="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« سؤال الى منكري السنة ؟ | أخطاء علمية فضيعة في صحيح البخاري | الهجرة العكسية »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #21  
غير مقروء 2013-08-22, 08:05 AM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,769
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

اقتباس:
سأجيبك فقط على النقاط التي طرحت و لم اتطرق لها مع عمر أيوب أما البقية فمجودة في الردود السابقة و يمكنك المتابعة من حيث توقفنا
أنا أحاورك فيما بيني وبينك، ولست مسؤولاً عما كتبه أخي عمر، فقد يصيب وقد يخطئ.

اقتباس:
المخلوقات الفضائية مثبوتة علميا
و قرأنيا
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ
هذا ليس إثباتاً علمياً، وإنما يسمى -علمياً- من الخيال العلمي.
أين أجد الماء في غير كوكب الأرض؟

اقتباس:
و حتى بدونها فالجاذبية و توازن الكون أليسا سبب في نظرك
ومن قال لك أن الكون متوازن؟ الكون علمياً يسعى لزيادة الإنتروبي والذي يسمى بالعربية العشوائية.

اقتباس:
- وإلا لصار كلام البشر مثل كلام رب العالمين أذن تتعترف أن الحديث من أقوال البشر و عندما يصبح هناك خطأ في الوصف و نقل الأحاديث كما جائت أليس هذا هو التحريف بعينه . ويبقى السؤال لماذا لم تجمع هذه الاحاديث و تلقى بنفس عناية القرأن من طرف الرسول ص و الصحابة و تصلنا بمثل هذه الأخطاء .
افهم رجاء.
الحديث الذي استشهدت به حديث منقطع مقطوع، فهو منقطع لعدم وجود سند، ومقطوع لأنه ليس من كلام رسول الله وليس من كلام الصحابة رضوان الله عليهم.
من شرح أمراً ما شرحه باجتهاده، وشرحه هذا ليس حجة على الأصل، ففعلك هذا يشابه فعل الملحدين الذين عجزوا عن مهاجمة القرآن فأخذوا بأقوال التابعين في شرح القرآن وجعلوها حجة على القرآن.
إن أردت الطعن في الحديث فعليك أن تستدل بحديث لرسول الله ، فهذا موضع الخلاف حقاً، فإن تمكنت من ذلك -ولن تتمكن- سلمنا لك، لكن أن تأتي بكلام للتابعين وتطعن بدليله (إن صح) بكلام رسول الله فهذا صنيع من لا يملك حجة.

اقتباس:
للقمر ضوء خاص ولا شك، قد لا تشعر به أنت ما فائدة ذكر الضوء الغير مرئي بالسبة للانسان في هذا الحديث خصوصا انه جاء مخالف لما ذكر في القرأن و يكفي هذه الأية للرد عن أدعائك ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ..... وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ أظن أنك تعلم جيدا معنى كلمة محونا
جميل جداً أنك اعترفت أن للقمر ضياء خاص به، وهذا دليل على خطأ اعتراضك في أصل الموضوع، أما وقد ضاعت حجتك فقد انتقلت إلى أمر آخر وهو أنك تريد علاقة هذا بالإنسان، والناظر إلى سبب سؤالك هذا يعلم أنك تريد أن تجد مخرجاً للإحراج الذي وقعت فيه، ومع ذلك فأنا أجيبك، فهذا الضياء صار مرئياً منذ سنوات قليلة، ولو أنك بحثت عن أي وثائقي يتحدث عن حيوان الـ Leopard لوجدت كيف تم التصوير في ضياء القمر حال كونه محاق.
خطر ببالي سؤال آخر وهو: لماذا اعترضت على كلمة ضياء وقلت أنها ليس فيها من فائدة للبشر، وأردت تمديد فوائد النجوم ليشمل كواكب ومجرات أخرى؟ أليست هذه هي سياسة الكيل بمكيالين؟

اقتباس:
يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، هذه 120 يوم وليست 40 .
وهذا أيضاً ما أثبته العلم، فعلى أي شيء تعترض؟


اقتباس:
أذا كنت لا ترى اي أشكال في بول شيطان في أذنك وباقي أذان المسلمين فهذه طامة كبرى
هذا يسمى هروب من السؤال.
أخبرنا الله سبحانه في القرآن الكريم أن الحجارة ستكون وقوداً لنار جهنم، والحجارة كما أثبت العلم هي أكاسيد المعادن، والاحتراق هو تفاعل العنصر مع الأوكسيجين لتكوين أوكسيد العنصر، بمعنى أن الحجارة قد تصلح لأن تكون نواتج احتراق وليس مواد قابلة للاحتراق، ومع ذلك فنحن نصدق بذلك فمن جعلها كذلك فهو قادر على أن يجعلها تحترق، وهذا هو الإيمان بالغيب الذي لم تستطع أنت ومن سار على نهجك أن تفهموه، فإن ادعيت الإيمان به فما المشكلة حينها من أن يبول الشيطان في آذان المسلمين؟

اقتباس:
و كالعادة لا يمكن ان يخلوا رد احد السنيين من التعاليق الجانبية و الغير اللائقة
أولاً يجب أن تقول " غير اللائقة " وليس " الغير اللائقة "، فـ " غير " تعرف بالإضافة، و " لائقة " مضاف إليه وليس صفة.
ثانياً أنا لم أخرج عن الموضوع قيد أنملة، فعملاء النصارى يجب أن يكشفوا.
ثالثاً أنا لم أستخدم تعبيراً غير لائق، فوصف عميل النصارى والملحدين بأنه عميل للنصارى والملحدين لا يعتبر إساءة.

اقتباس:
من قال لك أنني أردد شبهات النصارى هذه الشبهات موجودة و اي شخص يكمنه وضعها سواء النصارى أو اليهود أو الملحدين أو الشيعة .....
بل أنت ومن سار على نهجك ترددون شبه النصارى.

اقتباس:
و المرجو ان تجيب أيضا عن شبهة خلق أدم على صورة الله و 60 ذراع و تناقص الخلق
الله له وجه والإنسان له وجه، الله له يد والإنسان له يد، الله له ساق والإنسان له ساق، الله له عينين والإنسان له عينين، الله له أصابع والإنسان له أصابع، ولا يعني كل ما سبق وجود تشابه، فما المشكلة في ذلك؟

اقتباس:
و عن شبهة اي اعين الدجال عوراء اليمنى أو اليسرى
لو أنك كلفت نفسك وقرأت ما قاله المسلمون في ذلك لعرفت المعنى، وأنقل كلام الإمام النووي رحمه الله إذ قال ((وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ فَرُوِيَ بِالْهَمْزِ وبغير همز فمن همز معناه ذهب ضوؤها وَمَنْ لَمْ يَهْمِزْ مَعْنَاهُ نَاتِئَةٌ بَارِزَةٌ ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ هُنَا أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى وَقَدْ ذَكَرَهُمَا جَمِيعًا مُسْلِمٌ فِي آخِرِ الْكِتَابِ وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ رُوِّينَا هَذَا الْحَرْفَ عَنْ أَكْثَرِ شُيُوخِنَا بِغَيْرِ هَمْزٍ وَهُوَ الَّذِي صَحَّحَهُ أَكْثَرُهُمْ قَالَ وَهُوَ الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ الْأَخْفَشُ وَمَعْنَاهُ نَاتِئَةٌ كَنُتُوءِ حَبَّةِ الْعِنَبِ مِنْ بَيْنِ صَوَاحِبِهَا قَالَ وَضَبَطَهُ بَعْضُ شُيُوخِنَا بِالْهَمْزِ وَأَنْكَرَهُ بَعْضُهُمْ وَلَا وَجْهَ لِإِنْكَارِهِ وَقَدْ وُصِفَ فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ وَأَنَّهَا لَيْسَتْ جَحْرَاءَ وَلَا نَاتِئَةً بَلْ مَطْمُوسَةً وَهَذِهِ صِفَةُ حَبَّةِ الْعِنَبِ إِذَا سَالَ مَاؤُهَا وَهَذَا يُصَحِّحُ رِوَايَةَ الْهَمْزِ وَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ الْأُخَرِ جَاحِظُ الْعَيْنِ وَكَأَنَّهَا كَوْكَبٌ وَفِي رِوَايَةٍ لَهَا حَدَقَةٌ جَاحِظَةٌ كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي حَائِطٍ فَتُصَحِّحُ رِوَايَةَ تَرْكِ الْهَمْزَةِ وَلَكِنْ يُجْمَعُ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ وَتُصَحَّحُ الرِّوَايَاتُ جَمِيعًا بِأَنْ تكون الْمَطْمُوسَةُ وَالْمَمْسُوحَةُ وَالَّتِي لَيْسَتْ بِجَحْرَاءَ وَلَا نَاتِئَةً هِيَ الْعَوْرَاءَ الطَّافِئَةَ بِالْهَمْزِ وَهِيَ الْعَيْنُ الْيُمْنَى كَمَا جَاءَ هُنَا وَتَكُونُ الْجَاحِظَةُ وَالَّتِي كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ وَكَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ هِيَ الطَّافِيَةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ وَهِيَ الْعَيْنُ الْيُسْرَى كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى وَهَذَا جَمْعٌ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ وَالرِّوَايَاتِ فِي الطَّافِيَةِ بِالْهَمْزِ وَبِتَرْكِهِ وَأَعْوَرَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَوْرَاءُ فَإِنَّ الْأَعْوَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ الْمَعِيبُ لَا سِيَّمَا مَا يَخْتَصُّ بِالْعَيْنِ وَكِلَا عَيْنَيِ الدَّجَّالِ مَعِيبَةٌ عَوْرَاءُ إِحْدَاهُمَا بِذَهَابِهَا وَالْأُخْرَى بِعَيْبِهَا هَذَا آخِرُ كَلَامِ الْقَاضِي وَهُوَ فِي نِهَايَةٍ مِنَ الْحُسْنِ وَاللَّهُ أعلم))

ملخص أخير لأسئلتي المعلقة مع بعض الإضافات:
1- نريد الدليل على أنه يوجد مخلوقات موجودة خارج كوكب الأرض، ونريد دليلاً موثقاً وليس خيالاً علمياً أو تخاريف ملحدين.
2- أين أجد الماء خارج كوكب الأرض؟
3- لماذا قبلت بروايات النصارى في وجود UFO ولم تقبل روايات المسلمين عن رسول الله ؟ ألم أقل لك أنك عميل للنصارى؟
4- فما الأدوار والمنافع التي يأخذها ساكن الأرض من هذه النجوم؟
5- هل الكون متوازن؟ وماذا نفعل بموضوع الإنتروبي؟
6- هل تراجعت عن رفضك فكرة أن الشمس تدور حول الأرض؟
7- لماذا اعترضت على كلمة ضياء وقلت أنها ليس فيها من فائدة للبشر، وأردت تمديد فوائد النجوم ليشمل كواكب ومجرات أخرى؟
8- ما اعتراضك على مراحل خلق الإنسان؟
9- ما اعتراضك على أن يبول الشيطان في آذان المسلمين إن كنت تؤمن بأن الحجارة ستحترق يوم القيامة؟
10- هل تعلم أن " في " في اللغة العربية قد تأتي بمعنى " على "؟
11- ما هي أطوال الملائكة؟
12- ما هي قوة سمع الشياطين؟
13- لماذا آلمك وصفي لنصراني بأنه أحمق إن لم تكن عميلاً له؟
رد مع اقتباس
  #22  
غير مقروء 2013-08-22, 01:49 PM
هارون25 هارون25 غير متواجد حالياً
منكر للسنة عميل للملحدين والنصارى
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-10
المشاركات: 53
هارون25
افتراضي

غريب مسلم
الأجوبة و الشروحات موجودة في ردودي السابقة مع عمر ايوب فلا تجعلني أكررها سأعلق فقط على النقط الجديدة التي طرحت
هذا ليس خيال علمي بل اكتشافات لكواكب حقيقية تشبه كوكبنا بشكل كبير و هناك نسبة كبيرة لأحتوائها على الأوكسيجين و الماء و بالتالي الحياة أنت لم تشاهد المقطع فهو لا يتكلم عن الأطباق الطائرة اصلا الم اقل لك انك تصدر احكام مسبقة لأنك مغسول الدماغ و حتى لو لم تعتبر هذا دليل فالأية المذكورة أكبر دليل ما هو مفهوم الدابة وهل هناك دابة تعيش في السماء
بالنسبة للنجوم ألا تكفيك كل هذه المعلومات التي اكتشفها العلم الحديث عن اسرار الكون بدراسته للنجوم و حركتها فمثلا بعد اكتشاف اول الأنظمة الشمسية ذات شمسين أو اكثر أصبحت لديهم فكرة عن كيفية تكون نظامنا الشمسي كما أن دراسة هذه النجوم تظهر الكثير من الأعجازات العلمية في القرأن الكريم و أكيد أنك تمنيت لو لم تكتشف هذه الأعجازات فقط لنصرة سنتك
أن لست مسؤول عن تصنيف احاديثكم فقد أخدته من أصح كتبكم كما تزعمون و طعنك فيه هو طعنك في طريقة تصنيف الأحاديث في صحيح البخاري و بالتالي لم يعد كتاب يعتمد عليه .
بل أنت من وضع نفسه في أحراج كبير فأنت لنصرة الحديث بدأت تطعن في القرأن فهو يصف القمر دائما بنور الشمس و لو مرة واحدة وصفه بضياء و عندما يقول محونا أية الليل يعني محونا ضوء القمر أي لم نترك له اثر و تأتي الأن و تحاول اثبات عكس ما يقوله القرأن و نفي أعجاز هذه الأية و تتبع سبيل الملحدين لدي سؤال هل تستطيع مشاهدة القمر عندما لا ينعكس فيه نور الشمس هل كان يقصد الحديث هذا الضياء البسيط الذي اكتشف فقط في السنوات الاخيرة
هل الأنسان يكون مضغة في اليوم120 أعطينا مصدرك
يا سبحان الله كل من جادلني في هذه الشبهة يطعن في كتاب الله سبحانه ما هذا الأسلوب . الأعتراض ليس في بول الشيطان كمخلوق لا مرئي و راجع ردودي السابقة و ستعرف سبب الأعتراض
بما انكم تعشقون الطعن في أعراض الناس و نعتهم بالملحدين والنصارى ألخ سأتبع أسلوبك واكشف حقيقة مذهبك
نحن نخالف اليهود و النصارى جملة و تفصيلا و أنتم من يتبع ملتهم بدون شعور فلسنا نحن من يدعي أن
ادم خلق على صورة الله سبحانه و أن طوله 60ذراعا و أن حواء خلقت من ضلعه
و لم ندعي ان اسرائيل هو يعقوب عليه السلام
و لا ندعي أن بنو اسرائيل شعب سامي و أبناء ابراهيم عليه السلام
و لا ندعي ان اسماعيل عليه السلام أبن جارية
ولم ندعي ان الأقوام السابقة كانوا عمالقة ويعيشون مئات السنين
ألخ...من خرافات و اباطيل اليهود والنصارى و من يرددها و يخالف قرأن المسلمين هو العميل الحقيقي لليهود والنصارى و المسيح الدجال
و بخصوص شبهة أدم لا تتلاعب معي فبوصفك هذا حتى القرد خلق على صورة الله سبحانه وتعالى عما يصفون أَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ انظر أين وصل بك عنادك و نصرة اقوال البشر أن تتجرأ على خالقك و الحديث لم يقل خلق الأنسان بل خلق أدم و يقول بالحرف خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ على صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً فالحديث يقصد ان الله تعالى طوله 60 ذراعا يا للفضيحة والكارثة . ثم من قال لك ان لله وجه و عينين و اصابع و أرجل ...اريد دليل و ليست هذه مشكلتك الوحيدة أعطيني دليل علمي عن وجود بشر طوله 60 ذراعا عاش في هذه الأرض أو 50 - 40 -30 -10 -5 اذرع ما دام الخلق يتناقص
لا تعطيني تفسيرات لم تصدر عن الرسول و لا الصحابة أليست هذه هي الحجة التي أخرجتها لي سابقا فألتزم بها أولا
مشكلتكم انكم لا تبحثون عن الحقيقة بل تحاولون فقط رد الشبهات بأي طريقة ممكنة و لو اقتضى الأمر الطعن في القران نفسه و هذا أيضا اسلوب اليهود و النصارى عندما يتحولون لملحدين فقط للطعن في الأسلام
رد مع اقتباس
  #23  
غير مقروء 2013-08-22, 08:14 PM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 1,640
نمر
افتراضي

هذا توضيح منقول بالنسبة للمسيح الدجال مع الرد على من هو على شاكلة بارون 25

شرح الرد على شبهة الدجال والرد على أسئلة أبناء عمومة بارون 25

لأخواني عمر أيوب وغريب مسلم وأبو عبدالرحمن هذا النقل والشرح والرد الذي من أراد أن يفهم والله هاديه
أما من كان من أعداء السنة وصاحب هوى نقول الله يهديه إنشاء الله .


بيان الإسلام الرد على الشبهات

جمعية المعرفة المركز العالمي للقرآن الكريم وعلومة


الطعن في أحاديث المسيح الدجال(*)


مضمون الشبهة:


يطعن بعض المشككين في الأحاديث الصحيحة التي جاءت بشأن خروج المسيح الدجال في آخر الزمان، ويقولون بضعفها كلها، وأن الدجال مجرد خرافة، ويستدلون على ذلك بالآتي:


· أن جميع الأحاديث الواردة في الدجال ضعيفة وموضوعة، علاوة على اختلافها اختلافا شديدا، سواء في تحديد مكان خروجه أو زمانه أو صفاته في نفسه، مما يدل على بطلانها جميعا.


· لو أن الدجال حقيقة وخروجه من أشراط الساعة، لما أغفل القرآن ذكره، وقد ذكر ما هو أقل خطرا منه.
· أن فكرة الدجال تتعارض مع إتيان الساعة بغتة، قال تعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: 187)، وكيف يتعوذ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - في بداية رسالته، ويأمر المسلمين بذلك مع العلم بعدم ظهوره إلا قبيل الساعة.


· أن فكرة الدجال تخالف سنة الله في خلقه، فليس من سنته تعالى أن يؤيد الكاذبين، ولا أن يعطيهم ما يفتنون الناس به، فكيف يعقل أن يهب الله الدجال إحياء الموتى؟ أو يعطيه من القدرات ما لم يعطه أحدا من الأنبياء، ثم يعاقب من يتبعه بجهنم؟!


أنه لا يوجد دجال محدد يعرفه الخلق ليتقوا شره، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم«أن هناك ثلاثين دجالا كلهم يزعم أنه رسول الله»، بالإضافة إلى أن هناك تضاربا بين حديث منعه دخول مكة والمدينة، وحديث رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - له في منامه وهو يطوف بالبيت، كذلك لا يصح حديث أبي بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل المدينة... ولها سبعة أبواب على كل باب ملكان»؛ لتعارضه مع الواقع المشاهد، فأين تلك الأبواب؟


رامين من وراء كل ذلك إلى إنكار أحاديث الدجال وظهوره آخر الزمان؛ ومن ثم إيهام تهافت السنة تمهيدا لإنكارها.
وجوه إبطال الشبهة:


1) لقد أجمع علماء الأمة ومحدثوها على تواتر أحاديث الدجال، وأنه يخرج آخر الزمان، قبيل الساعة، وأن الله سيجري على يديه خوارق عظيمة؛ ليمتحن عباده وليميز المؤمن من المنافق، ولا يقدح في هذا التواتر ما وقع من اختلاف طفيف في بعض الروايات حول التفصيلات الجزئية؛ لأن حقيقة وجود الدجال وخروجه مجمع عليها في كل الروايات.


2) لقد أشار القرآن الكريم إلى الدجال، ولكنه لم يصرح بذكره، وقد أكد على ذلك جمع من المفسرين والعلماء، علاوة على أن السنة وحدها تكفي دليلا لإثبات حقيقة الدجال؛ لأن السنة حجة بنفسها، فهي وحي من عند الله.


3) لا يتعارض العلم باقتراب الساعة مع مجيئها بغتة، فقد قال تعالى: )اقتربت الساعة وانشق القمر (1)( (القمر:1)، ولم يقل أحد أن هذا مناقض لقوله سبحانه وتعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف:187)، والأحاديث الصحيحة في شأن الدجال لم تحدد مقدار الزمن بينه وبين الساعة، وعليه فلا تعارض بين خروجه وكونه من أشراط الساعة، وبين مجيئها بغتة، وقد استعاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - من خروجه؛ لعدم علمه بموعده أو بوقت قيام الساعة، وليعلم الأمة ضرورة الاستعاذة من كل شر حادث أو منتظر حدوثه.


4) إن من سنة الله - سبحانه وتعالى - أن يمكن للطغاة في الأرض، وأن يذلل لهم كل الخوارق، ليمتحن قلوب العباد، ثم يأخذ الطغاة على غفلة، ويكشف زيف خوارقهم كما سيفعل مع الدجال، كما أن إحياء الموتى إنما هو لله وحده، ولكن قدرة الله - سبحانه وتعالى - لها عمومية ليست لغيرها، وهي أن الله يقدر أن ينقل من الأسباب ويضعها في قدرة الضعيف فيصير بها قويا قوة نسبية، ويكون الفعل أولا وآخرا لله وحده لا لغيره، وشتان بين خوارق الدجال الزائلة، وبين معجزات الأنبياء الخالدة، ثم إن ظهور الدجال لدليل ظاهر على صدق النبوة، وعلم من أعلامها، أليس هم الذين حذرونا منه منذ أمد بعيد؟!!


5) لا يقدح إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجود ثلاثين دجالا في وجود الدجال الأكبر؛ لأنه اتصف عن غيره من الدجالين بأنه أعور يدعي الألوهية، وخروجه من أشراط الساعة، ومنع الله - سبحانه وتعالى - له دخول مكة والمدينة، إنما يكون وقت فتنته، أي وقت خروجه، كما أن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - له وهو يطوف غير لازمة الوقوع في الخارج، كما هي في المنام؛ لأن رؤيا الأنبياء وإن كانت وحيا، فإن منها ما يقبل التأويل، والمقصود بالأبواب في الحديث الشريف إنما هي المداخل الرئيسية للمدينة، كما أنه من الممكن أن يكون للمدينة أبواب حقيقية ركبت على أسوار، وذلك وقت خروج الدجال آخر الزمان، دل على ذلك قوله في الحديث: "يومئذ".


التفصيل:


أولا. إجماع جمهور المحدثين على تواتر أحاديث الدجال وصحتها، وأنه لا تضارب بين رواياتها:


لا ينكر أحد أنه وضعت أحاديث كثيرة في الدجال، وصفته، ومتى يخرج، ومن أي مكان يخرج؟ ومع هذا فقد صحت فيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما، مما يثبت بدلالة قاطعة ظهور المسيح الدجال آخر الزمان.

فلقد روى البخاري ومسلم كثيرا من أحاديث الدجال، وأفاضا في ذلك، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، حدثني قيس قال: «قال لي المغيرة بن شعبة: ما سأل أحد النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال ما سألته، وإنه قال لي: ما يضرك منه؟ قلت: لأنهم يقولون: معه جبل خبز ونهر ماء، قال: بل هو أهون على الله من ذلك»[1].


وروى البخاري أيضا: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان عن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:«يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق»[2].

وذكر البخاري أيضا: عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب: كافر»[3].

كما أورد الإمام مسلم أحاديث كثيرة في بيان ذكر الدجال وصفته وما معه، فأورد عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال:«إن الله تعالى ليس بأعور، ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنـبة طافئة»[4].

وكذلك روى أحاديث الدجال غير البخاري ومسلم من أصحاب الأحاديث المعتمدة الموثوق بها، وقد ذهب جمهور علماء الحديث إلى القول بتواتر أحاديث الدجال، فهي قطعية الثبوت، ولا مجال لإنكارها، ثم إن هؤلاء المشككين في أحاديث الدجال بأنها ضعيفة كلها؛ لم يذكروا إلا الأحاديث الموضوعة الضعيفة، وأغفلوا تلك الأحاديث الكثيرة التي صحت لدى علماء الحديث الثقات سندا ومتنا، وذهب علماء كثيرون إلى قطعية ثبوت خروج الدجال؛ منهم الإمام النووي، فقد ذكر في شرحه لصحيح مسلم: "قال القاضي: هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره في قصة الدجال حجة لمذهب أهل الحق في صحة وجوده، وأنه شخص بعينه، ابتلى الله به عباده، وأقدره على أشياء من مقدورات الله - سبحانه وتعالى - من إحياء الميت الذي يقتله، ومن ظهور زهرة الدنيا، والخصب معه، وجنته وناره ونهريه، واتباع كنوز الأرض له، وأمره السماء أن تمطر فتمطر، والأرض أن تنبت فتنبت، فيقع كل ذلك بقدرة الله - سبحانه وتعالى - ومشيئته، ثم يعجزه الله تعالى بعد ذلك، فلا يقدر على قتل ذلك الرجل ولا غيره، ويبطل أمره، ويقتله عيسى عليه السلام... ثم قال الإمام النووي معقبا: هذا مذهب أهل السنة وجميع المحدثين والفقهاء والنظار" [5].

كما صرح بتواتر أحاديث الدجال كثير من أهل العلم مثل ابن كثير، والسخاوي، والشوكاني، والكتاني، وغيرهم.
وقد عقد العلامة السفاريني في كتابه "لوامع الأنوار البهية" تنبيهات، وقال: "التنبيه الثالث: مما ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال، وقد قال الإمام ابن ماجه سمعت الطنافس يقول: سمعت المحاربي يقول: ينبغي أن يدفع هذا الحديث - يعني حديث الدجال - إلى المؤدب حتى يعمله الصبيان في الكتاب" [6].

قال الكتاني: "أحاديث خروج المسيح الدجال ذكر غير واحد أنها واردة من طرق كثيرة صحيحة عن جماعة كثيرة من الصحابة، وفي "التوضيح" للشوكاني منها مائة حديث، وهي في الصحاح والمعاجم والمسانيد، والتواتر يحصل بدونها، فكيف بمجموعها؟! وقال بعضهم: أخبار الدجال تحتمل مجلدات، وقد أفردها غير واحد من الأئمة بالتأليف، وذكر جملة وافرة منها في "الدر المنثور" لدى قوله: )إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر( (غافر: 56)"[7].

فإجماع جمهور علماء الحديث على تواتر أحاديث الدجال دليل قاطع على ثبوت ظهوره آخر الزمان، مما يظهر سقوط تلك الشبهة القائلة بضعف أحاديث الدجال؛ وذلك لأن الاختلاف الواقع فيها ليس اختلافا في حقيقة وجوده أو أنه يأتي أم لا يأتي، بل هو اختلاف شيء من صفته الراجحة لذاته أو لفعله، فلا خلاف في أنه سيأتي، ولذلك فإن الشبهة المعارضة مردودة من أساسها[8].

ثانيا. إشارة القرآن الكريم إلى ظهور الدجال في غير موضع دون التصريح بذكره:

لم يذكر القرآن الكريم كل شيء على وجه التفصيل، فالقرآن لم يذكر مثلا عدد الركعات في الصلاة، ولا مواقيتها، ولا تفاصيل الزكاة، ولا مقادير الديات، ولا ما يجب على المسلم كم حجة في عمره، ولا ذكر أيضا أن عيسى - عليه السلام - سوف ينزل - لا محالة - آخر الزمان، وغير ذلك.

وجاءت السنة ففصلت ما أجمله القرآن، وقد أكد القرآن الكريم في أكثر من موضع على أن السنة والقرآن وحي من عند الله - سبحانه وتعالى - فقال: )وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة( (النساء: 113)، فجمهور المفسرين على أن الكتاب هو القرآن، كما أن الحكمة هي السنة.

فليس معنى عدم إشارة القرآن للدجال أن تنكر حقيقة الدجال من أساسها، فما جاءت به السنة الشريفة في غير موضع بشأن الدجال لهو دليل قاطع على ظهوره آخر الزمان، فقد تواترت الأحاديث على ذلك، فلا معنى لإنكار أحاديث الدجال بحجة عدم ذكر القرآن له.

علاوة على أن من العلماء من ذكر أن القرآن الكريم أشار إلى الدجال في غير آية ضمنا، ولم يصرح بذكر الدجال، فقال تعالى: )يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل( (الأنعام: 158)، فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض»[9].

وقد ذكر الحافظ ابن حجر بعض الحكم من عدم التصريح بذكر الدجال في القرآن، فقال: "قد وقعت الإشارة في القرآن إلى نزول عيسى ابن مريم في قوله: )وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته( (النساء:159)، وفي قوله: )وإنه لعلم للساعة( (الزخرف: 61)، وصح أنه الذي يقتل الدجال، فاكتفى بذكر أحد الضدين عن الآخر، ولكونه يلقب بالمسيح كعيسى، لكن الدجال مسيح الضلالة وعيسى مسيح الهدى"[10].

وقد وقع في تفسير البغوي أن الدجال مذكور في القرآن الكريم في قوله تعالى: )لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس( (غافر: 57) وأن المراد بالناس هنا هو الدجال من إطلاق الكل على البعض[11].

فإذا كان القرآن قد أشار إلى الدجال، بغير تصريح بذكر اسمه، فلا معنى لإثارة تلك الشبهة، بالإضافة إلى أن السنة حجة بنفسها - كما أوضحنا - وبذلك تسقط دعوى القائلين بإنكار أحاديث الدجال استنادا لهذا الدليل الواهي.

ثالثا. الإخبار بعلامات الساعة لا يعارض مجيئها بغتة:

يستند هؤلاء المشككون في دعواهم لإنكار أحاديث الدجال إلى معارضة الأحاديث - في ظنهم - لظاهر قوله تعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: 187)، وذلك قول شاذ لا يصح أبدا، فمجيء الدجال إما أن يكون علامة على أن الساعة جاءت، أو على أنها قد اقتربت جدا، وعلى الأول يكون مجيء الدجال مجيئا للساعة وهو يأتي بغتة، فهي مثله تأتي بغتة، ويكون مجيئه كمجيء جزء منها.

وعلى الثاني، فليس العلم باقترابها يمنع أن تأتي بغتة، ولا شك في هذا قال سبحانه وتعالى: )اقتربت الساعة وانشق القمر (1)( (القمر)، وقال: )اقترب للناس حسابهم( (الأنبياء: 1)، فهل هذا يعارض قوله سبحانه وتعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة(؟!

كما أنهم إما أن يوافقوا على أن للساعة أشراطا أو لا يوافقوا؛ فإن وافقوا فالاعتراض الذي أوجدوه على الدجال وارد على الأشراط التي آمنوا بها - وشرط الشيء علامته - فما كان جوابا لهم هنا كان جوابا هناك.

وإن قالوا: ليست لها أشراط، فقد خالفوا القرآن الذي أكد ذلك بقوله عز وجل: )وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم( (النمل: 82)، وقد ثبت ذلك في غير موضع في القرآن الكريم.

كما أن الذي ذكرته الأحاديث الصحيحة هو أن الدجال يجيء قبل الساعة، وليس فيها مقدار الزمن الذي بينه وبين الساعة، والراويات تدل على أن الزمن مجهول وأنه طويل، وهل العلم بأن قبل إتيان الشيء إتيان شيء آخر يمنع أن يكون إتيان الآخر بغتة ومجهولا، وبعيدا أيضا، وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يعلمون أن الساعة لن تقوم حتى يتم الله دينه، ويظهره على الأديان كلها، وهذا الإظهار والإتمام لا بد أن يكون قبل الساعة، فهل خالف ذلك قول القرآن: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: 187)؟!
فغففليست أحاديث الدجال هي التي تعارض القرآن؛ بل زعمهم هذا هو الذي يعارض القرآن؛ ومما لا شك فيه أن الشبهة التي تطعن في صميم القرآن شبهة باطلة داحضة [12].

وقد ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تدل على صحة معاني أحاديث أشراط الساعة - ومنها الدجال - وذلك مثل قوله: )فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها( (محمد: 18)، وعليه فلا تعارض بين مجيء الساعة بغتة وبين أشراطها المتقدمة بين يديها.

وقوله: (بغتة) حال من الساعة، قال تعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: 187)0 والبغتة: الفجأة، وهو مصدر بمعنى المرة، والمراد به هنا الوصف، أي: مباغتة لهم.

ومعنى الكلام: أن الساعة موعدهم، وأن الساعة قريبة منهم، فحالهم كحال من ينتظر شيئا، فإنما يكون الانتظار إذا اقترب موعد الشيء، هذه استعارة تهكمية.

والفاء في قوله: )فقد جاء أشراطها( هي الفاء الفصيحة، التي تفيد معنى تعليل قرب مؤاخذتهم.
والأشراط جمع شرط، بفتحتين، هو العلامة والأمارة على وجود شيء أو على وصفه.

وعلامات الساعة هي علامات كونها قريبة، وهذا القرب يتصور صورتين:

· إحداهما: أن وقت الساعة قريب قربا نسبيا بالنسبة إلى طول مدة هذا العالم، ومن عليه من الخلق.
· والثانية: أن ابتداء مشاهدة أحوال الساعة يحصل لكل أحد بموته، فإن روحه إذا خلصت عن جسده شاهدت مصيرها مشاهدة إجمالية... ويفسر هذا حديث ابن عمر:«إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي...»[13]، ونهاية حياة المرء قريبة وإن طال العمر.

والأشراط بالنسبة للصورة الأولى: الحوادث التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تقع بين يدي الساعة، وأولها بعثته؛ لأنه آخر الرسل وشريعته آخر الشرائع. وبالنسبة للصورة الثانية أشراطها الأمراض والشيخوخة[14].
وعلى هذا فلا يتعارض إخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعلامات الساعة مع قوله سبحانه وتعالى: )لا تأتيكم إلا بغتة( (الأعراف: 187)، فالمقصود بها وقتها، لا ما يكون بين يديها من علامات.

وإن قيل: إذا كان ظهور الدجال من أشراط الساعة، وأنه سيظهر آخر الزمان لا محالة، فمن أي دجال كان يتعوذ النبي صلى الله عليه وسلم؟! نقول: إن التصريح بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم متى آخر الزمان، هذا غير صحيح، ولم يقل أحد به، فلم يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - الساعة أبدا، ومن ثم، فلا مانع من أن يتعوذ من فتنة الدجال وشره، وقد روي في صحيح مسلم حديث، ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم...»[15]، بالإضافة إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصد بذلك تعليم الأمة الاستعاذة من فتنة الدجال الكذاب.

إذن استعاذة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدجال وتحذير أمته منه بأن يستعيذوا منه؛ فلأنه فتنة عظمى تظهر بين يدي الساعة، وعليه يحمل إنذار الرسل أقوامهم الدجال.

رابعا. من سنة الله أن يمكن للطغاة في الأرض؛ ليمتحن قلوب عباده، ثم يأخذ الطغاة أخذ عزيز مقتدر، ليكشف حقيقتهم وكذبهم:

إن سنة الله تأبى أن يعطى الكذاب الخوارق التي تؤيد دعواه الباطلة دون أن يقرنها بما يكشف حقيقتها وكذبه، أما أن يعطى الكفار والكذابين والدجالين شيئا من ذلك، مع إظهار الدلائل على أنهم كاذبون ومضلون، فليس في هذا أي مخالفة لسنة الله.

ولقد أعطى الله الشياطين والسحرة وكبار الضالين قوة ومهارة في علوم الدنيا وصناعتها، ما لم يعط عباده المؤمنين، وأعطى أمم الكفر ما نراه من عزة وسلطان وسعة لم يكن بعضها اليوم للمؤمنين، بل قد أعطى الشيطان من السلطان على النفوس والعقول والتصرف فيها، والتغلب عليها شيئا لم يعطه عباده الصالحين ولا رسله المقربين؛ حتى إن الشيطان ليجري من الإنسان مجرى الدم في جسمه، وقد أعطى الله - سبحانه وتعالى - فرعون وقومه ملكا لم يعطه موسى - عليه السلام - وقومه وأنصاره، ويؤكد ما ذهبنا إليه قوله تعالى: )وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون (123)( (الأنعام)، وورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح أنه قال صلى الله عليه وسلم: «... ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟!»[16].

وليس في هذا ما يدل على كرامة أو فضل، كما لا تدل الصحة والمال والشهرة في الدنيا على شيء من ذلك لصاحبها، وقد أخبر القرآن أن أعداء الله قد تمكنوا من رسله، فقتلوا منهم فريقا، وأخرجوا فريقا منهم من ديارهم، وعذبوا آخرين، وهذا غاية السلطان والتمكين، وليس هذا بمخالف لسنة من سنن الله، إلا أنه - سبحانه وتعالى - لابد أن يقيم الدلائل على أن هؤلاء الأقوياء المسلطين على ضلال مبين، وأنهم من أعوان الشيطان، وهذا ما سيفعله بالدجال.

ونحن نعلم أن من سنن الله أن يرسل رسله ليأخذوا الطغاة والبغاة، فكما أرسل الله - سبحانه وتعالى - موسى - عليه السلام - لفرعون، وإبراهيم - عليه السلام - للنمرود، فسيرسل الله - سبحانه وتعالى - عيسى - عليه السلام - ليخلص الدنيا من الدجال وسلطانه.

وسيعطي الله - سبحانه وتعالى - الدجال من الخوارق ما يؤيد دعواه الباطلة، ثم يظهر الدلائل على كذبه وافترائه، وما ذلك إلا انسجاما مع سنة الله - سبحانه وتعالى - الذي يمكن للطغاة في الأرض؛ ليمتحن قلوب عباده، ثم يأخذ الطغاة المتكبرين أخذ عزيز مقتدر؛ فذلك دليل على بطلان دعواهم وسقوطها.

كما أنهم اعتقدوا أن المسيح الدجال سيقوم بإحياء الموتى، والمختص بإحياء الموتى هو الله - سبحانه وتعالى - ويستشهدون على ذلك بحديث صحيح، جاء فيه أن رجلا يخرج إلى الدجال، فيقول: «أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثه، فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه»[17]، فقولهم: إن هذا الكلام مردود؛ لأن المسيح الدجال قد نسب إليه إحياء الموتى كما جاء عن عيسى - عليه السلام - أنه يحيي الموتى، وإبراهيم - عليه السلام - قد ذبح أنواع الطيور التي أمره الله بذبحها، ثم ناداها فقامت من مضجعها وغير ذلك كثير؛ وإحياء الموتى إنما هو لله وحده، ولكن قدرة الله لها عمومية ليست لغيرها، وهي أن الله يقدر أن ينقل من الأسباب ويضعها في قدرة الضعيف، فيصير بها قويا قوة نسبية، ويكون الفعل أولا وآخرا لله لا غير، فاعتقادهم أن المسيح سيقوم بممارسة إحياء الموتى، هذا اعتقاد باطل، كما أن الله - سبحانه وتعالى - سوف يؤكد قدرته، وتفرده بإحياء الموتى عندما يسلب الدجال تلك القوة الخارقة (إحياء الموتى)، وعندئذ يبقى واضحا جليا لكل من تسول له نفسه التشكيك في قدرة الله - سبحانه وتعالى - المتفرد بهذا الكون وبما فيه كل زمان ومكان.

ولا يسوى بين خوارق الدجال ومعجزات الأنبياء، فالله - سبحانه وتعالى - قد أعطى الدجال كثيرا من الخوارق الزائلة، وأظهر الدلائل على كذبه وزيفه، وأنه ضال وخبيث، مكتوب بين عينيه "كافر" وأصابه بالعور، وأحاطه بالنقصان من كل جانب، بالإضافة إلى أنه يدعي الألوهية لا النبوة.

وأما الأنبياء فأعطاهم الله المعجزات البينات الصادقات، وأعطاهم ما يدل على أنهم صادقون، وعلى أن كل ما يدعون إليه حسن مقبول، وقد أعطى الله السحرة أشياء خارقة عجيبة وكذا المتنبئين، فقد أنزل الشياطين عليهم يساعدونهم في كثير من ضلالاتهم وإغوائهم، وما كان ذلك قادحا في صدق الأنبياء.

فقد أخبر القرآن أن سحرة فرعون سحروا الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم، فألقى موسى - عليه السلام - عصاه، فإذا هي تبتلع كل ما يأفكون، فبان كذبهم وزيفهم، وخروا لله ساجدين، وكذلك يفعل الدجال، فإنه يعيث في الأرض فسادا شأن المفسدين، حتى إذا نزل عيسى - عليه السلام - قتله وأخزاه وأبان كذبه.

فالذي أعطاه الله الدجال ليس بمشابه ما أعطاه الأنبياء؛ لأنه لا يستحق ذلك، وما زاد أن يكون ساحرا، أو يشبه الساحر، فقد ثبت في الصحيح أنه قال - صلى الله عليه وسلم - في الدجال: «إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماؤه نار، فلا تهلكوا» [18].

وهذا حال السحرة، ولا يسوي بين ما أعطى الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - وباقي الأنبياء، وما سوف يعطي الدجال - إلا من فسد عقله [19].

إذا؛ خروج الدجال كما وصفت الأحاديث لا يقدح في الأنبياء ولا في صدقهم، بل هو معجزة من معجزات الأنبياء؛فما من نبي إلا وحذر أمته الدجال، فخروج الدجال دليل على صدق النبوة، وليس العكس، وبذلك تسقط الشبهة.

خامسا. الدجالون كثيرون موجودون في كل زمان، كلهم يدعي النبوة، وآخرهم الأعور الدجال، وهو أخطرهم جميعا:

لقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح - في صحيح البخاري - عن أبي هريرة - رضي الله عنه

- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان، فيكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله»[20].
"
وقد جاء الواقع مؤيدا لهذا الحديث كل التأييد، فمن هؤلاء الدجالين من ظهر كمسيلمة، والأسود العنسي في القديم، وغلام أحمد القادياني الذي ظهر في بلاد الهند في العصر الأخير، ومنهم من سيظهر حتى يكون آخرهم الدجال الأكبر، وهو الذي سيقتله عيسى عليه السلام" [21].

من ثم، فلا يقدح ذلك في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم: أن المسيح الدجال واحد، يظهر آخر الزمان، فهذا هو الدجال الأكبر، الذي ذاع واشتهر لخطره الداهم وفتنته الشديدة؛ لتأييد الله له بالخوارق الهائلة، والذي يميزه عن غيره من الكذابين الدجالين أنه لا يدعي النبوة فقط، بل يدعي الألوهية أيضا، كما أن الذي سيتولى قتله وهزيمته هو عيسى - عليه السلام - فكان هذا دليلا على أنه الدجال الأكبر.

كما أن الله - سبحانه وتعالى - قد أصابه بالعور؛ وأحاطه بالنقصان في ذاته، فمكتوب بين عينيه "كافر" لا يراها إلا المؤمن، أليست كل هذه أدلة على انفراد هذا الدجال عن بقية الدجالين الكذابين؟!

وبذلك تتهاوى هذه الشبهة أيضا.

أما زعمهم أن هناك تعارضا بين الأحاديث التي جاءت بشأن منع دخول الدجال المدينة ومكة المكرمة، ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - له يطوف بالبيت الحرام، فزعم باطل؛ لأنه لا تعارض يذكر فيها على الإطلاق، وقبل تفنيد دعواهم هذه نسوق الحديث الذي ذكر فيه طواف الدجال بالبيت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية.

وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل آدم[22] كأحسن ما يرى من أدم الرجال، تضرب لمته[23] بين منكبيه، رجل الشعر[24]، يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم، ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا[25]، أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن[26]، واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال»[27].

وجدير بالذكر أن هذا الحديث صحيح لا شك في ذلك، فقد رواه البخاري ومسلم، وجمع كبير من أئمة الحديث، ومن المتفق عليه أيضا بين جمهور العلماء أن الدجال لن يتمكن من دخول مكة ولا المدينة، لتواتر الأحاديث في ذلك، وهذا التوهم رده بسيط جدا، فتحريم دخول مكة والمدينة عليه، إنما هو في زمن فتنته وخروجه، لا في الزمن السابق لذلك.

قال ابن حجر: "فيه دلالة على قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الدجال لا يدخل المدينة ولا مكة"؛ أي: في زمن خروجه، ولم يرد بذلك نفي دخوله في الزمن الماضي"[28].

كما أن طواف الدجال بالبيت إنما هو رؤيا منام، كما هو صريح الحديث، ورؤيا الأنبياء وإن كانت وحيا، إلا أن فيها ما يقبل التعبير، فرؤيا المنام لا يلزم وقوعها في الخارج كما كانت في الرؤيا، بل قد يكون لها تعبير وتأويل يخالف الظاهر منها، كما ثبت ذلك في عدد من الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك:

حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بينا أنا نائم، أتيت بقدح لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي؛ يعني: عمر، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم» [29].

فإذا كان منع الدجال دخول مكة والمدينة، إنما يقع عند زمن فتنته وخروجه فقط، بالإضافة إلى أن رؤيا المنام لا يلزم وقوعها في الخارج كما كانت في الرؤيا، وإذا كان ذلك فلا تعارض على الإطلاق، وبالتالي تسقط دعوى القائلين بالتعارض.

أما عن تعجبهم بشأن الأبواب السبعة التي ذكرت في الحديث الشريف، حيث قال رسول الله: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان»[30] - فتعجب لا مسوغ له؛ لأن المقصود بالأبواب هنا المداخل الرئيسة، وإن لم تكن على هيئة باب، ومن الممكن أيضا أن يكون المقصود أن الملائكة يغطون سبع جهات، على كل جهة ملكان، فعبر عن الجهة بالباب، وهذا جائز في لغة العرب، وقد ورد حديث آخر يؤكد ما ذهبنا إليه من أن المراد بالأبواب هنا هو المداخل؛ فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق» [31].

قال الحافظ في "الفتح": الأنقاب جمع نقب، قال ابن وهب: المراد بها المداخل، وقيل الأبواب، وأصل النقب الطريق بين الجبلين، وقيل: الأنقاب الطرق التي يسلكها الناس، ومنه قوله تعالى: )فنقبوا في البلاد( (ق: 36)[32].

وبعد فقد تبين أن الأبواب المراد بها المداخل أو الجهة أو الطريق بين جبلين؛ علاوة على أنه من الممكن أن يكون لها أبواب بالمعنى الحقيقي، ولكن عند وقت خروج الدجال وانتشار فتنته دل على ذلك قوله: "يومئذ"، وعلى هذا تسقط تلك الدعوى وتزول.


الخلاصة:

· لقد أجمع علماء الأمة ومحدثوها على تواتر أحاديث الدجال تواترا لا يدع مجالا للشك، أما الأحاديث الضعيفة والموضوعة فلا يلتفت إليها، فقد صحت أحاديث كثيرة تثبت ظهور الدجال آخر الزمان، وقد أورد هذه الأحاديث كبار علماء الحديث الثقات أمثال البخاري ومسلم، وغيرهما.

· إن عدم إشارة القرآن الكريم للدجال لا يقوى دليلا على إنكاره، فتكفي السنة الصحيحة وحدها دليلا قاطعا على ظهور الدجال آخر الزمان، لأن السنة حجة بنفسها؛ فهي وحي كالقرآن، علاوة على أن جمعا كبيرا من علماء التفسير قد أكد أن القرآن الكريم قد أشار إلى الدجال في غير موضع، ولكن دون التصريح بذلك.

· لقد أكد القرآن في غير موضع أن للساعة أشراطا، لا بد أن تقع قبيل مجيئها، وأكد أيضا أن الساعة تأتي بغتة، فمن ينكر الدجال بحجة مخالفة القرآن في ذلك أي: أن الساعة تأتي بغتة - فقد خالف القرآن في ذلك.

· لقد أكدت الأحداث التاريخية أن من سنة الله - سبحانه وتعالى - أنه قد يمكن للفاسقين والطغاة في الأرض، ليمتحن بذلك قلوب العباد، فيبين المؤمن من المنافق؛ ثم يأتي على الطغاة فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر؛ ليبين زيف خوارقهم وملكهم، فالطغاة: فرعون، والنمرود، وقارون وغيرهم من أكبر الأدلة على ذلك.

· إن تأييد الله للدجال بالخوارق الزائلة لا يقدح في صدق النبوة، فشتان بين خوارق الدجال الزائلة، ومعجزات الأنبياء الخالدات، كما أن ظهور الدجال آخر الزمان دليل ساطع على صدق الأنبياء؛ فما من نبي إلا وحذر أمته الدجال.

· إن الله بقدرته ينقل الأسباب ويضعها في قدرة الضعيف؛ فيصير بها قويا قوة نسبية، ويكون الفعل أولا وأخرا لله وحده لا لغيره، وإحياء الموتى للمسيح الدجال خير مثال على ذلك.
· إن اختلاف الروايات بشأن صفات الدجال، ومكان خروجه وزمانه - لا يقدح أبدا في ظهوره آخر الزمان؛ فالخلاف ليس في كونه يأتي أو لا يأتي، فخروجه مجمع عليه.

· لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم متى آخر الزمان - أي الساعة - قال تعالى: )يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي( (الأعراف: 187)، ولا مانع من أن يتعوذ - صلى الله عليه وسلم - من فتنة الدجال، في أخطر فتنة لذا كان المقصد من وراء ذلك تعليم الأمة الاستعاذة من فتنة الدجال، فلا معنى لهاتين الشبهتين.

· لقدأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الدجالين كثيرون، وهم قريب من ثلاثين، كلهم يدعي النبوة، منهم من ظهر، ومنهم من لم يظهر بعد، ومما لا شك فيه أن أشدهم خطرا وفتنة هو آخرهم: الدجال الأعور، الذي يدعي الألوهية، وينزل له الله - سبحانه وتعالى - عيسى - عليه السلام - ليتمكن منه ويقتله، ويظهر زيف خوارقه الهائلة، فلا تعارض؛ فالدجال الأعور واحد في خطره الفادح وخوارقه الهائلة الزائفة، وذلك لا يمنع من وجود دجالين كذابين في كل زمان يعيثون في الأرض فسادا.

· لا تعارض بين الحديثين بشأن عدم دخول الدجال مكة والمدينة ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - له في منامه يطوف بالبيت، فالمنع إنما يكون وقت ظهوره - أي الدجال - آخر الزمان، وتفشي فتنته، أما قبل ذلك فلا، علاوة على أن هذا الحديث كان رؤيا رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - والرؤيا لا يلزم وقوعها في الخارج كما كانت في المنام.

· إنه لا شك أن المراد بالأبواب السبعة المذكورة في الحديث؛ إنما هو المداخل الرئيسة للمدينة، كما أنه لا يستبعد أن يكون للمدينة - وقت خروج الدجال - أبواب حقيقة تركب على أسوار.

(*) مشكلات الأحاديث النبوية، عبد الله القصيمي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط2، 2006م. دفاع عن السنة، د. محمد أبو شهبة، مكتبة السنة، القاهرة، ط1، 1409هـ/ 1989م. الإسلام وصياح الديك، جواد عفانة، دار جواد، الأردن، ط1، 1427هـ/ 2006م. رياض الجنة في الرد على المدرسة العقلية ومنكري السنة، د. سيد حسين العفاني، دار العفاني، مصر، 1426هـ/ 2006م.

[1]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال، (13/ 96)، رقم (7122).
[2]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال، (13/ 96)، رقم (714).
[3]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال، (13/ 96)، رقم (7131).
[4]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، (9/ 4029)، رقم (7228).
[5]. شرح صحيح مسلم، النووي، تحقيق: عادل عبد الموجود وعلي معوض، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، ط2، 1422هـ/ 2001م، (9/ 4033).
[6]. لوامع الأنوار البهية، شمس الدين السفاريني، مؤسسة الخافقين، دمشق، ط2، 1402هـ/ 1982م، (2/ 106).
[7]. نظم المتناثر من الحديث المتواتر، الكتاني، دار الكتب السلفية، القاهرة، ط2، د. ت، ص228، 229.
[8]. مشكلات الأحاديث النبوية، عبد الله القصيمي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط2، 2006م، ص74، 75 بتصرف.
[9]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الإيمان، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، (2/ 583)، رقم (391).
[10]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1986م، (13/ 98).
[11]. انظر: معالم التنزيل، البغوي، تحقيق: محمد عبد الله النمر وآخرين، دار طيبة، الرياض، ط2، 1417هـ/ 1997م، (7/ 153).
[12]. مشكلات الأحاديث النبوية، عبد الله القصيمي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط2، 2006م، ص70: 72 بتصرف.
[13]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الجنائز، باب: الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، (3/ 286)، رقم (1379).
[14]. التحرير والتنوير، الطاهر ابن عاشور، دار سحنون، تونس، د. ت، (26/ 102: 104) بتصرف.
[15]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، (9/ 4031)، رقم (7239).
[16]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الطلاق، باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى: ) وإن تظاهرا عليه (، (6/ 2309)، رقم (3626).
[17]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة، (4/ 114)، رقم (1882).
[18]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، (9/ 4030)، رقم (7235).
[19]. مشكلات الأحاديث النبوية، عبد الله القصيمي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط2، 2006م، ص73، 74 بتصرف.
[20]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، (6/ 712)، رقم (3609).
[21]. دفاع عن السنة، د. محمد محمد أبو شهبة، مكتبة السنة، القاهرة، ط1، 1409هـ/ 1989م، ص212.
[22]. الآدم: الأسمر.
[23]. لمته: شعر رأسه، يقال له إذا جاوز شحمة الأذنين، وألم بالمنكبين: لمة، وإذا جاوزت المنكبين فهي جمة، وإذا قصرته عنها فهي وفرة.
[24]. رجل الشعر: سرحه، فهو مسترسل.
[25]. شديد جعودة الشعر، ويراد به الذم.
[26]. رجل من خزاعة مات في الجاهلية اسمه عبد العزى بن قطن.
[27]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله تعالى: ) واذكر في الكتاب مريم (، (6/ 550)، رقم (3439، 3440). صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الإيمان، باب: ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، (2/ 624)، رقم (419).
[28]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1986م، (6/ 563).
[29]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: التعبير، باب: اللبن، (12/ 410)، رقم (7006).
[30]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال، (13/ 96)، رقم (7125).
[31]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة، (4/ 114)، رقم (1881).
[32]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1986م، (4/ 114).
مواضيع ذات ارتباط

غير مقنع زائر

يُسألُ عن دليل الصلا ة فيعطى دليل عن الحج يا إخوتي أين هو دليل الدجال من غير لف و دوران.السنّة تبيان لما هو في القرآن لذا أين هو الدجال في القرآن جا زاكم الله خيرآً (من أجل الإستفسار و ليس من أجل النفي)

الرد زائر

أخى الكريم صاحب التعليق الذى يقول: "يُسألُ عن دليل الصلا ة فيعطى دليل عن الحج يا إخوتي أين هو دليل الدجال من غير لف و دوران.السنّة تبيان لما هو في القرآن لذا أين هو الدجال في القرآن جا زاكم الله خيرآً (من أجل الإستفسار و ليس من أجل النفي)" أخى الكريم: ليس هناك مجال للّف أو الدوران كما تقول؛ لأن حجتنا واضحة، وأنت ذكرت أنك تستفسر ولا تنفى، وسؤالك أين هو الدجال فى القرآن الكريم؟ والجواب أخى الفاضل: إن للوحي مصدران: قرآن وسنة، وإذا كان المسيح الدجال لم يرد ذكره فى القرآن؛ فقد ورد ذكره فى السنة الصحيحة الثابتة، ونحن مطالبون بما جاءت به السنة، وذلك بنص القرآن الكريم؛ فقد تواترت آيات القرآن الصريحة فى الدعوة إلى التمسك بالسنة والحض على الاعتصام بها، وإليك بعض الشواهد على ذلك: 1_ قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله" [آل عمران: 31] 2- وقوله تعالى: "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون" [آل عمران: 132] 3- وقوله تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينًا" [الأحزاب: 36]

دعم - الرد زائر

لعل أخي السائل يرجع إلى قصة المرأة التي سألت بن عباس عن حكم النمص فقال لها هو في كتاب الله عند قوله تعالى "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهالكم عنه فانتهوا"

مسلم سني زائر

قرأت مقالا ينفي الدجال و يأتي بالأحاديث كلها و قرأت الرد هنا انا الحين مقتنع أنه لا وجود للدجال او مستحيل أن يكون بشريا او جسما اذن لأن حججكم هنا تافهة

الرد أخي الكريم صاحب التعليق الذي يقول: مسلم سني زائر

إن قضية خروج المسيح الدَّجال في آخر الزمان قضية عقديَّة ثابتة بالسُّنة الصحيحة المتواترة، ومجمعٌ عليها من قِبَل علماء الأمة ومُحدِّثوها؛ ومن ثمَّ فإن كنت كنت مسلمًا سنيًّا كما تقول وجَبَ عليك أن تؤمن بهذا وتسلِّم به، فأمور العقيدة لا خلاف فيها؛ لأنها أصل الملَّة. أمَّا عن قولك: قرأت مقالًا ينفي الدجال ويأتي بالأحاديث كلها فهو كلام مستغرب يدعو للتساؤل؛ إذ كيف كيف تأخذ دينك من مقال كاتبٍ وتترك كلام علماء الأمة الأثبات؟! وما هي الأحاديث كلها التي أتى بها هذا الكاتب؟! وهل هذه الأحاديث كلها نصَّت على عدم خروج المسيح الدجال؟! وإن كان هذا كذلك فما هي أسانيدها؟! لأن الإسناد من الدين، ولو الإسناد لقال مَنْ شاء ما شاء، كما قال عبد الله بن المبارك. وفي الختام ننصحك بالتوبة مما قلته، ونسأل الله لك الهداية.


تقبلو هذا النقل كما هو مع الأسئلة والأجوبة .
منقول
رد مع اقتباس
  #24  
غير مقروء 2013-08-22, 09:32 PM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 1,640
نمر
افتراضي

خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ على صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً فالحديث يقصد ان الله تعالى طوله 60 ذراعا يا للفضيحة والكارثة هذا كلام عاقل يريد الحجة يا هارون 25
الحديث واضح أذا كنت تفهم عربي ذكر الطول لآدم طوله 60 ذراع
تعالى الله علواً كبيرا تبغي الحديث تريد الحديث مع الشرح حاضرين .
لا تقوم تولول وتفهم الحديث بكيفك .
الحديث واضح .
رد مع اقتباس
  #25  
غير مقروء 2013-08-23, 12:49 AM
ابوعبد الرحمان الجزائري ابوعبد الرحمان الجزائري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-19
المشاركات: 11
ابوعبد الرحمان الجزائري
افتراضي

السلام عليكم اخوتي في الله
الى منكري السنة والقرانيين الذين يؤولون القران ويفهمونه كما يحلو ا لهم
في ما يخص اشراط الساعة عفوا سؤال لهم قبل ان اسرد هل تؤمنون بعذاب القبر و بيوم البعث ويوم المحشر
عفوا فبل هذا ساسال سؤال جوهري لكم هل تؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر و القضاء والقدر
اذا اجبتم ساكمل اسئلة كي افهم مع من اتناقش وتتضح الرؤية لاخواني عمر غريب ونمر والاخرين
ولكل مقام مقال
وعذرا انا لست احفظ من القران والسنة الا القليل والقليل جدا لان البئة الي اعيش فيها فرنكو فونيا
والسلام واني انتظر الاجابة من منكري السنة.
رد مع اقتباس
  #26  
غير مقروء 2013-08-23, 12:22 PM
هارون25 هارون25 غير متواجد حالياً
منكر للسنة عميل للملحدين والنصارى
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-10
المشاركات: 53
هارون25
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
هذا توضيح منقول بالنسبة للمسيح الدجال مع الرد على من هو على شاكلة بارون 25
شرح الرد على شبهة الدجال والرد على أسئلة أبناء عمومة بارون 25
لأخواني عمر أيوب وغريب مسلم وأبو عبدالرحمن هذا النقل والشرح والرد الذي من أراد أن يفهم والله هاديه
منقول
- أذا كنت تقصد اليهود فلا أعتبرهم أبناء عمومتي بل أنتم من يعتبرونهم كذلك و يعتبرونهم شعبا ساميا أيضا يا بارون الحقيقي
- لا أنكر الدجال بل أنكر اغلب الأحاديث الخرافية بخصوصه بأستتناء قلة قليلة
- لو أفترضنا أنني أنكر الدجال لا تعطيني الدلائل من الأحاديث أعطيني الدلائل من القرأن أولا ثم بعدها يمكنني تقبل الأحاديث التي لا تخالفه
رد مع اقتباس
  #27  
غير مقروء 2013-08-23, 12:30 PM
هارون25 هارون25 غير متواجد حالياً
منكر للسنة عميل للملحدين والنصارى
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-10
المشاركات: 53
هارون25
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ على صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً فالحديث يقصد ان الله تعالى طوله 60 ذراعا يا للفضيحة والكارثة هذا كلام عاقل يريد الحجة يا هارون 25
الحديث واضح أذا كنت تفهم عربي ذكر الطول لآدم طوله 60 ذراع
تعالى الله علواً كبيرا تبغي الحديث تريد الحديث مع الشرح حاضرين .
لا تقوم تولول وتفهم الحديث بكيفك .
الحديث واضح .
رغم أنني أعرف مسبقا أن الحديث منقول من الأسرائيليات و صورة طبق الأصل من سفر التكوين و أعرف أيضا أن اليهود نقوله من الخرافات اليونانية حول كبير ألهتهم العملاق كرونوس و أن المفسرين المسلمين حاولوا كالعادة الخروج من هذا المأزق بطرقهم فيبقى لديك المشكل الأصعب أين هي بقايا اجيال هؤلاء العمالقة
رد مع اقتباس
  #28  
غير مقروء 2013-08-23, 12:41 PM
هارون25 هارون25 غير متواجد حالياً
منكر للسنة عميل للملحدين والنصارى
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-10
المشاركات: 53
هارون25
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبد الرحمان الجزائري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخوتي في الله
الى منكري السنة والقرانيين الذين يؤولون القران ويفهمونه كما يحلو ا لهم
في ما يخص اشراط الساعة عفوا سؤال لهم قبل ان اسرد هل تؤمنون بعذاب القبر و بيوم البعث ويوم المحشر
عفوا فبل هذا ساسال سؤال جوهري لكم هل تؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر و القضاء والقدر
اذا اجبتم ساكمل اسئلة كي افهم مع من اتناقش وتتضح الرؤية لاخواني عمر غريب ونمر والاخرين
ولكل مقام مقال
وعذرا انا لست احفظ من القران والسنة الا القليل والقليل جدا لان البئة الي اعيش فيها فرنكو فونيا
والسلام واني انتظر الاجابة من منكري السنة.
ابوعبد الرحمان الجزائري هل تعي ما تقول يجب أن تزن اقولك جيدا عندما تسال هل نأمن بالله و ملائكته و كتبه ....فأنك تقول بطريقة غير مباشرة أن هذه الأشياء غير واردة في القرأن و موجودة في السنة فقط أريت خطورة اقولك .
ألاحظ عليك علامات التعصب في النقاش و أنصحك بالهدوء و أستخدام العقل قبل العواطف أنا أيضا أعيش في بيئة فرنكوفونية لاتساعد كثيرا على التدين مثلك و لا أحفظ القرأن كله فقط أتدبر كل حرف و جملة فيه و استخدم المنطق والعقل عوض أتباع ما يخالفه .
رد مع اقتباس
  #29  
غير مقروء 2013-08-23, 04:30 PM
ابوعبد الرحمان الجزائري ابوعبد الرحمان الجزائري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-19
المشاركات: 11
ابوعبد الرحمان الجزائري
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هارون25 مشاهدة المشاركة
ابوعبد الرحمان الجزائري هل تعي ما تقول يجب أن تزن اقولك جيدا عندما تسال هل نأمن بالله و ملائكته و كتبه ....فأنك تقول بطريقة غير مباشرة أن هذه الأشياء غير واردة في القرأن و موجودة في السنة فقط أريت خطورة اقولك .
ألاحظ عليك علامات التعصب في النقاش و أنصحك بالهدوء و أستخدام العقل قبل العواطف أنا أيضا أعيش في بيئة فرنكوفونية لاتساعد كثيرا على التدين مثلك و لا أحفظ القرأن كله فقط أتدبر كل حرف و جملة فيه و استخدم المنطق والعقل عوض أتباع ما يخالفه .
السلام عليكم
يا هارون اظن انك حقيقة لا تفهم الى ما اصبو له من هاته الاسئلة
اولا كل ما ورد في السنة هو شرحا او تفسير للقران الكريم خاصة في امور العبادات وغيرها لان القران اول التشريع والسنة ثانيا لا مجال للشك
ولكن لماذا اخي هارون تذهبون الى المتاشبه من القران والامور المختلف فيها
وانا لست متعصبا اخي لكن انا اشفق عليكم فقط لان العتمة اكلت بصيراتكم
والله الموفق
رد مع اقتباس
  #30  
غير مقروء 2013-08-24, 01:13 AM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 1,640
نمر
افتراضي

المفسرين المسلمين حاولوا كالعادة الخروج من هذا المأزق بطرقهم فيبقى لديك المشكل الأصعب أين هي بقايا اجيال هؤلاء العمالقة

أريد أن أوضح للأخوان بهذه الفقرة التى كتبتها وقولك المفسرين المسلمين .
يعنى أنت بقلمك والذي مخزون فى قلبك أخرجت لنا قولك المفسرين المسلمين .


بالنسبة لأجيال العمالقة يعني الأمم التى قبلنا ما تهمني تعرف لماذا لأن الله يقول فى القرآن الذي آنت تدعي أنك تأخذ منه فقط وتعترف بالقرآن فقط أقرأ هذه الآيه (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟ ونعطيك الشرح طبعا .

الشيخ العلامة العثيمين رحمة الله عليه يرد عليك وعلى سائل قبلك سأل عن الأمم السابقة والأجيال والعمالقة ويوضح لك قول الله سبحانه وتعالى :

مع الآيات : ( طبعا يهمنا القارئ أيضاً ) :

يقول السائل ما تفسير الآية الكريمة (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: هذه الأمة التي أشار الله إليها هي الأمم التي بعث إليهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب والرسل السابقون فإن هؤلاء لهم دينهم وانتهوا وخلوا ولكم أنتم أيها المخاطبون في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم ما كسبتم فأنقذوا أنفسكم ولا تقولوا نحن أبناء هذه الأمة أبناء الرسل وما أشبه ذلك فإن لهؤلاء ما كسبوا ولكم أنتم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون وقد قالت اليهود إن إبراهيم كان يهوديا وقالت النصارى ان إبراهيم كان نصرانيا وصاروا يحاجون المسلمين ولكن إبراهيم كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين عليه الصلاة والسلام.


وهذا شرح جميل للآيه منقول أيضاً لك ولغيرك للفائدة :

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ(141)

سورة البقرة

بعض الناس يقول إن هذه الآية مكررة فقد تقدمتها آية تقول:

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)
(سورة البقرة)

بعض السطحيين يقولون إن في هاتين الآيتين تكرارا .. نقول إنك لم تفهم المعنى .. الآية الأولى تقول لليهود إن نسبكم إلي إبراهيم واسحق لن يشفع لكم عند الله بما حرفتموه وغيرتموه في التوراة .. وبما تفعلونه من غير ما شرع الله. فاعملوا أن عملكم هو الذى ستحاسبون عليه وليس نسبكم.
أما في الآية التي نحن بصددها فقد قالوا إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى .. الله تبارك وتعالى لا يجادلهم وإنما يقول لهم لنفرض ـ وهذا فرض غير صحيح ـ إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى فهذا لن يكون عذرا لكم .. لأن لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم، فلا تأخذوا ذلك حجة على الله يوم القيامة .. ولا تقولوا إننا كنا نحسب أن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى أي كانوا على غير دين الإسلام لأن هذه حجة غير مقبولة .. وهل أنتم أعلم أم الله سبحانه الذي يشهد بأنهم كانوا مسلمين. إياك أن تقول إن هناك تكراراً .. فإن السياق في الآية الأولى يقول لا شفاعة لكم يوم القيامة في نسبكم إلي إبراهيم وإسماعيل واسحق .. والسياق في الآية الثانية يقول لا حجة لكم يوم القيامة في قولكم إنهم كانوا هودا أو نصارى .. فلن ينفعكم نسبكم إليهم ولن يقبل الله حجتكم .. وهكذا فإن المعنى مختلف تماما يمس موقفين مختلفين يوم القيامة.


منقول

تفسير ابن كثير للآيه التى قبل آيه 141 والتى قبلها للتوضيح إستاذ هارون .

[ ص: 451 ] ( قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون ( 139 ) أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون ( 140 ) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ( 141 ) )

يقول الله تعالى مرشدا نبيه صلوات الله وسلامه عليه إلى درء مجادلة المشركين : ( قل أتحاجوننا في الله ) أي : أتناظروننا في توحيد الله والإخلاص له والانقياد ، واتباع أوامره وترك زواجره ( وهو ربنا وربكم ) المتصرف فينا وفيكم ، المستحق لإخلاص الإلهية له وحده لا شريك له ! ( ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ) أي : نحن برآء منكم ، وأنتم برآء منا ، كما قال في الآية الأخرى : ( وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون ) [ يونس : 41 ] وقال تعالى : ( فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ) [ آل عمران : 20 ] وقال تعالى إخبارا عن إبراهيم ( وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون ) [ الأنعام : 80 ] وقال ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) الآية [ البقرة : 258 ] .

وقال في هذه الآية الكريمة : ( [ ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ] ونحن له مخلصون ) أي : نحن برآء منكم كما أنتم برآء منا ، ونحن له مخلصون ، أي في العبادة والتوجه .

ثم أنكر تعالى عليهم ، في دعواهم أن إبراهيم ومن ذكر بعده من الأنبياء والأسباط كانوا على ملتهم ، إما اليهودية وإما النصرانية فقال : ( قل أأنتم أعلم أم الله ) يعني : بل الله أعلم ، وقد أخبر أنهم لم يكونوا هودا ولا نصارى ، كما قال تعالى : ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ) الآية والتي بعدها [ آل عمران : 67 ، 68 ] .

وقوله : ( ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ) قال الحسن البصري : كانوا يقرؤون في كتاب الله الذي أتاهم : إن الدين [ عند الله ] الإسلام ، وإن محمدا رسول الله ، وإن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا برآء من اليهودية والنصرانية ، فشهد الله بذلك ، وأقروا به على أنفسهم لله ، فكتموا شهادة الله عندهم من ذلك .

[ ص: 452 ]

وقوله : ( وما الله بغافل عما تعملون ) [ فيه ] تهديد ووعيد شديد ، أي : [ أن ] علمه محيط بعملكم ، وسيجزيكم عليه .

ثم قال تعالى : ( تلك أمة قد خلت ) أي : قد مضت ( لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ) أي : لهم أعمالهم ولكم أعمالكم ( ولا تسألون عما كانوا يعملون ) وليس يغني عنكم انتسابكم إليهم ، من غير متابعة منكم لهم ، ولا تغتروا بمجرد النسبة إليهم حتى تكونوا مثلهم منقادين لأوامر الله واتباع رسله ، الذين بعثوا مبشرين ومنذرين ، فإنه من كفر بنبي واحد فقد كفر بسائر الرسل ، ولا سيما من كفر بسيد الأنبياء ، وخاتم المرسلين ورسول رب العالمين إلى جميع الإنس والجن من سائر المكلفين ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر أنبياء الله أجمعين .


منقول
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd