="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« غياب الوعي الفكري للشباب العربي | عدد الصلوات فى القرآن الكريم : حوار بين أهل السنة ومنكريها | صبحي منصور يقول الملحد سيكون مُنعم في البرزخ إذا مات في سبيل الحرية »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #41  
غير مقروء 2012-02-11, 10:47 PM
مسلم مهاجر مسلم مهاجر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-17
المكان: أنصـار السُنــة
المشاركات: 7,718
مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر
افتراضي رد: عدد الصلوات فى القرآن الكريم : حوار بين أهل السنة ومنكريها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله يا شيخنا الحبيب أسد السُنة أبـو جهـاد الأنصـاري
رد مع اقتباس
  #42  
غير مقروء 2012-02-24, 03:51 PM
الصورة الرمزية حامـ المسك ـل
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,758
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل
افتراضي

إلى اليعربي والقرآنية

قال تعالى : (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل)
س: أين يفهم العامي من هذه الألفاظ صلاتان وفق كلام العرب ؟
قال تعالى: (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل)
س: ألا يسع من الزوال إلى الظلام لإقامة عشرصلوات + 2 = 12؟
قال تعالى: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)
س: رائع عرفنا عدد أوقات التسبيح في الآية وهو2 ولكن أين عدد التسابيح فيها ؟؟
قال تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال )
س: عرفنا عدد أوقات الذكر في الآية وهو 2 فأين عدد مرات الذكر فيها؟؟

وأعتقد أن في هذا كفاية فهات أتحفونا ؟
وشكرا
رد مع اقتباس
  #43  
غير مقروء 2012-04-20, 10:17 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 88
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

إن عدد الصلوات المفروضة يوميا مختلف فيما هو منسوب للنبى(ص) من أحاديث
فالصلوات المفروضة كثيرة أكثر من خمس رغم حديث "خمس صلوات افترضهن الله تعالى (أبو داود ج1 حديث 425) وحديث 528 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِىُّ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا ، مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ » . قَالُوا لاَ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا . قَالَ « فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، يَمْحُو اللَّهُ بِهَا الْخَطَايَا » . تحفة 14998 - 141/1 (البخارى ج1صفحة 102)وحديث "قال الله تعالى إنى فرضت على أمتك خمس صلوات (أبو داود ج1 حديث 430)
وعندما نراجع تلك الأحاديث نجد أن الصلوات المفروضة أكثر من خمس بكثير فهناك صلوات واجبة غير الخمس :
أولها ركعتين عند دخول المسجد للأمر فى قولهم "إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس (أبو داود ج1 حديث 467وابن ماجة ج1 أحاديث 1012و1013والترمذى ج1حديث 315) الدليل الأمر "فليصل"
ثانيها صلاة ركعتين بعد المغرب وثالثها صلاة ركعتين بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الفجر والدليل النهى عن عدم تركهم فى قولهم المنسوب إلى النبى (ص)"يا على لا تدعن صلاة ركعتين بعد صلاة المغرب لا فى سفر ولا فى حضر فإنها قول الله عز وجل "وأدبار السجود "ولا تدعن صلاة ركعتين بعد طلوع الفجر قبل أن تصلى الفريضة فى سفر ولا حضر فهى قوله عز اسمه وجل ذكره "وإدبار النجوم (مسند زيد صفحة 115)و"أتانا رسول الله فى بنى عبد الأشهل فصلى بنا المغرب فى مسجدنا ثم قال اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم (ابن ماجة ج1 حديث 1165)فهنا أمر بصلاة ركعتين بعد المغرب فى البيوت والأدلة فى الأحاديث هى النهى "لا تدعن صلاة ركعتين " والأمر "اركعوا هاتين الركعتين "
رابعا صلاة العيد الفطر والأضحى ركعتان فعند ابن ماجة "صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد وفى رواية الفطر والأضحى ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد (ص)عن عمر (ابن ماجة ج1حيث 1063و1064)
هنا الصلوات كلها مفروضة لتشابهها فى كونها ركعتين وكونها لا تقصر
الصلاة الخامسة صلاة الوتر فعند ابن ماجة (ج1حديث 1168)وأبو داود (ج1حديث 1418)والترمذى (ج1 حديث 451)"إن الله أمدكم بصلاة لهى خير لكم من حمر النعم الوتر "وعند ابن ماجة (ج1حديث 1169)وأبو داود (ج1حديث 1416)"يا أهل القرآن أوتروا فإن الله يحب الوتر وعند ابن ماجة (ج1حديث 1170)والترمذى (ج1حديث 452)"إن الله وتر يحب الوتر أوتروا يا أهل القرآن "وهنا الأمر أوتروا والصلاة السادسة صلاة أول النهار والدليل الأمر اركع فى قولهم "إن الله تبارك وتعالى قال ابن آدم اركع لى 4 ركعات من أول النهار أكفك أخره (سنن الترمذى ج1حديث 473)
الصلاة الثامنة فهى صلاة الضحى والدليل على فرضها وصاية القائل بها لأصحابه ونهيهم عن تركها وفى هذا قال "عن أبى هريرة قال أوصانى خليلى بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتى الضحى وأن أوتر قبل أن أنام (مسلم كتاب المسافرين 85(721)سنن أبو داود حديث 1432)وعن أبى الدرداء قال أوصانى حبيبى (ص)بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبأن لا أنام حتى أوتر ( مسلم كتاب صلاة المسافرين حديث 86(722)وسنن أبو داود 1433)
التاسعة صلاة خطبة الجمعة والدليل عليها الأمر فليصل وفليركع فى قولهم عند مسلم "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين (مسلم كتاب الجمعة 57(00)و"إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما (مسلم كتاب الجمعة 59(00)وعند البخارى"1166 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  وَهُوَ يَخْطُبُ
« إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ - أَوْ قَدْ خَرَجَ - فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ » . طرفاه 930 ، 931 - تحفة 2549
والعاشرة صلاة الصحو من الليل وهى ركعتين ووقتها أى وقت يستيقظ فيه المسلم والدليل الأمر "فليصل "فى قولهم "إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين "(أبو داود حديث 1323) هذا بالإضافة لصلوات الكسوف والإستسقاء والجمعة والصلوات الخمس
وقطعا الله لا يفرض كل هذه الصلوات التى هى ليست عشرا فقط وإنما قد تصل لعشرين فمثلا صلاة ركعتى دخول المسجد تتكرر خمس مرات إذا دخلنا لصلاة الصلوات الخمس ومثلا صلاة ركعتين ليلا قد تتكرر خمس أو عشر مرات كلما قام المسلم من نومه قلقا أو لكى يتبول أو كلما قامت المسلمة لإرضاع ولدها أو تغيير ملابسه التى بال عليها ومن ثم يبكى
هذا هو المشهور فى كتب الحديث والذى أخذ بعض الفقهاء ببعضه وتركوا بعضه الأخر ومن أدرك التناقض فى الأوامر قال عن غير الخمس سنن رغم أن الأمر والنهى لا يكون إلا فى الفرائض كما هو معروف
والأهم أن تلك الأحاديث تناقض القرآن الذى فرض الله فيه صلاتين الفجر والعشاء فى قوله بسورة النور :
"با أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء"
وقوله بسورة الإسراء :
"وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًاوَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا"
والأهم أنهم تركوا الأحاديث التى تثبت وجود صلاتين فقط مثل :
685 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ  وَنَحْنُ شَبَبَةٌ ، فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَكَانَ النَّبِىُّ  رَحِيماً فَقَالَ « لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلاَدِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ ، مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَصَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ » . أطرافه 628 ، 630 ، 631 ، 658 ، 819 ، 2848 ، 6008 ، 7246 - تحفة 11182 ( صحيح البخارى)
الدليل هنا قوله "مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَصَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا "فهنا الأمر بصرتين فقط فى وقتين
والدليل أيضا :
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِىُّ عَنْ أَبِى إِسْرَائِيلَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ بِلاَلٍ قَالَ أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أُثَوِّبَ فِى الْفَجْرِ وَنَهَانِى أَنْ أُثَوِّبَ فِى الْعِشَاءِ.(ابن ماجه)
فهنا بلال كان يثوب فى صلاة ولا يثوب فى الأخرى ولم يذكر أى صلوات أخرى لعدم وجودها
والدليل أيضا :
555 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ » . أطرافه 3223 ، 7429 ، 7486 - تحفة 13809 - 146/1(صحيح البخارى)
هنا صلاتين فقط الفجر والعصر والعصر لغويا من ضمن معانيه الليل وهو معنى تغافل عن الفقهاء والعَصْرانِ: الليل والنهار. قال حميد ابن ثَور:
ولن يَلبَثَ العَصْرانِ يومٌ وليلةٌ ... إذا طَلبا أن يُدرِكا ما تَيَمَّما
والعَصْرانِ أيضاً: الغداةُ والعشيّ. ومنه سمِّيت صلاة العَصْرِ. قال الشاعر:
وأمطُلُه العَصْرَيْنِ حتَّى يملَّني ... ويرضَى بِنصف الدَين والأنفُ راغِمُ"الصحاح فى اللغة باب عصر ج 1 ص473
العَصْرُ، مُثَلَّثَةً وبضمتينِ الدَّهْرُ ج أعْصارٌ وعُصُورٌ وأعْصُرٌ وعُصُرٌ. والعَصْرُ اليومُ، والليلَةُ، والعَشِيُّ إلى احْمِرارِ الشمسِ"القاموس المحيط ج1 ص464

والدليل أيضا :
574 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنِى أَبُو جَمْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ « مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ » . وَقَالَ ابْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ بِهَذَا . تحفة 9138
فهنا صلاتين هما البردين ولو كان هناك غيرهم لذكرهما
و الدليل التالى استشهادى فقط :
900 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ فِى الْجَمَاعَةِ فِى الْمَسْجِدِ ، فَقِيلَ لَهَا لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ قَالَتْ وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِى قَالَ يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ  « لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ » . أطرافه 865 ، 873 ، 899 ، 5238 - تحفة 7839 (صحيح البخارى)
فهنا المرأة تشهد صلاتين الفجر والعشاء ولو كان هناك غيرهما لشهدتهم
والدليل التالى:
472 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا تَرَى فِى صَلاَةِ اللَّيْلِ قَالَ « مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِىَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً ، فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى » . وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ وِتْرًا ، فَإِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِهِ . أطرافه 473 ، 990 ، 993 ، 995 ، 1137 - تحفة 7814
فهنا صلاة الليل والفجر فقط ولم يذكر فى الليل صلاتين وإنما هى صلاة واحدة صلاة الليل
والدليل التالى أيضا استشهادى :
554 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً - يَعْنِى الْبَدْرَ - فَقَالَ « إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ فِى رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا » . ثُمَّ قَرَأَ ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ) . قَالَ إِسْمَاعِيلُ افْعَلُوا لاَ تَفُوتَنَّكُمْ . أطرافه 573 ، 4851 ، 7434 ، 7435 ، 7436 - تحفة 3223
فهنا صلاتين قبل طلوع الشمس وهى الليل وصلاة قبل الغروب وهى صلاة النهار أو الفجر


والدليل التالى استشهادى :
556 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ » . طرفاه 579 ، 580 - تحفة 15375
فهنا صلاتين فقط العصر والصبح ولو كان هناك غيرهم لتحدث الحديث عنهم
وقولى استشهادى يعنى وجود علة فى الحديث تجعله متناقض مع القرآن مما يخرجه من دائرة الصحيح فالنبى(ص) لا يقول إلا كما يقول الله تعالى واستشهد به على سبيل أن الكلام فيه كان فيه صحيحا وأدخل عليه الغلط حتى يتم اضلالنا عن الحق
رد مع اقتباس
  #44  
غير مقروء 2012-04-21, 04:08 AM
عبدالسلام عبدالسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-13
المكان: tetouan
المشاركات: 182
عبدالسلام
افتراضي

رضا البطاوىإن عدد الصلوات المفروضة يوميا مختلف فيما هو منسوب للنبى(ص) من أحاديث
فالصلوات المفروضة كثيرة أكثر من خمس رغم حديث "خمس صلوات افترضهن الله تعالى


عمر البطاوي. الخلاف بيننا وبينكم وخاصة في هذا الموضوع ليس على صلوات التطوع أو النوافل وإنما على الصلوات الخمس المفروضة الفجر.الظهر.العصر.المغرب.العشاء.وحتى إن سميت بعد الصلوات بالواجبة كتحية المسجد فهي لاترقى إلى الصلوات الخمس المفروضة التي هي عماد الدين

‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏أبي سهيل بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏طلحة بن عبيد الله ‏ ‏يقول ‏

‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏أهل ‏ ‏نجد ‏ ‏ثائر ‏ ‏الرأس يسمع ‏ ‏دوي ‏ ‏صوته ولا يفقه ما يقول حتى ‏ ‏دنا ‏ ‏فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر ‏ ‏الرجل ‏ ‏وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفلح إن صدق ‏
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #45  
غير مقروء 2012-04-21, 03:33 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

اقتباس:
لا أظنك وصياً على اللغة.لكن ما بال الأمة المعصومة بالإجماع تتردى في وادي الجهل السحيق ،وتتكالب عليها الأمم ،هناك حقيقة أصدق من وهمك ،الأمة ضلت .. صدقت او لم تصدق تبقى مشكلتك وقناعات مجردة.
ويجب على العلماء الربانيين،الذين استحفظهم الله على كتابه وكانوا عليه شهداء،أن يعيدوا الأمة إلى المسار الصحيح،أداء للأمانة التي وكلت إليهم.
كلمات رنانة وأوفقك عليها تماماً أيها اليعربى (إن لم تكن الأبراهيمى) فذلك سوف يُصبنى بِكبوة ونكد فقد توافقنا وإسترحنا بأن الصلاة خمسة ليس لآن أهل السُنّة يقومون بإدائها أو كما يظنون أن علمائِهم هم من آقروا ذلك أو أن الرسول هو من قال ذلك .
فلا يملك أهل السُنّة نص سواء كان من النبى أو من العلماء أن الصلاة خمسة ؟؟
كل ما يمكلكونه (صّلوا كما رأيتمونى أصلى) والثانى جاء رجل إلى النبى فمكث معه فصلى الصبح ركعتين والظُهر آربعة وهكذا!!
وهذا فى حد ذاتهِ خبر آحادى لا يرتقى إلى مستوى النص القرآنى ؟؟ ولا إلى مستوى البيان .
إن شريعة الصلاة كما زعم أهل السُنّة على حد زعمِهم بأن الصلاة جديدة فى هيئتها وكيفيتها وعددها ولم تكن فى الماضى.!!!!
مِثل ما صّلاها الرسول الكريم آوقعوا أنفسهم فى خطأ لا يغتفر .؟؟؟
فتشريع صلاة جديدة بِهيئة جديدة بِكيفية جديدة لم تكن فى الماضى يلزمها تشريع نص قرآنى يوضح ما كان فى الماضى ويوضح
ما إستجد من جديد سواء هيئة أو كيفية أو عدد وهذا مالم يحدث ؟؟؟ ومن يريد أن يتكلم فليأتينا بِذلك النص .!!!!!! وليس بِترهلات .
إلا إذا آقر أهل السُنّة بأن تِلك الصلاة آقرها الرسول من عِندياتهِ بِدون وحىّ .؟؟ فأين هذا الوحىّ .!! بِمعنى كلام يحمل صِفة الوحىّ. مِثل القرآن أو حتى ليس بِمثل لآن ذلك إستحالة الأتيان بالمِثل لكن شرط أن يرتفع إلى حلاوة كلام الله وعظمة كلام الله
وجودة كلام الله وهذا الأمر يستحيل حدوثهُ.!!!!!
فالأمر قد جاء فِعلاً من الله للمؤمنين (آقيموا الصلاة) ؟؟؟؟

هؤلاء المؤمنين قد شاهدوا خمس آوقات فى اليوم الواحد تجامع الناس على أسمائِهم .
فجراً - ظُهراُ - عصراً - مغرباً - عِشاءاً . فى سيمفونية كونية بل معجزة كونية بِوجود خمس آوقات
إستحالة تشابة أو تطابق وقت مع وقت فتفرد الكون بِتلك المعجزة وتِكرارها.

لقد قولت فى السابق
(النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا
غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]

فالغدو هو الظهيرة و (عشياً) هو وقت العشاء .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ
صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [النور:58]

فوقت الفجر ظهر فيها صلاة الفجر .؟؟ ووقت العشاء ظهر فيها صلاة الفجر .

نتج عن ما سبق وجود ثلاث آوقات سًمىّ مِنها وقتين بِصلاتين . هما صلاة الفجر وصلاة العشاء
وبقى وقت الغدو (الظهيرة) بِدون إطلاق لفظ صلاة.!!!! ولكنهُ وقت.!!!!

(وَأَقِمِ
الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ) [هود:

تِلك الأية التى يعتمد عليها ما أطلق عليهم قُرآنيون ؟؟ بأن الصلاة ثلاثة .!!!

فطرفى النهار هُما الفجر ......والمغرب . وزُلفاً من الليل (صلاة العشاء).
وحيث أن وقت المغرب لم يقترن بِلفظ وقت الصلاة فى القُرآن مثله مثل وقت الغدو (الظهيرة )

وبما أن ما يُسمى قرآنيون إتفقوا فيما بينهم بأن وقت المغرب هو وقت صلاة.!!! بالرغم من عدم إشارة القرآن لِذلك .!!!
فنحن بالمثل وبالقياس نضع وقت الظهيرة كوقت للصلاة .!!!!
فأصبح لدينا صلاة الفجر_ وصلاة الظُهر - وصلاة المغرب - وصلاة العِشاء ؟؟؟ وبقت صلاة واحدة
لم يشر القُرآن إليها إلا بِتلك الأية الكريمة
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) [البقرة:238]

فإذا كان الكون بهِ خمس آوقات ؟؟ وها نحن قد إستخرجنا أربع صلوات بأربع آوقات
فإن المنتصف بين هؤلاء الخمسة سواء كانوا آوقات أو صلاة .
هو وقت العصر أو بالأحرى صلاة العصر.؟؟

هذا إلى الذين يصفون كتاب الله بِعدم التفصيل وعدم الوضوح وبالأجمال ؟؟ أجمل الله عقولهم وسّد عليهم منافذ الفِهم .!! إلا أن يتوبوا ويعترفوا بِتفصيل هذا الكتاب العظيم .

بقى ملاحظة فى غاية الأهمية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة:6]

فكيف لله أن يُفصل الوضوء وهو على حد زعم أهل السُنّة (فرع) ويترك عدم تفصيل الصلاة التى هى(الأصل) فى العدد ورفع اليدين بالتكبير وقراءة ما تيسر من القرآن والتسبيح والأنحناء والركوع والقيام والجلوس وما يُقال فِيهما من كلام ؟؟؟؟

فهل من أحد يستطيع حل لغز كيف لله أن يُفصل الوضوء ويترك تفصيل الصلاة فى العدد وهو من يدعى بأن كتابهُ مُفصل ؟؟؟؟

فأين هذا التفصيل المزعوم .!!!!
رد مع اقتباس
  #46  
غير مقروء 2012-04-25, 05:32 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 88
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

[align=justify]الأخ عبد السلام السلام عليكم وبعد :
قلت أن الأوامر والنواهى فيما نقلته من أحاديث هى فى النوافل وما أعرفه ان الأمر والنهى لا يكون إلا فى الواجبات المفروضات فأقوال مثل أوتروا ولا تدعن وصل وفصل لا يمكن أن تكون لغويا سوى أمور واجبة ممن أمر بها
ومع هذا لم تناقش الأحاديث المذكور فيها ذكر الصلاتين مع أنها موجود فى الكتب الستة المعتبرة
وحتى نخرج من حكاية الاختلاف فى النوافل التى هى ليست بنوافل للأمر والنهى فيها أذكركم بأحاديث صريحة تقول أن الله زاد المسلمين صلاة الوتر وصلاة ركعتين قبل الفجر وهذه هى النصوص منقولة من المكتبة الشاملة السنية :
2307) إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم فحافظوا عليها وهى الوتر (عبد الرزاق ، وابن أبى شيبة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)
أخرجه عبد الرزاق (3/7 ، رقم 4582) ، وابن أبى شيبة (2/92 ، رقم 6858) .
2311) إن الله زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر الوتر الوتر (أحمد ، وابن قانع ، والباوردى ، والطبرانى ، والضياء عن أبى بصرة الغفارى)
أخرجه أحمد (6/7 ، رقم 23902) ، (6/397 ، رقم 27272) ، وابن قانع (1/150) ، والطبرانى (2/279 ، رقم 2167) ، قال الهيثمى (2/239) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ، وله إسنادان عند أحمد أحدهما رجاله رجال الصحيح خلا على بن إسحاق السلمى شيخ أحمد وهو ثقة . وأخرجه أيضًا : الحاكم (3/684 ، رقم 6514) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/336 ، رقم 227) .
(2/314 ، رقم 452) ، وقال : غريب . وابن ماجه (1/369 ، رقم 1168) ، والطحاوى (1/430) ، والبغوى فى معجم الصحابة (2/258 ، رقم 611) ، ومحمد بن نصر فى الوتر كما فى مختصره للمقريزى (ص 24 ، رقم 3) ، وأبو نعيم فى المعرفة
(2/967 ، رقم 2492) ، والدارقطنى (2/30) ، والحاكم (1/448 ، رقم 1148)وقال : صحيح الإسناد . والبيهقى (2/477 ، رقم 4291) . وأخرجه أيضًا : الطبرانى (4/200 ، رقم 4136) ، وابن عدى (3/50 ، ترجمة 607 خارجة بن حذافة
العدوى) ، وقال : لا يعرف لإسناده سماع بعضهم من بعض سمعت ابن حماد يذكره عن البخارى ، ولا أعرف لخارجة غير هذا وهو فى جملة من يروى عن النبى ( حديثًا واحدًا .
وللحديث أطراف أخرى منها : ((لقد أمركم الله الليلة بصلاة)) ، ((إن الله زادكم صلاة)) .
4639- قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ رُوِىَ مِثْلُ هَذَا فِى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ بِإِسْنَادٍ أَصَحَّ مِنْ هَذَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جُنَاحٍ الْكُشَانِىُّ بِبُخَارَى مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلاَّلُ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ الْعَبْدِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلاَةً إِلَى صَلاَتِكُمْ ، هِىَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، أَلاَ وَهِىَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ ». {ج} قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ لِى يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلاَّمٍ. وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ مُحَدِّثُ أَهْلِ الشَّامِ ، وَهُوَ صَدُوقُ الْحَدِيثِ ، وَمَنْ لَمْ يَكْتُبْ حَدِيثَهُ مُسَنَدَهُ وَمُنْقَطِعَهُ فَلَيْسَ بِصَاحِبِ حَدِيثٍ. وَبَلَغَنِى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ أَمْكَنَنِى أَنْ أَرْحَلَ إِلَى ابْنِ بُجَيْرٍ لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ فِى هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ فَذَكَرَهُ فِى حِكَايَتِهِ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ بُجَيْرٍ.
24580- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِى ابْنُ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِى تَمِيمٍ الْجَيْشَانِىِّ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ إِنَّ أَبَا بَصْرَةَ حَدَّثَنِى أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاَةً وَهِىَ الْوِتْرُ فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلاَةِ الْفَجْرِ ». قَالَ أَبُو تَمِيمٍ فَأَخَذَ بِيَدِى أَبُو ذَرٍّ فَسَارَ فِى الْمَسْجِدِ إِلَى أَبِى بَصْرَةَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ مَا قَالَ عَمْرٌو قَالَ أَبُو بَصْرَةَ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. معتلى 7787 مجمع 2/239 مسند احمد
27990- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ أَخْبَرَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلاَةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ الْوَتْرُ الْوَتْرُ ». أَلاَ وَإِنَّهُ أَبُو بَصْرَةَ الْغِفَارِىُّ. قَالَ أَبُو تَمِيمٍ فَكُنْتُ أَنَا وَأَبُو ذَرٍّ قَاعِدَيْنِ - قَالَ - فَأَخَذَ بِيَدِى أَبُو ذَرٍّ فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَبِى بَصْرَةَ فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ الْبَابِ الَّذِى يَلِى دَارَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا أَبَا بَصْرَةَ آنْتَ سَمِعْتَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلاَةً صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ الْوَتْرُ الْوَتْرُ ».
قَالَ نَعَمْ. قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ قَالَ نَعَمْ. قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ قَالَ نَعَمْ. معتلى 7787 مسند احمد
فهنا النصوص صريحة زادكم صلاة وبذلك أصبحت الصلوات سبع أو ست
بالقطع الرسول (ص) لا يمكن أن يكون قال هذه الأقوال المتناقضة ولإنما المعقول هو أن يقول الأقوال الموافقة للقرآن والتى تقول بوجود صلاتين فقط
[/align]
رد مع اقتباس
  #47  
غير مقروء 2012-04-26, 02:42 AM
عبدالسلام عبدالسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-13
المكان: tetouan
المشاركات: 182
عبدالسلام
افتراضي

الأخ رضى البطاوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل هذه الصلوات التي ذكرتها في هذه الأحاديث هي نوافل ومعنى النوافل هي الزيادة لقول الله تعالى
( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ) وهذا الحديث الذي أوردته هنا هو حجة عليك (إن الله زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر الوتر الوتر)،إذاً فصلوات النوافل يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصّحيح للأعرابيّ ،‏ ‏أفلح إن صدق،وحتى لوأثما على ترك بعض الصلوات الواجبة فإنها ليست كالصلوات الخمس. التي يكفر صاحبها بالإجماع إذا كان منكرا لوجوبها ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، فالصلوات الخمس هي المعتبرة والمعروفة والمتفق عليها من جميع المسلمين من عهد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. إلا القليل من المتأخرين من ما يسمى بالقرأنيين المنقسمين فيمابينهم، من القائل بالخمسة.والقائل بالإثنين.والقائل بالثلاث.وآخر بعدم وجودها.


اقتباس:
رضى البطاوي بالقطع الرسول (ص) لا يمكن أن يكون قال هذه الأقوال المتناقضة ولإنما المعقول هو أن يقول الأقوال الموافقة للقرآن والتى تقول بوجود صلاتين فقط
إذا كانت هذه الأقوال التي سميتها بالمتناقضة لم يقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم .فأين هي الأقوال
التي قالها صلى الله عليه وسلم بالصلاتين في اليوم توافق القرآن
رد مع اقتباس
  #48  
غير مقروء 2012-04-26, 03:39 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 88
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

[align=justify]الأخ عبد السلام السلام عليكم وبعد : عندما يقول الحديث "زادكم صلاة فهذا معناه حتى لو أخذنا بكلامك أن النوافل لا تزيد عن الوتر وصلاة الركعتين قبل الفجر فقط لأنه لم تذكر زيادة بقية النوافل وعندما يقول الحديث"إن الله زادكم صلاة "فهذا يعنى فرض صلاة جديدة وليست نافلة
المهم أنك لم تجب عن الأحاديث التى ذكرتها المرة قبل السابقة عن وجود صلاتين مثل صلوا كذا فى حين كذا
خلاصة الأمر هو أن الصلاة القرآنية لابد أن توافقها صلاة الأحاديث وإلا كان هناك تناقض يسمح لأعداء الاسلام برفضه لوجود التناقض فيه ونحن عندما نرفض الأديان الأخرى نرفضها لوجود التناقض وهو الاختلاف الكثير فيها وقبول الأحاديث بكل هذا الكم من التناقضات يعنى أننا ظالمون فى حكمنا والاسلام طالبنا أن نكون عادلين فى حكمنا فإما أن نطبق قاعدة التناقض على الكل وإما أن نقبل كل الأديان بتناقضاتها على أنها صحيحة وهو ما لايمكن أن يقبله عاقل
[/align]
رد مع اقتباس
  #49  
غير مقروء 2012-04-27, 01:11 AM
عبدالسلام عبدالسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-13
المكان: tetouan
المشاركات: 182
عبدالسلام
افتراضي

الزميل رضى السلام عليكم
أقول جميع من نقل تلك الأحاديث ورواها من وإلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم،يعلم علم اليقين. أن الصلوات الخمس وصلوات النوافل. ليستا بنفس الدرجة من الأجر والعقاب. ومن قال بغير هذا أرجو من سيادتكم أن تدلونا عليه .ولكم جزيل الشكر
سؤال ربما قد يكون خارج الموضوع. بما أنك من القلائل أو الوحيد في العالم الذي ينكر وجود القبلة الحالية ،فإلى أي وجهة تتوجه حينما تريد أن تصلي تلكة الصلتين في اليوم. وفي أي وقت وكيف تؤديهما
وشكراً
رد مع اقتباس
  #50  
غير مقروء 2012-04-28, 04:50 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 88
رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى رضا البطاوى
افتراضي

الأخ عبد السلام السلام عليكم وبعد :
صلاتى :
القرآن لا يذكر أى حركات للصلاة سوى أن المصلى فى حالة الاطمئنان وهى الأمن على نفسه من الكفار فى دولته أو خارجها يصلى قاعدا وفى حالة الخوف يصلى راجلا أى واقفا أو راكبا على دابة أو ما شابه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون"وأن يتوجه وهو قاعد للمسجد الحرام كما قال تعالى بسورة البقرة "وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ " وكل ما يفعله المصلى هو القراءة قراءة القرآن وهو اسم الله فالمساجد بنيت لشىء واحد هو ذكر اسم الله كما قال تعالى بسورة النور :"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ "
لو عدنا لبعص الأحاديث سنجد الواجب قراءة أم القرآن فى الصلاة فقد ورد فى مسلم مثل "عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله لا صلاة لمن لم يقترىء بأم القرآن "(ج1 –كتاب الصلاة 35-(00) وعند البخارى 756 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ » . تحفة 5110
والصلاة ليست سوى القراءة أو لا يجب فيها سوى قراءة القرآن فى قولهم :
819 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِىُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَصْرِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اخْرُجْ فَنَادِ فِى الْمَدِينَةِ أَنَّهُ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقُرْآنٍ وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ ». سنن أبو داود
919 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا ».سنن النسائى
وعند مسلم"عن أبى هريرة أن رسول الله قال لاصلاة إلا بقراءة "(كتاب الصلاة 42- (396)فهنا الصلاة هى القراءة قراءة القرآن و و"عن بنت الحارثة بن النعمان قالت ما حفظت ق إلا من فى رسول الله يخطب بها كل جمعة قالت وكان تنورنا وتنور رسول الله واحدا "(كتاب الجمعة 51-(873) صحيح مسلم وهنا صلاة الفجر يوم الجمعة والجمعة ليست سوى قراءة القرآن كسورة ق و"عن ابن عباس أن النبى كان يقرأ فى صلاة الفجر يوم الجمعة آلم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وأن النبى كان يقرأ فى صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين "(كتاب الجمعة 64-(879) هنا صلاة الفجر والجمعة عبارة عن قراءة سور
و"عن عائشة قالت لما دخل رسول الله بيتى قال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه "(كتاب الصلاة 94_(00)هنا فسرت عائشة الصلاة بقراءة القرآن ولم تزد عليه شيئا
وعند البخارى4722 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - فِى قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا ) قَالَ نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ ، كَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَإِذَا سَمِعَهُ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ) أَىْ بِقِرَاءَتِكَ ، فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ ، فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ ، ( وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا ) عَنْ أَصْحَابِكَ فَلاَ تُسْمِعُهُمْ ( وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) . أطرافه 7490 ، 7525 ، 7547 - تحفة 5451
وعند مسلم "عن ابن عباس فى قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله متوار بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ولا تخافت بها عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر وابتغ بين ذلك سبيلا يقول بين الجهر والمخافتة "145-(446)هنا الصلاة قراءة القرآن
وعند البخارى773 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ انْطَلَقَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ . فَقَالُوا مَا لَكُمْ فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ . قَالُوا مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلاَّ شَىْءٌ حَدَثَ ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِى حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ بِنَخْلَةَ ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهْوَ يُصَلِّى بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ فَقَالُوا هَذَا وَاللَّهِ الَّذِى حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ . فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ وَقَالُوا يَا قَوْمَنَا ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ) فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - ( قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ ) وَإِنَّمَا أُوحِىَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ . طرفه 4921 - تحفة 5452 - 196/
وعند مسلم"عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله على الجن وما رآهم 00 فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذى حال بيننا وبين خبر السماء "كتاب الصلاة (149- (449)هنا صلاة الفجر كانت قراءة للقرآن سمعته الجن و"عن أبى برزة أن رسول الله كان يقرأ فى صلاة الغداة من الستين إلى المائة "(كتاب الصلاة 172- (461) هنا صلاة الغداة عبارة عن قراءة 100:60 آية و"عن جابر 00فقال له النبى أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى واقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى "(كتاب الصلاة 179(00)هنا امامة الناس فى الصلاة تعنى قراءة قصار السور ولو كان التطويل فى الركوع والسجود وغيره لقيل ذلك
فلو كان هناك شىء غير القراءة لذكر الاطالة فيها
وأما كون الصلاة جلوس فمن أدلتى فيها :
1540 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تُصَلِّى عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِى مَجْلِسِهِ تَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ وَأَحَدُكُمْ فِى صَلاَةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ ».1538 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ - قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ - عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «....فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِى الصَّلاَةِ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ هِىَ تَحْبِسُهُ وَالْمَلاَئِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِى مَجْلِسِهِ الَّذِى صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ ».صحيح مسلم وهو نفس حديث البخارى
477 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « .... فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ ، لاَ ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِى صَلاَةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ ، وَتُصَلِّى - يَعْنِى عَلَيْهِ - الْمَلاَئِكَةُ مَا دَامَ فِى مَجْلِسِهِ الَّذِى يُصَلِّى فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ » . أطرافه 176 ، 445 ، 647 ، 648 ، 659 ، 2119 ، 3229 ، 4717 - تحفة 12502
والدليل قوله فيهم "مجلسه الذى صلى فيه "
ومن أدلتى فى كون الصلاة صلاتين من الحديث التالى :
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ  وَنَحْنُ شَبَبَةٌ ، فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَكَانَ النَّبِىُّ  رَحِيماً فَقَالَ « لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلاَدِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ ، مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَصَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ » . أطرافه 628 ، 630 ، 631 ، 658 ، 819 ، 2848 ، 6008 ، 7246 - تحفة 11182 ( صحيح البخارى)
الدليل هنا قوله "مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا ، وَصَلاَةَ كَذَا فِى حِينِ كَذَا "فهنا الأمر بصرتين فقط فى وقتين
والدليل أيضا :
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِىُّ عَنْ أَبِى إِسْرَائِيلَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ بِلاَلٍ قَالَ أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أُثَوِّبَ فِى الْفَجْرِ وَنَهَانِى أَنْ أُثَوِّبَ فِى الْعِشَاءِ.(ابن ماجه)
فهنا بلال كان يثوب فى صلاة ولا يثوب فى الأخرى ولم يذكر أى صلوات أخرى لعدم وجودها
والدليل أيضا :
555 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ » . أطرافه 3223 ، 7429 ، 7486 - تحفة 13809 - 146/1(صحيح البخارى)
هنا صلاتين فقط الفجر والعصر والعصر لغويا هو الليل وهو معنى تغافل عن الفقهاء
والدليل أيضا :
574 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنِى أَبُو جَمْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ « مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ » . وَقَالَ ابْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ بِهَذَا . تحفة 9138
فهنا صلاتين هما البردين ولو كان هناك غيرهم لذكرهما
وأما حكم القبلة فأنا أتوجه حاليا لجهة الشرق
وعموما فالقبلة فى مساجد بلدنا حيث يوجد حوالى خمسين مسجدا ليست واحدة فبعضها يتجه جهة الشرق وبعضها يتجه جهة الجنوب الشرقى والكل يعتقد أنه يتوجه لمكة السعودية
الخطأ فى الاتجاه للقبلة دون قصد مغفور من الله ما دام الإنسان لا يعرف جهة القبلة الصحيحة كما قال تعالى بسورة الأحزاب :وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم "
وأنا أتوجه للشرق لأن الشمس والقمر يطلعان منها وأعتقد أنهما يدوران فوق الكعبة كما يدو ركل من فى السموات ولذا أمر الله بالسجود له وليس بالسجود لهما فقال "وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ."
هذه هى صلاتى من الأحاديث ومن القرآن
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: عدد الصلوات فى القرآن الكريم : حوار بين أهل السنة ومنكريها
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-13 04:31 PM
و التناقض بين فتاوى شيوخ الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة والقرآن الكريم ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-05 12:36 AM
الكلب الاسود موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 03:18 AM
الوجيز فى الميراث معاوية فهمي المجتمع المسلم 0 2019-12-14 03:50 PM
لماذا كان أئمة أهل السنة يصفون الأشاعرة بإناث الجهمية ومخانيث المعتزلة؟ فلق الصبح المعتزلة | الأشعرية | الخوارج 1 2019-12-01 03:19 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
محامي ||| عقارات تركيا ||| استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd