="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


إضافة رد

أدوات الموضوع
  #11  
غير مقروء 2015-01-26, 01:46 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
لا تفسر القرآن من عندك ، أعطيك مثال من القرآن الكريم يؤكد بطلان كلامك ،

فيما يقارب 12 آية يقول الله تعالى الذين في قلوبهم مرض ، وفي آية واحدة فقط يقول الذي في قلبه مرض ، فهل في هذه الآية يخاطب كل إنسان فردا فردا ، كما تزعم ؟؟؟
ههههههههههههههههههههههههههههه

لسبب فقط انك تعرف تقرأ العربي لكن العلم الله يخلف عليك

ما القصد في هذه الايه الكريمه ومن المخاطب ؟

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا الأحزاب (32)

وما القصد في هذه الايه الكريمه ومن المخاطب ؟


فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
البقرة (10)

الذي لا يعرف القرآن وعلومه يناقشون في القرآن ومعانيه ؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #12  
غير مقروء 2015-01-26, 02:06 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
صفحة بيضاء
افتراضي

يا نساء النبي : كل زوجاته .
الذين في قلوبهم مرض : يعني كل إنسان مريض القلب .

ولكن سؤالي كان : عن الذي في قلبه مرض .


لأن المفرد الذي يراد به الجمع يلزمه قرينة لاصقة به .

وإلا أرني من القرآن الكريم أين استعمل الله لكلمة ظالم وأراد بها الجميع أو الكل ، تفضل .
رد مع اقتباس
  #13  
غير مقروء 2015-01-26, 02:24 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
يا نساء النبي : كل زوجاته .
الذين في قلوبهم مرض : يعني كل إنسان مريض القلب .

ولكن سؤالي كان : عن الذي في قلبه مرض .


لأن المفرد الذي يراد به الجمع يلزمه قرينة لاصقة به .

وإلا أرني من القرآن الكريم أين استعمل الله لكلمة ظالم وأراد بها الجميع أو الكل ، تفضل .
لو ان الجهل رجلا لقتلته


قال تعالى " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ " فاطر (32)

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ التغابن (2)

وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ البقرة (41)

هل المفرد هنا في الايات يقصد به المفرد المطلق ام غير ذلك ؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #14  
غير مقروء 2015-01-26, 02:51 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
صفحة بيضاء
افتراضي

لا لا لا لا ، ياهذا ، فالظالم معرفة ، وظالم نكرة ، وتعرف بالقرائن ، فالآيات التي أتيت بها تبعض ما كان معرفا من قبل ، فغن كنت تجهل هذه الأشياء ، فيجب أن تعيد دراسة مبادئ اللغة العربية قبل الخوض في النقاشات ، وأي نقاشات حول القرآن الكريم . أعيد عليك كل ما أتيت به جاء ليبعض ما كان مجموعا ومعرفا ، أما الآية التي ننحن بصددها ، فهي تتحدث عن الظالم ، واحد فقط.
رد مع اقتباس
  #15  
غير مقروء 2015-01-26, 03:37 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
لا لا لا لا ، ياهذا ، فالظالم معرفة ، وظالم نكرة ، وتعرف بالقرائن ، فالآيات التي أتيت بها تبعض ما كان معرفا من قبل ، فغن كنت تجهل هذه الأشياء ، فيجب أن تعيد دراسة مبادئ اللغة العربية قبل الخوض في النقاشات ، وأي نقاشات حول القرآن الكريم . أعيد عليك كل ما أتيت به جاء ليبعض ما كان مجموعا ومعرفا ، أما الآية التي ننحن بصددها ، فهي تتحدث عن الظالم ، واحد فقط.
ابت الحماقة .........................

هيا يا علامة الشيعه رد على معممك صاحب تفسير الميزان الطباطبائي

فلا اقبل الا ان تكذبه علنا او هنا او تتفق مع ما قلت لك وقال لك معممك هنا


تفسير الميزان :

وله تعالى: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ قال الراغب في المفردات، العض أزم بالأسنان، قال تعالى: ﴿عضوا عليكم الأنامل﴾ و﴿ويوم يعض الظالم﴾ وذلك عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك.

ولذلك يتمنى عنده ما فات من واجب العمل كما حكى الله تعالى عنهم قولهم: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾.


والظاهر أن المراد بالظالم جنسه وهو كل من لم يهتد بهدى الرسول، وكذا المراد بالرسول جنسه وإن انطبق الظالم بحسب المورد على ظالمي هذه الأمة والرسول على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

والمعنى: واذكر يوم يندم الظالم ندما شديدا قائلا من فرط ندمه يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ما إلى الهدى أي سبيل كانت.

قوله تعالى: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾ تتمة تمني الظالم النادم على ظلمه، وفلان كناية عن العلم المذكر وفلانة عن العلم المؤنث قال الراغب: فلان وفلانة كنايتان عن الإنسان والفلان والفلانة - باللام - كنايتان عن الحيوانات.


هيا رد على مفسركم الكبير وتفسيره العظيم
رد مع اقتباس
  #16  
غير مقروء 2015-01-26, 04:16 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
صفحة بيضاء
افتراضي

جواب :
محمد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن زينب في كتاب " الغيبة " رواه من طريق النصاب قال: حدثنا محمد بن عبد الله المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن هاشم والحسن ابن السكن قالا: حدثنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرني عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن جابر ابن عبد الله الأنصاري قال: وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل اليمن فقال النبي (صلى الله عليه وآله):

جاءكم أهل اليمن يسبون بسيسا. فلما دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قوم رقيقة قلوبهم راسخ إيمانهم، ومنهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي، حمائل سيوفهم المسك، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أمركم الله بالاعتصام به، فقال عز وجل:

* (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * فقالوا: يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل؟ فقال: هو قول الله عز وجل: * (ألا بحبل من الله وحبل من الناس) * فالحبل الذي من الله كتابه، والحبل الذي من الناس وصيي، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أنزل الله فيه: * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) *.

فقالوا: يا رسول الله وما جنب الله هذا؟

فقال: هو الذي يقول الله فيه: * (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) * قال: وصيي السبيل إلي من بعدي فقالوا: يا رسول الله بالذي بعثك بالحق نبيا أرناه فقد اشتقنا إليه، فقال: هو الذي جعله الله آية للمتوسمين فإن نظرتم إليه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم إني نبيكم فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فما أهوت إليه قلوبكم فإنه هو، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: * (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) * إليه وإلى ذريته (عليه السلام).


قال: فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين، وأبو عزة الخولاني في الخولانيين، وضبيان وعثمان بن قيس وعربة الدوسي في الدوسيين، ولاحق بن علاقة فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الأصلع البطين وقالوا: إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم نخبة الله حين عرفتم وصي رسول الله قبل أن تعرفوه فبم عرفتم أنه هو؟ فرفعوا أصواتهم يبكون وقالوا: يا رسول الله نظرنا إلى القوم فلم تنجس لهم ولما رأيناه وجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا، فانجاست أكبادنا وهملت أعيننا وتبلجت صدورنا حتى كأنه لنا أب ونحن عنده بنون فقال النبي (صلى الله عليه وآله) * (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) * أنتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم بها الحسن وأنتم عن النار مبعدون قال: فبقي هؤلاء القوم المسمون حتى شهدوا مع أمير المؤمنين الجمل وصفين وقتلوا بصفين رحمهم الله وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يبشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه (الغيبة: 39 - 41، باب 2 ح 1..

الثاني: صاحب كتاب " الصراط المستقيم " أظن طريقه من طريق العامة قال: حدث الحسين بن كثير عن أبيه قال: دخل محمد بن أبي بكر على أبيه وهو يتلوى فقال: ما حالك؟ قال: مظلمة ابن أبي طالب فلو استحللته، فقال لعلي في ذلك، فقال: قل له أيت المنبر وأخبر الناس بظلامتي، فبلغه فقال: فما أراد أن يصلي على أبيك اثنان.

فقال محمد: كنت عند أبي أنا وعمر وعائشة وأخي فدعا بالويل ثلاثا وقال: هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبشرني بالنار وبيده الصحيفة التي تعاقدنا عليها، فخرجوا دوني وقالوا يهجر فقلت: تهذي، قال: لا والله لعن الله ابن صهاك فهو الذي صدني عن الذكر بعد إذ جاءني فما زال يدعو بالثبور حتى غمضته ثم أوصاني لا أتكلم حذرا من الشماتة.

وأما الظالم ، فعندكم هو عقبة إبن أبي معيط ، على حسبكم طبعا ،



وقال صاحب كتاب " الصراط المستقيم " عقيب ذلك: فأين هذا من قول علي (عليه السلام): إني إلى لقاء ربي لمشتاق ولحسن ثوابه لمنتظر ، الصراط المستقيم : 2/ 300.
رد مع اقتباس
  #17  
غير مقروء 2015-01-26, 04:24 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
جواب :
محمد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن زينب في كتاب " الغيبة " رواه من طريق النصاب قال: حدثنا محمد بن عبد الله المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن هاشم والحسن ابن السكن قالا: حدثنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرني عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن جابر ابن عبد الله الأنصاري قال: وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل اليمن فقال النبي (صلى الله عليه وآله):

جاءكم أهل اليمن يسبون بسيسا. فلما دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قوم رقيقة قلوبهم راسخ إيمانهم، ومنهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي، حمائل سيوفهم المسك، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أمركم الله بالاعتصام به، فقال عز وجل:

* (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * فقالوا: يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل؟ فقال: هو قول الله عز وجل: * (ألا بحبل من الله وحبل من الناس) * فالحبل الذي من الله كتابه، والحبل الذي من الناس وصيي، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أنزل الله فيه: * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) *.

فقالوا: يا رسول الله وما جنب الله هذا؟

فقال: هو الذي يقول الله فيه: * (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) * قال: وصيي السبيل إلي من بعدي فقالوا: يا رسول الله بالذي بعثك بالحق نبيا أرناه فقد اشتقنا إليه، فقال: هو الذي جعله الله آية للمتوسمين فإن نظرتم إليه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم إني نبيكم فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فما أهوت إليه قلوبكم فإنه هو، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: * (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) * إليه وإلى ذريته (عليه السلام).


قال: فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين، وأبو عزة الخولاني في الخولانيين، وضبيان وعثمان بن قيس وعربة الدوسي في الدوسيين، ولاحق بن علاقة فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الأصلع البطين وقالوا: إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم نخبة الله حين عرفتم وصي رسول الله قبل أن تعرفوه فبم عرفتم أنه هو؟ فرفعوا أصواتهم يبكون وقالوا: يا رسول الله نظرنا إلى القوم فلم تنجس لهم ولما رأيناه وجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا، فانجاست أكبادنا وهملت أعيننا وتبلجت صدورنا حتى كأنه لنا أب ونحن عنده بنون فقال النبي (صلى الله عليه وآله) * (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) * أنتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم بها الحسن وأنتم عن النار مبعدون قال: فبقي هؤلاء القوم المسمون حتى شهدوا مع أمير المؤمنين الجمل وصفين وقتلوا بصفين رحمهم الله وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يبشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه (الغيبة: 39 - 41، باب 2 ح 1..

الثاني: صاحب كتاب " الصراط المستقيم " أظن طريقه من طريق العامة قال: حدث الحسين بن كثير عن أبيه قال: دخل محمد بن أبي بكر على أبيه وهو يتلوى فقال: ما حالك؟ قال: مظلمة ابن أبي طالب فلو استحللته، فقال لعلي في ذلك، فقال: قل له أيت المنبر وأخبر الناس بظلامتي، فبلغه فقال: فما أراد أن يصلي على أبيك اثنان.

فقال محمد: كنت عند أبي أنا وعمر وعائشة وأخي فدعا بالويل ثلاثا وقال: هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبشرني بالنار وبيده الصحيفة التي تعاقدنا عليها، فخرجوا دوني وقالوا يهجر فقلت: تهذي، قال: لا والله لعن الله ابن صهاك فهو الذي صدني عن الذكر بعد إذ جاءني فما زال يدعو بالثبور حتى غمضته ثم أوصاني لا أتكلم حذرا من الشماتة.

وأما الظالم ، فعندكم هو عقبة إبن أبي معيط ، على حسبكم طبعا ،



وقال صاحب كتاب " الصراط المستقيم " عقيب ذلك: فأين هذا من قول علي (عليه السلام): إني إلى لقاء ربي لمشتاق ولحسن ثوابه لمنتظر ، الصراط المستقيم : 2/ 300.

خزعبلاتكم وكتبكم كتب الف ليله وليله لا تعنينا في شئ ولا تباع عندنا بقرش واحد فاحتفظ بها لنفسك

لما الزمناك بقول مفسركم وكتابه التفسير، جئت بروايات الف ليله وليله - ههههههههههههههههههههههههههه

رد على مفسركم الكبير او غصبا عنك تقبل ماذكره وذكرناه لك وهو متطابق تماما


وعلى فكره لو اردت ان تستزيد من رواياتكم الخرافيه اقرا موضوعي هذا :

https://www.ansarsunna.com/vb/showthr...744#post339744
رد مع اقتباس
  #18  
غير مقروء 2015-01-26, 04:41 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
صفحة بيضاء
افتراضي

لا ، ليست خرافات ولا خزعبلات ، بل هو الحق ولا حق غيره ، فالسبيل هو علي ابن أبي طالب عليه السلام ، إذ لا يمكن أن يكون إلا شخصا ، بدليل قوله تعالى بعد ذلك ولم أتخذ فلانا خليلا ، ففلان هنا شخص ، وما يقابله هناك أي سبيلا أيضا شخص ، فتمعن .
رد مع اقتباس
  #19  
غير مقروء 2015-01-26, 04:48 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
لا ، ليست خرافات ولا خزعبلات ، بل هو الحق ولا حق غيره ، فالسبيل هو علي ابن أبي طالب عليه السلام ، إذ لا يمكن أن يكون إلا شخصا ، بدليل قوله تعالى بعد ذلك ولم أتخذ فلانا خليلا ، ففلان هنا شخص ، وما يقابله هناك أي سبيلا أيضا شخص ، فتمعن .
قلت لك تأويلاتكم وخزعبلاتكم لا تلزمنا في شئ وليس لك الحق ان تلزمنا بها

وعلى ذلك ومن كتبكم انت مؤمن بان علي ابن ابي طالب بعوضه ودابه وانه حضر تولد جبريل عليه السلام وانه تم سحبه من عنفه بحبل وغيرها من الخرافات والخزعبلات

انا الزمتك بكتبك وتفاسيرك وعليك القبول بها لانها حجة عليك

رد مع اقتباس
  #20  
غير مقروء 2015-01-27, 11:44 AM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
صفحة بيضاء
افتراضي

يا 2008 :

لكل مقام مقام ، وهذا المقام هو : من هو السبيل الجواب هو علي ابن أبي طالب ، ومن هو فلان ؟ لا أدري ظ ومن هو الظالم الذي نزلت عليه الآية ؟ لا أدري .
فسؤال صاحب الموضوع هو : هل إتخذ الشيعة مع الرسول سبيلا ، فأجبت نعم إتخذنا عليا مع الرسول ، فهو القائل إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، وعلي رأس العترة وسيدها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd