="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« الدليل على ضياع اهل السنة | الكتاب والحكمه | منكروا السنة يؤكدون صدق ما جاءت به السنة !! »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-06-30, 09:37 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي الكتاب والحكمه

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿البقرة: ١٢٩﴾
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿البقرة: ١٥١﴾
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١٦٤﴾



فليعذرني اﻷخوه اذا كان قد تم هذا نقاش هذا الموضوع من قبل ولكن في هذه اﻵيات البينات المحكمات اللتي تكررت أربع مرات يخبرنا الله بأن رسوله صلى الله عليه وسلم قد أوتي شيئين اﻷول هو الكتاب و اﻵخر هو الحكمه و المعلوم من اللغه أن العطف يقتضي المغايره أي أن الكتاب شيء و الحكمة شيء آخر مختلف ومغاير. فمالحكمه التي أعطاها الله لرسوله؟ وما الحكمه التي علمها الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين؟ نحن نقول أنها السنه وكل ما علم الرسول المؤمنين من تأويل وفقه وعبادات . هذه الحكمه (السنه) التي علمها الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين! فالمسلمين لم يكونوا يعرفون الكتاب ولم يكونوا يعرقون الحكمه فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم و علمهم الكتاب وعلمهم الحكمه فما هي هذه الحكمه التي تعلموها؟ انها السنه النبويه.

وﻻحظوا أيها اﻷخوه أن المؤمنين قبل أن يتعلموا الكتاب والحكمه كانوا في ضلال مبين؟ فما هذه الحكمه التي قرنها الله بالكتاب وأعاد نفس اﻵيه 4 مرات! هل هو مجرد حشو كلام أم أن هذه الحكمه هي أمر عظيم جلل.

ما جواب القرآنيين؟
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2011-07-01, 01:01 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله
أولا - يوحي كلام الأخ بأن تفاسير العلماء من أهل السنة تجمع على أن الحكمة هي السنة بالمعنى الذي يفهمه اهل السنة منها . لكن لو عدنا لهذه التفاسير لوجدنا أنهم لا يجمعون على ما أوحى به كلام الأخ من أن الحكمة هي السنة . نجد مثلا في تفسير البغوي عن مجاهد أن الحكمة هي فهم القرآن ونجد فيه عن ابن قتيبة هي العلم والعمل هكذا بالتعميم دون تحديد ، ونجد فيه أنها الفقه ، وفيه أنها الأحكام والقضاء ، ونجد فيه "وقيل أنها السنة " . وهنا يتضح أن الحكمة هي السنة إنما هو رأي من جملة آراء لدى اهل السنة أنفسهم وليس حولها إجماع ، وفي تفسير الآلوسي نجد جمعا لعدد اكبر من هذه الآراء . يقول الآلوسي : " والحكمة أي وضع الأشياء مواضعها ، أو ما يزيل من القلوب وهج حب الدنيا ، أو الفقه في الدين ، أو السنة المبينة للكتاب أو الكتاب نفسه ، وكرر للتأكيد اعتناء بشأنه ، وقد يقال : المراد بها حقائق الكتاب ودقائقه وسائر ما أودع فيه ، ويكون تعليم الكتاب عبارة عن تفهيم ألفاظه ، وبيان كيفية أدائه ، وتعليم الحكمة الإيقاف على ما أودع فيه ، وفسرها بعضهم بما تكمل به النفوس من المعارف والأحكام؛ فتشمل الحكمة النظرية والعملية " . انتهى كلام الألوسي . إذن فلو أن أحد اهل السنة لم ير في الحكمة هي السنة لما كان في رأيه هذا ما يستغرب أو ينكر ، لأنه وارد في كتب القوم . فكون الحكمة هي السنة لا تقوم حجة على اهل السنة ممن يخالفون هذا التفسير فما بالك بمن هو خارج عنهم كالقرآنيين . القصد أن علماء أهل السنة لم يتفقوا على أن الحكمة هي السنة . بل هو رأي من بين آراء وتفسير من جملة تفاسير . وعليه فمن يزعم بأن الحكمة هي السنة إنما هو يحاجج لا بالكتاب الكريم بل بتفسيره للكتاب الكريم .

ثانيا : إن كانت الحكمة هي السنة اعتمادا على أحد التفسيرات ، وإن كان الكتاب شيء والحكمة شيء مختلف ومغاير حسب عبارة الأخ . إن كان هذا هكذا . فماذا يقول في قوله تعالى :

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُواْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ - البقرة 231 . لو كان الكتاب والحكمة شيئان متغايران لكنا وجدناه تعالى يقول : يعظكم بهما . لكنه قال يَعِظُكُم بِهِ فهذا القول يتنافى مع ما يزعمه الأخ من أنهما شيئان متغايران .

ثالثا : والدليل على أن الكتاب والحكمة ليسا متغايران كما هو تغاير الكتاب والسنة - كما يفهمها أهل السنة - قوله تعالى في سورة الإسراء: لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
إذن فهذه الآيات هي من الحكمة . فإن كانت الحكمة هي السنة وأنها والكتاب متغايران فكيف نفسر وجود آيات من الحكمة هي جزء من الكتاب ؟ فزعم الأخ أن الكتاب والحكمة شيئان متغايران بما يعني أننا لن نجد الحكمة في الكتاب ، تنفيه هذه الآيات التي وصل تعدادها سبع عشرة آية .

إذن لدى الأخ - من القرآنيين - ردود ثلاثة على زعمه : الرد الأول أن اهل السنة أنفسهم لا يجمعون على أن الحكمة هي السنة في تفاسيرهم . والثاني: ما قوله في جمعه تعالى بين الكتاب والحكمة في قوله : وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ . والثالث : ما قوله في الآيات السبع عشرة التي وردت في سورة الإسراء وانتهت بقوله تعالى : ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ . إن كانت الحكمة تغاير الكتاب فكيف يفسر الأخ وجودها في الكتاب ؟ . فليجب عليها بما يقوم حجة ودليلا عليهم .

والحمد لله
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2011-07-01, 06:01 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
أولا - يو. نجد مثلا في تفسير البغوي عن مجاهد أن الحكمة هي فهم القرآن ونجد فيه عن ابن قتيبة هي العلم والعمل هكذا بالتعميم دون تحديد ، ونجد فيه أنها الفقه ، وفيه أنها الأحكام والقضاء ، ونجد فيه "وقيل أنها السنة " . وهنا يتضح أن الحكمة هي السنة إنما هو رأي من جملة آراء لدى اهل السنة أنفسهم وليس حولها إجماع ،
نعم حتى وان كانت الحكمه هي التقسيرأو الفقه ففي اﻵيات حجه على منكري السنه ﻷن الحكمه ليست القرآن .فالحكمه هي شيء أوحاه الله الى رسوله و علمه الرسول للمؤمنين. فلو قلنا أنه الفقه أو التفسير للزمك القول بأن الله أوحى الفقه أو التفسير الى رسوله والرسول علمه الى المؤمنين! وبما أن الرسول علمه للمومنين فاصبح ذلك العلم من السنه .فكأن السنه اليوم لا تحتوي على الفقه أو اﻷحكام و القضاء أو أسباب النزول. السنه شامله لكل هذه العلوم وللأسف منكري السنه فهمهم لها قاصر أشد القصور. ﻷن السنه هي كل ما بلغه رسول الله صلى عليه وسلم وعمله ورضيه حتى ما سكت عنه وأقره
وما نقلته عن كلام اﻷلوسي يرد عليه بنفس الرد كل ما بلغه رسول فهو يدخل تحت السنه


هل الرسول صلى الله عليه وسلم بلّغ هذه الحكمه أم لم يبلغها؟ اذا قيل ان الرسول لم يبلغ الحكمه فهذا كفر صريح ؟ واذا أقر القائل ان الرسول قد بلغ هذه الحكمه فالسؤال أين هي؟ أين تجد هذه الحكمه؟ الحكمه هي أمر آخر غير القرآن

واﻷمر اﻵخر هو ان دين القرآنيين يسقط و يتهاوى أمام هذه اﻻيات ﻷنهم يقولون كل ما لدينا هو القرآن وليس لدينا شيء سواه؟ ولهؤﻻء نقول أين الحكمه التي علمها الرسول للمؤمنين




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة


ثالثا : والدليل على أن الكتاب والحكمة ليسا متغايران كما هو تغاير الكتاب والسنة - كما يفهمها أهل السنة - قوله تعالى في سورة الإسراء: لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
إذن فهذه الآيات هي من الحكمة . فإن كانت الحكمة هي السنة وأنها والكتاب متغايران فكيف نفسر وجود آيات من الحكمة هي جزء من الكتاب ؟ فزعم الأخ أن الكتاب والحكمة شيئان متغايران بما يعني أننا لن نجد الحكمة في الكتاب ، تنفيه هذه الآيات التي وصل تعدادها سبع عشرة آية .

نعم الحكمه في آية سورة اﻹسراء هي القرآن. الكلمات في القرآن تتأتي ولها معان كثيره بمعنى هنا و معنى آخر هناك مختلف وهذا لا يحتاج الى دليل ولو حاولنا تقصي ذلك واثباته لكنا كمن يحاول اثبات شروق الشمس. الله يقول "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ" فهل آتاه الله القرآن. ﻷ بالتأكيد. فالحكمه هنا ليست القرآن بالتأكيد


الضمائر موضوع و اسع جدا وقد يأتي المفرد و يعني الجمع و يعني المثنى و ليست بحجه اطلاقا و اليك مثال قال فيه به و لم يقل بهم على الرغم من أن الحديث ليس عن شيء واحد

"قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ"

واستطيع أن آتيك بأكثر من هذا
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2011-07-01, 09:28 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله

أولا- يقول الأخ :
اقتباس:
نعم حتى وان كانت الحكمه هي التقسيرأو الفقه ففي الآيات حجه على منكري السنه أن الحكمه ليست القرآن
ثم بعد أسطر عديدة نجده يقول :
اقتباس:
نعم الحكمه في آية سورة الإسراء هي القرآن.
وقد قال قبل أسطر عديدة :
اقتباس:
أين تجد هذه الحكمه؟ الحكمه هي أمر آخر غير القرآن
ثانيا - بشأن تعدد تفسيرات العلماء للحكمة وعدم اجماعها على أنها السنة نجد الأخ وضع كل التفسيرات في سلة واحدة واعتبر أنها كلها تدل على السنة - ولنلاحظ أن من بين هذه التفسيرات أن الحكمة هي الكتاب نفسه كما أورد ذلك الآلوسي - وبالتالي اتسع مفهوم السنة لدى الأخ إلى كل ما بلغه النبي - عليه الصلاة والسلام - بحيث أصبح الكتاب نفسه جزءا من السنة بهذا الفهم الواسع لكونه مما بلغه النبي . وهذا الفهم الواسع يبقى كما تفسيره للحكمة بأنها السنة مجرد رأي وتفسير لا تقوم به حجة على أحد ، فهو لا يزال يحاجج القرآنيين ويلزمهم بتفسير ورأي من بين تفسيرات وآراء . إنما الحجة آية محكمة واضحة لا لبس فيها . اما آية تحتمل أوجه فهم عديدة نجدها لدى علماء السنة أنفسهم ، ثم يختار الأخ من التفسيرات الموجودة تفسيرا يراه ملزما فهذا ما لا تقوم به حجة على أحد إلا أحدا ألزم نفسه بحجية العلماء الذين قالوا بأن الحكمة هي السنة . ولا احد من القرآنيين يقول بحجية احد منهم . فكيف تلزمهم تفسيراتهم وكيف تكون حجة عليهم ؟
ثالثا - بشأن وجود آيات من الحكمة ضمن الكتاب كما في سورة الإسراء ، والتي لم ينكر الأخ أنها حكمة وبالتالي ينقض كلامه بتغاير الكتاب والحكمة ، نجده يتحجج بقوله :
اقتباس:
الكلمات في القرآن تتأتي ولها معان كثيره بمعنى هنا و معنى آخر هناك مختلف وهذا لا يحتاج الى دليل ولو حاولنا تقصي ذلك واثباته لكنا كمن يحاول اثبات شروق الشمس.
وهذا تماما ما يقوله له القرآنيون ، يقولون بأن الحكمة تعني السنة إنما هي معنى من معانيها العديدة المتحملة وليس المعنى الوحيد ، فكيف تكون الحكمة = السنة حجة على أحد أيا كان وكأنها واضحة بذاتها لا اختلاف حولها ؟ إنما الحكمة هي السنة هو معنى من معاني الحكمة ولا يلزم إلا من تبناه . ويقول الأخ في نفس السياق :
اقتباس:
الله يقول "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ" فهل آتاه الله القرآن. ? بالتأكيد. فالحكمه هنا ليست القرآن بالتأكيد
نعم هذا صحيح ، وبالتأكيد ليست السنة أيضا .
رابعا - بشأن مسألة : وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ . نجد الأخ يرد عليها بقوله :
اقتباس:
الضمائر موضوع و اسع جدا وقد يأتي المفرد و يعني الجمع و يعني المثنى و ليست بحجه اطلاقا و اليك مثال قال فيه به و لم يقل بهم على الرغم من أن الحديث ليس عن شيء واحد "قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ
نعم وهذا صحيح لكنه لا يرد على ما يورده القرآنيون، لأنه كلام عام ، فالآية تقول يعظكم به مشيرة للكتاب والحكمة معا بضمير يفيد كونهما شيئا واحدا لا شيئان متغايران ، السؤال هنا الموجه للأخ هو إن كنت تزعم بتغايرهما فكيف تفسر هذه الإحالة والإشارة إلى أنهما شيء واحد ؟؟ فمسألة كون الضمائر بحث واسع لا ينفي الإشكال الذي تواجه به الآية زعم الأخ بتغاير الكتاب والحكمة بما هي السنة حسب فهمه للحكمة.
وبنفس المنطق نضيف: إن كان باب الضمائر بابا واسعا لا تقوم به حجة، فإن معاني الحكمة في الكتاب معان واسعة ولا يقوم معنى منها (الحكمة = السنة) بحجة على أحد .

الخلاصة أن الحكمة هي السنة إنما هو تفسير من بين تفسيرات وليس حجة إلا على من تبناه .

والحمد لله
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2011-07-01, 12:53 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة

وبالتالي اتسع مفهوم السنة لدى الأخ إلى كل ما بلغه النبي - عليه الصلاة والسلام - بحيث أصبح الكتاب نفسه جزءا من السنة بهذا الفهم الواسع لكونه مما بلغه النبي . وهذا الفهم الواسع

أنا لم أقل هذا الكلام ولم أقل بأن التنزيل هو جزء من السنه فلا تقولني ما لم أقل. واذا فهمت من كلامي أني أقول بأن القرآن جزء من السنه فلا تثريب عليك في فهمك بأن الكتاب و الحكمه شيء واحد. والى اﻵن لم تأت بتفسير للحكمه في اﻵيات اﻷربع وخصوصا أن الحكمه أتت في موضع بما يدل على انه ليس القرآن. العجيب أن السنه عندك ليست بحجه و لكن عدم اجماع المفسرين حجه . واﻷلوسيي لم ينكر حجية السنه وان قلت أنه قال بأن الحكمه هي الكتاب فهو ممن عاش في القرنين التاسع عشر و العشرين فلا تحتج بما تفرد به أمام اﻷقدمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
الخلاصة أن الحكمة هي السنة إنما هو تفسير من بين تفسيرات وليس حجة إلا على من تبناه .
نحن لا نتحدث في فراغ وحجية السنه ووجوب اتباعها لها أدله كثيره في الكتاب وفي العقل ولكن لا عجب ان أنكر البعض حجية السنه فهناك من أنكر وجود الله
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2011-07-02, 04:14 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
فليعذرني اﻷخوه اذا كان قد تم هذا نقاش هذا الموضوع من قبل ولكن في هذه اﻵيات البينات المحكمات اللتي تكررت أربع مرات يخبرنا الله بأن رسوله صلى الله عليه وسلم قد أوتي شيئين اﻷول هو الكتاب و اﻵخر هو الحكمه
أهلا سيد عباسى .. نتمنى أن يكون حوارك مبناه الأساس العلمى القائم على الأدلة العقلية والنقلية وليس مجرد حالة من فرض المعتقد بالقوة ..
وأرحب بأخى نبيل الجزائرى بيننا مدافعا عن دين الله الخالص ..
يقول السيد العباسى بأن
رسوله صلى الله عليه وسلم قد أوتي شيئين اﻷول هو الكتاب و اﻵخر هو الحكمه وذلك وفقا لحديث الله ..
وبالطبع فإن آيات الله البينات المحكمات تؤكد ذلك الأمر ..
وأنا أسأله .. كيف إستبانت لك تلك النتيجة التى إنتهيت إليها معتمدا على أن تلك الآيات بينات بذاتها .. بينما قد إلتبس عليك فهم معنى الحكمة وذهبت لتأت به من تفسيرات البعض من المفسرين .. البعض وليس الكل ..
فالكل هو الذى يشكل ذلك الإجماع الذى تقولون به والذى نقر أنه ليس بحجة لا علينا ولا على كتاب ربنا .. ولكن ذلك الإجماع هو حجة عليكم أنتم ..
فأنتم من تقولون بالإجماع وذلك مذهبكم .. فما لنا وقد رأيناك تخالف أصول مذهبك وتحتج بما ليس بحجة ..
فالحكمة يمكن أن تكون هى السنة وفقا لمعتقد أهل السنة إن كانوا يجمعون على ذلك المعنى .. أما وأن القائلون بهذا المعنى لم يشكلوا إلا نسبة قليلة قد تكون أقل من تلك التى ذهب أصحابها إلى المعنى القائل بفهم أمور الدين ..
ولذلك ووفقا لما عليه أصول مذهبك ما يكون لك الإستشهاد بذلك المعنى ..
ولن أتعرض لباقى النقاط التى أفاض بها الأخ الجزائرى حتى لا نعود بالموضوع للخلف.. فقط أُشير لموافقتى إياه فيما ذهب إليه ..
ولكنى سأقصر مشاركتى لتكون ردا على ماجاء به صاحب الموضوع والذى يقول ..
اقتباس:
العجيب أن السنه عندك ليست بحجه

أعتقد بأن موضوعك عن معنى الحكمة وليس عن حجية السنة التى قد تثبت حال إثباتك لمعتقدك القائل بأن الحكمة هى السنة .. فلا تشتتنا رجاء ..
أما عن
اقتباس:
و لكن عدم اجماع المفسرين حجه
فعدم إجماع المفسرين ليس بحجة لنا ولا يعنينا ذلك الأمر الذى جعل دين الله كالشركة المساهمة فيما بين الله وإجماع الأمة ..
أما وإن كان ذلك الإجماع حجة .. فهو حجة عليك أنت .. فلا تستشهد بما يخالف أصول مذهبك حيث لم يُجمع علماءكم على أن الحكمة هى السنة .. فهذا ما قصده الأخ نبيل
اقتباس:
والى اﻵن لم تأت بتفسير للحكمه في اﻵيات اﻷربع

دعنى أصرح بالإشارة بأن محاورنا صاحب هذا الموضوع وفيما يبدوا بأنه على درجة من العلم والمعرفة بدينه إلى جانب معرفته بأصول مذهبه تمكنه من التفرقة فيما بين المقبول من الحديث وغير المقبول منه ..
وأسأله .. هل من المقبول الحديث عن آيات الله كما لو كانت رموز وشفرات تستعصى على الفهم وبحاجة إلى من يقوم بتفسيرها !!!؟؟؟
نحن جميعا سيد عباسى نسعى جاهدين لفهم المراد الصحيح والحقيقى لحديث ربنا والذى قد طالته يد المفسرين بالعبث والتحريف .. ولذا فما يكون لنا معاودة القول بتفسير القرآن إفتراءا وتكذيبا لوصف الله له بالمبيــــن ..
فدعنا نقول بمفهوم لفظ الحكمة وليس بتفسيرها ..
فالحكمة ككلمة تعرفها أنت وأنا والجميع.. وكما صرحت بها فى موضوع الوحى الثانى هىـــــ
اقتباس:
فالحكمة معناها معروف للكافة والتى لا يخرج عن فهم الأمور فهما سائغا غير مغلوط ووضعها فى نصابها الصحيح .... وعندما يكون الحديث عن الحكمة مقترنا بدين الله فيكون معناها معرفة الله حق معرفتة وعمل كل مايقرب العبد من ربه بإتباع أوامره وتجنب مانهى عنه سبحانه .. فذلك هو عين الحكمة ....

هذا هو معنى الحكمة والتى لا يخرج مفهومها لدى أحد الأشخاص عن ذلك المفهوم !!!!
ونلاحظ بأن الله لم يوحى لرسوله بمعنى أو مفهوم الحكمة لأن ذلك ليس من المفاهيم الغريبة عن لسان قومه من العرب .. وإنما ما أوحى به الله لرسوله وعلمه إياهــا فعــــــــلا .. هى الحكمــــــة ذاتــها ..
ولذلك فإن ما نذهب إليه ليس كما يقول صاحب الموضوع من أن ..
الكتاب و الحكمه شيء واحد.
وإنما قولنا هنا هو أن الحكمة أُنزلت على الرسول ضمن آيات القرآن .. ونكرر ..
ضمن آيات القرآن
ولذلك فإن مقولتك ..
اقتباس:
نعم الحكمه في آية سورة اﻹسراء هي القرآن
لهى كذلك مقولة خاطئة لا نعنيها .. فالحكمة ليست هى القرآن .. وإنما هى بعضا من القرآن .. فقد أنزلها الله على رسوله ضمن ما أنزله من آيات القرآن ودليلنا على ذلك هو آيات سورة الإسراء التى صرح الله بأنها (
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ )
ولذا فإن من يحاججنا بعدما تبين له ذلك بمقولة أن الكتاب والحكمة شئ واحد فيكون جديرا بعدم الرد عليه !
وأيضا يكون التساؤل عن معنى الحكمة التى أنزلها الله على رسوله لهو نوع من العبث ومحاولة الإنتصار لمذهب المحرفين والمبدلين لكلمات الله والذين إستبدلوا كلمة السنة النبوية مكان كلمة الحكمـــة ..
فالسنة أبدا لن تكون بمعنى الحكمة ..
فالسنة وكما ذهبتم هى ..
الطريقة .. السيرة .. العادة ..
وقد عرفها علماء الحديث بأنها كل ما نسب للرسول من قول أو فعل أو تقرير ..
فأين ذلك من معنى الحكمـــة !!!
أرأيت بأن القائلون بأن الحكمة تعنى السنة ما قصدوا سوى تبديل كلمات الله الذى لا مُبدل لكلماته !!!!
اقتباس:
وخصوصا أن الحكمه أتت في موضع بما يدل على انه ليس القرآن.
أين ذلك الموضع الذى يؤكد بأن الحكمة ليست من القرآن !!!! لماذا لا تبين مقولتك وتوثقها بدليلك .. أم ستعاود محاولات زملائك بفرض معتقدكم بالقوة وبلا دليل !!؟
اقتباس:
الكلمات في القرآن تتأتي ولها معان كثيره بمعنى هنا و معنى آخر هناك مختلف

نعم قد يحدث هذا .. ولكن ذلك يكون وفقا لمفهوم الآية وليس لما تهوى أنفسنا .. ويلاحظ أن المعنى الآخر لا يمكن أن يُطلق عليه وصف ( مختلــف ) كما ذهبت .. وإنما يكون معنى متقارب مع أصل الكلمة ..
ولكــــــن وفى النهــاية .. الحكمـــة هى الحكمـــة !!
هاتنا آية يختلف فبها مفهوم الحكمة عن ذات المفهوم فى آية أُخــرى !!!!؟؟
أما ما لم تنتبه إليه حضرتك والذى يتفق ومقولتك السابقة فهو كلمة (الكتـــاب) ..
ففى الوقت الذى قررت فيه إحتمال ذكر كلمة الحكمة فى القرآن بعدة مفاهيم .. وهو ما لن تجد دليلا عليه .. فقد تجاهلت الأمر ذاته بالنسبة لكلمة الكتـــاب والتى وردت فى القرآن بمفاهيم عدة ووفقا لمراد كل آية ..
فالكتاب كما يعنى قرآن الله المنزل على رسوله فهو يعنى كذلك الفرض (فريضة
الله وشريعته).. كتاب الله عليكم .. ويعنى أيضا التوراة كما يعنى الإنجيل و كذلك يعنى اللوح المحفوظ و..... وغيرها من المفاهيم والمعانى التى قصدها الله وبينها فى آياته ..
أما المعنى الوارد فى الآيات ..
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿البقرة: ١٢٩﴾ وذلك بالنسبة لكلمة الكتاب فلا يمكن أن يكون مقصودا منها القرآن لأن نبى الله إبراهيم لم يكن ليعلم بأن الله سينزل كتابا إسمه القرآن على ذلك الرسول من ذريته كما وأن دعاءه بـ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ قد سبقه القول بـ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ .. وبالطبع فإن آيات الله هى القرآن كما سماه ربنا
كما وأنه فى باقى الآيات التى إستشهد بها المحاور قد سبق القول بـ
يتلو عليهم آياته ـ آياتنا ـ بالقول بتعليم الكتاب والحكمة .. إليكم الآيات
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿البقرة: ١٥١﴾
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١٦٤﴾

إذا فمن يقول بأن الحكمة هى شئ خارج عن القرآن فعليه أن يلتزم ذلك النهج بأن الكتاب كذلك هو شئ خارج عن القرآن لأن دعاء إبراهيم قد طلب فيه أولا من ربه أن يرسل فيهم رسول
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ .. فإن كنا نتفق على أن آيات الله التى تلاها الرسول هى بذاتها القرآن الكريم .. فماذا يكون الكتاب إذا !!!!!!!؟؟؟ بالطبع وحسب مفهومكم فإن الكتاب يكون شيئا مغايرا وخارجا عن القرآن !!!!!! أليس كذلك سيد عباسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولذا فإن معنى كلمة الْكِتَابَ فى الآية هو فرض الله وشرائعه .. وليست تعنى القرآن
ولذلك فلم يحدث أبدا أن قال الله (ويعلمهم القرآن والحكمة) .. وإنما دائما وأبدا يقول الكتاب والحكمة
وبما أن فرض الله وشريعته التى فرضها على المؤمنون (الكتــاب) لم تخرج عن كتابه(القرآن الكريم) فكذلك كانت الحكمة التى علمها الله لكافة الرسل والأنبياء .. فلم تكن أبدا خارجة عن تلك الكتب التى أوحاها الله لرسله ..
ولذلك فإن قول الله لرسوله ..
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فإنه وكما أن الموعظة لا تكون إلا من الله وبينها فى كتابه بدليل الآية ..
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ــ وكذلك الآية .. وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ــ وتؤكدهما الآية
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا
فكذلك تكون الحكمة هى مما أنزلت على الرسول ووبينها الله فى كتابه وشملتها آياته وقد أمر الله رسوله أن يدعو إلى سبيل ربه بما تعلمه فى القرآن من الحكمة والموعظة الحسنة التى أنزلها ربه فى آيات مبينات كتلك التى أنزلها فى سورة الإسراء ..
أما ما لم يلتفت إليه صاحب الموضوع فى طرحه لمفهوم الحكمة والتى ذهب إلى أنها هى السنة التى أُنزلت على رسول الله ( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) فقد تجاهل المحاور أن الله قد حاجج المؤمنون جميعهم بما نُزل عليهم كذلك من الكتاب والحكمة ..وَلا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ..
فالله ربك يحاجج الأمة قاطبة بأنه أنزل عليها الكتاب والحكمة .. فهل ستعاود القول بأن الكتاب هو القرآن والحكمة هى السنة .. أم أنهما مجتمعان أنزلهم الله علينا ضمن آيات القرآن !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم ستقول بأن الله قد أنزل علينا نحن السنة كذلك !!!؟
اقتباس:
نحن لا نتحدث في فراغ وحجية السنه ووجوب اتباعها لها أدله كثيره في الكتاب
ياسيدى .. قبل أن تتحدث عن تلك الأدلة الكثيرة التى تقول بحجية السنة ووجوب إتباعها من الكتاب يجدر بك أولا أن تثبت بأن دين الله وشريعته يتضمن من الأساس شئ يسمى بالسنة !!!!
اقتباس:
وفي العقل
ذلك العقل نستخدمه فى معرفة الله وشريعته وليس ليضع لنا شريعة بشرية نشركها بشريعة ربنا
اقتباس:
ولكن لا عجب ان أنكر البعض حجية السنه فهناك من أنكر وجود الله
والأعجب.. أن أهل تلك السنة التى شككت الكثيرين فى صحة رسالة محمد رسول الله لما تضمنته من تكذيب وتناقض مع آيات القرآن ومع العقل ذاته هم من من يقولون بهذا !!!!!!
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2011-07-02, 06:24 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

اقتباس:
أهلا سيد عباسى .. نتمنى أن يكون حوارك مبناه الأساس العلمى القائم على الأدلة العقلية والنقلية وليس مجرد حالة من فرض المعتقد بالقوة
سأسوق قِصّة يعرفها أهل السُنّة معرفة مؤكدة.
حينّما وافقت قبائل العرب من قريش على وضّع الحجر الأسود داخل الكعبة فأختلفوا من من القبائل يحظى بِشرف نقل هذا الحجر فكل قبيلة ترى أنّها هى الأحق فى نيل شرف ذلك الفعل .
وكادّ أن يحدث إختلاف بينّ وبينّهم البعضّ والمعروف فى طبيعة القبائل أنّذاك العصّبية المُفرطة .
فأقترح الرسول بإن يأتى بِجلباب ووضّع عليهِ الحجر وأعطى طرف لِكل قبيلة بالأمساك بهِ وإنّتهى هذا النزاع فى تقديم حل يرتضّاه جميع الأطراف .
هذا ماحدث هو ما يُطلق عليهِ الحِكمة فى أن تحل النّزاع بِأقصّر الطُرق وأيسر الحلول دّون وقوع آى مُشحنات أو بغضّاء وأن يرتضّى الجميع عن قنّاعة بِقبول الحُكم .
فالرسّول الكريم حل هذا النّزاع بِحكمة عقلهِ .
تِلك الحِكمة (العقل) هى موجودة لدّى جميع البشر ويملكها كُل إنسان . ولكنّها نسبية بين شخص وآخر .حتى إننّا نُلاحظ بإن اأفراد يطلقوا هذا الأسم على من يمتاز بالهدّوء والسكينة وعدم العصّبية .
حتى إننّا فى ظروف كثيرة قدّ نّجد أشخاصّ عصّبى المزاج والتهور وفى مواقف مُعينّة هُم أنّفسهم ما تخرج الحِكمةمن أفواههم !!!!!!!! حتى يُقال لهم .
من أين أتيت بِتلك الحكمة وأنت فى الأصّل غائبة عنّك .!!!!!!!
وقد تعارف بين النّاس أن الحِكمة تلتمسها من من ثقلتهُ كُثرة التجارب وكُبر السن والرزانة فى القول وهؤلاء تجِدهم فى كُل قبيلة وكُل مُجتمع وكل شارع وكُل حارة وكل زنّقة كما قال مُعمر .
والحق أن تِلك الحِكمة ذات منّابع مُتعددة .
فالدّين هى اوّل منّابِعها .؟؟؟؟؟ووكُثرة السنين ؟؟؟؟وكثرب التجارب ؟؟؟؟ ورجاحة العقل .
ولِذلك قرر الله بإن تِلك الحِكمة هى الخير
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) [البقرة:269
فلم تكن الحِكمة هى السُنّة ولن تكون السُنّة هى الحِكمة ؟؟؟؟؟
ومن يتلكم بِذلك فقد أغلق عقلهُ وأحكم شيطانّهُ . ذلك النّصّ هو من قرر ذلك ليس أنّا ولا الأبراهيمى ولا آى احد يؤمن بِهذا الكتاب العظيم هو من قرر .
تِلك آى الحِكمة .......................؟؟؟؟؟
هو شئ لم يعطيه فقط للأنبياء بل آعطاهُ أيضّا للمؤمنين بل آعطاه أيضّاً للأنسان مهما كان دينّهُ أو لغتهً أو أرضّهِ

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ [الأعراف:146]
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2011-07-02, 08:02 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

[SIZE="5"][QUOTE=الإبراهيمى;171181]
اقتباس:
أ
أين ذلك الموضع الذى يؤكد بأن الحكمة ليست من القرآن !!!! لماذا لا تبين مقولتك وتوثقها بدليلك .. أم ستعاود محاولات زملائك بفرض معتقدكم بالقوة وبلا دليل !!؟

يا ابراهيمي لو قرأت ما كتبته لوجدته وأعيده لك هنا

الله يقول "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ" فهل آتاه الله القرآن. ﻷ بالتأكيد. فالحكمه هنا ليست القرآن بالتأكيد
[SIZE=5]

أما عن قولك ان الحكمه في هذه اﻵيات اﻷربع جزء من القرآن فهات كلام المفسرين ولننظر ماذا قالوا سواء أهل السنه أو حتى المعتزله أو الشيعه

[QUOTE=الإبراهيمى;171181]
اقتباس:
[SIZE=5]
وأسأله .. هل من المقبول الحديث عن آيات الله كما لو كانت رموز وشفرات تستعصى على الفهم وبحاجة إلى من يقوم بتفسيرها !!!؟؟؟
نحن جميعا سيد عباسى نسعى جاهدين لفهم المراد الصحيح والحقيقى لحديث ربنا والذى قد طالته يد المفسرين بالعبث والتحريف .. ولذا فما يكون لنا معاودة القول بتفسير القرآن إفتراءا وتكذيبا لوصف الله له بالمبيــــن
العلوم كل العلوم تحتاج الى التوثيق و الى المصادر ويجب على من يتصدى ﻷي علم أن يكون مؤهلا وهذا شيء طبيعي. فهذا أولى في القرآن لكي لا يأتي كل من هب ودب ويقول خذوا عني دينكم. خذ مثلا الزمخشري على الرغم من اعتزاله الّا أنه مرجع معتبر في تفسير القرآن وان كان به من اﻷخطاء ما فيه. هذه نصيحتي لك اذا أردت تفسير القرآن اكتبه في كتاب و ضع اسمك الكامل عليه ومن يدري لعل معك الحق (وان كنت ﻻ أظن ذلك )

لن يأخذ أحد التفسير على يد شخص غير معروف خصوصا اذا خالف أمهات كتب التفسير.

[QUOTE=الإبراهيمى;171181]
اقتباس:
[SIZE=5]
نبى الله إبراهيم لم يكن ليعلم بأن الله سينزل كتابا إسمه القرآن
يابراهيمي اﻵيه التي تتحدث عنها نبي الله ابراهيم كان يدعو ربه وحتى لو لم يكن يعرف . هو كان يدعو مثل ما أدعوا أنا اللهم ارزقني عشرة أولاد. فليست هناك حجه في كلامك فهو قد لا يعرف أن الله سوف يبعث رسول أو قد يكون يعرف ﻷن ابراهيم رسول والله قد أخبره فلا يمكن الجزم [اي شيء

[QUOTE=الإبراهيمى;171181]
اقتباس:

من يقول بأن الحكمة هى شئ خارج عن القرآن فعليه أن يلتزم ذلك النهج بأن الكتاب كذلك هو شئ خارج عن القرآن لأن دعاء إبراهيم قد طلب فيه أولا من ربه أن يرسل فيهم رسول يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ .. فإن كنا نتفق على أن آيات الله التى تلاها الرسول هى بذاتها القرآن الكريم .. فماذا يكون الكتاب إذا !!!!!!!؟؟؟ بالطبع وحسب مفهومكم فإن الكتاب يكون شيئا مغايرا وخارجا عن القرآن !!!!!! أليس كذلك سيد عباسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الكتاب هو القرآن ولماذا أقول بأنه شيء مغاير ومخالف للقرآن؟ ﻷا أدري لماذا تقوّلني وتفترض أنك تقرأ أفكاري. اشرح لي هذه النقطه كيف توصلت الى أنني أقول ان اﻻيات هي شىء مغاير للقرآن أو أين قلت أنا هذا الكلام وأنا أنتظر أسمع ردك

ممكن توثق كلامك وتأتينا بالمصادر فمن أين اتيت أن الحكمه هي جزء من القرآن؟ ماهي المصادر لكي نرجع لها
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2011-07-03, 12:13 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة

يا ابراهيمي لو قرأت ما كتبته لوجدته وأعيده لك هنا
الله يقول "وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ" فهل آتاه الله القرآن. ﻷ بالتأكيد. فالحكمه هنا ليست القرآن بالتأكيد

ياسيدى تلك الحكمة التى آتاها الله لقمان وحديثنا عن الحكمة التى أنزلها على رسوله محمد وهل هى كانت ضمن آيات القرآن أم خارجة عنه !!
فنحن وإن كان حديثنا منصبا على القرآن فتكون الحكمة المقصودة هنا هى تلك التى أُنزلت على من تنزل عليه القرآن .
أما الآيات التى خص الله فيها لقمان بالحكمة فهى إن كانت تثبت شيئا فليس إلا خطأ معتقدكم القائل بأن الحكمة هى السنة النبوية وإلا يكون الله قد آتى لقمان السنة النبوية كذلك !!!! أليس كذلك سيد عباسى !!!!!؟؟
وحضرتك عندما تقول بأن
( الحكمه أتت في موضع بما يدل على انه ليس القرآن.) فيجب أن تكون الآية المستشهد بها مما تحدثت عن الحكمة المُنزلة على رسول الله وليست على أحد سواه حيث لم يتنزل القرآن سوى على الرسول .
اقتباس:
أما عن قولك ان الحكمه في هذه اﻵيات اﻷربع جزء من القرآن فهات كلام المفسرين ولننظر ماذا قالوا سواء أهل السنه أو حتى المعتزله أو الشيعه
تااااااااانى المفسرين سيد عباسى !!!!!!!!!!!!!
هب سيادتك بأن هؤلاء المفسرين قد أخطأو بيان تلك الحكمة بتصويرها للناس على أنها السنة النبوية .. فهل سيحمل عنكم المفسرين أوزاركم يوم القيامة على إشراككم للسنة بشريعة ربكم تصورا منكم أنها كانت مما أُنزل على رسول الله أم ستقولون..
رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا
أما دليلى على مقولتى بأن الحكمة هى بعضا من آيات القرآن فهى آيات الحكمة ذاتها والتى ذكر الله صراحة بأن تلك الآيات هى مما أوحى الله لرسوله من الحكمة ..
فهل بعد أن يقول ربك لرسوله عقب بعض الآيات الموحاه له بأن ..
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
هل بعد ذلك يكون لك أن تتساءل عن ذلك المفسر الذى قال بأن الحكمة هى بعضا من آيات القرآن !!!!؟؟ لتعلم سيد عباسى بأنه الحق وأحسن تفسيرا .
اقتباس:
العلوم كل العلوم تحتاج الى التوثيق و الى المصادر ويجب على من يتصدى ﻷي علم أن يكون مؤهلا وهذا شيء طبيعي. فهذا أولى في القرآن لكي لا يأتي كل من هب ودب ويقول خذوا عني دينكم.
عجيب تشبيهك للقرآن بباقى العلوم الدنيوية .. أرأيت ما أوصلتكم إليه السنة والدفاع عنها !!
لا سيدى .. القرآن ليس كغيره من العلوم البشرية الدنيوية والتى يناطح الإنسان لإكتشافها وتعلمها .. فتلك العلوم فى النهاية هى علوم متغيرة متطورة بتطور الإنسان .. أما القرآن فهو علم الله الذى علمه للإنسان والذى لا يتغير ولا يتبدل .. فهو فقط الحــــق الذى لا حق سواه ..
فذلك العلم هو المصدر والحاكم على باقى علوم البشر ..
ذلك العلم لا مصدر ولا موثق له سوى الله ذاته ..
فالقرآن وُجد قبل أن يوجد هؤلاء المفسرون الذين حكّمت آراءاهم على كتاب ربك .. فكيف بك تتحدث عن التوثيق والمصادر التى تريدها لتحكم وتتحكم فى آيات الكتاب ..
فالقرآن تنزل بالفعل لكل من هب لمعرفته ودب لتدبره .. ولم يتنزل خصيصا لمن جعلوه علم بشرى وحكّموا آراء البشر على بيان آياته ..
القرآن مبين بذاته سيد عباسى ولم يكلفك ربك سوى قراءته وتدبره .. فلم يحيلك إلى هؤلاء الأحبار والرهبان الذين يكتبون الكتاب بأيديهم .. حضرتك لست مصدقا لقول ربك وصفا لقرآنه بأنه الحق وأحسن تفسيرا !! فهل ستصدقنا نحن من دون أولياءكم الذين إتبعتموهم من دون الله ..!!!!؟؟
وربك وصف بعضا من آياته بأنها مما أوحاها لرسوله من الحكمة .. فكيف بك أنت وقد كذبت ربك وذهبت إلى أن تلك الحكمة التى أوحاها لرسوله هى السنة وذلك إتباعا لأولياءكم من دون الله !!!!؟؟؟ فهل تلك هى المصادر الموثقة التى إتبعتموها من دون الله !!!!؟؟؟
[quote] خذ مثلا الزمخشري على الرغم من اعتزاله الّا أنه مرجع معتبر في تفسير القرآن وان كان به من اﻷخطاء ما فيه. هذه نصيحتي لك اذا أردت تفسير القرآن اكتبه في كتاب و ضع اسمك الكامل عليه ومن يدري لعل معك الحق (وان كنت ﻻ أظن ذلك ) [/QUOTE
نعم .. تطلب منى أن أُكذب قول الله ربى وربكم وأقوم نيابة عنه(إنّا علينا بيانه) بتفسير كتابه الملئ بالألغاز والشفرات ثم أقول هذا من عند الله وما هو من عند الله لأشترى به ثمنا قليلا ..
ياسيد عباسى.. لتتوقف رجاءا عن مقولة تفسير القرآن .. فما تحسبونه هينا هو عند ربك عظيم
فنحن وإن قولنا بأن الحكمة هى بعضا من آيات الكتاب فليس ذلك تفسيرا للقرآن .. وإنما تصديقا له .. فذلك وللمرة الأخيرة
مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة
[quote=الإبراهيمى;171181]
اقتباس:
يابراهيمي اﻵيه التي تتحدث عنها نبي الله ابراهيم كان يدعو ربه وحتى لو لم يكن يعرف . هو كان يدعو مثل ما أدعوا أنا اللهم ارزقني عشرة أولاد. فليست هناك حجه في كلامك فهو قد لا يعرف أن الله سوف يبعث رسول أو قد يكون يعرف ﻷن ابراهيم رسول والله قد أخبره فلا يمكن الجزم [اي شيء
يا عم عباسى .ز لُتعيد قراءة المشاركة مرة أُخرى فيبدوا بأنك لم تتدبرها جيدا ..
فدعاء إبراهيم كان .. رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
والقول هنا بأن الكتاب المقصود فى الآية هو القرآن لا يستقيم خاصة مع ما سبقها من قوله فى الدعاء بـ يتلو عليهم آياتك ..
فـ يتلو عليهم آياتك .. أصبحت هى القرآن بعد تحقق الدعاء .. ثم ــ ويعلمهم الكتاب (واو) المغايرة التى تقولون بها .. إذا فالكتاب ليس مقصودا به القرآن حسب الفهم الذى تحاولون فرضه خاصة وأن تلاوة الآيات قد سبقت القول بتعليمهم الكتاب ..
فى النهاية فإن تلك الآيات وباقى الآيات الأربع تقول بأن مهمة الرسول هو أن يتلو عليهم آيات القرآن ويعلمهم الكتاب (الفرائض) التى جاءت فى آيات القرآن وكذلك يعلمهم الحكمة التى جاءت أيضا فى الآيات التى يتلوها عليهم
اقتباس:
الكتاب هو القرآن ولماذا أقول بأنه شيء مغاير ومخالف للقرآن؟ ﻷا أدري لماذا تقوّلني وتفترض أنك تقرأ أفكاري. اشرح لي هذه النقطه كيف توصلت الى أنني أقول ان اﻻيات هي شىء مغاير للقرآن أو أين قلت أنا هذا الكلام وأنا أنتظر أسمع ردك
كم قلت بأن الحكمة شئ مغاير وخارج عن القرآن وفقا لتفسيراتكم التى إعتمدت فيها على (واو) المغايرة .. فـ يتلو عليهم آياتك (تلك القرآن) ويعلمهم الكتاب .. لاحظ(واو) المغايرة ..
وهكذا ووفقا لمفهومكم فيكون الكتاب هو شئ مختلف عن القرآن وخارجا عنه .. ألستم تقولون ذلك بالنسبة للحكمة !!!!؟؟؟
وأُعيد عليك مفهوم لفظ الكتاب الذى ورد بالآيات .. فهو بالفعل لا يعنى القرآن.. وإلا كانت الآيات تقول .. يتلوا عليهم القرآن .. ويعلمهم القرآن ..
فالكتاب هنا لا يعنى القرآن .. وإنما يعنى فرائض وشرع الله الذى أُنزلت ضمن آيات القرآن كالحكمة تماما بتمام ..
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2011-07-03, 01:48 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

في هذه اﻵيه حديثنا هنا عن الحكمة التي أوتيت للقمان هكذا قال الله وعلى هذا يدور النقاش وليس الحكمه التي جاءت للرسول صلى الله عليه وسلم. لقمان آتاه الله الحكمه! فهل آتاه الله الحكمه من القرآن؟ أو آتاه الله بعض القرآن .لا يقول بهذا عاقل! ولو سلّمنا بكلامك فأنبياء الله جاءهم الفرآن ﻷن كلامهم مذكور في القرآن بل يلزمنا أن نقول أن فرعون وابليس لهم علم من القرآن ﻷن كلامهم جاء في القرآن والقرآن تكلم على لسانهم. أليس كلام ابليس في القرآن فهل نستطيع القول "ولقد أوتي ابليس القرآن" يا سبحان الله قبل قليل كنت تقول بأن ابراهيم وهو رسول الله لم يكن يعلم أن الله سوف ينزل القرآن ولكن فجاه لقمان عنده علم من القرآن . وحتى لو فرضنا صحة هذا الذي جئت به تفسير فهذه اﻵيات تكون مثل آية سورة اﻹسراء التي سلمنا بها ووالله يا ابراهيمي أسهل شيء عندي أن أسلّم بالحق. دعنا نتجاوز هذه النقطه اﻵن ﻷن عندي طلب ضروري أن تجيب عليه في آخر هذه المشاركه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة
تااااااااانى المفسرين سيد عباسى !!!!!!!!!!!!!
نعم ياحبيبي ثاني و ثالث. وانت ايش قاعد تعمل مش قاعد تفسر القرآن ؟ يجب أن تأصّل الموضوع ؟ يعني بالمنطق أن تقول أن القرآن ميسر وبيّن و تقول أن الرسول علمه للمسلمين ثم تدعي أن لا أحد قبلك توصل الى هذا العلم ﻷنه لو صح كلامك هذا بأن المفسرين لم يعرفوه بطل القول بأن القرآن ميسر للذكر وأنه بيّن بذاته. اذا كيف يكون السهل اليسير البيّن مجهولا ﻷلف وكذا مئة سنه. أليس جهل
الناس بهذا التفسير ينسف ما تقرره بأن القرآن بيّن بذاته وينسف قوله تعالى (إنّا علينا بيانه) وقوله وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

يتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ هذا عطف فعل على فعل. فالتغاير بين يتلو و يعلم والتغاير واضح بينهما وليس التغاير بين اﻵيات والكتاب ﻷن العطف لم يكن بين الكتاب وبين اﻵيات واذا كنت تجهل هذا فمن كبرى المصائب أن تتصدى لتفسير القرآن

أنا لا أطلب منك شيئا عجيبا أو غريبا لماذا ﻻ تكتب و تنشر هذا الكلام لماذا تدع اﻷفّاقين والكذابين يضلون الناس ولماذا تكتم اليبنات والهدى الست تدخل تحت قوله تعالى ".
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿البقرة: ١٥٩﴾
والعجيب رغم أن الله بينه تزعم أن ﻻحد يعرفه فان كان
الله صادقا فانك كاذب وان كنت صادقا فان الله كاذب (والعياذ بالله)

يا ابراهيمي ما أطلبه منك سهل ويسيط قل لي من من المفسرين قال بأن الحكمه هو بعض القرآن؟ من أين جئت بهذا الكلام؟ أنا ﻻ أطلب صعبا و ﻻ عسيرا هو سؤال واحد فقط تجيبنا عليه ؟ واذا لم يقل به أحد من قبلك وكان هذا تفسيرك أنت لماذا ﻻتضع اسمك عليه و تنشره في كتاب


"أنا لن التفت الى أي نقاش قبل أن تذكر لي المصادر التي قالت بأن الحكمه هي بعض القرآن فمن حقنا أن نعرف مصدر هذا القول لكي نبحثه و نراجعه ونسأل"
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: الكتاب والحكمه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
قبلة اليهود أبو جهاد الأنصاري منكرو السنة 7 2021-01-21 02:33 PM
هل القرأني كافر موحد مسلم منكرو السنة 53 2020-04-13 10:32 PM
علي بن أبي طالب في دين الامامية الشيعة يحارب بأعضائه الجسدية الكرة الأرضية ويطير بها إلى السماء ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-15 08:01 PM
فبعد هذا نقول لعن الله الائمة موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-06 04:26 AM
من الاعلم علي ام الانبياء موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-02-13 06:20 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| ستار الجنابي ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd