="الأذكار           

 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 2013-04-02, 02:27 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

أستاذ عمر
تحياتي ،،، وأرجوا أن تأخذ وقتك كاملا،، فأنا أتفهم مشاكل النت في الفترة الأخيرة،،، كما إننى أتفهم أيضا أوقات العمل وإنشغلاته ، فأنا رجل أعمال وأقدر قيمة الوقت.
نعود لسؤالك الذي سألت وتقول فيه
في الواقع يا أخى الكريم هذا موضوع كبير لا يمكن أن يرد عليه ببساطه أو من خلال سطرين، ولكن دعنى أولا أنقل لكم فكر العالم الإسلامي الكبير الدكتور "محمد مشتهري" من كتابه المدخل الفطري إلي التوحيد حول أدوات فهم القرآن .
يقول هذا العالم الجليل :
هناك عدة أدوات لاذمة لفهم القرآن الكريم وهي :
1- آليات عمل القلب
2- الللسان العربى المبين
3- السياق القرآنى
4- آيات الآفاق والأنفس
5- منظومة التواصل المعرفي
وهذه الأدوات وحدة متكاملة، ومنظومة متناغمة، غير منفصلة الأجزاء.
وإن شاء الله تعالى سوف أقوم بنشر هذه الأدوات واحدة تلو الأخرى في الأبواب المخصصة لهذا الأمر
تحياتى وأراك غدا على خير إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 2013-04-02, 03:01 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم الأستاذ العطاوى
أنت تقول
[gdwl]قال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) أي : مهما أمركم به فافعلوه ، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه ، فإنه إنما يأمر بخير وإنما ينهى عن شر . ((انظر تفسير ابن كثير))
(وما آتاكم ) أعطاكم ( آتاكم ) [ من الفيء والغنيمة ] ( فخذوه وما نهاكم عنه ) الغلول وغيره ( فانتهوا ) وهذا نازل في أموال الفيء وهو عام في كل ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ونهى عنه . [ ص: 75 ]((انظر تفسير البغوي))
قوله تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .
فيها أربع مسائل : المسألة الأولى في المعنى ; وفيه ثلاثة أقوال : الأول : معناها ما أعطاكم من الفيء ، وما منعكم منه فلا تطلبوه .
الثاني : ما آتاكم الرسول من مال الغنيمة فخذوه وما نهاكم عنه من الغلول فلا تأتوه .
الثالث : ما أمركم به من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه . وهذا أصح الأقوال ; لأنه لعمومه تناول الكل ، وهو صحيح فيه مراد به . ((أحكام القرآن لابن العربي)[/gdwl])
أنا معك يا أخى الكريم في الأمر الأول والثاني،،،، أما الأمر الثالث فأنا أرفضه جملة وتفصيلا،، لأني لو صدقته فهذا يعنى أن صحابة رسول الله ترفض طاعة رسول الله فتدبر معي يا صديقى في الآية التاسعة ماذا يقول الله تعالى :
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
فإذا كانت صحابة رسول الله وهم الذي وصفهم الله تعالى بـ (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ) لا يجدون في صدورهم حاجة مما أتاهم رسول الله (وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) والإتاء هنا هو عين (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) فهذا يعنى أن الصحابة لم تكن في حاجة لطاعة رسول الله ، أو لسنته الشريفة،، هذا كلام لا يقال على الصحابة يا أخي الكريم
يا أخى الكريم إن الآيات واضحة وصريحة ولا تقبل الإختلاف في تفسيرها ، فكلها تتكلم عن الطاعة في توزيع الفيء
فإذا إعتبرت أن (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ ) هي سنة رسول الله ، فأنت هنا توصم الصحابة برفضهم سنة رسول الله طبقا لقوله تعالى عنهم(وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا)، إذا فأنا أرفض التفسير الأخير، لأنه يحمل إتهام صريح للصحابة برفض سنة الرسول .
أخي الكريم : لاحظت إنك دائم السؤال عن مصادري العلمية،،، وأنا أضع أدلتى كلها من القرآن الكريم ، الا يكفيك القرآن الكريم ليكون دليلا ،،، ولكن لي سؤال هام جدا أرجوا أن تدرسه بعناية قبل أن تجيب
من الذي يستطيع أن يصل لنتائج بحث أفضل ، هل هم السابقون الذين لم يكن لهم أي وسائل علمية للبحث،،، أم الحاليون الذين يملكون كل أدوات العلم في البحث؟!!!!!
من القادر على تفسير آيات الآفاق والأنفس هل هم السابقون بقلة حيلتهم وبعجز إمكانياتهم،، أم هم الحاليون بكل وسائل علمهم وإكتشافاتهم،،، ومن سيكون أكثر قدرة على البحث ، الأجيال الحالية أم الأجيال القادمة والتى ستملك من أدوات العلم ما يجعلنا نحن الآن أكثر جهلا منهم،،، هذا هو إعجاز القرآن الكريم الذي يجعله ملاءم لكل عصر، فإذا أقتصر على بحث وتفسير السابقون ، فإن هذا الكتاب العظيم سيفقد إعجازه
[align=center]أرجوا أن يكون الأمر أكثر وضوحا وأن أكون قد أنجزت، ولم أطول عليك[/align]
بسم الله والحمد لله وبه نستعين
لماذا تجاهلت هذه الآيات أم هي الحيدة وسيلة كل من لا يملك الدليل ! ويتبع الهوى فيأخذ ما يريد ويترك ما لايريد!
قال تعالى(( وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ))[الأحزاب:40]
رسول وخاتم النبيين

قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) (الأنفال : 64 )
اللفظ يا أيها ((النبي)) 000 وهنا ((ومن اتبعك )) من المؤمنين فهناك إتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بل وصفهم الله بالمؤمنين -ومن اتبعك يعني اتبع النبي صلى الله عليه وسلم-
قال تعالى ((يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً )) الأحزاب/46
الخطاب يا أيها النبي0 !!

ثم قوله تعالى (وسراجاً منيراً) سماه سراجا منيرا لأنه يهتدى به كالسراج يُستضاء به في الظلمة
قلت / وسراجاً منيرا يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك سنته نور يقتدى بها إلى أن تقوم الساعة
وهو خير من فهم القرآن وعلمه فليس لأحد الحيدة عن ذلك

إلا أن يُبدل إتباع النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع الهوى فيكون ممن ضل وأصبح في ظلمة لا يستطيع الخروج منها إلا أن يستضئ بسنته ويتبع أثره صلى الله عليه وسلم
أيضاً قال تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)0
الآية توجب الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم


انظر تعريف الإتباع:
تعريفه لغةً:
قال ابن فارس: "(تبع) التاء والباء والعين أصل واحد لا يشذُّ عنه من الباب شيء وهو التّلو والقّفْو، يقال: تبعت فلاناً إذا تلوته واتبعته"[مقاييس اللغة (1/362).].
تعريفه اصطلاحاً:
وقال ابن عبد البر: "الإتباع ما ثبت عليه الحجة، وهو إتباع كلِّ من أوجب عليك الدليلُ إتباع قوله، فالرسول صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى في إتباع ما أمر به"[انظر: أضواء البيان (7/548).].
الإتباع :
بكسر التاء المشددة من اتبع ، المشي خلف آخر وفي إثره - المطالبة بالدين - العمل بكلام الغير والاقتداء به

ثم لي رجعة للرد على ما في الاقتباس أعلاه إن شاء الله بعد ردك على باقي ما جاء في المشاركة 13 وكما هو موضح لك الآن
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 2013-04-02, 11:11 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأستاذ العطاوى
تحياتي مرة أخري
المداخلة رقم (13) لم أقرأها لأنك لو قرأت المداخلة (14) لوجدت إنني طلبت منك ضم ردودك مع السيد عمر حتي لا يتفرع الحوار، ولذلك لم ألتفت للرد [gdwl](13) لأنى لم ألاحظه ويبدو إننا كتبنا الردود في وقت واحد، وأنا أعتذر عن هذا الخطأ، ومع ذلك فقد قرأت المداخلة (13) الأن والذي تقول فيها :
قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) (الأنفال : 64 )
الفظ يا أيها ((النبي)) 000 وهنا ((ومن اتبعك )) من المؤمنين فهناك اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بل وصفهم الله بالمؤمنين[/gdwl]
يا أخي الكريم أنت مازلت غير قادر على التمييز بين النبى والرسول
الرسول عباره عن نبى أنزلت عليه رسالة وهو مكلف بتبليغ هذه الرسالة ، هذه هى وظيفته الوحيده ، فإذا ما توفاه الله تعالى تصبح الرسالة هي الرسول، والواجب إتباعها في كل وقت ، وعبر كل زمان ،،،
أما النبى فإن إتباعه لمن يعيش في عصره فقط فإذا _مات النبي_ أصبحت أفعاله غير ملزمة للخلف إلا إذا ما كان يفعله منصوص عليه في الرسالة فيصبح ملزم للسلف والخلف :
فمثلا عندما يقول الله تعالى في سورة الأنفال :
وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22)النساء
في هذه الآية الكريمة يسمح الله تعالى من إستمرار زواج الرجل الذى تزوج من زوجة أبيه قبل نزول التحريم ، وكان هذا في عصر النبى، وقام النبى بالسماح بإستمرار الحياة الزوجية بين الطرفين....، فهل هذا مسموح الآن ، أو
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23)النساء
إذن أفعال النبي وأوامره ملزمه في عصره فقط ، مادامت لم تنص عليها الرسالة، لذلك جاءت أوامر الطاعة كلها للرسول وليس للنبى .
الأمر الثانى والذى ماذلت أدهش له وهو عادة الفرق والمذاهب في إستقطاع الآيات من سياقها فتشوه الآية تشويها كاملا ...، فمثلا أنت تقول
[gdwl]قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) (الأنفال : 64 )
اللفظ يا أيها ((النبي)) 000 وهنا ((ومن اتبعك )) من المؤمنين فهناك إتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بل وصفهم الله بالمؤمنين -ومن اتبعك يعني اتبع النبي صلى الله عليه وسلم-[/gdwl]
لو وضعت هذه الآية الكريمة في سياقها فسيختلف معناها تماما فتدبر :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)
إن السياق القرآني يتكلم عن المعركه وإن هناك خديعة (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ) والله سيكفيه شرها (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّه) ، وأن الله تعالى هو الذي أيد الرسول بالمؤمنين (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)،،، وكفي النبي حماية الله له والمؤمنين الذى ألف الله بين قلوبهم ويتبعونه في هذه المعركة
فأين هي العلاقة لإتباع المؤمنين في هذه الآيات الكريمة، وهو إتباع في معركة، بالإتباع لأحاديث بدأ تدوينها البخارى بعد حوالى قرنين من الزمان .
عندما يقول الله تعالى في نفس السورة :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65)الأنفال
إن هذه الأعداد التي ذكرها الله تعالى للقتال في هذه الآية الكريمة لا تصلح إلا في عصر النبوة فقط ولموقف من مواقف عصر التنزيل، ولكنها لا تصلح بعد إكتمال الدين وإنتشار الإسلام لأن الإعداد للمعركة لنصرة دين الله تكون في الأصل هو (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ)
ثم أنت تقول
[gdwl]قال تعالى ((يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً )) الأحزاب/46[/gdwl]
يا أخي الكريم إن السراج المنير هو القرآن الكريم وليست الأحاديث فتدبر قول الله تعالى :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الأعراف
هل لاحظت قول الله تعالى (وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ)، مالذي أنزل معه يا أستاذ العطاوى،،، هل هو القرآن الكريم أم أحاديث رواها بشر وجرحها وعدلها بشر
فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8)التغابن
هل لاحظت ما أنزله الله إنه (النور)
ونتيجة إتباع هذا النور الذى أنزل مع الرسول سيخرج الناس من الظلمات إلي النور فتدبر
الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)إبراهيم
إذن القرآن الكريم هو نور منزل من عند الله يخرج به الناس من الظلمات إلي النور
ضع هذه الآيات تحت بعضها لتعلم ما هو السراج المنير:
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا
الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ
ثم أنت تقول
[gdwl]وهو خير من فهم القرآن وعلمه فليس لأحد الحيدة عن ذلك[/gdwl]
إذا لو أن النبى هو الوحيد الذى فهم القرآن وبالطبع فسره للناس فأين هذا التفسير الذي يحمل إسم محمد بن عبد الله وهو الأولي بوضع إسمه على كتابه؟
وإذا كان النبى فسر القرآن فكيف يجرؤ أن يقوم آخرون بتفسير القرآن ؟
وإذا كان النبي فسر القرآن فلماذا الإختلاف حتى الأن في تفسير القرآن ؟
وهل من المعقول أن يتحدى الله قوما أن يأتوا بمثل هذا القرآن وهم في الأساس لا يفهموا هذا القرآن، فكيف يكون التحدى إذا ،هل هذا ظنك بالله ؟
ثم أنت تقول
[gdwl]أيضاً قال تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)0
الآية توجب الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم[/gdwl]
وكاعادة يا صديقى فإنك تستقطع الآية الكريمة من سياقها فيشوه معناها فأنظر إذا عادت إلي سياقها فكيف يكون معناها ،،، يقول الله تعالى في سورة آل عمران :
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
إن السياق القرآني يقول أن هناك من المؤمنين من يتبع الكافرون (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ) والله يعلمهم (قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) لذلك يأمر الله هؤلاء المؤمنين حبا في الله وشرائعه المنزلة بإتباع النبى وعدم إتباع الكافرين ، وهذا لن يتأتي إلا بطاعة الرسالة (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ)
والآن جاءت أسألتى أنا ، إذا كانت الأحاديث هي سنة رسول الله ، فلماذا لم تدون في عصر الرسالة والرسول حي يرزق ويستطيع أن يراجع ما دون تحت بصره وعلمه ؟!!
أرجوا أن تجيب على هذا السؤال ضمن الأسئلة الأخري وأذكرك بها
لو أن النبى هو الوحيد الذى فهم القرآن وبالطبع فسره للناس فأين هذا التفسير الذي يحمل إسم محمد بن عبد الله؟
وإذا كان النبى فسر القرآن فكيف يجرؤ أن يقوم آخرون بتفسير القرآن ؟
وإذا كان النبي فسر القرآن فلماذا الإختلاف حتى الأن في تفسير القرآن ؟
هل من المعقول أن يتحدى الله قوما أن يأتوا بمثل هذا القرآن وهم في الأساس لا يفهموا هذا القرآن، فكيف يكون التحدى إذا ،هل هذا ظنك بالله ؟
[align=center]تحياتى وأنتظر إجابتك على أسألتى بجانب ملاحظاتك على ردى السابق ،،،،،،[/align]
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 2013-04-03, 02:08 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,568
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ يوسف شكرا لتفهمك
اقتباس:
وعلى هذا الأساس سألت لماذا جعل الله الطاعة للرسول فقط فلا توجد آية واحدة تقول أطيعوا النبي ، وكانت الإجابة واضحة جدا ، هو إن الرسول مرسل برسالة والطاعة لابد أن تكون فيما يحمله الرسول،(آي في الرساله نفسها)...، ولو جاءت آية واحدة تأمر بطاعة النبي ، كان المعني سيختلف إختلافا بينا ، لأنه سيكون هناك مصدر آخر غير الرسالة يحتم علينا طاعة النبي فيه .
اخي كل رسول نبي و النبي ليس رسول و النبي يكون مامور بتبليغ الرسالة لاهله فقط دونا عن الناس اما ماهية الرسالة فلا يمكن الجزم فيه و سناتي لهده النقطة مع الوقت باذن الله

اقتباس:
وهذا يؤكد إن آيات طاعة الرسول ليس المقصود بها طاعة روايات بشرية دونت بعد حوالى قرنين من الزمان وخضعت للجرح والتعديل و التضعيف والتصحيح وفرقت الأمة الإسلامية إلى فرق ومذاهب
هده ليست روايات بشرية هده مرويات عن رسول الله و لعلم هي الدليل الوحيد على حفض القران
بل لو تمسكنا بها لما تفرقت الامة و زيادة على هدا فالسنة دونت بعد تسعين سنة و ليس قرنين و بالضبط في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز

اقتباس:
يا أستاذ عمر كان المفروض أن تعود للسياق ، فسياق الآيات يتكلم عن المؤمنين من أهل الكتب السابقه، الذين يطلبون من الله المغفره (...، أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ،،،الآية 155)
وكان رد الله تعالى عليهم (....،إ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ,,,الآية (156)
تدبر ختام الآية (وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) فأي مصدر تشريعى حمل هذه الآيات الذي أمر الله تعالى بأن يؤمنوا بها،، أليس هو القرآن الكريم،، لذلك تابع الله تعالى توضيح الموقف فقال : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ،،،، إن الخطاب مازال موجه لهؤلاء أصحاب الكتب السابقة الذى نزل فيهم رسول الله حاملا هذه الآيات التي وضعت أسس وقواعد التحليل والتحريم...، لذلك واصل الله سبحانه وتعالى هذا الأمر بقوله (...، فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)،، يا أستاذ عمر إن حرف (الواو) واو عطف، وليست( واو) مغايرة
والمقصود هنا هو إن الذين آمنوا برسول الله منهم واتبعوا النور الذى جاء بتشريعات الحق من تحليل وتحريم ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي في أعناقهم هم من سيقبلهم الله ويتوب عليهم .
يا اخي الرسول صل الله عليه و سلم جاء مبعوثا للناس كافة سواء من اهل الكتاب او المشركين و لا اعرف ما الدي يغير الاية ادا كان الخطاب فيها موجه للكتابيين او لغيرهم
زيادة على هدا الاية تقول ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) الاية تقول لهم ان هدا النبي الدي ذكر في كتب السماوية هو نبي امي يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحل و يحرم و لم تقل انه ياتيهم بكتاب يامرهم بالمعروف ..... مع العلم ان القران دقيق في معانيه
و هدا دليل على احقية السنة النبوية
اقتباس:
للأسف يا صديقى لم أفهم ماذا تعنى
ساشرح
انت قلت :
اقتباس:
أما إذا كان التطور الدلالى الذي أصاب لفظة "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثناه عن الماضيين من تعريفها بأنها :
" ما آثر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من قول أوفعل أوتقرير أو صفة"،، ففي هذه الحالة تكون الرسالة هي القرآن الكريم فقط
و ادا اثبت لك ان اقوال الرسول و افعاله هي وحي من الله الى رسوله غير القران فهل تسلم لي ؟؟؟؟
اقتباس:
أرجوا أن تضع أمثلة حتى نناقشها ، فأنا لا أعلم ماهى الفواحش التي لم تذكر في القرآن الكريم، أو ما هو الذي حلل وحرم ولم يأتي في القرآن الكريم
السنة تستقل بتحريم بعض الأمور أيضاً، ومن ذلك تحريم لبس الرجل للذهب والحرير، وتحريم نكاح المتعة. وتحريم أكل الحمر الأهلية وتحريم أكل كل ذي ناب من السباع أو مخلب من الطير، وتحريم بيع المسلم على بيع أخيه وخطبته على خطبة أخيه، وتحريم التفاضل في الأصناف الستة، والأمثلة على ذلك كثيرة لمن تتبع أبواب الفقه.

اقتباس:
يا صديقى العزيز إذا كنت تقصد إن الحكمة هي السنة المفسرة لكتاب الله فهذا خطأ جسيم إن الحكمة هي آيات قرآنية تتلى على الناس ومن الحكمة إتباعها تدبر في سورة الإسراء الآيات من الآية رقم (22) والتي يقول فيها الله
لا يا اخي هكذا سازعل منك ههههه
لم اقصد الحكمة بل قصدت ( يعلمكم الكتاب ) فالرسول صل الله عليه و سلم زيادة على انه جاء مبلغا للرسالة فهو جاء معلما لها

اقتباس:
ثم تابع الآيات حتى الآية (39) والتي يقول فيها الله تعالى :
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)
إذا الحكمة هي آيات قرآنية توحي إلي رسول الله ضمن آيات القرآن الكريم .
يا اخي من قال لك ان المقصود بالحكمة هي الايات ، انا اقول لك لا و للاسباب التالية :
1_قوله تعالى ( يعلمكم الكتاب و الحكمة ) وجود واو العطف مما يفيد ان الحكمة ليست هي القران
2_هناك وحي غير القران و سابينه لك في وقته

اقتباس:
يا أخي الكريم ليس هناك نسخ لآيات القرآن الكريم كما يعتقد معظم المسلمين، نقلا عن علماء مذاهبهم المختلفة، أن في القرآن "ناسخ ومنسوخ" آي أن الله تعالى بعد أن ينزل السورة، أو بعضها، ويدونها النبي ،عليه السلام، في الصحف ، يأتى فيلغى هذه السورة ، أو هذا البعض ، ويأتي بآيات أخرى
.
نعم كما حدث لاية الرجم تم نسخها و عندك الاية صريحة بان هناك الناسخ و المنسوخ

اقتباس:
بل ويمكن للنبي أن يقوم أيضا بهذه المهمة ، فينسخ ما شاء من الآيات ويثبت ما يشاء عن طريق أحاديثه النبوية !!
ممكن جدا جدا
اقتباس:
ويستدل علماء المذاهب المختلفة على قضية "الناسخ والمنسوخ" بآيات من الذكر الحكيم، على رأسها قول الله تعالى في سورة البقرة
مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)
يقول شيخ المفسرين الإمام الطبري، في تفسيره لهذه الآية :
"يعنى جل ثناؤه بقوله (ما ننسخ من آية) : ما ننقل من حكم آية ، إلى غيره فنبدله ونغيره، وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا. ولا يكون ذلك إلا فى الأمر والنهى، والحظر والإطلاق والمنع والإباحة. فأما الأخبار ، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ"
لو سمحت اعطني رابط الموقع الدي نقلت منه هدا الكلام او المصدر كاملا

اقتباس:
تعالى نتدبر السياق القرآني الذي وردت فيه هذه الآية، لنقف على حقيقة هذا النسخ، ولنعلم أن هجر المسلمين لـ "الآية القرآنية" وجعل تراثهم المذهبي حاكما على فهم نصوصها، أوقعهم في إشكاليات كانت سببا في تفرقهم وتخاصمهم وتقاتلهم !!
لقد سبق "آية النسخ" قوله تعالى :
مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)البقرة
وجاء بعد "آية النسخ" قوله تعالى :
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)البقرة
فإذا تدبرنا الآيات وجدنا أن السياق القرآني يتحدث عن أهل الكتاب الذين حسدوا المسلمين على ما أتاهم الله من فضله، بإنزال الكتاب الخاتم عليهم وعلى أن جعل هذا الكتاب "آية قرآنية" تحمل حجيتها في ذاتها، فتشهد بصدق من أنزلها وصدق من بلغها، لذلك جاءت مهيمنة على كل ما سبقها من آيات آي من دلائل على النبوة، وكلها كانت حسية .
فالقضية لا علاقة لها أصلا بالجمل المكونة لـ "الآية القرآنية" ، وإنما علاقتها بذات "الآية القرآنية" الدالة على صدق نبوة محمد، عليه السلام، والتي جاءت آية عقلية وليست آية حسية فكانت محل حسد واستنكار من أهل الكتاب، وخاصة اليهود .
لذلك فإن ما وقع فيه كثير من المفسرين من خطأ، هو أنهم فسروا كلمة "آية" ، والتي جاءت في "آية النسخ" بأنها الجملة القرآنية، وليس العلامة الدالة على صدق النبوة !!
فإذا علمنا أن سياق الآيات [41-124] من سورة البقرة يخاطب اليهود أصلا ، وقد وردت آية النسخ [106] خلال هذا السياق ، وقد ختمها الله بقوله :
(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
أيقنا أن معنى الآية لا علاقة له ، من قريب أو من بعيد، بنسخ الجملة القرآنية بجملة قرآنية أخرى، أو نسخها بحديث منسوب إلى النبي ، عليه السلام.
إن سياق هذه الخاتمة يتحدث عن مقام العلم والقدرة الإلهية، الأمر الذي يناسبه أن يكون السياق العام للآيات يتحدث عن "الآيات" كعلامات ودلائل على النبوة ، والتي لا تختلف عن آيات الآفاق والأنفس وليس كنص قرآني ينسخ ليأتي نص آخر ليحل محله .
على حسب علمي التذبر يحتاج للعقل اليس كدلك استاذي الفاضل ؟؟؟ و العقول متفاوتة فباي عقل سنتذبر؟؟ عقلك ؟؟؟ عقلي ؟؟؟ عقل افلاطون ؟؟؟ ثم يا اخي السلف اقرب منا للسان العربي فمن توصل للمعنى الحقيقي نحن ام هم ؟؟؟؟
اخي لو رجعنا للعقل سيصبح معتقدك محل نظر مني

اقتباس:
والآن يا صديقى ما هي الآيات الأخري التى جاءت بوجود مصدر تشريعى أخر غير القرآن الكريم .
1_قدمت لك الاية كما رواها المفسرون عن رسول الله لكنك قلت ان تفسيرهم ينافي العقل و فسرتها على حسب عقلك و من وجهة نظرك
2_و جئت تتطالبني بان اثبت لك من القران ما يفيد وجود مصدر تشريعي غير القران
ومن 1 و 2 فان عقيدتك ( القران ) اصبحت محل نظر مني و لذلك ساتبت لك احقية السنة النبوية من السنة النبوية
للكلام بقية
تحياتي
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 2013-04-03, 02:26 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,568
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
أستاذ عمر
تحياتي ،،، وأرجوا أن تأخذ وقتك كاملا،، فأنا أتفهم مشاكل النت في الفترة الأخيرة،،، كما إننى أتفهم أيضا أوقات العمل وإنشغلاته ، فأنا رجل أعمال وأقدر قيمة الوقت.
نعود لسؤالك الذي سألت وتقول فيه
في الواقع يا أخى الكريم هذا موضوع كبير لا يمكن أن يرد عليه ببساطه أو من خلال سطرين، ولكن دعنى أولا أنقل لكم فكر العالم الإسلامي الكبير الدكتور "محمد مشتهري" من كتابه المدخل الفطري إلي التوحيد حول أدوات فهم القرآن .
يقول هذا العالم الجليل :
هناك عدة أدوات لاذمة لفهم القرآن الكريم وهي :
1- آليات عمل القلب
2- الللسان العربى المبين
3- السياق القرآنى
4- آيات الآفاق والأنفس
5- منظومة التواصل المعرفي
وهذه الأدوات وحدة متكاملة، ومنظومة متناغمة، غير منفصلة الأجزاء.
وإن شاء الله تعالى سوف أقوم بنشر هذه الأدوات واحدة تلو الأخرى في الأبواب المخصصة لهذا الأمر
تحياتى وأراك غدا على خير إن شاء الله تعالى
و زد عليها اهم شيء الا و هو سبب النزول و لتعرف هدا عليك بالسنة

لي رجاء و هو ان تكون ردود مختصرة اي ما قل و دل ليكون ردي عليك دقيقا و شكرا لتفهمك
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 2013-04-03, 06:53 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

تسجيل حضور ولي عودة بعد الدوام إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 2013-04-03, 07:32 AM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

عذراً للتدخل، لكني أريد التعليق على مقطع واحد
اقتباس:
تعالى نتدبر السياق القرآني الذي وردت فيه هذه الآية، لنقف على حقيقة هذا النسخ، ولنعلم أن هجر المسلمين لـ "الآية القرآنية" وجعل تراثهم المذهبي حاكما على فهم نصوصها، أوقعهم في إشكاليات كانت سببا في تفرقهم وتخاصمهم وتقاتلهم !!
لقد سبق "آية النسخ" قوله تعالى :
مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)البقرة
وجاء بعد "آية النسخ" قوله تعالى :
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)البقرة
فإذا تدبرنا الآيات وجدنا أن السياق القرآني يتحدث عن أهل الكتاب الذين حسدوا المسلمين على ما أتاهم الله من فضله، بإنزال الكتاب الخاتم عليهم وعلى أن جعل هذا الكتاب "آية قرآنية" تحمل حجيتها في ذاتها، فتشهد بصدق من أنزلها وصدق من بلغها، لذلك جاءت مهيمنة على كل ما سبقها من آيات آي من دلائل على النبوة، وكلها كانت حسية .
فالقضية لا علاقة لها أصلا بالجمل المكونة لـ "الآية القرآنية" ، وإنما علاقتها بذات "الآية القرآنية" الدالة على صدق نبوة محمد، عليه السلام، والتي جاءت آية عقلية وليست آية حسية فكانت محل حسد واستنكار من أهل الكتاب، وخاصة اليهود .
لذلك فإن ما وقع فيه كثير من المفسرين من خطأ، هو أنهم فسروا كلمة "آية" ، والتي جاءت في "آية النسخ" بأنها الجملة القرآنية، وليس العلامة الدالة على صدق النبوة !!
فإذا علمنا أن سياق الآيات [41-124] من سورة البقرة يخاطب اليهود أصلا ، وقد وردت آية النسخ [106] خلال هذا السياق ، وقد ختمها الله بقوله :
(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
أيقنا أن معنى الآية لا علاقة له ، من قريب أو من بعيد، بنسخ الجملة القرآنية بجملة قرآنية أخرى، أو نسخها بحديث منسوب إلى النبي ، عليه السلام.
إن سياق هذه الخاتمة يتحدث عن مقام العلم والقدرة الإلهية، الأمر الذي يناسبه أن يكون السياق العام للآيات يتحدث عن "الآيات" كعلامات ودلائل على النبوة ، والتي لا تختلف عن آيات الآفاق والأنفس وليس كنص قرآني ينسخ ليأتي نص آخر ليحل محله .
السياق القرآني ليس خاصاً بأهل الكتاب، فالله سبحانه قال مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ ، فالله سبحانه وتعالى تحدث عن صنفين من البشر، الأول هم الكفار من أهل الكتاب، والثاني هم المشركون، وإلا لما كان لقول الله سبحانه ولا المشركين من معنى.
ومع ذلك فعلى افتراض صحة قولك بأن السياق في أهل الكتاب، فلماذا حصرت الحسد الواقع منهم أن الله فضل المسلمين عليهم بأن أنزل عليهم الكتاب الخاتم؟ لماذا لا يكون حسدهم بأن الله فضلهم على باقي العالمين بأن جعل لهم كتاباً جامعاً وسنة مفصلة يحتكمون إليهما؟ ولماذا لا يكون الفضل أن الله سبحانه خفف عنهم في العبادات؟
ناتي إلى النقطة الثالثة وهي الاستنتاج الذي استنتجته من السياق، واعذرني إن قلت أنه كمن يقول بما أن الليمون حامض فالصين تقع في الشرق الأقصى من آسيا، فما علاقة المقدمات بالنتائج؟
أما إن أردت النظر إلى السياق فعلاً فتدبر معي:
حسد الكفار من أهل الكتاب والمشركون المسلمين لأن الله من عليهم بفضل كبير، فخفف عنهم في العبادات ولم يحرمهم من جنة النعيم، فنسخ الله آيات وثبت آيات كيفما يشاء، فهو الملك الذي له ملك كل شيء ولا يسأل عما يفعل.
ويبقى سؤال أخي عمر معلقاً، ما المرجعية عند اختلاف الأفهام؟
ملاحظة لأخي عمر:
بدأ تدوين السنة منذ عهد النبي ، فعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بدأ التدوين في عهد النبي ، أما الجمع في كتب فقد تأخر كما تفضلت إلى عهد عمر بن عبد العزيز.

واعذروني ثانية على التدخل.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 2013-04-03, 03:00 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

أنا معك يا أخى الكريم في الأمر الأول والثاني،،،، أما الأمر الثالث فأنا أرفضه جملة وتفصيلا،، لأني لو صدقته فهذا يعنى أن صحابة رسول الله ترفض طاعة رسول الله فتدبر معي يا صديقى في الآية التاسعة ماذا يقول الله تعالى :
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
فإذا كانت صحابة رسول الله وهم الذي وصفهم الله تعالى بـ (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ) لا يجدون في صدورهم حاجة مما أتاهم رسول الله (وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) والإتاء هنا هو عين (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) فهذا يعنى أن الصحابة لم تكن في حاجة لطاعة رسول الله ، أو لسنته الشريفة،، هذا كلام لا يقال على الصحابة يا أخي الكريم

قلت / يبدو أني أخاطب من لا يعرف في الأمور أصغرها حتى يناقش أكبرها
المسائل المفترضة هي مسائل ناتج ما يكون من الفهم الذي لا يمكن إغفاله وهذا ما جعل أهل السنة والجماعة
من أعدل الناس ثم بعدها الترجيح على حسب القواعد الشرعية فأي شخص أحاور
والأصح تبعاً للقاعدة العبرة بعموم اللفظ و ليست بخصوص السبب ولو اخذ العلماء بهذا المنهج لتعطلت أحكام كثيرة فلابد لمنكر السنة على حسب قاعدته أن يذكر في القرآن كل سبب خاص !!!
فعلى أي قاعدة ومنهج تحاور))


قولك/ يا أخى الكريم إن الآيات واضحة وصريحة ولا تقبل الإختلاف في تفسيرها ، فكلها تتكلم عن الطاعة في توزيع الفيء
فإذا إعتبرت أن (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ ) هي سنة رسول الله ، فأنت هنا توصم الصحابة برفضهم سنة رسول الله طبقا لقوله تعالى عنهم(وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا)، إذا فأنا أرفض التفسير الأخير، لأنه يحمل إتهام صريح للصحابة برفض سنة الرسول .

قلت/ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

قولك /أخي الكريم : لاحظت إنك دائم السؤال عن مصادري العلمية،،، وأنا أضع أدلتى كلها من القرآن الكريم ، الا يكفيك القرآن الكريم ليكون دليلا

قلت/نعم يكفيني ولم أرى آية إلى الآن صريحة كما أضع لكم
أريد آية صريحة من كتاب الله فيها نهي عن طاعة وإتباع النبي صلى الله عليه وسلم!!
أما تفسير القرآن على هواك والقول برأيك هذا هو الذي أطالبك فيه بالمصادر بل الإجماع
لأنك ترفض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا وبعضكم يرفض الآحاد
وتريد أن أقبل رأيك وأنت آحاد وما هو مقدار مصداقيتك التي تخالف كلام الله !!

قولك/ ،،، ولكن لي سؤال هام جدا أرجوا أن تدرسه بعناية قبل أن تجيب
من الذي يستطيع أن يصل لنتائج بحث أفضل ، هل هم السابقون الذين لم يكن لهم أي وسائل علمية للبحث،،، أم الحاليون الذين يملكون كل أدوات العلم في البحث؟!!!!!
من القادر على تفسير آيات الآفاق والأنفس هل هم السابقون بقلة حيلتهم وبعجز إمكانياتهم،، أم هم الحاليون بكل وسائل علمهم وإكتشافاتهم،،، ومن سيكون أكثر قدرة على البحث ، الأجيال الحالية أم الأجيال القادمة والتى ستملك من أدوات العلم ما يجعلنا نحن الآن أكثر جهلا منهم،،، هذا هو إعجاز القرآن الكريم الذي يجعله ملاءم لكل عصر، فإذا أقتصر على بحث وتفسير السابقون ، فإن هذا الكتاب العظيم سيفقد إعجازه

قلت / قال تعالى(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ )
والقريب للشيء ليس كالبعيد

نزل القرآن باللغة العربية التي أنت لا تجيد كتابتها وأعتقد نطقها وكم من الآعاجم يتقنونها أفضل منك كتابة
ونطقا وأنت تتخبط ولست من أهل التخصص كما هو ظاهر وجلي حتى تكون مرجعية للتفسير برأيك!!

وجل ما هنالك هو مطالبتي بآية من كتاب الله –القرآن - فيها نهي عن طاعة وإتباع النبي صلى الله عليه وسلم!!
صريحة بدون لغو من أحد !!
لا أريد منك تفسير برأيك أريد آية واضحة صريحة آية فقط !!
ولي رجعة أيها التنويري للرد على مشاركة 25
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 2013-04-03, 07:17 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأستاذ عمر
أهلا بك مرة أخري
سأحاول أن أختصر في كلامي،، لكن طول الرد قد يكون بسبب وضع الأدلة من القرآن الكريم .
والأن إلي الحوار
أنت تقول :
ا[gdwl]
خي كل رسول نبي و النبي ليس رسول و النبي يكون مامور بتبليغ الرسالة لاهله فقط دونا عن الناس اما ماهية الرسالة فلا يمكن الجزم فيه و سناتي لهده النقطة مع الوقت باذن الله

[/gdwl]حوار الرسول والنبي أنت طلبت أن يأتي في وقته، لذلك سأنتظر هذا الوقت بإذن الله،، مع إني قد شرحته تفصيليا في بداية ردى رقم (25) على الأخ الكريم "العطاوى"
ثم أنت تقول :
[gdwl]هده ليست روايات بشرية هده مرويات عن رسول الله و لعلم هي الدليل الوحيد على حفض القران
بل لو تمسكنا بها لما تفرقت الامة و زيادة على هدا فالسنة دونت بعد تسعين سنة و ليس قرنين و بالضبط في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز[/gdwl]
هذا جانبه الصواب يا أخى الكريم فالعصور بدأت بعد وفاة الرسول كالآتي
وفاة الرسول 11 هـ
عصر الخلفاء الراشدين من 11 – 40 هـ
عصر عمر بن عبد العزيز بدأ عام 41 – 132 هـ الموافق 661 – 750 م،،،
وهذا العصر هو بداية تكوين الفرق الإسلامية (أهل السنة – الشيعة – الخوارج – المعتزلة ) وليس بداية التدوين
عصر التدوين وظهور المذاهب المختلفة بدأ : 132 – 447 هـ
أبو حنيفه – [80 – 150 ]
مالك [93 – 179 ]
الشافعى [ 150 – 204]
أحمد [164 – 241 ]
البخاري [194-256] -- مسلم [204-261] -- الترمذى [209-270] – ابن ماجه [207- 273] – أبو داود [203 – 275] – النسائى [215- 303]
أسف لطول الرد على هذه النقطة ولكن هذه النقطة ستكون من أهم أدلة الحوار وأهم نقاط البحث فتذكرها جيدا وتأكد من صحتها .

ثم أنت تقول :
[gdwl]يا اخي الرسول صل الله عليه و سلم جاء مبعوثا للناس كافة سواء من اهل الكتاب او المشركين و لا اعرف ما الدي يغير الاية ادا كان الخطاب فيها موجه للكتابيين او لغيرهم[/gdwl]
يا أخي الكريم إن أحد مهام الرسول ، هو توضيح نقاط الخلاف التي كانت موجودة لدي أهل الكتب السابقة ، ألم يقولوا أن الله لا يبعث بشر يموت : (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) فجاء الرسول يبين لهم خطأ معتقدهم هذا (لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ) فما هو هذا المصدر التشريعى الذي نزل على الرسول فيه هذا البيان؟!! أليس هو القرآن الكريم .
إذن الذي يغير الآية هو تحديد مصدر الإتباع ، هل هو قرآن كريم أم روايات بشرية،، والتفسير الذي وضحته يثبت إن مصدر الإتباع هو "قرآن كريم"
ثم أنت تقول :
[gdwl]و ادا اثبت لك ان اقوال الرسول و افعاله هي وحي من الله الى رسوله غير القران فهل تسلم لي ؟؟؟؟[/gdwl]
لنجعل تحديد الإثبات أكثر دقة ، فإذا كنت تقصد أقواله وأفعاله الموجوده فقط في كتب الأحاديث فأنا أنتظر هذا الإثبات ، وسأسلم لك من فورى وسأمزق جميع أبحاثى .
ولكن ماذا لولم تستطع أنت الإثبات فهل ستراجع معتقدك وفكرك الدينى؟!!!!!
أنا أنتظر إثباتاتك.
[gdwl]ثم أنت تكلمت عن المحرمات[/gdwl]
وأنا أطلب إرجائها لوقت لاحق لأن هناك نقط حوار ستأتي لا محاله أوضح فيها هذا الأمر بتفسير كامل .
ثم أنت تقول :
[gdwl]لا يا اخي هكذا سازعل منك ههههه
لم اقصد الحكمة بل قصدت ( يعلمكم الكتاب ) فالرسول صل الله عليه و سلم زيادة على انه جاء مبلغا للرسالة فهو جاء معلما لها[/gdwl]
أنا الذي سأزعل منك يا صديقى،،،، اذهب إلي سورة آل عمران والتي يقول الله تعالى فيها :
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)آل عمران


كيف يتم التعليم قبل الدراسة، المفروض أن يكون الدراسة أولا ثم التعليم ،، فإذا كان الرسول يعلم الكتاب مثل ما تقول فما هي الدراسة التي سيقوم بها لاحقا . ثم أنت تقول :
_[gdwl]هناك وحي غير القران و سابينه لك في وقته[/gdwl]
وأنا أنتظر منك أن تبينه ، وعندما نأتي لبيان الحكمة سأكتبها لك كاملة بالأدلة القرآنية
ثم أنت تقول :
[gdwl]نعم كما حدث لاية الرجم تم نسخها و عندك الاية صريحة بان هناك الناسخ و المنسوخ[/gdwl]
يا صديقى لا يوجد نسخ في القرآن الكريم،، كما لا يوجد رجم في شريعة الله ، وإذا قمت ببيان الآيات الكريمة التي تثبت أنه لا يوجد رجم فإن الرد سيكون طويلا ، لذلك أنا محتاج من حضرتك أن تقبل منى توضيح ثلاث أشياء هامه ، (الحكة في القرآن ) ،،، (النسخ في القرآن)،،،، (الرجم في القرآن)
وهي ثلاث مواضيع موضع إختلاف بيننا الآن ، ولذلك لابد أن أعطيها حقها في الرد،، فإذا قبلت ذلك يا أخي الكريم سأكتبها لك في ثلاث ردود متتالية فقط أنتظر موافقتك على هذا .
ثم أنت تقول :
[gdwl]ثم يا اخي السلف اقرب منا للسان العربي فمن توصل للمعنى الحقيقي نحن ام هم ؟؟؟؟
اخي لو رجعنا للعقل سيصبح معتقدك محل نظر مني[/gdwl]
إذا أرجوا أن تراجع تفسيرات هذه الآية الكريمة في مختلف التفاسير عند كل أهل التفسير وهل وصلوا لمفهوم هذه الآية الكريمة في سورة الرعد:
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41)
إن العلم الحديث يقول أن الأرض بتتآكل من كل أطرافها بنسبة واحدة ، والآية تتحدث عن ذلك، مطلوب من حضرتك أن تراجع تفاسير السلف من أهل السنة أو من ألأئمة الإثني عشر للشيعة ، أو علماء القرآنيين ، أو المعتزلة أو الخوارج ،،، وقل لي هل هناك تفسير واحد يثبت تآكل الأرض، حتى تعلم أن السلف أقل علما وقدرة على البحث من الخلف
حاولت أن يكون ردودى مختصرة جدا ، وأرجوا الموافقه على طلبى في إثبات الحكمة،، والنسخ،، والرجم .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 2013-04-03, 07:56 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم غريب
أولا أهلا بك في الحوار وأنت مرحب بك في أي وقت
أنت تقول :
[gdwl]السياق القرآني ليس خاصاً بأهل الكتاب، فالله سبحانه قال مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ ، فالله سبحانه وتعالى تحدث عن صنفين من البشر، الأول هم الكفار من أهل الكتاب، والثاني هم المشركون، وإلا لما كان لقول الله سبحانه ولا المشركين من معنى[/gdwl].
أنت على حق وأعتزر إنني لم أكن دقيق في وضع التفسير،،، ولكن السبب إننى أردت فقط أن أثبت أن هذه الآية لم تنزل في المؤمنين ولكنها نزلت تخاطب أهل الكتاب والمشركين الذين يحسدون الأمة الإسلامية بمعجزتهم (القرآن الكريم) التي نسخت كافة المعجزات الأخرى

ثم أنت تقول
[gdwl]ومع ذلك فعلى افتراض صحة قولك بأن السياق في أهل الكتاب، فلماذا حصرت الحسد الواقع منهم أن الله فضل المسلمين عليهم بأن أنزل عليهم الكتاب الخاتم؟ لماذا لا يكون حسدهم بأن الله فضلهم على باقي العالمين بأن جعل لهم كتاباً جامعاً وسنة مفصلة يحتكمون إليهما؟ ولماذا لا يكون الفضل أن الله سبحانه خفف عنهم في العبادات؟[/gdwl]
إن الحسد أساسا كان منهم على آية رسول الله وهي (القرآن الكريم) وأن هذه الآية نسخت كل آيات الرسل السابقة ، وعلى هذا الأساس فإن المنسوخ هو آيات الرسل الحسية السابقة،، وأن الناسخ هو معجزة الرسول (القرآن الكريم)، وبذلك يكون الناسخ والمنسوخ هي معجزات وليست آيات قرآنية مزيلة بأرقام الآيات
ثم أنت تقول :
[gdwl]حسد الكفار من أهل الكتاب والمشركون المسلمين لأن الله من عليهم بفضل كبير، فخفف عنهم في العبادات ولم يحرمهم من جنة النعيم، فنسخ الله آيات وثبت آيات كيفما يشاء، فهو الملك الذي له ملك كل شيء ولا يسأل عما يفعل.
ويبقى سؤال أخي عمر معلقاً، ما المرجعية عند اختلاف الأفهام؟[/gdwl]
ما هي الآيات الدالة على تخفيف العبادات ، وما هي الآيات المنسوخة وكيف نتحقق منها ،،، وعموما أرجوك أن تؤجل مناقشة الناسخ والمنسوخ لأني سأضعها في رد كامل وعندها يمكننا أن نتحاور حولها بالأدلة .
أما المرجعية فهي القرآن الكريم ، ومنظومة التواصل المعرفي ولا شيء غيرهم .

ثم أنت تقول :
[gdwl]ملاحظة لأخي عمر:
بدأ تدوين السنة منذ عهد النبي ، فعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بدأ التدوين في عهد النبي ، أما الجمع في كتب فقد تأخر كما تفضلت إلى عهد عمر بن عبد العزيز[/gdwl].
اسمح لي يا أخي الكريم أن أرد على الملاحظة الخاصة بتدوين السنة رغم إنها موجهة للأستاذ عمر
إذا كانت السنة بدأت في التدوين في عصر النبي، فأين هى المخطوطات التي تؤكد هذا ، وإذا كانت السنة مدونة فلماذا الإختلاف، ولماذا التصحيح والتضعيف ، ولماذا الجرح والتعديل،،،، ولماذا في عصر التدوين ظهرت كتب أحاديث مختلفة ، لماذا البخاري ، لماذا مسلم ، لماذا الترمذى، لماذا ابن ماجه، لماذا أبو داود، لماذا النسائى،،، مع إنهم جميعا كانوا في عصر واحد ، فلماذا لم يجتمعوا على كتاب واحد منقول عن مخطوطات عبد الله بن عمرو بن العاص،
إن القرآن تم تدوينه في حياة الرسول ، لذلك لا يوجد خلاف حوله ، راجعه الرسول وأقره قبل أن يموت . هذا هو التدوين .
ثم أنت تقول :
[gdwl]واعذروني ثانية على التدخل[/gdwl].
يا صديقى إن أخلاقك وأدبك وعلمك قد أثروا الحوار فمرحبا بك دائما محاور
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
واجباتي الفصل الثاني ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| FTS 2022 ||| موقع لزيادة متابعين وليكات ||| raafatjo WELCOME TO OUR SHOP ||| كيفية ربح من كتابة مقالات ||| أجهزة منزلية ||| شركة تنظيف ببريدة ||| شركة نقل عفش ||| زيت الحشيش الافغاني ||| حجز رحلات طيران وفنادق رخيصة ||| نقل عفش الكويت ||| وظائف شاغرة ||| تنكر مجاري ||| تسليك مجاري ||| تركيب شفاط ||| مدى السياحية لخدمات المعتمرين ||| حجزي اونلاين لحجز الفنادق ||| نقل عفش ||| التخلص من العفش القديم ||| امراض جلدية ||| احبار طابعات اتش بي ||| umrah badal عمرة البدل ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل
كورة سيتي ||| جدول المباريات ||| مباريات اليوم||| بث مباشر ||| يلا شوت

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

ترحيل الشغاله خروج نهائي | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |