="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

موضوع مغلق

 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 2013-08-05, 12:58 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم "العطاوي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تقول :
[gdwl]ماهي المنهجية لديك لرد أو تصديق هذا الكلام لا تقل بأن النبي كان أبكم لم يتكلم ولا كلمة واحدة حتى تنقل إلينا
أريد منهجيتك في رد أو إثبات هذا الحديث المفترض أمام الجميع[/gdwl]


أولا يجب أن نحدد السنة التي تطلب معرفة منهجيتي عنها
فالسنة النبوية ليست تراثا روائيا مذهبيا تتخذه كل فرقة لتدعيم توجهاتها المذهبية المختلفة، وإنما هي حقيقة قرآنية تقوم على تفعيل كافة المسلمين لذات النص القرآني المعجز في كل عصر، وفق إمكانياتهم العلمية والمعرفية
وقد جاء في آيات القرآن لفظ "السنة" مضافا إلي لفظ الجلالة "سنة الله" وورد أيضا مضافا إلي السابقين من رسل الله : "سنة الله في الذين خلوا من قبل"،،، كما جاء ضمن قوله تعالى في سورة الأحزاب منسوبا إلي النبي، صلي الله عليه وسلم، :
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)
فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل .
ولكن التطور الدلالي أصاب لفظ "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثنا عن الماضيين من تعريفها بأنها :
"ما آثر عن النبي، علية السلام، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة" وبذلك أزدوج معني "السنة" :
أ/ فهو أولا : ما يتعلق بتفعيل النص القرآني في شكل أفعال وسلوكيات تتمثل في تطبيق النبي، عليه السلام، للنص القرآني.
ب/ وهو ثانيا : المأثور عن النبي من أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته.

وفي الواقع إن المعني الثاني هو ما أدي إلي انقسام الأمة الإسلامية إلى فرق وطوائف وأحزاب، بحسب ما انتهي إليهم من آثار السنة النبوية بالمعني الثاني، وكان هو مضمون إشارة القرآن عن "الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون [الروم/32]
فأي سنة هي التي تقصدها، هل هي السنة التي فرقت الأمة الإسلامية
أم هي السنة التي تنطق بها كل آية قرآنية ، فكل آية قرآنية تحمل سنة الرسول في تفعيلها

ولكن العجيب !!!!!!
إن القرآن الكريم لم يشير من قريب أو بعيد إلي إتباع كتاب آخر غير القرآن الكريم ، أو إتباع تشريعات غير تشريعات الله،
والأكثر عجبا !!!!!
إن الأحاديث نفسها لم تأتي بتشريعات منفصلة عن تشريعات القرآن،، أو حتى تشريعات مبينة لأحكام أو تشريعات في القرآن الكريم لم يأتي تفصيلها في القرآن أو خلال التواصل المعرفي


الأخ الكريم "العطاوى"
إن القرآن الكريم دائما يتجه إلي توحيد الأمة بل ويحذر من أنقسامها، في آيات كثيرة :
قول الله تعالى في سورة آل عمران :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)
وقوله تعالى في سورة الأنعام :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)
وقول الله تعالى في سورة الأنفال :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)

فإذا كان إتجاه القرآن الكريم هو تجميع الأمة الإسلامية أمة واحدة قوية .
فهل ثقتك في رسول الله إنه من الممكن أن يموت وهو تارك للأمة الإسلامية ما يفرقها ويشتتها .
هل لو كانت الأحاديث هي كما تقولون المتممة والمبينة لكتاب الله،،، ألم يكن من الأولي أن يجمعها رسول الله في حياته كما جمع القرآن الكريم في حياته .
وعندما يقول الله تعالى في سورة المائدة :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
فإن قول الله تعالى " وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ" يعنى استحالة أن يموت رسول الله إلا والدين الإسلامي قد اكتمل على أكمل وجه،،، فكيف يموت رسول الله ويترك أحاديث يتم تجميعها وتدوينها بعد حوالي 200 سنة من وفاته، فَتُقسم الأمة الإسلامية وتُضعفها ، وتترك للشيطان يرتع فيها كما يريد، ليوحي إلي أتباعه إن قول السلف هو أصل الدين ، وبذلك ينصرف الناس عن القرآن الكريم ، أليس هذا "حلم الشيطان" هو أن يصرف الناس عن صراط ربهم المستقيم
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)الأعراف
ملحوظة :
أعلم إنك ستبدأ في تدعيم حجية السنة بذكر الآيات القرآنية التي تؤكد إتباع الرسول،، ومن أجل ذلك وحتى لا يكون الحوار طويلا فأرجوك أن تضع الآيات واحدة ، ثم تنتظر ردى عليها، ثم تضع الأخرى بعد أن نتفق علي صحة تفسير الآية الأولي ، وهكذا، وحتي يسهل متابعة الموضوع بسهولة ويسر.
تحياتي،، وأعتذر على طول المداخلة ولكن كان لابد أن أوضح منهجي في التعامل مع السنة كما طلبت منى أن أجيبك على ذلك
هداكم الله وهدانا إلى صراطه المستقيم
  #82  
قديم 2013-08-05, 03:40 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,545
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

الاخ الاستاذ يوسف حياك الله

اقتباس:
أنت تقول :انا لا اريد اثباث ان الاحاديث وحي
كيف بالله عليك يا أخي العزيز،،، إذا كان موضوع (ضيوفنا منكري السنة) قد بدأت بهذه الجملة :دعوتكم الى هذا الموضوع لاثبت لكم ان السنة النبوية الشريفة وحي من الله

ثم أنت تقول :نعم قدمت أدلة لكنك رجعت و طعنت فيها أولا ما استدلينا بنفس أدلتكم لنثبت إن السنة وحي
نعم انا لا اريد اثبات ان السنة وحي ، فهل ذهبت لعندك و قلت لك ان السنة وحي ، فانت من جاء لهذا المنتدى و قلت لنا ان القران وحي ، فقلنا لك اثبت

اقتباس:
يا صديقي من فضلك إنسي تماما ما قلناه واثبت لي فقط إن الأحاديث هي كلام رسول الله
انت من جئتنا و قلت لنا ان القران هو الوحي الوحيد ، و انا لا يهمني ان يكون الوحيد او هناك وحي غيره
فانت قلت ان القران هو الوحي وحيد فقلت لك اثبت ، و هذه هي القصة

اقتباس:
/ تم تعديلها وتجريحها ؟!!!
الم تعلم انه هناك 20 قراءة للقران تختلف عن بعضها البعض في مجموعة من الكلمات و ان مبين هذه 20 هناك 10 تم تجريحها
اقتباس:
2/ تنوعت كتب الحديث وإختلفوا جميعا مع بعضهم رغم إنهم جميعا كانوا يعيشون في عصر واحد (وأقصد الستة الصحاح)؟!!!!
كلامك فيه اخطاء سابينها لك
فقولك (( انهم جميعا كانوا يعيشون في عصر واحد ) هذا خطا كبير و يدل على جهلك بهذه الامور
اما قولك (وأقصد الستة الصحاح) هذا ايضا خطا ، لانه لا يوجد شيء اسمه ( الصحاح الستة ) بل هناك فقط صحيحين و لا وجود للتناقض بينهما و الضعف فيهما
اما الباقي فهي اسانيد كمسند احمد و هذا فيه احاديث موضوعة و تم تبيانها و ذكرت للامان العلمية ، و لو كنا سنترك السنة لان فيها احاديث موضوعة فعلينا ترك القران لانه فيه ايات موضوعة
اقتباس:
3/ لم تدون في عهد رسول الله،،، أوفي عهد الصحابة أو في عهد الخلفاء الراشدين،،، إلي أن بدء في تدوينها بعد حوالي قرنين من الزمان ؟!!!!!
السنة بدا تدوينها في عهد الرسول صل الله عليه و سلم و تم تجميعها في كتب في عهد عمر بن عبد العزيز
كما انه القران لم يدون في عهد الرسول و اول تدوين كان في عهد عثمان
اقتباس:
4/ أهل البيت اختلفوا في الحديث الواحد ؟!!!!!
لم افهم
اقتباس:
5/ قسمت الأمة إلي فرق مختلفة ، سنة وشيعة وأكتفي بالفرقتين كمثال على التقسيم ؟!!!
و هل السنة النبوية هي السبب في التفرقة ؟؟؟ اذا قلت نعم ، فساقول لك انكم _ اي القرانيين _ انكرتم السنة فكانت معضلتكم اعظم فكل واحد منكم يشكل فرقة قائمة بذاتها
اقتباس:
6/ أهل الفرقة الواحدة أيضا تفرقت إلي مذاهب مختلفة ؟!!!
بالنسبة للمذاهب السنية ، فلا اعرف ان هناك اختلاف بينهم حول الاحاديث
اقتباس:
7/ لماذا كل الأحاديث تم نقضها ، أليس هذا أمر عجيب أن يتم نقض حديث رسول الله؟!!!
لم افهم

الان و بما ان الانسان يدخل في منظومة الخلق فهل حديث المفاصل
1_ اما ان حديث المفاصل وحي من الله
2_ او انه ليس وحي من الله و بدلك تطعن في دليلك الذي قدمته

اقتباس:
تقبل الله منكم ومنا جهادنا فيه
اللهم امين
تحياتي
  #83  
قديم 2013-08-05, 06:58 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم "العطاوي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تقول :
[gdwl]ماهي المنهجية لديك لرد أو تصديق هذا الكلام لا تقل بأن النبي كان أبكم لم يتكلم ولا كلمة واحدة حتى تنقل إلينا
أريد منهجيتك في رد أو إثبات هذا الحديث المفترض أمام الجميع[/gdwl]
أولا يجب أن نحدد السنة التي تطلب معرفة منهجيتي عنها
فالسنة النبوية ليست تراثا روائيا مذهبيا تتخذه كل فرقة لتدعيم توجهاتها المذهبية المختلفة، وإنما هي حقيقة قرآنية تقوم على تفعيل كافة المسلمين لذات النص القرآني المعجز في كل عصر، وفق إمكانياتهم العلمية والمعرفية
وقد جاء في آيات القرآن لفظ "السنة" مضافا إلي لفظ الجلالة "سنة الله" وورد أيضا مضافا إلي السابقين من رسل الله : "سنة الله في الذين خلوا من قبل"،،، كما جاء ضمن قوله تعالى في سورة الأحزاب منسوبا إلي النبي، صلي الله عليه وسلم، :
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38)
فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل .
ولكن التطور الدلالي أصاب لفظ "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثنا عن الماضيين من تعريفها بأنها :
"ما آثر عن النبي، علية السلام، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة" وبذلك أزدوج معني "السنة" :
أ/ فهو أولا : ما يتعلق بتفعيل النص القرآني في شكل أفعال وسلوكيات تتمثل في تطبيق النبي، عليه السلام، للنص القرآني.
ب/ وهو ثانيا : المأثور عن النبي من أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته.

وفي الواقع إن المعني الثاني هو ما أدي إلي انقسام الأمة الإسلامية إلى فرق وطوائف وأحزاب، بحسب ما انتهي إليهم من آثار السنة النبوية بالمعني الثاني، وكان هو مضمون إشارة القرآن عن "الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون [الروم/32]
فأي سنة هي التي تقصدها، هل هي السنة التي فرقت الأمة الإسلامية
أم هي السنة التي تنطق بها كل آية قرآنية ، فكل آية قرآنية تحمل سنة الرسول في تفعيلها
ولكن العجيب !!!!!!
إن القرآن الكريم لم يشير من قريب أو بعيد إلي إتباع كتاب آخر غير القرآن الكريم ، أو إتباع تشريعات غير تشريعات الله،
والأكثر عجبا !!!!!
إن الأحاديث نفسها لم تأتي بتشريعات منفصلة عن تشريعات القرآن،، أو حتى تشريعات مبينة لأحكام أو تشريعات في القرآن الكريم لم يأتي تفصيلها في القرآن أو خلال التواصل المعرفي


الأخ الكريم "العطاوى"
إن القرآن الكريم دائما يتجه إلي توحيد الأمة بل ويحذر من أنقسامها، في آيات كثيرة :
قول الله تعالى في سورة آل عمران :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)
وقوله تعالى في سورة الأنعام :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)
وقول الله تعالى في سورة الأنفال :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)
فإذا كان إتجاه القرآن الكريم هو تجميع الأمة الإسلامية أمة واحدة قوية .

فهل ثقتك في رسول الله إنه من الممكن أن يموت وهو تارك للأمة الإسلامية ما يفرقها ويشتتها .
هل لو كانت الأحاديث هي كما تقولون المتممة والمبينة لكتاب الله،،، ألم يكن من الأولي أن يجمعها رسول الله في حياته كما جمع القرآن الكريم في حياته .
وعندما يقول الله تعالى في سورة المائدة :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
فإن قول الله تعالى " وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ" يعنى استحالة أن يموت رسول الله إلا والدين الإسلامي قد اكتمل على أكمل وجه،،، فكيف يموت رسول الله ويترك أحاديث يتم تجميعها وتدوينها بعد حوالي 200 سنة من وفاته، فَتُقسم الأمة الإسلامية وتُضعفها ، وتترك للشيطان يرتع فيها كما يريد، ليوحي إلي أتباعه إن قول السلف هو أصل الدين ، وبذلك ينصرف الناس عن القرآن الكريم ، أليس هذا "حلم الشيطان" هو أن يصرف الناس عن صراط ربهم المستقيم
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)الأعراف
ملحوظة :
أعلم إنك ستبدأ في تدعيم حجية السنة بذكر الآيات القرآنية التي تؤكد إتباع الرسول،، ومن أجل ذلك وحتى لا يكون الحوار طويلا فأرجوك أن تضع الآيات واحدة ، ثم تنتظر ردى عليها، ثم تضع الأخرى بعد أن نتفق علي صحة تفسير الآية الأولي ، وهكذا، وحتي يسهل متابعة الموضوع بسهولة ويسر.
تحياتي،، وأعتذر على طول المداخلة ولكن كان لابد أن أوضح منهجي في التعامل مع السنة كما طلبت منى أن أجيبك على ذلك
هداكم الله وهدانا إلى صراطه المستقيم
بسم الله والحمد لله وبه نستعين /

مبدئياً أقول أنك ما زلت محلك راوح لم تتقدم يا يوسف ولا خطوة واحدة والمشكلة أنك تأخذ التفسير على هواك

معظم ما تقدم منك أجبتك عليه في موضوع ((على المدعي البينة )) فوضحت لك السنة في مشاركة 62
وألحقت توضيح في الآيات التي تستدل بها في المشاركة 63
وبينت لك عندما سألت - وهي إضافة لأني أعلم أنك ستعود لنفس السؤال- عن الرسول والنبي والفرق بينها
في المشاركة إن لم أكن مخطئاً 64
فلك مراجعتها ولكن لا مانع من المرور على بعض ما ذكرت بعد ذكر بعض الفوائد:-

فائدة /

إن الفرقة والتشتت هو ما يحصل نتيجة عدم المرجعية كأن يكون هناك من يفسر القرآن برأيه ويصلي ويصوم برأيه ليس على نهج محمد صلى الله عليه وسلم والذي أنزل عليه القرآن فهنا يحصل التشتت لأن لكل رأيه الخاص به وعبادته الخاصة به ولكن عندما يكون هناك مرجعية وهي سنة وطريقة محمد صلى الله عليه وسلم في التشريع لن يكون هناك خلاف وأقصد من سار على نهجه صلى الله عليه وسلم أما من خالف نهجه سيكون بينهم خلاف
فأهل السنة لا خلاف بينهم في جميع التشريعات التي وردتنا عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
0

فائدة/
فعندما تستدل بقوله تعالى((إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ))


فإن قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم قرأه حمزة والكسائي ( فارقوا ) بالألف ، وهي قراءة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ; من المفارقة والفراق . على معنى أنهم تركوا دينهم وخرجوا عنه . وكان علي يقول : والله ما فرقوه ولكن فارقوه . وقرأ الباقون بالتشديد ; إلا النخعي فإنه قرأ ( فرقوا ) مخففا ; أي آمنوا ببعض وكفروا ببعض . والمراد اليهود والنصارى في قول مجاهد وقتادة والسدي والضحاك . وقد وصفوا بالتفرق ; قال الله تعالى : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة . وقال : ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله . وقيل : عنى المشركين ، عبد بعضهم الصنم وبعضهم الملائكة . وقيل : الآية عامة في جميع الكفار . وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر الله عز وجل به فقد فرق دينه . وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية إن الذين فرقوا دينهم هم أهل البدع والشبهات ، وأهل الضلالة من هذه الأمة . وروى بقية بن الوليد حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنما هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ، [ ص: 136 ] يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة وأنا بريء منهم وهم منا برآء . وروى ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ( إن الذين فارقوا دينهم ) 0

فما رأيك الآن !

ثم يبين ذلك قوله تعالى
((( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ( 31 ) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) انتهى


وقفات على بعض ما ذكرت/


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة

فإذا كان إتجاه القرآن الكريم هو تجميع الأمة الإسلامية أمة واحدة قوية .
فهل ثقتك في رسول الله إنه من الممكن أن يموت وهو تارك للأمة الإسلامية ما يفرقها ويشتتها .
هل لو كانت الأحاديث هي كما تقولون المتممة والمبينة لكتاب الله،،، ألم يكن من الأولي أن يجمعها رسول الله في حياته كما جمع القرآن الكريم في حياته .
وعندما يقول الله تعالى في سورة المائدة :
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
[/FONT][/B][/SIZE]
هداكم الله وهدانا إلى صراطه المستقيم
1- تجميع الأمة الإسلامية على ماذا يا ترى !
فلو قلنا نجتمع على القرآن ونسمع كلام يوسف ! لكان لكل واحد لاحظ ليس لكل فرقة بل لكل شخص تفكيره في إتباع الآيات بما يوافق هواه أو فهمه أو سمها ما تسميها
وسنقع في مشكلة لا خروج منها لأنه هناك العالم المتمكن من علوم يتمكن من معرفة مدلولات القرآن وهناك الغير متعلم
والذي سيأخذ برأيه ويخالف هذا ذاك وكلاهما سيخالف طريقة محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي أنزل عليه القرآن
إذاً النتيجة لا بد من شيء نجتمع عليه وفهم نمشي عليه مع القرآن ما هو يا ترى نترك الجواب لك !!

أما الآية التي ذكر الله فيها العصمة من الناس ((وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)) ومع أنها لها سبب نزول كما ورد
ولكنها دالة أيضاً على أن الله عاصمه ويدخل في ذلك العصمة من الكذب عليه حتى بعد مماته
وهذا هو الحاصل مع الأحاديث فقد صخر الله لها رجالاً اعتنوا بها حتى بينوا المكذوب والصحيح وغيرها من الأمور

ثم هناك أحاديث وأنت لا تعترف بالأحاديث دلة على أن هناك من كتب بعض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته تماما كما حصل مع القرآن عندما كُتب منه مفرقا في حياته


ثم إن الحاجة لم تكن ملحة في الكتابة لوجود النبي صلوات ربي وسلامه عليه بينهم ولأن الوحي مستمر بالنزول ولكن بعد مضي الوقت خاف العلماء ومن وصلتهم الأحاديث في أن تنسىَ فتعاملوا معها كما تعامل الصحابة مع القرآن في جمعه وتحت منهج علمي دقيق0


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم "العطاوي"
فسنة النبي هي ما فرض الله له وعليه كما مضت سنته في الذين خلوا من قبل .
ولكن التطور الدلالي أصاب لفظ "السنة" فجعلتها الأجيال مقصورة على ما ورثنا عن الماضيين من تعريفها بأنها :
"ما آثر عن النبي، علية السلام، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة" وبذلك أزدوج معني "السنة" :
أ/ فهو أولا : ما يتعلق بتفعيل النص القرآني في شكل أفعال وسلوكيات تتمثل في تطبيق النبي، عليه السلام، للنص القرآني.
هداكم الله وهدانا إلى صراطه المستقيم
[/SIZE]
[/CENTER]
طيب كلامك الذي وضعت تحت خط وهو (( ما يتعلق بتفعيل النص إلخ))
هذا يلزمك على حسب فهمي بأن خطاب الأوامر في القرآن يكون موجها لمحمد صلى الله عليه وسلم وبصيغة
يا محمد افعل كذا يا محمد اترك كذا ويكون القرآن كله مفصل فأين تجد ذلك!
نحن نقول نأخذ بالقرآن والسنة والواو تفيد مطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم والذي هو الأخذ وهذا الكلام مستمد من قول الله تعالى الذي أنت تستشهد به في


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم "العطاوي"
وقول الله تعالى في سورة الأنفال :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)
SIZE=4]هداكم الله وهدانا إلى صراطه المستقيم
[/SIZE][/FONT][/B][/SIZE]
[/CENTER]

فقوله تعالى ((وأطيعوا الله و أطيعوا الرسول )) وغيرها من الآيات

هو قولنا الكتاب -القرآن - والسنة -الثابته - وهذا الأمر مفروغ منه لمن لديه علم في اللغة

فالواو لغةً تفيد مطلق الجمع ولم يقل الله عز وجل ((وأطيعوا الله وأطيعوا الرسالة )) حتى تتأول أن المقصود القرآن وليس أقوال النبي صلى الله عليه وسلم الآخرى كما فعلت في موضوع ((على المدعي البينة ))


هذا والله أعلم كما أسأله تعالى إن كنت باحثاً عن الحق أن يهديك لإتباع الكتاب والسنة وإن كنت غير ذلك
فالله حسيبك نعم المولى ونعم النصير
  #84  
قديم 2013-08-05, 07:08 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
مثلا لو إن الأحاديث هي أحاديث رسول الله فلماذا
1/ تم تعديلها وتجريحها ؟!!!
[align=center]تقبل الله منكم ومنا جهادنا فيه[/align]
سؤال/

ماذا تقصد بتم تعديلها وتجريحها هل تقصد الأحاديث نفسها أم ماذا حتى يتضح لي الأمر !
  #85  
قديم 2013-08-06, 02:21 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الفاضل الأستاذ عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن أجيب على مداخلتك أريد توضيح أمر هام جدا ، أنت تقول :
[gdwl]و لو كنا سنترك السنة لان فيها احاديث موضوعة فعلينا ترك القران لانه فيه ايات موضوعة[/gdwl]
ماذا تقصد بآيات موضوعة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!1
أتمنى أن أحصل على إجابة واضحة ومدلل عليها بالبراهين قطعية الثبوت، لأن ما تقوله خطير جدا

أما الستة الصحاح فهم :
البخاري ........ 194—256هـ
مسلم............. 204—261هـ
الترمذى........ 209—270هـ
ابن ماجه ...... 207—273هـ
أبو داود ....... 203—275هـ
النسائي........ 215----هـ303
أمامك تاريخ ميلادهم ووفاتهم ،،، أليست هذه التواريخ عصر واحد .

ثم أنت تقول :
[gdwl]السنة بدا تدوينها في عهد الرسول صل الله عليه و سلم و تم تجميعها في كتب في عهد عمر بن عبد العزيز
كما انه القران لم يدون في عهد الرسول و اول تدوين كان في عهد عثمان[/gdwl]
لقد أجبت على هذا من فبل ووضعت الأدلة القرآنية على إن القرآن تم تدوينه ومراجعته في عهد رسول الله ،،، فإذا قال الله إن القرآن تم تدوينه في عهد رسول الله ، فأنا لا تعنيني أين هي النسخة المدونة في عهد الرسول
أما الأحاديث لم تدون في عهد رسول الله،، وذلك باعتراف الأحاديث نفسها ، وكذلك باعتراف علماء أهل السنة نفسهم
فإذا كان عندك دليل على أن السنة دونت في عهد رسول الله فأين دليلك على ذلك؟!!!!!

ثم أنت تقول :
[gdwl]و هل السنة النبوية هي السبب في التفرقة ؟؟؟ اذا قلت نعم ، فساقول لك انكم _ اي القرانيين _ انكرتم السنة فكانت معضلتكم اعظم فكل واحد منكم يشكل فرقة قائمة بذاتها

[/gdwl]وما شأني أنا والقرآنيين ،، إنهم أيضا في ضلال ،،، أليسوا هم من يصلون الفروض اليومية "ثلاث فقط" فكيف تنتظر منهم إلا الاختلاف والفرقة.

ثم أنت تقول :
[gdwl]بالنسبة للمذاهب السنية ، فلا اعرف ان هناك اختلاف بينهم حول الأحاديث[/gdwl]
لا تجعلنى أتشكك في علمك يا صديقى،، كيف تقول هذا ؟!!!!!!!!
سأعرض عليك نقطة صغيرة جدا في بحر الإختلافات فتدبر معي ما يقوله أهم علماء السنة نفسهم :
يقول ابن أبي حاتم الرازي،[ت327هـ] في كتابه الجرح والتعديل :
"الناس على وجوه: فمنهم من هو إمام في "السنة" إمام في "الحديث". ومنهم من هو إمام في "السنة" وليس إمام في "الحديث" ومنهم من هو إمام في "الحديث" ليس بإمام في "السنة". فأما من هو إمام في "السنة" وإمام في "الحديث" فسفيان الثوري"
والغريب أنهم لم يبينوا لنا الفرق بين إمام "السنة" وإمام "الحديث"!!، فإذا نظرنا إلي أصل الخلاف حول هذه المصطلحات وجدناه اختلافا حسب مقاصدهم المذهبية
فعلماء الحديث عندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، الذي أمر الله المؤمنين أن يتأسوا به، فنقلوا عنه كل ما يتصل به من سيرة وخلق، وشمائل وأخبار، وأقوال وأفعال، سواء أثبت ذلك حكما شرعيا أم لا، ومع ذلك ، لم يقل أحد منهم إن ما نقلوه عن الرواة وحي مقدس كوحي القرآن، بدليل إقرارهم وإعترافهم بالخلاف بينهم حول صحة وعدم صحة هذه المرويات.
أما علماء الأصول، فعندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، "المشرع" إيمانا منهم بأن الله تعالى قد فوض النبي في التشريع، لذلك إعتنوا بأقواله وأفعاله وتقريراته التي تثبت الأحكام وتقررها.
وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى، وتشهد بذلك أزمة التخاصم القائمة بينهم!!
فإذا ذهبنا إلي علماء الفقه وجدناهم: بحثوا عن سنة النبي، الذي لا تخرج أقواله وأفعاله عن حكم شرعي وجوباً، أو حرمةً، أو إباحةً، أو غير ذلك
واليك مثال يبين كيف تعامل علماء السلف مع لفظ "السنة" في اجتهاداتهم الفقهية
يقول القرطبي وهو مالكي المذهب ، في مسألة رفع اليدين :
وأما رفع اليدين فليس بواجب عند جماعة العلماء وعامة الفقهاء لحديث أبي هريرة، وحديث رفاعة بن رافع، وقال داود وبعض أصحابه بوجوب ذلك عند تكبيرة الإحرام. وقال بعض أصحابه : الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع[واجب] وإن لم يرفع فصلاته باطلة، وهو قول الحميدي، ورواية عن الأوزاعي واحتجوا بقوله عليه السلام:
"صلوا كما رأيتموني أصلي" أخرجه البخاري. قالوا: فوجب علينا أن نفعل كما رأيناه يفعل، لأنه المبلغ عن الله مراده"
فها هي مسألة واحدة فقط، من أحكام الصلاة، وهي رفع اليدين، اختلف حولها الفقهاء بين من يقول ببطلان الصلاة، ومن يقول بعدم بطلانها، وسندهم في ذلك من "السنة النبوية"، الرواية المشهورة : "صلوا كما رأيتموني أصلي"!!
يا تري هل عرفت الآن إذا كان هناك اختلاف أم لا .
أما قولك :
[gdwl]الان و بما ان الانسان يدخل في منظومة الخلق فهل حديث المفاصل
1_ اما ان حديث المفاصل وحي من الله
2_ او انه ليس وحي من الله و بدلك تطعن في دليلك الذي قدمته[/gdwl]
يا أخي الكريم أنا بأقول لك للمرة المليون نحن نتكلم عن منظومة خلق وليس منظومة علم
وقد وضعت لك مثالا لذلك عن العالم الغربي الذي لا ينتمي للإسلام وذكر عدد الكرموسومات في جسم الإنسان، قبل أن يكتشف هذا العلم من قبل ، فهل هذا العالم نزل عليه جبريل بوحي من السماء يقول له إن عدد الكرموسومات في جسم الإنسان (46)
لا تخلط الخلق بالعلم
فالخلق جاء من عدم،،،،، أما العلم فهو إكتشاف لأشياء خلقها الله تعالى وإنتهي منها
فما أدراك إن الرسول لم ينقل هذا عن طريق علماء كانوا في عصور قبل الرسول ،، أنت لا تستطيع أن تحدد هذا .
  #86  
قديم 2013-08-06, 03:13 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

السيد العطاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انت تقول :
ف[gdwl]إن قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم قرأه حمزة والكسائي ( فارقوا) بالألف ، وهي قراءة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ; من المفارقة والفراق . على معنى أنهم تركوا دينهم وخرجوا عنه . وكان علي يقول : والله ما فرقوه ولكن فارقوه . وقرأ الباقون بالتشديد ; إلا النخعي فإنه قرأ ( فرقوا ) مخففا ; أي آمنوا ببعض وكفروا ببعض . والمراد اليهود والنصارى في قول مجاهد وقتادة والسدي والضحاك . وقد وصفوا بالتفرق ; قال الله تعالى : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة . وقال : ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله . وقيل : عنى المشركين ، عبد بعضهم الصنم وبعضهم الملائكة . وقيل : الآية عامة في جميع الكفار . وكل من ابتدع وجاء بما لم يأمر الله عز وجل به فقد فرق دينه . وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية إن الذين فرقوا دينهم هم أهل البدع والشبهات ، وأهل الضلالة من هذه الأمة . وروى بقية بن الوليد حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنما هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ، [ ص: 136 ] يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة وأنا بريء منهم وهم منا برآء . وروى ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ( إن الذين فارقوا دينهم ) 0

فما رأيك الآن
![/gdwl]
يا اخي الكريم انت تحاور منكر للأحاديث ، فكيف تأتي بأحاديث لتفسير كتاب الله وتريد أن تقنعني بها
ومع ذلك ، تعالي نذهب إلي تفسير الآية طبقا للسياق القرآني لتعلم إن كل ما قالوه وحاولوا تحريف القرآن فيه بإضافة حرف أو حذف حرف أمر جلل سيحاسبهم الله تعالى عليه
فالسياق القرآني يقول :
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)
إن السياق القرآني بدء بأمر الله تعالي بوجوب إتباع صراط الله المستقيم الذي نزل على رسول الله وعدم إتباع أي تشريعات أخري حتى لا يتفرقوا
وجاء واضحا إن الذي يجب أن يتبع هو كتاب الله فتدبر :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)
ولذلك جاء أمر الله الناصع الوضوح بإن إتباع غير القرآن الكريم هو تفرق في الدين :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) الأنعام
فهلا لاحظت ارتباط الآيتين معا
وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا

يا أخي الكريم إن القرآن الكريم ليس حكرا على طائفة دون أخري، فالقرآن الكريم هدي للناس ، فكيف بالله عليك أن يكون هدىً للناس، وهو لا يفهمه إلا فئة معينة
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة
أنتم فقط من اتخذتم شق ثان للتشريع دون القرآن الكريم،، فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة

ثم أنت تقول :
[gdwl]- تجميع الأمة الإسلامية على ماذا يا ترى !
فلو قلنا نجتمع على القرآن ونسمع كلام يوسف ! لكان لكل واحد لاحظ ليس لكل فرقة بل لكل شخص تفكيره في إتباع الآيات بما يوافق هواه أو فهمه أو سمها ما تسميها[/gdwl]
- لا يا أخي الكريم هذا كلام جانبه الصواب تماما،،، فأدوات فهم القرآن الكريم وضعها الله تعالى داخل كتابه الكريم واضحة وضوحا لا يقبل الشك، ومن اتبعها فهم القرآن بوضوح وبدون أي اختلاف بين المفسرين،، ولكن بُعد أهل الفرق والمذاهب عن القرآن الكريم وإتباعهم تشريعاتهم الخاصة جعل القرآن غير مفهوم بالنسبة لهم ، فأضافوا حروفا وشطبوا حروف حتي يتفق القرآن الكريم مع تفسيراتهم المختلفة،،،

إن أدوات فهم القرآن الكريم هي الآتي :
1/ آليات عمل القلب
2/ اللسان العربي المنيب
3/ السياق القرآني
4/ آيات الآفاق والأنفس
5/ التواصل المعرفي
إن هذه الأدوات وحدة متكاملة مترابطة، ومنظومة متناغمة، غير منفصلة الأجزاء

ثم أنت تقول :
[gdwl]طيب كلامك الذي وضعت تحت خط وهو (( ما يتعلق بتفعيل النص إلخ))
هذا يلزمك على حسب فهمي بأن خطاب الأوامر في القرآن يكون موجها لمحمد صلى الله عليه وسلم وبصيغة
يا محمد افعل كذا يا محمد اترك كذا ويكون القرآن كله مفصل فأين تجد ذلك!
نحن نقول نأخذ بالقرآن والسنة والواو تفيد مطلق الجمع بين المعطوفوالمعطوف عليه في الحكم والذي هو الأخذ وهذا الكلام مستمد من قول اللهتعالى الذي أنت تستشهد به في
[/gdwl]
يا أخي الكريم إن تفعيل رسول الله لذات النص يحفظه الله تعالى عن طريق التواصل المعرفي ، فعندما يقول الله تعالى في سورة البقرة :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)
إن هذا ترتيب الإفاضة الثانية ، ولا شك إن الرسول قد أداها من مكانها الصحيح ، وتوارثتها الأجيال بناء على رؤية الرسول، عليه الصلاة والسلام، وحفظ الله تعالى هذه السنة إلي أن تقوم الساعه،،، فهل رأيت من يفيض خطأ بعد 1400 سنه من وفاة الرسول
هذا ما يسمي بالسنة العملية لرسول الله والتي تقوم على تفعيل ذات النص القرآني
أما عن سؤالك عن الجرح والتعديل :
فأنا في الواقع لا أعلم كيف تكون باحثا في دين الله ولا تعلم عن الجرح والتعديل وهو العلم الذي قام عليه الشق الثاني للتشريع
عموما بإختصار شديد جدا جدا لأنها تدون فيها آلاف الكتب ، فبرغم ظهور هذا العلم في القرن الثاني الهجري،، إلا إنه لم يكتمل إلا في القرن الرابع الهجري على يد الكثير من العلماء أذكر منهم
الزهري [ت125هـ]،،، والأعمش [ت147هـ]، وشعبة [ت160هـ] ومالك بن أنس [ت179هـ]
ويرجع الفضل في وضع وصياغة القواعد التي قام عليها علم "الجرح والتعديل" في القرون التالية، "لشعبة"، ولخليفته "يحيى بن سعيد القطان" [ت198هـ]
1/ الجرح : هو وصف الراوي بصفات خلقية ودينية تقتضي عدم قبول روايته
2/ التعديل : هو وصف الراوي بصفات خُلقية ودينية تقتضي قبول روايته
فعلم "الجرح والتعديل" ، قواعد قامت عليها معرفة أحوال الرواة، الذين تقبل روايتهم أو ترد حسب مذاهب وتوجهات علمائه العقدية والمذهبية
فهل يعقل أن يكلفنا الله تعالى باتباع شريعة تقوم حجية نصوصها على شهادات وأراء بشر، لكل منهم توجهاته العقدية والمذهبية، التي لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى؟!
لقد قامت نصوص رسالة الله الخاتمة على حجية "الآية القرآنية" الدالة على صدق بلاغ رسول الله محمد عن الله تعالى ولم تقم على صفاته الشخصية ، فتدبر :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)آل عمران
ملحوظة هامة جدا :
أرجوك يا أخي الكريم أن تعود إلي موضوع (علي المدعي البينة) وراجع إجاباتي وإجاباتك،، فستلاجظ إن كل إجاباتي كانت بأدلة من كتاب الله أما إجاباتك فقد كانت كلام مرسل بلا دليل ،،، راجع وانقل لي عن طريق ( الكوبي والبيست) إجابة واحدة لم أدلل عليها بالقرآن الكريم ، ثم أنظر كيف كان ردك.
تحياتي وأنتظر ردكم إن شاء الله تعالى






-
  #87  
قديم 2013-08-06, 07:57 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

يا اخي الكريم انت تحاور منكر للأحاديث ، فكيف تأتي بأحاديث لتفسير كتاب الله وتريد أن تقنعني بها
ومع ذلك ، تعالي نذهب إلي تفسير الآية طبقا للسياق القرآني لتعلم إن كل ما قالوه وحاولوا تحريف القرآن فيه بإضافة حرف أو حذف حرف أمر جلل سيحاسبهم الله تعالى عليه

تحياتي وأنتظر ردكم إن شاء الله تعالى
-
وهذا ما يدندن حوله الأخ عمر فها أنت تقول الآن بتحريف القرآن تارة وبحفظه تارةً

فكشف القراءة الشاذة - ولا أعني ما تقم من حديث استدللت به- وكشف الأحاديث المكذوبة

هي من حفظ الله سواءً بسواء ومع تشابه في المنهج الذي يُكشف به




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

فالسياق القرآني يقول :
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)
إن السياق القرآني بدء بأمر الله تعالي بوجوب إتباع صراط الله المستقيم الذي نزل على رسول الله وعدم إتباع أي تشريعات أخري حتى لا يتفرقوا
وجاء واضحا إن الذي يجب أن يتبع هو كتاب الله فتدبر :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)
ولذلك جاء أمر الله الناصع الوضوح بإن إتباع غير القرآن الكريم هو تفرق في الدين :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) الأنعام
فهلا لاحظت ارتباط الآيتين معا
وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا

.
-

لا أعلم لماذا التكرارلهذه الآيات و سبق البيان فيها وبينت لك الصراط بمعناه وربطا بالسياق في ((على المدعي البينة ))
والملاحظ عليك أنك عند إعمال السياق تغفل المعنى وعند إعمال المعنى تغفل السياق وهذا ما يوقعك في نفس المشكلة في التفسير وفهم الآيات فهم خاطىء!!

-وسأذكر وأُذَكر- بأن الأصول التي تمشي عليها باطلة وما بني على باطل فهو باطل -في وقته-



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

يا أخي الكريم إن القرآن الكريم ليس حكرا على طائفة دون أخري، فالقرآن الكريم هدي للناس ، فكيف بالله عليك أن يكون هدىً للناس، وهو لا يفهمه إلا فئة معينة
الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة
أنتم فقط من اتخذتم شق ثان للتشريع دون القرآن الكريم،، فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة

[/CENTER]
-
القرآن الكريم هدى للثقلين وليس الطوائف فحسب ثم إنه لا طائفية ولا حزبية لمن إتبع السنة متبع السنة هو متبع محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا التشريع الثاني- السنة- لم نأخذه من بنات الأفكار كما تعملون بل هو من القرآن وهو الحجة وبينا في ذلك الآيات ولا تعارض مع كتاب الله وسنة نبيه ولا إختلاف بين عامة المسلمين على الأخذ بالسنة وحجيتها لأنه عند المسلمين من الخلاف الغير مستساغ ولا إعتبار للمخالف في ذلك فهو محل إجماع عند المسلمين أما الطوائف الغير مسلمة فقط أنكرت السنة ولا إعتبار عندنا ولا إختلاف بيننا على حجية السنة ولا داعي للتكرار 0

أما قولك ((فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة))
فهو كلام يكذبه الواقع فأهل السنة مجتمعون على الأصول في الدين ولا إختلاف عندهم عليها أما الفروع فالخلاف فيه إذا كان لا يعارض نصا أو إجماع وكان محل إجتهاد فهذا سائغ الإجتهاد فيه
أما مثل الحاصل بيني وبينك الآن وهو الإختلاف على حجية السنة فهذا غير سائغ لدى المسلمين وهو محل نص وإجماع

أما أنتم يا من تنكرون السنة ولا تعترفون بحجيتها فالقرآن عندكم له مئات التفاسير وكلٌ يفسر عى حسب رأيه
وهذا واقعكم فمن منا لم يستطع التعامل مع كتاب الله
!!

وهذا المنتدى شاهد عليكم يا من تنكرون السنة فنرى الإختلاف في أمركم والتشتت في طريقة عبادتكم فإن لم ترى ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله ولا أقول إلا قول الحق تبارك وتعالى -إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب-


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

ثم أنت تقول :
[gdwl]- تجميع الأمة الإسلامية على ماذا يا ترى !
فلو قلنا نجتمع على القرآن ونسمع كلام يوسف ! لكان لكل واحد لاحظ ليس لكل فرقة بل لكل شخص تفكيره في إتباع الآيات بما يوافق هواه أو فهمه أو سمها ما تسميها[/gdwl]
- لا يا أخي الكريم هذا كلام جانبه الصواب تماما،،، فأدوات فهم القرآن الكريم وضعها الله تعالى داخل كتابه الكريم واضحة وضوحا لا يقبل الشك، ومن اتبعها فهم القرآن بوضوح وبدون أي اختلاف بين المفسرين،، ولكن بُعد أهل الفرق والمذاهب عن القرآن الكريم وإتباعهم تشريعاتهم الخاصة جعل القرآن غير مفهوم بالنسبة لهم ، فأضافوا حروفا وشطبوا حروف حتي يتفق القرآن الكريم مع تفسيراتهم المختلفة،،،
إن أدوات فهم القرآن الكريم هي الآتي :
1/ آليات عمل القلب
2/ اللسان العربي المنيب
3/ السياق القرآني
4/ آيات الآفاق والأنفس
5/ التواصل المعرفي
إن هذه الأدوات وحدة متكاملة مترابطة، ومنظومة متناغمة، غير منفصلة الأجزاء
[/CENTER]
-

أطالبك بالدليل أنهم شطبوا حروف حتى يتفق القرآن الكريم مع تفسيراتهم -أعني من إتبع السنة المطهرة -
أو علماء السنة أو حتى عامتهم على أنهم حرفوا شيء من القرىن فهذا إتهام خطير!
لا يعنيني المذاهب المنحرف أريد جواب منك بأن أهل السنة ومن سار عليها حرف وشطب حتى يناسب هواه
من القرآن الموجود بين أيدينا الآن !

ثم هذه الأصول التي ذكرت سأكتفي بالتواصل المعرفي لتعلم أنك لم تتقيد بما تقول ولتعلم فساد ما تبني عليه
أليس التواصل المعرفي له عناصر

كزمنية التواصل والمكانية أو المحلية السنن أو لغة التواصل السياق التواصل اللفظي( اللغة المنطوقة) والتواصل غير اللفظي

وأنت لم تعمل حتى بما تتخذه أصلا لك فكما قلت لك سابقا تقوم بإعمال اللفظ أو المعنى تارةً وتغفل السياق
وتارة تقوم بإعمال السياق وتغفل المعنى أو اللغة المنطوقة !!

ثم إن التواصل المعرفي ليس بحجة وهي كما قلت حجة باطلة وما بني على باطل فهو باطل
لأنه سيكون هناك تواصل معرفي قائم على غير دليل


فلو قلنا لمن يطوف على القبورلما تطوف على القبر لقال نفس الكلام لأنه أتاه عن طريق التواصل لا عن طريق الدليل القائم

وقد صدق النبي صلى الله عليه عندما قال في الحديث (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)

فالعمل بالحجة والدليل والقرآن يلزمك بإتباع أوامر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا سلمت بإتباع النبي كما أمرك الله

دخلنا في غيرها من التفاصيل في أخذ ورد الحديث لأنه مضيعة للوقت بأن أسألك كيف تقبل الحديث أو ترده وأنت
لا تقبل من الأساس الأحاديث النبوية وليس لديك منهجية لرد وقبول الحديث وتُرجع ذلك للقرآن والقرآن يلزمك بما ترفضه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

أما عن سؤالك عن الجرح والتعديل :
فأنا في الواقع لا أعلم كيف تكون باحثا في دين الله ولا تعلم عن الجرح والتعديل وهو العلم الذي قام عليه الشق الثاني للتشريع

[/CENTER]
-

السيد يوسف قال تعالى ((( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ))

فمن دعى على غير بصيرة فهو ضال مضل مبين ومخالف للقرآن وسنة-طريقة- محمد صلى الله عليه وسلم

وسؤالي ليتبين لي هل تقصد تعديل نص الحديث نفسه لأن كلامك أشكل عليّ وراجع المقتبس والسؤال
لأنه يجوز أنك تعتقد أن التعديل جرى على النص ومن حقي السؤال والإستبيان منك
فهناك من لا يفرف بين السند والمتن ومن لا يفرق بين سنده صحيح وحديث صحيح
فالسؤال قد يكون له مغزى !!




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

عموما بإختصار شديد جدا جدا لأنها تدون فيها آلاف الكتب ، فبرغم ظهور هذا العلم في القرن الثاني الهجري،، إلا إنه لم يكتمل إلا في القرن الرابع الهجري على يد الكثير من العلماء أذكر منهم
الزهري [ت125هـ]،،، والأعمش [ت147هـ]، وشعبة [ت160هـ] ومالك بن أنس [ت179هـ]
ويرجع الفضل في وضع وصياغة القواعد التي قام عليها علم "الجرح والتعديل" في القرون التالية، "لشعبة"، ولخليفته "يحيى بن سعيد القطان" [ت198هـ]
1/ الجرح : هو وصف الراوي بصفات خلقية ودينية تقتضي عدم قبول روايته
2/ التعديل : هو وصف الراوي بصفات خُلقية ودينية تقتضي قبول روايته
فعلم "الجرح والتعديل" ، قواعد قامت عليها معرفة أحوال الرواة، الذين تقبل روايتهم أو ترد حسب مذاهب وتوجهات علمائه العقدية والمذهبية
فهل يعقل أن يكلفنا الله تعالى باتباع شريعة تقوم حجية نصوصها على شهادات وأراء بشر، لكل منهم توجهاته العقدية والمذهبية، التي لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى؟!
لقد قامت نصوص رسالة الله الخاتمة على حجية "الآية القرآنية" الدالة على صدق بلاغ رسول الله محمد عن الله تعالى ولم تقم على صفاته الشخصية ، فتدبر :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)آل عمران

[/CENTER]
-

ليس محل النقاش من ألف ومن لم يؤلف وسؤالي كان محدود كان يكفيك أن تقول المقصود هو الراوي أو المقصود المتن

ثم إنه إذا أقررت بما في كتاب الله من الأمر بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم دخلنا في غيرها من التفاصيل
ولكن أن أدخل في تفاصيل وأنت لم تؤمن بما في كتاب الله هذا من ضياع الوقت



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد العطاوي

ملحوظة هامة جدا :
أرجوك يا أخي الكريم أن تعود إلي موضوع (علي المدعي البينة) وراجع إجاباتي وإجاباتك،، فستلاجظ إن كل إجاباتي كانت بأدلة من كتاب الله أما إجاباتك فقد كانت كلام مرسل بلا دليل ،،، راجع وانقل لي عن طريق ( الكوبي والبيست) إجابة واحدة لم أدلل عليها بالقرآن الكريم ، ثم أنظر كيف كان ردك.
تحياتي وأنتظر ردكم إن شاء الله تعالى
-

وملاحظة أهم

ليس لي فائدة في التكرار وما تقدم في موضوع ((على المدعي البينة ))

كان قولي مستمد من كتاب الله و فوق قولي مصادر معتبرة من أهل العلم والاختصاص فأنا لا أقول برأيي ولست عامي حتى
أكون معذور في أخذ أقوال العلماء بدون تمييز فيها
وإنما أقول ما وافق الكتاب والسنة واستشهد بأقوال أهل الإختصاص لأني أرى موافقتها للكتاب والسنة وهذا ما يلزمنا به ربنا جل وعلى
قال تعالى ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ))

فهنا نفي الإيمان عن من لم يقبل حكم النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه شيء منه ورده بدون عذر يعذر به وهذا للعالم صاحب النظر والإختصاص أما المتطفلين فليس لهم أي عذر لأنهم ليسوا على بصيرة من الأمر

أما أنت فمعظم ما تقول به مجرد آراء ولا مصادر توافق كلامك نهائياً لا في التفسير ولا في التأويل
لأنك تسير على قواعد خاطئة !
وإن كنت تعتقد أنك أتيت بآية على عدم الأخذ بسنة وطريقة محمد في العبادة فأنت مخطىء
وفي وهم كبير وجلّ ما تقول به آراء ليس لك مصدر أينعم قد يأتي آحاد مثلك ينكر السنة
ولكن لا اجتماع على بقية الأحكام وهذا مشاهد وواقع مرير لا يمكن إخفائه

والسبب لأن كل طائفة أو أناس جحدت السنة والعمل بها سيكون لها آراء مختلفة وهذا من البديهيات
بل سيكون لهم قواعد وأصول لكل فرد منهم فتنبه لذلك ولن تستطيع أن تحسم الخلاف مع منكر آخر للسنة في مسائل الإعتقاد أو العمل نهائيا أليس هذا هو التفرق لكل واحد لا حظ لكل واحد من منكري السنة قواعد وآراء لا توافق صاحبه!!

والسؤال الذي يطرح نفسه
فمن هو المتشتت من أخذ بالسنة وسار عليها أم من أنكر السنة واختلف حتى مع منكر آخر
في ما لا يسوغ فيه الخلاف كعدد الصلوات والزكاة والصيام وبقية التشريعات نسأل الله العافية

هذا والله أعلى وأعلم
  #88  
قديم 2013-08-07, 02:23 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم "العطاوي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا قلت لك إن معظم ردودكم على مداخلاتي كلام مرسل لا أدلة عليه بالإضافة إلي اتهامي بكلام لم يصدر عني وسأثبت ذلك الآن مستقطعا ردودك في مداخلتك الأخيرة
أنت في الرد رقم (83) قلت بالحرف الواحد :
[gdwl]فإن قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم قرأه حمزة والكسائي ( فارقوا) بالألف ، وهي قراءة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ; من المفارقة والفراق [/gdwl].
هذا كلامك ودليلك الذي برهنت به ، فالحديث الذي وضعته هو الذي أضاف حرف الألف إلي كلمة (فرقوا) لتصبح الكلمة (فارقوا)
وأنا أجبتك في المداخلة (86) إن لإضافة حرف الألف هو محاولة من الأحاديث لتحريف القرآن
إذا من يحاول التحريف هي تلك الأحاديث التي وضعتها أنت بنفسك وليس أنا، بل أنا الذي دافعت عن القرآن برفض هذه الإضافة نهائيا،،، وقمت بإثبات ذلك بوضع التفسير الصحيح للآية الكريمة طبقا للسياق القرآني ونفس الكلمات التي أنزلها الله تعالى ، فالآية الكريمة واضحة ولا تحتاج لإضافة أو حذف حروف منها،،، فعلي بن أبي طالب ليس أعلم من الله ليصحح كلام الله.
لكن العجيب بدلا من أن ترد دفاعا عن السنة بوضع أدلة من القرآن الكريم بأنه يمكن إضافة حرف أو حذف حرف، طبقا لدليلك الذي اقتنعت به وهو قراءة على بن أبي طالب ، كانت إجابتك إجابة مرسلة تحاول أن تستعطف فيها السيد عمر أيوب بوضع أسمه في جملة مفيدة ، مع إتهامي إن أنا الذي يحرف القرآن مرة ويحفظه مرة،،،، هذا ظلم كبير يا أخي الكريم
فالحديث الذى برهنت أنت به هو الذى أضاف الحرف للكلمة فحاول تحريفها عن معناها ،، وليس أنا
فكيف بالله عليك تتهمنى أنا بالتحريف
وكنت أنتظر منك أن تذكر رد مدعم بالأدلة القاطعة والبيان الواضح ولكن كانت هذه هى إجابتك فأنظر وتدبر :
[gdwl]وهذا ما يدندن حوله الأخ عمر فها أنت تقول الآن بتحريف القرآن تارة وبحفظه تارةً

فكشف القراءة الشاذة - ولا أعني ما تقم من حديث استدللت به- وكشف الأحاديث المكذوبة

هي من حفظ الله سواءً بسواء ومع تشابه في المنهج الذي يُكشف به[/gdwl]
أرأيت ، فأنت الذي حاولت تحريف القرآن بالحديث الذى وضعته ،،، ثم تقول إن أنا الذي أحرف القرآن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!
ثم هل هذه الإجابة التي أوردتها ردا على تفسيرى للآية الكريمة ، هل حملت للمتابعين خطأي في التفسير حتى يفهموا الحق ،،، أنت لم تقترب حتى من تفسير الآية لتثبت خطأي في التفسير، بل كل ما فعلته هو وضع تفاسير مختلفة لكلمة واحده، ولو كنت حاولت تفسير الآية كاملة لعرفت وقتها إن الحديث فعلا حرف الآية الكريمة !!!!

وهذا ما أعانيه دائما في الحوار معكم ،،، أنا أضع أدلة وبراهين وأنتم تضعون كلام مرسل!!!!!
فمثلا لو إن كلمة (فرقوا) كانت (فارقوا) طبقا لقول على بن أبي طالب،،، فإن المعني سيكون إن الذين فارقوا الدين الإسلامي أي أصبحوا من الكفار.
فهل من الممكن أن تقول لي ماذا تعني ( وكانوا شيعا) هل يهمنى أن يكون الكفار شيعا أو لا ، هل يمكنك أنت يا صديقى العزيز يا صاحب الأصول الثابته أن تضع لي تفسير لجملة (وكانوا شيعا) إذا كانت الآية تبدأ بكلمة فارقوا، وليس فرقوا!!!!
أتمنى أن أجد إجابة عندك .

ثم أنت تقول :
[gdwl]لا أعلم لماذا التكرارلهذه الآيات و سبق البيان فيها وبينت لك الصراط بمعناه وربطا بالسياق في ((على المدعي البينة ))
والملاحظ عليك أنك عند إعمال السياق تغفل المعنىوعند إعمال المعنى تغفل السياق وهذا ما يوقعك في نفس المشكلة في التفسير وفهم الآيات فهم خاطىء!![/gdwl]
هذا أيضا كلام مرسل ، أين أدلتك،، أين البرهان؟!!!!!!!!!!!متي أغفلت المعني ومتي أغفلت السياق
إن كل مداخلاتي مثبتة ، فأرجوك أثبت بالدليل وليس بالكلام المرسل.


ثم أنت تقول :
-[gdwl]وسأذكر وأُذَكر- بأن الأصول التي تمشي عليها باطلة وما بني على باطل فهو باطل -في وقته-[/gdwl]
إذن لماذا تذكر هذا الآن مادام وقته لم يحين . أم إنك تلفت نظر المتابع حتى يسكت عن عدم إستطاعتك الإثبات بالأدلة والبراهين على كل إتهاماتك لي!!!

مع العلم يا أخي إنه عندما تبدأ في ذكر بطلان الأصول التي أتبعها كما تقول فأتمنى أن تكون متمكنا من أدواتك لأنني لن أرحمك بالعلم وقوة البرهان وقد أعذر من أنذر .


ثم أنت تقول :
[gdwl]القرآن الكريم هدى للثقلين وليس الطوائف فحسب ثم إنه لا طائفية ولا حزبية لمن إتبع السنة متبع السنة هو متبع محمد صلى الله عليه وسلم[/gdwl]
أي سنة تقصد [ سنة أهل السنة،،، أم سنة أهل الشيعة ] وإذا فرقت بين الفرقتين فأرجوك أن تقول لي على من سيكون الرسول شهيدا [وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا]
ثم أنت تقول :
[gdwl]وهذا التشريع الثاني- السنة- لم نأخذه من بنات الأفكار كما تعملون بل هو من القرآن

[/gdwl]ولكنكم فشلتم في إثبات آية واحد يحيل الله تعالى الناس فيها إلي كتب دونت بعد 200 سنة من وفاة الرسول وحملت في جعبتها ما هو مدلس،، وضعيف،، وإسرائيليات ----- الخ ثم أنت تقول :
[gdwl]ولا إختلاف بين عامة المسلمين على الأخذ بالسنة وحجيتها لأنه عند المسلمين من الخلاف الغير مستساغ ولا إعتبار للمخالف في ذلك فهو محل إجماع عند المسلمين أما الطوائف الغير مسلمة فقط أنكرت السنة ولا إعتبار عندنا ولا إختلاف بيننا على حجية السنة ولا داعي للتكرار 0

[/gdwl]وهل الشيعة مش من عامة المسلمين وهل القرآنيين مش من عامة المسلمين
أم إن الأمة الإسلامية وقفت عندك عند أهل السنة فقط
يأ أخي الكريم ده حتى أهل السنة مختلفين مع بعضهم في هذا الشق التشريعى الذى لم ينزل الله به من سلطان.
ثم قولك :
[gdwl]ما قولك ((فأصبحتم لا تستطيعون التعامل مع كتاب الله مباشرة))
فهو كلام يكذبه الواقع فأهل السنة مجتمعون على الأصول في الدينولا إختلاف عندهم عليها أما الفروع فالخلاف فيه إذا كان لا يعارض نصا أو إجماع وكان محل إجتهاد فهذا سائغ الإجتهاد فيه[/gdwl]
يا رجل اتقي الله إذا كنت أنت الذي وضع حديث يحاول تحريف كتاب الله بإدخال حروف تغير معني الكلمة ، فهل الأصول عند أهل السنة إجازة تحريف كتاب الله؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم أنت تقول :
[gdwl]أما أنتم يا من تنكرون السنة ولا تعترفون بحجيتها فالقرآن عندكم له مئات التفاسير وكلٌ يفسر عى حسب رأيهوهذا واقعكم فمن منا لم يستطع التعامل مع كتاب الله[/gdwl]!!
طيب أنت في كلمة واحده وضعت أكثر من تفسير أنظر :
وكان علي يقول : والله ما فرقوه ولكن فارقوه
النخعي فإنه قرأ ( فرقوا ) مخففا ; أي آمنوا ببعض وكفروا ببعض
وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية إن الذين فرقوا دينهم هم أهل البدع والشبهات
من نصدق يا سيد " العطاوي " بالله عليك قل لنا من نصدق ؟!!!! قراءة علي،، أم النخعي،،، أم أبو هريرة
والعجيب كل العجب أن تقول في نهاية هذه الفقرة "
[gdwl]فما رأيك الآن ![/gdwl]
وأنا الذي أقول لك ما رأيك أنت الآن،،،، ومن الذي يحرف القرآن الآن،،،، وأين الأصول في هذه التفاسير ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم أنت تقول :
[gdwl]أما أنت فمعظم ما تقول به مجرد آراء ولا مصادر توافق كلامك نهائياً لا في التفسير ولا في التأويل
لأنك تسير على قواعد خاطئة !
وإن كنت تعتقد أنك أتيت بآية على عدم الأخذ بسنة وطريقة محمد في العبادة فأنت مخطىء
وفي وهم كبير وجلّ ما تقول به آراء ليس لك مصدر
[/gdwl]
إن أدوات فهم القرآن التي ذكرتها لك أصلها في القرآن الكريم، فكل أداة من هذه الأدوات أصله في القرآن الكريم ،،، أما التواصل المعرفي فأصله في ما حفظه الله تعالى من طرق العبادات والأسماء والآثار وغيرها التي لا يختلف عليها كل المسلمين ، وليس فرقة دون أخري.
ثم أنت تقول :

[gdwl]ولن تستطيع أن تحسمالخلاف مع منكر آخر للسنة في مسائل الإعتقاد أو العمل نهائيا أليس هذا هوالتفرق لكل واحد لا حظ لكل واحد من منكري السنة قواعد وآراء لا توافقصاحبه[/gdwl]!!

يا رجل قول الصدق،،، إن أهل السنة هم أهل الإختلاف في كل شيء ، هل يمكنك أن تحدد لي علي سبيل المثال أي سنة يجب أن أتبع .
وإذا كان يجب أن أتبع أهل الأحاديث مثلا فلماذا لا تردون أبدا على أسئلتي، هل لأنكم لا تملكون الأجوبة ،، أم خوفا من الحقيقة ،،، هل تستطيع أنت يا أخي الكريم أن تجيب على أسألتي ، بشرط أن تكون مصحوبة بالأدلة، فنحن لا نتكلم إلا بالدليل.
وأسألتي هي :

لماذا لم يدون رسول الله الأحاديث أثناء حياته كما فعل مع القرآن الكريم ؟
ولماذا لم يدونها الصحابة من بعده وكلهم كانوا في موقع المسؤولية ؟
ولماذا لا يوجد كتاب واحد مكتوب عليه أحاديث رسول الله مباشرة وعليه اسم محمد بن عبد الله ، هل البخاري أو مسلم أهم من رسول الله ، حتى تحمل كتب الأحاديث أسمائهم دون اسم الرسول؟
ولماذا لا يوجد كتاب واحد يحمل سنة رسول الله لكل المسلمين مثل القرآن الكريم الذي يحمل كتاب واحد لكل الأمة الإسلامية ؟!!!!!!
ولماذا لم يفلت حديث واحد من الجرح والتعديل ، فهذا يجرح "راوي" والأخر يعدل نفس "الراوى"، من نصدق جرحه أم تعديله؟!!!!
ولماذا كل التفاسير للقرآن الكريم مختلف فيها ، ألستم أنتم من تقولون إن الرسول فسر القرآن ، فلماذا قرأ على فارقوا وقرأها النخعي فرقوا،،،، من نقل عن رسول الله ومن لم ينقل عنه ؟!!!!!
ولماذا قسمت الأحاديث الأمة الإسلامية ، بينما القرآن الكريم مازال حتى الآن يجمعها
أنتظر إجاباتك وتوضيحاتك حتى أعلم على أي علم بنيتم أصولكم،،،، أما أنا فكل أصولي هو القرآن الكريم
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51)العنكبوت
أعتزر بشدة لطول الرد،، ولكن كثرة إتهامي بالكلام المرسل وبدون أدله قد أرهقني جدا في الحوار معكم.
تحياتي،،،، وأنتظر إجاباتك إن شاء الله تعالى
  #89  
قديم 2013-08-07, 04:32 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,545
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

الاستاذ يوسف حياك الله

اقتباس:
ماذا تقصد بآيات موضوعة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!1
أتمنى أن أحصل على إجابة واضحة ومدلل عليها بالبراهين قطعية الثبوت، لأن ما تقوله خطير جدا
نعم هناك ايات موضوع كهذه الاية التي يقول الشيعة انها حذفت من القران و قد اوردها الطبرسي في فصله للكتاب ( قد أهلك عاداً وثمود بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة )
و قد ميز الذين حفضوا القران الايات الصحيحة من الموضوعة كما بينوا الحديث الصحيح من الموضوع

[QUOTE]أما الستة الصحاح فهم :
البخاري ........ 194—256هـ
مسلم............. 204—261هـ
الترمذى........ 209—270هـ
ابن ماجه ...... 207—273هـ
أبو داود ....... 203—275هـ
النسائي........ 215----هـ[/
QUOTE]303
لا يوجد شيء اسمه ( الصحاح الستة ) بل هناك صحيحين فقط و هما بخاري و مسلم اما الاربعة الباقين فهم اسانيد

اقتباس:
لقد أجبت على هذا من فبل ووضعت الأدلة القرآنية على إن القرآن تم تدوينه ومراجعته في عهد رسول الله ،،، فإذا قال الله إن القرآن تم تدوينه في عهد رسول الله ، فأنا لا تعنيني أين هي النسخة المدونة في عهد الرسول
لا يا اخي يلزمك دليل فالامة تفرقت لانه لا يوجد مرجع للقران

اقتباس:
أما الأحاديث لم تدون في عهد رسول الله،، وذلك باعتراف الأحاديث نفسها ، وكذلك باعتراف علماء أهل السنة نفسهم
ثم تدوينها في حياة رسول الله و لكن جمعت في عهد عمر بن عبد العزيز

اقتباس:
فإذا كان عندك دليل على أن السنة دونت في عهد رسول الله فأين دليلك على ذلك؟!!!!!
قلت لك لا يهمني ، فانت من جئت و قلت لنا القران وحي و السنة فانت من عليك ان ثتبت اما انا فاحلل و اناقش فقط

اقتباس:
وما شأني أنا والقرآنيين
الست منكر للسنة ،، اه نسيت ان كل منكر للسنة يشكل فرقة وحده و يتبرا من الاخر

اقتباس:
إنهم أيضا في ضلال
استغفر ربك ، فهم مثلك لا يومنون الا بالقران

اقتباس:
أليسوا هم من يصلون الفروض اليومية "ثلاث فقط" فكيف تنتظر منهم إلا الاختلاف والفرقة.
لا منهم من يصلي ثلاث و منهم من يصلي اثنين و منهم من يصلي خمس صلوات و منهم من قال صلوا كما تحبون و منهم من لا يصلي
و لكن كيف حكمت على صلاتهم بالخطا ؟؟؟

اقتباس:
لا تجعلنى أتشكك في علمك يا صديقى،، كيف تقول هذا ؟!!!!!!!!
من حقك ، و انا اعترف بها علمي قليل حتى لا يضاهي علم اذنى عضو في هذا المنتدى و هذا لا يخجلني

اقتباس:
سأعرض عليك نقطة صغيرة جدا في بحر الإختلافات فتدبر معي ما يقوله أهم علماء السنة نفسهم :
يقول ابن أبي حاتم الرازي،[ت327هـ] في كتابه الجرح والتعديل :
"الناس على وجوه: فمنهم من هو إمام في "السنة" إمام في "الحديث". ومنهم من هو إمام في "السنة" وليس إمام في "الحديث" ومنهم من هو إمام في "الحديث" ليس بإمام في "السنة". فأما من هو إمام في "السنة" وإمام في "الحديث" فسفيان الثوري"
والغريب أنهم لم يبينوا لنا الفرق بين إمام "السنة" وإمام "الحديث"!!، فإذا نظرنا إلي أصل الخلاف حول هذه المصطلحات وجدناه اختلافا حسب مقاصدهم المذهبية
فعلماء الحديث عندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، الذي أمر الله المؤمنين أن يتأسوا به، فنقلوا عنه كل ما يتصل به من سيرة وخلق، وشمائل وأخبار، وأقوال وأفعال، سواء أثبت ذلك حكما شرعيا أم لا، ومع ذلك ، لم يقل أحد منهم إن ما نقلوه عن الرواة وحي مقدس كوحي القرآن، بدليل إقرارهم وإعترافهم بالخلاف بينهم حول صحة وعدم صحة هذه المرويات.
أما علماء الأصول، فعندما بحثوا عن "السنة النبوية" بحثوا عن سنة النبي، "المشرع" إيمانا منهم بأن الله تعالى قد فوض النبي في التشريع، لذلك إعتنوا بأقواله وأفعاله وتقريراته التي تثبت الأحكام وتقررها.
وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى، وتشهد بذلك أزمة التخاصم القائمة بينهم!!
فإذا ذهبنا إلي علماء الفقه وجدناهم: بحثوا عن سنة النبي، الذي لا تخرج أقواله وأفعاله عن حكم شرعي وجوباً، أو حرمةً، أو إباحةً، أو غير ذلك
واليك مثال يبين كيف تعامل علماء السلف مع لفظ "السنة" في اجتهاداتهم الفقهية
يقول القرطبي وهو مالكي المذهب ، في مسألة رفع اليدين :
وأما رفع اليدين فليس بواجب عند جماعة العلماء وعامة الفقهاء لحديث أبي هريرة، وحديث رفاعة بن رافع، وقال داود وبعض أصحابه بوجوب ذلك عند تكبيرة الإحرام. وقال بعض أصحابه : الرفع عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع[واجب] وإن لم يرفع فصلاته باطلة، وهو قول الحميدي، ورواية عن الأوزاعي واحتجوا بقوله عليه السلام:
"صلوا كما رأيتموني أصلي" أخرجه البخاري. قالوا: فوجب علينا أن نفعل كما رأيناه يفعل، لأنه المبلغ عن الله مراده"
فها هي مسألة واحدة فقط، من أحكام الصلاة، وهي رفع اليدين، اختلف حولها الفقهاء بين من يقول ببطلان الصلاة، ومن يقول بعدم بطلانها، وسندهم في ذلك من "السنة النبوية"، الرواية المشهورة : "صلوا كما رأيتموني أصلي"!!
يا تري هل عرفت الآن إذا كان هناك اختلاف أم لا .
المذاهب الاربعة لم يختلفوا في الاصول و لذلك فانت اخطات لما قلت (( وأيضا لم يقل أحدا منهم أن أصول مذهبه وحى من الله تعالى)) فعلى سبيل المثال كلهم يقولون ان الايمان يزيد و ينقص و لم يختلفوا في الصفات و لا الاسماء ، و اما في الفقه فقد اختلفوا في جزئيات كمثال نجد ان منهم من يقول بضرورة قراءة البسملة في الفاتحة و يمنهم من يقول لا
و للاشارة ففي الفقه ناخد بما يوافق القران و السنة فمثلا انا مالكي لكن في الفقه هناك مسائل اخدها من المالكية و مسائل اخدها من باقي الائمة و ذلك على حسب الاقرب منهم للقران و السنة
اقتباس:
يا أخي الكريم أنا بأقول لك للمرة المليون نحن نتكلم عن منظومة خلق وليس منظومة علم
او ليس الانسان يعتبر من منظومة الخلق

اقتباس:
وقد وضعت لك مثالا لذلك عن العالم الغربي الذي لا ينتمي للإسلام وذكر عدد الكرموسومات في جسم الإنسان، قبل أن يكتشف هذا العلم من قبل ، فهل هذا العالم نزل عليه جبريل بوحي من السماء يقول له إن عدد الكرموسومات في جسم الإنسان (46)
لم يكن لشخص قبله ان يكتشف ذلك لانه لم تكن تتوفر معه الاجهزة ليقوم بابحاته ، اما رسول الله فانت ادرى مني بالضروف التي كان يعيش فيها فلا يعقل لشخص في ظروفه او بعده ان يعرف عدد المفاصل حتى لو قام بتشريح الجتة لان من بين المفاصل هناك 86 مفاصل الجمجمة و 6 مفاصل الحنجرة ، فكيف لشخص قبل القرن 20 ان يعرف ان للجمجمة 86 مفصل

اقتباس:
لا تخلط الخلق بالعلم
لم اخلط لان الانسان من منظومة الكون

اقتباس:
فالخلق جاء من عدم،،،،، أما العلم فهو إكتشاف لأشياء خلقها الله تعالى وإنتهي منها
وضح اكثر نفعنا الله بعلمك
فانت دكرت الشمس في اطار منطومة الخلق ، و على حسب كلامك فان الشمس لم ينتهي بعد من خلقها

اقتباس:
فما أدراك إن الرسول لم ينقل هذا عن طريق علماء كانوا في عصور قبل الرسول ،، أنت لا تستطيع أن تحدد هذا .
هذا اعتراف منك ان الحديث من عند رسول الله ؟؟؟
تم انك لو رجعت الى مخطوطات اليونان رايك رسومات للكون بشمسها و قمرها و ارضها ، فكذلك منظومة الخلق نقلها من مخطوطات اليونان
اما بخصوص المفاصل فلم يصل لعلمنا ان احدا قبله قال بها و اكد انه من الصعب معرفة ذلك قبل القرن 20 لان من بين المفاصل هناك 86 مفصل في الجمجمة و 6 في الحنجرة
  #90  
قديم 2013-08-07, 04:53 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,545
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاوي مشاهدة المشاركة
وهذا ما يدندن حوله الأخ عمر فها أنت تقول الآن بتحريف القرآن تارة وبحفظه تارةً
[/U]
و من سمعك ،، و الغريب انهم يرفضون الاحاديث كدليل على ان السنة وحي و لما تطالبهم بدليل على ان القران وحي يقولون لك تعالى نتذبر و يبدئون بسرد الايات
بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
موضوع مغلق


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |