="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > أخبار العالم الإسلامى والأقليات
 

« رساله من شاب مصري عاصر يوم الغضب | حصريا على الرشد / العبر من احداث تونس / للشيخ عبد المجيد الهتاري الريمي | خادم الحرمين يتضامن مع مبارك ويدين العبث بأمن مصر واستقرارها »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-01-31, 02:04 PM
محمودالهتاري محمودالهتاري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-21
المشاركات: 24
محمودالهتاري
افتراضي حصريا على الرشد / العبر من احداث تونس / للشيخ عبد المجيد الهتاري الريمي

العبر من أحداث تونس


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد : فإن الأحداث التي وقعت في تونس تلك البلد العزيز التي هي جزء من الوطن الإسلامي..
وحيث ما ذكر اسم الله في بلد **** عددت أرجاءه من ضمن أوطاني
هذه الأحداث التي تهم المسلمين عموما والدعاة إلى الله خصوصا وهكذا أي حدث يقع في أي مكان في البلاد الإسلامية فان للتصور الإسلامي نظرته الخاصة وتحليله المستقل فينظر المسلم الفاهم لدينه في تلك الأحداث فينطلق في تحليلها من سنن الله الكونية والشرعية ومن ثم يحكم عليها سلبا أو إيجابا ويوجه تلك الحوادث إلى ما فيه خير الأمة وصلاحها ومن ثم فلاشك أن هناك عبرا من تلك الأحداث نستعرض بعضا أو جملة منها :
أولا : من أعظم العبر التي نستفيدها من هذا الحدث سؤ عاقبه الظالمين فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه ((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هوا))
وقال سبحانه وتعالى ((ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)) وقال سبحانه وتعالى في سورة هود(( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا))
إلى غير ذالك من الآيات في هذا المعنى وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته )) وكذلك يقول صلى الله عليه وسلم ((اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة)) فكما إن الظلم وعاقبة الظلم تأتي بالخزي والعار للظالمين في الدنيا فكذلك في الآخرة أما في الدنيا فسؤ سمعتهم ولعنة الناس لهم و أما في الآخرة فإنه الظلمات والعذاب الأليم قال تعالى ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) .
ثانيا : ومن العبر أيضا ضعف كيد الكافرين والمجرمين والمنافقين أمام مكر الله سبحانه وتعالى وكيده فهذا الطاغية بنا نظامه من أموال المسلمين وجمع أعوانه وأنصاره حوله ليكونوا أداة له لظلمه وجبروته بنا ذلك في عشرات السنين وهو يبني ذلك المجد فإذا هو يتهاوى بين عشيةً وضحاها ويصبح خبراً من الأخبار هذا الجند وهذه الأعداد وتلك القوى البشرية التي كانت تسبح بحمده أصبحت تتبرءا منه وتستعيذ من شره وصدق الله ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ولكن هذه العبر لا تنفع إلا من وعاها وأقبل على سنن الله سبحانه وتعالى الكونية وسننه الشرعية التي تبين عاقبة الظالمين
ثالثا : ومن العبر كذلك تبرؤ أوليائه منه في الداخل والخارج أما في الخارج فقد تبرؤا منه ورفضوا نزوله عليهم فظل يتخبط في الأجواء لعله يجد مأوى وليس هذا فحسب بل وحتى حاشيته وأقاربه رفضوا وطلب منهم مغادرة البلاد التي كانوا يتواجدن فيها وليس هذا فحسب بل سطا هؤلاء الأولياء على أمواله في الداخل والخارج أما في الداخل بالإحراق والنهب والسلب و أما في الخارج فبالتجميد وتوقيف تصرفه فيها ( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ) .
رابعا : ومن العبر كذلك أن موقف أسياده المستعمرين الغربيين كان منطبقا تمام الإنطباق على المعنى التي أشارت إليه الآية الكريمة وهي قوله تعالى ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين ) .
خامسا ومن العبر التي نستفيد ها خبث مكر الاستعمار الغربي الذي يغدق على مواطنيه بأنواع الرعاية والاهتمام ويبذل لهم كامل الحقوق ولكنه يؤيد وبكل قوة تلك الأنظمة المتسلطة على رقاب الشعوب الإسلامية وكأن المسلمين ليسوا أناسا يستحقون بإنسانيتهم تلك شيئا من الحقوق ويساعد تلك الأنظمة بكل ما أوتي من وسائل القمع وبكل ما صنعت يداه وصنعت مصانعه من أدوات القمع والتعذيب بحجة محاربة الإرهاب والتدريب على مطاردة الإرهاب و الإرهابيين فيمكرون بهذه الأنظمة ويخدعونها ويسوقونها إلى إن تلطخ يديها بالدماء وتنهب و تسلب ثم بعد ذلك يتبرءون منها عشرات السنين وهذا النظام القائم في تونس يبني ذلك المجد بأموال المسلمين والغرب الذي ينادي بالحرية وينادي بالعدالة ينظر ويتفرج ولكنه لا يتكلم بكلمة في إنكار الظلم والعدوان .
سادسا: ومن العبر التي نستفيدها أن من سعى في إذلال الإسلام أذله الله و من حارب الإسلام وأهله حاربه الله في الدنيا والآخرة ، يحاربه في الاقتصاد يحاربه في الأمن ، يحاربه في السمعة والذكر ، ويحاربه في الدنيا ، ويحاربه في الآخرة بان يصليه نار جهنم يوم يقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين إن من يسعى في إذلال الإسلام وأهله فلابد إن يذله الله سبحانه وتعالى أما إن يعجل له العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة و أما إن يؤخره ليوم تشخص فيه الأبصار فيجتمع عليه غضب الدنيا والآخرة وعقوبة الدنيا والآخرة .
سابعا : ومن العبر أيضا أنه كما تكونون يولى عليكم إن هؤلاء الظلمة الأنذال ما تربعوا على عروشهم وهم بهذه الصفة إلا بعد إن مسخت منا الشخصية الإسلامية ، مسخ منا الاهتمام بالدين مسخت منا الرجولة والغيرة ومسخت الكلمة ومسخت المبادئ وأصبح الناس غثاء يركب عليهم هؤلاء من أجل تحقيق مصالحهم وهذا يتبين من خلال نقطتين وان كانت النقاط كثيرة
·النقطة الأولى :-
ما أسميه بنفاق الكلمة حيث كان هذا الظالم يمدح ليلا ونهارا من خلال وسائل الإعلام التونسية والفضائيات وكان الإعلام يزور الواقع من أجل مجاملة الحاكم وكانت الصورة التي تعرض على العالم مفادها أن المسلمين في تونس في جنة تجري من تحتها الأنهار وأنهم في غاية من السعادة قد رضوا عن هذا الوالي وهو عنهم راض ولا يرضون بسواه بديلا هكذا كانت الصورة وفي الأخير ظهرت الصورة مخالفه وخرج الناس إلى الشوارع وصعد هذا الظالم الذي مسخت الذنوب إنسانيته ومسخ الظلم ما بقي من عقله ظهر يقول للناس لقد فهمتكم
أقول : الآن أيها الظالم وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين آلآن وقد أفسدت هذه السنوات كلها تقول فهمتكم فهمت ماذا يريدون ، بعد ماذا؟ بعد ما خربت البصرة كما يقول المثل العربي وهكذا يوفق الله من يوفق للفهم والبصيرة ويمسخ الله سبحانه وتعالى عقولا وأفئدة فلا تعي و لا تفهم إلا وهي في نقمة الله سبحانه وتعالى وحين ذلك يقولون كما قال تعالى ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) .
أقول : نعم كما تكونون يولى عليكم انظروا إلى البلدان التي لم يأتها هذا الجارف من الثورات الغاضبة الناقمة ستسمعون الإعلام يسبح بحمد الزعماء والحكام وان البلدان لم تنجب مثلهم و أنهم صمام الأمان للامه وانه لولاهم لما كان أمن ولا استقرار ولا عيش ولا أوطان وما أشبه ذلك من العبارات وفي الأخير إذا حدث حادث يكونون هم أول اللاعنين الساخطين هذا يدلنا على هوان الكلمة عند شعوبنا الإسلامية وأن كلماتنا أصبحت تباع وتشترى و أصبحت رخيصة جدا أصبح الواحد منا لا يبالي بشهادة الزور فيمدح من لا يستحق المدح ويثني على من لا يستحق الثناء ويقول للأمين خائن ويقول للخائن أمين وبقول للصادق كاذب ويقول للكاذب صادق ويقول للظالم عادل ويقول للعادل ظالم كما أشار الحديث النبوي (( بين يدي الساعة سنوات خداعات يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق الرويبضة )) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس هذا هو زماننا وكيف ما تكونوا يولى عليكم
·: ـ النقطة الثانية
التي أستشهد بها على هذا الأصل ( كما تكونون يولى عليكم ) فهي أن هذا الرجل فعل كل ما في قدرته في محاربة الإسلام حتى أصبح مثالا وقدوة للحكام الظلمة وبلاده هي المفضلة لاجتماعات وزراء الداخلية العرب ووجد في سجونه أكثر من 30000 من الإسلاميين حتى قال بعض المعلقين الصحفيين إن هذه الثورة التونسية ليس فيها الصبغة الإسلامية والسبب إن المنتمين إلى التيار الإسلامي أكثر من ثلاثين ألف في السجون و أما القيادات فهي مشردة بالخارج فهذا الرجل عمل أعماله الشريرة ضد الإسلام فقد كان الدين تقطع أوصاله و يستأصل التوحيد وأميتت الصلوات الخمس حتى انها الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي منعت الحج أيام ما يسمى بمرض أنفلونزا الخنازير كوسيلة من وسائل محاربتهم للدين بحجة المحافظة على الصحة ونشرت وسائل الإعلام حينها أنه ابتلي بذلك المرض فكان في ذلك عبرة .
هذا الظلم الذي وقع على الإسلاميين وعلى العلماء وعلى المتدينين لم يحرك ساكنا من هذا الشعب أو هذه الأمة التونسية حتى إذا ارتفع سعر الخبز والطماط والبطاط والبصل قام الناس في تلك الثورة العارمة وهذا يدلنا إن الأمة وصلت بالنسبة للدين أنها تنظر إليه انه أهون من قطعة خبز فقدموا الدماء وراء الدماء من اجل الخبز أما من اجل الدين فلا أحد يعين و لا ينصر الإسلام والدعاة والعلماء ينادون هل من معين ؟ هل من ناصر ؟ فلا يجيب أحد حتى إذا جاءت الأمور المتعلقة بالحياة الدنيا انقلب الناس وحوشا وانقلبوا أسودا وانقلبوا شجعانا وطالبوا بثورة غير الثورة وطالبوا بجمهورية غير الجمهورية مع إن دساتيرهم ونظمهم تجعل من ضمن ذلك قوانين تجرم من يدعوا إلى غير الجمهورية القائمة أو غير النظام القائم ويعتبر قد ارتكب خيانة عظمى .
ثامنا : و من العبر التي نستفيد ها خطورة الدور الذي يقوم به الحكام والأنظمة في غسيل الفكر والأدمغة وتسطيح العقول والأهداف حتى تصبح الجماهير لا هدف لها إلا في الأغاني والكرة والفرج والبطن والوظيفة والسكن ذلك مبلغهم من العلم ((فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم )) هذا ما انتهى إليه علمهم هكذا يقول القران الكريم .
تاسعا : ومن العبر كذلك أن كل من السلطة والمعارضة في العالم الإسلامي ينفذان خطة مشبوهة للمستعمرين أما الأنظمة والحكام فيفسدون وتتسلط الأسر على الحكم و الأعوان والأنصار يتقاسمون الكعكة ويتعاونون على الظلم وسحق الشعوب والاستئثار بالثروات والأموال إلى غير ذلك ويفسدون في الأرض فتئن الشعوب وتئن الأمة تحت وطأة ذلك الاستئثار والظلم والقهر و الجبروت يفعلون ما يشاءون ويغتصبون ويظلمون كيفما يشاءون ، وإذا بالمعارضة تلوح بالبديل وتعرض على الأمة المخرج من هذا النظام الفاسد البديل هو النظام الغربي المزيد من الحرية المزيد من الديمقراطية المزيد من الأحزاب لأن لإسلام وأحكام الشريعة بالنسبة لهم سلطة ومعارضة غير مرغوب فيها المرغوب فيه هو الديمقراطية والعدالة الغربية .
وهذا من خبث أعداء الإسلام فإنه لو نادى أحد بالديمقراطية مع إن الإسلام حاكم في الواقع وتضرب به الأمثال في عدالته وحكمه وكيف إن المسلمين يعيشون في ظل الشريعة وفي عدالة الإسلام اجتمعت أمورهم على ولي أمرهم ينفذ حدود الله ويقسم الثروات في مساكينهم ويجمع الزكاة من الأغنياء ويوزعها على الفقراء ويهتم بتعليمهم ويهتم بصحتهم ويهتم باجتماعهم ويهتم برفع المعاناة عنهم وينصف المظلوم من الظالم لو أن الناس يشاهدون تطبيق الشريعة ما طالبوا بالديمقراطية ولكن السلطة تؤدي دورا والمعارضة تؤدي آخر ذاك يفسد ويظلم ويتجبر ويفعل ويفعل حتى يقول القائل من عموم الناس ما الحل ما البديل فتقول المعارضة هذا هو البديل الديمقراطية المزيد من الحريات والإسلام حينئذ لا احد يتكلم به لا احد يدعوا إليه وإنما يدعوا الناس إلى النظام الغربي ومن ثم الحاكم يفسد والمعارضة تطرح الحل الغربي وفرض سيادته وهيمنته الفكرية بل والعسكرية وإلا فإن العارضة تهدد بتمزيق البلاد وتقطيع أوصال الوطن العزيز .
و في بلادنا عرض على المعارضة وعلى الحزب الحاكم إن تكون هناك لجنة من العلماء ليفصلوا في النزاع ويصلحوا بينهم ويقدموا النصائح لهذا وهذا فرفضت المعارضة ولكن لما جاءت وزيرة الخارجية الأمريكية فجلسوا بين يديها يتلقون التعليمات ويتلقون النصائح وساطة العلماء غير مرغوب فيها ووساطة وزيرة الخارجية الأمريكية مرغوب فيها؟؟؟ وتكتب الصحف وبكل جرئه أنها هي الحاكم تكتب إن المعارضة والسلطة يستمعون إلى راي الحاكم ماذا يريد إنا لله وإنا إليه راجعون
فإذا لم يكف هذا الحاكم عن فساده وعن ظلمه وجبروته فالمعارضة تقول حي على الثورة الشعبية حي على الحراك حي على المظاهرات الهمجية كما يجري الآن في السودان المعارضة تقول للحاكم افعل كذا وكذا وإلا فهي تهدد بتقطيع أوصال اليمن حتى قال بعض شعراء الانفصال إن جاءت بريطانيا رحبنا بها أو جاء اليهود رحبنا بهم مرتين أو كما قال وهكذا وصل الحال بهذه الأمة بأنها ترضى براءي المستعمر وبثقافة المستعمر وبتسلط المستعمر ولا ترضى ببعضها بعضا بسبب ما بث في القلوب من الأحقاد والنزاعات وبسبب الظلم وبسبب التسلط وبسبب عدم تحكيم شريعة الله عز زمام .
عاشرا : من العبر التي نستفيد ها خطورة الدور الذي يقوم به علماء الظلال الذين يروجون للمناهج الغربية سأل راشد الغنوشي في برنامج حوار مفتوح ماذا تريدون إن تقولوا للمجتمع المجتمع خائف يتحسس من الشريعة من تطبيق الشريعة ماذا تريدون أن تقولوا للمجتمع فكان من معنى ما قال انه يدعوا إلى نظام تعيش فيه الأحزاب كلها والأفكار وان وظيفة الحاكم فقط هو إن يدير العملية الديمقراطية قال ويكفي أننا نحن الإسلاميون أعطينا الديمقراطية صبغة إسلامية هذا والله قاصمة الظهر إن الديمقراطية لا يمكن إن تكون من الإسلام حتى يبيض الغراب حتى يقوم الناس من قبورهم ويقولون إن الديمقراطية من الإسلام ..
نعم ننبه إلى خطورة الدور الذي يقوم به علماء الظلال والحركات الإسلامية المتبنية للمشروع السياسي الغربي والدعوة إلى الحرية الفوضوية الغربية حرية الاعتقاد حرية الصحافة حرية الكلمة غير منضبطة بضوابط الإسلام الحادية عشرة : من العبر كذلك وهي عبرة مرة أن الشعوب لا تزال تغفل أو لا تزال على التغفيل فهي إما مع السلطة أو مع المعارضة إما مع السلطة في ظلمها وجبروتها أو مع المعارضة في حلها الغربي ولا تجد مشروعا عند هؤلاء جميعا ينادون به مثل أن يدعوا إلى أحكام الإسلام والرجوع إلى الشريعة والتمسك بمنهج الله سبحانه وتعالى ...
الثانية عشرة : كذلك من العبر التي نستفيد ها من أحداث تونس وغيرها من الأحداث اجتماع الكفر والبدعة في مواجهة المنهج الحق اجتماع اليهود اجتماع النصارى اجتماع المشركين من اليابان والصين اجتماعهم مع فرق الطوائف الضالة كطوائف الروافض وغلاة الصوفية وغيرهم في مواجهة الدعوة الحقة دعوة اهل السنة والجماعة التي يطلقون عليها الوهابية وهي تمثل الدين الحق والمنهج الحق القائم على عبودية الله سبحانه وتعالى وحده والقائم على تحكيم كتاب الله وسنة رسوله وعدم الاعتراف بالقوانين الوضعية والعادات والتقاليد الشعبية المخالفة لكتاب الله ولسنة رسوله بل والمحاربة أيضا للتعصب المذهبي وليس للتفقه المذهبي وإنما للتعصب المذهبي الذي ما انزل الله به من سلطان فالناس اتباع لرسول الله وليسوا أتباعا لفلان وفلان من العلماء أو المفكرين وإنما هم أتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
الخلاصة أن هناك ترويجا لإسلام أمريكي يعيش فيه الناس في مواطنة متساوية العدل والفاسق والمرتد والمسلم كلهم يعيشون في مواطنة كما يزعمون متساوية .
الثالثة عشرة: من العبر التي تستفاد أيضا عظم مسؤولية اهل العلم الصحيح والمنهج السليم في ضرورة التوعية وقول كلمة الحق واخبار الناس بما قد حل بهم وبالأمة كلها من الفساد الأخلاقي والفساد الفكري والفساد العلمي والفساد السياسي والفساد الاقتصادي وأن الحل ليس في الديمقراطية الحل في شريعة الله الحل في الإسلام في خلافة على منهاج النبوة لا في الجمهوريات ولا في الملكيات ولا غيرها الحل في النظام الإسلامي نظام الخلافة الإسلامية.
الرابعة عشرة : من العبر التي نستفيدها أيضا عدم الاعتماد على الغوغاء والغثائية في مشروع التغيير الإسلامي لان السؤال الذي يطرح نفسه الان في تونس وغير تونس ماذا بعد ؟ ماذا بعد الثورة الشعبية ؟ إن كان الهدف هو المزيد من الأحزاب والمزيد من الحريات والمزيد من المشاركة الوطنية في الحكومة المشاركة في الحكومة للأحزاب الوطنية هذا ليس منهجا إسلاميا وليس هدفا إسلاميا وليس هو من مشاريع المسلمين هذا مشروع الغرب في بلاد المسلمين وان كان المقصود هو تطبيق الإسلام وأحكام الإسلام فان ذلك يجب إن يقع تحت رعاية أهل العلم والبصيرة في دين الله عزوجل ومن ثم نقول للأمة وبكل وضوح طريق الخلاص مما الأمة فيه ينحصر في طريقين 1 ـ طريق العلم الشرعي والتربية عليه ودعوة الناس إليه
2 ـ طريق المقاومة العسكرية والفكرية للاستعمار من خلال الجهاد الشرعي فالعلم والسيف هما اللذان ينصران الدين العلم يرشد الأمة والسيف يدفع عنها التربية في الداخل والتعليم وتصحيح المفاهيم وتجديد الإسلام في النفوس وتعريف الناس بالدين الإسلامي الذي انزله الله ليس الإسلام الرافضي ولا الإسلام الصوفي ولا الإسلام الأمريكي الحكومي ولا غيره إنما هو الإسلام الذي في كتاب الله وسنة رسوله وكان عليه الصحابة رضي الله عنهم
الخامسة عشرة : ومن العبر انه من أجل نجاح هذه الطريق لابد لهذين المشروعين من أن تتبناهما الأمة في مجموعها بقدراتها وطاقاتها وإمكاناتها السادسة عشرة : ومن العبر التي نستفيدها خطورة الذنوب على الشعوب فإن الذنوب والمعاصي هي التي أوصلت الناس إلى ما وصلوا إليه فهي تسحق الشخصية وتمسخ الهوية
السابعة عشرة : من العبر كذلك شدة حاجة الأمة إلى قيادة علمية سنية واعية تحرص على مصلحة الإسلام ومصلحة الأمة ومصلحة الأوطان وان العلمانية والديمقراطية والغربية إذا كان فيها متنفس في تونس مثلا أو في تركيا مثلا أو في البلدان الإسلامية التي كانت تحت وطأة الشيوعية فليعلم علم اليقين أنها لا تصلح في الجزيرة العربية لا تصلح في بلاد الإسلام لا تصلح هذه في أي بلاد لا يزال الإسلام فيها قوي في المجتمع نعم العلمانية أو الديمقراطية الغربية إذا كان فيها متنفس في تونس مثلا أو في تركيا مثلا أو في البلدان الإسلامية التي كانت تحت وطأة الشيوعية أو الاتحاد السوفيتي فإنها غير صالحة في بلادنا لأنها تعني في بلادنا التحول إلى الأسوأ من حيث أن رصيد الإسلام هو هذا الجيل من الشباب المتربي على الكتاب والسنة والباقي على الفطرة وهذه الجموع القبلية المحافظة فالبديل الغربي يقضي على ما بقي من الأخلاق والقيم فيها وهو بالنسبة لها هو انتقال ولا شك إلى الأسوأ ؟؟؟؟
والخلاصة انه يجب علينا إن نعمل جميعا على إيجاد الأمة المؤهلة للتغيير ونصرة الشريعة نسأل الله إن يعز الإسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين وان يدمر أعداء الدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحرة واجعل تدميره في تدبيره اللهم عليك بأعداء الإسلام من اليهود والنصارى والظالمين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم واجعل الدائرة عليهم اللهم اجمع كلمة المسلمين وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
كتبه الفقير إلى الله عبد المجيد الهتاري الريمي

###############


المصدر / ملتقى الرشد
المنتدى يمنع وضع روابط تؤدى لمواقع اخرى وشكرا
حررته يعرب
</I>
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: حصريا على الرشد / العبر من احداث تونس / للشيخ عبد المجيد الهتاري الريمي
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الدياثة والاستخناث الامامي الاثنى عشري الشيعي عبد الرزاق محسن مشرف موقع شيعة الدياثة العالمية مثال ابو هديل الشيعة والروافض 3 2020-04-24 10:00 PM
لماذا نظر الله ابليس الى يوم يبعثون شيعي يقول بأن النبي النبي محمد ص زير نساء ودين الأئمة قذر نجس ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-12-25 05:20 AM
أكذوبة الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة الصحابة الاصحاب المنتجبين ابو هديل الشيعة والروافض 3 2019-11-15 04:20 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| shoes for women ||| شاليهات شرق الرياض ||| السفر الى تركيا ||| تفاصيل ||| حسابات ببجي ||| مستلزمات طبية بالدمام ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd