="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« استفسار : تناقضات الأحاديث | أيها القرآنيون ما رأيكم في هذه الأدلة | د حسن عمر اذا تكرمت تتفضل هنا »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-05-26, 03:31 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي أيها القرآنيون ما رأيكم في هذه الأدلة

اتفق العلماء والمجتهدون على أن السنة النبوية الشريفة أصل من أصول التشريع الإسلامي، يجب الأخذ بها إذا صحت وثبتت نسبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مستندين في ذلك إلى الأمور التالية:



الأمر الأول: الإيمان برسالة الإسلام


إن من مقتضيات الإيمان بهذه الرسالة وجوبَ قَبول كل ما يرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر الشرع ؛ لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل )) النساء: 136 ، ولا شك في أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمين على شرع الله ، فهو لا يبلغ إلا ما يوحى إليه، وهو أيضًا معصوم، حيث أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء، ومن ثم وجب التأسي به والاحتجاج بسنته.



الأمر الثاني: القرآن الكريم


حيث وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تنص على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، منها قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )) النساء: 59 ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول هو الرد إلى سنته.

وكقوله تعالى : (( وأطيعوا الله والرسول واحذروا )) المائدة: 92 ، كما أن الله تعالى بين أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعةٌ لله عز وجل في قوله تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) النساء: 80

كما أنه سبحانه أمر المسلمين أن يأتمروا بأمر رسول الله ، وينتهوا بنهيه ، في قوله سبحانه : (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) الحشر: 7

وآيات أخرى كثيرة تدل على وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم ، ورد الأمر إليه ، منها قوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) النور: 56

وقوله جل شأنه : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء: 75
وقوله سبحانه : (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )) الأحزاب: 86 .

هذا بالإضافة إلى الآيات الكريمة التي قرن الله فيها الحكمة مع الكتاب، كقوله تعالى : (( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما )) النساء: 113 ، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن المقصود بالحكمة هو السنة النبوية .



الأمر الثالث: الحديث


لقد وردت أحاديث كثيرة تدل على وجوب اتباع السنة ومصدريتها، كقوله صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي )).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله )).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعَضوا عليها بالنواجذ )).


الأمر الرابع: الإجماع


فقد أجمعت الأمة على وجوب العمل بالسنة ، ولهذا فقد قبل المسلمون السنة كما قبلوا القرآن الكريم، واعتبروها المصدر الثاني للتشريع ؛ استجابة لله عز وجل وتأسيًا برسوله صلى الله عليه وسلم .

أسال الله العلي العظيم رب العرش الكريم لي و لكم الاخلاص في القول و العمل إنه سميع مجيب الدعاء .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عباس رحيم
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2011-05-27, 11:10 PM
منكر السنة منكر السنة غير متواجد حالياً
كافر بالسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-20
المشاركات: 59
منكر السنة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التل مشاهدة المشاركة
اتفق العلماء والمجتهدون على أن السنة النبوية الشريفة أصل من أصول التشريع الإسلامي، يجب الأخذ بها إذا صحت وثبتت نسبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مستندين في ذلك إلى الأمور التالية:



الأمر الأول: الإيمان برسالة الإسلام


إن من مقتضيات الإيمان بهذه الرسالة وجوبَ قَبول كل ما يرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر الشرع ؛ لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل )) النساء: 136 ، ولا شك في أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمين على شرع الله ، فهو لا يبلغ إلا ما يوحى إليه، وهو أيضًا معصوم، حيث أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء، ومن ثم وجب التأسي به والاحتجاج بسنته.



الأمر الثاني: القرآن الكريم


حيث وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تنص على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، منها قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )) النساء: 59 ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول هو الرد إلى سنته.

وكقوله تعالى : (( وأطيعوا الله والرسول واحذروا )) المائدة: 92 ، كما أن الله تعالى بين أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعةٌ لله عز وجل في قوله تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) النساء: 80

كما أنه سبحانه أمر المسلمين أن يأتمروا بأمر رسول الله ، وينتهوا بنهيه ، في قوله سبحانه : (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) الحشر: 7

وآيات أخرى كثيرة تدل على وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم ، ورد الأمر إليه ، منها قوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) النور: 56

وقوله جل شأنه : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء: 75
وقوله سبحانه : (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )) الأحزاب: 86 .

هذا بالإضافة إلى الآيات الكريمة التي قرن الله فيها الحكمة مع الكتاب، كقوله تعالى : (( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما )) النساء: 113 ، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن المقصود بالحكمة هو السنة النبوية .



الأمر الثالث: الحديث


لقد وردت أحاديث كثيرة تدل على وجوب اتباع السنة ومصدريتها، كقوله صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي )).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله )).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعَضوا عليها بالنواجذ )).


الأمر الرابع: الإجماع


فقد أجمعت الأمة على وجوب العمل بالسنة ، ولهذا فقد قبل المسلمون السنة كما قبلوا القرآن الكريم، واعتبروها المصدر الثاني للتشريع ؛ استجابة لله عز وجل وتأسيًا برسوله صلى الله عليه وسلم .

أسال الله العلي العظيم رب العرش الكريم لي و لكم الاخلاص في القول و العمل إنه سميع مجيب الدعاء .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عباس رحيم


أفحمتنا بأدلتك .... هل تسمي هذه أدلة ؟؟؟

لماذا لا تشرفنا وتكمل ما بدأت على هذا الرابط:

https://www.ansarsunna.com/vb/showthr...t=22460&page=2

نحن ننتظر أن تجيب عن الأسئلة التي تنتظرك هناك ......
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2011-05-27, 11:18 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,804
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر السنة مشاهدة المشاركة
أفحمتنا بأدلتك .... هل تسمي هذه أدلة ؟؟؟

لماذا لا تشرفنا وتكمل ما بدأت على هذا الرابط:

https://www.ansarsunna.com/vb/showthr...t=22460&page=2

نحن ننتظر أن تجيب عن الأسئلة التي تنتظرك هناك ......
إذا كنت مفلساً من الإجابة فلماذا دخلت هذا الموضوع أصلاً؟؟!!
واضح أن الهروب فن كبير لا يعلم أسراره كل أحد!!
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2011-05-28, 11:11 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التل مشاهدة المشاركة
اتفق العلماء والمجتهدون على أن السنة النبوية الشريفة أصل من أصول التشريع الإسلامي، يجب الأخذ بها إذا صحت وثبتت نسبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مستندين في ذلك إلى الأمور التالية:
وهل العلماء والمجتهدون هم من يضعون أصول التشريع الإسلامى !!!!!؟؟؟؟
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
هل إتفاقهم هذا يعتبر حجة على رب العالمين !!؟؟؟ إقرأ كتابك الذى هجرته وتدبر القول ...
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آَبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ

وهل أمرك ربك بإتباع ما أتفق عليه العلماء والمجتهدون !!!؟؟؟؟
كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ
وهل طاعة هؤلاء العلماء والمجتهدون الذين وضعوا أصولا للدين لم يضعها صاحب ذلك الدين واجبة تعتبر واجبة ويكفر من لم يمتثل لما وضعوه من أصول ؟؟
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
وهل الدين لديكم يعد بمثابة الشركة التى يشترك فيها البشر مع خالقهم فى وضع الأصول والقواعد له ؟؟؟
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
اقتباس:
الأمر الأول: الإيمان برسالة الإسلام

إن من مقتضيات الإيمان بهذه الرسالة وجوبَ قَبول كل ما يرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر الشرع
من أين تأتوا بأقوالكم تلك !!!! هل هناك آية تحمل ذلك المعنى الذى تقول به من وجوب كل ما يرد عن الرسول ؟؟؟
للأسف .. فأنت تأخذ اقوال علمائكم وتكررها بدون إعمال العقل بها !!!
من أين أتيتم بتلك المقولة ؟؟؟؟
إعطنى أى آية تقول بما تقولون به ..
نريد آية تقول أنه على المسلمون القبول بكل مايرد عن رسول الله من أمر ذلك الدين أو الشرع ..
أم أنكم إعتبرتم آراء علمائكم كآيات الكتاب تماما بتمام !!!!


اقتباس:
؛ لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل )) النساء: 136 ،
أرأيت أنك لو أعملت عقلك لما وضعت نفسك بموضع المتقول على الله ..
ها أنت تذكر وبنفسك الآية التى تكذب مقولة علماءك ......!!!!!!
اقتباس:
والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل
بعد الإيمان بالرسول والإقرار بانه رسول مبعوث من الله (فذلك كل مايخص الرسول من مسألة الإيمان) .. بعد ذلك ياتى الإيمان بالكتاب الذى أنزل على رسوله ..
فذلك الكتاب الذى نُزل على الرسول هو فقط الذى علينا أن نؤمن به
فهل ما نسب للرسول فى كتب السنة هو ذلك الكتاب الذى نزل عليه من عند الله !!!!؟؟؟
اقتباس:
ولا شك في أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمين على شرع الله ، فهو لا يبلغ إلا ما يوحى إليه،
نعم .. ذلك حق .. فقد أخبرنا ربنا بهذا ..وقد بلغنا الرسول فعلا بما أوحى إليه من ربه .. فما دخل السنة بذلك الأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
وهو أيضًا معصوم، حيث أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء،
هو أنت يابنى . هل تعبد الأمة أم تعبد رب هذه الأمة !!!؟؟؟؟
الأمة تقول مايتراءى لها .. فهل قولها حجة على الله !!!!!!؟؟؟
تلك العصمة ربك هو من قال بها .. ومعناها الحفظ للرسول إبان تبليغه الرسالة من كل مايعيق إبلاغها من تآمر للناس على الرسول أو محاولة العبث بها بإيقاع الرسول فى الفتنة ليفترى على الله غير هذا القرآن ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
خذ مثالا على عصمة الله لرسوله ...
وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (73) وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً
فما دخل العصمة بالسنة ؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
ومن ثم وجب التأسي به
تلك أيضا أمرنا الله بها .. فلم نأخذها من فلان عن فلان ...
اقتباس:
والاحتجاج بسنته.
أما تلك ...... فمن أمركم بها !!!؟؟؟
أذكر الآية التى تقول بالإحتجاج بسنة الرسول !!! أو آية تقول أن للرسول سنة من الأساس !!!
فإن لم تجد .. ولن تجد .. فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة ...

اقتباس:
الأمر الثاني: القرآن الكريم


حيث وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تنص على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، منها قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )) النساء: 59 ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول هو الرد إلى سنته.

وكقوله تعالى : (( وأطيعوا الله والرسول واحذروا )) المائدة: 92 ، كما أن الله تعالى بين أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعةٌ لله عز وجل في قوله تعالى : (( من يطع الرسول فقد أطاع الله )) النساء: 80

كما أنه سبحانه أمر المسلمين أن يأتمروا بأمر رسول الله ، وينتهوا بنهيه ، في قوله سبحانه : (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) الحشر: 7

وآيات أخرى كثيرة تدل على وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم ، ورد الأمر إليه ، منها قوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) النور: 56

وقوله جل شأنه : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء: 75
وقوله سبحانه : (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )) الأحزاب: 86 .
طاعة الرسول أمر مفروغ منه ولا خلاف عليه .. وإنكارنا للسنة التى تقولون بها لهو من أهم مظاهر تلك الطاعة ..
إقرأ وتعلم من يطع الرسول ومن يعصيه ويطيع أولياء من دون الله ...
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا
فالحمد لله ان آمنا بهذا الحديث الذى بلغنا به رسول الله ..
والحمد الله الذى جعلنا لا نؤمن بغير هذا الحديث ... تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
أما طاعة البخارى ومسلم ومالك و.....و....... فمن امركم بها ؟؟؟؟
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

اقتباس:
هذا بالإضافة إلى الآيات الكريمة التي قرن الله فيها الحكمة مع الكتاب، كقوله تعالى : (( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما )) النساء: 113 ، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن المقصود بالحكمة هو السنة النبوية .
وهؤلاء العلماء طبعا هم من يعلمون الله بدينهم ..
قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فربك لا يعلم بان الحكمة معناها السنة المطهرة .. بينما يعلم ذلك هؤلاء العلماء
وهل من الحكمة أن تأخذ شرع الله من غير كتابه يا تل !!!؟؟؟
فلماذا غذا تسميه شرع الله وأمر الله إن كان لم يرد فى كتابه ؟؟؟
وعودة للرد على أدلتك المفزعة
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2011-06-24, 09:58 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله

لست قرآنيا بالمعنى الذي قد يفهمه الأخ الذي طرح الموضوع . ما لفت نظري في ما أورده من أدلة على القرآنيين أنه يورد الحديث حجة عليهم كأنهم يسلمون مع الأخ بحجية الحديث . وهذا دليل ساقط ابتداء لأن القوم لا يسلمون بحجية الحديث من الأساس ، فكيف يكون حجة عليهم ؟ الأمر يشبه أن يحاجج مسيحي الأخ التل بكلام من رسائل بولس المقدسة لدى المسيحيين ويلزمه به كأن الأخ التل ملتزم ومسلم بحجية بولس ورسائله . المنطق نفسه .
لننظر في الأدلة الباقية :
أولا - القرآنيون لا يجادلون في قبول كل ما يرد من الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغا عن الله جل وعلا ، ما يجادلون فيه إنما بالضبط أن الحديث المنسوب للرسول عليه الصلاة والسلام هو مما ورد عنه بلاغا من الله تعالى . بمعنى أن نقطة الخلاف هي ليس في التسليم بالأخذ بما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغا عن الله ، بل نقطة الخلاف هي ما هذا الذي ورد عنه مبلغا عن الله ؟ القرآنيون يقولون عموما أنه الكتاب وحده أما أهل السنة فيضيفون إلى الكتاب الحديث . وهذا الدليل الأول ليس دليلا بل هو مجرد تقرير لا تقوم به حجة . فما قام به الأخ هو ببساطة تقرير أن رسالة الإسلام الواجبة الاتباع توجب اتباع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ، وبالطبع يتضمن فهمه للسنة هنا الحديث المنسوب للنبي عليه الصلاة والسلام . وهذا كله مجرد تقرير . والآية الواردة تذكر الكتاب ولا يرد فيها ذكر لغيره .
ثانيا - الأمر بطاعة الرسول في الكتاب الكريم هو أحد حجج القرآنيين على ما يزعمونه . فهم يعتبرونه حجة لهم لا عليهم ، لأنهم يقولون ببساطة أن الطاعة واجبة للرسول لكونه حامل الرسالة ومبلغها والتي هي حصرا الكتاب الكريم .فالأخ في دليله الثاني لا يحاجج القرآنيين بالآيات بل يحاجههم بتفسيره لها ، وهم في تفسيره هذا لا يوافقونه . فليس ثمة حجة هنا عليهم . وأنظر مثلا كيف فسر الأخ - بالإحالة إلى كثير من أهل العلم - الحكمة في قوله تعالى : "وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما" أنظر كيف فسرها بأنها السنة ، وجعل هذا التفسير حجة على القرآنيين ، وكأن القرآنيين يلتزمون فعلا بمرجعية أهل العلم ، بينما ما نعرفه عنهم أنهم لا يحتجون بهم .
ثالثا - سبق وذكرنا أن الحديث لا يقوم حجة على القرآنيين لأنهم ينكرونه ابتداء .
رابعا - الإجماع أيضا شأنه شأن الحديث لا يقوم حجة على القرآنيين ، لأنهم لا يلتزمون به حجة .
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2011-06-26, 07:24 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 1,122
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
بسم الله

لست قرآنيا بالمعنى الذي قد يفهمه الأخ الذي طرح الموضوع . ما لفت نظري في ما أورده من أدلة على القرآنيين أنه يورد الحديث حجة عليهم كأنهم يسلمون مع الأخ بحجية الحديث . وهذا دليل ساقط ابتداء لأن القوم لا يسلمون بحجية الحديث من الأساس ، فكيف يكون حجة عليهم ؟ الأمر يشبه أن يحاجج مسيحي الأخ التل بكلام من رسائل بولس المقدسة لدى المسيحيين ويلزمه به كأن الأخ التل ملتزم ومسلم بحجية بولس ورسائله . المنطق نفسه .
لننظر في الأدلة الباقية :
أولا - القرآنيون لا يجادلون في قبول كل ما يرد من الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغا عن الله جل وعلا ، ما يجادلون فيه إنما بالضبط أن الحديث المنسوب للرسول عليه الصلاة والسلام هو مما ورد عنه بلاغا من الله تعالى . بمعنى أن نقطة الخلاف هي ليس في التسليم بالأخذ بما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغا عن الله ، بل نقطة الخلاف هي ما هذا الذي ورد عنه مبلغا عن الله ؟ القرآنيون يقولون عموما أنه الكتاب وحده أما أهل السنة فيضيفون إلى الكتاب الحديث . وهذا الدليل الأول ليس دليلا بل هو مجرد تقرير لا تقوم به حجة . فما قام به الأخ هو ببساطة تقرير أن رسالة الإسلام الواجبة الاتباع توجب اتباع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ، وبالطبع يتضمن فهمه للسنة هنا الحديث المنسوب للنبي عليه الصلاة والسلام . وهذا كله مجرد تقرير . والآية الواردة تذكر الكتاب ولا يرد فيها ذكر لغيره .
ثانيا - الأمر بطاعة الرسول في الكتاب الكريم هو أحد حجج القرآنيين على ما يزعمونه . فهم يعتبرونه حجة لهم لا عليهم ، لأنهم يقولون ببساطة أن الطاعة واجبة للرسول لكونه حامل الرسالة ومبلغها والتي هي حصرا الكتاب الكريم .فالأخ في دليله الثاني لا يحاجج القرآنيين بالآيات بل يحاجههم بتفسيره لها ، وهم في تفسيره هذا لا يوافقونه . فليس ثمة حجة هنا عليهم . وأنظر مثلا كيف فسر الأخ - بالإحالة إلى كثير من أهل العلم - الحكمة في قوله تعالى : "وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما" أنظر كيف فسرها بأنها السنة ، وجعل هذا التفسير حجة على القرآنيين ، وكأن القرآنيين يلتزمون فعلا بمرجعية أهل العلم ، بينما ما نعرفه عنهم أنهم لا يحتجون بهم .
ثالثا - سبق وذكرنا أن الحديث لا يقوم حجة على القرآنيين لأنهم ينكرونه ابتداء .
رابعا - الإجماع أيضا شأنه شأن الحديث لا يقوم حجة على القرآنيين ، لأنهم لا يلتزمون به حجة .

قال تعالئ (واطيعوا الله واطيعوا الرسول ) فالطاعة التي امر بها ربنا سبحانه وتعالئ هي طاعة مطلقة فما دليلكم ايها المتشدقون علئ حصر الطاعة في القران فقط ؟
لم تكتفوا بذلك فحسب بل تسمون من ياخذ من النبي صلئ الله عليه وسلم في غير القران بالمشرك ؟ فمادليلكم ان من يفعل ذلك فهو مشرك ؟
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2011-07-03, 04:35 PM
سليمان 70 سليمان 70 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-29
المشاركات: 232
سليمان 70
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التل مشاهدة المشاركة
اتفق العلماء والمجتهدون على أن السنة النبوية الشريفة أصل من أصول التشريع الإسلامي، يجب الأخذ بها إذا صحت وثبتت نسبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مستندين في ذلك إلى الأمور التالية:



الأمر الأول: الإيمان برسالة الإسلام


إن من مقتضيات الإيمان بهذه الرسالة وجوبَ قَبول كل ما يرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر الشرع ؛ لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل )) النساء: 136 ، ولا شك في أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمين على شرع الله ، فهو لا يبلغ إلا ما يوحى إليه، وهو أيضًا معصوم، حيث أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء، ومن ثم وجب التأسي به والاحتجاج بسنته.


الأمر الثاني: القرآن الكريم


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عباس رحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء136

الآية في رسل اثنين و الكتاب بينهما

رسوله الأول ..... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ........ هو رسوله الأول الذي له الطاعة وهو رسول الله وطاعة بطاعة الله ......... وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ........

و رسوله الثاني هو المبلغ أمر الطاعة....... وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ......... هو رسوله الثاني الذي عليه البلاغ ........ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ .........
و رسوله الثاني ليس له إلا البلاغ فقط ..... فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ......


{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ }المائدة92
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2011-07-15, 04:22 AM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان 70 مشاهدة المشاركة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء136

الآية في رسل اثنين و الكتاب بينهما

رسوله الأول ..... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ........ هو رسوله الأول الذي له الطاعة وهو رسول الله وطاعة بطاعة الله ......... وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ........

و رسوله الثاني هو المبلغ أمر الطاعة....... وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ......... هو رسوله الثاني الذي عليه البلاغ ........ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ .........
و رسوله الثاني ليس له إلا البلاغ فقط ..... فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ......


{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ }المائدة92
ماشاء الله

من متى صار فيه رسولين ؟!

يعني لما تعقدت عندكم الأمور سويتوا حل لهالمشكلة وهي جعل "رسولين" في القرآن !!!
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2011-07-15, 03:00 PM
سليمان 70 سليمان 70 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-29
المشاركات: 232
سليمان 70
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
ماشاء الله

من متى صار فيه رسولين ؟!

يعني لما تعقدت عندكم الأمور سويتوا حل لهالمشكلة وهي جعل "رسولين" في القرآن !!!
فارجع الى ربك فاساله عن الرسولين ؟ و لمن تكون الطاعة ؟؟

وهذا هو القرءان ............. يقول رسول له الطاعة و رسول عليه البلاغ ..............
الرسول المبلغ ... يبلغ طاعة الرسول الاول ...... و كفى ..........

........... الاول ......... نزل به الروح الامين

الثاني ......... على قلبك ...........
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2011-07-15, 10:44 PM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان 70 مشاهدة المشاركة
فارجع الى ربك فاساله عن الرسولين ؟ و لمن تكون الطاعة ؟؟

وهذا هو القرءان ............. يقول رسول له الطاعة و رسول عليه البلاغ ..............
الرسول المبلغ ... يبلغ طاعة الرسول الاول ...... و كفى ..........

........... الاول ......... نزل به الروح الامين

الثاني ......... على قلبك ...........
ممكن مترجم ؟؟


أنا أريد دليلاً من القرآن على وجود "رسولين" في الإسلام ..!
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: أيها القرآنيون ما رأيكم في هذه الأدلة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
يا أيها الناس إنا نمرُّ بالسجود معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2019-10-11 05:09 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd