="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« الرجاء الدخول لمساعدتي | معاً نواصل مسلسل الهروب الكبير للمفلس مروان محمد عبد الهادى | العالم القرآنى الجديد / #### »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2009-08-08, 04:56 PM
مروان محمد عبدالهادي مروان محمد عبدالهادي غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-06-25
المشاركات: 14
مروان محمد عبدالهادي
عاجل معاً نواصل مسلسل الهروب الكبير للمفلس مروان محمد عبد الهادى

المشاركات التالية منقولة من الحوار :
https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=3011
لمنع تشتيته.
[المراقب العام]
====================



السيد سالم سالم



بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة اله وبركاته


يقول السيد صهيب / عامود من أعمدة منتدى أنصار السنة..


(1)

اقتباس: قال الله تعالى: وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

الله تعالى نسب هنا الأمر والنهي للرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان يقصد القرآن لنسب الأمر غلى نفسه فقال: ما أمرتكم وما نهيتكم

الرد: لماذا يتعمد أهل السنة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً باقتطاع هذه الآية في كل مرة من سياقها؟ (ص) فطاعة الرسول الكريم (ص) في هذه الآية مقرونة بطاعة الله تعالى وليست بمعزل عن طاعته، ولنتمكن من الإجابة هذا السؤال علينا أن نقرأ قول الحق سبحانه وبدون اقتطاع الآية الكريمة يقول الله تعالى:

مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الحشر 7 )

الآية الكريمة تتحدث عن مصارف أموال الفيء الغنائم ووجوهه، وتتحدث عن نصيب الرسول (ص) منها وذي القربى واليتامى والمساكين ومستحقيها من المسلمين، وتحث المسلمين على طاعة الله تعالى في أوجه صرف الفيء، وطاعة رسول الله (ص) في هذه الآية تحديداً، هي طاعة خاصة بها لا تشمل العمومية، ولا يجوز سحبها على كل ما ورد في كتب الأحاديث، ولكننا في نفس الوقت لا نُنكر أن طاعة الرسول (ص) في أمور كالشعائر واجبة ومُلزمة كطاعة الله تعالى تماما، لأنها وكما أشرنا قبل قليل، مُقترنة بها كما في قوله سُبحانه وتعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( الأنفال 1 )

فقوله سُبحانه: وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُو ، فالإشارة هنا واضحة إلى أن للنبي (ص) أن يأمر وينهى، ولكن ليس له أن يُحل الحرام، أو أن يُحرم الحلال، فالحلال والحرام أبدي وشمولي وتوقيفي من الله حصراً، لا شريك له فيه، حيث أنه من بديهيات المنطق، الإقرار بأن المُحرمات لها خواص لا يُدركها إلا العليم البصير، كامل المعرفة في الغيب والشهادة، التي لا يحدها الزمان ولا المكان، هذه المعرفة لا يملكها رسول من عند الله، أو فقيه، ولا إجماع أو مجلس نيابي. الأمر والنهي أمرٌ يشترك فيه الله سبحانه وتعالى والناس

(2)

اقتباس: قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

تشير الآية الكريمة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي سيبين لنا معاني الذكر التي خفي فهمها على الناس ولو كان الأمر غير ذلك لما احتيج لهذا القول لأن الله تعالى يقول: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

لاحظ أن القرآن يقول أنه نزل مبينا ومع ذلك كان الناس في حاجة إلى بيان ولا أحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم له ذلك

الرد: فقول الحق سُبحانه، بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44 ) تأمر الرسول (ص) بأن يُظهر ولا يكتم ما نُزِلَّ إليه (ص) من الذكر الحكيم (أمرٌ بالإظهار والإبانة وعدم الكتمان) بدلالة قوله تعالى:

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا (يُبَيِّنُ) لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ (تُخْفُونَ) مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ - المائدة 15

إِنَّ الَّذِينَ (يَكْتُمُونَ) مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا "(بَيَّنَّاهُ) لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ - البقرة 159

أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ "(لَتُبَيِّنُنَّهُ) لِلنَّاسِ 30)" وَلاَتَكْتُمُونَهُ) فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ - آل عمران 187

وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى)" (يَتَبَيَّنَ) لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ - البقرة 187

وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا (تَبَيَّنَ) لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيم - التوبة 114 )

كتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، أحد العلماء البارزين، والدعاة المشهورين، والمصلحين المعدودين على أهل السُنة والجماعة، وعلى صفحات موقعه الالكتروني وفي مُجمل رده على شُبهات أعداء الإسلام..

اقتباس: أما قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ، فالمراد بهذه "الكلية": ما يتعلق بالأصول والقواعد الكلية التي يقوم عليها بنيان الدين في عقيدته وشريعته، ومن هذه الأصول: أن الرسول مبين لما نزل إليه، وبعبارة أخرى ( أن السنة مبينة للقرآن ) لقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم (النحل 44 )

إننا نقرأ في قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ، أن الله نزّل على قلب رسوله (ص) كتاباً كاملاً موضحاً لكل أمر يحتاج إلى تبيان. فقوله سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين: تبياناً (لكل شيء) هو قولٌ في غاية الوضوح ولا يقبل التأويل، أما تأويل الشيخ الفاضل بحصر هذه "الكُلية" بالأصول والقواعد الكُلية فليس عندنا بشيء. نقول هذا ونحن نستذكر قول الحق سُبحانه:

وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ (فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام 126 )

وقوله أيضا

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام 114 )

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف 111 )

الَر كِتَابٌ ) (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير ( هود 1 )

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) ( الإسراء 112 )

فالتنزيل الحكيم صادق مع الواقع ودقيقٌ في تراكيبه ومعانيه. وبالرغم من هذه الحقيقة، فإننا نرى خلطاً واضحاً عند الشيخ بين مفهومين: البيان والتبيان. إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا، وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً ، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما: بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟؟ بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل 89 )

لقد أخذ غالبية المُفسرين فهم هذه الآيات على ظاهرها، بل ونراه تسطيحاً وتخبُطاً وإخراجاً للنصوص من سياقها، لقد أوهموا العِباد بأن التنزيل الحكيم مُفتقر إلى بيان، حتى أخذهم الشطط وقالوا بأن الأحاديث أو السُنة القولبة ناسخة لكتاب الله!

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ - النحل 43

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ - النحل 44
فالبيان هو: الإظهار والإبانة وعدم الكتمان، وهذا أوضح من أن ينكره عاقل

ففي الآية الأولى، الخطاب موجه إلى المشركين من قريش الذين كذّبوا الرسول (ص) فأهل الذكر في الآية الأولى هم أهل الكتاب، والذكر هنا هو التوراة والإنجيل، وقوله (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) التي جاءت في الآية الثانية تعود على الناس كافة. أما قوله سُبحانه، وفي نفس الآية (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ) فهي تعود على رسول الله (ص) ليُبين ( ليُظهر ) للناس ( أهل الكتاب والمشركين، والذين آمنوا ) مواطن التحريف وما تم نسخه ( بين الرسالات حصراً ) أو تعديله وإقراره في التنزيل الحكيم ( الذكر ) ومن هذا الجانب نفهم قوله تعالى:

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44)

(3)

اقتباس: كان ذلك دور نبيه صلى الله عليه وسلم المعصوم بأمر ربه والذي لا ينطق عن الهوى

الرد: هل الأحاديث النبوية وحيّ مُنزل؟

الوحيّ في معاجم اللغة: لسان العرب: الوَحْيُ، الإِشارة والكتابة والرِّسالة والإِلْهام والكلام الخَفِيُّ وكلُّ ما أَلقيته إِلى غيرك

مقاييس اللغة: وحيّ، الواو والحاء والحرف المعتلّ، أصلٌ يدلُّ على إلقاء عِلْمٍ في إخفاء أو غيره إلى غيره. يقول الحق سُبحانه وتعالى:

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ) لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ( الأنعام 19)

وَكَذَلِكَ (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً) عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ( الشورى 7 )

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ) وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ( يوسف 3 )

وَاتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ) لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً ( الكهف 27)

اتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ( العنكبوت 45 )

وَالَّذِي (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( فاطر 31)

إن المُتأمل في هذه الآيات، يرى بوضوح لا يقبل اللُبس. فالله تعالى هو الذي أوحى، والرسول (ص) هو الذي أُوحي إليه، والتنزيل الحكيم (إن هو وحيَ) الكلام الخفي ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )[/color] لقد ساور مُعظم العرب الشك في ( الكلام الخفي ) الذي كان يتنزل على قلب رسول الله (ص) فالوحيَ كان موضوع التساؤل والشك، ولم تكن المُشكلة قطعاً في أقوال الرسول (ص) وأفعاله أو في سلوكه الشخصي. أنظر إلى قوله تعالى: وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ (لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ) وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ –القلم 51


الأخ سالم: لك بأن تأخذ بهذه الآيات على محمل من الجد أو أن تضرب بها عرض الحائط، كما يفعل الأعمدة في هذا المنتدى، الذي يشنون حرباً وهمية لا وجود لها إلا في مخيلاتهم. خليق بهم أن يتدبروا قول الحق سُبحانه وتعالى:

قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ( العتكبوت: 20)


فحال الأمة مُخزي بكل المعايير، وهذا من أفضال الطائفية البغيضة بكافة أشكالها.


حسبنا الله ونعم الوكيل



تحياتي لك

مروان عبد الهادي

رد مع اقتباس

  #2  
غير مقروء 2009-08-08, 05:48 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,921
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي

الضال مروان عبدالهادي
نسأل الله أن يعيد لك رشدك
ملاحظة أولية
من الأمانة العلمية أن تضع رابطا عندما تتحدث عن شخص أنه قال
ولكن لأنك لا يمكن أن تكون أمينا ولا ذي خلق فكل الطرق عندك موصلة إلى الضلال والميكيافيلية

قال الضال


اقتباس:
الرد: لماذا يتعمد أهل السنة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً باقتطاع هذه الآية في كل مرة من سياقها؟ (ص) فطاعة الرسول الكريم (ص) في هذه الآية مقرونة بطاعة الله تعالى وليست بمعزل عن طاعته، ولنتمكن من الإجابة هذا السؤال علينا أن نقرأ قول الحق سبحانه وبدون اقتطاع الآية الكريمة يقول الله تعالى:

مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الحشر 7 )

الآية الكريمة تتحدث عن مصارف أموال الفيء الغنائم ووجوهه، وتتحدث عن نصيب الرسول (ص) منها وذي القربى واليتامى والمساكين ومستحقيها من المسلمين، وتحث المسلمين على طاعة الله تعالى في أوجه صرف الفيء، وطاعة رسول الله (ص) في هذه الآية تحديداً، هي طاعة خاصة بها لا تشمل العمومية، ولا يجوز سحبها على كل ما ورد في كتب الأحاديث،ولكننا في نفس الوقت لا نُنكر أن طاعة الرسول (ص) في أمور كالشعائر واجبة ومُلزمة كطاعة الله تعالى تماما، لأنها وكما أشرنا قبل قليل، مُقترنة بها كما في قوله سُبحانه وتعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( الأنفال 1 )

فقوله سُبحانه: وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُو ، فالإشارة هنا واضحة إلى أن للنبي (ص) أن يأمر وينهى، ولكن ليس له أن يُحل الحرام، أو أن يُحرم الحلال، فالحلال والحرام أبدي وشمولي وتوقيفي من الله حصراً، لا شريك له فيه، حيث أنه من بديهيات المنطق، الإقرار بأن المُحرمات لها خواص لا يُدركها إلا العليم البصير، كامل المعرفة في الغيب والشهادة، التي لا يحدها الزمان ولا المكان، هذه المعرفة لا يملكها رسول من عند الله، أو فقيه، ولا إجماع أو مجلس نيابي. الأمر والنهي أمرٌ يشترك فيه الله سبحانه وتعالى والناس
عندما يدخل جاهل يهرف بما لا يعرف لن يصدر منه إلا شطحات من الجهل المركب والتناقض الصارخ
فمرة ينفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى ويأمر واخرى يقول طاعته واجبة
وأخرى أن طاعته ليست بأوامر منه ( يحلل ويحرم) بل من الله تعالى
هذا الضال نفي طاعة الرسول من آية تتحدث عن الفيء ( تقسيم الغنائم)
ثم يقع في تناقض أسوأ ويقول : طاعته واجبة في العبادات
فأي الإثنين أهم
العبادات ام قسمة غنائم؟
ونسأل الدعي المسكين
من سيقسم الأموال ؟ وعلى أي أساس؟
يقولون الضرب في الميت حرام
ونحن نقول أن هذا الذي انحرف ومات قلبه وركبه الشيطان بلا لجام لا خير فيه ولا خير يرجى منه
واصل التهريف ( وطريقتهم المتبعة أن ينزلوا عشرات الآيات مع أن الأمر لايستدعي ذلك وهي طريقتهم في إخفاء عوارهم وضلالهم )
قال الله تعالى: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد
هذه حال هؤلاء
واصل الضال إيراده حول التبيين ليصل إلى المعنى التالي:

اقتباس:
الرد: فقول الحق سُبحانه، بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44 ) تأمر الرسول (ص) بأن يُظهر ولا يكتم ما نُزِلَّ إليه (ص) من الذكر الحكيم (أمرٌ بالإظهار والإبانة وعدم الكتمان) بدلالة قوله تعالى:

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا
(يُبَيِّنُ) لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ (تُخْفُونَ) مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ - المائدة 15
ثم خلص بعد ذلك إلى القول

اقتباس:
فالتنزيل الحكيم صادق مع الواقع ودقيقٌ في تراكيبه ومعانيه. وبالرغم من هذه الحقيقة، فإننا نرى خلطاً واضحاً عند الشيخ بين مفهومين: البيان والتبيان. إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا، وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً ، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما: بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟؟ بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل 89 )

ما بقي كله تهريف يصب في هذه الدائرة وهذه حالهم عند العجز يكثرون من الثرثرة
ولكن الآن سأمسح بك الأرض طولا وعرضا
ولأنك أردت ان تشوش على الأخ سالم بضلالك المبين
فأنت ملزم بأن تجيب عن كل أسئلتي بدون لف ولا دوران ولا تسويف
1 - قدحت في المسلمين لاعتمادهم على كتب السلف
فعلام اعتمدت أنت وامثالك لفهم القرآن الكريم؟
العقل والمنطق وحدهما لا يساويان بصلة
ننتظر شيئا آخر اعتمدتموه ويقنع أصحاب الفهم السليم
2 - اتهمت أن الناقلين على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم كذابين وهذا يتبعه وجوبا أن من اتهمتهم بالكذب هم انفسهم من نقلوا القرآن
إذا كيف وثقت في نقلهم للقرآن ولم تثق في نقلهم للسنة
أعلم مسبقا أنك ستسارع للآية:
قال الله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
هذه الآية لن تنفعك لأنها هي نفسها نقلها من اتهمتهم بالكذب
فلا مجال للإعتماد عليها
3 - بما أنك مصر على أن الرسول صلى الله عليه وسلم دوره مظهر مبلغ فقط وليس من مشمولاته البيان
ننتظر منك الآن ان تجيب الأخ سالم عن هذه الأسئلة
أ- قال الله تعالى: وعلى الثلاثة الذين خلفوا
اذكر لنا أسماءهم
ب - قال الله تعالى: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله
من هي هذه المرأة
ج - قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ( لن استغلها في الموضوع)
ولكن ما هي الأشياء التي كانوا يسألون عنها؟
د - قال له تعالى: خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
ما المقصود من هذه الاية؟ الصدقة التطوعية أم الواجب
ويترتب على ذلك
*. - ما المقدار الذي يجب علي إخراجه؟
*. - متى
*. - ما الحد ؟ النصاب؟
هـ -الأخ سالم يريد أن تعلمه الصلاة والحج
ننتظر الإجابة عن هذه الأسئلة وسنردفها بأخرى
لا تهرب
يجب أن نرى شرحك لنا لها بالتفصيل الممل


رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2009-08-08, 05:59 PM
عبد الله بوراي عبد الله بوراي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-27
المشاركات: 1,023
عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان محمد عبدالهادي مشاهدة المشاركة
السيد سالم سالم



بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة اله وبركاته


يقول السيد صهيب / عامود من أعمدة منتدى أنصار السنة..


(1)

اقتباس: قال الله تعالى: وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

الله تعالى نسب هنا الأمر والنهي للرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان يقصد القرآن لنسب الأمر غلى نفسه فقال: ما أمرتكم وما نهيتكم

الرد: لماذا يتعمد أهل السنة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً باقتطاع هذه الآية في كل مرة من سياقها؟ (ص) فطاعة الرسول الكريم (ص) في هذه الآية مقرونة بطاعة الله تعالى وليست بمعزل عن طاعته، ولنتمكن من الإجابة هذا السؤال علينا أن نقرأ قول الحق سبحانه وبدون اقتطاع الآية الكريمة يقول الله تعالى:

مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الحشر 7 )

الآية الكريمة تتحدث عن مصارف أموال الفيء الغنائم ووجوهه، وتتحدث عن نصيب الرسول (ص) منها وذي القربى واليتامى والمساكين ومستحقيها من المسلمين، وتحث المسلمين على طاعة الله تعالى في أوجه صرف الفيء، وطاعة رسول الله (ص) في هذه الآية تحديداً، هي طاعة خاصة بها لا تشمل العمومية، ولا يجوز سحبها على كل ما ورد في كتب الأحاديث، ولكننا في نفس الوقت لا نُنكر أن طاعة الرسول (ص) في أمور كالشعائر واجبة ومُلزمة كطاعة الله تعالى تماما، لأنها وكما أشرنا قبل قليل، مُقترنة بها كما في قوله سُبحانه وتعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( الأنفال 1 )

فقوله سُبحانه: وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُو ، فالإشارة هنا واضحة إلى أن للنبي (ص) أن يأمر وينهى، ولكن ليس له أن يُحل الحرام، أو أن يُحرم الحلال، فالحلال والحرام أبدي وشمولي وتوقيفي من الله حصراً، لا شريك له فيه، حيث أنه من بديهيات المنطق، الإقرار بأن المُحرمات لها خواص لا يُدركها إلا العليم البصير، كامل المعرفة في الغيب والشهادة، التي لا يحدها الزمان ولا المكان، هذه المعرفة لا يملكها رسول من عند الله، أو فقيه، ولا إجماع أو مجلس نيابي. الأمر والنهي أمرٌ يشترك فيه الله سبحانه وتعالى والناس

(2)

اقتباس: قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

تشير الآية الكريمة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي سيبين لنا معاني الذكر التي خفي فهمها على الناس ولو كان الأمر غير ذلك لما احتيج لهذا القول لأن الله تعالى يقول: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

لاحظ أن القرآن يقول أنه نزل مبينا ومع ذلك كان الناس في حاجة إلى بيان ولا أحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم له ذلك

الرد: فقول الحق سُبحانه، بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44 ) تأمر الرسول (ص) بأن يُظهر ولا يكتم ما نُزِلَّ إليه (ص) من الذكر الحكيم (أمرٌ بالإظهار والإبانة وعدم الكتمان) بدلالة قوله تعالى:

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا (يُبَيِّنُ) لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ (تُخْفُونَ) مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ - المائدة 15

إِنَّ الَّذِينَ (يَكْتُمُونَ) مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا "(بَيَّنَّاهُ) لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ - البقرة 159

أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ "(لَتُبَيِّنُنَّهُ) لِلنَّاسِ 30)" وَلاَتَكْتُمُونَهُ) فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ - آل عمران 187

وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى)" (يَتَبَيَّنَ) لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ - البقرة 187

وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا (تَبَيَّنَ) لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيم - التوبة 114 )

كتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، أحد العلماء البارزين، والدعاة المشهورين، والمصلحين المعدودين على أهل السُنة والجماعة، وعلى صفحات موقعه الالكتروني وفي مُجمل رده على شُبهات أعداء الإسلام..

اقتباس: أما قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ، فالمراد بهذه "الكلية": ما يتعلق بالأصول والقواعد الكلية التي يقوم عليها بنيان الدين في عقيدته وشريعته، ومن هذه الأصول: أن الرسول مبين لما نزل إليه، وبعبارة أخرى ( أن السنة مبينة للقرآن ) لقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم (النحل 44 )

إننا نقرأ في قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ، أن الله نزّل على قلب رسوله (ص) كتاباً كاملاً موضحاً لكل أمر يحتاج إلى تبيان. فقوله سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين: تبياناً (لكل شيء) هو قولٌ في غاية الوضوح ولا يقبل التأويل، أما تأويل الشيخ الفاضل بحصر هذه "الكُلية" بالأصول والقواعد الكُلية فليس عندنا بشيء. نقول هذا ونحن نستذكر قول الحق سُبحانه:

وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ (فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام 126 )

وقوله أيضا

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام 114 )

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف 111 )

الَر كِتَابٌ ) (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير ( هود 1 )

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) ( الإسراء 112 )

فالتنزيل الحكيم صادق مع الواقع ودقيقٌ في تراكيبه ومعانيه. وبالرغم من هذه الحقيقة، فإننا نرى خلطاً واضحاً عند الشيخ بين مفهومين: البيان والتبيان. إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا، وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً ، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما: بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟؟ بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل 89 )

لقد أخذ غالبية المُفسرين فهم هذه الآيات على ظاهرها، بل ونراه تسطيحاً وتخبُطاً وإخراجاً للنصوص من سياقها، لقد أوهموا العِباد بأن التنزيل الحكيم مُفتقر إلى بيان، حتى أخذهم الشطط وقالوا بأن الأحاديث أو السُنة القولبة ناسخة لكتاب الله!

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ - النحل 43

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ - النحل 44
فالبيان هو: الإظهار والإبانة وعدم الكتمان، وهذا أوضح من أن ينكره عاقل

ففي الآية الأولى، الخطاب موجه إلى المشركين من قريش الذين كذّبوا الرسول (ص) فأهل الذكر في الآية الأولى هم أهل الكتاب، والذكر هنا هو التوراة والإنجيل، وقوله (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) التي جاءت في الآية الثانية تعود على الناس كافة. أما قوله سُبحانه، وفي نفس الآية (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ) فهي تعود على رسول الله (ص) ليُبين ( ليُظهر ) للناس ( أهل الكتاب والمشركين، والذين آمنوا ) مواطن التحريف وما تم نسخه ( بين الرسالات حصراً ) أو تعديله وإقراره في التنزيل الحكيم ( الذكر ) ومن هذا الجانب نفهم قوله تعالى:

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44)

(3)

اقتباس: كان ذلك دور نبيه صلى الله عليه وسلم المعصوم بأمر ربه والذي لا ينطق عن الهوى

الرد: هل الأحاديث النبوية وحيّ مُنزل؟

الوحيّ في معاجم اللغة: لسان العرب: الوَحْيُ، الإِشارة والكتابة والرِّسالة والإِلْهام والكلام الخَفِيُّ وكلُّ ما أَلقيته إِلى غيرك

مقاييس اللغة: وحيّ، الواو والحاء والحرف المعتلّ، أصلٌ يدلُّ على إلقاء عِلْمٍ في إخفاء أو غيره إلى غيره. يقول الحق سُبحانه وتعالى:

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ) لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ( الأنعام 19)

وَكَذَلِكَ (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً) عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ( الشورى 7 )

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ) وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ( يوسف 3 )

وَاتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ) لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً ( الكهف 27)

اتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ( العنكبوت 45 )

وَالَّذِي (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( فاطر 31)

إن المُتأمل في هذه الآيات، يرى بوضوح لا يقبل اللُبس. فالله تعالى هو الذي أوحى، والرسول (ص) هو الذي أُوحي إليه، والتنزيل الحكيم (إن هو وحيَ) الكلام الخفي ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )[/color] لقد ساور مُعظم العرب الشك في ( الكلام الخفي ) الذي كان يتنزل على قلب رسول الله (ص) فالوحيَ كان موضوع التساؤل والشك، ولم تكن المُشكلة قطعاً في أقوال الرسول (ص) وأفعاله أو في سلوكه الشخصي. أنظر إلى قوله تعالى: وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ (لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ) وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ –القلم 51


الأخ سالم: لك بأن تأخذ بهذه الآيات على محمل من الجد أو أن تضرب بها عرض الحائط، كما يفعل الأعمدة في هذا المنتدى، الذي يشنون حرباً وهمية لا وجود لها إلا في مخيلاتهم. خليق بهم أن يتدبروا قول الحق سُبحانه وتعالى:

قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ( العتكبوت: 20)

فحال الأمة مُخزي بكل المعايير، وهذا من أفضال الطائفية البغيضة بكافة أشكالها.


حسبنا الله ونعم الوكيل



تحياتي لك

مروان عبد الهادي



الحروف الأبجدية
ابجد هوز حطى كلمن ...........
فهل نبداء معك من أول حرف فيها أم من الأخر ......؟
فالأمر تركناه لك .
فلك أن تختار
وعلينا قرع الجباه
عبد الله
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2009-08-08, 11:34 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,812
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان محمد عبدالهادي مشاهدة المشاركة
السيد سالم سالم

أهلاً بالهارب / مروان عبد الهادى ، لم تخبرنى لماذا تهربت من هذا الحوار ؟؟؟
https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=2465

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان محمد عبدالهادي مشاهدة المشاركة
الله تعالى نسب هنا الأمر والنهي للرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان يقصد القرآن لنسب الأمر غلى نفسه فقال: ما أمرتكم وما نهيتكم

الرد: لماذا يتعمد أهل السنة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً
نعم فرقنا ديننا طوال ألف وأربعمائة سنة وجعلناه شيعاً ، والدليل أننا جئنا بفرقة جديدة اسمها الكافرين بالسنة ، صح؟؟؟؟
لقد جئتم وزدتم المختلفين واحداً ، فمن الذى جعل الدين شيعاً ، كلكم جئتم بعدنا ، الخوارج خرجوا على أهل السنة وقاتلوهم ، الشيعة خرجوا على أهل السنة وعادوهم ، المرجئة خرجوا عن أهل السنة ، المعتزلة خرجوا عن أهل السنة ، والآن ..... الكافرون بالسنة خرجوا عن أهل السنة ليختموا شلة الخوارج الضالين المضلين.
يا مراون عبد الهادى
عمّن أخذت قرآنك؟
أعن الشيعة ؟ أم عن المعتزلة؟ أم عن الصوفية؟ أم عن الخوارج الحرورية؟ أم عن المرجئة؟ أم عن النواصب؟ أم عن القرآنييــــــن؟؟؟؟
لو كنت رجلاً أجبنى عن هذا السؤال ،، إننى الآن أضع رجولتك على المحك!!!!
عمّن أخذت هذا القرآن الذى تزعم احتكاره لنفسك؟؟؟؟
أنتظرك إلى يوم القيامة لتجيبنى عن هذا السؤال؟؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2009-08-08, 11:42 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,812
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

هل تزعم فرقة واحدة من فرق هذه الأمة أن لديها إسناد واحد صحيح متصل للقرآن عبر علمائها إلى رسول الله غير أهل السنة؟؟؟؟!!!
أنتم قيمتكم عند الله كقيمة الأنعام ، لو علم الله فيهم خيراً لأنطقهم ، ولو علم الله فيكم خيراً لجعلكم حملة وحيه ، ولكنه علم أنكم تمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
لم يجعل الأنعام حملة وحيه ، كذلك لم يجعل من أهل الضلال من أحد ليحمل وحيه.
وكفى بهذا دليلاً على بطلانكم وصحة منهجنا.
إنه قرآننا فاتركوه لنا.
إنه قرآننا فاتركوه لنا.
إنه قرآننا فاتركوه لنا.
إنه قرآننا فاتركوه لنا.
ابحثوا لكم عن قرآن غيره.
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2009-08-08, 11:48 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,812
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

لقد استعمل اللهُ أهل السنة ليحفظوا نصوص القرآن طيلة ألف وأربعمائة سنة من تحريف اليهود والنصارى ، والله سبحانه سيتعمل أهل السنة الآن وفى قابل الزمان ليحفظوا معانى القرآن من تحريف الشيعة ومنكرى سنة النبى العدنان .
وما أنتم غلا سحابة صيف لا تلبث أن تنقشع ، وكم من فرق ضالة مضلة اندثرت وذهبت فى الدهر وأنتم سيلقى بكم آجلاً أو عاجلاً فى مزبلة التاريخ إن شاء الله.
أين المعطلة؟؟؟؟؟؟ .... ذهبوا
أين المجسمة؟؟؟؟؟؟ .... ذهبوا
أين النواصب؟؟؟؟؟؟ .... ذهبوا
أين الجهمية؟؟؟؟؟؟ ...... ذهبوا
كلهم ذهبوا إلى منفى التاريخ وإن شاء الله سيلحقهم أهل البدع بدعة تلو الأخرى ، وسيبقى أهل السنة والجماعة هم حملة القرآن ، هم حفاظ الوحيين ، هم رمز الأمة وأملها ، ونبضها وقلبها ، استعد يا مروان لتندرس كما اندرس غيرك.
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2009-08-10, 02:50 AM
الصورة الرمزية حامـ المسك ـل
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,758
حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل حامـ المسك ـل
افتراضي

أولا: أخيالمبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بك محاورا متأدبامع ماأمكن من الإجازوالإختصارولك الشكرعلى ذلك
ثانيا: أرى مقالك هذا مخلتفا عن مقالك الأم في صحيفة دينا الرأي
بموضوع : قراءة معاصرة في خصائص السنة النبوية :
هذا إذا كنت أنت مروان محمد عبد الهادي الذي كتب المقال وتم نشره
في ‏26‏ كانون الثاني‏، 2009
ومكمن الإختلاف في أنك طالبت بأن لايفهم من مقدمتك في المقال الأم
طالبت أن لايفهم منها أنك منكرللسنة . ثم سقت ماسقته من تعريفات للسنة وهذا نصها ::
اقتباس:
أرجوا أن لا يُفهم من هذه المقدمة إنكاراً مني لسنة رسول الله (ص) الصحيحة، وهي نهج الرسول (ص) العملي والفعلي الذي سلكه أو دأب عليه في تطبيق ألأحكام بسهولة ويسر، دون الخروج عن حدود الله مُعتمدين على قوله تعالى: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْر وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ - البقرة 185 وقوله أيضاً: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ - الحج 78

لقد أختلف المفسرون في تعريف السُنة النبوية فما هو ألمعنى ألحقيقي لهذا المُصطلح؟ يختلف تعريف السنة باختلاف العُلماء.. فالسنة عند المحدثين غير السنة عند الفقهاء.. وعند الفقهاء غير عند أهل أصول الفقه.. وهكذا.
السّنة عند الأصوليين: ما صدر عن النبي (ص) من غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير. فيجعلونها خاصّة بالنبي (ص) ولا يذكرون فيها الصفة لأنها لا تفيد التّشريع.
تعريف السنة والحديث عند المحدثين: تعددت آراء علماء الحديث في تعريف الحديث والسنة والقول المشهور عند جمهور عُلماء الحديث.. أن معنى السنة والحديث في الاصطلاح واحد.. هو: كل ما نقل عن النبي (ص) من قول أو فعل، أو إقرار أو تقرير، أو صفة خلقية أو صفة خلقية، حتى الحركات والسكنات.. في اليقظة والمنام؟! قبل البعثة أو بعده.
السّنة عند الفقهاء: هم الذين اعتنوا في أبحاثهم بدلالة أقوال الرسول (ص) وأفعاله وتقريراته على الأحكام الشرعية المتعلّقة بالأفعال. وقيل "هي ما واظب النبي (ص) ولم يدل دليل من الكتاب على وجوبه"
وهذا الرابط للرجوع إلى نص المقال كاملا
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-155902.html
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان محمد عبدالهادي مشاهدة المشاركة
الرد: لماذا يتعمد أهل السنة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً باقتطاع هذه الآية في كل مرة من سياقها؟ (ص) فطاعة الرسول الكريم (ص) في هذه الآية مقرونة بطاعة الله تعالى وليست بمعزل عن طاعته،

تلك فرية تحتاج إلى دليل تستند إليه حتى يتبت الأمر ولوكنت قائلاالمسلمين الذين تعددت مذاهبهم ومشاربهم لكان أولى وأقرب للحقيقة .
اقتباس:
ولنتمكن من الإجابة هذا السؤال علينا أن نقرأ قول الحق سبحانه وبدون اقتطاع الآية الكريمة يقول الله تعالى:
اقتباس:
مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الحشر 7 )الآية الكريمة تتحدث عن مصارف أموال الفيء الغنائم ووجوهه، وتتحدث عن نصيب الرسول (ص) منها وذي القربى واليتامى والمساكين ومستحقيها من المسلمين، وتحث المسلمين على طاعة الله تعالى في أوجه صرف الفيء، وطاعة رسول الله (ص) في هذه الآية تحديداً، هي طاعة خاصة بها لا تشمل العمومية، ولا يجوز سحبها على كل ما ورد في كتب الأحاديث، ولكننا في نفس الوقت لا نُنكر أن طاعة الرسول (ص) في أمور كالشعائر واجبة ومُلزمة كطاعة الله تعالى تماما، لأنها وكما أشرنا قبل قليل، مُقترنة بها كما في قوله سُبحانه وتعالى: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( الأنفال 1 فقوله سُبحانه: وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُو ، فالإشارة هنا واضحة إلى أن للنبي (ص) أن يأمر وينهى، ولكن ليس له أن يُحل الحرام، أو أن يُحرم الحلال، فالحلال والحرام أبدي وشمولي وتوقيفي من الله حصراً، لا شريك له فيه، حيث أنه من بديهيات المنطق، الإقرار بأن المُحرمات لها خواص لا يُدركها إلا العليم البصير، كامل المعرفة في الغيب والشهادة، التي لا يحدها الزمان ولا المكان،
لاحظوامعي جيدا أيها الأحباب مايقوله محاوركم أدناه وسألونه بالأحمر
اقتباس:
هذه المعرفة لا يملكها رسول من عند الله، أو فقيه، ولا إجماع أو مجلس نيابي. الأمر والنهي أمرٌ يشترك فيه الله سبحانه وتعالى والناس
أي تخبط هذاوالله علك ترجع مفسرا لنا هذه الجملة وموضحا لنا معناها من جديد أخي الكريم ,,
اقتباس:
اقتباس: قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْتشير الآية الكريمة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي سيبين لنا معاني الذكر التي خفي فهمها على الناس ولو كان الأمر غير ذلك لما احتيج لهذا القول لأن الله تعالى يقول: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ لاحظ أن القرآن يقول أنه نزل مبينا ومع ذلك كان الناس في حاجة إلى بيان ولا أحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم له ذلك الرد: فقول الحق سُبحانه، بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44 ) تأمر الرسول (ص) بأن بزعمهم ، وهميُظهر ولا يكتم ما نُزِلَّ إليه (ص) من الذكر الحكيم (أمرٌ بالإظهار والإبانة وعدم الكتمان) بدلالة قوله تعالى:يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا (يُبَيِّنُ) لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ (تُخْفُونَ) مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ - المائدة 15إِنَّ الَّذِينَ (يَكْتُمُونَ) مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا "(بَيَّنَّاهُ) لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ - البقرة 159أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ "(لَتُبَيِّنُنَّهُ) لِلنَّاسِ 30)" وَلاَتَكْتُمُونَهُ) فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ - آل عمران 187وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى)" (يَتَبَيَّنَ) لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ - البقرة 187وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا (تَبَيَّنَ) لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيم - التوبة 114 )
كتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، أحد العلماء البارزين، والدعاة المشهورين، والمصلحين المعدودين على أهل السُنة والجماعة، وعلى صفحات موقعه الالكتروني وفي مُجمل رده على شُبهات أعداء الإسلام..
ينبغي أن يكون هناك جواب لك بين هذا وذاك فأنت طالب علم ومحاور,
اقتباس:
اقتباس: أما قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ، فالمراد بهذه "الكلية": ما يتعلق بالأصول والقواعد الكلية التي يقوم عليها بنيان الدين في عقيدته وشريعته، ومن هذه الأصول: أن الرسول مبين لما نزل إليه، وبعبارة أخرى ( أن السنة مبينة للقرآن ) لقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم (النحل 44 ) إننا نقرأ في قوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ، أن الله نزّل على قلب رسوله (ص) كتاباً كاملاً موضحاً لكل أمر يحتاج إلى تبيان. فقوله سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين: تبياناً (لكل شيء) هو قولٌ في غاية الوضوح ولا يقبل التأويل، أما تأويل الشيخ الفاضل بحصر هذه "الكُلية" بالأصول والقواعد الكُلية فليس عندنا بشيء. نقول هذا ونحن نستذكر قول الحق سُبحانه:وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ (فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام 126 )وقوله أيضاأَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام 114 )لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف 111 ) الَر كِتَابٌ ) (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير ( هود 1 )وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) ( الإسراء 112 ) فالتنزيل الحكيم صادق مع الواقع ودقيقٌ في تراكيبه ومعانيه. وبالرغم من هذه الحقيقة، فإننا نرى خلطاً واضحاً عند الشيخ بين مفهومين: البيان والتبيان. إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا،
اقتباس:
وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً ، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما: بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟؟
بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل 89 )
لقد أخذ غالبية المُفسرين فهم هذه الآيات على ظاهرها، بل ونراه تسطيحاً وتخبُطاً وإخراجاً للنصوص من سياقها، لقد أوهموا العِباد بأن التنزيل الحكيم مُفتقر إلى بيان، حتى أخذهم الشطط وقالوا بأن الأحاديث أو السُنة القولبة ناسخة لكتاب الله!وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ - النحل 43بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ - النحل 44فالبيان هو: الإظهار والإبانة وعدم الكتمان، وهذا أوضح من أن ينكره عاقل ففي الآية الأولى، الخطاب موجه إلى المشركين من قريش الذين كذّبوا الرسول (ص) فأهل الذكر في الآية الأولى هم أهل الكتاب، والذكر هنا هو التوراة والإنجيل، وقوله (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) التي جاءت في الآية الثانية تعود على الناس كافة. أما قوله سُبحانه، وفي نفس الآية (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ) فهي تعود على رسول الله (ص) ليُبين ( ليُظهر ) للناس ( أهل الكتاب والمشركين، والذين آمنوا ) مواطن التحريف وما تم نسخه ( بين الرسالات حصراً ) أو تعديله وإقراره في التنزيل الحكيم ( الذكر ) ومن هذا الجانب نفهم قوله تعالى:بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ (مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل 44) (3)اقتباس: كان ذلك دور نبيه صلى الله عليه وسلم المعصوم بأمر ربه والذي لا ينطق عن الهوى
لاحظ أيها المحاور الكريم وأنتم أيها الإخوة الأفاضل لاحظوا معه هذا الإستدلا ل العظيم الذي لم يسبق له مثيل إستدلا ل بمعني المفرداة اللغوية على عدم حجية السنة ,,,,
اقتباس:
الرد:هل الأحاديث النبوية وحيّ مُنزل؟ الوحيّ في معاجم اللغة: لسان العرب: الوَحْيُ، الإِشارة والكتابة والرِّسالة والإِلْهام والكلام الخَفِيُّ وكلُّ ما أَلقيته إِلى غيركمقاييس اللغة: وحيّ، الواو والحاء والحرف المعتلّ، أصلٌ يدلُّ على إلقاء عِلْمٍ في إخفاء أو غيره إلى غيره.
كان من المفترض أن لاأرد أصلا لأن في الأخ صهيب ورده عليك مايشفي الغليل , لكن سبحان الله أي نكران للسنة أعظم من هذا . ألا وهو أن تستدل بشرح الكلمات اللغوية على عدم جدوى السنة . والإتيان بمعاني تريدها لأمرمعين مع إغفال أن تلك المعاجم كثيرا مايشتشهد مؤلفوها بثقل الوحي بمافيهم ابن منظور في كتابه الذي ذكرت حيث استشهد بأحاديث لاتعد ولاتحصى ..... فهل مدكر... ثم لماذا لم تذكرالمعاني الأخرى للوحي . كالموت والسرعة وغيرها من المعاني التي لن تستطيع إحصائها،
اقتباس:
يقول الحق سُبحانه وتعالى:قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ) لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ( الأنعام 19)وَكَذَلِكَ (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً) عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ( الشورى 7 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ) وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ( يوسف 3 ) وَاتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ) لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً ( الكهف 27) اتْلُ مَا (أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ( العنكبوت 45 )وَالَّذِي (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( فاطر 31
لاحظ سياق الكلام أدناه
اقتباس:
إن المُتأمل في هذه الآيات، يرى بوضوح لا يقبل اللُبس. فالله تعالى هو الذي أوحى، والرسول (ص) هو الذي أُوحي إليه، والتنزيل الحكيم
مالذي يراه المتأمل في هذه الآيات ألم أقل لك أن مقالك هذا يختلف تماما عن مقالك الأم ,,, ينبغي أن يكون الكلام مفهوما على الأقل لتثبت أنك متعلم وتعرف كيف تحاور
اقتباس:
(إن هو وحيَ) الكلام الخفي ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) لقد ساور مُعظم العرب الشك في ( الكلام الخفي ) الذي كان يتنزل على قلب رسول الله (ص) فالوحيَ كان موضوع التساؤل والشك، ولم تكن المُشكلة قطعاً في أقوال الرسول (ص) وأفعاله أو في سلوكه الشخصي. أنظر إلى قوله تعالى: وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ (لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ) وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ –القلم 51
أين هو جواب القسم أوأين هي الزبدة كمايقولون بالدارجة . صفحات مملوءة مع ذلك لاتجدفيها شيئا له معنى مفهوم سوى تلك الآيات التي ذكرتها .[QUOTE]الأخ سالم: لك بأن تأخذ بهذه الآيات على محمل من الجد
اقتباس:
أو أن تضرب بها عرض الحائط، كما يفعل الأعمدة في هذا المنتدى،
الحكم على الشيء فرع عن تصوره أي آيات ضربنا بها عرض الحائط سنحاكمك أمام الله عزوجل على ذلك فهل تقبل . نحن أنا أجزم أن أغلبك من يناظرونك هنا يحفظون كتاب الله , يحفظونه قراءة وفهما وعملا إلا ماكان من تقصيربحكم آدميتنا وعدم عصمتنا,
والله على مانقول وكيل فابتعد عن إطلاق أحكام عشوائية لأن من المعلوم أن المنبري لها دائما من قليلي العلم والفهم ,,,,
وعلى كل حال فأنا منهم بإذن الله لن أجاريك فأنا شربت من معين القرآن الكريم والسنة النبوية التي تنكرها شربت من معينهما مايجعلني أترفع عن مجاراتك في كلام كهذاوالله رقيبك ,,,,
اقتباس:
الذي يشنون حرباً وهمية لا وجود لها إلا في مخيلاتهم. خليق بهم أن يتدبروا قول الحق سُبحانه وتعالى:قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير ( العتكبوت: 20)
فحال الأمة مُخزي بكل المعايير،
ماهو وجه الإستدلال ياأستاذي
اقتباس:
وهذا من أفضال الطائفية البغيضة بكافة أشكالها. حسبنا الله ونعم الوكيل
تحياتي لك مروان عبد الهادي
أهلا بك أخي منكر السنة تقصد أننا من أكثر الطوائف البغيضة إن كنت فهمت قصدك , أوأننا من عناصرالطائفية البغيضة , وفي كلاالقولين
أنت من سيأسأل عن ذلك لكن نرحب بك محاورا ,
أنت تنكرالسنة وحجيتها
فهل لا أجبت على أسئلة الأخ صهيب والإخوة قبله ،،،،
الأخ سالم سينتظرك لتعلمه الصلاة . في القرآن الكريم
أو لنترك الأخ سالم لأنه كبيرويعرف الصلاة ,
ولدك فلذة كبدك الذي لم يبلغ الحلم كيف
ستدرسه الصلاة أين ستأتيه بأوقات الصلاة ,
كم صلاة في اليوم , كم عدد ركعات كل صلاة
أين ستأتيه بأركان الصلاة . بواجبات الصلاة
شروطها , صلاة النفل صلاة العيدين
صلاة الخوف , صلاة الكسوف والخسوف
ثم ننتهي من الصلاة , ونحن مقبلون على شهر
رمضان المبارك ولعل عندك ولد لأول مرة يصوم كم يوماستصوّمه من أين ستأتي له بماذا يثبت شهررمضان ,
أين ستأتي له بزكاة الفطركم صاعا ,
نتهي من الصيام الزكاة أليست قرينة الصلاة
أخرج لي نصاب المئة شاءة في نص القرآن ,
أو أي نصاب آخر,
أخرج نصاب الخمس من الإبل أو العشرفي نص القرآن ,
أخرج لنا أنصبة الذهب والفضة وماذا يخرج , أخرج ذالك في نص القرآن بدون أن ترجع إلى السنة ,
وأخيرا : أيها المبارك والله ما أدنا إلا الخير والله من وراء القصد فإن كنت متعلماحقا فأنزل بكلام معقول وإن كنت مقلدا فإياك ثم إياك أن تموت على تلك العقيدة وارجع إلى كتاب الله حقا مستعينا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الصحيحة ولا أطالبك بالأخذ بكل ماقيل من الأحاديث . بل استعن بالصحيح منها على فهم القرآن وستجد خلاف ماتقلده الآن بإذن الله عزوجل ،،، أسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه وأن يرينا وإياك الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنه سميع مجيب ,,, والحمد لله رب العالمين ..
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2009-08-10, 11:34 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,812
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

يا أخى حامل المسك 1 لا تتعب نفسك مع مروان فهذا مجنون شهرة ولا يبغى شئ سواها ، ولا يجيد إلا بأسلوب العيش بالتطفل على موائد الآخرين. يعيش عالة على كتب أهل السنة ثم يستدير يطعن فيهم.
ومنتطفله كذلك على موائد الآخرين أنه يدور الأرض صباحاً ومساءً ذهاباً وعودة من أجل أن ينشر إسفافاً يسميه مقالاً هنا أو هناك يتلصص المواقع لتنشر له ، حتى يظهر بثوب المفكر المتأمل الباحث ، وموضوعاته كلها متهافتة متهاوية لا يقبل عليها أحد ولا يهتم بها أحد ولعل أكثر معدلات الزيارة لمواضيعه الساقطة عندنا هنا.
فإذا نزلت إلى آخر مواضيعه بالأسفل ستجد دائماً المصدر أحد كتب الساقط شحرور ، ألم أقل لك أنه متطفل على موائد الآخرين :
1- كتب أهل السنة : ( القرآن وكتب السنة وما دونها ..)
2- المواقع المختلفة التى قد تنشر له الموضوع ليس منأجل أن له قيمة علمية ولا حتى غير علمية اللهم سوى أن مدير الموقع يريد أن يزيد عدد مواضيعه رقماً.
3- كتب شحرور ، الذى جعل مروان من نفسه بوقاً له يردد ما يُنفخ فيه.
متطفل .. متطفل .. متطفل.
وكما قلت لك هو مجنون شهرة وربما يجهز نفسه لأن يكون نبى لهذا الزمان. ليس هذا ببعيد ، وهذا شأن من اعتاد الكذب.
وأنا أثبت لك كلامى هذا بكل ثقة ادخل معه فى حوار واسأله سؤالاً واحداً فلن تجد عنده شئ.
جرب وسترى.
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2009-08-10, 11:57 AM
مروان محمد عبدالهادي مروان محمد عبدالهادي غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-06-25
المشاركات: 14
مروان محمد عبدالهادي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



السيد حامل المسك 1


وعليكم السلام ورحمة من الله تعالى وبركاته


شكراً لقراءة البحث والتعليق عليه بأدب، ومتابعة ما نكتب.


بداية الطريق نحو البحث العلمي، تبدأ بتحرير العقل وإزالة الحواجز بيننا وبين التنزيل الحكيم، كالأحاديث المكذوبة على رسول الله – صلوات الله عليه، والخلط الفاحش بين الوحيّ المنزل وكلام البشر الذي خلق التخبط في عقول السواد الأعظم من المسلمين، والذي انعكست أثاره في كافة جوانب حياتهم اليومية، ولا بأس من الإجابة على جميع الأسئلة إن توفرت في السائل أو المحاور الشروط التالية:

1- اعتماد آيات التنزيل الحكيم المرجعية الوحيدة، لقوله تعالى: وأن احكم بينهم بما (أنزل الله) ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون (المائدة:49) وقوله سُبحانه: أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي (أنزل إليكم الكتاب مفصلا) والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين (الأنعام:114) ولا مكان مع كتاب الله تعالى لوجهات النظر أو أراء العلماء أياً كان. فالرأي من الهوى، والهوى من الشيطان، فاعتبار الصحابة الذين عاصروا الرسول (ص) أو العلماء سلفاُ وخلفاً الذكر الحكيم وحياً مقدساً لا يعني بالضرورة أن فهمهم لآياته مُقدس منزه، فالفهم كما لا يخفَ على العقلاء، مجهود إنساني بحت يخضع لعدة عوامل مؤثرة محكومة بالزمان والمكان من جانب، والعلوم والمعارف المتاحة لهم في عصرهم من جانب آخر.

2- استبعاد الأحاديث بكافة أشكالها، لأنها ظنية على أحسن تقدير، والله سُبحانه وتعالى يقول: وإن الظن لا يغني من الحق شيئا (النجم:28)

3- النوايا الحسنة والعمل بقول الحق سُبحانه وتعالى: وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (النحل:125)


للأهمية القصوى، اسمح لي بأن أكرر ما قلته للشيخ الأنصاري: " أسلوب القذف والسباب تأباه الخصومة الفكرية التي يجب أن لا تجيز غير سلاح الفكرة والمنطق والدليل، فالنقد العلمي الصحيح، إنما يقوم على مقارعة الحجة بالحجة، ودفع الدليل بالدليل، وأن يكون ذلك في أسلوب عف وعبارات مهذبة" فإن رأيتم ما نرى، فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً في حوار هادف وبنّاء يرضي الله تعالى ورسوله – صلوات الله وملائكته عليه.


وأخيراً وليس آخرا،ً أذكر نفسي أولاً والأخوة والأخوات، بقول الحق سُبحانه وتعالى: قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا (الإسراء:48) صدق الله العظيم



تحياتي لك

رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2009-08-10, 12:59 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,812
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

مروان عبد الهادى
رغم أن كلامك ملئ بالمغالطات التى لا تخفى على كل ذى عقل ، فأنت الذى تحتاج إلى تحرير عقلك من الماركسية والتبعية لمن طعموا من حظائر موسكو وتلتزم بشرع الله وسنة رسول الله وتسلك مسلك أصحاب النبى أعلم الناس بالإسلام وتكتفى عن الطعن فى دين الله ، وكفاك سيراً خلف من يتآمرون بالأمة ، رغم كل هذا سأكتفى بالرد عما يخصنى من كلامك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان محمد عبدالهادي مشاهدة المشاركة
للأهمية القصوى، اسمح لي بأن أكرر ما قلته للشيخ الأنصاري: " أسلوب القذف والسباب تأباه الخصومة الفكرية التي يجب أن لا تجيز غير سلاح الفكرة والمنطق والدليل،
اخدع بهذا الكلام أحداً غيرى ، فمن الذى بدأ السب والقذف والتسفيه والتكفير للصحابة فمن دونهم ؟ أليس هو أنت؟ هل نسيت كلامك عن الصحابى الجليل أبى هريرة حارق قلوب منكرىالسنة؟ وهل نسيت ما قلته عن البخارى داقق أعناق منكرى السنة؟
أنا ما شددت عليك النكير إلا لما رأيته من تطاولك المستمر على مسلمين قال الله فى حقهم : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
ونسي أو تناسيت قول الله : أيحب أحكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله
هل تريد أن تتطاول على هؤلاء الأفاضل ونتركك هكذا فىمنتدى يدافع عن السنة وأهلها. ثم تغضب وتثور لنفسك؟؟!! أوليس هؤلاء بمسلمين؟!
يا سبحان الله ، والله العظيم إنها لآية ، أن يسخر الله لهؤلاء الأفاضل من يدافع عنهم ضد الأفاكين الكذابين المارقين من الدين ، رغم تباعد الأزمان!!!
هل ترى بعد مائة سنة يكون لك ذكر يا مروان؟؟
وإن كان فهل سيكون ذكراً حسناً؟؟!!
وإن كان سيئاً فهل ستجد من يدافع عنك كما سخرنا الله للدفاع عن هؤلاء؟!!
وهل سيكون الهجوم عليك فى ميزان حسناتك كما هو الحال بالنسبة لهؤلاء؟؟
ألم تفكر فى مثل هذه الأمور؟
أم جنون الشهرة قد أعمى بصيرتك؟
ماذا ستقول لربك حين تلقاه؟
اتق الله واعمل صالحاً.
كل أسلوبك هجوم وتسفيه لأناس أنت لا تصلح لأن تصب عليهم ماء الوضوء. والله ولا أنا أصلح لأنال هذه المكانة.
والله ليس لك عند الله حجة. حاورتك مراراً وتكراراً فلم أجد منك محاور ولا أى شئ ، فقط مجرد مروج للشبهات ، داعية إلى نفسك ، طامحاً إلى الشهرة ، مرتقياً سلم الدين ، مستهدفاً هدمه بهدف أن تبنى على أنقاض الدين بناءك الزائف.
تضغع مواضيع وتولى هارباً. أسألك فلا تجيب. أحصرك فتتهرب. ويتوالى مسلسلك ، تتلوى كالثعبان. تلتصق بالقرآن من أجل أن تخدع الآخرين.
هل ما تقول صواب؟
أعرض عليك الحوار مجدداً حول حجية السنة فهل ستقبل أم ستهرب وتتلوى؟
هل عندك القدرة على إثبات وجهة نظرك؟
هل عندك القدرة على بيان خطأ أهل السنة؟
هل عندك؟
هل عندك؟
تتشدق بالدليل ولا نجد لك اية دليل. فقط أنت تريد مصفقين لترهاتك هذه.
أعيدها عليك :
هل تستطيع أن تدخل فى حوار عن حجية السنة النبوية وبنفس الشروط التى ذكرتها أنت سابقاً.
؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا متأكد أنك ستتلوى وستتهرب. وإذا قبلت فلن يستمر حوارك أكثر من مشاركتين.
أتكذبنى حاول.
والناس علينا شهود.
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd