحح مفاهيمك يا مالكي .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
}تسبب الأموات {<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
قال المالكي : ( فإن الناس إنما يطلبون منهم أن يتسببوا عند ربهم في قضاء حوائجهم من الله بسبب تشفعهم ودعائهم كما صح في قصة الضرير وغيره ولم يقل النبي rلواحد منهم أشركت أفيكون هؤلاء أعلم بالتوحيد من رسول الله r؟ هذا ما لا يتصوره جاهل فضلاً عن عالم – أ هـ .<o:p></o:p>
}تصحيح المفاهيم في تسبب الأموات {<o:p></o:p>
نعم ذلك الطلب من الموتى شرك وعلى القارئ مراجعة الأدلة فيما سبق وهذا هو الذي عليه المسلمون من الصحابة والتابعين لأنهم لا يخالفون القرآن والسنة وأما قصد الأموات بالدعاء والاستغاثة بقصد التشفع فهذا هو موضوع التحدي إذ لم ولن يثبت به دليل ولو كان دعاء الأموات بهذا القصد جائزاً وسبباً صحيحاً لما كفر الله به أهل الجاهلية وقد كانوا يزعمون أنهم على ملة إبراهيم !! كما أخبر عنهم القرآن الكريم أنهم قالوا : ( مَا سَمِعْنَا بِهَـَذَا فِى الْمِلّةِ الاَخِرَةِ إِنْ هَـَذَا إِلاّ اخْتِلاَقٌ ) [ ص : 7]<o:p></o:p>
وما قصدوا الصالحين – مثل مريم والعزيز أو الأنبياء مثل عيسى – إلا لهذا الغرض وقد نقلنا قول بن تيمية في هذا الموضوع وهذا قول بن القيم – قال رحمه الله – ( ومن أنواع الشرك طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه إليهم وهذا أصل شرك العالم فإن الميت قد انقطع عمله ولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ) أ هـ - من إغاثة اللهفان – وقد نقلنا رأي بن تيمية وكذلك رأي بن القيم في مسألة دعاء الأموات لأن المالكي اعتمد على أقوال منهما في غير محلها ليلبس على أصحاب النوايا الطيبة من أهل السنة وإنما هو في حقيقته على مذهب مخالفتيهم فإن قيل : هذه النقولات في إطلاق الشرك على دعاء الموتى من الصالحين ابتدعها ابن تيمية ومقلدوه – نقول : العمدة في ذلك ليس قول ابن تيمية ولا غيره وإنما العمدة هي آيات القرآن الواضحة التى نزلت .<o:p></o:p>
فمن يدعو الأموات من الأنبياء والصالحين فهذا دليل قطعي الثبوت لأنه من كتاب الله ( لاّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) [ فصلت : 42] وقطعي الدلالة لأنه نزل في نفس الموضوع .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1038 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -26; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1040 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -24; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الخامس <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1039 style="MARGIN-TOP: 8.45pt; Z-INDEX: -25; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 76pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
لماذا لا تذكر <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عبادة القبور في عقائد السلف ؟<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
*لماذا لا تذكر عبادة القبور في عقائد السلف ؟*<o:p></o:p>
حقيقة الناظر في كتب العقائد عند الأولين مثل – الأئمة الأربعة والبخاري ومسلم وغيرهم من أهل السنة لا يجد ذكر شرك القبور فيها وإنما يجد الرد على الفرق الضالة في توحيد الصفات وفي أفعال العباد وغيرها وذلك لأن بناء القبور والأضرحة على المساجد محرم بنص الأحاديث الصحيحة وإنما انتشرت لما ملك العبيديون اليهود ديار المسلمين باسم الانتساب لآل البيت <SUP>(</SUP>[13]<SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
وذلك لم يحدث إلا عام 361 هـ وكان أول قبر بنوه عام 540 هـ وقد قال عنهم ابن كثير رحمه الله : ( إن الفاطميين الأدعياء كانوا أنجس الملوك سيرة وأخبثهم سريرة ظهرت في دولتهم البدع والمنكرات وكثر الفساد وقل العلماء والعباد وما خرجوا من مصر إلا عام 660 هـ - البداية والنهائية ج11 ص 345 .<o:p></o:p>
*طول الأمد يقلب المعروف منكراً والمنكر معروفاً *<o:p></o:p>
قلت : إن العبيديين اليهود الذين تسموا زوراً وبهتاناً بالفاطميين حكموا بلدان المسلمين ثلاثمائة عام ، فهذه المدة الطويلة تربت فيها أجيال وهلكت وقد اعتادت على عبادة القبور دون نكير وأي عادة سواء كانت حسنة أو سيئة تطول مدتها تتحصن وتصبح مقدسة لدى الأجيال اللاحقة ويألفها العالم والجاهل – إلا من رحم ربي وذلك مثل المبادئ الأوربية التى وفدت على بلاد المسلمين – كالديمقراطية التى تجعل السيادة والحاكمية للشعوب من دون الله وكالعلمانية التى تفصل الدين عن حكم الدولة وكالموآخاة بين الأديان التى تجعل المسلمين كالكفار سواء بسواء وهذه الأمور لا تحتاج إلى إيضاح من ناحية الدليل لكن لما اعتنقها الحكام وطالت مدتها ألفها الناس ثم ما لبثت أن ارتدت جلباب المشروعية وصار علماء السوء يحسنونها للناس بشتى التأويلات والاستدلالات البعيدة ثم ما لبثت أن صار ينادى بها حتى قادة بعض الجماعات التى تنادي بتحكيم الاسلام وهذه المبادئ لم يمر عليها أكثر من مائة عام فكيف بثلثمائة عام والناس يسمعون من الحكام وعلماء السوء أن دعاء القبور وبناء المساجد من أعظم الوسائل التى تقربهم إلى الله زلفى !! .<o:p></o:p>
وبهذا لا يستغرب إذا ظهر مجدد مثل شيخ الاسلام بن تيمية أو شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب فيتلوا عليهم نصوص القرآن الواضحة النقية .<o:p></o:p>
ولا يجدون رداً عليهم إلا أنهم خالفوا ما عليه غالبية الناس !! فيصبح الدليل هو فعل الناس وليس القرآن والسنة !! وصدق رسول الله rإذ يقول ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ !! ) رواه مسلم .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1041 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -23; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1043 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -21; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل السادس<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1042 style="MARGIN-TOP: 4.7pt; Z-INDEX: -22; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 111.75pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
الفرق بين <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
توحيد الأشاعرة <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وتوحيد أهل السنة والجماعة<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
*من الذي أخلف الفاطميين في حكم مجتمعات المسلمين ؟*<o:p></o:p>
وقد أحسن الأيوبيون في طرد هؤلاء الزنادقة من ديار المسلمين لكن الأيوبيين انخدعوا بمذهب الأشاعرة الذين تأثروا بالفلسفة فجهلوا التوحيد الذي نزل به القرآن وأخذوا عقائدهم من كتب الفلاسفة ولا ذكر عندهم لتوحيد العبادة إنما كلامهم في التوحيد أكثره نفي كقولهم عن الله تعالى ( لا داخل العالم ولا خارجه ) لأجل هذا كان الكلام في كتب العقائد على شرك القبور قليل وإنما بعد خروج الفاطميين كثر الكلام عليه لا سيما عند الحنابلة <SUP>(</SUP>[14]<SUP>)</SUP>. الذين كانوا أكثر الفقهاء تمسكاً بمذهب أهل السنة والجماعة حتى في أيام الفاطميين إذ تجد الكلام على شرك القبور مذكوراً في كتاب الفنون – لابن عقيل – وهو مولود 413 هـ ومتوفي 515 هـ يقول فيه ( لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم القبور وخطاب الموتى بالحوائج وكتب الرقاع فيها يا مولى افعل بي كذا وكذا أو إلقاء الخرق على الشجر اقتداء بمن عبد اللات والعزى قال : وهم عندي كفار – أ هـ نقلاً عن الفوائد الجليلة – للغباشي ص 33 .<o:p></o:p>
قلت : وابن عقيل – اسمه / على بن محمد بن عقيل ولد عام 413 هـ وتوفى 515 هـ ومعنى ذلك أنه رحمه الله سبق ابن تيمية بوقت طويل في إنكار عبادة القبور بل وتكفير القبوريين وأنه رحمه الله قد صدع بالنكير على الشرك وأهله أثناء حكم الفاطميين لأن وفاته 515 هـ والفاطميون الأدعياء خرجوا 660 هـ وفي هذا أبلغ رد على من يقول : إن إنكار عبادة القبور ابتدعه ابن تيمية ولم يسبقه عليه أحد مع العلم أن ابن تيمية مولود 661 هـ رحمه الله رحمة واسعة .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1044 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -20; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1046 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -18; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل السابع<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1045 style="MARGIN-TOP: 12.2pt; Z-INDEX: -19; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 55.4pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
المغالطات والقياس الفاسد<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*المغالطات والقياس الفاسد *<o:p></o:p>
نقلنا عن المالكي في الفقرة السابقة – أنه استدل بأن الصحابة كانوا يسألون رسول الله rأن يدعوا لهم مثل الضرير الذي طلب منه الدعاء وتوسل به وكان الصحابة يعين بعضهم بعضاً ثم قال المالكي : أن النبي rلم يقل لواحد منهم أشركت . <o:p></o:p>
ثم قال المالكي موجهاً كلامه لعلماء المملكة : ( هل هم أعلم بالتوحيد من رسول الله rوأصحابه ؟!! ) <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*تصحيح المفاهيم في الطلب من الأحياء *<o:p></o:p>
قال العلامة الشيخ / محمد الأمين السويدي الشافعي رحمه الله : ( أن كلامنا فيمن يستغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى وأما فيما عدا ذلك مما يجري فيه التعاون والتعاضد بين الناس وإغاثة بعضهم بعضاً فهذا شيء لا ننكره كما قال الله تعالى :
( ..
فَاسْتَغَاثَهُ الّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الّذِي مِنْ عَدُوّهِ .. ) [ القصص : 15] بل نعد منعه جنوناً كما نعد إباحة ما لا يقدر عليه إلا الله شركاً وضلالاً – أ هـ - من كتاب العقد الثمين في بيان مسائل الدين – للسويدي واسمه / أبو المعالي على بن محمد بن سعيد ابن أبي البركات السويدي البغدادي – من كبار علماء الحديث في عصره توفى رحمه الله عام 1237 هـ .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*أسئلة ساخرة والإجابة عليها *<o:p></o:p>
وأما قول المالكي : أن النبي rلم يقل لواحد من الصحابة الذين طلبوا منه الدعاء ( أشركت ) – وقوله هل هم أعلم بالتوحيد من رسول الله rوالصحابة – فهذه أسئلة ساخرة تدل على الافلاس من الأدلة الشرعية وليس فيها شيء من العلم النافع ولا الدليل الصحيح – لأن المالكي يعلم جيداً أن موضوع الخلاف ليس على طلب الدعاء من الأحياء ولا مساعدة الناس بعضهم بعضا فيما يقدون عليه – كما أجاب عن ذلك العلامة السويدي وغيره .<o:p></o:p>
وإنما الخلاف في دعاء الأموات والإستغاثة بهم في الشدائد فنحن نقول إن إجابة المضطر في هذه الحالات من اختصاص المولى عز وجل كما قال تعالى : ( أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ ) [ النمل : 62] هذا هو دليلنا .<o:p></o:p>
والمالكي يترك النصوص الواضحة بل ويترك موضوع الخلاف لأنه لم ولن يجد دليلاً يسعفه في ذلك ويتهرب إلى مسائل ليس فيها خلاف كدعاء الأحياء بعضهم لبعض والتعاون فيما بينهم ثم يأتي بالسؤال العجيب وهو أن النبي rلم يقل لمن طلب منه الدعاء أشركت !! وهل من المعقول أن رسول الله rلا يفرق في الحكم بين من يقول – ادع الله لي – ومن يدعو غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ؟ وأين الشرك يا مالكي فيمن يطلب الدعاء من أخيه المسلم الحي – حتى يقال له أشركت ؟؟ وأما قوله ساخراً ( هل هم أعلم بالتوحيد من رسول الله وأصحابه ؟ ) فيمكن الإجابة عنه بنفس السؤال ولكن بالدليل الواضح وسؤالنا أن يقال لهم ؟<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*هل أنتم أعلم بالتوحيد والشرك من الله ورسوله *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
فيقال للمالكي وأنصاره : لقد كان أهل مكة يقرون بأن الله تعالى : (.. بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَيْءٍ .. ) [المؤمنون : 88] وأنه تعالى : ( .. يُدَبّرُ الأمْرَ .. ) [ يونس : 31] ولكنهم كانوا يدعون الأنبياء والصالحين – مثل – عيسى بن مريم – والعزير ومريم عليها السلام – على أساس أنهم لا يملكون لهم النفع والضر ولكنهم يشفعون لهم عند الله في الحياة البرزخية – ومن المعلوم أن مريم – مثلاً – ميتة ولكن لها حياة برزخية عند ربها لأنها مقطوع بصلاحها بنص القرآن الكريم وعيسى عليه السلام نبي من أنبياء الله ولكنه غائب – لا يسمع من يدعوه .<o:p></o:p>
ومع هذه الاعتبارات – فقد حكم الله عز وجل على أهل مكة بالشرك لأجل دعاء هؤلاء الصالحين – وأنتم تعلمون ذلك من القرآن الكريم ومع هذا تقولون – أن دعاء الأنبياء والصالحين بقصد الشفاعة والوساطة ليس فيه شيء من الشرك ولا يخالف التوحيد وتتركون النصوص الواردة في ذلك – وتذهبون إلى القياس على طلب الدعاء من الأحياء وإلى صرف الأدلة إلى المجاز <SUP>(</SUP>[15]<SUP>) </SUP>فهل أنتم أعلم بمعنى التوحيد والشرك من الله ورسوله ؟ !! <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
*ما حكم دعاء من لا ينفع ولا يضر !! *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
هذا السؤال أجاب عنه القرآن الكريم إجابة في غاية الوضوح بقوله تعالى : ( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنّكَ إِذاً مّنَ الظّالِمِينَ ) [ يونس : 106] والمشركون القدماء وكذلك علماء الروافض والمتصوفة يقرون بلا جدال أن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى ومع هذا يدعون أصحاب القبور في الشدائد ولهذا خاطبهم الله تعالى في شخص النبي rفقال ( ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن خلعت فإنك إذاً من الظالمين – يعني من المشركين ) لأن الله تعالى يقول : ( إِنّ الشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [ لقمان: 13] <o:p></o:p>
وأزيدك إيضاحاً أن الخليل عليه السلام عندما وجه هذا السؤال لقومه ( قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ، أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرّونَ ) [الشعراء 72 ، 73] لم يقولوا نعم يسمعون الدعاء وينفعون ويضرون وإنما احتجوا فقط بالتقليد فقالوا : ( بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ) [ الشعراء : 74]<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*الفائــدة *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
إن هذا الاقرار الذي يقربه الروافض والشيعة والأشاعرة بأن النافع والضار هو الله ويجعلونه هو التوحيد المطلوب وهو في الحقيقة ما هو إلا زيادة في إقامة الحجة عليهم لأنه إذا أقر العبد أن النافع والضار هو الله وحده ثم التجأ إلى غيره في الشدائد تحت أي بند من البنود مثل التشفع والتوسل ما زاد عن عقيدة المشركين القدماء منذ عهد نوح حتى عهد محمد r.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1047 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -17; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1049 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -15; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الثامن<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1048 style="MARGIN-TOP: 11.45pt; Z-INDEX: -16; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 77.15pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
شبهات المالكي في الشفاعة <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
والرد عليه<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*شبهات المالكي في الشفاعة *<o:p></o:p>
في ص 165 قال المالكي : زعم بعضهم أنه لا يجوز طلب الشفاعة من رسول الله rفي الدنيا بل ذهب البعض الآخر إلى أن ذلك شرك وضلال ويستدلون بقوله تعالى : ( قُل لِلّهِ الشّفَاعَةُ جَمِيعاً .. ) [ الزمر : 44] وهذا الإستدلال باطل يدل على فهمهم الفاسد وذلك من وجهتين :<o:p></o:p>
أولاً : لم يرد نص لا في الكتاب ولا في السنة ينهى عن طلب الشفاعة من رسول الله rفي الدنيا . <o:p></o:p>
ثانياً : أن هذه الآية لا تدل على ذلك شأنها شأن غيرها من الآيات التى جاءت لبيان اختصاص الله بما هو ملكه دون غيره وهذا لا ينفي أن يعطيه من يشاء إذا أراد <SUP> </SUP>– مثال ذلك قوله تعالى: (لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ) [ التغابن : 1] مع قوله تعالى (تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ) [ آل عمران : 26] وقوله : (فَلِلّهِ الْعِزّةُ جَمِيعاً) [ فاطر : 10] مع قوله تعالى: (وَلِلّهِ الْعِزّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) [ المنافقون : 8] ، وكذلك الشفاعة ( قُل لِلّهِ الشّفَاعَةُ جَمِيعاً ) [الزمر: 44] مع قوله تعالى: ( لاّ يَمْلِكُونَ الشّفَاعَةَ إِلاّ مَنِ اتّخَذَ عِندَ الرّحْمَـَنِ عَهْداً ) [ مريم : 87] حتى قال ( كذلك الشفاعة كلها له سبحانه وقد أعطاها للأنبياء وعباده الصالحين ) أ هـ .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*تصحيح المفاهيم في الشفاعة *<o:p></o:p>
قال تعالى ( وَأَنذِرْ بِهِ الّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوَاْ إِلَىَ رَبّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مّن دُونِهِ وَلِيّ وَلاَ شَفِيعٌ لّعَلّهُمْ يَتّقُونَ) [الأنعام : 51] قال بن عباس : (الّذِينَ يَخَافُونَ) هم المؤمنون وقال الشيخ عبد الرحمن آل الشيخ ( قُل لِلّهِ الشّفَاعَةُ جَمِيعاً ) أي هو مالكها فليس لمن تطلب منه شيء منها وإنما تطلب ممن يملكها دون من سواه لأن ذلك عبادة وتأليه لا يصلح إلا لله قال البيضاوي في قوله ( قُل لِلّهِ الشّفَاعَةُ جَمِيعاً ) لعله رد لما عسى أن يجيبوا به وهو أن الشفعاء أشخاص مقربون ( أ هـ فتح المجيد ص 234 ) <o:p></o:p>
قلت : وما أورده المالكي في هذا الباب كله تلبيس للحق بالباطل وبيانه كالأتي : <o:p></o:p>
قوله : لم يرد في الكتاب ولا في السنة دليل ينهى عن طلب الشفاعة من النبي rفي الدنيا ، نقول : قد ورد كثير من الآيات التى تصف المشركين بالشرك لأنهم طلبوا الشفاعة من الملائكة ومن عيسى بن مريم ومن العزير وغيرهم – كقوله تعالى: (وَكَمْ مّن مّلَكٍ فِي السّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىَ) [ النجم : 26] وقوله تعالى ( قُل لِلّهِ الشّفَاعَةُ جَمِيعاً ) وهذا كله إجابة لقولهم : أنهم عباد مقربون – وأن الله أعطاهم الشفاعة ونحن نطلب منهم ما أعطاه الله لهم - تماماً مثل ما قال المالكي .<o:p></o:p>
وفعلاً الله سبحانه وتعالى جعل للملائكة شفاعة وجعل لعيسى بن مريم شفاعة وكذلك للصالحين من أمة محمد شفاعة ولرسوله محمد rالشفاعة الكبرى – وإنما أخطأ المشركون وجهال أمة محمد rفي كيفية طلبها .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*ما غاب عن أذهان المالكي وأنصاره في الشفاعة *<o:p></o:p>
لكن الأمر الذي جهله المالكي أو تجاهله أن خلافنا معه ليس في أن الله تعالى أعطى الشفاعة للأنبياء أو الصالحين ولو كان كذلك لما أنكر على المشركين فإنهم طلبوها من عباده المقربين – ملائكة وأنبياء – وعندهم شفاعة فعلاً ولكن الأمر يتعلق بالمشفوع فيه – هل الله يأذن له في شفاعة الأنبياء والصالحين أم لا ؟ - وهذا هو اختصاص الله وحده – أن الأمر الذي يملكه الله وحده هو الإذن في طالب الشفاعة – وليس فيمن أعطاهم الله الشفاعة – فإن هذا الإذن لا يملكه ملك مقرب ولا نبي مرسل – ( مَن ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ ) [ البقرة : 255] (وَكَمْ مّن مّلَكٍ فِي السّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىَ) [ النجم : 26]<o:p></o:p>
ومن ثم فإن المطلوب من المسلم أن يتوجه إلى الله بالدعاء في أن يشفع فيه – الأنبياء والصالحين – وأما أهل الشرك وجهال المسلمين فإنهم يتوجهون مباشرة إلى الموتى والغائبين يطلبون منهم الشفاعة فهذا التوجه هو الذي أنكره الله عليهم – وأما في الدنيا في أثناء حياة رسول الله rفهذا جائز لأن رسول الله rيدعو وطالب الشفاعة يؤمن .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
*قياسات المالكي *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
أما قياساته التى يعتمد عليها عندما تحاصره الأدلة فهي بعيدة كل البعد – وإنما ينطلي مثل هذا التلبيس على أنصاره من أصحاب الاتجاه الصوفي <SUP>(</SUP>[16]<SUP>) </SUP>كقوله ( كما أن العزة لله جميعاً – فقد أعطاها لرسوله والمؤمنين ... إلخ ) أ . هـ والــرد :<o:p></o:p>
فإن الله فعلاً أعطى العزة لرسوله وللمؤمنين – أي تكون لهم هيبة في قلوب الكفار كما قال تعالى: ( أَذِلّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) [ المائدة : 54] – ونفس السؤال لازال قائماً – الكلام ليس في أن الله أعطى العزة لعباده المؤمنين – ولكن – هل يصح أن تطلب العزة من غير الله لا سيما من الأموات ؟! <o:p></o:p>
هل يصح أن يطلب المسلم من أصحاب القبور أن يمنحوه الهيبة في قلوب الكفار ، أم تطلب من الله الذي قال : ( إِذْ يُوحِي رَبّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنّي مَعَكُمْ فَثَبّتُواْ الّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُواْ الرّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلّ بَنَانٍ ) [ الأنفال : 12] وكيف يملك أصحاب القبور السيطرة على قلوب الكفار أو إدخال العزة في قلوب المؤمنين ؟!! ومثلها الصفات الأخرى – فإن الله أعطى للمؤمنين – الإيمان والتقوى والشجاعة – لكن لا تطلب إلا من الله – فاتقى الله يا مالكي في هذا التلبيس – هذا بالإضافة إلى أن طلب الشفاعة عبادة والعبادة مبنية على التوقف <SUP>(</SUP>[17]<SUP>) </SUP>وقد شرع لنا رسول اللهrكيفية الحصول على الشفاعة بالدعاء له بالوسيلة بعد الآذان وأخبر أن من فعل ذلك – حلت له شفاعتي – والصحابة أعلم الناس بشفاعة رسول الله rولم يثبت عنهم أنهم طلبوها منه rبعد وفاته – والذي يطالب بالدليل هو الذي يفعل وليس الذي يمتنع حتى يأتيه الدليل .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1050 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -14; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1052 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -12; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل التاسع <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1051 style="MARGIN-TOP: 11.45pt; Z-INDEX: -13; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 77.15pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
تصحيح المفاهيم<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
في الحياة البرزخيــة <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
*النبي rيدبر أمور الأمة بعد وفاته !! *<o:p></o:p>
ثم قال المالكي : فإنه rحي في الدارين دائم العناية بأمته متصرف <SUP>(</SUP>[18]<SUP>) </SUP>بإذن الله في شئونها !! خبير بأحوالها تعرض عليه صلوات المصلين من أمته ويبلغه سلامهم أ هـ ص 178 <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*عود لتصحيح المفاهيم في الحياة البرزخية *<o:p></o:p>
أما قوله حي في الدارين فهذا لا اختلاف فيه لكنه rقد مر بمرحلة الموت مثل باقي البشر كما في قوله تعالى: ( إِنّكَ مَيّتٌ وَإِنّهُمْ مّيّتُونَ) [ الزمر : 30]<o:p></o:p>
وخطب الصديق أمام خيار الصحابة فقال : ( من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ) <SUP>(</SUP>[19]<SUP>) </SUP>وأما كونه يبلغه السلام من أمته عن طريق الملائكة المخصصة لذلك فهذا أيضاً لا خلاف فيه وأما تصرفه في أمور الأمة بعد وفاته فإن كان يقصد أنه يستغاث به ويجيب دعوة المضطر . فدليل القرآن الذي يجعل ذلك شركاً لن يفارقنا وسيبقى إلى يوم القيامة ولن يجد المالكي إلا هذه الدندنة البعيدة عن لب الموضوع وإن كان يقصد أنه يحكم الأمة كحكمه في دار الدنيا بحيث يرد على فتاوى السائلين في الأحكام الشرعية ويفصل بين المتخاصمين كما كان يفعل في الدنيا فهذا جهل عظيم وعندنا من الأدلة على رد هذا الإدعاء من كلام النبي rومن سنة الصحابة العملية ما لا يمكن المكابرة فيه وخذ إليك تقرير ذلك .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك *<o:p></o:p>
روى البخاري وغيره عن ابن عباس عن النبي rأنه قال : ( يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابي أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدم فأقول كما قال العبد الصالح <SUP>(</SUP>[20]<SUP>) </SUP>: (وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرّقِيبَ عَلَيْهِمْ ) [ المائدة : 117] .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*الـــمستفاد *<o:p></o:p>
قوله r( يقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) دليل واضح في أنه لا يعلم أحوال الأمة بعد موته rويؤكد ذلك قوله r: ( فأقول كما قال العبد الصالح (وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرّقِيبَ عَلَيْهِمْ ) [ المائدة : 117] فهذا واضح في أنه rمثل المسيح تماماً يكون شهيداً على تصرفاتهم أثناء حياته الدنياوية وأما بعد الوفاة فيكون الرقيب عليهم هو الله وحده وفي هذا رد واضح على المالكي واضرابه الذين يقولون : لا فرق بين حالة rفي الحياة الدنيا وحالة بعد الموت ( أهم يعرفون الحياة البرزخية أكثر من الأنبياء ؟!! ) <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*ماذا تفعل الأمة عند خروج الدجــال ؟ *<o:p></o:p>
روى مسلم في صحيحه عن النواس بن سمعان أن النبي rقال عن الدجال : ( إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه <SUP>(</SUP>[21]<SUP>) </SUP>دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ) <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
*الـــمستفاد *<o:p></o:p>
هذه فتنة الدجال من أشد الفتن على الأمة في دينها وأحوج ما تكون الأمة إلى رسول الله rليحاججه ويظهر دجلة ولو كان يملك لها شيئاً بعد مماته كما يملكه في حال حياته الدنيا لبادر إلى فعله وهو الرؤوف الرحيم بالأمة الحريص على إيصال النفع والخير لها في دنياها وأخراها ولو كانت الإستغاثة به والمجيء إلى قبره rبعد وفاته مشروعة لدل أمته عليها .<o:p></o:p>
ولكننا نرى رسول الله rيفرق تفريقاً واضحاً بين تصرفه في الحياة الدنيا وبين ما يجب أن تفعله الأمة بعد وفاته . إذ دلهم على الإستعانة بالله والإستعاذة به سبحانه في كل صلاة أن يقيهم الله شر هذه الفتنة وأن على المسلم أن يتعلم العقيدة الصحيحة ويعرف صفات الدجال حتى يستطيع المحاجة عن نفسه .<o:p></o:p>
وبعد : أما آن الأوان للمالكي ولأنصاره أن يصححوا مفاهيمهم على ضوء الكتاب والسنة وعقيدة خيار الأمة ويدعوا ما شربوه من مفاهيم خاطئة عن طريق أهل التصوف مرجعه إلى ما يسمونه ( بالعلم اللدني ) <SUP>(</SUP>[22]<SUP>) </SUP>والكشوفات والمواجيد التى تسببت في إضلال الأمة المحمدية وأوقعتهم في عبادة القبور نسأل الله لهم الهداية .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*سنة الصحابة العملية *<o:p></o:p>
وأما سنة الصحابة العملية فهي من أعظم الأدلة على التفريق بين الطلب من رسول الله rفي الدنيا وبين حالة بعد وفاته : وقد جرت حوادث عظيمة فلم يذهبوا إليه ليسألوه عن حكمها وقد كانوا في الدنيا لا يفعلون كبيرة ولا صغيرة حتى يسألوه عنها ومن أمثلة ذلك :<o:p></o:p>
1- جاء في صحيح البخاري أن الصحابة أصابهم قحط في عهد عمر رضي الله عنه فخرجوا لصلاة الإستسقاء وقدموا العباس بن عبد المطلب ، وقالوا في دعائهم اللهم إنا كنا إذا أجدبنا استسقينا بنبيك واليوم نستسقي بعم نبيك ) فلوا كان التوسل يجوز بالنبي بعد وفاته ما عدلوا عنه أبداً خاصة وأنهم في شدة وكرب يدعوهم إلى التماس أقرب الوسائل الشرعية إلى الله تعالى ليجيب دعائهم وهذه الواقعة كانت بحضرة جميع الصحابة ولا يمكن ردها بوقائع فردية مروية من طرق ضعيفة .<o:p></o:p>
2- فتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد اختلف الصحابة في كيفية التعامل معها حتى وصلوا إلى القتال في موقعة – صفين والجمل – وغيرها التى راح ضحيتها آلاف الأرواح الذكية وكلهم يطلب الحق – فلو كانوا يعتقدون أن رسول الله rيدبر أحوال الأمة بعد موته كما كان في الدنيا لسارعوا إليه وعرفوا منه الحق ووفروا هذه الدماء الطاهرة والأموال الطائلة .<o:p></o:p>
3- وقل مثل هذه في مسألة جمع القرآن وجمع الأحاديث الذي استغرق مئات السنين بسبب تفرق الصحابة في مشارق الأرض ومغاربها وكان أصحاب الحديث يسافرون سنين عديدة في شأن هذا المطلب ولو كان الأمر كما يقول المالكي لما وجودا أسهل من الذهاب إليه في قبره وسؤاله عن صحة الحديث ولما كان هناك داعياً لقواعد علم الحديث الذي يعمل به سائر علماء الأمة . ولنا سؤال اخير فى هذا الباب وهو غايه فى الأهميه نطرحه على الصوفيه وحلفائهم –الرافضه – اذاكانوا يعتقدون فعلا انه لافرق بين الحى والميت وان النبى ص يدبر امور الامة بعد موته كما كان يدبرها فى حال حياته: فلماذا يعتقدون بأنه ص اوصى بالخلافة لعلى رضى الله عنه ؟ ولماذا يوصى على لأبنائه؟ اماكان الأولى ان يبقى النبى هو الحاكم للمسلمين الى يوم القيامة؟<o:p></o:p>
فمن أين لك هذه المفاهيم يا مالكي التى لمّ يعرفها الصحابة ولا التابعون ولا خيرة علماء الأمة ؟!!<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*الإبدال في أمة محمد r*<o:p></o:p>
في ص 99 من كتاب المفاهيم – ساق المالكي هذا الحديث – ليستدل به على جواز التوسل بالأموات وأنه لا فرق بين الحي والميت – عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله r: ( لن تخلوا الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن بهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه أخر ) – قال المالكي رواه الطبراني وإسناده حسن .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*التعليق *<o:p></o:p>
من الحكم المأثور عن شيخ الإسلام بن تيمية قوله ( ما استدل مبتدع بدليل صحيح إلا وفي دليله رد عليه ) <o:p></o:p>
قلت : رحم الله شيخ الإسلام لقد أصاب كبد الحقيقة ، ويكفينا من الأدلة على صدق هذه الحكمة – استدلال صاحبنا – المالكي – فإن المسكين اضطرته الحاجة الملحة للرد على علماء المملكة فأتي بهذا الحديث ولم يفطن إلى أخره وهو قوله r: ( ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه أخر ) فلعله أعجب بقوله ( فبهم تسقون وبهم تنصرون ) ونسى أن المراد ( بدعائهم تسقون وتنصرون ) – وهذا لا خلاف فيه – ولكن لو كان لا يوجد فرق بين الأحياء والأموات من هؤلاء الصالحين – لما كان هناك حاجة للتبديل وإحلال الحي مكان الميت !! وقد صدق من قال ( ولن يصح في الأهان شيء إذا احتاج ضوء الشمس إلى دليل ) <o:p></o:p>
ومثله أيضاً – حديث جابر ( إن الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته حوله ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم – أورده المالكي أيضاً ص 98 – واحتج به على التوسل بالأموات مع أن المقصود الرجل الصالح الحي الذي يصلح أهله بالدعاء لهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما دام فيهم – أي ما دام حياً وإلا لما كان هناك حاجة إلى قوله r: (ما دام فيهم )<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*الفقرة الثالثة *<o:p></o:p>
*أفعـــال العبــاد *<o:p></o:p>
في ص 109 قال المالكي : ( لأن الاعتقاد الصحيح اعتقاد أن الله تعالى هو الخالق للعباد وأفعالهم <SUP>(</SUP>[23]<SUP>) </SUP>لا تأثير لأحد سواه لا لحي ولا لميت فهذا الاعتقاد هو التوحيد ) <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*تصحيح المفاهيم في خلق أفعال العباد *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*هذا توحيد الجبرية *<o:p></o:p>
قال الحكماء : ما زاد عن حده انقلب إلى ضده – وهي حكمة صائبة تنطبق تمام الانطباق على المالكي وأضرابه : إذ لما أعياهم وجود الدليل الواضح من القرآن والسنة وأغاظهم علماء التوحيد بالبراهين الواضحة على تحريم دعاء الأموات والغائبين والأدلة الواضحة على التفريق بين تصرفات العبد في حياته وما يجب نحوه بعد موته لجأوا إلى مسألة خلق أفعال العباد – وهي بعيدة عن هذا الموضوع ثم غالوا فيها حتى وقعوا في مذهب الجبرية المبتدعة ! وهي إحدى فرق الضلال التى تجرد العبد من المشيئة والإختيار .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*مقصد المالكي من هذه الدندنة *<o:p></o:p>
ومقصود المالكي : أنه إذا أثبت أن الحي ليس له مشيئة ولا اختيار فيكون مثل الميت – ثم يصل إلى مرغوبه الذي يصبوا إليه ليصح له القياس الفاسد الذي يدندن حوله من أول الكتاب إلى آخره وهو أنه ما دام لا فرق بين الحي والميت إذن يجوز الإستغاثة بالميت واللجوء إليه قياساً على الحي ولكن مهما دندن ومهما أرهق نفسه في التأويلات والقياسات واللجوء إلى مذاهب الفرق الضالة فالتحدي ما زال قائماً – إذ لا اجتهاد ولا قياس مع وجود النص الصريح الذي نزل في الذين يدعون عيسى ومريم والعزير .<o:p></o:p>
( وَمَنْ أَضَلّ مِمّن يَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَن لاّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ ، وَإِذَا حُشِرَ النّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ) [ الأحقاف : 5 ، 6]<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1053 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -11; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1055 style="MARGIN-TOP: 6.45pt; Z-INDEX: -9; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 196.2pt; WIDTH: 136.95pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل العاشر<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1054 style="MARGIN-TOP: 11.45pt; Z-INDEX: -10; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 77.15pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
تصحيح المفاهيم<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
في التوحـــيد الـــصحيح<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
*تصحيح المفاهيم في التوحيد الصحيح *<o:p></o:p>
لا يمكن لأحد أن يفهم التوحيد الصحيح حتى يفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد العبادة واسمه توحيد الألوهية – بغير هذا التفريق لا يمكن فهم التوحيد فهماً صحيحاً <SUP>(</SUP>[24]<SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*توحيد الربوبية *<o:p></o:p>
<v:line id=_x0000_s1056 style="Z-INDEX: 31; LEFT: 0px; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left" strokeweight="1pt" to="354pt,20.65pt" from="354pt,2.65pt"><v:stroke endarrow="block"></v:stroke><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:line>فيرسمون سهماً نازلاً من أعلى إلى الأسفل هكذا ويقولون : هذه أفعال الرب كالرزق والخلق والإيجاد وتدبير أمور الخليقة وإنزال المطر ونحوها .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*توحيد الربوبية *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*هو حجة الرسل على توحيد العبادة أو الألوهية *<o:p></o:p>
لقد كان الرسل عليهم السلام يتخذون من إقرار المشركين بأن الله هو الخالق والرازق ومدبر الأمور حجة على المشركين في توحيد العبادة – أي – يقولون لهم ما دمتم أقررتم بأن الله هو الذي بيده كل شيء وهو صاحب الرزق والنعمة فلماذا تدعون غيره وتعبدون غيره ؟ فليجأ المشركون إلى الاحتجاج بالوساطة والشفاعة .كمثل قوله أ<o:p></o:p>
تعالى: <o:p></o:p>
- (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنّ اللّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) [لقمان : 25]<o:p></o:p>
- ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنّ اللّهُ قُلْ أَفَرَأيْتُم مّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللّهُ بِضُرّ هَلْ هُنّ كَاشِفَاتُ ضُرّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكّـلُ الْمُتَوَكّلُونَ) [الزمر : 38]<o:p></o:p>
- ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السّمَآءِ وَالأرْضِ أَمّن يَمْلِكُ السّمْعَ والأبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيّ مِنَ الْمَيّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيّتَ مِنَ الْحَيّ وَمَن يُدَبّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتّقُونَ ، فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمُ الْحَقّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقّ إِلاّ الضّلاَلُ فَأَنّىَ تُصْرَفُونَ ) [يونس: 31 ، 32]<o:p></o:p>
قال بن كثير رحمه الله : يحتج تعالى على المشركين باعترافهم بوحدانية وربوبيته على وحدانية إلاهيته وساق الآيات المذكورة من سورة يونس ثم قال : لذلك ( يقولون الله ) – أي – وهم يعلمون ويعترفون به : ( فَقُلْ أَفَلاَ تَتّقُونَ) أي أفلا تخافون منه أن تعبدون معه غيره بأرائكم وجهلكم أ هـ ح ص 416 وهكذا كان الأنبياء يقيمون عليهم الحجة بهذا الاعتراف بالربوبية على وجوب توحيده الألوهية والعبادة .<o:p></o:p>
<v:line id=_x0000_s1063 style="Z-INDEX: 38; LEFT: 0px; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left" to="300pt,38.35pt" from="300pt,17.95pt"><v:stroke startarrow="block"></v:stroke><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:line>*توحيد العبادة حق لتوحيد الربوبية *<o:p></o:p>
وأما توحيد العبادة فيرسمون له سهماً صاعداً هكذا تعبر عن أفعال العباد الصاعدة لأعلى وأن توحيد العبادة هو حق الله على عباده واستحقه سبحانه بأفعاله التى أسداها لهم فهو خلقهم ورزقهم وسخر لهم ما في السماوات والأرض فكان من حقه عليهم أن يوحدوه بأفعالهم وهو ثمرة الاعتراف بالربوبية وأما مجرد الاعتراف بأنه وحده الخالق والموجد من العدم وصاحب الرزق ومالك النفع والضر ومع هذا الاعتراف يدعى غيره ويرجى سواه ممن لم يفعلوا لهم شيئاً ولا يملكون لهم شيئاً فهذا هو سبب ضلال المشركين – وبين الله تعالى هذه المعاني بقوله تعالى: ( يَاأَيّهَا النّاسُ اعْبُدُواْ رَبّكُمُ ) هذا الجزء هو توحيد العبادة ثم يبين سبحانه سبب استحقاقه للعبادة وحده – فيقول : (الّذِي خَلَقَكُمْ وَالّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ ) [البقرة : 21] ثم يعدد سبحانه أفعاله الربوبية التى استحق بها العبادة على خلقه فيقول : (الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشاً وَالسّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثّمَرَاتِ رِزْقاً لّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [ البقرة : 22] ثم نهاهم عن إعطاء حق الله لغيره واتخاذ أنداداً له يدعونهم كما يدعوه ويخافون منهم كما يخافون منه سبحانه ويحبونهم كما يحبوه ويعظمونهم كما يعظموه فقال سبحانه : ( فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) .<o:p></o:p>
قال ابن كثير رحمه الله : ومضمونه أنه الخالق الرازق مالك الدار وساكنيها ورازقهم فهذا يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك به غيره ولهذا قال : ( فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال : قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : ( أن تجعل لله نداً وهو خلقك ) ثم ساق رواية محمد بن اسحاق عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى ( فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) قال : أي لا تشركوا به غيره من الأنداد التى لا تنفع ولا تضر وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره [ أ هـ ح 2 57 ] <o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1057 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -7; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1059 style="MARGIN-TOP: 5.7pt; Z-INDEX: -5; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 178.2pt; WIDTH: 175.8pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الحادي عشر <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1058 style="MARGIN-TOP: 11.45pt; Z-INDEX: -6; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 77.15pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يعرفون نعمة الله <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ثم ينكرونها <o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
* يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها *<o:p></o:p>
قال تعالى: ( يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ ثُمّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ) [ النحل : 83] قال ابن كثير رحمه الله : ( أي يعرفون أن الله تعالى هو المسدي إليهم ذلك وهو المتفضل به عليهم ومع هذا ينكرون ذلك ويعبدون معه غيره ويسندون النصر والرزق إلى غيره . [ أ هـ ح ص – قلت : فدلت هذه الآية وغيرها على أن المشركين كانوا يعترفون أن الخلق والرزق والتدبير وإنزال المطر وإغاثة المضطر كل هذا من الله – وهذا هو الإقرار بالربوبية .<o:p></o:p>
وهو ما يسمى توحيد الله بأفعاله أي الإقرار والاعتراف أنه فعل ذلك وحده وأما ثمرة هذا الإقرار وحق هذه النعم وهو أفعال العبادة من صلاة وسجود ودعاء وتضرع وذكر وشكر ونذور وقرابين والتحكيم فيما شجر بينهم فإنهم لا يوحدون الله فيها – وهذا النوع من التوحيد الذي أنكره الله على المشركين هو التوحيد الذي يدافع به الأشاعرة والصوفية عن عباد القبور وعندهم أن اعتراف الناس بأن صاحب النعم والإيجاد هو الله يشفع لهم في توجيه الدعاء والإستغاثة والنذور إلى الأنبياء والصالحين على سبيل الوساطة والشفاعة !! – كقول زيني الدحلاني : إذ قال العامي نفعني رسول الله أو أغاثني إنما يريد الاسناد المجازي والقرينة أنه مسلم موحد لا يعتقد التأثير إلا لله !! أ هـ الدرر السنية ص 51 ، وقال المالكي : ( والخلاصة أنه لا لا يكفر المستغيث إلا إذا اعتقد الخلق والإيجاد لغير الله ) ص 193<o:p></o:p>
وينقلون حكاية عن الشيخ محمد عبده والشيخ الظواهري وخلاصتها أن الأول أنكر على الثاني أفعال العوام عند ضريح البدوي فاحتج عليه الظواهري بأنهم يعرفون أن الخالق والرازق هو الله ولكن هؤلاء وسطاء وشفعاء <o:p></o:p>
*توحيد الخميني *<o:p></o:p>
سبحانك ربي ما وجدت بدعة شركية أو كفرية إلا ويتفق فيها الصوفية مع الروافض ويحتجون بنفس الشبهات التى يحتج بها الروافض – اللهم إلا مسألة تكفير الصحابة وخاصة الشيخين أبو بكر وعمر فانظر إلى زنديق الروافض – الخميني في تعريفه للتوحيد والشرك إذ يقول : ( إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله مع الاعتقاد أن هذا الغير هو إله ورب وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس شرك ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت ) !! كشف الأسرار – للخميني ص 30 ونحن نقول : <o:p></o:p>
* بشري لأبي جهل وإخوانه !! *<o:p></o:p>
قد تقدم إقرار المشركين بأن صاحب الخلق والرزق وتدبير الأمور وإنزال المطر وإغاثة المضطر هو الله وحده فإذا كان مثل هذا الإقرار يعتبر توحيداً أو قرينة على التوحيد مهما استغاث صاحبها بالمخلوقين فبشرى لأبي جهل وإخوانه بتوحيد الأشاعرة والصوفية المبتدع ولماذا لا يعتذرون لهم <SUP>(</SUP>[25]<SUP>)</SUP>وخاصة إن المالكي جزم بأن المستغيث لا يكفر إلا إذا اعتقد الخلق والإيجاد لغير الله !!<o:p></o:p>
* شبهة الإسناد المجازي *<o:p></o:p>
أما قول الدحلاني والمالكي : أنهم يريدون الإسناد المجازي : فهذا تلبيس ذميم لأنه لم يثبت في اللغة ولا في الشرع صحة الإسناد المجازي - عند القائلين به – إلا بوجود دور لمن يسند إليه الفعل – كما في قول فرعون : ( وَقَالَ فَرْعَوْنُ يَهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لّعَـلّيَ أَبْلُغُ الأسْبَابَ) [ غافر : 36] ومن المعلوم أن هامان وزير لا يبني بنفسه ولكن دوره دور الآمر فيسند له الفعل بهذا الدور – <o:p></o:p>
ولما قال بعض الصحابة ( مطرنا بنوء كذا ) وهم يعلمون جيداً أن منزل المطر هو الله وحده ولكنهم يقصدون التوقيت – فقال الله تعالى ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي ، أما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال – مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) وذلك لأن الكوكب ليس له أي دور إلا التوقيت – ولم يكن الصحابة استغاثوا بالكوكب ولا دعوه فإذا عرفت هذا – فإذا سقطت طائرة مثلاً – بإنسان أو غرقت سفينة في الماء واستغاث بالبدوي أو عبد القادر أو غيره فأي دور لمثل هؤلاء في مثل هذه الحالات حتى نسند إليهم النجاة على سبيل المجاز ؟ ولهذا من استغاث بمخلوق في هذه الحالات مع اعتقاده أن الذي أنجاه هو الله يكون مثل الذين :( يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ ثُمّ يُنكِرُونَهَا ) لأن ثمرة هذا الإقرار بهذه النعمة يكون قد أخذها المخلوق فخشوع القلب وتوجه الوجه وذكر اللسان ورفع أكف الضراعة كل هذه الجوارح اتجهت نحو المخلوق الذي لا يملك نفعاً ولا ضراً وليس لله أي شيء في توحيدهم المبتدع إلا المعرفة العقيمة التى لا ثمرة لها – لذلك كان القرآن الكريم ينكر على المشركين فقط نسبة هذه الأفعال التى تفوق قدرة المخلوق وتنقطع فيها الأسباب العادية إلى المخلوقين – كقوله تعالى: ( قُلْ مَن يُنَجّيكُمْ مّن ظُلُمَاتِ الْبَرّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرّعاً وَخُفْيَةً لّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـَذِهِ لَنَكُونَنّ مِنَ الشّاكِرِينَ ، قُلِ اللّهُ يُنَجّيكُمْ مّنْهَا وَمِن كُلّ كَرْبٍ ثُمّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ) [ الأنعام – 63 ، 64] ولم يرد في القرآن ولا في الحديث أن الله تعالى أنكر على أحد خلقه التسبب العادي بل هذا جائز بلا خلاف .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<v:shape id=_x0000_s1060 style="MARGIN-TOP: 4.2pt; Z-INDEX: -4; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 12pt; WIDTH: 510.25pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 738.3pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" type="#_x0000_t75" wrapcoords="-30 0 -30 21579 21600 21579 21600 0 -30 0"><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.png"></v:imagedata><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<v:roundrect id=_x0000_s1062 style="MARGIN-TOP: 5.7pt; Z-INDEX: -2; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 178.2pt; WIDTH: 175.8pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 45pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" arcsize="10923f"><v:shadow offset="6pt,-6pt" on="t"></v:shadow><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:roundrect><o:p></o:p>
الفصـــل الثاني عشر <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<v:shape id=_x0000_s1061 style="MARGIN-TOP: 11.45pt; Z-INDEX: -3; LEFT: 0px; MARGIN-LEFT: 127.5pt; WIDTH: 286.5pt; POSITION: absolute; HEIGHT: 77.15pt; TEXT-ALIGN: left; mso-wrap-edited: f" adj="2700" type="#_x0000_t53" wrapcoords="-113 0 2375 8765 2431 10017 -113 18861 2488 20035 2714 21287 3053 21600 3110 21600 18490 21600 18547 21600 18886 21287 19112 20035 21713 18861 19169 10017 19225 8765 21713 0 -113 0"><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:shape><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
معنى الإله<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
في اللغة وفي الشرع<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
* معنى الإله في اللغة وفي الشرع *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
قال الزمخشري :( الإله من أسماء الأجناس كالرجل والفرس - يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق ) <o:p></o:p>
وقال شيخ الإسلام بن تيمية – رحمه الله - : ( الإله المعبود المطاع وهو الذي تألهه القلوب بحبها وتخضع وتذل له وتخافه وترجوه وتنيب إليه في شدائدها وتدعوه في مهماتها وتتوكل عليه في مصالحها وتطمئن بذكره وتسكن إلى حبه – أ هـ باختصار ( فتح المجيد ) ص 42 <o:p></o:p>
* الإلوهية بين الحق والباطل *<o:p></o:p>
الذي ذكره الزمخشري – هو التعريف اللغوي للإله ولذلك لما عبد المشركون الأصنام والقبور وقصدوها بالدعاء والسجود والنذور صارت تسمى ( آلهة ) لأن قلوبهم ولهت بحبها والخوف منها وتوجهت إليها جوارحهم بالعبادات فألهت وأخذت اسم آلهة من الناحية اللغوية كما قال تعالى : ( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـَكِن ظَلَمُوَاْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لّمّا جَآءَ أَمْرُ رَبّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ) [ هود : 101] <o:p></o:p>
وأما الإله الحق فلا يصدق إلا على من يتصف بأفعال الربوبية كالقدرة على الخلق من العدم والرزق وتدبير الأمور وإنزال المطر ونحوها – وهذا لا يكون إلا لله وحده – لذلك فهو سبحانه وحده الذي يستحق العبادة – ومن هنا فالألوهية الحقيقية تتضمن الربوبية – كما جاء في سؤال الملكين ( من ربك ؟) يعنيان من خالقك ومعبودك ؟ وكما في آية الميثاق (وَإِذْ أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ قَالُواْ بَلَىَ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هَـَذَا غَافِلِينَ ) [ الأعراف : 172] أما الألوهية الباطلة فلا تتضمن الربوبية لأن من صرفت له العبادات وتأله بالباطل لا يفعل شيئاً من أفعال الرب الحقيقي ولذلك بكتهم القرآن الكريم كما في قوله تعالى: ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مّن قَبْلِ هَـَذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) [ الأحقاف: 4] <o:p></o:p>
* العبرة عند الله بالحقائق لا بالمسميات *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
الكثير ممن يدافع عن عباد القبور يقولون : إن المشركين الأوائل كانوا يعبدون الأصنام والقبور ويسمونها ( آلهة ) أما عوام المسلمين اليوم فلا يعبدون إلا الله ولا يقولون عن أصحاب القبور أنهم آلهة فكيف تسمونهم عباد قبور وتتهمونهم بتأليه البشر ؟<o:p></o:p>
نقول : قد سبق تعريف معنى الإله بأن كل من قصده الناس بالدعاء أو النذور أو أي نوع من العبادات وسبق تعريف معنى العبادة وأن الدعاء من أفضل العبادات . هذا أولاً ، وثانياً العبرة في الشرع بالحقائق وليس بالمسميات .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* التبرك بالشجر أو الحجر *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
مثال ذلك – حديث أبي وافد الليثي – وفيه أن بعض مسلمي الفتح رأوا المشركين يعلقون أسلحتهم على شجرة يقال لها ذات أنواط ويزعمون أن ذلك يجلب لهم النصر فقال المسلمون : يا رسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط – فقال رسول الله rقلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى ( اجْعَلْ لّنَآ إِلَـَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) . <o:p></o:p>
ووجه الاستدلال بهذه القصة – أن الصحابة لم يقولوا اجعل لنا إلهاً ولكن – قالوا اجعل لنا ذات أنواط – أي شجرة نعلق عليها أسلحتنا لكن لما كانت حقيقة طلبهم هو التبرك بهذه الشجرة ومظنة حصول النصر منها – سمى رسول الله rفعلهم طلب إله من دون الله وإن لم يصرحوا بذلك .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* عبادة الأحبار والرهبان *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ومثله حديث عدي ابن حاتم وفيه أن النصارى كانوا يطيعون الأحبار والرهبان في تحليل الحرام وتحريم الحرام – ولا يظنون أن هذه الطاعة تعتبر عبادة لهؤلاء العلماء فأنزل الله تعالى قوله : (اتّخَذُوَاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوَاْ إِلاّ لِيَعْبُدُوَاْ إِلَـَهاً وَاحِداً لاّ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمّا يُشْرِكُونَ ) [ التوبة : 31] .<o:p></o:p>
ولما قال عدي : يا رسول الله : لسنا نعبدهم ؟! فقال رسول الله rأليسوا يحرمون عليكم الحلال ويحلون لكم الحرام فتطيعونهم ؟ قال بلى قال r: فتلك عبادتكم لهم ) ولا شك أن الذي يدعو غير الله أو ينذر له كذلك يعتبر عبده من دون الله واتخذه إلهاً وإن لم يسمى فعله عبادة أو معبودة إلهاً .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* هل فعل واحد من أفعال الشرك يهدم الإسلام *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
وقد يسأل سائل ويقول : فعلاً الدعاء – مثلاً – عبادة – وصرفه لغيره الله شرك ولكن الذين يفعلون ذلك ينطقون الشهادتين ويصلون ويصومون ويؤمنون باليوم الآخر والأنبياء والكتب كلها فهل صدور فعل واحد ممكن يهدم هذا كله ويجعل فاعله مشركاً وما هو الدليل على ذلك ؟ نقول نعم فعل واحد من أفعال الشرك إذا فعله المسلم يهدم إسلامه ويجعله مشركاً ولكن بشرط أن تكون الحجة مقامة عليه بأن هذا الفعل شرك ثم يصر على فعل الشرك <SUP>(</SUP>[26]<SUP>) </SUP>– والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى .<o:p></o:p>
والله سبحانه قد خاطب المسلمين في شخص رسوله محمد rفقال: ( وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [الزمر : 65] وقال عن الأنبياء : (وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ مّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأنعام: 88] والأوضح من هذا أنه عندما نزل قوله تعالى : ( وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنّهُ لَفِسْقٌ ) [ الأنعام: 121] أورد المشركون شبهة على بعض الصحابة فقالوا لهم : كيف تزعمون أنكم تتبعون مرضاة الله فما قتل الله لا تأكلونه وما ذبحتم أنتم تأكلونه ؟ فوقع في أنفس بعض المسلمين شيء من هذه الشبهة فأنزل الله تعالى : ( وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنّهُ لَفِسْقٌ وَإِنّ الشّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىَ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) [الأنعام : 121] قال بن كثير رحمه الله أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره فقدمتموه عليه فهذا الشرك كقوله تعالى (اتّخَذُوَاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ ) [ التوبة : 31] أ هـ ج - 2 ص – 171 .<o:p></o:p>
قلت : وفي هذا أبلغ رد على من يقول : أن المسلم لا يصير مشركاً بفعل واحد – لأن هؤلاء المسلمين الذين وقعت عندهم هذه الشبهة كانوا يؤمنون بالله وكتبه ورسله ويؤدون الفرائض التى فرضت عليهم في وقتها بل كانوا وقتها في مكة والذين أسلموا بمكة لا يوجد فيهم منافق لأن النفاق ظهر في المدينة بعد الهجرة – ومع هذا لما ترددوا لأجل هذه الشبهة أنزل الله تعالى( وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) ومثل هؤلاء الذين يطيعون الفرنجة في تحكيم القوانين الوضعية التى يحلون بها الحرام ويحرمون الحلال وكذلك الذين يطيعون رؤساء القبائل والعشائر في تقديم العادات والتقاليد على الشرع المنزل وفيه رد على الأشاعرة الذين يزعمون أن الشرك هو فقط اعتقاد التأثير استقلالاً من دون الله – فإن هؤلاء الصحابة لم يكن عندهم شيء من هذا وكذلك زعم الأشاعرة أن الشرك هو قول القائل : السكين تقطع !! والماء يروي !! والأكل يشبع ...... إلخ هذه السفسطة التى لم ينزلها الله سبحانه في كتبه ولا عرفها أحد من رسله وما زالت البشرية كلها تقول ذلك من لدن آدم حتى عهد رسول الله محمد rوما سمعنا ولا قرأنا عن رسول من الرسل ولا في كتاب من الكتب المنزلة من عند الله أنهم قالوا لأقوامهم إذا قلتم – السكينة تقطع أو الأكل يشبع أشركتم !! <SUP>(</SUP>[27]<SUP>) </SUP>والغرابة أن الأشاعرة مع هذه السفسطة التى يرون أنها شرك - لا ينكرون حتى شرك الربوبية – كدعواهم أن الأولياء يتصرفون في الكون فضلاً عن شرك العبادة كدعاء الأموات والغائبين !! .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* منهج الخوارج في تفسير القرآن *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
وقد يقول قائل : لقد ورد في البخاري عن ابن عمر أنه قال عن الخوارج : أنهم عمدوا إلى آيات نزلت في المشركين وأهل الكتاب فجعلوها في المسلمين . فما هو الرد على هذه الشبهة عند السلفيين ؟ <o:p></o:p>
* رد السلفيين *<o:p></o:p>
إن ابن عمر رضي الله عنه أنكر عليهم لأنهم أنزلوا الآيات في غير موضعها وقصدوا بها تكفير أمير المؤمنين على رضي الله عنه لأنه لم يطاوعهم في معاملة أهل الشام معاملة المشركين في الحرب مثل سبي النساء وغنم الأموال وغيرها فجعلوا يسوقون له الآيات التى نزلت في أحكام قتال المشركين مع النبي rوقد جادلهم ابن عباس رضي الله عنه وكان ضمن رده عليهم أن قال لهم : ( أيكم يرضى أن تكون عائشة من نصيبه ؟ فرجع الكثير منهم وبعضهم لم يرجع والحاصل أن الخوارج كانوا جهلة لا يفرقون بين أحكام قتال المسلمين البغاة وقتال الكفار الأصليين فكانوا ينزلون آيات القرآن التى نزلت في قتال المشركين وأهل الكتاب على قتال البغاة ولا يعني ذلك أن المسلم إذا فعل فعل المشركين أو أهل الكتاب لا يرد عليه بالنصوص التى نزلت في الكفار فعلى سبيل المثال :<o:p></o:p>
لو وجدنا مسلماً أكل ميراث النساء وإذا أنكرنا عليه سأل عن الدليل فنقول له قال الله تعالى: ( وَتَأْكُلُونَ التّرَاثَ أَكْلاً لّمّاً ) [الفجر : 19] فهل يصوغ لقائل أن يقول هذه نزلت في المشركين ومن استدل بها صار مثل الخوارج ؟! <o:p></o:p>
ومثلها إذا قتل مسلماً بنته مخافة النفقة أو لأنه يكره الإنثى واستدل من نصحه بقول الله تعالى : (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَىّ ذَنبٍ قُتِلَتْ) [ التكوير – 8 ، 9] هل يكون هذا الناصح مثل الخوارج ؟! <o:p></o:p>
ويكفينا أن النبي rقال لأصحاب ذات أنواط : قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى ( اجْعَلْ لّنَآ إِلَـَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ) [ الأعراف : 138] وهي نزلت في أهل الكتاب فهل يكون النبي rعلى مذهب الخوارج ؟!! حاشا رسول الله rوإنما هي أهواء وشبهات يرددونها للتشويش على دعاة الحق .. ولله الأمر من قبل ومن بعد .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* هل الصوفية ينكرون تكفير المسلمين *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
المطلع على كتابات ودروس شيوخ ومنظري الصوفية لا يجد لديهم شغلاً يشغلهم إلا تحذير المسلمين ممن يسمونهم بالوهابية لا سيما رجال الطريقة العزمية ويعللون هذه الكراهية وهذه الحملات المعادية للسلفيين بأن الوهابية يكفرون المسلمين !! مع أن علماء السلف من اشد الناس نهياً عن تكفير المسلمين حتى لو فعلوا أفعالاًَ شركية راجع مثلاً – الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج3 ص229 وراجع روضة ابن غنام ج1 ص179 وهو يحكي قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب – لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر الجيلاني والبدوي لأجل جهلهم ) وإنما كل ما في الأمر أنهم – علماء السلف – يحذرون الناس من دعاء غير الله تماماً مثل ما جاء في الكتاب والسنة والظاهر أن التصريح بالانكار على دعاء القبور وبنائها والنذر لها يتسبب لزعماء الصوفية في قطع الأتاوات التى يدفعها الجهال في صناديق النذور وهي تدر عليهم ربحاً طائلاً هذا بالاضافة إلى المنزلة العالية التى يكنها لهم الجهال من تقبيل الأيدي والأرجل والتبجيل والتعظيم – هذه العوامل من شهوات النفوس التى تجعل هؤلاء الزعماء يتمادون في غيهم كما قال تعالى عن أهل الكتاب : ( يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ إِنّ كَثِيراً مّنَ الأحْبَارِ وَالرّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) [ التوبة : 34] قال ابن كثير : وذلك أنهم يأكلون الدنيا بالدين ومناصبهم ورياستهم في الناس – كما كان لأحبار اليهود غير المشركين شرف ولهم عندهم خراج وهدايا وضرائب تجيء إليهم فلما بعث رسول الله rاستمروا في ضلالهم وكفرهم وعنادهم طمعاً منهم أن تبقى لهم تلك الرياسات فأطفأها الله بنور الإسلام ... وعوضهم الذل والصغار ) تفسير ابن كثير ج2 ص 350 <o:p></o:p>
ونحن وإن كنا لا نكفر هؤلاء الزعماء لمظنة الجهل إلا أننا نرى منهم مواقفاً مع أخرين يصرحون بتكفير المسلمين بل حتى خيار الصحابة ولا نجد لهؤلاء الزعماء أي إنكار لا في دروسهم ولا في كتبهم .<o:p></o:p>
فنجد مثلاً أهم مراجع الشيعة هو كتاب الكافي – للكليني – وهو مثل البخاري عندنا – نجد فيه رواية تقول : كان الناس بعد رسول الله أهل ردة إلا ثلاثة – سلمان الفارسي – وأبو ذر الغفاري – والمقداد بن الأسود – روضة الكافي ج1 ص 246 وهذا أكبر مرجع عند الشيعة المسمى ( نعمة الله الجزائري ) يقول عن أهل السنة : أنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية – الأنوار النعمانية ص 206 <o:p></o:p>
ومع هذا نجد شيوخ وزعماء الطريقة العزمية يمدحونهم ويقولون عنهم أنهم علماء آل البيت وإن شئت راجع كتاب ( شبهات حول الشيعة ) إصدار الطريقة العزمية ستجد الحملة المسعورة على علماء السلفية حتى أنهم يسمون كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب باسم إنجيل الوهابية !! وتجد هذا على الغلاف الخارجي لكتابهم المسمى ( شهبات حول الشيعة ) وليس في كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلا آيات القرآن وأحاديث النبي rالتى تحذر من دعاء غير الله !!<o:p></o:p>
في الوقت الذي تجد فيه المدح والثناء على علماء الشيعة ووصفهم بأنهم أئمة آل البيت – مثل المجلسي والمفيد والجزائري – وكلهم يكفرون خيار أمة محمد r.<o:p></o:p>
فما هو السبب في هذه المواقف إن لم يكن الحرص على الزعامة والمناصب ولو على حساب الباطل ؟!! <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
* الخاتمة *<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
هذا ما أمكن جمعه في هذه العجالة فإن كان صواباً فمن الله وحده وله الحمد والمنة وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان وأسأل الله المغفرة والعفو وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وعلى صحبه أجمعين .<o:p></o:p>
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
عثمان القطعاني<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>


أما قول الدحلاني والمالكي : أنهم يريدون الإسناد المجازي : فهذا تلبيس ذميم لأنه لم يثبت في اللغة ولا في الشرع صحة الإسناد المجازي - عند القائلين به – إلا بوجود دور لمن يسند إليه الفعل – كما في قول فرعون : ( وَقَالَ فَرْعَوْنُ يَهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لّعَـلّيَ أَبْلُغُ الأسْبَابَ) [ غافر : 36] فيسند له الفعل بهذا الدور – ولما رمى رسول الله rالكفار بالحصباء وأوصلها إلى الله وجوههم نفى الله إسناد الفعل إلى رسوله لأن دوره كان ضعيفاً : ( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـَكِنّ اللّهَ رَمَىَ) [الأنفال : 17] ومثله عندما قاتل الملائكة في غزوة بدر وقتلوا بعض الكفار نفى الله قتلهم عن الصحابة : (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـَكِنّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـَكِنّ اللّهَ رَمَىَ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلآءً حَسَناً إِنّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ولما قال بعض الصحابة ( مطرنا بنوء كذا ) وهم يعلمون جيداً أن منزل المطر هو الله وحده ولكنهم يقصدون التوقيت – فقال الله تعالى ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي ، أما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال – مطرنا بنوء كذا فذلك كافر في مؤمن بالكوكب ) وذلك لأن الكوكب ليس له أي دور إلا التوقيت – ولم يكن الصحابة استغاثوا بالكوكب ولا دعوه فإن عرفت هذا – فإذا سقطت طائرة مثلاً – بإنسان أو غرقت سفينة في الماء واستغاث بالبدوي أو عبد القادر أو غيره فأي دور لمثل هؤلاء في مثل هذه الحالات حتى نسند إليهم النجاة على سبيل المجاز ؟ ولهذا من استغاث بمخلوق في هذه الحالات مع اعتقاده أن الذي أنجاه هو الله يكون مثل الذين :( يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللّهِ ثُمّ يُنكِرُونَهَا ) لأن ثمرة هذا الإقرار بهذه النعمة يكون قد أخذها المخلوق فخشوع القلب وتوجه الوجه وذكر اللسان ورفع أكف الضراعة كل هذه الجوارح اتجهت نحو المخلوق الذي لا يملك نفعاً ولا ضراً وليس لله أي شيء في توحيدهم المبتدع إلا المعرفة العقيمة التى لا ثمرة لها – لذلك كان القرآن الكريم ينكر على المشركين فقط نسبة هذه الأفعال التى تفوق قدرة المخلوق وتنقطع فيها الأسباب العادية إلى المخلوقين – كقوله تعالى: ( قُلْ مَن يُنَجّيكُمْ مّن ظُلُمَاتِ الْبَرّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرّعاً وَخُفْيَةً لّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـَذِهِ لَنَكُونَنّ مِنَ الشّاكِرِينَ ، قُلِ اللّهُ يُنَجّيكُمْ مّنْهَا وَمِن كُلّ كَرْبٍ ثُمّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ) [ الأنعام – 63 ، 64] ولم يرد في القرآن ولا في الحديث أن الله تعالى أنكر على أحد خلقه التسبب العادي بل هذا جائز بلا خلاف كقوله تعالى : ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىَ حِينِ غَفْلَةٍ مّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـَذَا مِنْ عَدُوّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الّذِي مِنْ عَدُوّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىَ فَقَضَىَ عَلَيْهِ قَالَ هَـَذَا مِنْ عَمَلِ الشّيْطَانِ إِنّهُ عَدُوّ مّضِلّ مّبِينٌ) [ القصص : 15] <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1]- كما في قوله تعالى: ( ... إِنّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىَ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مّنْهُ .... ) [ النساء : 171]<o:p></o:p>

[2]- فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ص 46 [2] وفي هذا المعنى يوجد كلام نفيس لشيخ الإسلام بن تيمية حيث قال : المضاف إلى الله تعالى إذا كان معنى لا يقوم بنفسه ولا بغيره من المخلوقات وجب أن يكون صفة الله تعالى قائمة به وامتنع أن تكون اضافة مخلوق مربوب وإذا كان المضاف إليه عيناً قائمة بنفسها كعيسى وجبريل وأرواح بني آدم امتنع أن تكون صفة لله تعالى لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغيره – أ هـ فتح المجيد ص 47 <o:p></o:p>

[3]- هكذا فسرتها عائشة رضي الله عنها .<o:p></o:p>

[4]- هو الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل شيخ رحمه الله .<o:p></o:p>

[5]- حديث صحيح رواه أبو داود وغيره .<o:p></o:p>

[6]- ابن المنذر والحاكم وصححه .<o:p></o:p>

[7]- هذا الشرط ليس عليه دليل لأن المشركين الذين يدعون – عيسى ومريم والعزير وغيرهم – لا يعتقدون أنهم ينفعون أو يضرون استقلالاً من دون كما جاء في سورة يونس أنهم يعتقدون أن الذي يدبر الأمر هو الله وحده .<o:p></o:p>

[8]- تأمل القياس الفاسد إذ جعل استغاثة الأحياء بعضهم لبعض مثل دعاء الأموات فيما لا يقدر عليه إلا الله .<o:p></o:p>

[9]- فرق كبير بين من يطلب الدعاء ومن يدعو المخلوق بنفسه .<o:p></o:p>

[10]- مثلاً – سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن أنواع التوسل بالنبي rفأجاب إجابة طويلة مفصلة بالأدلة – نقتطع منها ما يهم هذا الموضوع : ( قال رحمه الله – التوسل المشروع هو التوسل بمحبته rواتباع شرعه لأن هذه الأمور من أعظم الأعمال الصالحة والقربات أما التوسل بجاهه rأو بذاته أو بجاه غيره من الأنبياء والصالحين فمن البدع التى لا أصل لها في الدين بل من وسائل الشرك وأما دعاء الميت والاستغاثة به فذلك من الشرك الأكبر والصحابة كانوا يطلبون من النبي rأن يدعو لهم ويشفع لهم في كل ما ينفعهم حين كان حياً فلما توفى لم يسألوه شيئاً بعد وفاته ولم يأتوا إلى قبره ليسألوه الشفاعة أو غيرها لأن ذلك لا يجوز بعد وفاته .<o:p></o:p>

[11]- قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الاسلام بن تيمية – ص 190<o:p></o:p>

[12]- والمالكي نقل كثيراً من كلام بن تيمية في كتابه ولكنه يتحاشى الكلام الواضح كالذي ذكرناه وينقل كلاماً أخر لا يقصد به ابن تيمية ما يريده المالكي وذلك جرياً على منوال أصحاب المتشابه .<o:p></o:p>

[13]- لذلك سموا أنفسهم ( الفاطميون ) نسبة إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها – ولما بنوا مسجداً سموه ( الأزهر )<o:p></o:p>

[14]- وقد أبلى شيخ الإسلام بن تيمية بلاءاً حسناً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشهد له بذلك العلماء المنصفون حتى من المذاهب الأخرى وهذه نماذج من أقوال العلماء في مدح شيخ الإسلام رحمه الله : <o:p></o:p>
قال – الحافظ – شمس الدين الذهبي الشافعي – المتوفي 748 هـ - قال في ترجمته ما حاصله : شيخنا وشيخ الإسلام وفريد العصر علماً ومعرفة وشجاعة وكرم ونصحاً للأمة وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته وحصل ما لم يحصله غيره عرف أفعال المتكلمين ونبه على خطئهم وحذر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين وأوذى في ذات الله من المخالفين حتى أعلى الله منارة وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له وهدى الله به رجالاً كثيرة من أهل الملل والنحل وأحيا به الشام بل الإسلام بعد أن كاد ينتلم خصوصاً في كائنة التتار – ولو حلفت بين الركن المقام إني ما رأيت بعيني مثله وأنه ما رأي مثل نفسه ما حنثت أ هـ <o:p></o:p>
وقال الحافظ عماد الدين ابن كثير الدمشقي الشافعي المتوفي 774 هـ - قال : وفي رجب 704 هـ راح الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى مسجد النارانج وأمر أصحابه بقطع صخرة كانت هناك تزار وينذر لها فقطعها وأرواح المسلمين منها ومن الشرك بها . وبهذا وأمثاله عودى ومع هذا كله لا تأخذه في الله لومة لائم – أ هـ باختصار .<o:p></o:p>

[15]- كقولهم إن المستغاث به حقيقة هو الله ومجازاً رسول الله !! أو قولهم : فالإغاثة من الله على سبيل الخلق والإيجاد ومن رسول الله على سبيل التسبب والكسب ويقولون : إن قرينة ذلك هو اعتقاد المسلمين أن الله سبحانه وتعالى هو المتصرف في الأمور وأن الصالحين مجرد وسطاء وشفعاء فيقال لهم : ولماذا لا تعتذرون عن مشركي قريش بمثل ذلك ؟ لأنهم أيضاً يعتقدون أن مدبر الأمور هو الله وأن عيسى وأمه والعزير مجرد وسطاء وشفعاء !! <o:p></o:p>

[16]- لذلك لم يعرض المالكي كتابه على علماء التوحيد في المملكة ولا خارجها <o:p></o:p>

[17]- قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله – فالشفاعة نوعان : أحدهما – الشفاعة التى نفاها القرآن كالتى أثبتها المشركون ومن ضاهاهم من جهال هذه الأمة ، والثاني – أن يشفع الشفيع بعد إذن الله وهي التى أثبتها الله سبحانه وتعالى ولهذا كان سيد الشفعاء إذ طلب منه الشفاعة يوم القيامة يأتي ويسجد قال ( فأحمد ربي بمحامد يفتحها علىّ لا أحسنها ) حتى قال - شيخ الاسلام – ولا يلزم من جواز الاستشفاع به في حضرته أن يصح ذلك في مغيبه وبعد وفاته .<o:p></o:p>

[18]- عند سائر الصوفية إن لم يكن العبد يعتقد أن رسول الله يتصرف في الكون فهو وهابي لا يعرف حقوق رسول الله !!<o:p></o:p>

[19]- البخاري في التاريخ عن ابن عمر رضي الله عنهما .<o:p></o:p>

[20]- يقصد عيسى عليه السلام ومثل هذا الدليل الواضح – في طريقة المالكي وأسلافه من أهل المتشابه – يضربون عنه صفحاً وإلا ما الذي جعل المالكي يكرر حديث
[ تعرض علىّ أعمالكم فما رأيت من خيراً حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت الله لكم ] ويترك حديثاً صحيحاً واضحاً ويكفي في صحته أنه رواه البخاري ويكفي في دلالته أن هؤلاء من أمته
rوكانوا من أمة الإجابة لأن في بعض رواياته [ لا يزالون مرتدين منذ فارقتهم ] وأما حديث بن مسعود فإن الزيادة التى فيها [ حياتي خير لكم ... إلخ ] فقد رواه البزار بهذه الزيادة وعلته تفرد عبد العزيز بن أبي داود – وعبد العزيز هذا مختلف في توثيقه قال عنه الحافظ [ صدوق يخطئ ] وقال ابن حبان [ منكر الحديث . مستفاد من كتاب [ الفوائد الجليلة ] للشيخ سيد غباشى – ص 29 .<o:p></o:p>
قلت : وعند أهل الحديث إن الرواية إذا خالفت الروايات الأصح منها تسمى [ شاذة ] وحديث البخاري يخالف هذه الرواية لا سيما قوله [ إنك لا تدري ما أحدثوه بعدك ] وفوق هذه كله ليس فيها دليل على جواز الاستغاثة بالبني بعد موته . ولا يخفى على طالب الحق الفرق الكبير بين كون النبي rيستغفر للأمة وبين كونه rيجيب دعوى المضطر إذا دعاه . ويكشف السوء فإن الأول في استطاعة المخلوق وأما الأخر فهو حق الله سبحانه : (أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ) [ النمل : 62]<o:p></o:p>

[21]- مثل هذه المواقف التى يفزع فيها الصحابة إلى رسول الله وهو يدافع عنهم – يأخذها المالكي وأسلافه – ويجعلونها دليلاً على جواز الفزع إليه والطلب منه بعد مماته وأما الأدلة التى فيها التفريق بين حكم الدنيا وحكم البرزخ كبقية البرزخ هذا الحديث فيضربون عنها صفحاً لأنها واضحة في رد بدعتهم وكشف تلبيسهم جرياً على منوال من يقول (فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ) ويترك : (الّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) أو منوال الذين يتبعون المتشابه ويعرضون عن المحكم الواضح .<o:p></o:p>

[22]- ومن شروط هذا العلم التخلي عن علوم الكتاب والسنة نهائياً !! <o:p></o:p>

[23]- وقد أثار هذه الشبهة أسلاف المالكي مثل الهيثمي والدحلان والنبهاني – وها نحن ننقل رد العلامة – أبي المعالي الألوسي في كتابه المسمى [ غاية الأماني في الرد على النبهاني ] قال رحمه الله ( والله خلق العبد وما يفعل وهذا معروف من عقائد أهل السنة والجماعة وإنما ينفى الفعل حقيقة عن فاعله – القدرية المجبرة الذين يزعمون أن العبد مجبور وأنه لا اختيار له ولا مشيئة ) أ هـ ص 282<o:p></o:p>

[24]- قال أبو العز الحنفي شارح الطحاوية : وإن كثيراً من أهل النظر يزعمون دليل التمانع . قوله تعالى : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاّ اللّهُ لَفَسَدَتَا ) [ الأنبياء : 22] لاعتقادهم أن توحيد الربوبية الذي قرره هو توحيد الإلهية الذي دعت إليه الرسل ونزلت به الكتب وليس الأمر كذلك بل التوحيد الذي دعت إليه الرسل هو توحيد الألوهية المتضمن توحيد الربوبية ولم يكن المشركون يعتقدون في الأصنام أنها مشاركة له سبحانه في خلق العالم لكنهم يعتقدون أنها تماثيل قوم صالحين من الأنبياء وغيرهم يتخذونهم شفعاء ووسائط ويتوسلون بهم إلى الله ) أ هـ شرح الطحاوية لأبي العز الحنفي نقلاً عن جلاء العينين ص 595 <o:p></o:p>

[25]- أي لمشركي قريش <o:p></o:p>

[26]- يقول الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في رده على من يستدل بقصة بني إسرائيل وقصة ذات أنواط أن المسلم لا يكفر بمثل هذه الأفعال – قال رحمه الله : ( فالجواب أن نقول :إن بني إسرائيل لم يفعلوا – أي طلبوا فقط – وكذلك الذين سألوا النبي rولو فعلوا ذلك واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه r- لكفروا ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها فتفيد التعلم والتحرز وتفيد أيضاً أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلام كفر وهو لا يدري فنبه على ذلك وتاب من ساعته أنه لا يكفر أ هـ - باختصار قليل - رسالة كشف الشبهات ص 21 .<o:p></o:p>

[27]- جاء في كتاب غاية الأماني في الرد على النبهاني – للعلامة أبي المعالي الألوسي – ما يلي : جمهور العقلاء على الفرق بين الأسباب العادية وغيرها فالشبع والري والدف أسباب عادية فاعلة وإنما يكفر من أنكر خلق الله لهذه الأسباب وقال بفعلها دون مدبر حكيم كقول الشيوعية – وهذا البحث يتعلق بتوحيد الربوبية وأما جعل الأموات أسباباً يستغاث بها وتدعى وترجى على أنها وسائط فهذا دين عباد الأصنام يكفر فاعله بمجرد اعتقاده وفعله وإن لم يعتقد الاستقلال كما نص عليه القرآن الكريم في غير موضع [ أ هـ ص 277 .] <o:p></o:p>
رد مع اقتباس
  #133  
غير مقروء 2009-10-29, 10:33 PM
صابر عباس صابر عباس غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-20
المشاركات: 449
صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس
افتراضي



جزاكم الله خير الجزاء على متابعتكم لهذه السلسلة الهامة
التي إعتمدت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,
وكتب التفسير وكثير من الكتب التي تناولت ذلك الموضوع الهام,
بحيث تم هذا البحث بعون من الله تعالى في هذه الصورة الواضحة النقية الشاملة التي لم يخللها الخلافات والفتن التي أوقعت الأمة فريسة للضعف , وجدال لا طائل من وراءه إلا الفرقة بين الأمة الواحدة .

*****

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) سورة البقرة

دعوة إلى البشرية الحائرة أن تتوجه بالعبادة والدعاء إلى خالقها الحق , الرحمن الرحيم .
وإلهكم -أيها الناس- إله واحد متفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وعبودية خلقه له, لا معبود بحق إلا هو, الرحمن المتصف بالرحمة في ذاته وأفعاله لجميع الخلق, الرحيم بالمؤمنين
وأيات الله تبارك وتعالى في الكون المنظور أمامنا كثيرة لا تعد ولا تحصى .

بهذا الأسلوب الميسر الذي يدركه الجميع كانت هذه السلسلة , التي أسئل الله عز وجل أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم وأن يتقبلنا في عباده الصالحين.

دمتم في رعاية الله وأمنه

رد مع اقتباس
  #134  
غير مقروء 2009-11-23, 04:42 PM
الصورة الرمزية Abu Karam
Abu Karam Abu Karam غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-11-23
المكان: I'm living in Palestine/Gaza
المشاركات: 230
Abu Karam
افتراضي

حياكم الله على هذه المشاركة الطيبة،

وتهنئة مقدمة من قلبٍ طيب إلى شخص طيب، يشارك في منتدى طيب بمناسبة العيد الطيب عيد الأضحى المبارك...
وكل عام وإنت طيب
رد مع اقتباس
  #135  
غير مقروء 2009-11-29, 09:48 PM
صابر عباس صابر عباس غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-20
المشاركات: 449
صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس
افتراضي



وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ
يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظلم عَظِيمٌ -13


إن أعلى درجات العلم " لا إله إلا الله "
وذلك العلم الذي أرسله الله تعالى إلى البشرية عن طريق الرسل
وهو العلم الخالص من شوائب الكفر والشرك والألحاد

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ – 19محمد

وكلما ازددت بحثا في علم التوحيد
إستنار قلبك بكل العلوم التي من حولك وتدرك أنها دلائل على عظيم قدرة الله تعالى , وأنه لا معنى لشئ في هذا الكون بعد إنكار هذه الحقيقة الناصعة
حقيقة التوحيد


*****

شكرا لمتابعتكم هذه السلسلة الهامة

و
رد مع اقتباس
  #136  
غير مقروء 2009-12-11, 10:34 AM
فوزي حلاوة فوزي حلاوة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-05
المشاركات: 76
فوزي حلاوة
افتراضي

[align=center]

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الفاضل / صابر عباس
جزاكم الله خير الجزاء و جعله الله في ميزان حسناتكم
كل ما نفل من كتابات سابفة فهي مجرد أدلة نقلية على وحدانية الله و لكن علم التوحيد هو العلم الذي يثبت لله ما يجب و ما يجوز و ما لا يجوز في حق الله وأيضا ما يجب و ما يجوز و ما لا يجوز في حق الرسل
فيجب لله إجمالا كل كمال يليق بذاته و جلاله
كما يجب إثبات وحدانيته بالأدلة العقلية و النقلية و إن شاء الله سوف اسرد كل هذه الإثباتات في موضوع لاحق و أثابكم الله و إيانا و الله الموفق ان شاء الله
و
رد مع اقتباس
  #137  
غير مقروء 2009-12-11, 05:25 PM
صابر عباس صابر عباس غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-20
المشاركات: 449
صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على متابعتكم لهذا الموضوع الهام
وعلى هذه المداخلة الهامة ,

وقد تعرضنا لدلائل النوحيد ومنها على سبيل المتال
الآيات التالية :

أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ – 21
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ -22 ( الأنبياء )


وقال تعالى في سورة المؤمنون

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ -91
إن الدعوة إلى عباده الله وحده تحررنا من عبادة العباد وتجعل منا أحررا أعزة بالله , تنزع من قلوبنا الخوف من الأوهام ,
فإن الله تعالى خلقنا وجعل بيننا أسبابا لتعيننا على إستمرارية الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
فلا يعقل أن ينظر إلى تلك الأسباب على أنها الفاعلة
ومثال بسيط على ذلك الشمس , خلقها الله وجعلها سببا لكثير من مظاهر الحياة على وجه الأرض
فهل يعتقد عاقل أن الشمس هي الخالقة , إنها مسخرة مثلنا تماما , وهي طائعة للذي خلقها وخلقنا
وقس على ذلك الأمور الأخرى
فواقع الحال يقول : " لا إله إلا الله "

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)

دعوة إلى البشرية الحائرة أن تتوجه بالعبادة والدعاء إلى خالقها الحق , الرحمن الرحيم

*****
وقد تعرضنا لوجوه العبادة لغير الله من غير المسلمين , وفي المسند والترمذي .. أن عدي بن حاتم قال : يا رسول الله ما عبدوهم
قال " بلى إنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم "

*****
وقد تعرضنا لبعض الأخطاء الذي يقع فيها المؤمن , عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت،
فقال: (أجعلتني لله نداً؟ ما شاء الله وحده). رواه النسائي


*****
وهكذا كان هذا الموضوع من الموضوعات الشاملة بعيدا عن الخلافات التي مزقت الأمة دون مبرر .

نرجوا من جميع المسلمين الإهتمام برسالة الله " القرآن العظيم"
فإن به عزنا وكرماتنا

وبالدليل النقلي والعقلي أدركنا ما في كتاب ربنا من حقائق وعلوم وشريعة صالحة لكل زمان ومكان ولكن علينا الإهتمام به دراسة وتلاوة .

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

إن المتتبع لهذه السلسلة يجد نفسه فى رحاب القرب لله تعالى .
فهي مستندة إلى كلام الله تعالى من أولها إلى أخرها بحمد الله وتوفيقه .
ومستندة أيضا إلى الأحاديث الصحيحة .
وكتب التفسير الكبرى مثل إبن كثير والطبرى وغيره.
وكتاب عقيدة التوحيد - للشيخ محمد بن عبد الوهاب .
وكتاب ( هو الله ) لفضيلة الشيخ يس رشدي .
والمراجع العلمية في التفسير العلمي وأهمها ( مواقع التفسير العلمي للقرآن )

ومرة أخرى أتقدم بالشكر على متابعتكم لهذا الموضوع
وجزاكم الله خيرا على المداخلة التي أعتز بها

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #138  
غير مقروء 2009-12-12, 08:03 PM
فوزي حلاوة فوزي حلاوة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-05
المشاركات: 76
فوزي حلاوة
افتراضي


اخي الكريم
كل ما كتبته من دلائل من القرآن حق و كل ما جاء به الحق لأن أصدق الحديث هو القرآن الكريم و خير الهدى هو هدى الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
و لكن كل ما ذكر فهو في جانب واحد فقط من علم العقيدة وهو جانب اثبات الوحدانية لله و هذا نقلا من القرآن .و عندما أكون جاهزا سأتحدث معكم عن العقيدة ( علم أصول الدين ) من جميع جوانبها كما نوهت عنها سابقا و كما تعلمنا في دراساتنا الجامعية في العلوم الدينية (التوحيد / العقيدة / علم الفقه الأكبر / علم الكلام ) و كلها علم واحد سنتحدث فيه تفصيلا في القريب ان شاء الله و عندما أحس بإستعداد الكثير و رغبتهم في المعرفة التي نسأل الله إيانا أن يوفق إن شاء و هو نعم المولى و نعم النصير و جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #139  
غير مقروء 2009-12-13, 08:37 AM
صابر عباس صابر عباس غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-20
المشاركات: 449
صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس صابر عباس
افتراضي




جزاكم الله خيرا على متابعتكم لهذا الموضوع الهام

وعلى هذه المداخلة الهامة ,<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>





نرجوا من جميع المسلمين الإهتمام برسالة الله " القرآن العظيم"

فإن به عزنا وكرماتنا




ولكن علينا الإهتمام به دراسة وتلاوة



تقبل الله منا صالح الأعمال وجعلنا من المخلصين<o:p></o:p>



ومرة أخرى أتقدم لك بالشكر , ولا تنسانا بالدعاء ياأخي .<o:p></o:p>


دمتم في رعاية الله .<o:p></o:p>



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<o:p></o:p>



<o:p></o:p>
رد مع اقتباس
  #140  
غير مقروء 2009-12-13, 09:19 PM
فوزي حلاوة فوزي حلاوة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-05
المشاركات: 76
فوزي حلاوة
سلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابر عباس مشاهدة المشاركة




جزاكم الله خيرا على متابعتكم لهذا الموضوع الهام

وعلى هذه المداخلة الهامة ,<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>





نرجوا من جميع المسلمين الإهتمام برسالة الله " القرآن العظيم"

فإن به عزنا وكرماتنا




ولكن علينا الإهتمام به دراسة وتلاوة



تقبل الله منا صالح الأعمال وجعلنا من المخلصين<o:p></o:p>



ومرة أخرى أتقدم لك بالشكر , ولا تنسانا بالدعاء ياأخي .<o:p></o:p>


دمتم في رعاية الله .<o:p></o:p>



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<o:p></o:p>




<o:p></o:p>

الاخ الكريم بادئ هذا الموضوع الهام
تحية احترام و تقدير و بعد
اشكر لسيادتكم الرد العظيم و الذي هو من أخ كريم و أود أن أتعرف عليكم تعارفا كاملا حيث أنه من الاسلام التعارف الجيد على كلمة الله و في حب الله
أما من جهة معرفة القرآن الكريم فتعلمه فريضة و لكن التخصص في علمه فهو فرض كفاية
وعلوم القرآن واسعة و أنا لا أنقص من قدر ما كتبت و لكن أنوه عن الموضوع نفسه الذي يمس العقيدة
و الذى كتبته كله عبارة عن قطرة في بحر العقيدة لأن إثبات وحانية الذات الإلهية فرع صغير من فرو العقيدة و إن كان من أجل العلوم العقدية ولكن كل فرع له أهميته
وفقنا الله و إياكم و السلام عليكم و رحنة الله و بركاته

رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: مبدأ التوحيد في القرآن العظيم
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أجداد المجوس يقولون أسماء الأئمة في القرآن وأحفادهم يقولون أسماء الأئمة قالها النبي ولكن التشويش ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-20 07:29 PM
شبهات حول القرآن د. محمد عمارة عادل محمد عبده كتب إلكترونية 0 2020-03-12 06:47 AM
القرآن يثبت صحبة مهدي عبد الرزاق محسن لأصحاب الجحيم الملعونون ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-05 12:12 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd