="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-11-06, 06:27 PM
متبع الامام مالك متبع الامام مالك غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-31
المشاركات: 104
متبع الامام مالك
حوار من يسمون أنفسهم قرءآنين وليس لهم من أنتمائهم للقرآن إلا الأسم

الحمد لله رب العالمين حمدا لا منتهى لعدده حمدا يليق بجلال وجهه الحمد لله على نعمه ألا وإن أعظم نعمه علينا أن هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله اللهم أقبضنا أليك مؤمنين غير مفتونين وألحقنا بالصالحين اللهم آمين
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيرا
وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة
أما بعد
روى أبو داود في السنن قال عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « أَلاَ إِنِّى
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ
حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ أَلاَ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الأَهْلِىِّ وَلاَ كُلُّ ذِى نَابٍ مِنَ
السَّبُعِ وَلاَ لُقَطَةُ مُعَاهِدٍ إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِىَ عَنْهَا صَاحِبُهَا وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ
أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ
وقد ظهر حديثا من يسمون أنفسهم قرءآنين وليس لهم من أنتمائهم للقرآن إلا الأسم أقد ألقو بالشبهات على السنة والأحاديث الصحيحة ودعو إلى الأكتفاء بالقرآن يفسرونه بأهوائهم حست ما ترا عقولهم المريضة وكأن هذا القرآن لم يحمله أحد قبلهم
إنهم يقولون فى شبهتهم:
إن اللّه تعالى أغنانا بالقرآن لقوله فيه : { وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، فالقرآن بيّنٌ ، واضحٌ ، ومبيِّنٌ لكل شيء ، فلا يحتاج معه إلى سُنة ، فلماذا نتكلف البحث فيها والركون إليها أو الاحتجاج بها ؟ لماذا نتكلف هذا مع أن اللّه تكفل لنا ببيان كل ما نحتاج إليه في محكم كتابه لقوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ } وهو القرآن { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } فلا حاجة إلى أن نكلف أنفسنا عناء البحث في سنَّة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لنعمل بما فيها وقد « وقد أغنانا اللّه بالقرآن عنها ، ويقول سبحانه في آية أخرى : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [ الأنعام : 38] ، ويريدون بالكتاب القرآن ، فيكون المعنى ما فرطنا في القرآن من شيء ، ففي القرآن كل شيء فلا حاجة إلى السنَّة ، وهذا إنكار للسنَّة بجملتها أو إنكار للحاجة إليها وإلى الاحتجاج بها في الجملة ، اكتفاءً بما جاء في القرآن بهاتين الآيتين .
الجواب على هذه الشبهة :
وقد أجاب العلماء عن الاستدلال بهاتين الآيتين بأجوبة منها: أنه أراد بقوله تعالى : فِي الْكِتَابِ ، في قوله تعالى : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام : 38] ، المراد به اللوح المحفوظ .
والسورة مكية ، ولم يكن نزل من القرآن إلا قليل ، سورة البقرة مدنية ، براءة مدنية ، النساء مدنية ، آل عمران مدنية ، كثير من آيات الأحكام والفروع كثير منها مدني ، وما يتصل بالصلاة إنما وضح وتبين وتكامل في المدينة ، وأحكام المعاملات إنما نزلت في القرآن بالمدينة ونزلت أصولها في القرآن بعد الهجرة ، وأحكام الجنايات من قصاص وديات نزلت في المدينة .
والسورة ، سورة الأنعام كلها مكية على الصحيح ، قد يكون منها آيات تشبه الآيات المدنية ، كآيات الذبح وذكر اسم اللّه على الذبائح ، قد يكون مثل هذا نزل بالمدينة ، لكن الغالب عليها أنها مكية ، فكيف يكون القرآن ؟ كيف يكون في الكتاب الذي هو القرآن بيان كل شيء في الوقت الذي نزلت فيه هذه الآية ؟ ، مع أن تلكم الأحكام إنما نزلت أصولها في المدينة لا في مكة .
ثم عدد الصلوات وتحديد أوقاتها وعدد ركعاتها وسائر كيفياتها ؛ لم تُعرف من القرآن إنما عُرفت من السنَّة . أحكام الزكاة من جهة النصاب ومن جهة المستحقين لم تكن عُرفت في مكة ، بل فريضة الزكاة لم تكن شُرعت في مكة إنما الذي شُرع الصدقات العامة ، وفرض الزكاة وبدايتها إنما كان في المدينة ، فبيان المستحقين للزكاة إنما نزل في المدينة في سورة التوبة : { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ } [ التوبة : 60] إلى آخر الآية التي فيها الأصناف الثمانية ، ثم النصاب نصاب الزكاة ليس محددًا في القرآن ، وشرطها وهو حول الحول ليس محددًا في القرآن ولا مبينًا فيه . فالواقع يدل على أن القرآن اشتمل على الأصول العامة ، وأنه لم يكن فيه كل شيء .
تفسير الكتاب في قوله تعالى : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } : فتفسير الكتاب بالقرآن في آية : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } تفسير غير صحيح ، إنما المراد به اللوح المحفوظ الذي هدى اللّه تعالى القلم أن يكتب فيه ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة .
أما الآية الأخرى وهي : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، فيقال فيها : المراد بالكتاب القرآن ، ولكن سورة النحل التي نزلت فيها هذه الآية أو هذه الجملة سورة مكية ، ولم يكن نزل التشريع كله في مكة إنما نزلت أصول التوحيد وما يتصل بمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ، وأما الفروع فقد نزلت في المدينة
فكيف يقال : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، بالكتاب في هذه الآية من سورة النحل القرآن ، لكن ليس المراد ببيانه لكل شيء بيانه لجميع أحكام الفروع ، إنما هو مثل الآية التي قال اللّه فيها : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } [ الأحقاف : 25] ؛ إخبارًا عن الريح التي أرسلها اللّه جل شأنه على عاد قوم هود ، أرسل عليهم ريحًا وقال : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } وهي إنما دمرت قوم هود: دمرت عادًا ودمرت ديارهم ، فالأمارات الحسية ، أو الأدلة الحسية وواقع الهالكين الذين هلكوا وتحدث اللّه عنهم في القرآن يدل على أن المراد بالآية الخصوص لا العموم ، كذلك قوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } إلى آخر الآية هي مما أريد به الخصوص ، وإلا ففي أي آية من الآيات بيان عدد الصلوات ، وبيان تفاصيل الزكوات ، أو بيان الحج إلى بيت اللّه الحرام بأصله وتفاصيله ؟
لم يكن شُرعَ في هذا الوقت إنما شُرعَ في المدينة في السنة التاسعة أو السنة العاشرة على الخلاف بين العلماء ، وما كان من حج قبل ذلك فهو على الطريقة الموروثة عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما بنى البيت هو وابنه إسماعيل ، وأمره اللّه أن يؤذن في الناس كان الحج مشروعًا ، وممتدا شرعه من أيام رسالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى أيام العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعد زمنه ،
أما فرضُه في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فقد نزل ضمن آيات سورة آل عمران ، وهذا لم ينزل في مكة ، إنما نزل في السنة التاسعة من الهجرة أو في السنة العاشرة التي حج فيها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فكيف يقال { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } [ النحل : 89] ، وهو لم يتبين فيه أصل فرضية الحج ولا تفاصيل الحج ولا تفاصيل الصيام .
والصيام أيضًا فُرض في المدينة بعد الهجرة بسنة ، أين الصيام وتفاصيله ؟ ، والجهاد بالسلاح وتفاصيله ؟ ، والبيوع وتفاصيلها ؟ ، والربا ما نزل إلا في المدينة
فالآية إما أن يقال فيها : إنها من العام الذي أريد به الخصوص ، وإما أن يقال : تبيانًا لكل شيء شرعه وفرضه على المسلمين وهم في مكة ؛ لأن السورة مكية ، { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } مما أوجبه عليهم وشرعه لهم لا أنها بيان لكل حكم من أحكام الإسلام .
فهؤلاء الذين أنكروا السنَّة جُملة أو قالوا لا حاجة إليها جملة بتمامها اكتفاءً بالقرآن واستدلالا بهاتين الآيتين ، قد أخطأوا الطريق ولم يعرفوا تاريخ التنزيل ، ولم يعرفوا واقع التشريع ، وأن بيان ما في القرآن من العبادات والمعاملات واقع في السنّة ، ثم أين تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها ؟ أين تحريم زواج الإنسان بامرأة أبيه .
إنما كان هذا كله في المدينة ، تفاصيل الأحوال الشخصية من مواريث ، وزيجات ، ووصايا ، ونكاح ، وطلاق ، تفاصيل هذا كله إنما كان بالمدينة ، في الآيات التي نزلت بالمدينة ، وبيَّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته .
فواقع التشريع ، وعمل المسلمين جميعًا : برهانٌ واضحٌ يدل دلالة ضرورية على أن السنَّة جاءت بيانًا للقرآن ، بيَّنت في مكة ما يحتاجون إليه ، بقدر ما نزل من أحكام أصول التشريع ، وبيَّنت في المدينة ما طرأت الحاجة إليه من بيوع ، ومعاملات ، وجنايات ، وحدود .
كل هذا ما نزلت تفصيلات آياته إلا في المدينة ، ولم يبيِّن الرسول تفصيله قولا وعملا إلا في المدينة .
فهذا الاستدلال بالآيتين استدلال مردود ، ولا نقول : الآيتان مردودتان ، هذا هو التعبير الدقيق ، ما يقال : رد على الدليل بكذا ، إنما يقال رد على استدلالهم بالآيتين بكذا . إن موقف الداعية من المدعوين يختلف باختلاف حالهم ، فمن أنكر الاحتجاج بالسنَّة جملة اكتفاءً بكتاب اللّه- احتج بالآيتين والرد عليهم كما سبق ذكره .


و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وفقنا الله لما فيه خيرا لهذه الامة
مع تحياتي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2010-11-07, 05:02 PM
دخيل دخيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
دخيل
افتراضي

السلام عليكم
أخي الكريم لقد استوقفني بعض النقاط في موضوعك وهي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبع الامام مالك مشاهدة المشاركة
لقوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ } وهو القرآن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبع الامام مالك مشاهدة المشاركة
وقد أجاب العلماء عن الاستدلال بهاتين الآيتين بأجوبة منها: أنه أراد بقوله تعالى : فِي الْكِتَابِ ، في قوله تعالى : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام : 38] ، المراد به اللوح المحفوظ .
يعني النتيجه هي:
الكتاب هو القرأن وهو اللوح المحفوظ
ولكن الكتاب ليس القرآن حتى يكون الكتاب هو اللوح المحفوظ وسأبين ذلك

أخي الكريم الكتاب ليس هو القرأن بل القرأن هو جزء من الكتاب:
(الر تلك آيات الكتاب وقرآنٍ مبين)الحجر1
وهنا عُطف القرآن على الكتاب، وفي اللسان العربي لا تعطف إلا المتغايرات، أو الخاص على العام. فهنا لدينا احتمالان:

- أن القرآن شيء والكتاب شيء آخر، وعطفهما للتغاير كأن نقول جاء أحمد وسعيد. حيث أن سعيداً شخص وأحمد شخص آخر. وعطفهما للتغاير. فإذا كان القرآن شيئاً والكتاب شيئاً آخر فتجانسهما أنهما من عند الله. ولكن لماذا عطف القرآن على الكتاب في أول سورة الحجر؟
- أن يكون القرآن جزءاً من الكتاب، وعطفهما من باب عطف الخاص على العام. وفي هذه الحالة يكفي عطف الخاص على العام للتأكيد وللفت انتباه السامع إلى أهمية الخا،. وهذا المعنى المراد به والذي سأبين صحته فيما بعد.

والأن أتي إلى الايات التالية:
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقي (البقرة 2
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان)
نلاحظ أنه عندما ذكر الله تعالى الكتاب قال: (هدى للمتقين) وعندما ذكر القرآن قال: (هدى للناس)
فلفظة الناس تشمل المتقين وغير المتقين ، فالمتقون من الناس ولكن ليس كل الناس من المتقين.

والأن نأتي للأيات التالية:
(والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (فاطر 31
(وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)يونس .37
في الأية الأولى نرى بأن الله أوحى إلى الرسول من الكتاب (وليس كل الكتاب) تصديقا لما بين يديه
وفي الأية الثانيه نرى بأن القرأن هو التصديق لما بين يدي الرسول

إذا هذا يبين بأن القرآن هو جزء من الكتاب وليس كل الكتاب
والقرأن هو الأيات المتشابهات (أيات الغيب من القصص والكونيات والبعث) وأم الكتاب (الرسالة) هي الأيات المحكمات (من أيات الأحكام من صلاة وصوم..الخ) بدليل قوله تعالى:
(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) أل عمران 7.
فالقرأن أنزل في شهر رمضان دفعه واحده تصديقا لمابين يدي الرسول الأعظم من أم الكتاب (الرساله) التي كان تتنزل تتابعا حسب الأحداث.
فالقرأن قابل للتصديق أو التكذيب
وأم الكتاب (الرسالة) قابله للطاعه أو المعصية
وكلاهما (القرآن وأم الكتاب) موجودين في الكتاب.

وهذا أيضا يجيب على سؤال كنت أسئله دائما أنه
كيف أنزل القرآن في ليلة القدر وكيف أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بالتتابع حسب الأحداث.

فهذا الشرح يقودنا إلى التعريف التالي:
الكتاب هو مجموعة المواضيع التي جاءت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحياً على شكل آيات وسور وهو ما بين دفتي المصحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وفيه الرسالة والنبوة، ويضم:
القرآن والذي هو الآيات المتشابهات الشارحة للقوانين الكونية وقوانين التاريخ والمجتمعات وعن غيب الماضي وغيب المستقبل، وبها أصبح محمد صلى الله عليه وسلم نبياً. وهي الآيات التي تخضع للتأويل. وتحتمل التصديق والتكذيب.
أم الكتاب والتي هي الآيات المحكماتوهي آيات كتاب الرسالة (التشريعات) و فيها الأحكام والحدود والشعائر والقيم وبها أصبح محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً. وهي الآيات التي تخضع للإجتهاد وتحتمل الطاعة والمعصية.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2010-11-08, 07:13 AM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة

(الر تلك آيات الكتاب وقرآنٍ مبين)الحجر1


وهنا عُطف القرآن على الكتاب، وفي اللسان العربي لا تعطف إلا المتغايرات، أو الخاص على العام.
الكتاب معرفة بـ الـ التعريف
قرآن غير معرفة بـ الـ التعريف أو الإضافة
فكيف استقام الإعراب بأن عطفت النكرة على المعرف؟
فالصحيح هو أن الواو عطفت الجمل وليس الكلمات.
نصيحة خالصة لوجه الله، تعلموا اللغة العربية قبل أن تحاولوا استنباط أي أدلة من القرآن الكريم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2010-11-08, 10:45 AM
دخيل دخيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
دخيل
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
الكتاب معرفة بـ الـ التعريف
قرآن غير معرفة بـ الـ التعريف أو الإضافة
فكيف استقام الإعراب بأن عطفت النكرة على المعرف؟
فالصحيح هو أن الواو عطفت الجمل وليس الكلمات.
نصيحة خالصة لوجه الله، تعلموا اللغة العربية قبل أن تحاولوا استنباط أي أدلة من القرآن الكريم.
أخي الكريم
عن أي جمل تتحدث؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2010-11-08, 02:14 PM
متبع الامام مالك متبع الامام مالك غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-31
المشاركات: 104
متبع الامام مالك
افتراضي

يا دخيل اقرا الموضوع جيدا ثم قدم تفسيراتك
انت اصلا لم تفهم الموضوع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2010-11-08, 08:25 PM
إبن ملجم إبن ملجم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-27
المشاركات: 47
إبن ملجم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبع الامام مالك مشاهدة المشاركة
الحمد لله رب العالمين حمدا لا منتهى لعدده حمدا يليق بجلال وجهه الحمد لله على نعمه ألا وإن أعظم نعمه علينا أن هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله اللهم أقبضنا أليك مؤمنين غير مفتونين وألحقنا بالصالحين اللهم آمين
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيرا
وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة
أما بعد
روى أبو داود في السنن قال عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « أَلاَ إِنِّى
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ
حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ أَلاَ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الأَهْلِىِّ وَلاَ كُلُّ ذِى نَابٍ مِنَ
السَّبُعِ وَلاَ لُقَطَةُ مُعَاهِدٍ إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِىَ عَنْهَا صَاحِبُهَا وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ
أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ
وقد ظهر حديثا من يسمون أنفسهم قرءآنين وليس لهم من أنتمائهم للقرآن إلا الأسم أقد ألقو بالشبهات على السنة والأحاديث الصحيحة ودعو إلى الأكتفاء بالقرآن يفسرونه بأهوائهم حست ما ترا عقولهم المريضة وكأن هذا القرآن لم يحمله أحد قبلهم
إنهم يقولون فى شبهتهم:
إن اللّه تعالى أغنانا بالقرآن لقوله فيه : { وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، فالقرآن بيّنٌ ، واضحٌ ، ومبيِّنٌ لكل شيء ، فلا يحتاج معه إلى سُنة ، فلماذا نتكلف البحث فيها والركون إليها أو الاحتجاج بها ؟ لماذا نتكلف هذا مع أن اللّه تكفل لنا ببيان كل ما نحتاج إليه في محكم كتابه لقوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ } وهو القرآن { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } فلا حاجة إلى أن نكلف أنفسنا عناء البحث في سنَّة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لنعمل بما فيها وقد « وقد أغنانا اللّه بالقرآن عنها ، ويقول سبحانه في آية أخرى : { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [ الأنعام : 38] ، ويريدون بالكتاب القرآن ، فيكون المعنى ما فرطنا في القرآن من شيء ، ففي القرآن كل شيء فلا حاجة إلى السنَّة ، وهذا إنكار للسنَّة بجملتها أو إنكار للحاجة إليها وإلى الاحتجاج بها في الجملة ، اكتفاءً بما جاء في القرآن بهاتين الآيتين .
الجواب على هذه الشبهة :
وقد أجاب العلماء عن الاستدلال بهاتين الآيتين بأجوبة منها: أنه أراد بقوله تعالى : فِي الْكِتَابِ ، في قوله تعالى : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام : 38] ، المراد به اللوح المحفوظ .
والسورة مكية ، ولم يكن نزل من القرآن إلا قليل ، سورة البقرة مدنية ، براءة مدنية ، النساء مدنية ، آل عمران مدنية ، كثير من آيات الأحكام والفروع كثير منها مدني ، وما يتصل بالصلاة إنما وضح وتبين وتكامل في المدينة ، وأحكام المعاملات إنما نزلت في القرآن بالمدينة ونزلت أصولها في القرآن بعد الهجرة ، وأحكام الجنايات من قصاص وديات نزلت في المدينة .
والسورة ، سورة الأنعام كلها مكية على الصحيح ، قد يكون منها آيات تشبه الآيات المدنية ، كآيات الذبح وذكر اسم اللّه على الذبائح ، قد يكون مثل هذا نزل بالمدينة ، لكن الغالب عليها أنها مكية ، فكيف يكون القرآن ؟ كيف يكون في الكتاب الذي هو القرآن بيان كل شيء في الوقت الذي نزلت فيه هذه الآية ؟ ، مع أن تلكم الأحكام إنما نزلت أصولها في المدينة لا في مكة .
ثم عدد الصلوات وتحديد أوقاتها وعدد ركعاتها وسائر كيفياتها ؛ لم تُعرف من القرآن إنما عُرفت من السنَّة . أحكام الزكاة من جهة النصاب ومن جهة المستحقين لم تكن عُرفت في مكة ، بل فريضة الزكاة لم تكن شُرعت في مكة إنما الذي شُرع الصدقات العامة ، وفرض الزكاة وبدايتها إنما كان في المدينة ، فبيان المستحقين للزكاة إنما نزل في المدينة في سورة التوبة : { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ } [ التوبة : 60] إلى آخر الآية التي فيها الأصناف الثمانية ، ثم النصاب نصاب الزكاة ليس محددًا في القرآن ، وشرطها وهو حول الحول ليس محددًا في القرآن ولا مبينًا فيه . فالواقع يدل على أن القرآن اشتمل على الأصول العامة ، وأنه لم يكن فيه كل شيء .
تفسير الكتاب في قوله تعالى : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } : فتفسير الكتاب بالقرآن في آية : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } تفسير غير صحيح ، إنما المراد به اللوح المحفوظ الذي هدى اللّه تعالى القلم أن يكتب فيه ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة .
أما الآية الأخرى وهي : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، فيقال فيها : المراد بالكتاب القرآن ، ولكن سورة النحل التي نزلت فيها هذه الآية أو هذه الجملة سورة مكية ، ولم يكن نزل التشريع كله في مكة إنما نزلت أصول التوحيد وما يتصل بمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ، وأما الفروع فقد نزلت في المدينة
فكيف يقال : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، بالكتاب في هذه الآية من سورة النحل القرآن ، لكن ليس المراد ببيانه لكل شيء بيانه لجميع أحكام الفروع ، إنما هو مثل الآية التي قال اللّه فيها : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } [ الأحقاف : 25] ؛ إخبارًا عن الريح التي أرسلها اللّه جل شأنه على عاد قوم هود ، أرسل عليهم ريحًا وقال : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } وهي إنما دمرت قوم هود: دمرت عادًا ودمرت ديارهم ، فالأمارات الحسية ، أو الأدلة الحسية وواقع الهالكين الذين هلكوا وتحدث اللّه عنهم في القرآن يدل على أن المراد بالآية الخصوص لا العموم ، كذلك قوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } إلى آخر الآية هي مما أريد به الخصوص ، وإلا ففي أي آية من الآيات بيان عدد الصلوات ، وبيان تفاصيل الزكوات ، أو بيان الحج إلى بيت اللّه الحرام بأصله وتفاصيله ؟
لم يكن شُرعَ في هذا الوقت إنما شُرعَ في المدينة في السنة التاسعة أو السنة العاشرة على الخلاف بين العلماء ، وما كان من حج قبل ذلك فهو على الطريقة الموروثة عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما بنى البيت هو وابنه إسماعيل ، وأمره اللّه أن يؤذن في الناس كان الحج مشروعًا ، وممتدا شرعه من أيام رسالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى أيام العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعد زمنه ،
أما فرضُه في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فقد نزل ضمن آيات سورة آل عمران ، وهذا لم ينزل في مكة ، إنما نزل في السنة التاسعة من الهجرة أو في السنة العاشرة التي حج فيها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فكيف يقال { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } [ النحل : 89] ، وهو لم يتبين فيه أصل فرضية الحج ولا تفاصيل الحج ولا تفاصيل الصيام .
والصيام أيضًا فُرض في المدينة بعد الهجرة بسنة ، أين الصيام وتفاصيله ؟ ، والجهاد بالسلاح وتفاصيله ؟ ، والبيوع وتفاصيلها ؟ ، والربا ما نزل إلا في المدينة
فالآية إما أن يقال فيها : إنها من العام الذي أريد به الخصوص ، وإما أن يقال : تبيانًا لكل شيء شرعه وفرضه على المسلمين وهم في مكة ؛ لأن السورة مكية ، { تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } مما أوجبه عليهم وشرعه لهم لا أنها بيان لكل حكم من أحكام الإسلام .
فهؤلاء الذين أنكروا السنَّة جُملة أو قالوا لا حاجة إليها جملة بتمامها اكتفاءً بالقرآن واستدلالا بهاتين الآيتين ، قد أخطأوا الطريق ولم يعرفوا تاريخ التنزيل ، ولم يعرفوا واقع التشريع ، وأن بيان ما في القرآن من العبادات والمعاملات واقع في السنّة ، ثم أين تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها ؟ أين تحريم زواج الإنسان بامرأة أبيه .
إنما كان هذا كله في المدينة ، تفاصيل الأحوال الشخصية من مواريث ، وزيجات ، ووصايا ، ونكاح ، وطلاق ، تفاصيل هذا كله إنما كان بالمدينة ، في الآيات التي نزلت بالمدينة ، وبيَّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته .
فواقع التشريع ، وعمل المسلمين جميعًا : برهانٌ واضحٌ يدل دلالة ضرورية على أن السنَّة جاءت بيانًا للقرآن ، بيَّنت في مكة ما يحتاجون إليه ، بقدر ما نزل من أحكام أصول التشريع ، وبيَّنت في المدينة ما طرأت الحاجة إليه من بيوع ، ومعاملات ، وجنايات ، وحدود .
كل هذا ما نزلت تفصيلات آياته إلا في المدينة ، ولم يبيِّن الرسول تفصيله قولا وعملا إلا في المدينة .
فهذا الاستدلال بالآيتين استدلال مردود ، ولا نقول : الآيتان مردودتان ، هذا هو التعبير الدقيق ، ما يقال : رد على الدليل بكذا ، إنما يقال رد على استدلالهم بالآيتين بكذا . إن موقف الداعية من المدعوين يختلف باختلاف حالهم ، فمن أنكر الاحتجاج بالسنَّة جملة اكتفاءً بكتاب اللّه- احتج بالآيتين والرد عليهم كما سبق ذكره .


و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وفقنا الله لما فيه خيرا لهذه الامة
مع تحياتي
ألا ترى أن هذا الكلام الذي تقوله خطير
فحسب قولك أن القرآن الذي أنزل في مكة كان مبينا لكل شيء حسب ظروف ذلك العهد أما الذي أنزل في المدينة فكان ناقصا و يحتاج إلى السنة لتكمله .
ثم كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء في مكة و في المدينة لا يكون كذلك?و ضح لنا الأمر أكثر
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2010-11-08, 10:03 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,917
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن ملجم مشاهدة المشاركة
ألا ترى أن هذا الكلام الذي تقوله خطير
فحسب قولك أن القرآن الذي أنزل في مكة كان مبينا لكل شيء حسب ظروف ذلك العهد أما الذي أنزل في المدينة فكان ناقصا و يحتاج إلى السنة لتكمله .
ثم كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء في مكة و في المدينة لا يكون كذلك?و ضح لنا الأمر أكثر
هل دخلت تهرج؟
القرآن نزل طوال 23 هل ستفصل ما نزل في مكة عن الذي نزل في المدينة
هل وصل جهلك إلى هذا الدرك الرهيب؟
ما نزل في مكة ركز عن العقيدة ود
عوة الناس إلى التوحيد
ما نزل في المدينة توسع حيث شمل المعاملات وسن التشريعات لللمجتمع الجديد
فلا تهرج مرة أخرى ولا تزعجنا بجهلك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2010-11-08, 10:26 PM
الصورة الرمزية درة مكنونة
درة مكنونة درة مكنونة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-25
المكان: فـٍـٍـٍـي اي مكان يتواجد فيه الصمت...
المشاركات: 3,459
درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة درة مكنونة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبع الامام مالك مشاهدة المشاركة
إنما كان هذا كله في المدينة ، تفاصيل الأحوال الشخصية من مواريث ، وزيجات ، ووصايا ، ونكاح ، وطلاق ، تفاصيل هذا كله إنما كان بالمدينة ، في الآيات التي نزلت بالمدينة ، وبيَّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته .
فواقع التشريع ، وعمل المسلمين جميعًا : برهانٌ واضحٌ يدل دلالة ضرورية على أن السنَّة جاءت بيانًا للقرآن ، بيَّنت في مكة ما يحتاجون إليه ، بقدر ما نزل من أحكام أصول التشريع ، وبيَّنت في المدينة ما طرأت الحاجة إليه من بيوع ، ومعاملات ، وجنايات ، وحدود .
كل هذا ما نزلت تفصيلات آياته إلا في المدينة ، ولم يبيِّن الرسول تفصيله قولا وعملا إلا في المدينة .
فهذا الاستدلال بالآيتين استدلال مردود ، ولا نقول : الآيتان مردودتان ، هذا هو التعبير الدقيق ، ما يقال : رد على الدليل بكذا ، إنما يقال رد على استدلالهم بالآيتين بكذا . إن موقف الداعية من المدعوين يختلف باختلاف حالهم ، فمن أنكر الاحتجاج بالسنَّة جملة اكتفاءً بكتاب اللّه- احتج بالآيتين والرد عليهم كما سبق ذكره .





كبرت الخط ربما لم تقراءه وتفهمه بن ملجم.. لصغر نوعا ما..!!!

لالامر واضح ولكن اعاذنا الله من الجهل !!!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2010-11-08, 10:42 PM
إبن ملجم إبن ملجم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-27
المشاركات: 47
إبن ملجم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درة مكنونة مشاهدة المشاركة
كبرت الخط ربما لم تقراءه وتفهمه بن ملجم.. لصغر نوعا ما..!!!

لالامر واضح ولكن اعاذنا الله من الجهل !!![/CENTER]
فكيف يقال : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 89] ، بالكتاب في هذه الآية من سورة النحل القرآن ، لكن ليس المراد ببيانه لكل شيء بيانه لجميع أحكام الفروع ، إنما هو مثل الآية التي قال اللّه فيها : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } [ الأحقاف : 25] ؛ إخبارًا عن الريح التي أرسلها اللّه جل شأنه على عاد قوم هود ، أرسل عليهم ريحًا وقال : { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا } وهي إنما دمرت قوم هود: دمرت عادًا ودمرت ديارهم ، فالأمارات الحسية ، أو الأدلة الحسية وواقع الهالكين الذين هلكوا وتحدث اللّه عنهم في القرآن يدل على أن المراد بالآية الخصوص لا العموم ، كذلك قوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } إلى آخر الآية هي مما أريد به الخصوص ، وإلا ففي أي آية من الآيات بيان عدد الصلوات ، وبيان تفاصيل الزكوات ، أو بيان الحج إلى بيت اللّه الحرام بأصله وتفاصيله ؟
أرجو أن توضح أكثر و ما هو هذا الخصوص الذي تتحدث عنه
ثم ما الذي يجعلنا أن نحمل الآية على الخصوص و ليس العموم كما هو منطقي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2010-11-09, 11:44 AM
تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-24
المكان: السعودية
المشاركات: 438
تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية تلميذة ابن تيمية
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
أخي الكريم لقد استوقفني بعض النقاط في موضوعك وهي:



يعني النتيجه هي:
الكتاب هو القرأن وهو اللوح المحفوظ
ولكن الكتاب ليس القرآن حتى يكون الكتاب هو اللوح المحفوظ وسأبين ذلك

أخي الكريم الكتاب ليس هو القرأن بل القرأن هو جزء من الكتاب:
(الر تلك آيات الكتاب وقرآنٍ مبين)الحجر1
وهنا عُطف القرآن على الكتاب، وفي اللسان العربي لا تعطف إلا المتغايرات، أو الخاص على العام. فهنا لدينا احتمالان:

- أن القرآن شيء والكتاب شيء آخر، وعطفهما للتغاير كأن نقول جاء أحمد وسعيد. حيث أن سعيداً شخص وأحمد شخص آخر. وعطفهما للتغاير. فإذا كان القرآن شيئاً والكتاب شيئاً آخر فتجانسهما أنهما من عند الله. ولكن لماذا عطف القرآن على الكتاب في أول سورة الحجر؟
- أن يكون القرآن جزءاً من الكتاب، وعطفهما من باب عطف الخاص على العام. وفي هذه الحالة يكفي عطف الخاص على العام للتأكيد وللفت انتباه السامع إلى أهمية الخا،. وهذا المعنى المراد به والذي سأبين صحته فيما بعد.

والأن أتي إلى الايات التالية:
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقي (البقرة 2
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان)
نلاحظ أنه عندما ذكر الله تعالى الكتاب قال: (هدى للمتقين) وعندما ذكر القرآن قال: (هدى للناس)
فلفظة الناس تشمل المتقين وغير المتقين ، فالمتقون من الناس ولكن ليس كل الناس من المتقين.

والأن نأتي للأيات التالية:
(والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقاً لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (فاطر 31
(وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)يونس .37
في الأية الأولى نرى بأن الله أوحى إلى الرسول من الكتاب (وليس كل الكتاب) تصديقا لما بين يديه
وفي الأية الثانيه نرى بأن القرأن هو التصديق لما بين يدي الرسول

إذا هذا يبين بأن القرآن هو جزء من الكتاب وليس كل الكتاب
والقرأن هو الأيات المتشابهات (أيات الغيب من القصص والكونيات والبعث) وأم الكتاب (الرسالة) هي الأيات المحكمات (من أيات الأحكام من صلاة وصوم..الخ) بدليل قوله تعالى:
(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) أل عمران 7.
فالقرأن أنزل في شهر رمضان دفعه واحده تصديقا لمابين يدي الرسول الأعظم من أم الكتاب (الرساله) التي كان تتنزل تتابعا حسب الأحداث.
فالقرأن قابل للتصديق أو التكذيب
وأم الكتاب (الرسالة) قابله للطاعه أو المعصية
وكلاهما (القرآن وأم الكتاب) موجودين في الكتاب.

وهذا أيضا يجيب على سؤال كنت أسئله دائما أنه
كيف أنزل القرآن في ليلة القدر وكيف أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بالتتابع حسب الأحداث.

فهذا الشرح يقودنا إلى التعريف التالي:
الكتاب هو مجموعة المواضيع التي جاءت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحياً على شكل آيات وسور وهو ما بين دفتي المصحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وفيه الرسالة والنبوة، ويضم:
القرآن والذي هو الآيات المتشابهات الشارحة للقوانين الكونية وقوانين التاريخ والمجتمعات وعن غيب الماضي وغيب المستقبل، وبها أصبح محمد صلى الله عليه وسلم نبياً. وهي الآيات التي تخضع للتأويل. وتحتمل التصديق والتكذيب.
أم الكتاب والتي هي الآيات المحكماتوهي آيات كتاب الرسالة (التشريعات) و فيها الأحكام والحدود والشعائر والقيم وبها أصبح محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً. وهي الآيات التي تخضع للإجتهاد وتحتمل الطاعة والمعصية.
ممكن يطلعنا الدكتور اين هذه الكتب الثلاث ؟؟
وهل انزلها الله دفعة واحدة ؟؟
نحن أهل السنة والجماعة ليس لدينا الا قران واحد
فمن أين لكم هذه الكتب الثلاثة؟؟
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: من يسمون أنفسهم قرءآنين وليس لهم من أنتمائهم للقرآن إلا الأسم
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
كلام الله تعالى بحرف وصوت والأدلة من القرآن والسنة ولغة العرب فلق الصبح المعتزلة | الأشعرية | الخوارج 1 2019-11-21 01:28 AM
من عقائد الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة من لم يكفر الصحابة ويتهم عرض النبي والقران فهو حمار ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-11-11 09:37 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
شركة عزل اسطح بجازان ||| شركة تنظيف بالباحة ||| العسل الملكي ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| شركة تنظيف بالاحساء ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| umrah badal عمرة البدل ||| panel ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |