="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« الجدال في آيات الله | على المدعي البينة | أين اﻷذن من الله للمسلمين بقطع النخل »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #11  
غير مقروء 2013-03-31, 11:32 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

بسم الله والحمد لله وبه نستعين / وبعد
هكذا كتبت العنوان
على المدعي البينة /

فأنا في نظر الآخر مدعي بالالتزام بالسنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
والبينة من القرآن والأدلة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار لمن تدبر وعقل
إلا أن يكون لا يريد إلا إتباع الهوى والتأويل والتفسير الذي لم يُسبق عليه
!!
والمُعترض في نظري مدعي برد السنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
فأين بينتك من كتاب الله /

فإن كان لديك أدلة من القرآن-وليس لديك- برد السنة والأخذ بالقرآن وحده فضعها لنا هنا
واذكر مصادر التفسير ومن سبقك عليها والإجماع على ذلك !!!
أما كل من تقدم وخطر في باله فكرةً يقذف بها وشبهةً يريد نشرها متفرداً بها
بلا دليل !! من القرآن فليس الأمر مزاجيات وتخرص بلا دليل!!
لم تجد من القرآن والذي يأمر بخلاف ما تقول به دليلا تحتج به على ما تقول فكان مسلكك حيدة في المفهوم!
وكأنك لم تقرأ من كتاب الله إلا آية !! وليتك عقلت هذه الآية !! حتى لا تطيش وتقول بما لا تعلم
فقولك /فإن آيات طاعة الرسول كلها جاءت في طاعة الرسول فيما يحمل من رساله ، وهذا طبقا لإجابتك بأن الرسول هو الذي يحمل الرساله، وليس النبي
وهذا يعنى أن الأمر بالطاعة هنا هو أمر بطاعة الرسول فيما يبلغ عن الرسالة ، وليس في سبل أخري ما أنزل الله بها من سلطان ، فالأمر بطاعة الرسالة كان واضحا جدا فيه هو طاعته في القرآن الكريم وليس في أي شيء آخر))

قلت /ما هو مستندك من كتاب الله !! بعدم الأخذ بسنته واتباعه صلى الله عليه وسلم من القرآن لأن القرآن يلزمك بإتباعه صلى الله عليه وسلم
قولك في تفسير الآية / وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)الأنعام
فالأمر واضح جدا بإتباع القرآن الكريم الذي يحتوى على الصراط المستقيم ،، وعدم إتباع أي سبل أخري تفرق المسلمين))

قلت / نسأل الله العفو والعافية وهذا ديدن من لا يتدبر القرآن ويتكلم عن طريق الهوى ومن تكلم بغير فنه أتى بالعجائب!
تعتبر السنة والتى هي قول وفعل وتقرير النبي صلى الله عليه وسلم والالتزام بها من السبل الضالة
التي بها تحصل الفرقة !!وهذا قدح في النبي صلى الله عليه وسلم في صدقه وأمانته وتناقض عجيب
تُصدقه برسالة القرآن وتُكَذب أقواله وأفعاله
!!
فما هو دليلك من القرآن على أن أي قول للنبي صلى الله عليه وسلم أو فعل ثابت سبب في الفرقة إذا عُمل به !!!
يتبع000
رد مع اقتباس
  #12  
غير مقروء 2013-03-31, 11:51 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

أهلا أستاذ عمر في هذا الحوار
قبل أن نبدأ الحوار،،،، أتمنى ألا تنسب لي ما تعتقده أنت، وهو في الواقع لا يعبر عن إنتمائي الدينى، فأنا لست قرآنيا ولا شيعيا ولا سنياً .
هذه نقطة مهمة جدا وجب التنبيه عليها
نعود لحوارنا
أنت تقول :
[gdwl]النبي اصلا لم يؤمر بالتبليغ عكس الرسول فمن البديهي الا يطاع[/gdwl]
ولكن محمد كان نبي ورسول :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الأعراف
هذا يعنى إن الإتباع كان للنبي أو الرسول ككيان واحد ، فلماذا إرتبطت آيات الطاعة بالرسول فقط
ثم أنت تقول :
[gdwl]ما هي هده الرسالة ؟؟؟ هل تتضمن القران و السنة او القران فقط او شيء اخر ؟؟؟؟[/gdwl]
في الواقع هذا يتوقف على معنى السنة عندك ،
فإذا كانت سنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل ، كما جاء ضمن قوله تعالى في سورة الأحزاب منسوبا إلي النبي ، عليه السلام :
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)
فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل وفي هذه الحالة فإن كل آية قرآنية تنطق بسنة الرسول.وهنا نستطيع أن نقول أن الرسالة هي (القرآن والسنة)، لأن السنة هنا تتعلق بتفعيل النص القرآنى
أما إذا كان التطور الدلالى الذي أصاب لفظة "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثناه عن الماضيين من تعريفها بأنها :
" ما آثر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من قول أوفعل أوتقرير أو صفة"،، ففي هذه الحالة تكون الرسالة هي القرآن الكريم فقط
ثم أنت تقول
[gdwl]منكري السنة ياخدون بظاهر القران و ستكون لي وقفة مع هدا الموضوع
و بما انك منكر للسنة ( قراني ) استخرج لي من الاية الكريمة لفظ القران
ادا كان السراط المستقيم يعني القران فكيف عرفت ؟؟؟ لا تنسى انك تاخد بظاهر القران[/gdwl]
يا أخي الكريم أنت فقط الذي يأخذ بظاهر الآية الكريمة ، ولو إنك قرأت سياق الآيات جيدا لوجدت أنها تنطق بـ (القرآن الكريم) فتدبر معي :
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)الأنعام
فهل هذه التشريعات التى فرضها الله تعالى ووصفها بأنها الصراط المستقيم ، تعني عندك غير القرآن الكريم
ثم أنت تقول :
[gdwl]كل الايات التي تامرنا بطاعة الرسول لم تحدد لنا في مادا نطيعه[/gdwl]
يا أستاذ عمر عندما يربط الله تعالى طاعة رسوله بالبلاغ المبين فماذا يعنى عندك هذا البلاغ المبين :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12)التغابن
فما هو البلاغ المبين الذي سيبلغه الرسول للناس وعليهم طاعته فيه :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
أليس ما أُنزل إلى الرسول وأمر الله تعالى الرسول أن يقوم بإبلاغه للناس وعلى الناس طاعة الرسول فيه هو القرآن الكريم
أرجوا أن تكون الآيات السابقة وضحت أن القرآن الكريم هو المنوط بالطاعة .
ثم أنت تقول :
[gdwl]تفضل حدد نقطة التي سنبدا بها النقاش لكي يكون ردي محدد[/gdwl]
بما إنك تفضلت بالسماح لي بإختيار و تحديد الحوار الذي نبدأ منه ، فإسمح لي أن يكون الحوار على محورين :
الأول : هل جاء القرآن الكريم بما يفيد وجود مصدر ثان للتشريع يختص به رسول الله؟!!
أرجوا ذكر الآيات الدالة على ذلك ، ولكن لنكون رحماء على بعضنا فالنجعلها في كل رد آية واحدة، نبحثها ونتناقش حولها ثم نتفق على معناها الكريم وهل هي تقر بوجوب مصدر ثان للتشريع من عدمه .
الثاني : هل حمل المصدر الثان للتشريع ، تشريعات تفسر أو تتمم آيات القرآن الكريم .،،، وهذا سنتكلم عنه بعد الإنتهاء من المحور الأول
[align=center]تحياتى وفي إنتظار ردك الكريم [/align]
رد مع اقتباس
  #13  
غير مقروء 2013-04-01, 12:00 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

قال تعالى(( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ))[الأحزاب:40]

قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) (الأنفال : 64 )
الفظ يا أيها ((النبي)) 000 وهنا ((ومن اتبعك )) من المؤمنين فهناك اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بل وصفهم الله بالمؤمنين

قال تعالى ((يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً )) الأحزاب/46

قال تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)0

قال الله تعالى ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ) وهو الذي يأتيه جبريل بالوحي عيانا ، ( ولا نبي ) وهو الذي تكون نبوته إلهاما أو مناما ، وكل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولا((انظر تفسير البغوي))
. قال الفراء : الرسول الذي أرسل إلى الخلق بإرسال جبريل - عليه السلام - إليه عيانا ، والنبي الذي تكون نبوته إلهاما أو مناما ؛ فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا . قال المهدوي : وهذا هو الصحيح ، أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا . وكذا ذكر القاضي عياض في كتاب الشفا قال : والصحيح والذي عليه الجم الغفير أن كل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولا ((انظر تفسير القرطبي))

( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ( 31 ) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ( 32 ) )

هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر ، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ولهذا قال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) أي : يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه ، وهو محبته إياكم ، وهو أعظم من الأول ، كما قال بعض الحكماء العلماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشأن أن تحب ، وقال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .

وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا عبيد الله بن موسى عن عبد الأعلى بن أعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وهل الدين إلا الحب والبغض ؟ قال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) قال أبو زرعة : عبد الأعلى هذا منكر الحديث ((انظر تفسير ابن كثير))

هذا ونسأل الله العفو والعافية والله أعلم
رد مع اقتباس
  #14  
غير مقروء 2013-04-01, 12:15 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأستاذ العطاوى ، من فضلك أن نضم الحوار مع حوار الأستاذ عمر حتى لا يتفرع الحوار ، فأرجوا أن تقرأ رد الأستاذ عمر وردى على الأستاذ عمر ففيه الإجابة على كثير مما ذكرت في ردك الكريم.
ولي ملحوظه : بعد إذنك أن نلتذم بها ،، وهي عدم توجيه إدانات للطرف الأخر ، فالحوار بيننا قائم على الحجة والبرهان من كتاب الله فعندما تذكر نقطة للرد علىّ يجب أن تكون مشمولة بالبرهان
فأنت عندما تقول مثلا
[gdwl]فأنا في نظر الآخر مدعي بالالتزام بالسنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
والبينة من القرآن والأدلة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار لمن تدبر وعقل[/gdwl]
ولكنك لم تأتي بهذه الأدلة ووضعت بدلا من الأدلة لإثبات ما تقول،، إدانة لمحاورك كالتعليق التالى :
[gdwl]إلا أن يكون لا يريد إلا إتباع الهوى والتأويل والتفسير الذي لم يُسبق عليه !!
والمُعترض في نظري مدعي برد السنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم [/gdwl]
ثم وضعت سؤال تقول فيه :
[gdwl]فأين بينتك من كتاب الله /[/gdwl]
ورغم إني ذكرت بينتى من كتاب الله إلا إني أعود فأرد وأذكر لك ما يلي :
لقد جاء القرآن لينسخ كل الكتب الدينية، ويكشف عما أصابها من تحريف وتزوير .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
إنه تحذير إلهي، لا يجرؤ من تَدبّرَه، أن ينسب إلى الله، أو إلى رسوله نصا تشريعيا، غير الذي دل بذاته على إنه من عند الله تعالى

اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)الشورى
ثم تدبر ماذا قال الله تعالى، بعد ثلاث آيات، محذرا :
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21)الشورى
إن نصوص الدين الإلهي، وحجيتها، لا تخضع مطلقا لاجتهادات البشر، ومدارسهم المذهبية، في التصحيح والتضعيف، إنها تقوم على الحجة والبرهان :
قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)الأحقاف
إنه ميثاق جميع الأنبياء والرسل، ألا يقولوا على الله إلا الحق :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)الأعراف
ويخاطب الله تعالى رسوله الخاتم محمدا،عليه السلام، مبينا هذه الحقيقة، حتى لا يقع أتباعه فيما وقع فيه أهل الكتب السابقة .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32)فاطر
إن "الكتاب" هو الذي سيرثه المسلمون جيلا بعد جيل، فهل بيّن الله تعالى أن أتباع رسوله الخاتم، عليه السلام، سيرثون أيضا نصا مدونا في "كتاب" غير النص القرآني ؟!
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)الأنعام
ولا اتباع بدون إعمال آليات عمل القلب، لذلك قال تعالى :
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء
ولقد احتوت نصوص "الآية القرآنية" أحكام الشريعة الإلهية، التي أمر الله تعالى الناس أن يتمسكوا بالعمل بها، فهل أمر الله تعالى باتباع نصوص غيرها، مما أوحاه إلى رسوله، في فترة التنزيل واكتمال الدين؟!
تدبروا هذه المجموعة من الآيات :
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119)الأنعام


[align=center]أرجوا أن يكون الأمر أكثر وضوحا الأن .[/align]
رد مع اقتباس
  #15  
غير مقروء 2013-04-01, 12:19 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

أما ردك الأخير فإسمح لي بإضافته مع رد الأستاذ عمر ، ليكون الحوار في إتجاه واحد ،، وسأقوم بالرد عليه بعد وضع الأستاذ عمر رده إن شاء الله تعالى ،،،، تحياتى
رد مع اقتباس
  #16  
غير مقروء 2013-04-01, 01:59 AM
عمر ايوب عمر ايوب غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,504
عمر ايوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
قبل أن نبدأ الحوار،،،، أتمنى ألا تنسب لي ما تعتقده أنت، وهو في الواقع لا يعبر عن إنتمائي الدينى، فأنا لست قرآنيا ولا شيعيا ولا سنياً .
هذه نقطة مهمة جدا وجب التنبيه عليها
مادا انت ادن ؟؟؟ ارجوك لا تقلي مسلم فقط لاننا في زمن كثرت فيه المذاهب و يجب ان اعرف ماهي الكتب التي تلزمك لاعرف كيف احاورك ، فادا القلت القران هو من يلزمك اعتبرتك منكرا للسنة و ساحاورك على هدا الاساس
اقتباس:
ولكن محمد كان نبي ورسول :
على حسب علمي وضحت هده النقطة في مشاركتي السابقة و قلت ان كل نبي رسول و الرسول مامور بتبليغ الشريعة للناس
اقتباس:
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الأعراف
هذا يعنى إن الإتباع كان للنبي أو الرسول ككيان واحد ، فلماذا إرتبطت آيات الطاعة بالرسول فقط
لقد لونة لك جزء من الاية ، و هدا الجزء دليل عليك لانه يقول ان هدا الرسول يامرنا بالمعروف و ينهانا عن المنكر و يحل لنا الطيبات و يحرم علينا الخبائت و بعدها دلك تامرنا بالاية باتباع النور الدي انزل معه يعني غير الكتاب هناك اشياء سيبينها و يعلمها لنا هدا الرسول الكريم
اقتباس:
في الواقع هذا يتوقف على معنى السنة عندك ،
فإذا كانت سنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل ، كما جاء ضمن قوله تعالى في سورة الأحزاب منسوبا إلي النبي ، عليه السلام :
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)
فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل وفي هذه الحالة فإن كل آية قرآنية تنطق بسنة الرسول.وهنا نستطيع أن نقول أن الرسالة هي (القرآن والسنة)، لأن السنة هنا تتعلق بتفعيل النص القرآنى
أما إذا كان التطور الدلالى الذي أصاب لفظة "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثناه عن الماضيين من تعريفها بأنها :
" ما آثر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من قول أوفعل أوتقرير أو صفة"،، ففي هذه الحالة تكون الرسالة هي القرآن الكريم فقط
لاحظ الجملة التي لونتها لك ، لو اتبتها لك مادا ستفعل ؟؟؟

اقتباس:
يا أخي الكريم أنت فقط الذي يأخذ بظاهر الآية الكريمة ، ولو إنك قرأت سياق الآيات جيدا لوجدت أنها تنطق بـ (القرآن الكريم) فتدبر معي :
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)الأنعام
هل الله حرم فقط الشرك ؟؟؟
ما هي الفواحش الظاهرة ؟؟؟ و الباطنة ؟؟؟
هناك اشياء كثيرة حرمت و اشياء احلت و لم تدكر في القران

اقتباس:
يا أستاذ عمر عندما يربط الله تعالى طاعة رسوله بالبلاغ المبين فماذا يعنى عندك هذا البلاغ المبين :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12)التغابن
فما هو البلاغ المبين الذي سيبلغه الرسول للناس وعليهم طاعته فيه :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
أليس ما أُنزل إلى الرسول وأمر الله تعالى الرسول أن يقوم بإبلاغه للناس وعلى الناس طاعة الرسول فيه هو القرآن الكريم
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يعلمهم الكتاب و الحكمة ؟؟؟؟ حتى الكتاب يحتاج لمن يعلمه

اقتباس:
بما إنك تفضلت بالسماح لي بإختيار و تحديد الحوار الذي نبدأ منه ، فإسمح لي أن يكون الحوار على محورين :
الأول : هل جاء القرآن الكريم بما يفيد وجود مصدر ثان للتشريع يختص به رسول الله؟!!
كان المفروض ان اقول لك ، هل وردت ايات تنهانا ان اتباع السنة ؟؟؟ لكن سارد عليك
( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها )
و لا يخف عليك ان القران دقيق في مفرداته
الاية تقول ( نات بخير منها ) و لم تقل ( نات باية خير منها ) و منه نستفيد ان هدا الدي سياتى به ليس من القران
رد مع اقتباس
  #17  
غير مقروء 2013-04-01, 07:22 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأستاذ العطاوى ، من فضلك أن نضم الحوار مع حوار الأستاذ عمر حتى لا يتفرع الحوار ، فأرجوا أن تقرأ رد الأستاذ عمر وردى على الأستاذ عمر ففيه الإجابة على كثير مما ذكرت في ردك الكريم.
ولي ملحوظه : بعد إذنك أن نلتذم بها ،، وهي عدم توجيه إدانات للطرف الأخر ، فالحوار بيننا قائم على الحجة والبرهان من كتاب الله فعندما تذكر نقطة للرد علىّ يجب أن تكون مشمولة بالبرهان
فأنت عندما تقول مثلا
قلت/ كيف لا أدينك بما هو واضح ولك إدانتي إن خالفت كتاب الله !!

والبينة من القرآن والأدلة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار لمن تدبر وعقل[/gdwl]
ولكنك لم تأتي بهذه الأدلة ووضعت بدلا من الأدلة لإثبات ما تقول،، إدانة لمحاورك كالتعليق التالى :
قلت / هل اطلعت على المشاركة 13
[gdwl]إلا أن يكون لا يريد إلا إتباع الهوى والتأويل والتفسير الذي لم يُسبق عليه !!
والمُعترض في نظري مدعي برد السنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم [/gdwl]
ثم وضعت سؤال تقول فيه :
[gdwl]فأين بينتك من كتاب الله /[/gdwl]
قلت / وما زلت أطلب البينة

ورغم إني ذكرت بينتى من كتاب الله إلا إني أعود فأرد وأذكر لك ما يلي :
لقد جاء القرآن لينسخ كل الكتب الدينية، ويكشف عما أصابها من تحريف وتزوير .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)البقرة
إنه تحذير إلهي، لا يجرؤ من تَدبّرَه، أن ينسب إلى الله، أو إلى رسوله نصا تشريعيا، غير الذي دل بذاته على إنه من عند الله تعالى
قلت/ والقرآن محفوظ بنص القرآن وبنصه أُمرنا بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم

اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)الشورى
ثم تدبر ماذا قال الله تعالى، بعد ثلاث آيات، محذرا :
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21)الشورى
إن نصوص الدين الإلهي، وحجيتها، لا تخضع مطلقا لاجتهادات البشر، ومدارسهم المذهبية، في التصحيح والتضعيف، إنها تقوم على الحجة والبرهان :
قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)الأحقاف
إنه ميثاق جميع الأنبياء والرسل، ألا يقولوا على الله إلا الحق :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)الأعراف
ويخاطب الله تعالى رسوله الخاتم محمدا،عليه السلام، مبينا هذه الحقيقة، حتى لا يقع أتباعه فيما وقع فيه أهل الكتب السابقة .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32)فاطر
إن "الكتاب" هو الذي سيرثه المسلمون جيلا بعد جيل، فهل بيّن الله تعالى أن أتباع رسوله الخاتم، عليه السلام، سيرثون أيضا نصا مدونا في "كتاب" غير النص القرآني ؟!
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)الأنعام
ولا اتباع بدون إعمال آليات عمل القلب، لذلك قال تعالى :
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء
قلت / إذا ارجع وتدبر الآيات المشاركة 13
ولقد احتوت نصوص "الآية القرآنية" أحكام الشريعة الإلهية، التي أمر الله تعالى الناس أن يتمسكوا بالعمل بها، فهل أمر الله تعالى باتباع نصوص غيرها، مما أوحاه إلى رسوله، في فترة التنزيل واكتمال الدين؟!
تدبروا هذه المجموعة من الآيات :
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119)الأنعام

[align=center]أرجوا أن يكون الأمر أكثر وضوحا الأن .
قلت/ كما قلت لك في البداية مصادرك والإجماع على ما تذهب إليه أنه لا يوجد نصوص تدل على اتباع السنة لا أريد تفرد برأي !!!
[/align]
ثم إن ظاهر قولك ومشاركاتك إنكار للسنة ونحن لنا الظاهر
قال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) أي : مهما أمركم به فافعلوه ، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه ، فإنه إنما يأمر بخير وإنما ينهى عن شر . ((انظر تفسير ابن كثير))
(وما آتاكم ) أعطاكم ( آتاكم ) [ من الفيء والغنيمة ] ( فخذوه وما نهاكم عنه ) الغلول وغيره ( فانتهوا ) وهذا نازل في أموال الفيء وهو عام في كل ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ونهى عنه . [ ص: 75 ]((انظر تفسير البغوي))
قوله تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .
فيها أربع مسائل : المسألة الأولى في المعنى ; وفيه ثلاثة أقوال : الأول : معناها ما أعطاكم من الفيء ، وما منعكم منه فلا تطلبوه .
الثاني : ما آتاكم الرسول من مال الغنيمة فخذوه وما نهاكم عنه من الغلول فلا تأتوه .
الثالث : ما أمركم به من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه . وهذا أصح الأقوال ; لأنه لعمومه تناول الكل ، وهو صحيح فيه مراد به . ((أحكام القرآن لابن العربي))
ملاحظة/ سأجعل لك وقت كافي ومجال للرد على راحتك حتى يتسع لك الوقت في النقاش ولكن بدون تكرير والفاصل قوة الدليل من القرآن
رد مع اقتباس
  #18  
غير مقروء 2013-04-01, 02:42 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

أهلا بك مرة أخري أستاذ عمر
أنت تقول :
[gdwl]مادا انت ادن ؟؟؟[/gdwl]
أنا مسلم لا أتبع أي مذهب من المذاهب ، ولكن أتبع القرآن الكريم وسنة رسول الله المحفوظة بحفظ الله لها.
أنت تقول :
[gdwl]على حسب علمي وضحت هده النقطة في مشاركتي السابقة و قلت ان كل نبي رسول و الرسول مامور بتبليغ الشريعة للناس[/gdwl]
وعلى هذا الأساس سألت لماذا جعل الله الطاعة للرسول فقط فلا توجد آية واحدة تقول أطيعوا النبي ، وكانت الإجابة واضحة جدا ، هو إن الرسول مرسل برسالة والطاعة لابد أن تكون فيما يحمله الرسول،(آي في الرساله نفسها)...، ولو جاءت آية واحدة تأمر بطاعة النبي ، كان المعني سيختلف إختلافا بينا ، لأنه سيكون هناك مصدر آخر غير الرسالة يحتم علينا طاعة النبي فيه .
وهذا يؤكد إن آيات طاعة الرسول ليس المقصود بها طاعة روايات بشرية دونت بعد حوالى قرنين من الزمان وخضعت للجرح والتعديل و التضعيف والتصحيح وفرقت الأمة الإسلامية إلى فرق ومذاهب
ثم أنت تقول عن الآية (157) سورة الأعراف
[gdwl]لقد لونة لك جزء من الاية ، و هدا الجزء دليل عليك لانه يقول ان هدا الرسول يامرنا بالمعروف و ينهانا عن المنكر و يحل لنا الطيبات و يحرم علينا الخبائت و بعدها دلك تامرنا بالاية باتباع النور الدي انزل معه يعني غير الكتاب هناك اشياء سيبينها و يعلمها لنا هدا الرسول الكريم[/gdwl]
يا أستاذ عمر كان المفروض أن تعود للسياق ، فسياق الآيات يتكلم عن المؤمنين من أهل الكتب السابقه، الذين يطلبون من الله المغفره (...، أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ،،،الآية 155)
وكان رد الله تعالى عليهم (....،إ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ,,,الآية (156)
تدبر ختام الآية (وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) فأي مصدر تشريعى حمل هذه الآيات الذي أمر الله تعالى بأن يؤمنوا بها،، أليس هو القرآن الكريم،، لذلك تابع الله تعالى توضيح الموقف فقال : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ،،،، إن الخطاب مازال موجه لهؤلاء أصحاب الكتب السابقة الذى نزل فيهم رسول الله حاملا هذه الآيات التي وضعت أسس وقواعد التحليل والتحريم...، لذلك واصل الله سبحانه وتعالى هذا الأمر بقوله (...، فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)،، يا أستاذ عمر إن حرف (الواو) واو عطف، وليست( واو) مغايرة
والمقصود هنا هو إن الذين آمنوا برسول الله منهم واتبعوا النور الذى جاء بتشريعات الحق من تحليل وتحريم ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي في أعناقهم هم من سيقبلهم الله ويتوب عليهم .
ثم أنت تقول عن سنة الرسول :
[gdwl]لاحظ الجملة التي لونتها لك ، لو اتبتها لك مادا ستفعل ؟؟؟[/gdwl]
للأسف يا صديقى لم أفهم ماذا تعنى
ثم أنت تقول :
[gdwl]هل الله حرم فقط الشرك ؟؟؟
ما هي الفواحش الظاهرة ؟؟؟ و الباطنة ؟؟؟
هناك اشياء كثيرة حرمت و اشياء احلت و لم تدكر في القران[/gdwl]
أرجوا أن تضع أمثلة حتى نناقشها ، فأنا لا أعلم ماهى الفواحش التي لم تذكر في القرآن الكريم، أو ما هو الذي حلل وحرم ولم يأتي في القرآن الكريم
ثم أنت تقول :
[gdwl]رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يعلمهم الكتاب و الحكمة ؟؟؟؟ حتى الكتاب يحتاج لمن يعلمه[/gdwl]
يا صديقى العزيز إذا كنت تقصد إن الحكمة هي السنة المفسرة لكتاب الله فهذا خطأ جسيم إن الحكمة هي آيات قرآنية تتلى على الناس ومن الحكمة إتباعها تدبر في سورة الإسراء الآيات من الآية رقم (22) والتي يقول فيها الله تعالى :
لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22)
ثم تابع الآيات حتى الآية (39) والتي يقول فيها الله تعالى :
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
إذا الحكمة هي آيات قرآنية توحي إلي رسول الله ضمن آيات القرآن الكريم .
ثم أنت تقول عن الناسخ والمنسوخ :
[gdwl]كان المفروض ان اقول لك ، هل وردت ايات تنهانا ان اتباع السنة ؟؟؟ لكن سارد عليك
( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها )
و لا يخف عليك ان القران دقيق في مفرداته
الاية تقول ( نات بخير منها ) و لم تقل ( نات باية خير منها ) و منه نستفيد ان هدا الدي سياتى به ليس من القران[/gdwl]
يا أخي الكريم ليس هناك نسخ لآيات القرآن الكريم كما يعتقد معظم المسلمين، نقلا عن علماء مذاهبهم المختلفة، أن في القرآن "ناسخ ومنسوخ" آي أن الله تعالى بعد أن ينزل السورة، أو بعضها، ويدونها النبي ،عليه السلام، في الصحف ، يأتى فيلغى هذه السورة ، أو هذا البعض ، ويأتي بآيات أخرى . بل ويمكن للنبي أن يقوم أيضا بهذه المهمة ، فينسخ ما شاء من الآيات ويثبت ما يشاء عن طريق أحاديثه النبوية !!
ويستدل علماء المذاهب المختلفة على قضية "الناسخ والمنسوخ" بآيات من الذكر الحكيم، على رأسها قول الله تعالى في سورة البقرة
مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)
يقول شيخ المفسرين الإمام الطبري، في تفسيره لهذه الآية :
"يعنى جل ثناؤه بقوله (ما ننسخ من آية) : ما ننقل من حكم آية ، إلى غيره فنبدله ونغيره، وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا. ولا يكون ذلك إلا فى الأمر والنهى، والحظر والإطلاق والمنع والإباحة. فأما الأخبار ، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ"
تدبر هذا الكلام الخطير، الذي يجعل القرآن وأحكامه، محل تبديل وتحريف!! فإذا ذهبت لتقف على المصدر الذي جاء بهذه القضية المفتراة على كتاب الله ، وجدته مرويات نسبها الرواة إلى رسول الله ، وكانت محل تصحيح و تضعيف ، منذ عصر التدوين وإلى يومنا هذا !!! فهل يعقل أن يكون المصدر الناسخ لآيات الذكر الحكيم أقل منزلة من المنسوخ؟! هل يعقل أن يكون المصدر الناسخ روايات بشرية مذهبية، قد أتاها الباطل، وإن صحت عند علماء فرقة لم تصح عند آخرين ؟!
تعالى نتدبر السياق القرآني الذي وردت فيه هذه الآية، لنقف على حقيقة هذا النسخ، ولنعلم أن هجر المسلمين لـ "الآية القرآنية" وجعل تراثهم المذهبي حاكما على فهم نصوصها، أوقعهم في إشكاليات كانت سببا في تفرقهم وتخاصمهم وتقاتلهم !!
لقد سبق "آية النسخ" قوله تعالى :
مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)البقرة
وجاء بعد "آية النسخ" قوله تعالى :
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)البقرة
فإذا تدبرنا الآيات وجدنا أن السياق القرآني يتحدث عن أهل الكتاب الذين حسدوا المسلمين على ما أتاهم الله من فضله، بإنزال الكتاب الخاتم عليهم وعلى أن جعل هذا الكتاب "آية قرآنية" تحمل حجيتها في ذاتها، فتشهد بصدق من أنزلها وصدق من بلغها، لذلك جاءت مهيمنة على كل ما سبقها من آيات آي من دلائل على النبوة، وكلها كانت حسية .
فالقضية لا علاقة لها أصلا بالجمل المكونة لـ "الآية القرآنية" ، وإنما علاقتها بذات "الآية القرآنية" الدالة على صدق نبوة محمد، عليه السلام، والتي جاءت آية عقلية وليست آية حسية فكانت محل حسد واستنكار من أهل الكتاب، وخاصة اليهود .
لذلك فإن ما وقع فيه كثير من المفسرين من خطأ، هو أنهم فسروا كلمة "آية" ، والتي جاءت في "آية النسخ" بأنها الجملة القرآنية، وليس العلامة الدالة على صدق النبوة !!
فإذا علمنا أن سياق الآيات [41-124] من سورة البقرة يخاطب اليهود أصلا ، وقد وردت آية النسخ [106] خلال هذا السياق ، وقد ختمها الله بقوله :
(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
أيقنا أن معنى الآية لا علاقة له ، من قريب أو من بعيد، بنسخ الجملة القرآنية بجملة قرآنية أخرى، أو نسخها بحديث منسوب إلى النبي ، عليه السلام.
إن سياق هذه الخاتمة يتحدث عن مقام العلم والقدرة الإلهية، الأمر الذي يناسبه أن يكون السياق العام للآيات يتحدث عن "الآيات" كعلامات ودلائل على النبوة ، والتي لا تختلف عن آيات الآفاق والأنفس وليس كنص قرآني ينسخ ليأتي نص آخر ليحل محله .
ومثال ذلك ورود كلمة "آية" في سياق الحديث عن دلائل نبوة موسى عليه السلام :
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آَيَةً أُخْرَى (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آَيَاتِنَا الْكُبْرَى (23)طه
إن آية النسخ جاءت تخاطب أهل الكتاب، وخاصة اليهود المكذبين لدعوة الرسول الخاتم محمد،عليه السلام، وليست خطابا للمسلمين فقد جاء فى سياق الآية التي بعدها :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)البقرة
إن كلمة آية في اللسان العربي : هي العلامة الظاهرة على شيء "محسوس" أو الأمارة الدالة على أمر "معقول" ، قال تعالى :
وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)يس
وهي البرهان على صدق "النبوة" وصدق البلاغ عن الله تعالى
مثال ذلك : آية صالح، عليه السلام، (هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً)
ولم تأني أبدا كلمة (آية) في القرآن الكريم بمعنى آية قرآنية مزيلة برقم، ولكنها في كل القرآن جاءت بمعنى "معجزة"
والآن يا صديقى ما هي الآيات الأخري التى جاءت بوجود مصدر تشريعى أخر غير القرآن الكريم .
[align=center]تحياتي وأنتظر تعليقك ، وسأقوم الآن بالإعداد للرد على أخى الكريم "العطاوى"

[/align]
رد مع اقتباس
  #19  
غير مقروء 2013-04-01, 03:40 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم الأستاذ العطاوى
أنت تقول
[gdwl]قال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) أي : مهما أمركم به فافعلوه ، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه ، فإنه إنما يأمر بخير وإنما ينهى عن شر . ((انظر تفسير ابن كثير))
(وما آتاكم ) أعطاكم ( آتاكم ) [ من الفيء والغنيمة ] ( فخذوه وما نهاكم عنه ) الغلول وغيره ( فانتهوا ) وهذا نازل في أموال الفيء وهو عام في كل ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ونهى عنه . [ ص: 75 ]((انظر تفسير البغوي))
قوله تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .
فيها أربع مسائل : المسألة الأولى في المعنى ; وفيه ثلاثة أقوال : الأول : معناها ما أعطاكم من الفيء ، وما منعكم منه فلا تطلبوه .
الثاني : ما آتاكم الرسول من مال الغنيمة فخذوه وما نهاكم عنه من الغلول فلا تأتوه .
الثالث : ما أمركم به من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه . وهذا أصح الأقوال ; لأنه لعمومه تناول الكل ، وهو صحيح فيه مراد به . ((أحكام القرآن لابن العربي)[/gdwl])
أنا معك يا أخى الكريم في الأمر الأول والثاني،،،، أما الأمر الثالث فأنا أرفضه جملة وتفصيلا،، لأني لو صدقته فهذا يعنى أن صحابة رسول الله ترفض طاعة رسول الله فتدبر معي يا صديقى في الآية التاسعة ماذا يقول الله تعالى :
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
فإذا كانت صحابة رسول الله وهم الذي وصفهم الله تعالى بـ (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ) لا يجدون في صدورهم حاجة مما أتاهم رسول الله (وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) والإتاء هنا هو عين (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) فهذا يعنى أن الصحابة لم تكن في حاجة لطاعة رسول الله ، أو لسنته الشريفة،، هذا كلام لا يقال على الصحابة يا أخي الكريم
يا أخى الكريم إن الآيات واضحة وصريحة ولا تقبل الإختلاف في تفسيرها ، فكلها تتكلم عن الطاعة في توزيع الفيء
فإذا إعتبرت أن (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ ) هي سنة رسول الله ، فأنت هنا توصم الصحابة برفضهم سنة رسول الله طبقا لقوله تعالى عنهم(وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا)، إذا فأنا أرفض التفسير الأخير، لأنه يحمل إتهام صريح للصحابة برفض سنة الرسول .
أخي الكريم : لاحظت إنك دائم السؤال عن مصادري العلمية،،، وأنا أضع أدلتى كلها من القرآن الكريم ، الا يكفيك القرآن الكريم ليكون دليلا ،،، ولكن لي سؤال هام جدا أرجوا أن تدرسه بعناية قبل أن تجيب
من الذي يستطيع أن يصل لنتائج بحث أفضل ، هل هم السابقون الذين لم يكن لهم أي وسائل علمية للبحث،،، أم الحاليون الذين يملكون كل أدوات العلم في البحث؟!!!!!
من القادر على تفسير آيات الآفاق والأنفس هل هم السابقون بقلة حيلتهم وبعجز إمكانياتهم،، أم هم الحاليون بكل وسائل علمهم وإكتشافاتهم،،، ومن سيكون أكثر قدرة على البحث ، الأجيال الحالية أم الأجيال القادمة والتى ستملك من أدوات العلم ما يجعلنا نحن الآن أكثر جهلا منهم،،، هذا هو إعجاز القرآن الكريم الذي يجعله ملاءم لكل عصر، فإذا أقتصر على بحث وتفسير السابقون ، فإن هذا الكتاب العظيم سيفقد إعجازه
[align=center]أرجوا أن يكون الأمر أكثر وضوحا وأن أكون قد أنجزت، ولم أطول عليك[/align]
رد مع اقتباس
  #20  
غير مقروء 2013-04-02, 01:07 AM
عمر ايوب عمر ايوب غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,504
عمر ايوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ يوسف سارد عليك ان شاء الله غدا في الليل و اعتذر على تاخرى و هدا راجع لانشغالى و ضعف النت في اللحظة التي اكتب فيها هذه الكلمات
و لو تفضلت امل ان تجيبني على سؤال ، هل القران يفهم ظاهريا او باطنيا ؟؟؟
تحياتي
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd