إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« هل كذب تعمّد اﻹبراهيمي الخديعه أم كان كلامه مجرد خطأ | الرد على الدليل الأول من ادلة حجية السنة العشرة | يد الله ورسوله ... صوت النبي »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #21  
غير مقروء 2011-07-04, 07:39 PM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله
بارك الله في الأخ الأنصاري . فقد سبق لي معه محاورات استفدت فيها منه بأن دفعني للتفكير أكثر وإحكام الكلام أكثر ، وهو من القلة الذين حين يحاورون يلتزمون بموضوع الحوار . ويسرني حضوره هنا رغم الخلاف .
قلت في ما يشبه الخلاصة :
اقتباس:
فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه.
فقال الأخ الأنصاري :

اقتباس:
هذا خطأ فى الفهم وضعف فى الاستدلال لماذا؟ لأنك لو زعمت أن الوظيفة الوحيدة للرسول هى البلاغ لنقضت بمعول هدم قوى الآيات الكريمات التالية
ليورد بعدها آيات عديدة : خلاصة الوظائف التي وردت فيها كالتالي : أخذ الصدقات - القتال في سبيل الله والتحريض عليه - الحكم بين الناس بما أنزل الله - التلاوة وتعليم الكتاب والحكمة والتزكية - القضاء - التحكيم في ما يشجر بين المؤمنين .
وهذا في سياق رده على أن وظيفة الرسول الحصرية ليست البلاغ المبين وحده . بل هي وظائف كثيرة والوظائف أعلاه :أخذ الصدقات ... إلخ تنفي أن تكون وظيفته الحصرية هي البلاغ المبين .
لست أنا من يقول بحصرية وظيفة الرسول في البلاغ المبين ، بل نص الكتاب . والخلاف إنما هو في معنى البلاغ المبين: أهو الكتاب وحده أم معه غيره ؟ أما إن كان الأخ الأنصاري يجادل في أن البلاغ المبين هو الوظيفة الحصرية للرسول عليه الصلاة والسلام فهو في ذلك يجادل في آيات بينات لا لبس فيها . وتبدى للأخ أنه بإيراد تلك الوظائف قد رد مسألة الحصر، وأنى له ذلك . لننظر في هذه الوظائف :
أخذ الصدقات : أهي وظيفة للرسول عليه الصلاة والسلام وحده أم ملزم بها كل من آمن به ؟ وكذلك القتال في سبيل الله ، وكذلك الحكم بما أمر الله وكذلك القضاء بما أمر وكذلك التحكيم في ما شجر بين الناس بما أمر وكذلك تعليم الكتاب وتلاوته . كلها وظائف ملزم بها الرسول عليه الصلاة والسلام وملزم بها المؤمنون . فهي ليست قاصرة عليه عليه الصلاة والسلام . أما البلاغ المبين فلا أحد عداه عليه الصلاة والسلام ملزم مأمور بالقيام به ، لأن البلاغ يتطلب من المبلِّغ أن يكون رسولا من الله يوحي إليه آياته فيبلغها . أين هذا من التصدق وتعليم الكتاب والحكم بما أمر الله والقتال في سبيله ونحوها ؟؟ أم أن البلاغ أيضا بما هو وظيفة حصرية مميزة للرسول عليه الصلاة والسلام متاحة لغيره إن قسنا عليه وظائف أوردها الأخ كالصدقات والقتال ؟؟
حين أقول وأؤكد أن الوظيفة الحصرية للرسول عليه الصلاة والسلام بما هو رسول من الله هي البلاغ المبين ، فإنما من معانيها أنه لا يقوم بها سواه . أما عداها من الوظائف فيمكن لسواه أن يقوم بها من بعده . ولا تشترط في القيام بها أن يكون القائم بها رسولا من الله بعكس البلاغ المبين . لقد أمر الله تعالى المؤمنين بالصدقات وأمرهم بالقتال في سبيله وأمرهم بالحكم بما أنزل ونحوها ، لكن لم يأمر أحدا عدا رسوله بالبلاغ المبين . فانحصار وظيفة الرسول بالبلاغ لا تعني أنه لا يفعل أي شيء آخر عدا البلاغ كما قد يتصور ، لأن ذاك البلاغ فيه أوامر ونواه ، فهو وكل مؤمن مسلم يأتمر بما في البلاغ من أوامر وينتهي عما فيه من نواه . لكن - أكرر - لا أحد عدا رسول الله مأمور بالبلاغ المبين الموحى إليه من ربه تعالى . فكيف يقيس الأخ وظيفة حصرية بوظائف يقوم بها كل مؤمن ؟


وبشأن قول الأخ صاحب الموضوع الأصلي :
اقتباس:
وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)
قلت أن لا خلاف في أن العطف يفيد التغاير .هنا يعلق الأخ الأنصاري قائلا :
اقتباس:
صاحبنا هنا يثبت ويتفق ويقول أن المسلم به أن الواو تفيد المغايرة ، رغم انه سبق أن بُحَّ صوتنا وصوت من خلفونا فى إثبات هذا بينما وقف المنكر للسنة - فى موقعة أخرى - ينفى هذه التى وصفها المنكر الحالى بأنها مسلمة !!!!!!!!!!!!!
هذه المسلمة ليست من علوم أهل السنة قاصرة عليهم بل من علوم اللغة ، ولا يغير منها شيئا أن يكون المعتمد لها سنيا أو غير سني . فعلماء اللغة - كعلماء لغة - يقولون أن العطف يفيد التغاير . وهنا استفاد صاحب الموضوع في هذا بأن فسر عطف طاعة الله على طاعة رسوله بأنه دليل على حجية السنة . ما نحاور فيه ليس أن العطف يفيد التغاير ، بل هو توظيف الأخ صاحب الموضوع لهذه القاعدة اللغوية في الآية محل الاحتجاج لدعم زعمه بأن طاعة الرسول هنا هي دليل على حجية السنة . فكوني أسلم بقاعدة لغوية أوردها الأخ صاحب الموضوع في كلامه لا يعني أنه يلزمني أن أسلم بتوظيفه لها . ذلك أن الأخ الأنصاري مثلا يسلم معي بحجية الكتاب الكريم فهذا لا يلزمه أن يسلم معي بفهمي لبعض ما ورد في الكتاب الكريم أو بتوظيفي لبعض آياته . فما بح فيه صوت الأخ الأنصاري وإخوانه إنما هو في توظيفهم للقاعدة اللغوية لا في القاعدة نفسها . ففيم الحاجة إلى كل أدوات التعجب تلك ؟
والحمد لله
رد مع اقتباس
  #22  
غير مقروء 2011-07-04, 08:00 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة
[SIZE=5]
يعنى أنت تقر بأن ما يقوله الرسول ويبلغه هو الكتاب
معقوله فهمك ثخين لهذه الدرجه. هل في مسلم ينكر أن من جملة ما يبلغه الرسول هو القرآن !! أكيد الرسول يبلغ القرآن واهم ما يبلغ هو القرآن !!!!! ولكن الرسول يبلغ القرآن و يبين هذا القرآن وخصوصا لما يأتي في سياق أطيعوا الله و أطيعوا الرسول.

أدخل هذا الرابط و جاوب على اﻷسئله
https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23793
]
و أقرا سورة يوسف كامله لم يرد احتجاج يوسف و يعقوب بكتاب واقرأ سورة اﻷنبياء وحوارات لوط و ابراهيم لا تجد فيها احتجاج بكتاب
رد مع اقتباس
  #23  
غير مقروء 2011-07-04, 09:47 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

يا أبراهيمي اقرأ أول رد لي في هذا الموضوع وكلامي واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم يبلّغ القرآن ويبينه ويشرحه ويفصله ومثال ذلك صلاة الجمعه مثلا. اين تفهم في القرآن أركان صلاة الجمعه و هيئتها ووقتها وعدد ركعاتها والخطبه . هذه أكثر من مره نكتشف أنك لا تقرأ ما نكتب

يا نبيل البلاغ المبين وظيفه لك و لي أيضا و لكافة من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا حصرتها في الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أأين النص؟ لم يبلغك و يصلك البلاغ المبين ؟ من بلّغها لك ؟ الرسول نعم و لكن ليس الرسول فقط بلّغها لك .الرسول و المؤمنون الذين حاؤا من بعده؟ عندما ننقل البلاغ المبين للناس فاننا نقوم بالبلاغ المبين
رد مع اقتباس
  #24  
غير مقروء 2011-07-04, 10:52 PM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله
يقول الأخ العباسي :
اقتباس:
يا نبيل البلاغ المبين وظيفه لك و لي أيضا و لكافة من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا حصرتها في الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أأين النص؟ لم يبلغك و يصلك البلاغ المبين ؟ من بلّغها لك ؟ الرسول نعم و لكن ليس الرسول فقط بلّغها لك .الرسول و المؤمنون الذين حاؤا من بعده؟ عندما ننقل البلاغ المبين للناس فاننا نقوم بالبلاغ المبين
لا نجد البلاغ في الكتاب كله محالا إلا إلى الرسل عليهم الصلاة والسلام . بما يعني أن البلاغ بالمعنى القرآني لكلمة بلاغ محددة وظيفيا في من أرسل الله . فبالمعنى القرآني للبلاغ فلا أحد بعد الرسول عليه الصلاة والسلام يمكنه أن يبلغ شيئا عن الله تعالى . إلا إن كان يدعي أنه رسول من الله يوحى إليه . يقول تعالى في آيات غير التي سبق ورودها :
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
قَالَ [أي هود عليه الصلاة والسلام ] إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ [ شعيب عليه الصلاة والسلام ] يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ [ صالح عليه الصلاة والسلام ] يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [ نوح عليه الصلاة والسلام ]
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ[ محمد عليه الصلاة والسلام ]
فأي آية صريحة كهذه الآيات الواضحات وغيرها مما سبق التي تحيل البلاغ إلى غير الرسل ؟
اما البلاغ بالمعنى العام وليس حسب الاستعمال القرآني للكلمة - أي البلاغ بمعنى حفظ الكتاب ونشره - فنعم هي وظيفة للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره من المؤمنين . لكن هذا ليس هو البلاغ الذي يتحدث عنه كتاب الله . البلاغ الذي يتحدث عنه الكتاب الكريم إنما هو لرسول يوحى إليه أرسل بآيات عليه تبليغها . ونحن حين نبلغ الآن الكتاب إنما لا نعني أننا نبلغه بالمعنى القرآني للبلاغ كبلاغ الرسل ، بل بالمعنى العام له . ولم يكن كلامي عن المعنى العام بل عن المعنى القرآني . فالأخ العباسي محق إن كان يقصد المعنى العام . اما بالمعنى القرآني فلا .
والحمد لله
رد مع اقتباس
  #25  
غير مقروء 2011-07-04, 11:00 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

جزاك الله خيرا يا نبيل وهدانا و ايّاك الى صراط مستقيم
رد مع اقتباس
  #26  
غير مقروء 2011-07-04, 11:37 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
لست أنا من يقول بحصرية وظيفة الرسول في البلاغ المبين ، بل نص الكتاب . والخلاف إنما هو في معنى البلاغ المبين: أهو الكتاب وحده أم معه غيره ؟
وهذه النقطة هى التى أركز عليها تحديداً وقد سقت العديد من الأدلة فى هذا السياق وهى على سبيل التمثيل لا الحصر ولو شئت لسودت صفحات كثيرة جدا جدا فى هذا.
والسؤال : هل البلاغ يكون للكتاب وحده أم معه غيره؟
والإجابة هى أن البلاغ يكون للكتاب وغيره ، والكتاب وغيره هذان يجمعهما مفهوم واحد يسمى بـ ( الوحى ) فالوحى ليس هو القرآن فقط بل الوحى قرآن وغيره وهذا ثابت فى حق النبى بل وفى حق غيره من الأنبياء تأمل هذه الآيات وانظر ما هى الأشياء التى أوحى الله بها إلى أنبيائه ، وهل هى كلها كتاب مكتوب أم أنها وحى مباشر لم يوضع فى كتبهم :

وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [الأعراف:117]
الأمر بإلقاء العصى كان فى وقتها ولم يكن مكتوباً فى التوراة - كتاب موسى - الذى لم يُنزّل بعد!!!!!
أليس هذا وحياً؟!

وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [الأعراف:160]
أمر آخر ، ووحى آخر قبل نزول التوراة!!!
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس:87]
كالسابق!!!

فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [يوسف:15]
وحى آخر إلى نبى آخر وهو وحى يمكن أن نصفه بأنه وحى مباشر - مشافهة - وليس كتابياً!!
طبعاً أنا أستخدم لفظ - مشافهة - على سبيل المجاز.

وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ [طه:77]
كسابقيه!!

وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [الشعراء:52]
مثلهم !!!

فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [الشعراء:63]
مثلهم !!!!
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ [الأنبياء:73]
تأمل هنا ملمح آخر جديد لنوعية ما يوحى به ألا وهو الوحى بأن يفعلوا الخيرات ... إلخ فليس كل الوحى مجرد إلقاء كلمات ونصوص ، بل قد يكون الوحى هو الإيحاء باداء فعل معين ولو لم ينزل به نص كالرؤى وغير ذلك !!!

الخلاصة :
ليس الوحى هو الكتاب فقط وليس الوحى كلمات مكتوبة ونصوص منقوشة بل هناك الكتاب وغيره وكله وحى ..
رد مع اقتباس
  #27  
غير مقروء 2011-07-05, 12:51 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله
لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله . لكن هذا لا يعني أن كل وحي هو بلاغ مبين واجب على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبلغه للناس لإقامة الحجة عليهم . قلت أن البلاغ المبين موضوع الحوار هو ما أنزله تعالى على رسوله حصرا ، لقوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ .
وقلت أن ما أنزل إلى رسول الله من ربه إنما هو الكتاب حصرا لقوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ - في آيات عديدة سبق إيرادها .
وعليه فحين نقول أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا ، فهذا ما يورده الكتاب الكريم . ولا يورد معه ما يصفه بالبلاغ المبين أي وحي عدا الكتاب الموحى به إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام . فحين يقول الأخ الأنصاري :
اقتباس:
هل البلاغ يكون للكتاب وحده أم معه غيره؟ والإجابة هى أن البلاغ يكون للكتاب وغيره ، والكتاب وغيره هذان يجمعهما مفهوم واحد يسمى بـ ( الوحى ) فالوحى ليس هو القرآن فقط بل الوحى قرآن وغيره وهذا ثابت فى حق النبى بل وفى حق غيره من الأنبياء
حين يقول هذا ، فهو يقول أن كل وحي أوحي للرسول عليه الصلاة والسلام مما عدا الكتاب هو من البلاغ المبين . ثم لا يورد آية واحدة يثبت بها أن ما عدا الكتاب المنزل على رسول الله هو من البلاغ المبين الواجب عليه - عليه الصلاة والسلام - أن يبلغه . بل نجده يورد آيات عديدة يثبت فيها أن الوحي عموما قد لا يكون كتابا - وهذا لا خلاف فيه - دون أن يورد آية واحدة تفيد أن البلاغ المبين الذي أمر تعالى رسوله عليه الصلاة والسلام بتبليغه جزما وحصرا يشمل ما عدا الكتاب الكريم . ولا آية واحدة .
الموضوع ليس عموم الوحي بل خصوص البلاغ المبين المنزل كتابا موحى على رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فليس كل الوحي كتاب ولكن البلاغ المبين الموحى إلى محمد عليه الصلاة والسلام هو حصرا كتاب وهو الكتاب الكريم . وإثبات أن الوحي يكون شاملا للكتاب ولغيره لا يغير من حقيقة أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا .
والحمد لله
رد مع اقتباس
  #28  
غير مقروء 2011-07-05, 01:49 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله .
تمااااام هذه هى أجمل نتيجة توصلنا إليها فى حوارنا. وهى نقطة مفصلية ومحورية وعليها ينبنى كل شئ فإذا سلمنا أن الوحى يشمل القرآن وغيره فهذا يسحب على السنة صفة الوحى ، والوحى نحن مأمورون باتباعه لقول ربنا سبحانه وتعالى :
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:106]
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [يونس:109]
والحمد لله رب العالمين ..
رد مع اقتباس
  #29  
غير مقروء 2011-07-05, 05:01 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

سؤالي مازال في البلاغ المبين. أنتم تقولون أن البلاغ المبين هو الكتاب المبين و أن بدأت أظن أن هذا الكلام ليس صحيحا . و ما هو دليلي ؟ هو سيدنا ابراهيم. لا يقول قائل بأن سيدنا ابراهيم لم يبلغ البلاغ المبين فمن قال ان ابراهيم لم يبلغ البلاغ المبين فقد كفر فسيدنا ابراهيم رسول"فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" وثبت أن له صحفا فله كتاب . ولكن الذي لم يثبت أنه احتج على قومه بهذا الكتاب . وابراهيم حاج قومه في أكثر من موقع في القرآن ولكني لا أجد أنه احتج على قومه بهذا الكتاب . "والله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء" فلو احتج على قومه بالكتاب ﻷخبرنا به الله . فاذا لم يحتج عليهم به فاذن الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين . وابحثوا واذا وجدتم أنه احتج بالكتاب فانا أقبل الحق. أنا أقول اليكم أني لم أجد أنه احتج بالكتاب على قومه. ولذلك الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين ﻷن ابرهيم بلّغ من غير أن يحتج بالكتاب وهذا في القرآن. فلماذا لا يكون هذا البلغ المبين هو الوحي و ليس الكتاب
رد مع اقتباس
  #30  
غير مقروء 2011-07-05, 12:10 PM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري
افتراضي

بسم الله
يقول الأخ الأنصاري في نقطة أن الوحي اسم عام يرد تحته الكتاب الكريم :
اقتباس:
نقطة مفصلية ومحورية وعليها ينبنى كل شئ فإذا سلمنا أن الوحى يشمل القرآن وغيره فهذا يسحب على السنة صفة الوحى ، والوحى نحن مأمورون باتباعه لقول ربنا سبحانه وتعالى :
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:106]
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [يونس:109]
وقد قلت ، أن المسألة ليست هنا ، بل هي: أكل وحي أوحي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام هو من البلاغ المبين ؟؟ الكتاب الكريم يقول لا ، البلاغ المبين هو الكتاب الموحى والمنزل على محمد عليه الصلاة والسلام ولا شيء معه . هذا تذكير للأخ .
الآن ، إن كان الوحي اسم عام يشمل الكتاب وغيره ، فهل يلزم هنا من هذه القاعدة أن غيره ينسحب على السنة كما يفهمها أهل السنة ؟ هل قولنا أن الوحي شامل للكتاب وغيره يعني ضرورة أن السنة وحي ؟ أكل وحي بالضرورة هو بلاغ مبين؟ هذا أولا . وثانيا : من أين أتى الأخ بأن المقصود في الآيتين - اتبع ما يوحى إليك - من أين أتى بأن المقصود بالوحي هنا هو السنة إضافة للكتاب ؟ أتوجد آية واحدة تفيد أن السنة وحي ؟ آية محكمة صريحة كهذه الآيات التي تفيد أن الكتاب وحي :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
فبنص هذه الآيات فإن ما أوحي إليه مما أمر باتباعه هو الكتاب الكريم ، فأين السنة هنا ؟
أمام الأخ إشكالان :
الأول أن يثبت أن وحيا عدا الكتاب الكريم المنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام هو من البلاغ المبين
والثاني : أن يثبت أن ما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام باتباعه من الوحي يشمل السنة مع الكتاب
فآيتا الاتباع - اتبع ما يوحى إليك - لا تقول أن ما أوحي إليه هو السنة مع الكتاب . فهذا فهم الأخ للآيتين لا صريح الآيتين . وفي آيات أخرى عديدة أوردناها أن ما أوحي إليه هو الكتاب ولا ذكر للسنة . فمن أين فهم الأخ أن المقصود بآيتي الاتباع هو السنة مع الكتاب؟

يقول الأخ العباسي :
اقتباس:
الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين . وابحثوا واذا وجدتم أنه احتج ( المقصود هنا هو ابراهيم عليه السلام ) بالكتاب فانا أقبل الحق. أنا أقول لكم أني لم أجد أنه احتج بالكتاب على قومه. ولذلك الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين ﻷن ابرهيم بلّغ من غير أن يحتج بالكتاب وهذا في القرآن. فلماذا لا يكون هذا البلاغ المبين هو الوحي و ليس الكتاب
يقول تعالى : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
فهل مع كل رسول كتاب ؟ نعم . بنص هذه الآية . أهذا الكتاب هو البلاغ المبين قياسا على الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ليس بالضرورة ، فالآية لا تصرح بذلك . هل البلاغ المبين الموحى للرسول عليه الصلاة والسلام هو الكتاب حصرا ؟ نعم ، وقد صرح الكتاب الكريم بهذا . فالأخ العباسي يقيس الرسل عليهم الصلاة والسلام - ومنهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام - في هذا الشأن بالرسول عليه الصلاة والسلام . وهذا قياس لا دليل صريح عليه . فالآية : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ... صريحة في أن الرسل معهم كتاب . لكنها ليست صريحة في أن البلاغ المبين الواجب عليهم هو هذا الكتاب الذي معهم حصرا ، بينما هذا الحصر نجده صريحا بشأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام . فمن يقول أن البلاغ المبين لكل الرسل محصور في الكتاب المنزل عليهم قياسا على الرسول عليه الصلاة والسلام لن يجد دليلا على زعمه هذا ، وأنا لم أقل أبدا أن البلاغ المبين الواجب على كل الرسل هو الكتاب المنزل عليهم قياسا على الرسول الكريم .
سأنقل هنا كلامي في الموضوع الأصلي الذي فتح به هذا الحوار بشأن هذا الأمر ليعلم الأخ العباسي أنه يرد على ما لم أقله ، وإنما على ما فهمه هو :
قلت بالحرف :
اقتباس:
وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل.[ كما يرى الأخ العباسي ، فهنا قلت أن الوظيفة الحصرية لكل الرسل هي البلاغ المبين ولم أقل أن البلاغ المبين بالضرورة الكتاب المنزل إليهم ]
يقول تعالى :
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ [ هنا حصرت السؤال في البلاغ المبين الموحى به للرسول محمد عليه الصلاة والسلام ] نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه.
وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ [ وهنا أيضا كان سؤالي عن البلاغ المبين الموحى للرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي جوابه الكتاب حصرا ] نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى :
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
ثم أنني ذكرت ما يشبه خلاصة هذا الذي تقدم :
اقتباس:
فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه.
فكل كلامي عن أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا إنما قصرته على الرسول عليه الصلاة والسلام . فحين يفهم الأخ العباسي من هذا أنني أقصد بأن كل بلاغ مبين لكل رسل الله عليهم الصلاة والسلام هو بالضرورة الكتاب المنزل إليهم قياسا على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، فهذا فهمه وليس كلامي ، وما قلته لا يلزم منه هذا الفهم . فالأخ العباسي إنما يرد على نفسه .
والحمد لله
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd