="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« خاتم النبوةعلي ظهر الرسول ..يناقض عظمة الرسالة وسمو الإسلام.. | طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها | من أخبر رسول الاسلام بهذا ؟ »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #61  
غير مقروء 2011-08-07, 10:26 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

والآن لنبدأ الرد على المقالة التى إقتبسناها للسيد ياسر من موضوع الدليل القاطع على حجية السنة ..
[quote
[/quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
الدليل القاطع على حجية السنة بإذن الله .
قال تعالى : (
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
وقال سبحانه : (
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )
وفي اللغة العربية عندما نقول مثلاً : لا إله إلا الله ,ذلك يعني أننا ننفي وجود إله إطلاقاً ,إلا إله واحد "أداة حصر" وهو الله سبحانه .
فعندما نعبد "الرحمن" هل نحن هنا لم نعبد الله ؟؟ لا !!
لأن الله هو الرحمن وعندما قال تعالى " وأطيعوا الله "
فهل نفهم أننا إن أطعنا الرحمن لسنا على الصواب ؟؟
خطأ فالله هو الله مهما تعددت الأسماء !!
أيضاً إن أطعت النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم .
هل يعني ذلك أنك لم تطع الرسول ؟؟ خطأ !!
فالرسول والنبي يدلان على شخص واحد !! مهما تعددت الأسماء !!

طبعا السيد ياسر هنا ولأجل إثبات الطاعة للنبى محمد وحيث لم ينص عليها القرآن .. فقد عقد مقارنة فيما بين الله والرسول من حيث المسميات والصفات التى ثبتت لكل منهم ليثبت من خلالها بأن الله عندما يشير إلى ذاته بإسمه الأعظم فإن نفس الذات الإلهية تثبت عند الإشارة لله بإحدى صفاته كالرحمن الرحيم الخالق ......
وقد ذهب إلى أن الرسول مثله فى ذلك مثل الله تماما .. فالخطاب القرآنى الذى يتحدث عن الرسول يتساوى تماما مع الخطاب الذى يتحدث عن النبى ويتساوى كذلك عن الخطاب الذى يتحدث عن مُحمد ..
ومن تلك المقارنة والتساوى الذى توصل إليه الكاتب فيما بين الله وصفاته وبين محمد ((عليه منّا الصلاة والتسليم)) وصفاته .. فقد ذهب إلى وجوب الطاعة للنبى بإعتبار أنه هو ذاته الرسول الذى أوجب الله طاعته !!!
وكأن السيد ياسر يعلم الله بدينه ويثبت له بأن طاعة النبى محمد واجبة كذلك ويكفر بالله كل من أنكرها .. فهل الله لم يكن يعلم بوجوب طاعة النبى على المؤمنون كى يأت السيد ياسر ليبين ويوضح ويُعلم ربه بذلك الأمر !!!!!!!!!!؟؟
ولا يخفى على الجميع ذلك التحذير الذى وجهته لمُحاورى بأن يتروى فى رده ويحذر الكذب والتقول على الله .. ولكنه أبى أن يفعل ووقع فيما يقع به أهل السنة دائما وأبدا .. وليس بالطبع أهل السنة فحسب .. وإنما يتساوى معهم باقى أتباع المذاهب المختلفة المُفرقة لدين الله ..
لا يا سيد ياسر .. ليس النبى هو الرسول فى الخطاب الموجه لكليهما فى القرآن .. وكذلك ليس الرسول هو النبى
فأنت لا يمكنك فى أى آية أن تستبدل كلمة النبى بكلمة الرسول أو العكس أبدا ..
فالنبى مثله كمثل الأنبياء جميعهم هم من بنو البشر لا إختلاف فيما بينهم سوى فى تلقى الوحى ..
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ..
فتلك الآية وعلى سبيل المثال موجهة من الله إلى مُتلقى وحيه وهو النبى .. فيأمره ربه بأن يقول للناس (هنا أصبح رسول) بأنه بشر مثلهم يوحى إليه من ربه ..
فقول النبى للناس بأنه بشر مثلهم هنا يكون بصفته رسول ربهم إليهم وليس بصفته نبى الله
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
والنبى هو الذى يتلقى الأوامر والنواهى كافة ومأمور من ربه بإتباع ما يوحى إليه والعمل به ..
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2)
ففى تلك الآيات مثلا .. من المستحيل أن نستبدل كلمة النبى بالرسول بحيث تصبح الآية موجهة إلى الرسول وأن يتق الله ولا يُطع الكافرين وأن يتبع ما يوحى إليه من ربه ..
فلماذا إذا لا تستقيم الآية بهذا الشكل ..
لأنه أولا : الرسول معصوم من الناس ومكرهم وفتنتهم له عن وحى الله وليس بحاجة إلى ذلك التنبيه ..
وثانيا : أن الرسول ليس هو مُتلقى الوحى .. والآية تقول للمُخاطب بها (
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) فالنبى هو الذى يتلقى الوحى .. أما الرسول وعند مخاطبته بالإشارة إلى الوحى فإن الله يقول له (( ما أُنزل إليك .. م
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
وأيضا ..
آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
نخلص من هذا أن هناك فارقا كبيرا بين مخاطبة الله لمُحمد بوصفه النبى وبين مخاطبته له بوصفه الرسول ..
وبالطبع الأمر هنا لا علاقة له بما إن كان الشخص واحد فى الحالتين .. فتلك من المسلمات بالطبع .. ولكن الأمر يخص وظيفة ومهام النبى ووظيفة ومهام الرسول ..
فكافة الآيات التى يخاطب بها الله محمد بوصفه رسوله ليس بالإمكان إستبدال صفة الرسول بها بصفة النبى ..
ونلاحظ أن الآيات التى عاتب فيها الله النبى محمد جاءت جميعها بوصفه نبى الله وليس الرسول .. فالرسول لا يُخطئ أبدا نظرا لعصمته من ربه .. لنقرأ مثلا
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ .. ليس من الممكن أن تُستبدل النبى بالرسول هنا !!
وهنا أيضا ..
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .. لن تستطيع وضع الرسول مكان النبى على الرغم من أن الشخص واحد !!
بل هناك أكثر من هذا فى التفرقة فيما بين النبى والرسول ..
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا .. فتلك الآية تُشرع للرسول الإستغفار لظالمى أنفسهم ممن تابوا إلى الله ..
فلتنظر جيدا حالة ما إن كان هناك خطأ فى ذلك الإستغفار كأن يستغفر للمشركين مثلا .. فهل الرسول المُشرع له الإستغفار هو الذى أخطأ بإستغفاره للمُشركين ؟؟؟؟ لا طبعا .. لأن الرسول معصوم ولا يُخطأ .. فالذى أخطأ إذا هو النبى .. لنقرأ
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
وبتدبر آيات الكتاب جميعها يتأكد لنا ذلك الفارق الذى قدره الله فيما بين النبى والرسول ..
وأهم ملامح تلك التفرقة تتبلور فى أن النبى هو الذى يتلقى الوحى من الله شاملا كافة الأوامر والنواهى والتشريعات وقد أمره ربه بإتباع ذلك الوحى والعمل به .. فإلى هنا هو النبى البشر الذى يلتزم أمر ربه ويتقرب إليه بإتباع وحيه .. ولكنه وللتأكيد على أنه بشر متبع لكلمات الله فإنه قد يُخطأ فى النادر من الأحيان .. وقد بين له ربه ما أخطأ به وصوبه له ..
ولذلك لم يأمر الله أبدا بطاعة النبى أبدا .. وما يكون له ذلك ..
لأن طاعة النبى تستتبع العمل بجميع ما يقول ويعمل به حتى فى حالة الخطأ !!
فعندما حرّم النبى على نفسه أشياء قد أحلها الله له .. كان بموجب تلك الطاعة على المؤمنون أن يلتزمزا بما فعله النبى رغما عن الخطأ الذى وقع فيه ويحرمون ما حرمه النبى .. فلذلك ما كان الله ليأمر بطاعة النبى أبدا .. لأن النبى مُتبع فقط للوحى المنزل عليه وكأى بشر يمكن أن يُخطأ فى أمور ما !!
أما الرسول .. فهو مُبلغ عن ربه بإذنه((بإذن ربه)) .. فلا يُبلغ شيئا من لديه هو بشخصه أبدا .. كما أنه معصوم من كل خطأ بعصمته .. إذا فهو يتحدث فقط بحديث الله إلى الناس وبلا أى خطأ فى ذلك الحديث من أى نوع ..
ولذا فقد كان الأمر دائما وأبدا من الله إلى المؤمنين بطاعة الرسول والحكم على من عصاه بالكفر ..
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)
والآن نسأل : هل من الممكن تبديل كلمة الرسول بالآية ووضع كلمة النبى مكانها !!!!!!؟؟؟؟؟
بالطبع مستحيـــــــل .. فلماذا إذا ؟؟؟
لأن الرسول لا يُبلغ سوى رسالة ربه فقطططططططططططط .. وبالطبع فإن من عصاه يكون قد عصى الله وكفر بما أُنزل على رسوله ..
وتأكيدا لقولنا هذا فإن الله قد وصف بذئ القول الصادر من الكافرين للرسول بأنهم لا يكذبونه هو بذاته.. وإنما هم بآيات الله يجحدون !!
ومن ذلك نستنتج بأن الرسول ما كان يُبلغهم سوى آيات الكتاب المبين .. ولذا فقد وجبت طاعته
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا
فدائما وأبدا كان تكذيب الناس للرسل هو بذاته تكذيب لآيات الله ..
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ (24) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25)
فالرسل لا تحمل لأقوامها سوى رسالات ربهم لتبلغهم إياها مؤيدة بالبينات التى حبى بها الله هؤلاء الرسل ..
فمن هنا كانت الطاعة دائما وأبدا لرسول الله الذى يُبلغ رسالة ربه للناس وكذلك كافة رسل الله ..
وقد بيّنا بأن المُكذب للرسول هو فى حقيقة الأمر مُكذب وجاحد لآيات الله التى أُرسل بها هذا الرسول..
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70)
وهكذا فإن الرسل لا يكتسبون ذلك الوصف وهذا المسمى إلا من خلال الرسالة التى أُرسلوا بها ..
وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24)

فالرسل إذا لا بد لهم من رسالة قد أُرسلوا بها من الله لإبلاغها وإلا ما أسماهم الله برسله .. ولذا فقد وجبت طاعتهم
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) فتلك هى طاعة الرسول ..
وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آَمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) وتلك طاعة نبى الله ورسوله شعيب وعصيانه حيث كانت الطاعة أو العصيان لذلك الذى أُرسل به من ربه ..
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57)
وهذ نبى الله ورسوله هود يبلغ ما أرسل به .. ولذا فقد وجب على قومه طاعته
وإنظر إلى تلك المجموعة من الرسل .. فدائما وأبدا يُرسلهم ربك برسالة إلى أقوامهم .. ولذا فقد فرض لى الناس طاعتهم
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ
والآن تدبـــر وصف من عصوا الرسل من قوم عاد ..
وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
فهكذا قد بين الله بأن من يجحد بآياته يكون قد عصى رسله .. تماما بمثل ما وصف الذين جحدوا آيات القرآن ..
................ والآن أنظر إلى حديث ربك عن قوم رسوله محمد عليه صلاتنا وتسليمنا له
وَقَالُوا لَوْلا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)
إذا .. فالرسول يبلغ آيات الله وكتابه فقط .. لنقرأ بتدبر
وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)
فتلك الآيات قد بينت وبوضوح رسالة رسول الله محمد والتى أرسل بها ومن أجلها .. فهو يبلغ آيات الله والتى هى الحق من عنده والتى شملها كتاب الله الذى يتبعه ويؤمن به رسوله .. ... .. ومن هنا فقد فُرضت طاعة الرســول لأنه هو المُبلغ للرسالة التى أنزلها ربه إليه فقط ..
وعلى هذا .. فإن طاعة الرسول أبدية وحتى قيام الساعة وليست مقتصرة فقط على المعاصرين للرسول فى حياته ..
أما وأنها طاعة أبدية فذلك لأن جميع ما قاله الرسول هو فقط تلك الرسالة التى أُنزلت إليه من ربه والمحفوظة من الله لتكون الحُجة على المسلمين فى اليوم الموعود .. لنتدبـــر تلك الآية والتى تبين ماهية الرسالة التى أرسل بها الرسول ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
إذا فالرسالة التى أُرسل بها رسولنا هى فقط تلك التى أُنزلت إليه من ربه مُمثلة فى القرآن والتى قد أمره ربه بإبلاغها للناس .. ولذلك فقد وجبت طاعته
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ..
فالنبى إذا قد أرسله الله إلى أمته وأصبح رسول الله إليهم ليتلو عليهم ما أوحاه ربه إليه .. ولهذا فقد وجبت طاعته
..........................
والخلاصة .. أن رسول الله لا يتحدث إلا بالرسالة المُكلف بها وبإبلاغها ..
فهو عندما يتحدث بالقرآن .. يكون عندها فقط هو رسول الله ..
أما وإن كان حديثه إلى الناس بأى كلام آخر من خارج القرآن .. فلا يكون هذا الحديث صادرا عنه بصفته رسول الله لأن حديثه القائل به هنا ليس ضمن رسالة ربه إلى الناس .. وإنما يكون صادرا عن النبى الذى يطيع ربه ويتبع وحيه
ولهذا فإن من يؤمن بأحاديث البخارى ومسلم وغيرهم بحجة طاعة الرسول .. فنقول له إتق الله ربك .. فتلك الأحاديث لو كان الرسول قد نطق بها لكانت بتلك الحالة ضمن رسالة الله إلى الناس والتى بلغها رسوله .. لأن الرسل وكما رأينا يُبلغون الرسالة التى أرسلوا بها من ربهم فقط .. ولكان الله بتلك الحالة قد حفظ هذه الأحاديث التى أُخذت عنها السنة داخل القرآن ذاته حيث أنه الكتاب الذى سيحاسبنا الله بموجبه والذى يشمل دين الله كاملا .. وحيث أن الله لم يحفظ تلك السنة فى كتابه .. بل لم يُشير بثمة إشارة إليها من الأساس .. فيكون بذلك كافة الحديث الذى تحدث به رسول الله هو حديث ربه الذى أنزله إليه فى كتابه القرآن الكريم فقططططططططط
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ولهذا .. فقد وجبت طاعته عليه أصلى وله أُسلم تسليما حيث أرسله ربه بالهدى ودين الحق فقططططططط ..
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)
ومن هنا فقد فرض الله على المؤمنون طاعة الرســـول ..
رد مع اقتباس
  #62  
غير مقروء 2011-08-07, 11:52 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
الآن أنا من يجب أن يسألك :
لماذا هذا السؤال موجه لك ؟
لأن إجابته ليست لديكم يا منكري السنة !
لماذا ؟
لسيت أدرى لماذا تذكرت الشيخ أبوجهاد لدى قراءتى لمشاركتك تلك !!!!!!!؟؟
عى العموم السؤال أمامك .. ولك مطلق الحرية فى الإجابة ... أو الهروب !!!!!!!!!!
اقتباس:
لأني عندما سألتك في ردي السابق أردت أن أوقعك وأن اسقطك في جوابك لكي استدرجك بسؤالك ليكون ضدك ..
ولا يزال السؤال أمامك .. ولا زلت تحاول الهرب !!!
اقتباس:
كيف ؟
بالمناورات والمداورات التى تحاول بها الإلتفاف على السؤال الذى قد سبب لك جرحا عميقا وذهبت لتطلب منى أى إجابة لتصبح فحواها فيما بعد محورا للمهاترات والتغطية على الهرب من أصل السؤال ..
فأنت تدرك تماما بأن تلك الحيلة أأمن لديك من تقديم إجابة قد تكون عواقبها وخيمة على معتقدك ..
اقتباس:
انظر لكلامك المنتاقض :
هى كلمة ..
إما الإجابة .. أو الهرب ..
أما إجابتى أنا .. فهى معروفة لك وللجميع ..
فالرسول البشر قد مات بالفعل .. وقد إنقلبتم على أعقابكم لأنكم قد عبدتموه هو .. وأخذتم شريعة نسبتموها لذاته هو .. وتاه عنكم أنه لم يكن إلا رسول من الله يحمل رسالته إليكم .. وأن ربكم قد تعهد بحفظ تلك الرسالة ليظل بلاغ الرسول الذى بلغه عن ربه موجودا حرفيا ومحفوظا على مر العصور والأزمان ..
وبهذا تكون الآية التى يدور حولها السؤال متحققة فى كل وقت حيث يوجد فينا ما بلغه الرسول محفوظا من الله وبقدرته ..
فكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم ما بلغه رســـوله .. ؟؟؟
هذا لأنكم قد تركتم ما بلغه رســـوله إلى ما كتبه أأمتكم وعلمائكم من روايات وأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان !!!!
ولكــــن ............ هل تعلم لماذا أجبتك !!!!؟؟
لكى أريحك من اللف والدوران وحتى لا يتوه منّا الموضوع ..
وكى تتفرغ كذلك للرد على المشاركة الأساسية والتى نبين فيها كيفية طاعة الرسول وماهيتها ..
نريد رد شاف وواف تتعرض فيه لكافة الأدلة المقدمة بالفحص والتحليل ..
أما وإن كنت ستحذو حذو زملائك وما دابوا عليه من تجاهل للأدلة المقمة والبحث عن أى كرسى لضربه فى الكلوب ..!! فتأكد .. سأكون حزينا جدا لهذا الأمر .. وذلك لما أراه منك من محاولات جادة للوصول إلى الحـــــق .. وليست تلك الأفعال من سمات الباحثين عن الحق أبدا !!!
فهل ستشارك جديا وترد بموضوعية !!!؟؟؟ ننتظــــــــــــــر
رد مع اقتباس
  #63  
غير مقروء 2011-08-08, 08:14 AM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

[QUOTE=الإبراهيمى;174726]
اقتباس:
لسيت أدرى لماذا تذكرت الشيخ أبوجهاد لدى قراءتى لمشاركتك تلك !!!!!!!؟؟
عى العموم السؤال أمامك .. ولك مطلق الحرية فى الإجابة ... أو الهروب !!!!!!!!!!
ولا يزال السؤال أمامك .. ولا زلت تحاول الهرب !!!
بالمناورات والمداورات التى تحاول بها الإلتفاف على السؤال الذى قد سبب لك جرحا عميقا وذهبت لتطلب منى أى إجابة لتصبح فحواها فيما بعد محورا للمهاترات والتغطية على الهرب من أصل السؤال ..
فأنت تدرك تماما بأن تلك الحيلة أأمن لديك من تقديم إجابة قد تكون عواقبها وخيمة على معتقدك ..
هى كلمة ..
إما الإجابة .. أو الهرب ..
أما إجابتى أنا .. فهى معروفة لك وللجميع ..
فالرسول البشر قد مات بالفعل .. وقد إنقلبتم على أعقابكم لأنكم قد عبدتموه هو .. وأخذتم شريعة نسبتموها لذاته هو .. وتاه عنكم أنه لم يكن إلا رسول من الله يحمل رسالته إليكم .. وأن ربكم قد تعهد بحفظ تلك الرسالة ليظل بلاغ الرسول الذى بلغه عن ربه موجودا حرفيا ومحفوظا على مر العصور والأزمان ..
وبهذا تكون الآية التى يدور حولها السؤال متحققة فى كل وقت حيث يوجد فينا ما بلغه الرسول محفوظا من الله وبقدرته ..
فكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم ما بلغه رســـوله .. ؟؟؟
هذا لأنكم قد تركتم ما بلغه رســـوله إلى ما كتبه أأمتكم وعلمائكم من روايات وأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان !!!!
ولكــــن ............ هل تعلم لماذا أجبتك !!!!؟؟
لكى أريحك من اللف والدوران وحتى لا يتوه منّا الموضوع ..
وكى تتفرغ كذلك للرد على المشاركة الأساسية والتى نبين فيها كيفية طاعة الرسول وماهيتها ..
نريد رد شاف وواف تتعرض فيه لكافة الأدلة المقدمة بالفحص والتحليل ..
أما وإن كنت ستحذو حذو زملائك وما دابوا عليه من تجاهل للأدلة المقمة والبحث عن أى كرسى لضربه فى الكلوب ..!! فتأكد .. سأكون حزينا جدا لهذا الأمر .. وذلك لما أراه منك من محاولات جادة للوصول إلى الحـــــق .. وليست تلك الأفعال من سمات الباحثين عن الحق أبدا !!!
فهل ستشارك جديا وترد بموضوعية !!!؟؟؟ ننتظــــــــــــــر
رائع جداً ...


إذن ملخص كلامك هو :
أن القرآن هو الرسول ؟


عندما قلتَ أنت هذا :
اقتباس:
وبهذا تكون الآية التى يدور حولها السؤال متحققة فى كل وقت حيث يوجد فينا ما بلغه الرسول محفوظا من الله وبقدرته ..
فكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم ما بلغه رســـوله .. ؟؟؟

فإنك أنت من حرف كلام الله وليس نحن . لأنك أضفت كلمة واحدة غيرت نظام الآية ومقصدها كاملاً .. فالله قد قال : وفيكم رسوله ,ولم يقل : وفيكم ما أنزل الله على رسوله ..


وهنا نرى أحبائنا سقطات وتلفيق منكري السنة على - الله سبحانه وتعالى - الكذب !!

فأقرب مثال ليفهم الطفل الأمر :

هل عندما أقول :
أنت تحب أحمد ...

هل تعني :
أنت تحب ما يلبسه أحمد .؟؟


التغير جذري وكبير ..


لكن لن أرد عليك في هذه الآية بالذات حتى نتواعد ألا نتقول ونغصب ونحرب الآيات يامنكري السنة .. حسناً ؟

وهذا ليس تهرباً إنما حفظاً لجانب الله .


عموماً أنا سأرد جوابي والله معيني وموفقي ..


وهذا الجواب هو لمن يريد الحق فقط .


عندما قال الله تعالى : ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )

حدد الله هذا الكلام لأشخاص معينين في ذلك الزمان ..
فعندما قال الله :

كيف تكفرون "تتلى عليكم آيات الله" و "فيكم رسوله" وضع الله أسباب الإيمان في تلك الفترة لا أقل ولا أكثر .
أي أنه وضع أسباباً للتوضيح وليس للحصر .



هل تريد التأكد من هذا ؟

أنظر وتمعن في هذه الكلمة "وأنتم تتلى عليكم آيات الله" لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
وهل نفهم أنه في الوقت الذي لا نسمع فيه آيات الله تتلى علينا نكفر ؟






والجواب واضح ,وهو أقرب للصواب من جوابكم ,لأني لم أبدل ولم أغير ولم أضيف أي كلمة ,بل مجرد شرحت ما قرأت من الآية .. لكن بالنسبة لكم أضفتم كلمة جديدة للآية !!! لكي تتماشى مع أهوائكم !! وهذا ليس من عندي فأنت فعلاً أضفت كلمة جديدة ماهي موجودة بالآية أصلاً !!
رد مع اقتباس
  #64  
غير مقروء 2011-08-08, 08:18 AM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

اقتباس:
طبعا السيد ياسر هنا ولأجل إثبات الطاعة للنبى محمد وحيث لم ينص عليها القرآن .. فقد عقد مقارنة فيما بين الله والرسول من حيث المسميات والصفات التى ثبتت لكل منهم ليثبت من خلالها بأن الله عندما يشير إلى ذاته بإسمه الأعظم فإن نفس الذات الإلهية تثبت عند الإشارة لله بإحدى صفاته كالرحمن الرحيم الخالق ......
وقد ذهب إلى أن الرسول مثله فى ذلك مثل الله تماما .. فالخطاب القرآنى الذى يتحدث عن الرسول يتساوى تماما مع الخطاب الذى يتحدث عن النبى ويتساوى كذلك عن الخطاب الذى يتحدث عن مُحمد ..
ومن تلك المقارنة والتساوى الذى توصل إليه الكاتب فيما بين الله وصفاته وبين محمد ((عليه منّا الصلاة والتسليم)) وصفاته .. فقد ذهب إلى وجوب الطاعة للنبى بإعتبار أنه هو ذاته الرسول الذى أوجب الله طاعته !!!
وكأن السيد ياسر يعلم الله بدينه ويثبت له بأن طاعة النبى محمد واجبة كذلك ويكفر بالله كل من أنكرها .. فهل الله لم يكن يعلم بوجوب طاعة النبى على المؤمنون كى يأت السيد ياسر ليبين ويوضح ويُعلم ربه بذلك الأمر !!!!!!!!!!؟؟
ولا يخفى على الجميع ذلك التحذير الذى وجهته لمُحاورى بأن يتروى فى رده ويحذر الكذب والتقول على الله .. ولكنه أبى أن يفعل ووقع فيما يقع به أهل السنة دائما وأبدا .. وليس بالطبع أهل السنة فحسب .. وإنما يتساوى معهم باقى أتباع المذاهب المختلفة المُفرقة لدين الله ..
لا يا سيد ياسر .. ليس النبى هو الرسول فى الخطاب الموجه لكليهما فى القرآن .. وكذلك ليس الرسول هو النبى
فأنت لا يمكنك فى أى آية أن تستبدل كلمة النبى بكلمة الرسول أو العكس أبدا ..
فالنبى مثله كمثل الأنبياء جميعهم هم من بنو البشر لا إختلاف فيما بينهم سوى فى تلقى الوحى ..
[/SIZE]قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ..
فتلك الآية وعلى سبيل المثال موجهة من الله إلى مُتلقى وحيه وهو النبى .. فيأمره ربه بأن يقول للناس (هنا أصبح رسول) بأنه بشر مثلهم يوحى إليه من ربه ..
فقول النبى للناس بأنه بشر مثلهم هنا يكون بصفته رسول ربهم إليهم وليس بصفته نبى الله
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
والنبى هو الذى يتلقى الأوامر والنواهى كافة ومأمور من ربه بإتباع ما يوحى إليه والعمل به ..
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2)
ففى تلك الآيات مثلا .. من المستحيل أن نستبدل كلمة النبى بالرسول بحيث تصبح الآية موجهة إلى الرسول وأن يتق الله ولا يُطع الكافرين وأن يتبع ما يوحى إليه من ربه ..
فلماذا إذا لا تستقيم الآية بهذا الشكل ..
لأنه أولا : الرسول معصوم من الناس ومكرهم وفتنتهم له عن وحى الله وليس بحاجة إلى ذلك التنبيه ..
وثانيا : أن الرسول ليس هو مُتلقى الوحى .. والآية تقول للمُخاطب بها (
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) فالنبى هو الذى يتلقى الوحى .. أما الرسول وعند مخاطبته بالإشارة إلى الوحى فإن الله يقول له (( ما أُنزل إليك .. م
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
وأيضا ..
آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
نخلص من هذا أن هناك فارقا كبيرا بين مخاطبة الله لمُحمد بوصفه النبى وبين مخاطبته له بوصفه الرسول ..
وبالطبع الأمر هنا لا علاقة له بما إن كان الشخص واحد فى الحالتين .. فتلك من المسلمات بالطبع .. ولكن الأمر يخص وظيفة ومهام النبى ووظيفة ومهام الرسول ..
فكافة الآيات التى يخاطب بها الله محمد بوصفه رسوله ليس بالإمكان إستبدال صفة الرسول بها بصفة النبى ..
ونلاحظ أن الآيات التى عاتب فيها الله النبى محمد جاءت جميعها بوصفه نبى الله وليس الرسول .. فالرسول لا يُخطئ أبدا نظرا لعصمته من ربه .. لنقرأ مثلا
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ .. ليس من الممكن أن تُستبدل النبى بالرسول هنا !!
وهنا أيضا ..
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .. لن تستطيع وضع الرسول مكان النبى على الرغم من أن الشخص واحد !!
بل هناك أكثر من هذا فى التفرقة فيما بين النبى والرسول ..
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا .. فتلك الآية تُشرع للرسول الإستغفار لظالمى أنفسهم ممن تابوا إلى الله ..
فلتنظر جيدا حالة ما إن كان هناك خطأ فى ذلك الإستغفار كأن يستغفر للمشركين مثلا .. فهل الرسول المُشرع له الإستغفار هو الذى أخطأ بإستغفاره للمُشركين ؟؟؟؟ لا طبعا .. لأن الرسول معصوم ولا يُخطأ .. فالذى أخطأ إذا هو النبى .. لنقرأ
مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
وبتدبر آيات الكتاب جميعها يتأكد لنا ذلك الفارق الذى قدره الله فيما بين النبى والرسول ..
وأهم ملامح تلك التفرقة تتبلور فى أن النبى هو الذى يتلقى الوحى من الله شاملا كافة الأوامر والنواهى والتشريعات وقد أمره ربه بإتباع ذلك الوحى والعمل به .. فإلى هنا هو النبى البشر الذى يلتزم أمر ربه ويتقرب إليه بإتباع وحيه .. ولكنه وللتأكيد على أنه بشر متبع لكلمات الله فإنه قد يُخطأ فى النادر من الأحيان .. وقد بين له ربه ما أخطأ به وصوبه له ..
ولذلك لم يأمر الله أبدا بطاعة النبى أبدا .. وما يكون له ذلك ..
لأن طاعة النبى تستتبع العمل بجميع ما يقول ويعمل به حتى فى حالة الخطأ !!
فعندما حرّم النبى على نفسه أشياء قد أحلها الله له .. كان بموجب تلك الطاعة على المؤمنون أن يلتزمزا بما فعله النبى رغما عن الخطأ الذى وقع فيه ويحرمون ما حرمه النبى .. فلذلك ما كان الله ليأمر بطاعة النبى أبدا .. لأن النبى مُتبع فقط للوحى المنزل عليه وكأى بشر يمكن أن يُخطأ فى أمور ما !!
أما الرسول .. فهو مُبلغ عن ربه بإذنه((بإذن ربه)) .. فلا يُبلغ شيئا من لديه هو بشخصه أبدا .. كما أنه معصوم من كل خطأ بعصمته .. إذا فهو يتحدث فقط بحديث الله إلى الناس وبلا أى خطأ فى ذلك الحديث من أى نوع ..
ولذا فقد كان الأمر دائما وأبدا من الله إلى المؤمنين بطاعة الرسول والحكم على من عصاه بالكفر ..
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)
والآن نسأل : هل من الممكن تبديل كلمة الرسول بالآية ووضع كلمة النبى مكانها !!!!!!؟؟؟؟؟
بالطبع مستحيـــــــل .. فلماذا إذا ؟؟؟
لأن الرسول لا يُبلغ سوى رسالة ربه فقطططططططططططط .. وبالطبع فإن من عصاه يكون قد عصى الله وكفر بما أُنزل على رسوله ..
وتأكيدا لقولنا هذا فإن الله قد وصف بذئ القول الصادر من الكافرين للرسول بأنهم لا يكذبونه هو بذاته.. وإنما هم بآيات الله يجحدون !!
ومن ذلك نستنتج بأن الرسول ما كان يُبلغهم سوى آيات الكتاب المبين .. ولذا فقد وجبت طاعته
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا
فدائما وأبدا كان تكذيب الناس للرسل هو بذاته تكذيب لآيات الله ..
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ (24) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25)
فالرسل لا تحمل لأقوامها سوى رسالات ربهم لتبلغهم إياها مؤيدة بالبينات التى حبى بها الله هؤلاء الرسل ..
فمن هنا كانت الطاعة دائما وأبدا لرسول الله الذى يُبلغ رسالة ربه للناس وكذلك كافة رسل الله ..
وقد بيّنا بأن المُكذب للرسول هو فى حقيقة الأمر مُكذب وجاحد لآيات الله التى أُرسل بها هذا الرسول..
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70)
وهكذا فإن الرسل لا يكتسبون ذلك الوصف وهذا المسمى إلا من خلال الرسالة التى أُرسلوا بها ..
وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24)

فالرسل إذا لا بد لهم من رسالة قد أُرسلوا بها من الله لإبلاغها وإلا ما أسماهم الله برسله .. ولذا فقد وجبت طاعتهم
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) فتلك هى طاعة الرسول ..
وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آَمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) وتلك طاعة نبى الله ورسوله شعيب وعصيانه حيث كانت الطاعة أو العصيان لذلك الذى أُرسل به من ربه ..
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57)
وهذ نبى الله ورسوله هود يبلغ ما أرسل به .. ولذا فقد وجب على قومه طاعته
وإنظر إلى تلك المجموعة من الرسل .. فدائما وأبدا يُرسلهم ربك برسالة إلى أقوامهم .. ولذا فقد فرض لى الناس طاعتهم
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ
والآن تدبـــر وصف من عصوا الرسل من قوم عاد ..
وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
فهكذا قد بين الله بأن من يجحد بآياته يكون قد عصى رسله .. تماما بمثل ما وصف الذين جحدوا آيات القرآن ..
................ والآن أنظر إلى حديث ربك عن قوم رسوله محمد عليه صلاتنا وتسليمنا له
وَقَالُوا لَوْلا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134)
إذا .. فالرسول يبلغ آيات الله وكتابه فقط .. لنقرأ بتدبر
وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)
فتلك الآيات قد بينت وبوضوح رسالة رسول الله محمد والتى أرسل بها ومن أجلها .. فهو يبلغ آيات الله والتى هى الحق من عنده والتى شملها كتاب الله الذى يتبعه ويؤمن به رسوله .. ... .. ومن هنا فقد فُرضت طاعة الرســول لأنه هو المُبلغ للرسالة التى أنزلها ربه إليه فقط ..
وعلى هذا .. فإن طاعة الرسول أبدية وحتى قيام الساعة وليست مقتصرة فقط على المعاصرين للرسول فى حياته ..
أما وأنها طاعة أبدية فذلك لأن جميع ما قاله الرسول هو فقط تلك الرسالة التى أُنزلت إليه من ربه والمحفوظة من الله لتكون الحُجة على المسلمين فى اليوم الموعود .. لنتدبـــر تلك الآية والتى تبين ماهية الرسالة التى أرسل بها الرسول ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
إذا فالرسالة التى أُرسل بها رسولنا هى فقط تلك التى أُنزلت إليه من ربه مُمثلة فى القرآن والتى قد أمره ربه بإبلاغها للناس .. ولذلك فقد وجبت طاعته
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ..
فالنبى إذا قد أرسله الله إلى أمته وأصبح رسول الله إليهم ليتلو عليهم ما أوحاه ربه إليه .. ولهذا فقد وجبت طاعته
..........................
والخلاصة .. أن رسول الله لا يتحدث إلا بالرسالة المُكلف بها وبإبلاغها ..
فهو عندما يتحدث بالقرآن .. يكون عندها فقط هو رسول الله ..
أما وإن كان حديثه إلى الناس بأى كلام آخر من خارج القرآن .. فلا يكون هذا الحديث صادرا عنه بصفته رسول الله لأن حديثه القائل به هنا ليس ضمن رسالة ربه إلى الناس .. وإنما يكون صادرا عن النبى الذى يطيع ربه ويتبع وحيه
ولهذا فإن من يؤمن بأحاديث البخارى ومسلم وغيرهم بحجة طاعة الرسول .. فنقول له إتق الله ربك .. فتلك الأحاديث لو كان الرسول قد نطق بها لكانت بتلك الحالة ضمن رسالة الله إلى الناس والتى بلغها رسوله .. لأن الرسل وكما رأينا يُبلغون الرسالة التى أرسلوا بها من ربهم فقط .. ولكان الله بتلك الحالة قد حفظ هذه الأحاديث التى أُخذت عنها السنة داخل القرآن ذاته حيث أنه الكتاب الذى سيحاسبنا الله بموجبه والذى يشمل دين الله كاملا .. وحيث أن الله لم يحفظ تلك السنة فى كتابه .. بل لم يُشير بثمة إشارة إليها من الأساس .. فيكون بذلك كافة الحديث الذى تحدث به رسول الله هو حديث ربه الذى أنزله إليه فى كتابه القرآن الكريم فقططططططططط
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
ولهذا .. فقد وجبت طاعته عليه أصلى وله أُسلم تسليما حيث أرسله ربه بالهدى ودين الحق فقططططططط ..
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)
ومن هنا فقد فرض الله على المؤمنون طاعة الرســـول ..



رااائع جداً وكلام كثيير لكني سأضع بعض الجمل القصيرة لتنسف ما كتبت أنت .

الله أمرنا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم .

وأنت قلت أن الرسول معصوم من الخطأ .. "من كلامك"

إذن كلام الرسول صحيح . لأنه معصوم من الخطأ .

وكلام الرسول هو السنة ..

إذن السنة صحيحة ...


فالله قال أطيعوا الرسول . !!

من أين أشتري لك دماغ لفكر فيه يا منكر السنة ؟


وعلى أي أساس قلت أن كلام الرسول هو في القرآن فقط ؟؟


أيضاً لو تلاحظوا أيها الأخوة أنه لم يرد على الموضوع سوى على المقدمة ... :)
رد مع اقتباس
  #65  
غير مقروء 2011-08-09, 07:33 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

اقتباس:
[QUOTE][=Yasir Muhammad;174822]
وهذا الجواب هو لمن يريد الحق فقط .
عندما قال الله تعالى : ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
حدد الله هذا الكلام لأشخاص معينين في ذلك الزمان ..
فعندما قال الله :
كيف تكفرون "تتلى عليكم آيات الله" و "فيكم رسوله" وضع الله أسباب الإيمان في تلك الفترة لا أقل ولا أكثر .
أي أنه وضع أسباباً للتوضيح وليس للحصر .
[/quote] هل تعى ما تقول !!!!!!؟؟
أنت وبمفهومك هذا تقرر بأن تلك الآية كانت قد أُنزلت لمناسبة محددة فى زمانها فقط والآن أصبحت عديمة الفائدة وأصبح وجودها كعدمه !!!
أليس ذلك ما قررته صراحة ؟؟؟؟؟ وبذلك الفهم الشاذ فإن كافة الآيات والتى ربط الله بها الإيمان بوجود الرسول بين الناس قد إنتهى مفعولها كذلك بموت الرسول !!! يعنى مثلا تلك الآية ..
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .. فبحسب مفهومك الشاذ الذى تحاول به الإنتصار للباطل فإن دعوة المؤمنين إلى الله ورسوله ليحكم بينهم كانت على عهد الرسول فقط وأصبحت الاية الآن عديمة الجدوى !!!!!
وأيضا الآية .. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا (36) .. فتلك الآية وبحسب تحريفك تُخاطب مجموعة من المؤمنين على عهد رسول الله لتبين لهم إحدى سبل الإيمان .. أما الآن .. فقد أصبحت فى خبر كان وأصبح وجودها ضمن آيات القرآن مجرد تحصيل حاصل !!!!!؟؟

هل تريد التأكد من هذا ؟


اقتباس:
أنظر وتمعن في هذه الكلمة "وأنتم تتلى عليكم آيات الله" لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
للأسف .. لم يعد بالفعل أمامك ومع إصرارك على إتباع السنة سوى ذلك التخبط وهذا الهذيان !!
اقتباس:
لماذا قال الله وأنتم تتلى عليكم آيات الله ؟ ولماذا لم يقل والقرآن معكم ؟؟
توشك أن تحاسب ربك على قوله !!!! ربك يقول ,, وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فذلك هو القول المناسب لزمن نزول الآية حيث كانت آيات الله تُتلى على المؤمنون .. ولم يكن القرآن قد إكتمل نزوله بعد حيث كان النبى لا يزال يتلقى الوحى ثم يتلوه عليهم .. وتلك هى المقصود من ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
اقتباس:
وهل نفهم أنه في الوقت الذي لا نسمع فيه آيات الله تتلى علينا نكفر ؟
واضح أنك وكى تنتصر لمذهبك قد قررت تُلحد فى آيات الله !!!!!!
موقفك أصبح واضح تماما .. فأنت قد قررت إعلان الحرب على آيات الله ةالإستهزاء بها لأجل سنتك !!
الآية التى تسخر منها هى ضمن حجة الله على الناس والمتمثلة فى أنه قد أنزل آياته البينات وأمر الرسول بتلاوتها على الناس كى يتبعون أحكامها .. وذلك الأمر ((تلاوة آيات الله)) سيظل معمولا به وحتى قيام الساعة وذلك لمن آمن بالله حق إيمانه .. أما هذا الذى تتحدث عنه وأنه قد يكون هناك وقتا لم يسمع آيات الله تُتلى عليه وتتساءل هل يكفر ذلك الشخص!!! ..
وأقول بأن الله العظيم لم يربط العصمة من الكفر فقط بتلاوة آياته علينا وإنما أضاف لها تلك ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فأنت إذا وإن لم تُتلى عليك آيات الله لبعض من الوقت وإن طال وكثُر ذلك الوقت.. فأنت وعوضا عن ذلك معك رسوله كحجة الله عليك لعدم الكفر وذلك حيث أن رسوله سيظل فينا وبيننا إلى أن يرث الأرض ومن عليها .. إقرأ علك تفهم .. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
..
فتلك الآية تبين كذلك بأن محمد رسول ككافة الرسل السابقين وإن موته أو قتله ليس بمبرر كى يكفر أتباعه بالله .. فلماذا !!!؟؟ لأن الرسول قد أدى أمانته بإبلاغ الرسالة التى ستظل حُجة الله على العالمين .. لتستكمل القراءة لتفهم .. يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
وأنت مثلا لم تسمع رسولك يقص عليك آيات ربك .. فهل ستكون تلك هى حجتك على الله بأنك لم ترى أو تسمع الرسول يقص عليك الآيات !!!
فأين إذا ذلك الرسول الذى قد قص علينا آيات الله !!؟؟؟؟؟ بالطبع هو القرآن ذاته الذى يقص علينا تلك الآيات ويقوم بدور االرسول فينا .. إقرأ كذلك
إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)
هل فهمت شيئا !!!!!! لتكمل القراءة ..
أين ومن هو رسولك الذى ستسألك عنه الملائكة بينما أنت على أبواب جهنم ..
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ
هل ستقول لهم .. لا لم يأتنى رسول يتلو علىّ آيات ربى !!!!!؟؟
هل تيقنت الآن بأن محاولاتك إدعاء الجهل وعدم العلم بالكتاب المبين لن تكون ذات جدوى فى دفاعك عن السنة أمام قوة برهان الحق المبين!!؟

اقتباس:
والجواب واضح ,وهو أقرب للصواب من جوابكم ,لأني لم أبدل ولم أغير ولم أضيف أي كلمة ,بل مجرد شرحت ما قرأت من الآية ..
إتق الله يا رجل ... فأنت وبكل سذاجة تقول بأن الآية تتحدث عن إناس محددون فقط وأن التوجيه الذى تحمله الآية قد إنتهى بنهاية هؤلاء الأشخاص .. فهل ما زلت ترى بأنك لم تُضيف كلمة للآيات !!!!!!! للأسف .. فقد أضفت من الكلام الكثير وإتهمت آيات الكتاب بعدم صلاحيتها إلا لوقت نزولها فقط .. والكارثة أنك مقتنع بأن ذلك هو القول الأقرب إلى للصواب !!!!!
اقتباس:
لكن بالنسبة لكم أضفتم كلمة جديدة للآية !!! لكي تتماشى مع أهوائكم !! وهذا ليس من عندي فأنت فعلاً أضفت كلمة جديدة ماهي موجودة بالآية أصلاً !!
لو أنك تؤمن بالكتاب حق إيمانه ولديك الحد الأدنى من الفهم لآياته ما كنت توهمت ذلك الذى تقول به ..
فأنا أعترف بإتهامك لى بإضافة كلمة للآية بزعمك فى حالة واحدة فقط .. أن ترد قول الله وقول الملائكة بأنك لم يأتك رسولا يتلو عليك آيات ربك
فهل تجرؤ أن تفعل !!!!!!!!!؟؟
ما هو الرسول الذى قد آتاك وقص عليك آيات ربك ؟؟؟؟؟؟؟
أليس ذلك الرسول هنا هو القرآن !!!!!
أرأيت بأننا نقدس ذلك الكتاب بحقه ولا نقول على الله إلا الحق ..
رد مع اقتباس
  #66  
غير مقروء 2011-08-09, 06:31 PM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

أنا لن أرد على عليك مع أن لدي رد يسكتك .


لأنك في كل ردودك تفتري على وتتقول علي أشياء تغضبني حقاً ,ومن هذا المنطلق أدرك أنك تتقول على الله ..

مرات تقول أني أصبحت ملحداً ,ومرات أني أحرف . أريد من أي شخص "لدية ذرة عقل" أن يرى من يحرف الكلام من بيننا .
ومرات يقول أني أتخبط وأتوهم !!!


مع أن كلامي والله منطقي ,اقرأوا ردودي وردوده . ولكم الحكم .
رد مع اقتباس
  #67  
غير مقروء 2011-08-09, 06:41 PM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

اقتباس:
هل تعى ما تقول !!!!!!؟؟
أنت وبمفهومك هذا تقرر بأن تلك الآية كانت قد أُنزلت لمناسبة محددة فى زمانها فقط والآن أصبحت عديمة الفائدة وأصبح وجودها كعدمه !!!
أليس ذلك ما قررته صراحة ؟؟؟؟؟ وبذلك الفهم الشاذ فإن كافة الآيات والتى ربط الله بها الإيمان بوجود الرسول بين الناس قد إنتهى مفعولها كذلك بموت الرسول !!! يعنى مثلا تلك الآية ..
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .. فبحسب مفهومك الشاذ الذى تحاول به الإنتصار للباطل فإن دعوة المؤمنين إلى الله ورسوله ليحكم بينهم كانت على عهد الرسول فقط وأصبحت الاية الآن عديمة الجدوى !!!!!
وأيضا الآية .. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا (36) .. فتلك الآية وبحسب تحريفك تُخاطب مجموعة من المؤمنين على عهد رسول الله لتبين لهم إحدى سبل الإيمان .. أما الآن .. فقد أصبحت فى خبر كان وأصبح وجودها ضمن آيات القرآن مجرد تحصيل حاصل !!!!!؟؟

هل تريد التأكد من هذا ؟ [/SIZE]

للأسف .. لم يعد بالفعل أمامك ومع إصرارك على إتباع السنة سوى ذلك التخبط وهذا الهذيان !!
توشك أن تحاسب ربك على قوله !!!! ربك يقول ,, وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فذلك هو القول المناسب لزمن نزول الآية حيث كانت آيات الله تُتلى على المؤمنون .. ولم يكن القرآن قد إكتمل نزوله بعد حيث كان النبى لا يزال يتلقى الوحى ثم يتلوه عليهم .. وتلك هى المقصود من ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ
واضح أنك وكى تنتصر لمذهبك قد قررت تُلحد فى آيات الله !!!!!!
موقفك أصبح واضح تماما .. فأنت قد قررت إعلان الحرب على آيات الله ةالإستهزاء بها لأجل سنتك !!
الآية التى تسخر منها هى ضمن حجة الله على الناس والمتمثلة فى أنه قد أنزل آياته البينات وأمر الرسول بتلاوتها على الناس كى يتبعون أحكامها .. وذلك الأمر ((تلاوة آيات الله)) سيظل معمولا به وحتى قيام الساعة وذلك لمن آمن بالله حق إيمانه .. أما هذا الذى تتحدث عنه وأنه قد يكون هناك وقتا لم يسمع آيات الله تُتلى عليه وتتساءل هل يكفر ذلك الشخص!!! ..
وأقول بأن الله العظيم لم يربط العصمة من الكفر فقط بتلاوة آياته علينا وإنما أضاف لها تلك ,, وَفِيكُمْ رَسُولُهُ .. فأنت إذا وإن لم تُتلى عليك آيات الله لبعض من الوقت وإن طال وكثُر ذلك الوقت.. فأنت وعوضا عن ذلك معك رسوله كحجة الله عليك لعدم الكفر وذلك حيث أن رسوله سيظل فينا وبيننا إلى أن يرث الأرض ومن عليها .. إقرأ علك تفهم .. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
..
فتلك الآية تبين كذلك بأن محمد رسول ككافة الرسل السابقين وإن موته أو قتله ليس بمبرر كى يكفر أتباعه بالله .. فلماذا !!!؟؟ لأن الرسول قد أدى أمانته بإبلاغ الرسالة التى ستظل حُجة الله على العالمين .. لتستكمل القراءة لتفهم .. يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
وأنت مثلا لم تسمع رسولك يقص عليك آيات ربك .. فهل ستكون تلك هى حجتك على الله بأنك لم ترى أو تسمع الرسول يقص عليك الآيات !!!
فأين إذا ذلك الرسول الذى قد قص علينا آيات الله !!؟؟؟؟؟ بالطبع هو القرآن ذاته الذى يقص علينا تلك الآيات ويقوم بدور االرسول فينا .. إقرأ كذلك
إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)
هل فهمت شيئا !!!!!! لتكمل القراءة ..
أين ومن هو رسولك الذى ستسألك عنه الملائكة بينما أنت على أبواب جهنم ..
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ [SIZE=5]
هل ستقول لهم .. لا لم يأتنى رسول يتلو علىّ آيات ربى !!!!!؟؟
هل تيقنت الآن بأن محاولاتك إدعاء الجهل وعدم العلم بالكتاب المبين لن تكون ذات جدوى فى دفاعك عن السنة أمام قوة برهان الحق المبين!!؟

إتق الله يا رجل ... فأنت وبكل سذاجة تقول بأن الآية تتحدث عن إناس محددون فقط وأن التوجيه الذى تحمله الآية قد إنتهى بنهاية هؤلاء الأشخاص .. فهل ما زلت ترى بأنك لم تُضيف كلمة للآيات !!!!!!! للأسف .. فقد أضفت من الكلام الكثير وإتهمت آيات الكتاب بعدم صلاحيتها إلا لوقت نزولها فقط .. والكارثة أنك مقتنع بأن ذلك هو القول الأقرب إلى للصواب !!!!! لو أنك تؤمن بالكتاب حق إيمانه ولديك الحد الأدنى من الفهم لآياته ما كنت توهمت ذلك الذى تقول به ..
فأنا أعترف بإتهامك لى بإضافة كلمة للآية بزعمك فى حالة واحدة فقط .. أن ترد قول الله وقول الملائكة بأنك لم يأتك رسولا يتلو عليك آيات ربك
فهل تجرؤ أن تفعل !!!!!!!!!؟؟
ما هو الرسول الذى قد آتاك وقص عليك آيات ربك ؟؟؟؟؟؟؟
أليس ذلك الرسول هنا هو القرآن !!!!!أرأيت بأننا نقدس ذلك الكتاب بحقه ولا نقول على الله إلا الحق ..

هنالك بعض المواقع السنية التي تقول أن المقصود بالآية هو "وفيكم آيات ربكم تتنزل" .
الموقع http://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=49&ID=278


مهما كان ,ولو كان التفسير الحقيقي هو هذا .
ماذا سيحصل ؟ هل سيتغير شيء ؟ هل ستبطل السنة ؟


عموماً الذي سيثبت لي تفسيري هو هذه الآية وهذا كقوله تعالى : ( وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين ) [ الحديد : 8 ] ,وهذا يثبت أن الله كان يتحدث عن حدث معين في زمن الصحابة ,عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حياً معهم .


وقد رأينا أن منكري السنة يقولون أن الرسول هو القرآن ...

انظروا للإقتباس :
اقتباس:
ما هو الرسول الذى قد آتاك وقص عليك آيات ربك ؟؟؟؟؟؟؟
أليس ذلك الرسول هنا هو القرآن !!!!!أرأيت بأننا نقدس ذلك الكتاب بحقه ولا نقول على الله إلا الحق ..
إذن منكري السنة يخالفون القرآن بشكل واضح ,حيث أنهم قالوا أن الرسول هو القرآن ,والله قال في كتابه على لسان النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما كنت إلا بشراً رسولاً ) .
وهذا يثبت أن منكري السنة يعتقدون بأن القرآن مخلوق وبشري ...

وهم بذلك يخالفون القرآن فيما قاله : ( خلق الإنسان ,علم القرآن ) لم يقل الله خلق الإنسان والقرآن .. بل قال علم القرآن .


والكفر ببعض القرآن ولو كانت آية واحدة ,يعني الكفر إجمالاً ..

ولو كان القرآن هو الرسول لماذا قال الله تعالى في مواضع كثيرة : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) ؟
لماذا لم يقل الله فقط ؟


فنفترض جزافاً أن القرآن هو الرسول !
لكن ما تفسيرك على هذه الآية : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ؟؟؟؟



بل أنتم تكتبون ما تريدون الإيمان به ,وما تريدون أن تجعلوا الناس يؤمنوا به !!



ملاحظة :
كل ما كتبته الآن موجود بموضوع : الدليل القاطع لإثبات السنة .

ولكنك تتهرب من الرد عليه ,ولم ترد سوى على المقدمة .
رد مع اقتباس
  #68  
غير مقروء 2011-08-10, 10:30 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
أنا لن أرد على عليك مع أن لدي رد يسكتك .
لأنك في كل ردودك تفتري على وتتقول علي أشياء تغضبني حقاً ,ومن هذا المنطلق أدرك أنك تتقول على الله ..
مرات تقول أني أصبحت ملحداً ,ومرات أني أحرف . أريد من أي شخص "لدية ذرة عقل" أن يرى من يحرف الكلام من بيننا .
ومرات يقول أني أتخبط وأتوهم !!!
مع أن كلامي والله منطقي ,اقرأوا ردودي وردوده . ولكم الحكم .
أعتذر كثيرا عن ما أكون قد سببته لك وبلا قصد من غضب ...
ولكن.. لتعلم بأن الأمر بالنسبة لى ليس لمجرد التسلية بالمناظرات أو لإثبات الوجود أو تأكيدا لصحة المعتقد .. فكل تلك الأشياء لا تستأهل منّا المكوث أمام ذلك الجهاز المميت لساعات وساعات مابين وضع موضوع أو رد على مشاركة أو قراءة بعض المواضيع والتعليق عليها ..
فحقيقة الأمر هو أن المسألة ليست على تلك الصورة أبدا .. فأنا أُدرك تماما بأن كل إنسان لديه مطلق الحرية فى تكوين عقيدته التى سيلقى الله عليها ولذا فلا يحق لى أو لك أو لأى فرد أن يفرض على أى شخص معتقده جبرا ..
أما ما يضطرنى إلى الإقدام على ذلك الأمر فليس إلا للتصدى لهؤلاء الذين بيّن الله مسلكهم فى الآيات التالية ..
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176)
وأنت وإن تدبرت تلك الآيات ووعيتها بحقها لأدركت عِظم الأمر الذى نتحدث ونتناقش من خلاله .. حيث أننا نرى بأنكم قد إتبعتم هؤلاء الذين قد إشتروا بآيات الكتاب ثمنا قليلا وما حواراتنا تلك إلا لنبين لكم ذلك الأمر إمتثالا لأمر ربنا القائل .. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ

فالأمر فعلا لو تعلمون عظيم ..
وأُدرك تماما بأن مهما يكن من عِظم وخطورة الأمر فإن ذلك لا يمنع الجدال بالتى هى أحسن وأن نقول للناس حسنا .. وذلك ما أُحاول جاهدا الإلتزام به .. ذلك مع إقرارى بحدة بعض الكلمات التى تخرج عنى عندما أجد من محاورى إستهانة واضحة بالبرهان القرآنى وتغليب أقوال العلماء والفقهاء على قول الله !! ولكن دعنى أُؤكد بأن ذلك الأمر وعلى قلته ما يكون له أن يحدث إلا بدون قصد أو تعمد الإساءة لمحاورى أكثر من كونه تنبيه شديد اللهجة كى يُدرك ما قد يكون واقعا به من خطأ ..
وتأكد سيد ياسر بأن تلك الحدة ماكانت تصدر عنى لولا حرصى عليكم وعلى معتقدكم .. فأنا وإن كنت أتهمك بتحريف الآيات عند تعرضك لها فما أقصد وربى إساءة لشخصك بقدر ما أهتم بأن تراجع فهمك للآيات بعقلك أنت الذى وهبك الله إياه بعيدا عن قول المفسرين الذين قد ماتوا منذ قرون عديدة ولن يستطيع أحدهم الآن التراجع عن تلك الأخطاء التى وقع به من خلال تفسيره للقرآن .. فلتعلم بأن هؤلاء المفسرين هم أشخاص عاديون جدا أرادوا إستثمار ذلك القرآن فى تحقيق ربح مادى فقاموا بإختراع مقولة ((تفسير القرآن)) والتى تقوم فى الأساس على تكذيب الله الذى وصف قرآنه بالمُبين وبأنه أحسن تفسيرا .. !!!!!
وفى نهاية الأمر فإن تفسير هؤلاء المفسرين لن يكون أبدا حجة على الله وعلى كتابه المبين كى تتمسكوا بتفسيرهم أكثر من تمسككم بالآية ذاتها .. فذلك هو الأمر الذى يغضبنى بشدة حيث أشعر وكأن هناك آلهة أُخر من دون الله قد إتبعتموهم وتحاجون آيات ربكم بأقوالهم وآراءهم ..
وفى النهاية أكرر التأكيد على أن ما يبدر منى من بعض الكلمات التى تُغضبك لم أقصد بها الإساءة أبدا .. وإنما فقط مجرد تنبيه شديد اللهجة لما يبدر من أخطاء ليست بحقى أنا .. وإنما بحق الله وآياته !!!!؟؟ وإعتذارى مرة أُخرى
رد مع اقتباس
  #69  
غير مقروء 2011-08-10, 07:57 PM
الصورة الرمزية Yasir Muhammad
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,241
Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad Yasir Muhammad
افتراضي

أنا أعتذر أيضاً على كل ما بدر مني ,
لكني أحببت أن أنوه على شيء خطير .


1/أنت تعتقد أن الرسول هو القرآن .

2/وتعتقد أن كلام الرسول الذي يجب طاعته هو الذي في القرآن فقط .


إجلب لي الدليل من القرآن لكلا الشيئين أعلاه ,لنحصر الموضوع عليهم .
رد مع اقتباس
  #70  
غير مقروء 2011-08-13, 07:38 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 383
الإبراهيمى
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
لكني أحببت أن أنوه على شيء خطير .
1/أنت تعتقد أن الرسول هو القرآن .
ليس الأمر كما فهمته تحديدا ولكن هناك صورة أُخرى هى ما قصدتها وسأحاول تقريبها لك ..
فنحن جميعنا نُقر ونؤمن بأن رسل الله جميعهم ما هم إلا رجالا قد أوحى الله إليهم ..
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ ..
فتلك الآية تحمل أمران يوضحان مقصدنا ..
فالأمر الأول هو أن الرسول رجل (( بشر مثلنا ))
الأمر الثانى هو ذلك الفارق الأوحد الذى قدره ربنا فيما بين الرسول وكذلك كافة الرسل وبين باقى البشر ألا وهو الوحـــــى .. وهذا ما تؤكده الآية التى تتحدث عن الرسول النبى محمد ..
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
فالآن قد أقررنا بأن الرسول هو بشر مما خلق الله .. وتلك بالطبع لا خلاف عليها
أما الذى نختلف فيه فهو الأمر الثانى من الآيات والذى يُحدد الفارق فيما بين الرسل وغيرهم من البشر والذى وضعه الله وبّينه ولسنا نحن من وضعناه والمتمثل فى ..
يُوحَى إِلَيَّ
وذلك الذى أوحاه إليه ربه قد أمره بأن يُبلغه جميعه للناس ويتلوه عليهم ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وكذلك ..
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
هذا وقد علمنا ربنا بأن رسل الله ما بُعثوا إلا لإبلاغ رسالاته إلى الناس ..
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ
وكذلك ..
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ
وبتدبر حال رسل الله يتبين لنا بأن تلك مهمتهم .. إبلاغ رسالة ربهم إلى الناس
فذلك نبى الله ورسوله نوح ..
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (62)
وهذا نبى الله ورسوله هود
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67)أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68)
فكذلك كان رسولنا ..
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ
فتلك حال رسل الله كافة حيث بُعثوا من ربهم لإبلاغ رسالاته إلى أقوامهم ..
وقد بين الله لنا بأن رسوله النبى الأمى ليس له أن ينطق بغير الرسالة المُكلف بإبلاغها والمتمثلة فى التنزيل الكريم فقط ..
فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ ((القرآن)) لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ ((القرآن)) بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلا ((القرآن)) بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ((القرآن)) (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ ((الرسول)) عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ ((القرآن)) لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
وعلى ذلك فإن الرسول لا يصدر منه أى حديث سوى حديث القرآن المُنزل من رب العالمين وقد حذره الله بموجب تلك الآيات البينات من إضافة أى قول من عنده ونسبته إلى الله ..
.. فهل لديكم شك بعد هذا البيان من أن الرسول كلامه فقط القرآن الذى هو رسالته من الله إلى الناس !!!!!!!؟؟؟
هل لدى أحدكم أى دليل أو برهان يقول بأن رسول الله قد بلغ الناس كلام من عنده هو ؟؟؟ .. للأسف .. فأنتم وبدون أن تشعرون تتهمون الرسول الأمين بأنه تقوّل على الله وأضاف إلى الرسالة أحاديث من عنده هو !!!!!!
والآن .. فقد أثبتنا بأن حديث الرسول جميعه لا يخرج عن الرسالة المنزلة من رب العالمين ..
وذلك هو ما نقصده من أن طاعة الرسول لا تخرُج أبدا عن طاعة الرسالة التى بلغها ..
وكذلك فإن عصيان الرسول لا يخرج عن تكذيب وعصيان الرسالة التى بلغها عن ربه .. وليس أدل على ذلك من آيات الله البينات التى تقول بهذا الأمر الخاص بالعصيان والتكذيب...
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ..
فالآية توضح أن تكذيب الرُسل من قبل كان فيما جاءوا به من ربهم ولم يكن تكذيبا لأشخاصهم ..
فكذلك كان تكذيب الكفار لرسول الله .. حيث لم يكن سوى جحود ونكران لآيات الله التى بلغها الرسول
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
.... وكذلك الأمر بالنسبة لطاعة الرسول والتى لا تخرج عن طاعة الرسالة التى بلغها عن ربه ... لتتدبر تلك الآية جيدا
وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا ((القرآن)) قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)
.. الآن أعتقد بأن الأمر صار أكثر وضوحا وتأكيدا بأن طاعة الرسول وإتباعه يكون فى إتباع رسالته .. فهل كانت للرسول رسالة سوى آيات القرآن !!!!!؟؟؟
2
اقتباس:
/وتعتقد أن كلام الرسول الذي يجب طاعته هو الذي في القرآن فقط .
وهل للرسول من الأساس أى كلام سوى ما جاء فى القرآن !!!!
لقد أثبتنا لك بأنه ما من رسول إلا ويتحدث فقط وحصرا بالرسالة المُكلف بإبلاغها .. أما وإن كان أى حديث آخر قد يصدر عن شخص النبى .. فذلك الحديث لا يعتبر صادرا عن رسول الله لإنه ليس من الرسالة المُرسل بها.. وإنما يكون صادرا عن شخص النبى مُحمد مما يخرج ذلك الحديث عن حكم الآيات التى تأمر بطاعة الرسول ..............
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
اهل البيت وعلى رأسهم مهدي الشيعة سوف يقتلونك ايها السني يذبحون اهل السنة والجماعة بدون إستتابه ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-04-05 05:02 PM
فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-13 04:31 PM
أعمال و أدلة : عقيدة ظهور مهدي الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة وأنه لم يولد عند أهل السنة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-24 10:46 PM
الكلب الاسود موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 03:18 AM
لماذا كان أئمة أهل السنة يصفون الأشاعرة بإناث الجهمية ومخانيث المعتزلة؟ فلق الصبح المعتزلة | الأشعرية | الخوارج 1 2019-12-01 03:19 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd