="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > أخبار العالم الإسلامى والأقليات
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« تقليد ممـيز للمجرم بشار الأسد | كلمات في خطاب بشار الأخير/د. عثمان قدري مكانسي | الشيخ رائد صلاح 'ارهابيا'؟/عبد الباري عطوان »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-06-22, 11:02 AM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 4,536
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي كلمات في خطاب بشار الأخير/د. عثمان قدري مكانسي

كلمات في خطاب بشار الأخير

المقال الأول

الدكتور عثمان قدري مكانسي

- في خطاب بشار يوم الاثنين 20-06-2011على مدرج جامعة دمشق يبدأ سلامه للوطن الغالي الذي استباح بيضته ونشر فيه الدمار وسفك فيه الدماء وزرع فيه الإرهاب والفساد ، وسرق منه اقتصاده وسلب منه مليارات الدولارات وجعله مزرعته الخاصة يفعل فيه ما يشاء دون حسيب ولا رقيب.

- ويسلم على الشعب المصابر الذي قتل من شبابه حتى الآن حوالي ألفين من ورودهم المتفتحة فذهبت دماؤهم رخيصة في سبيل الحفاظ على كرسي الحكم الذي ورثه عن أبيه السارق لحرية الشعب ، فسار هذا الوريث على خطا أبيه في استعباد الشعب وسلب حريته . واعتقل منهم قريب خمسة عشر ألفاً ،وما يزال يعتقل ويعذب ويقتل منهم الآلاف من طلبة الحرية التي لا يحب الظالم أن يسمعها من شباب الوطن ، ويشعر بقشعريرة تهزه حين يهتف الشباب بها مطالبين بحقهم في الحياة أحراراً

- وسلم الوريث على (شبيحته ورجال أمنه) الذين روّعوا الوطن والمواطن ، وكانوا الأداة القاتلة المجرمة في اغتيال الداعين إلى حرية الكلمة وقتل هم وتعذيبهم ، وحق للوريث أن يسلم عليهم فهم عدّته في تركيع الشعب وتخويفه للحفاظ على ديكتاتورية سيدهم في بلادنا المنكوبة به وبهم.

- ويسلم الوريث على الأم التي كان هو السبب في فقد ولدها وعلى الأب الذي قص جناحيه باعتقال ولده أو اغتياله جهاراً نهاراً في فصول دامية ما تزال تروى حتى هذه اللحظة بدم بارد وطبع لئيم جبل عليه بشار وزمرته الحاكمة . (يقتل القتيل ويمشي في جنازته ويتباكى عليه ).

- ويسلم بشار كذلك على من سبقه من رجال أمنه إلى جهنم وبئس المصير ، ألحقه الله بهم لينعم بجوارهم مع أبيه الخاسر في لظى تحرقهم وتكويهم جزاء وفاقاً .

- ولا أدري كيف يكون لقاء بشار بالمنافقين والوصوليين والهتافين والمصفقين تتويجاً لعفوية يدّعي أنها ميزت العلاقة بينه وبين المواطنين الشرفاء ، فهو يدّعي أن هؤلاء الذين يجلسون أمامه كالدمى بين يدي اللاعب يحركها كيف يشاء هم الرسل الأمناء الذين يمثلون أطياف الشعب ، وحاشا أن يكون العميل والرخيص التافه ممثلاً عن الشعب المصابر الذي يأبى الذل والهوان .

- ويعترف بشار الرئيس الذي فقد شرعيته منذ أن سفك دماء شعبه واستعبدهم بطريقة غير مباشرة أن لقاءه المصطنع بهؤلاء العبيد منبرٌ دعائي ، يكذب فيه كذبة كبرى حين يزعم أنه أنجز الكثير لوطنه ومواطنيه ويتحدث عن مصداقية بينه وبين المواطنين ليس لها وجود في عالم القتل والتهجير وإرهاب الحاكم لشعبه المصابر الذي ينادي بإسقاطه مهما كلف الثمن .

- ويجعل الوريث حديثه للوصوليين الذين أمر بجمعهم في مدرج دمشق عن شائعات سمعها تتحدث عن العلاقة السيئة بينه وبين عائلته ، وكأن الشعب يعنيه أن يسمع ما يدور بين الكواليس بينه وبين أخيه أو أخته أو أمه وأتباعهم ، فهو يريد أن يطمئن الشعب عن العلاقة الطيبة بين أفراد عائلته ، وكأن القضية التي يعيش لأجلها المواطن المسكين ويحيا لها ويكرس نفسه لها أن يكون الرئيس وأفراد عائلته في أرغد عيش وأفضل حالة ليكون هو – المواطن - هانئاً مستريحاً ، وهنا تظهر النرجسية في حديث بشار ونفسيته الحالمة وشعوره بالفوقية ، فالناس ما وجدوا إلا لخدمته وخدمة ( آل سوبرأسد ) . والإشاعات التي تذكر أن بين الأسرة اختلافاً ليس له مصداقية فلتكن أيها الشعب مرتاحاً فأسيادك يعيشون على صدرك الحنون هانئين راغدين .

- ويكذب بشار حين يدّعي أن الأيام الصعبة التي يعيشها الشعب المسكين بسبب جرم آل أسد قد أدمت قلب الرئيس الشفاف! فقد كان الشعب يعيش في ظل الرئيس الظريف على أرضية مكينة من الحرية والتكافل والمشاركة مع الألفة والسكينة التي نعم بها في حكم آل أسد الطيبين !!، ويدّعي الحاكم الحزين أن الاضطراب غير المألوف في عهده الميمون كان صعباً دفع هو فيه الثمن الباهظ من أمنه واستقراره وقد خسر الرئيس بشار الشبابَ السوريّ حين أمر شبيحته بقتلهم ، ويستمر في الكذب حين يزعم أن المتظاهرين خرّبوا الممتلكات العامة والخاصة ، ويزعم كذلك أن هؤلاء الشباب العزّل من كل سلاح قتلوا الجنود ورجال الأمن المدججين بالسلاح الذين وجّهوا إليهم الرصاص فارتد الرصاص على رجال الأمن والشبيحة والجنود فقتل الكثير منهم ، وكانت خسارة الرئيس في الشباب المتظاهرين كبيرة فانبرى يدعو لهم بالرحمة والغفران ، وأخذ يقدم للأهل العزاء القلبي.!!

- ويكتشف بشار أسد أن هذه التجربة العميقة المحزنة! دفعته لتأملها بنتائجها سلباً وإيجاباً فكانت اختباراً تعرّف من خلاله المعدنَ الحقيقيَّ للوطن والمواطن بقوته ومتانته وبنقاط ضعفه ، ويكتشف كذلك أن عليه أن يصنع المستقبل لا أن تصنعه الأحداث وأن يعيد بناء الوطن على تجربة غنية أشارت إلى نقاط الخلل وعلى تحليل عميق يستخلص منه العبر فتتحول الخسائر أرباحاً ‏. لكنَ بشاراً في آخر حديثه نسي هذه القاعدة حين انبرى يوزع التهم هنا وهناك ويهدد ويتوعّد .

- المصيبة في الرئيس المفكر أنه يحلل ويستنبط ثم ينظر تحت قدميه ليرى المنظر مقلوباً فيعمل عكس ما كان يراه – هذا إن أحسنا الظن بهذا المفكر العبقري ، فهو يريد أن ينظر للأمام ويعود إلى الماضي فيقرأه قراءة عميقة ـ ويتجه للحاضر ليفهمه فهماً دقيقاً ثم يتساءل عما يجري : أهو مؤامرة فمن يقف وراءها؟ أو هي خلل يجب تلافيه؟. ثم يرى الأمر مؤامرة نفذتها جراثيم الداخل ، وبتعبير أدق : إن من طالب بحقوقه وتجرأ على الحاكم المتأله جراثيم حاكتها المؤامرات أولاً ثم نفذت إلى جسم الدولة عن طريق الخلل الموجود في نظام الدولة .

- لا أحب الفلسفة الضائعة التي يمتاز بها بشار أسد فيخلط الحابل بالنابل ليموّه على الفاهمين ويدجل على غيرهم من الجاهلين ، لكنني أركز على أن بشاراً أراد من مداخلاته الفلسفية المراوغة أن يقول : هناك خلل في جهاز الحكم نفذ منه المتآمرون ليقوّضوا ما بناه ، وكان أولى به أن يعترف أن نظام حكمه الفاسد ‏على مر السنوات العشر التي قدّم فيها وعوداً كثيرة ولم يفِ بها أججت الاحتقان في قلوب الشعب المكبوت فطالب بحقه منفجراً ضد سياساته القمعية ووعوده الكاذبة ، وهل تعدّ مطالبة الأمة بحقوقها مؤامرة شاركت فيها جهات خارجية ؟ ومتى كان دفاع العربي عن أخيه العربي والمسلم عن أخيه المسلم مؤامرة خارجية ؟!.

- إن بشار أسد قبل شهر ونيف خاطب الإدارة الأمريكية ودغدغ الحكومة العبرية مستعطفاً حين قال : إن هناك اتفاقاً نسبته ثمانية وتسعون بالمئة بينه وبين إسرائيل ، فلتنتظر حتى ينتهي من تركيع شعبه كي ينفذ ما اتفق مع الإسرائيليين عليه ، فكيف يسوّغ لنفسه الخيانة ويقدم تنازلات للعدو التاريخي ، ثم يعتبر مطالبة الشعب بحقوقه ومؤازرة إخوانه له مؤامرة؟! بشار حين يدّعي أنه لا يعتمد في تركيع شعبه على دعم خارجي يتناسى استجداء المعونة سابقاً من الدول الأوربية ولاحقاً من الصين وروسيا .

- ولاننسَ بحال أن الثوار المتظاهرين يرفضون أي تدخل عسكري خارجي وينادون بسلمية الثورة ويخرجون بصدورهم العارية أمام دبابات النظام زمدفعيته وجنوده ، ولا يطلبون من العالم الخارجي سوى رفع الغطاء عن دعم النظام السوري المجرم الذي ما تزال روسيا والصين كما ذكرت آنفاً تدعمه بقوة ، فمن الذي يعتمد في حربه على الخارج؟ !


يتبع
رد مع اقتباس

  #2  
غير مقروء 2011-06-22, 11:06 AM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 4,536
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي كلمات في خطاب بشار الأخير/المقال الثاني/د.عثمان قدري مكانسي

كلمات في خطاب بشار الأخير

المقال الثاني

الدكتور عثمان قدري مكانسي

- حين يدّعي بشار أنه التقى وفوداً عديدة نضحكك من قوله حين تعلم أنه لا يلتقي إلا (الباصمين) والذين لا يمثلون سوى أنفسهم من أصحاب الرأي وغير أصحاب الرأي ، ويقابل كذلك شركاءه من تجار الحشيش والأفيون كما حصل في لقائه مع هؤلاء المجرمين المعروفين في حلب وغيرهم الشهر الماضي ليأمرهم أن يرسلوا زعرانهم إلى المتظاهرين يهددونهم بالسلاح ويضربونهم . هذا إذا أراد هؤلاء التجار أن يحمي الأمن أعمالهم وتجارتهم.

- ومن البدهي أن على الرئيس أن يلتقي وجهاء الثورة ومنظميها ، إلا أنه يرسل زبانيته إلى الشوارع وساحات التظاهر يحاورونهم بالسلاح والاعتقال يغتالون كل يوم العشرات والمئات ، وهل ترى نجاحاً لحوار أحد أطرافه يمتلك الدبابات والأجهزة القمعية ليحاوره من لا يملك سوى الورق والقلم ؟! وهل يكون حوار إلا حين يمنع النظام شياطينه من إيذاء الشعب والأحرار ويعلن حملة إصلاحات تدل على مصداقيته؟ وهل رأى الحاكم المتظاهرين الثائرين يحرقون بيتاً أو ينهبون متجراً أو يقتلون إنساناً ؟ إن من يفعل ذلك هم أزلام النظام ، فمن المخرب يا أولي العقول والألباب ؟

- ويزعم بشار أسد أن المتظاهرين قلة وفئة صغيرة غير مؤثرة، فليجب على هذه الاسئلة باختصار وصدق : أليس المتظاهرون بعشرات الآلاف ومئاتها كل يوم؟ أليسوا من كل المدن والقرى والبلدات؟ أليس من المعقول أن يتضاعفوا عشرات المرات حين يأمنون على أنفسهم من الاعتقال والقتل والاغتيال ؟

- وإذا كان الثائرون يستغلون أكثرية الشعب الطيب – على زعمه – فلأنهم لم يجدوا عند النظام سوى الكبت والاستعلاء وأكل الحقوق وسلبها . ورأوا الثوار ينادون باسترداد الحقوق ومعاملة الشعب معاملة حضارية .

- وإذا كان الثوار أقلية فلماذا دفع الدبابات والطائرات والاسلحة الثقيلة لتمشيط المدجن والقرى والأرياف وتشريد الشعب الطيب؟! وما حصل في درعا والبوكمال والدير وجسر الشغور واللاذقية وبانياس من مداهمات واعتقالات وقتل إلا دليل على أن النظام الحاكم يرى أن الشعب كله عدو له . ذكرني قول فرعون سورية بما قاله فرعون مصر القديم " إنهم لشرذمة قليلون ، وإنهم لنا لغائظون" ثم جمع جيشه ولحق بهم ، فهل يغيظ الحاكم أن يكون معارضوه قليلين ، ثم يحشد لهم جنوده وأسلحته المتطورة ويحاربهم بأسلوب الأرض المحروقة؟

- كان أولى بالنظام الحاكم في سورية وهو يرى الثائرين يتظاهرون – وهو يزعم خدمة الشعب – أن لا يراوغ في الاستجابة للمطالب الواضحة منذ البداية وأن يكون عند حسن ظن رعيته لا أن يشن على الأمة حملة عسكرية تسيل فيها أنهار الدماء .

- وإذا كانت هناك ثلاثة عقود سوداء فرضها النظام على أصحاب الرأي والعقيدة فسنّ القانون 49 عام ألف وتسع مئة وثمانين يحكم فيه على الإخوان المسلمين السوريين ومن شايعهم بالإعدام فلماذا حتى هذه اللحظة يتابع هؤلاء بهذا القانون الجائر ،وتمنع عنهم حقوقهم من وثائق ثبوتية وجوازات سفر في شتاتهم حتى عام 2005 ثم يعطى القليل منهم جوازات السفر بالقطّارة – جواز سفر سنتين ـ تجدد بصعوبة ، ولماذا رفض النظام أن يعطي الكثير منهم هذا الحق حتى هذه الساعة؟ نعم حتى هذه الساعة ، وأنا أعني ما أقول .. وكيف يزعم رئيس النظام السوري أنه أمر بتيسير صرف هذه الوثائق كذباً وزوراً؟!

- ولو كلف بشار نفسه أن يكون صادقاً لما قلب الحقائق وزوّر الواقع وادّعى عكسه ، فالسفارات تمنع الكثير من المعارضين حقوقهم في الوثائق ، وتضيّق عليهم . وما تزال أجهزة المخابرات الأمنية في سورية تقلق راحة ذوي الإخوان وأهليهم ، فتستدعيهم بصورة روتينية وكأنها تعاقبهم لأنهم أقارب الإخوان في أرض الشتات .

- ولنسأل الشرفاء : من هم أصحاب الرأي والفكر السوداوي القابع في سراديب الظلام أهم الإسلاميون الذين نشروا النور والعلوم والمعارف في أنحاء المعمورة أم هم الذين لا يريدون لنور الله أن يضيئ الكون بشريعته السمحاء ؟ لقد عاش اليهود والنصارى تحت ظل المسلمين معززين مكرمين ، فلا إكراه في الدين ، ولعل جوستاف لوبون المؤرخ البريطاني الشهير قال كلمته المشهورة " ما عهرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب ( المسلمين ) أما ظلاميو حزب البعث فهم الذين يئدون العلم والنور ويتابعون بكل لؤم وكره أهل الفضيلة والفكر المستنير .

- ومن المحزن أن ترى الحاكم يؤله نفسه ويكره الإسلام وأهله وهو يحكم بلداً أكثر أهله مسلمون موحّدون ، فهو – بشار – يصف المسلمين أنهم " مجموعات تنتمي لعصور أخرى غابرة وينتمون إلى فترة لا يعيشها الرئيس السوري ويعتبر الإسلاميين العقبة الكبرى في طريق الإصلاح !! فأي إصلاح هذا الذي يريدنا أن نخلع فيه مبادئنا السامية لنتبع مبادئ بشار الظلامية؟! .. إن بشار يخلط بخبث وسوء طوية بين التحرر والفساد الاعتقادي ، وينعى على المؤمنين إيمانهم بطريقة موحية إلا أنها معروفة فهو يلمح بطريقة ظاهرية دأب الفاسدين المتمرسين .

- ومن المضحك المبكي أن النظام يدمر الاقتصاد ويرسل جيشه لإحراق المحاصيل ويقتل الجنود الذين يرفضون أوامر قادتهم بقتل الشعب المتظاهر السلمي ويتهم الشعب الأعزل بكل ما ارتكبه ، فأي مصداقية يتحلى بها هذا النظام الدموي الإجرامي ورئيسه؟

- إن نظاماً يقلب الحقائق ويعادي شعبه لا ينوي الإصلاح ، ولا علاقة له بالإصلاح من قريب ولا بعيد ، والغريب العجيب أنه يتهم الشباب والأطفال بعدم التربية وسوء التربية ، فلو افترضنا أن هذا الاتهام صحيح فالسؤال المطروح : في أي عهد ربي هؤلاء الأطفال ؟ وما مبادئ هذا النظام الذي جهد أن يتخلق الأطفال والشباب بمبادئه؟ إنها مبادئ الحاكم الكذاب الذي يقلب الحقائق ويقتل شعبه! وما سمعناه في خطاب رئيسه ما ينبئ عن الأخلاق التي تقوده إلى القتل والدجل والكذب . والحقيقة أن النظام كان في واد وكان الشباب السوري في واد آخر يرشفون من نمير الأخلاق السامية التي رباهم عليها آباؤهم وذووهم فكانوا رجالاً وأبطالاً عظماء يشهد لهم القاصي والداني برفعة أخلاقهم التي يأباها حاكم سورية الذي نشأ غير نشأتهم وأراد أن يكون الشعب على شاكلته ، فحمى الله الشباب من الولوغ في حمأة الفساد والهوى .

- ولله در الأطفال في درعا وحماة واللاذقية ودير الزور وحلب ودمشق وتل كلخ وبانياس وكل المدن والقرى والبلدات ، فقد كانوا رجالاً حين تحملوا تعذيب اللئام وصبروا على الأذى وذهب بعضهم شهداء ، ولا أذل ولا أخس من نظام يقتل الأطفال ويعذب الورود والأزهار .

- ومن النرجسية الحالمة التي يتسم بها ذلك الذي يحكم سورية أنه التقى بمن يحبونه ، وكأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم هوى وحب دون بذل للمعروف ودون أن يخدمهم ، إن من واجب الحاكم أن يتواضع لرعيته وأن يطعمها قبل أن يطعم ويلبسها قبل أن يلبس ورحم الله سيدنا عمر بن الخطاب الذي أرسى لنا طريقة الحب القائمة على الإيثار لا على هوى الطغمة الحاكمة في بلدنا المنكوب بقيادته النرجسية .

- بعد إحدى عشرة سنة من حكم بشار يعترف الحاكم أن هناك فساداً ، ولكنه حتى هذه اللحظة لم يسْعَ إلى اجتثاث الفساد بله التقليل من حدته ، بل إنه جمع حوله الأقرباء والوصوليين يسيطرون على مفاصل النظام الاقتصادية ، ولن يكون الإصلاح بالتمني ولا بالكلام ، إن للإصلاح آلياته وأدواته ، وبشار الأسد وزمرته عنوان الفساد ، ولن يكون المفسد مصلحاً ، والإصلاح الحقيقي بسقوط النظام العفن من أساسه. وتجريب المُجرَّب خطأ كبير وسوء تقدير . إن رؤساء العالم لو حكم أحدم فترتين فلن يتجاوز عشر سنوات ، وبشار حكم إحدى عشرة سنة ، ولم يصلح شيئاً من فساد أبيه المقبور ، ولم يصلح شيئاً من مفاسده هو .

- ومن فساد النظام أنه حتى الآن يفكر وما يزال يفكر بالحوار بينه وبين الشعب ، لكنه لا يدري من أين يبدأ الحوار أيبدؤه من القاعدة أم من الرأس ، وبصيغة أخرى أيبدؤه من المحافظات أم من مجلس الوزراء وقيادة البعث التاريخية ! التي ما رأى منها السوريون سوى النهب والسلب ، يقول بشار في تفصيل الحوار كما يهوى " إذا أردنا أن نبدأ الحوار من يشارك بالحوار... وما هي المعايير... كيف نضع المحاور... ومن يشارك في كل محور من المحاور..؟ " وسيبقى بشار يفكر في طريقة الحوار ! مع صاحبه القذافي في مكان ما في بطن الأرض أو في مزبلة التاريخ.

- ولا ينبغي أن نبخس النظام السوري حقه ، فلا بد أن نذكر بعض محاسنه التي نال منها الشعب السوري الكثير مثل تدمير البنى التحتية ، وملاحقة الشرفاء وأصحاب الرأي وتمشيط المدن والقرى ، وقتل المتظاهرين السلميين بالآلاف ، واعتقال كل من تقع أيديهم عليه ، والحكم بقانون الطوارئ الذي بكى على فقدانه الكثير عندما استعاض عنه النظام بقانون الإرهاب فترحم الناس على النباش الأول . ومثل مجلس التهريج الشعبي وسمّه - إن شئت - مجلس التصفيق الصفيق واستلاب البترول في أيدٍ أمينة! وحصر القيادة في حزب البعث الذي ذاق الشعب الخير على يديه! ، وكثرة الأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن المواطن المسكين ، والإعلام السوري النزيه جداً جداً .. والحديث في هذا الباب طويل طويل يدل على اهتمام النظام بسعادة الشعب السوري .

- وهناك أمر آخر ذكره السيد الرئيس هو أنه ليس في سورية من يعارض الإصلاح ، وهو شخصياً لم يلتق بشخص في الدولة يعارض الإصلاح !! والكل متحمس للإصلاح ولكن لا بد من التأني إلى عهد حافظ الثاني أو عهد بشار الثاني أو الثالث والرابع ، فما يزال الرئيس يفكر إلى أين يسير فهو الآن يقوم بصناعة المستقبل وفي التأني السلامة وفي العجلة الندامة !.

- الرئيس أمر بدراسة قانون الأحزاب عام 2005 ، ولعله ينتهي في القريب العاجل جداً ! وهذا دليل على صدق توجهات النظام السوري في الإسراع بإقرار قانون الأحزاب ولعل قانون الأحزاب سيلقى الاهتمام الزائد كقانون الطوارئ ! أما الإصلاحات الحيوية والمعاشية فستكون في ظل الحاكم الجديد الذي يأتي بعد العمر الطويل لسيادته .. وتستمر فلسفة الحاكم السوري يضحك فيها على نفسه قبل أن يضحك على الهبلان ممن يصفقون ويطبلون ويزمرون .

- ومن المضحك المبكي أن النظام حين يكذب يظن أن الشعب مغفل أو لا يهم النظامَ أن يعرف الناس كذبه وتلفيقه ، فقد اعتقل النظام ستة آلآف في الشهر الثاني من الثورة ، وأصدر عفواً عمن يسلم نفسه وسلاحه ، واعتبر هؤلاء المعتقلين ممن كان معه سلاح وسلم نفسه طواعية ، ثم عفا عن فئة قليلة من الناس أخرجهم على عين الإعلام ليفبرك قصة التوبة عن معاداة النظلم! ، ونظام يتصرف هكذا لا خير يرتجى منه البتة .

- ويزعم النظام على لسان رئيسه أن الجيش في جسر الشغور وغيرها من المدن إنما جاء بطلب من الشعب ، فهل يستقبل الشعب جيشه الذي استدعاه بالهروب واللجوء إلى القرى والدول المجاورة؟ ! أم إن النظام أرسل جيشه وأمنه وشبيحته لتأديب الشعب الذي ثار على ظلم الظالمين ؟ وهل مساعدة الشعب تكون باعتقال شبابه وحرق مزروعاته وقتل حيواناته وترويع الساكنين ؟! ثم يطلب رئيس النظام من المهاجرين الخائفين أن يعودوا إلى بلدهم ودورهم ، يقول المثل " مجنون يحكي وعاقل يسمع"


رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2011-06-22, 03:36 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 2,159
عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري
افتراضي

جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك

اقتباس:
حين يدّعي بشار أنه التقى وفوداً عديدة نضحكك من قوله حين تعلم أنه لا يلتقي إلا (الباصمين) والذين لا يمثلون سوى أنفسهم من أصحاب الرأي وغير أصحاب الرأي ،
انكشف أمس على قناة وصال سر الباصمين
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2011-06-30, 10:31 PM
الشهاب الثاقب الشهاب الثاقب غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-02-15
المشاركات: 137
الشهاب الثاقب
افتراضي

رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd