="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| ordinateur portable maroc ||| حقين شراء اثاث مستعمل ||| عقارات اسطنبول ||| شركة نقل عفش بجدة ||| whole foods beauty bag 2021 ||| أفضل و أسوأ موبايل بحسب تقييم المستخدمين ||| ايجار سيارات فى مصر ||| بيس 2022 ||| دردشة عراقية شات بغداديات جات عراقي ||| مركز طبي ||| تصليح طباخات ||| افضل شركة تنظيف باحد رفيدة ||| شركة نظافة بعنيزة ||| رحلات شرم الشيخ ||| تصليح تلفونات ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| المدونة الرقمية ||| شدات ببجي ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية


« الم يحن الوقت للسنة لكي ينظفوا صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث من الكذب والخزعبلات ؟ | مقدمة كتاب عالم التوبة | أين تقع مصر المذكورة في القرأن »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #81  
غير مقروء 2009-05-28, 04:51 PM
الصورة الرمزية see
see see غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-22
المكان: الغربه
المشاركات: 2,591
see see see see see see see see see see see
افتراضي

قل هذا عندنا لايجوزو
فمن انتم حتى يكون عندكم عندو
رد مع اقتباس
  #82  
غير مقروء 2009-05-28, 10:09 PM
وسام الدين اسحق وسام الدين اسحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-10
المشاركات: 39
وسام الدين اسحق
افتراضي




الأخ الكريم صهيب,

لقد جاء في فحوى رسالتك أن التفسير الصحيح هو تفسير الطبري فسقت لنا ما قاله وأنزلتها هنا لشرح (القرآن المبين) :

اقتباس:
قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.
فقال بعضهم: معنى ذلك: وإن خفتم، يا معشر أولياء اليتامى، أن لا تقسطوا في صداقهن فتعدلوا فيه، وتبلغوا بصداقهنَّ صدقات أمثالهنّ، فلا تنكحوهن، ولكن انكحوا غيرَهن من الغرائب اللواتي أحلّهن الله لكم وطيبهن، من واحدة إلى أربع، وإن خفتم أن تجوروا= إذا نكحتم من الغرائب أكثر من واحدة= فلا تعدلوا، فانكحوا منهن واحدة، أو ما ملكت أيمانكم.ج7 ص 531
أولا يعترف الطبري أن هناك إختلاف في تفسير الآية, أي أن هناك أكثر من رأي, والآية واضحة وضوح الشمس لكن الخليفة لا يريد أن يغلق باب الزواج من العذارى مثنى وثلاث ورباع لهذا بدأوا بتأليف التلمود لتفسير (الكتاب المبين).
ولكن ما هي التفاسير الأخرى المختلف فيها يا ترى ؟
تعال معي يا أخي الكريم نسرد لك ولأهل العلم ما جاء في تلمودكم :

اقتباس:
قوله تعالى: «و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانحكوا ما طاب لكم من النساء» قد مرت الإشارة فيما مر إلى أن أهل الجاهلية من العرب - و كانوا لا يخلون في غالب الأوقات عن الحروب و المقاتل و الغيلة و الغارة و كان يكثر فيهم حوادث القتل - كان يكثر فيهم الأيتام، و كانت الصناديد و الأقوياء منهم يأخذون إليهم يتامى النساء و أموالهن فيتزوجون بهن و يأكلون أموالهن إلى أموالهم ثم لا يقسطون فيهن و ربما أخرجوهن بعد أكل مالهن فيصرن عاطلات ذوات مسكنة لا مال لهن يرتزقن به و لا راغب فيهن فيتزوج بهن و ينفق عليهن، و قد شدد القرآن الكريم النكير على هذا الدأب الخبيث و الظلم الفاحش، و أكد النهي عن ظلم اليتامى و أكل أموالهم كقوله تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا: «النساء: 10»، و قوله تعالى: و آتوا اليتامى أموالهم و لا تتبدلوا الخبيث بالطيب و لا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا الآية: «النساء: 2»، فأعقب ذلك أن المسلمين أشفقوا على أنفسهم - كما قيل - و خافوا خوفا شديدا حتى أخرجوا اليتامى من ديارهم خوفا من الابتلاء بأموالهم و التفريط في حقهم، و من أمسك يتيما عنده أفرز حظه من الطعام و الشراب و كان إذا فضل من غذائهم شيء لم يدنوا منه حتى يبقى و يفسد فأصبحوا متحرجين من ذلك و سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن ذلك و شكوا إليه فنزل: و يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير و إن تخالطوهم فإخوانكم و الله يعلم المفسد من المصلح و لو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم: «البقرة: 220»، فأجاز لهم أن يأووهم و يمسكوهم إصلاحا لشأنهم و أن يخالطوهم فإنهم إخوانهم فجلى عنهم و فرج همهم.
إذا تأملت في ذلك ثم رجعت إلى قوله تعالى: و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا «إلخ» و هو واقع عقيب قوله: و آتوا اليتامى أموالهم الآية اتضح لك أن الآية واقعة موقع الترقي بالنسبة إلى النهي الواقع في الآية السابقة و المعنى - و الله أعلم -: اتقوا أمر اليتامى، و لا تتبدلوا خبيث أموالكم من طيب أموالهم، و لا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم حتى إنكم إن خفتم ألا تقسطوا في اليتيمات منهم و لم تطب نفوسكم أن تنكحوهن و تتزوجوا بهن فدعوهن و انكحوا نساء غيرهن ما طاب لكم مثنى و ثلاث و رباع.
فالشرطية أعني قوله: إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء، في معنى قولنا إن لم تطب لكم اليتامى للخوف من عدم القسط فلا تنكحوهن و انكحوا نساء غيرهن فقوله: فانكحوا ساد مسد الجزاء الحقيقي، و قوله: ما طاب لكم، يغني عن ذكر وصف النساء أعني لفظ غيرهن، و قد قيل: ما طاب لكم و لم يقل: من طاب لكم إشارة إلى العدد الذي سيفصله بقوله: مثنى و ثلاث إلخ و وضع قوله: إن خفتم ألا تقسطوا موضع عدم طيب النفس من وضع السبب موضع المسبب مع الإشعار بالمسبب في الجزاء بقوله: ما طاب لكم، هذا.



و قد قيل في معنى الآية أمور أخر غير ما مر على ما ذكر في مطولات التفاسير و هي كثيرة، منها:
  1. أنه كان الرجل منهم يتزوج بالأربع و الخمس و أكثر و يقول: ما يمنعني أن أتزوج كما تزوج فلان، فإذا فني ماله مال إلى مال اليتيم الذي في حجره فنهاهم الله عن أن يتجاوزوا الأربع لئلا يحتاجوا إلى أخذ مال اليتيم ظلما.
  2. و منها: أنهم كانوا يشددون في أمر اليتامى و لا يشددون في أمر النساء فيتزوجون منهن عددا كثيرا و لا يعدلون بينهن، فقال تعالى: إن كنتم تخافون أمر اليتامى فخافوا في النساء فانكحوا منهن واحدة إلى أربع.
  3. و منها: أنهم كانوا يتحرجون من ولاية اليتامى و أكل أموالهم فقال سبحانه: إن كنتم تحرجتم من ذلك فكذلك تحرجوا من الزنا و انكحوا ما طاب لكم من النساء.
  4. و منها: أن المعنى إن خفتم ألا تقسطوا في اليتيمة المرباة في حجوركم فانكحوا ما طاب لكم من النساء مما أحل لكم من يتامى قرباتكم مثنى و ثلاث و رباع.
  5. و منها: أن المعنى إن كنتم تتحرجون عن مؤاكلة اليتامى فتحرجوا من الجمع بين النساء و أن لا تعدلوا بينهن و لا تتزوجوا منهن إلا من تأمنون معه الجور، فهذه وجوه ذكروها لكنك بصير بأن شيئا منها لا ينطبق على لفظ الآية ذاك الانطباق فالمصير إلى ما قدمناه.
قوله تعالى: «مثنى و ثلاث و رباع» بناء مفعل و فعال في الأعداد تدلان على تكرار المادة فمعنى مثنى و ثلاث و رباع اثنتين اثنتين و ثلاثا ثلاثا و أربعا أربعا، و لما كان الخطاب متوجها إلى أفراد الناس و قد جيء بواو التفصيل بين مثنى و ثلاث و رباع الدال على التخيير أفاد الكلام أن لكل واحد من المؤمنين أن يتخذ لنفسه زوجتين أو ثلاثا أو أربعا فيصرن بالإضافة إلى الجميع مثنى و ثلاث و رباع.



و بذلك و بقرينة قوله بعده: و إن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم و كذا آية المحصنات بجميع ذلك يدفع أن يكون المراد بالآية أن تنكح الاثنتان بعقد واحد أو الثلاث بعقد واحد مثلا، أو يكون المراد أن تنكح الاثنتان معا ثم الاثنتان معا و هكذا، و كذا في الثلاث و الأربع، أو يكون المراد اشتراك أزيد من رجل واحد في الزوجة الواحدة مثلا فهذه محتملات لا تحتملها الآية.

على أن الضرورة قاضية أن الإسلام لا ينفذ الجمع بين أزيد من أربع نسوة أو اشتراك أزيد من رجل في زوجة واحدة.
و كذا يدفع بذلك احتمال أن يكون الواو للجمع فيكون في الكلام تجويز الجمع بين تسع نسوة لأن مجموع الاثنتين و الثلاث و الأربع تسع، و قد ذكر في المجمع: أن الجمع بهذا المعنى غير محتمل البتة فإن من قال: دخل القوم البلد مثنى و ثلاث و رباع لم يلزم منه اجتماع الأعداد فيكون دخولهم تسعة تسعة، و لأن لهذا العدد لفظا موضوعا و هو تسع فالعدول عنه إلى مثنى و ثلاث و رباع نوع من العي - جل كلامه عن ذلك و تقدس -.
قوله تعالى: «و إن خفتم ألا تعدلوا فواحدة» أي فانكحوا واحدة لا أزيد، و قد علقه تعالى على الخوف من ذلك دون العلم لأن العلم في هذه الأمور - و لتسويل النفس فيها أثر بين - لا يحصل غالبا فتفوت المصلحة.
قوله تعالى: «أو ما ملكت أيمانكم» و هي الإماء فمن خاف ألا يقسط فيهن فعليه أن ينكح واحدة، و إن أحب أن يزيد في العدد فعليه بالإماء إذ لم يشرع القسم في الإماء.
و من هنا يظهر أن ليس المراد التحضيض على الإماء بتجويز الظلم و التعدي عليهن فإن الله لا يحب الظالمين و ليس بظلام للعبيد بل لما لم يشرع القسم فيهن فأمر العدل فيهن أسهل، و لهذه النكتة بعينها كان المراد بذكر ملك اليمين الاكتفاء باتخاذهن و إتيانهن بملك اليمين دون نكاحهن بما يبلغ العدد أو يكثر عليه فإن مسألة نكاحهن سيتعرض لها في ما سيجيء من قوله: و من لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات الآية: «النساء: 25».
قوله تعالى: «ذلك أدنى ألا تعولوا» العول هو الميل أي هذه الطريقة على ما شرعت أقرب من ألا تميلوا عن العدل و لا تتعدوا عليهن في حقوقهن، و ربما قيل: إن العول بمعنى الثقل و هو بعيد لفظا و معنى.


أما ما أراه أنا يا أخي صهيب ومن قراءتي المتواضعة لكلام الله المبين, أن الله يخاطب رجال المسلمين الذين يرغبون بأن يصبحوا أولياءً لهؤلاء اليتامى ويقول لهم التالي :
إن أردتم ان تتزوجوا بأكثر من واحدة فبإستطاعتكم الزواج من الأرامل أمهات اليتامى, فإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فاعدلوا بينهم وبين أبنائكم, وإن خفتم أن لا تعدلوا بينهم وبين أبنائكم فتزوجوا واحدة فقط أي أن باب الزواج من الثانية والثالثة والرابعة قد أغلق لأن هذا الرجل يخاف أن لا يقسط ويخاف أن لا يعدل بين أبناءه وأبناء الأرامل اليتامى, ولهذا سمح أن يتزوج الإنسان مما ملكت يمينه من خدمه وعبيده ومنعت عنه الأرامل الأحرار.
أما إن كان اليتامى لا أم لهم فهم أيتام الأم والأب فالله سمح بالتبني على شرط أن ينسب اليتيم إلى أبيه فقط, والرسول (ص) لقد تبنى زيد بن الحارث ودعاه لأبيه كما كلنا يعلم.


قال تعالى :
  1. مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ الَّلائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
  2. ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
بل أن وضع الإبن والإبنة بالتبني في مقام الأخ والإخت في الدين كما نرى يوجب عدم زواج ولي أمر اليتيم من اليتيم لكن الله سمح الزواج من زوجة أو زوج إبن التبني أو إبنة التبني.
أي الأدعياء :د
قال تعالى :
(واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا )

أما ما تعتقده أنت من أن الطبري هو الوحيد الذي جاء بالشرح المفيد, بأنه : الخطاب موجه لأولياء اليتامى من الرجال وأن اليتامى هن نساءً فقط
فهذا أمر يميز بين اليتيم الذكر واليتيم الإنثى والله في الآية الكريمة لا يتكلم عن يتامى النساء, وإنما عن اليتامى بشكل عام.
والله الذي يحرص على عدم أكل مال اليتيم إلى أن يبلغ سن الرشد أو سن الزواج يرغب الله برعاية هذا اليتيم, ثم في الآية التي أتت بعدها بآيتين فحدد الله لنا بها طريقة تزويج اليتامى للغير ومتى يتم ذلك فيقول الله تعالى :
( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا )
ففي الآية الأولى يتكلم الله عن الرعاية للأيتام والزواج من أمهاتهم ومعاملة اليتيم بالقسط والعدل أما هذه الآية فإنها تتكلم عن تزويج اليتامى للغير إن وصولوا إلى سن الزواج ودفع الأموال إليهم بعد أن أصبحوا في سن الرشد.

ولكن أهم شيء في الآيتين هو موضوع السماح بالزواج من أكثر من واحدة وهو باب فتح له الإسلام من أجل الإصلاح الإجتماعي والرعاية للأيتام أن الله سمح بالزواج من الأرامل فقط أما إن رغب الرجل الزواج من أكثر من واحدة من الأثياب, فالباب مفتوح فقط لملك اليمين من النساء.
أما القسط والعدل فهو عائد لليتامى كما نرى.

ثم نرى من سياق الآيات المتتالية شرح كامل للعدل والقسط الذي يطلبه الله من المسلمين في حق اليتامى وأموالهم وتوريثهم :
قال الله تعالى :
  1. لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
  2. وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا
  3. وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا
  4. إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا
  5. يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
  6. وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
  7. تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
صدق الله العظيم


والله من وراء القصد.

أخوك وسام الدين اسحق
رد مع اقتباس
  #83  
غير مقروء 2009-05-28, 10:41 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,921
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي

ومع ذلك هربت كالعادة

أنت وضعت نفسك في مشاركتك السابقة في مواجهة القرآن

وادعيت ادعاء باطلا


اقتباس:
فالعدل في مفهومي ومفهوم القرآن
وضعت نفسك والقرآن في مستوى واحد
وكالعادة تقفز على ما يقعد قولك وادعاءك وتواصل متجاهلا


وحوارا بهذه الطريقة يتجاوز البيزنطية


وأما قولك

اقتباس:
أما ما أراه أنا يا أخي صهيب ومن قراءتي المتواضعة لكلام الله المبين, أن الله يخاطب رجال المسلمين الذين يرغبون بأن يصبحوا أولياءً لهؤلاء اليتامى ويقول لهم التالي :
إن أردتم ان تتزوجوا بأكثر من واحدة فبإستطاعتكم الزواج من الأرامل أمهات اليتامى


هذا مجرد رأي ولا دليل عليه

جاء في تفسير الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله ما يدحض ادعاءك


وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)

اشتمال هذه الآية على كلمة { اليتامى } يؤذن بمناسبتها للآية السابقة ، بيد أنّ الأمر بنكاح النساء وعددهنّ في جواب شرط الخوف من عدم العدل في اليتامى ممّا خفي وجهُه على كثير من علماء سلف الأمة ، إذ لا تظهر مناسبة أي ملازمة بين الشرط وجوابه . واعلم أنّ في الآية إيجازاً بديعاً إذ أطلق فيها لفظ اليتامى في الشرط وقوبل بلفظ النساء في الجزاء فعلم السامع أنّ اليتامى هنا جمع يتيمة وهي صنف من اليتامى في قوله السابق : { وآتوا اليتامى أموالهم } [ النساء : 2 ] . وعلم أنّ بين عدم القسط في يتامى النساء ، وبين الأمر بنكاح النساء ، ارتباطاً لا محالة وإلاّ لكان الشرط عبثاً . وبيانه ما في «صحيح البخاري» : أنّ عروة بن الزبير سأل عائشة عن هذه الآية فقالت : «يابنَ أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليّها تشرَكه في ماله ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليّها أن يتزوجها بغير أن يُقسط في صداقها فلا يعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنُهوا أن ينكحوهنّ إلاّ أن يقسطوا لهنّ ويبلغوا بهنّ أعلى سنتهنّ في الصداق فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء غيرهنّ . ثم إنّ الناس استفتوا رسول الله بعد هذه الآية فأنزل الله : { ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن } [ النساء : 127 ] . فقول الله تعالى : { وترغبون أن تنكحوهن } [ النساء : 127 ] رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال ، فنهوا عن أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلاّ بالقسط من أجل رغبتهم عنهنّ إذا كنّ قليلات المال والجمال» . وعائشة لم تسند هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن سياق كلامها يؤذن بأنّه عن توقيف ، ولذلك أخرجه البخاري في باب تفسير سورة النساء بسياق الأحاديث المرفوعة اعتداداً بأنها ما قالت ذلك إلاّ عن معاينة حال النزول ، وأَفهام المسلمين التي أقرّها الرسول عليه السلام ، لا سيما وقد قالت : ثمّ إنّ الناس استفتوا رسول الله ، وعليه فيكون إيجاز لفظ الآية اعتداداً بما فهمه الناس ممّا يعلمون من أحوالهم ، وتكون قد جمعت إلى حكم حفظ حقوق اليتامى في أموالهم الموروثة حفظ حقوقهم في الأموال التي يستحقّها البنات اليتامى من مهور أمثالهنّ ، وموعظة الرجال بأنّهم لمّا لم يجعلوا أواصر القرابة شافعة النساء اللاتي لا مرغِّب فيهنّ لهم فيرغبون عن نكاحهنّ ، فكذلك لا يجعلون القرابة سبباً للإجحاف بهنّ في مهورهنّ . وقولها : ثمّ إنّ الناس استفتوا رسول الله ، معناه استفتوه طلباً لإيضاح هذه الآية . أو استفتوه في حكم نكاح اليتامى ، وله يهتدوا إلى أخذه من هذه الآية ، فنزل قوله : { ويستفتونك في النساء } الآية ، وأنّ الإشارة بقوله : { وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء } أي ما يتلى من هذه الآية الأولى ، أي كان هذا الاستفتاء في زمن نزول هذه السورة .وكلامها هذا أحسن تفسير لهذه الآية . وقال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والسدّي ، وقتادة : كانت العرب تتحرّج في أموال اليتامى ولا تتحّرج في العدل بين النساء ، فكانوا يتزوّجون العشر فأكثر فنزلت هذه الآية في ذلك ، وعلى هذا القول فمحلّ الملازمة بين الشرط والجزاء إنّما هو فيما تفرّع عن الجزاء من قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } ، فيكون نسج الآية قد حيك على هذا الأسلوب ليدمج في خلاله تحديد النهاية إلى الأربع . وقال عكرمة : نزلت في قريش ، كان الرجل يتزوّج العشر فأكثر فإذا ضاق ماله عن إنفاقهنّ أخذ مال يتيمه فتزوّج منه ، وعلى هذا الوجه فالملازمة ظاهرة ، لأنّ تزوّج ما لا يستطاع القيام به صار ذريعة إلى أكل أموال اليتامى ، فتكون الآية دليلاً على مشروعية سدّ الذرائع إذا غلبت . وقال مجاهد : الآية تحذير من الزنا ، وذلك أنّهم كانوا يتحرّجون من أكل أموال اليتامى ولا يتحرّجون من الزنا ، فقيل لهم : إن كنتم تخافون من أموال اليتامى فخافوا الزنا ، لأنّ شأن المتنسّك أن يهجر جميع المآثم لا سيما ما كانت مفسدته أشدّ . وعلى هذا الوجه تضعف الملازمة بين الشرط وجوابه ويكون فعل الشرط ماضياً لفظاً ومعنى . وقيل في هذا وجوه أخر هي أضعف ممّا ذكرنا .
ومعنى { ما طاب } ما حسن بدليل قوله : { لكم } ويفهم منه أنّه ممّا حلّ لكم لأن الكلام في سياق التشريع .
وما صَدْقُ { ما طاب } النساء فكان الشأن أن يؤتى ب ( مَن ) الموصولة لكن جيء ب ( ما ) الغالبة في غير العقلاء ، لأنّها نُحِي بها مَنْحى الصفة وهو الطيّب بِلا تعيين ذات ، ولو قال ( مَنْ ) لتبادر إلى إرادة نسوة طيّبات معروفات بينهم ، وكذلك حال ( ما ) في الاستفهام ، كما قال صاحب «الكشاف» وصاحب «المفتاح» . فإذا قلت : ما تزوجت؟ فأنت تريد ما صفتها أبكرا أم ثيّباً مثلاً ، وإذا قلت : مَن تزوجت؟ فأنت تريد تعيين اسمها ونسبها .
والآية ليست هي المثبتة لمشروعية النكاح ، لأنّ الأمر فيها معلّق على حالة الخوف من الجور في اليتامى ، فالظاهر أنّ الأمر فيها للإرشاد ، وأنّ النكاح شرع بالتقرير للإباحة الأصلية لما عليه الناس قبل الإسلام مع إبطال ما لا يرضاه الدين كالزيادة على الأربع ، وكنكاح المقت ، والمحرّمات من الرضاعة ، والأمر بأن لا يُخْلوه عن الصداق ، ونحو ذلك .
وقوله : { مثنى وثلاث ورباع } أحوال من { طاب } ولا يجوز كونها أحوالاً من النساء لأنّ النساء أريد به الجنس كلّه لأن ( مِنْ ) إمَّا تبعيضية أو بيانية وكلاهما تقتضي بقاء البيان على عمومه ، ليصلح للتبعيض وشبهه ، والمعنى : أنّ الله وسّع عليكم فلكم في نكاح غير أولئك اليتامى مندوحة عن نكاحهنّ مع الإضرار بهنّ في الصداق ، وفي هذا إدماج لحكم شرعي آخر في خلال حكم القسط لليتامى إلى قوله : { ذلك أدنى ألا تعولوا } .وصيغة مَفْعَل وفُعَال في أسماء الأعداد من واحد إلى أربعة ، وقيل إلى ستة وقيل إلى عشرة ، وهو الأصح ، وهو مذهب الكوفيّين ، وصحّحه المعرّي في «شرح ديوان المتنبيّ» عند قول أبي الطّيب :
أُحَاد أم سُدَاسٌ في آحاد ... لُيَبْلَتُنَا المَنوطةُ بالتنادي
تدُلّ كلّها على معنى تكرير اسم العدد لقصد التوزيع كقوله تعالى : { أولي أجنحة مَثْنَى وثُلاث ورُباع } [ فاطر : 1 ] أي لطائفة جناحان ، ولطائفة ثلاثة ، ولطائفة أربعة . والتوزيع هنا باعتبار اختلاف المخاطبين في السعة والطَّول ، فمنهم فريق يستطيع أن يتزوّجوا اثنتين ، فهؤلاء تكون أزواجهم اثنتين اثنتين ، وهلمّ جرّا ، كقولك لجماعة : اقتسِموا هذا المال درهمين درهمين ، وثلاثة ثلاثة ، وأربعة أربعة ، على حسب أكبركم سنّاً . وقد دل على ذلك قوله بعد : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } . والظاهر أنّ تحريم الزيادة على الأربع مستفاد من غير هذه الآية لأنّ مجرّد الاقتصار غير كاف في الاستدلال ولكنّه يُستأنس به ، وأنّ هذه الآية قرّرت ما ثبت من الاقتصار ، على أربع زوجات كما دلّ على ذلك الحديث الصحيح : إنّ غيلان بن سلمة أسلم على عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أمسك أربعاً وفارق سائرهنّ " . ولعلّ الآية صدرت بذكر العدد المقرّر من قبل نزولها ، تمهيداً لشرع العدل بين النساء ، فإنّ قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } صريح في اعتبار العدل في التنازل في مراتب العدد ينزل بالمكلّف إلى الواحدة . فلا جرم أن يكون خوفه في كلّ مرتبة من مراتب العدد ينزل به إلى التي دونها . ومن العجيب ما حكاه ابن العربي في الأحكام عن قوم من الجهّال لم يعيّنهم أنّهم توهّموا أنّ هذه الآية تبيح للرجال تزوّج تسع نساء توهّما بأنّ مثنَى وثُلاث ورُباع مرادفة لاثنين وثلاثاً وأربعاً ، وأنّ الواو للجمع ، فحصلت تسعة وهي العدد الذي جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه ، وهذا جهل شنيع في معرفة الكلام العربي . وفي «تفسير القرطبي» نسبة هذا القول إلى الرافضة ، وإلى بعض أهل الظاهر ، ولم يعيّنه . وليس ذلك قولاً لداوود الظاهري ولا لأصحابه ، ونسبه ابن الفرس في أحكام القرآن إلى قوم لا يعبأ بخلافهم ، وقال الفخر : هم قوم سُدى ، ولم يذكر الجصّاص مخالفاً أصلاً . ونسب ابن الفرس إلى قوم القول بأنّه لا حصر في عدد الزوجات وجعلوا الاقتصار في الآية بمعنى : إلى ما كان من العدد ، وتمسّك هذان الفريقان بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم مات عن تسع نسوة ، وهو تمسّك واه ، فإنّ تلك خصوصية له ، كما دلّ على ذلك الإجماع ، وتطلُّب الأدلّة القواطع في انتزاع الأحكام من القرآن تطلّب لما يقف بالمجتهدين في استنباطهم موقف الحيرة ، فإنّ مبنى كلام العرب على أساس الفطنة .

التحرير والتنوير ج3 ص 319

لكل هذا نقول لك دع عنك الإدعاء فنحن لا نترك القول القوي للرأي المتهالك الذي لا يقوم على سند وإنما شطحات من هنا وهناك
رد مع اقتباس
  #84  
غير مقروء 2009-05-28, 11:59 PM
وسام الدين اسحق وسام الدين اسحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-10
المشاركات: 39
وسام الدين اسحق
افتراضي الأخ الكريم صهيب




الأخ الكريم صهيب,
أتمنى أن تنقل كلامي كاملاً ولا تنقصه حقه وإن أردت أن تشخص النقاش, بدلاً من تحليله ومناقشة ما جاء فيه فأنا أعرض عن هذا الحديث :
اقتباس:
فالعدل في مفهومي ومفهوم القرآن هو المساواة بين الأطراف, أما القسط فهو التوزيع بين الناس كل على حسب قدره واستطاعته.
اقتباس:
ومفهومي هنا عائدة إلى مفهوم القرآن بعد القيام بالترتيل للآيات فوجدت أن العدل هو مساواة بين الأطراف والتوزيع بالتساوي وأن القسط هو توزيع بين الناس كل حدى, وقد جلبت لك الشواهد من القرآن فقط للدلالة على الموضوع, ولكنك مازلت تصر على قراءة التلمود بدلاً من كلام الله المبين في كتابه العظيم.
فلماذا لا تقرأ القرآن يا أخ صهيب وتصر على قراءة التلمود ؟

إن ما أتيت به الآن كمفهوم جديد لذات الآية التي نتناقش بها وأنها الآن هي اللإجابة الخاتمة لشرح الآية البينة من القرآن, هي تلمود جديد له تفسير آخر غير تفسير الطبري, وغير التفاسير الخمس التي ذكرتها لك من تفسير( الميزان في تفسير القرآن), وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الغبش والضلالة والإختلاف بين أهل السلف.
وأيضاً يدل على أنك أنت يا أخ صهيب لم تعتمد بعد على تفسير واحد لمفهوم ذات الآية, فكيف لنا أن نتحاور وأنت لك ألف لون ؟
وأن كل ما أعرضه عليك تقول أنت فيه أنه رأي شخصي, وهذا حقك وحقي وحق كل قارئ, فأنت عندما تقرأ ما أكتبه لك لا يترسخ في خلدك سوى ما لا تستسيغه منه, لأنك لا ترغب بسماعي أساساً, وإن جلبت لك كلام الطبري ونسبته لذاتي لنكرته أيضاً واتخذت اسلوب المعارضة حتى لما هو مذكور في تلمودك الركيك المناقض لذاته, وعندما تقرأ القرآن تحاول تفسيره بالتفاسير العديدة المختلف عليها حتى من أهل السلف ذاتهم, وفي النهاية تخرج إلى تأييد أحدهم, ولكن هذا لا يجعلك تعرض عن البقية بل ما زلت أنت متمسك بهم كلهم فكيف لك أن تأخذ بأكثر من 20 تفسير لذات الآية ؟
ولكن لو أنك أدركت ما هو الإستنباط لعرفت أنك يجب عليك أن تشغل عقلك وتدرس الموضوع بالمنطق والعقل والتحليل, لكل كلمة وصلت إلينا من السلف, قد يكون قد أصاب أحدهم وقد يخطئ الجميع لأنهم بشر, وإن حاولنا أن نقرأ آيات كثيرة من القرآن التي فسرت منذ أكثر من 1000 سنة لوجدت أن المفسرين القدامى قد أخطأوا ليس بسبب الإيذاء إلى الدين وإنما بسبب جهلهم بأمور كثيرة توضحت عبر الزمن.

فهل التفكر والتدبر لآيات القرآن عصيان لكلام الله, وهو الذي يحثنا جميعاً على التفكر والتدبر, أم أن تفاسير السلف وضعت حداً للتفكر وحصرته فقط في أهل السلف ؟
هل رسالة القرآن رسالة للناس كافة أم أنها أتت فقط للطبري وإبن كثير وأبو جعفر ؟


أسأل الله أن يفتح بصيرتك ويبدأ بتشغيل عقلك ويدلك على الطريق السليم.

أخوك وسام الدين اسحق
رد مع اقتباس
  #85  
غير مقروء 2009-05-29, 01:39 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,921
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي

اقتباس:
أتمنى أن تنقل كلامي كاملاً ولا تنقصه حقه وإن أردت أن تشخص النقاش, بدلاً من تحليله ومناقشة ما جاء فيه فأنا أعرض عن هذا الحديث
ليس مهما ان أنقل كلامك كله لأنه نقلته قبل ذلك وهنا وضعت لك الجملة الأولى وإذا أردت الإعادة فهذا هو

اقتباس:
فالعدل في مفهومي ومفهوم القرآن هو المساواة بين الأطراف, أما القسط فهو التوزيع بين الناس كل على حسب قدره واستطاعته
.

شيء محزن فعلا
مفهومك ومفهوم القرآن
يعني انت والقرآن شيء واحد وبقية الخلق مختلفون؟
أليست هذه التعاسة الفكرية بعينها

القضية ليست تشخيصية وإنما عندما تدعي امرا انت لست أهلا له ولا في مستواه فمن حق اي كان ان يقول لك: كفى هراء
وإذا اردتها من الآخر: أنت شخص نكرة لا علم اشتهرت به ولا صلاح ذكرت به وتأتي لتدعي ما تدعي
هنا وجب التنويه على الحال
لو قلت: هذا رأيي وقد أصيب وأخطئ فلربما عذرناك
وإنما انت ادعيت أنك والقرآن فهم واحد

بل الأسوأ أنك تصر على تفاهات

اقتباس:
ومفهومي هنا عائدة إلى مفهوم القرآن بعد القيام بالترتيل للآيات فوجدت أن العدل هو مساواة بين الأطراف والتوزيع بالتساوي وأن القسط هو توزيع بين الناس كل حدى, وقد جلبت لك الشواهد من القرآن فقط للدلالة على الموضوع, ولكنك مازلت تصر على قراءة التلمود بدلاً من كلام الله المبين في كتابه العظيم
.
وهل ترتيلك هذا يعتمد على الطبل والمزمار أم ماذا؟؟

البعض يلقي حماقات دون أن سيدري

أي ترتيل وأي بطيخ تريد ان تسوقه؟
ومن السقوط الأخلاقي عندما تتهم غيرك بأنه يصر على قراءة التلمود
ولأنك خرجت عن مسار الأخلاق فتحمل ولم يعد لك عندي احتراما يذكر وقد حذرتك سابقا ولكن عقلك المتحجر وذهنك المتبلد جعلك لا تستوعب
مع أنه كان بإمكاني منذ البداية أن أكشف حقيقتك وانك لست إلا دمية في يد الصهيونية العالمية
ولكني احترمت مجال النقاش
غير أنك بهذا اظهرت أنك لست اهلا للإحترام


اقتباس:
إن ما أتيت به الآن كمفهوم جديد لذات الآية التي نتناقش بها وأنها الآن هي اللإجابة الخاتمة لشرح الآية البينة من القرآن, هي تلمود جديد له تفسير آخر غير تفسير الطبري, وغير التفاسير الخمس التي ذكرتها لك من تفسير( الميزان في تفسير القرآن), وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الغبش والضلالة والإختلاف بين أهل السلف
.

حكمك هذا يزيدني قناعة بما قلت في ردي السابق أنك لست إلا من مجموعة الزنادقة التي تفتري لتثبت باطلا


اقتباس:
وأيضاً يدل على أنك أنت يا أخ صهيب لم تعتمد بعد على تفسير واحد لمفهوم ذات الآية, فكيف لنا أن نتحاور وأنت لك ألف لون ؟

بالعكس
أنا اعتمد عديد التفاسير أفحصها ,اتخير أفضلها
أما أنت فملتزم بتوجيهات الصهيونية العالمية وأنك لا تريد الحق بل الدس والطعن في كتاب الله
ولو تأملت ما يقوله الملاحدة والنصارى لانطبقت إدعاءاتك بطروحاتهم


اقتباس:
سوى ما لا تستسيغه منه, لأنك لا ترغب بسماعي أساساً, وإن جلبت لك كلام الطبري ونسبته لذاتي لنكرته أيضاً واتخذت اسلوب المعارضة حتى لما هو مذكور في تلمودك الركيك المناقض لذاته, وعندما تقرأ القرآن تحاول تفسيره بالتفاسير العديدة المختلف عليها حتى من أهل السلف ذاتهم, وفي النهاية تخرج إلى تأييد أحدهم, ولكن هذا لا يجعلك تعرض عن البقية بل ما زلت أنت متمسك بهم كلهم فكيف لك أن تأخذ بأكثر من 20 تفسير لذات الآية ؟

بل عقلك المتبلد يدفعك إلى سوء الخلق
وأمثالك ليسواأهلا للإحترام فلا دين ولا عقل ولا خلق وعند العجز ينحون منهجك ويبدؤون بما بدأت أنت به من شتائم
ولكن آليت على نفسي من زمان أن هذه الأشكال لا أمرر لها شتيمة أبدا بل ارد لها الصاع صاعين حتى يعرفوا حدودهم ومستواهم الهابط


كان بودي أن لا أقول هذا الكلام ولكنك البادئ ولا ولن أتسامح مع أي خلق هابط

ملاحظة خلاصية

نحن المسلمون بعكسكم نقول
كتاب واحد يؤخذ ولا يرد هو كتاب الله
ما عدا ذلك يدخل تحت باب التمحيص
ولكن
دعاة الضلال يريدون أن يتجاوزا كل تراث الأمة بأكمله

وهنا نقول : لو سايرنا هؤلاء لوجب ان نمسح التراث كله ليس الديني فقط بل الأدبي والعلمي والتاريخي
بمعنى أوضح : نمسح الطاولة

ولكن يطرح السؤال الأكبر

بما أنكم شككتم فيمن نقلوا إلينا هذا التراث فكيف لا تشككون في أمانتهم أيضا في نقل القرآن؟

سيجيب مجيب منكم : إن الله تكفل بحفظه في قوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
ولكن يظل السؤال: ومن نقل هذه الآية بالذات؟ اليسوا اولئك الذين شككتم فيهم ؟
عقول الصبيان
أكيد ستغني أغنية الترتيل
( هذه تستطيع ادائها في الكنيسة يوم الحد عندما يقام قداس النصارى أسيادك)
أما نحن فليس لنا هذه الخرافات ولا نفسر القرآن بالتراتيل

وبما انكم مسحتم كل شيء

سأعود لأسئلتي القديمة التي هربت منها وادعيت الجهل بالعربية

وهذه بعضها

1 - قال الله تعالى: وعلى الثلاثة الذين خلفوا

من هؤلاء؟؟؟؟
2 - قال الله تعالى: لقد سمع الله قول التي تجادلك

من هذه المجادلة؟

3 - قال الله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

كم ومتى وكيف وما المقدار؟


4 - قال الله تعالى: فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها

من هذه المرأة؟؟؟

أمامك غلى يوم القيامة لتأتي بجواب عن أحدها

وهذا مجرد أنموذج للآلاف الأسئلة
رد مع اقتباس
  #86  
غير مقروء 2009-05-29, 03:00 AM
وسام الدين اسحق وسام الدين اسحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-10
المشاركات: 39
وسام الدين اسحق
افتراضي رد




أعذرني لأني لا أسطيع شتمك ليس لأني لا أعرف بل لأن الله يرى ويسمع.


وشكراً لك وللإدارة لإستضافتكم لي.
رد مع اقتباس
  #87  
غير مقروء 2009-05-29, 07:29 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,921
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي

كذاب
وماذا تسمي كلامك


اقتباس:
لكن الخليفة لا يريد أن يغلق باب الزواج من العذارى مثنى وثلاث ورباع لهذا بدأوا بتأليف التلمود لتفسير

ما نعرفه أن التلمود لليهود

وعندما تصف علماء المسلمين باليهود فلا كرامة لك وأنت البادئ


اقتباس:
ولكنك مازلت تصر على قراءة التلمود بدلاً من كلام الله المبين في كتابه العظيم
.

اقتباس:
فلماذا لا تقرأ القرآن يا أخ صهيب وتصر على قراءة التلمود ؟
اقتباس:
إن ما أتيت به الآن كمفهوم جديد لذات الآية التي نتناقش بها وأنها الآن هي اللإجابة الخاتمة لشرح الآية البينة من القرآن, هي تلمود جديد له تفسير آخر غير تفسير الطبري
اقتباس:
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الغبش والضلالة والإختلاف بين أهل السلف
ومن أنت حتى تحكم عليهم بكل هذه الأوصاف وتدعي أنك لا تشتم ولا تسب؟


اقتباس:
فكيف لنا أن نتحاور وأنت لك ألف لون ؟

أهذه الأخلاق؟؟؟



اقتباس:
وأن كل ما أعرضه عليك تقول أنت فيه أنه رأي شخصي
,

وماذا تريد أن أعتبره؟ منزل من السماء؟
ومن أنت ؟؟ بالنسبة لي ضال من الدؤرجة الأولى عديم الأخلاق


اقتباس:
وإن جلبت لك كلام الطبري ونسبته لذاتي لنكرته أيضاً واتخذت اسلوب المعارضة حتى لما هو مذكور في تلمودك الركيك المناقض لذاته

ومن تظن نفسك؟؟
أفاق أثيم

نحن عندما نشير إلى تفسير ننسبه لصاحبه
فهل أنت لك الجرأة على أن تنسب ما تأتي به إلى الشيطان؟؟


اقتباس:
ولكن لو أنك أدركت ما هو الإستنباط لعرفت أنك يجب عليك أن تشغل عقلك وتدرس الموضوع بالمنطق والعقل والتحليل
أليس هذا تطاول وادعاء مغرور؟؟؟


اقتباس:
قد يكون قد أصاب أحدهم وقد يخطئ الجميع لأنهم بشر
وأنت لا تخطئ. لماذا؟؟أكيد من جنس مغاير .قد تكون الشياطين إحداها

اقتباس:
أسأل الله أن يفتح بصيرتك ويبدأ بتشغيل عقلك ويدلك على الطريق السليم
.

ما الذي وراء الملون بالأحمر؟

وبعد هذا تأتي لتقول



اقتباس:
أعذرني لأني لا أسطيع شتمك ليس لأني لا أعرف بل لأن الله يرى ويسمع
.


وهل تركت بابا لم تشتمنا وتشتم علماءنا فيه؟؟؟

ولكن حتى يكون الجميع على بينة

هذا القرآني الضال متميز في الكذب والنفاق

طرحت عليه من مدة تساؤلات يمكنكم الرجوع إليها في المشاركة 50
ويمكنكم قراءة رده في المشاركة الموالية 51
لتتبينوا أن هؤلاء الأدعياء عندما تضيق بهم سبل الإقناع يلتجؤون إلى المراوغة والنفاق
وما بدأناه بالإساءة
ولكن تأملوا ما اقتبسنا

واليوم يعلن الهرب لماذا
لأن الأسئلة كانت التالية
ولا يملك لها ردا


أعيد نقلها اقتباسا
اقتباس:


ملاحظة خلاصية

نحن المسلمون بعكسكم نقول
كتاب واحد يؤخذ ولا يرد هو كتاب الله
ما عدا ذلك يدخل تحت باب التمحيص
ولكن
دعاة الضلال يريدون أن يتجاوزا كل تراث الأمة بأكمله

وهنا نقول : لو سايرنا هؤلاء لوجب ان نمسح التراث كله ليس الديني فقط بل الأدبي والعلمي والتاريخي
بمعنى أوضح : نمسح الطاولة

ولكن يطرح السؤال الأكبر

بما أنكم شككتم فيمن نقلوا إلينا هذا التراث فكيف لا تشككون في أمانتهم أيضا في نقل القرآن؟

سيجيب مجيب منكم : إن الله تكفل بحفظه في قوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
ولكن يظل السؤال: ومن نقل هذه الآية بالذات؟ اليسوا اولئك الذين شككتم فيهم ؟
عقول الصبيان
أكيد ستغني أغنية الترتيل
( هذه تستطيع ادائها في الكنيسة يوم الحد عندما يقام قداس النصارى أسيادك)
أما نحن فليس لنا هذه الخرافات ولا نفسر القرآن بالتراتيل

وبما انكم مسحتم كل شيء

سأعود لأسئلتي القديمة التي هربت منها وادعيت الجهل بالعربية

وهذه بعضها

1 - قال الله تعالى: وعلى الثلاثة الذين خلفوا

من هؤلاء؟؟؟؟
2 - قال الله تعالى: لقد سمع الله قول التي تجادلك

من هذه المجادلة؟

3 - قال الله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

كم ومتى وكيف وما المقدار؟


4 - قال الله تعالى: فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها

من هذه المرأة؟؟؟

أمامك غلى يوم القيامة لتأتي بجواب عن أحدها

وهذا مجرد أنموذج للآلاف الأسئلة
قال الله تعالى: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

ابق سلم لنا على الأخلاق
رد مع اقتباس
  #88  
غير مقروء 2009-05-30, 06:55 PM
osama_mma14 osama_mma14 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-27
المشاركات: 10
osama_mma14 osama_mma14
افتراضي

دأب الادينين والملاحده وغيرهم من اصطناع افتراءات ووضعها كموضعات للنقاش وللاسف يحتدم النقاش المبنى على
فساد الاصل وهو الاصل الخاطئ للموضوع فنري كل مداخله تبنى دورا في بناء منحرف حتى ينهار باقل رد علمى صحيح
ومثال ذلك موضوع الزميل وسام
فقد قفز على مداخلتى عن مرجعيته العلميه وهرب منها مدعيا انه يناقش تلك الادله بمنطقه وفلسفته وعقله
وقد اوردت له بعض الدوائر العلمية والأثرية التى تؤرخ التاريخ العالمي وكلها يهوديه ماسونيه ..وهذه المعاهد الاثرية منذ اكثر من 120عام وهي تشكل التاريخ وتشكل العقليه الغربيه ومن ورائها متبعيها من العرب
واضيف على ما ذكرت من الجهات العلميه اليهودية مرجعين آخرين يفضحان الزميل وسام ..لانهما هما اول من اورد تلك الاكاذيب
1- جورجي كنعان - في كتابه ( تاريخ الله) وكتاب ( اسمه: محمد واليهودية)وهذا الكاذب الكافر المسمى جورجي كعان هو اول من تلكم في ذلك ----وارى ان موضوعك من شاكلة مواضيعه ومصادرك التى اوردتها هنا سبققك هو اليها فكل كتبه خاوية من المصادر وان وجدت المصادر فهو ينقل عن مصادر هو نفسه يشكك فيها في كتب له اخري اي انه نفسة يعارض نفسه
والكل ممن يطعن في الاسلام من زاوية اللغة العربيه ياخذ من كتبه
يعني اكرر
ان اول من تكلم في هذا الموضوع بتوسع في عدة كتب هو (( جورجي كنعان )) ولم يثبت صحة مصادرة او قل حقيقة ً لم يثبت حقيقة مزاعمة الكاذبه
2- جورجي وامثاله يترجمون من المصادر اليهوديه مثل كتاب "اصل الحضارة " ل ويل سمث بالاضافة لعلماء النحو المقارن للغات السامية من أمثال بروكلمان ووليم رايت وأدوارد دوروم ودافيد يلين..وكلهم يهود ماسونين .......والله انا لا اعلم كيف يتكلمون في النحو وهم اصلا لا يتكلمون العربيه ..........الا يوجد عقل عندك يا وسام لترى عدم مصداقية مصادرك.............سبحان الله ....تدعي انك تبحث بالعقل والمنطق ....
3-قصة الحضارة " لول ديورانت................ايضا معروف عنه انه يستقي مصادرة من لجان الآثار الفرنسيه والايطاليه ((وكلا الجهتين ثبت تزويرهما لوثائق ومخطوطات حول المسجد الاقصى))...بالاضافة للجمعيات والمعاهد العلمية التأريخية وغالبيتها يهوديه


وللعلم يا زميل وسام كيف تهاجمون السنه والسند و المؤرخين العرب (1)،،،، ثم بعد ذلك تستدلون بفهمهم وتفسيرهم وتأريخهم..اهذه منهجيه علميه
والنصيحة ان الموضوع يرتكز على اسس واهية وبذلك يفتقد الموضوع للمصداقية العلمية


واصل الموضوع لا يمكن اثباته علميا لانه تلفيق وتدليس وتزوير
ولا يمكن اعتبار موضعاتك ونقولاتك ووثائقك المزعومه دليلا على ان العربيه وليدة غيرها من اللغات ....فهناك مئات الامثلة على عدم مصداقية وثائق الآثار والتاريخ (2)

======================
(1)
جورجي كنعان معظم كتاباته تتعارض مع بعضها وهو تفصيلا يرى ان كتابات ابن كثير بعضها غير صحيح لانه استقاها من مصادر يهودية وهنا هو يطعن في مصادرة اليهودية بالاضافة الى اثباته ما اثبته علماء الحديث قديما وهو ان تفسير بن كثير به الكثير من الروايات الغير صحيحه تاريخيا وبذلك يثبت انه متعارض ولا يمكن اعتبارة دليلا يمكن الوثوق به ،،،، هذا بالاضافة الى انه لايذكر من اين اتت تلك الوثائق او المراجع ومدى صحتها
(2)
مثلا كلمة هرم بالهيروغليفية اول ما نقشت لايعنى اول هرم بنى..........مفهوم طبعا
اذن لا يعنى وجود لفظ عربي او سريانى او اكادي بالاثرية مع فرض صحتها لا يعنى بداية اللفظ
كما انني احب ان اوضح ان بفرض صحة الاثرية او الوثيقة هناك مطلوب علمى اخر وهو صحة ماجاء بهاوصحة الترجمه ..ومدى صدق الباحث..ومدي تجرده ..ومدى صحة النتائج...ومدى مصداقية المعامل ...........وهذا غير متاح لامثالك ..انت متاح لك النتائج حتى تاتي لنا بتلك الشبهات
وهذا لن يحدث لآن اللجان التى تقوم بالكشوفات لا تطلعنا الا على النتائج ..دون ان نكلف انفسنا عناء البحث عن مصداقية تلك الوثائق والكشوفات
=================================================
دعائي لكل الاخوة الموحدين المخلصين خصوصا القائمين على المنتدى
اللهم انصر بنا الاسلام
اللهم اعز بنا الاسلام
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
رد مع اقتباس
  #89  
غير مقروء 2009-05-31, 12:27 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,814
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

الأخ الحبيب / أسامة

صاحب الموضوع لا يهمه سوى الترويج لموضوعه.
يا إخوانى ، ما كل زُبالة فكر تصلح لأن تكون ديناً.
حفظكم الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: مقدمة كتاب عالم التوبة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
شاهد أضحوكة القندوزي عن الحمويني قال (ص) آية الكساء نزلت في باقي الائمة التسعة خرافة الدرزن المكذوبة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-01-17 10:06 PM
العصمة والمهدوية موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-11 07:31 AM
فقه قراءة القرآن الكريم كتاب الكتروني للحاسب عادل محمد عبده كتب إلكترونية 1 2019-12-30 06:03 PM
أبرز علماء الإسلام معاوية فهمي السير والتاريخ وتراجم الأعلام 0 2019-11-13 01:54 PM
هل تعلم أن مقولة من هم حواري الرسول الأعظم ومن هم حواري علي بن ابي طالب أكذوبة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-10-27 12:15 AM

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd