="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« بدات اقتنع بمنهج القرانيين !! بعض الشئ ! | سأتقران لان السنة لم تحفظ من التحريف | الأدلة القطعية على أن المنهج السني هو خير حافظ للدين الإسلامي. »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #41  
غير مقروء 2013-10-29, 11:41 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ العزيز الأستاذ عمر أيوب
حمدا لله على السلامة
نعود لحوارنا
أنت تقول :
[gdwl]اولا المشتهري لا يهمني كلامه و ليس حجة علي ، كما ان كلامه مسترسل و ليس له اي دليل[/gdwl]
ولكنك يا أخي الكريم لم تحدد النقطة التي تدل على إن كلامه مرسل بدون دليل ، أرجوك أذكر لي وللمتابعين ما هي هذه النقطة ذات الكلام المرسل ولا يوجد عليها دليل،،، وأرجوا ألا تكون أنت الذي قرأت الموضوع على عجل نظرا لطوله فلم تلاحظ الأدلة التي وضعها على كل نقطة يقولها .
ثم أنت تقول :
[gdwl]ثانيا هو منكر للسنة فكيف يستدل باحاديث و روايات موجودة في كتب السنة او الثرات كما تسمونها[/gdwl]
يا أخي الكريم أنت لم تقرأ الموضوع بتدقيق كما قلت لك بعاليه،،، إنه يستخدم التراث ليؤكد إنه خطأ ، فعندما يقول أن علم القراءات تم اكتماله في القرن الرابع الهجري، فهذه حقيقة ، ومن هذه الحقيقة يوضح خطأ الاعتقاد بأن القرآن قد تم نزوله على قراءات مختلفة،،، أرجوك يا صديقي أن توُلي ما أكتبه بعض الاهتمام، وأقرأه بتدبر، فنحن نتكلم في دين الله، وعندما نتكلم في دين الله يجب أن تكون الكلمات والبراهين واضحة
ثم أنت تقول :
[gdwl]و كمثال قلت لك في المشاركة 22 ( لمصحف لابن شنبوذ لوجدتها ( ياخذ كل سفينة صالحة غصباً ) بزيادة كلمة ( صالحة ) فلو قلت ان هناك قران اصلي ، فعليك ان تاتيني اما بالقران الذي تركه الرسول او القران الذي انزل عليه ))[/gdwl]
ولكنك يا صديقي لم توضح لنا من أين علم علماء الجرح والتعديل إن أصل الآية بدون كلمة (صالحة)، إن علم الجرح والتعديل في السنة يجرح ويعدل السند فقط،،، ولا يتدخل في المتن ، لأن علماؤه ليس لديهم "نموذج صحيح المتن" يجرحون علي أساسه متن الأحاديث،،، ولذلك فهم يجرحون السند فقط
فمن أي مصدر عرف علماء جرح وتعديل القرآن الكريم أن آية سورة الكهف رقم (79) ليس فيها كلمة (صالحة)؟!!!!!!!!
هل عندك إجابة لهذا السؤال المنطقي الواضح جدا ؟!!!!!!!!!!!!!!.
ثم أنت تقول :
[gdwl]سابعا : شهادة القران لنفسه غير مقبولة[/gdwl]
إن شهادة القرآن لنفسه مقبوله لأنه لم يشاركها شهادة قرآن آخر تثبت خطأ ما جاء في القرآن
فهل شهادة السنة لا يوجد لها سنة أخري أيضا، تثبت خطأ ما جاء في السنة،،، بل هل هناك كتاب سنة واحد لا يوجد فيه أخطاء وأحاديث مدسوسة
وأرجوك لا تقل لي أن الشيعة عندهم قرآن آخر ، فهذا كلام مرسل غير حقيقي. أو أثبت!!!!!!
[align=center]هداك الله وهدانا معك لصراطه المستقيم[/align]
رد مع اقتباس
  #42  
غير مقروء 2013-10-30, 12:27 AM
عمر ايوب عمر ايوب غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,504
عمر ايوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يسلمك اخي يوسف

اقتباس:
ولكنك يا أخي الكريم لم تحدد النقطة التي تدل على إن كلامه مرسل بدون دليل ، أرجوك أذكر لي وللمتابعين ما هي هذه النقطة ذات الكلام المرسل ولا يوجد عليها دليل،،، وأرجوا ألا تكون أنت الذي قرأت الموضوع على عجل نظرا لطوله فلم تلاحظ الأدلة التي وضعها على كل نقطة يقولها .
نعم لا دليل ، لانه تسائل ( هل يعقل أن ينزل الله تعالى قرآنا بسبع لهجات عربية، ليكون سببا بعد ذلك في اختلاف المسلمين وتقاتلهم؟ أم أن الله تعالى أنزله بلسان عربي موحد فقرأه المسلمون كل حسب لهجته التي نشأ عليها؟ )
و لم ياتينا بهذا القران الاصلي
و زيادة على هذا استدل بكتب الترات ليثبت متى بدا علم القراءات ؟؟؟؟

اقتباس:
يا أخي الكريم أنت لم تقرأ الموضوع بتدقيق كما قلت لك بعاليه،،، إنه يستخدم التراث ليؤكد إنه خطأ ، فعندما يقول أن علم القراءات تم اكتماله في القرن الرابع الهجري، فهذه حقيقة ، ومن هذه الحقيقة يوضح خطأ الاعتقاد بأن القرآن قد تم نزوله على قراءات مختلف
اي حقيقة تتكلم عنها ؟؟؟ فهو يستدل بكتب الترات التي ينكرها ليتبت ان علم القراءات بدا في مدة معينة و لكن ماذا كان قبل تلك المدة ؟؟؟ ستقول لي كان القران الاصلي ، و عليه اسالك اين القران اصلي ؟؟؟؟
اقتباس:
أرجوك يا صديقي أن توُلي ما أكتبه بعض الاهتمام، وأقرأه بتدبر، فنحن نتكلم في دين الله، وعندما نتكلم في دين الله يجب أن تكون الكلمات والبراهين واضحة
احاول ذلك قدر الامكان فلي ظروف صحية تجعلني عاجز عن قرائة المواضيع الطويلة ، و سبق نبهت للامر
اقتباس:
ولكنك يا صديقي لم توضح لنا من أين علم علماء الجرح والتعديل إن أصل الآية بدون كلمة (صالحة)، إن علم الجرح والتعديل في السنة يجرح ويعدل السند فقط،،، ولا يتدخل في المتن
اعتقد انني اجبتك عن هذه النقطة سابقا ، و عليه ارجوا ان تعطي لما اكتبه بعض الاهتمام ، فنحن نتكلم في دين الله
لو بحت قليلا في السنة لما قلت جملتك اعلاه ، لانك لو بحت لعلمت ان ما يطلق عليه ( اسناده صحيح ) يكون لي علة في المتن و ليس السند
اقتباس:
لأن علماؤه ليس لديهم "نموذج صحيح المتن" يجرحون علي أساسه متن الأحاديث،،، ولذلك فهم يجرحون السند فقط
وضحت لك الامر اعلاه ، و اذا طالبتني بان اتيك بهذا بنموذج صحيح للسنة فعليك اولا ان تاتيني بنموذج صحيح للقران ( و هذا ما اطالبك به مند بداية الموضوع )

اقتباس:
فمن أي مصدر عرف علماء جرح وتعديل القرآن الكريم أن آية سورة الكهف رقم (79) ليس فيها كلمة (صالحة)؟!!!!!!!!
هل عندك إجابة لهذا السؤال المنطقي الواضح جدا ؟!!!!!!!!!!!!!!.
سؤال منطقي مئة في المئة ، نعم يا استاذي فنظرا لغياب المتن الاصلي للقران فقد تكون الاية 79 من سورة الكهف صحيحة بلفظ ( صالحة ) و خاطئة بحذفه
و هنا انت اثبت ان القران تعرض للجرح و التعديل
اقتباس:
إن شهادة القرآن لنفسه مقبوله لأنه لم يشاركها شهادة قرآن آخر تثبت خطأ ما جاء في القرآن
هل الاية الصحيحة جاء فيها كلمة ( صالحة ) ام لا ؟؟؟ واحدة ثتبت خطا الاخرى

و للمرة _لا اعرف كم _ اطالبك بالقران الاصلي

اقتباس:
هداك الله وهدانا معك لصراطه المستقيم
اللهم امين
قد اتاخر في الرد
رد مع اقتباس
  #43  
غير مقروء 2013-10-31, 01:43 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ العزيز الأستاذ عمر أيوب
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]احاول ذلك قدر الامكان فلي ظروف صحية تجعلني عاجز عن قرائة المواضيع الطويلة ، و سبق نبهت للامر[/gdwl]
أولا : أتمنى لك تمام الصحة والعافية ، وسأدعو لك في صلاتي أن يتم الله عليك الصحة والعافية
ثانيا : فعلا أعترف إنك قد سبق ونبهت على ضرورة اختصار المواضيع،،،، ولو إنك بعد ذلك كتبت ردود طويلة جدا ،، وكدت أن أنبهك على ذلك ولكني تراجعت
أما طول الموضوع ، فأنا لا أكتب موضوع طويل إلا إذا دعت الحاجة إلي ذلك،،، ولا يمكن أن تجد فيه آي تكرار ،، ولا حتى ملل في القراءة ، لأن كل نقطة فيه تحمل دائما الجديد.
كما لا تنسي يا صديقي إنني أحاور تراث حمله الإسلام أكثر من قرن ونصف من الزمان،،، ونحن نحاول جاهدين أن نعود بالإسلام الشاهد على الناس،،، وليس الإسلام الذي قسم الأمة الإسلامية وجعل الأديان الأخرى هم الذين يشهدون عليه
ثم أنت تقول ردا على استدلال الدكتور مشتهري بالتراث :
[gdwl]و زيادة على هذا استدل بكتب الترات ليثبت متى بدا علم القراءات ؟؟؟؟[/gdwl]
طبعا لابد أن يستدل منهم عليهم
فمثلا عندما تريد أن ترد حضرتك على نقطة أنا كتبتها وتريد أن تفندها ، فإنك تنقلها كما كتبتها أنا عن طريق (النسخ) ثم تضعها أمامي عن طريق( الـلصق)،،، وبعد ذلك تبدأ في تشريح كلامي وتفنيده ووضع كافة الأدلة والبراهين التي تثبت خطأ ما كتبته،،،، ولا مانع أيضا أن تستدل بالعقل والمنطق .
وهذا ما فعله الدكتور مشتهري ،، عندما أستدل بعلم القراءات كما جاء عبر تراث أهل السنة ، أو تراث أهل الشيعة حتى لا ينكروا ما كتبوه ،،، ثم يفند بعد ذلك هذا العلم بالأدلة والبراهين .
وعندما سألتك عن المصدر الذي جرحوا فيه كلمة (صالحة) قلت
[gdwl]اعتقد انني اجبتك عن هذه النقطة سابقا[/gdwl]
لا يا صديقي أنت لم تجاوبني،، وإن كنت فعلت فأرجوا أن تذكرني فقط،، " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"
أنا شخصيا في أحد المواضيع أجبتك عن نقطة إثبات أن القرآن كتاب الله بأكثر من عشر مرات وبزوايا مختلفة، ولم أمل أبدا في أن أكتب وأكتب،، فما أحلي أن تكتب في دين الله.
ثم أنت تقول :
[gdwl]ان تاتيني بنموذج صحيح للقران ( و هذا ما أطالبك به مند بداية الموضوع ([/gdwl]
حرام عليك يا رجل،، أنا أجبتك والله العظيم أجبتك،،، ومع ذلك حاول أن تتمهل في قراءة ردى الذي اعتبرته طويلا وستجد إجابتي واضحة جدا جدا،،،،والقرآن الأصلي اللي موجود في بيتي وبيتك هو نفس القرآن اللي استدل بيه علماء الجرح والتعديل على خطأ ابن شنبوذ
والقرآن الأصلي المحفوظ بحفظ الله له يوجد الآن في أربع نسخ
1/ وورش عن نافع
2/ الدوري عن أبي عمرو
3/ قالون عن نافع
4/ حفص عن عاصم
وسبب تعددهم إلي أربع نسخ بتشكيلات مختلفة هو إختلاف اللهجات
ولنأخذ مثلا في اختلاف اللهجات التي لا تؤثر على المعني
فأنت تقول مثلا طبقا للهجتك "حفض" وأنا أقول طبقا للهجتي (حفظ) والكلمتين لا غبار عليهم ولا يغيرون الموضوع،،،،،، وأنت تقول (ترات) وأنا أقول (تراث)،،،،، وهكذا فهو مجرد اختلاف في اللهجة.
وقد ذكرت هذا تفصيليا في ردى الطويل،،، ولكن كما علمت فأنت لم تستطيع قراءة الرد كاملا .
صديقي العزيز،،، أرجوك أن تأخذ وقتك دائما في قراءة الردود،، ولا أبالى أن تتأخر في الرد حتى لو وصل تأخر ردك إلي أسبوع كامل،،، المهم إن ما نكتبه يكون مفيد لمتابع الموضوع
والموضوع أمامك الآن ،، معروض على المتابعين،، إذا وجدت أنه لا جديد فيه، فلا بأس أن نتوقف عن الحوار ،،، ونترك الأمر للمتابع
أما إذا أردت استكمال الحوار فأنا معك إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #44  
غير مقروء 2013-11-01, 12:27 AM
نورا مكاوى نورا مكاوى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-17
المشاركات: 21
نورا مكاوى
افتراضي

ضوابط إستنباط أحكام الدعوة من السيرة النبوية





موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مُضلَّ ،ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد :

لا يشك مسلم في وجوب الاقتداء برسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكيف يشك وعنده كتاب الله - عز وجل - ينطق بذلك قائلاً : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } . ؟!!

وإذا كان الإمام مالك - يرحمه الله - يقول : " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " . فإن الدعاة إلى الله - عز وجل - العاملين لهذا الدين هم أكثر احتياجاً إلى تطبيق هذه القاعدة ، وكيف يتأتي لهم أن يقيموا شريعة الله ، وأن يعيدوا خلافة المسلمين دون أن يسلكوا طريق النبي ، صلى الله عليه وسلم ؟!!

ومن أجل هذا شرع بعض العاملين لهذا الدين في محاولة تلمس منهج للعمل الإسلامي ، من خلال سيرة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكان هذا في جملته اتجاهاً طيباً ، إذا كان هدفه تحقيق ما أسلفنا الإشارة إليه من وجوب الاقتداء بالنبي ، صلى الله عليه وسلم ، غير أننا رأينا في بعض هذه الكتابات تعسفاً في فهم بعض مواقف السيرة ، وتحميلاً لها ما لا تحتمل ، فهناك ضوابط ومحاذير ، ينبغي لمن أراد التصدي لهذا الأمر أن يتنبه إليها ، وقد رأينا أن يتضمنها هذا الموضوع لعل الله ينفع بها من يشاء من عباده ، فنقول وبالله التوفيق :

أولاً :

أول ما نُلفت النظر إليه هو أن قضايا الدعوة إلى الله ما هي إلا جزء من القضايا الشرعية التي يرجع في فهمها إلى كتاب الله ، وسنة رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، وليست شيئاً مبتوراً عن شرائع الدين ، وذلك لأن بعض من يتصدى لهذا الشأن يُخيّل إليه أن أمور الدعوة قد تخضع في جانب منها لنتائج التجارب البشرية ، التي قد تعارض أحياناً نصوصاً شرعية قطعية ، ثم يعمد هؤلاء إلى بعض مواقف السيرة فيحملونها ما لا تحتمل ؛ لتتوافق مع ما ظنوه صحيحاً بحكم التجربة البشرية .

ومن أمثلة ذلك أن بعض الدعاة - يغفر الله لنا ولهم - تعودوا زيارة النصارى في كنائسهم يوم عيدهم ، مهنئين إياهم بحلول عيدهم هذا ، وقد رأى هؤلاء - بناء على تجاربهم - أن هذا الصنيع يُضفي على دعوتهم قبولاً عند بعض الناس ، فيقولون عنهم : إنهم ليسوا متطرفين بل هم دعاة معتدلون ، وحين أنكرنا عليهم ذلك لجأ بعضهم إلى السيرة يستدل ببعض مواقفها على صحة ما ذهبوا إليه ، فقال : إن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قد سمح لوفد نصارى نجران أن يؤدوا صلاتهم في مسجده ، صلى الله صلى وسلم :

والحقيقة أن هذا النص في غير موضع النزاع ، فإن النزاع ليس في إدخالهم المسجد وتركهم يصلون فيه (1) ، إنما النزاع في دخولنا الكنيسة ، بغرض تهنئتهم بأعيادهم مما أجمع المسلمون على حرمته ، وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم - يرحمه الله - : " وأنا التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقوا : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .

وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " (2) .

هذا ، وإن في تهنئة الكفار بأعيادهم الشركية نوع من مودة وموالاة لهم ، وقد نهانا الله عن ذلك ، فقال : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوَادّون من حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم . [ المجادلة ، الآية : 22 ] .

وقال : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم } . [ المائدة ، الآية : 51 ] .

ومن أجل ذلك نقول : إنه ينبغي على من أقدم على عمل في مجال الدعوة إلى الله أن يتأكد من موافقته للشرع ، ولا يجوز أن يقدم أحكام التجارب البشرية ، والتصورات الإنسانية على كتاب الله وسنة رسوله ، صلى الله عليه وسلم .

ثانياً :

يمكننا القول : إن الاستدلال بالسيرة النبوية ما هو إلا استدلال بالسنة النبوية في الجانب العملي منها ، فإن علماء الأصول لما حدّدوا لنا مصادر الأحكام الشرعية ، ذكروا لنا القرآن والسنة والإجماع . . . إلى آخر تلك المصادر ، وما وجدناهم يذكرون السيرة مصدراً للأحكام ، وما ذاك إلا لعلمهم أن سيرة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، هي سنته ، وعلى ذلك ينبغي على من أراد استنباط الأحكام الشرعية من كتب السيرة أن يفعل ما يفعله لو كان يستدل بحديث من كتب السنة . . عليه أن يتأكد من صحة الحديث ، وأن يجمع ما ورد في الموضوع من أحاديث ، وربما يحتاج الأمر إلى جمع بين روايات ظاهرها التعارض ، أو يحتاج إلى بيان ناسخ ومنسوخ ، خصوصاً وأن غالبية السيرة لم تسلم من الروايات الضعيفة والواهية .

وهكذا فإنه لا يليق بباحث منصف أن يأخذ رواية قرأها في بعض كتب السيرة دون تمحيص ولا تدقيق ؛ ليستنبط منها حكماً شرعياً ، وكان الأولى به أن يُثبت صحة الرواية على حد قول القائل : " أثبت العرش ثم انقش " .

ومن أمثلة ذلك ما ذكره صاحب فقه السيرة عند الحديث عن عزوة حنين : " من أن بعض الصحابة قالوا لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ادع الله على ثقيف ، فقال : " اللهم اهد ثقيفاً وأت بهم " (3) واستنتج من ذلك أن دعاء المسلمين لغيرهم لا ينبغي أن يكون إلا بالدعاء لهم بالهداية والإصلاح ، حيث قال : " ومن ثم فإن الدعاء من المسلمين لا ينبغي أن يتجه إلى غيرهم إلا بالهداية والإصلاح ، لأن هذه الغاية هي الحكمة من مشروعية الجهاد " (4) .

والحقيقة أن الرواية التي استند إليها الكاتب ضعيفة ، كما ذكر الشيخ الألباني - رحمه الله - وعلتها عنعنة أبي الزبير عند الترمذي ، ورواه أحمد بسند منقطع (5) ، ثم نقول : كيف يسوغ لنا أن نقول : إن دعاء السلمين على غيرهم لا ينبغي أن يتجه إلا بالهداية والإصلاح ، وقد ثبت أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، دعا في قنوته على رعل وذكوان لقتلهم القراء من صحابته ؟ وكان من قوله في ذلك : " اللهم أشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنين يوسف " (6) .

وأما ترك الدعاء عليهم بعد ذلك ، فليس لنسخ الدعاء على الكافرين ، بل لانتهاء السبب الذي من أجله كان الدعاء ، كما قال ابن القيم - يرحمه الله - : " وإنما قنت عند النوازل للدعاء لقوم وللدعاء على آخرين ، ثم تركه لما قدم من دعا لهم ، وتخلصوا من الأسر ، وأسلم من دعا عليهم وجاءوا تائبين " (7) . ويدل على ذلك ماله أبو هريرة في تتمة الحديث السابق : " وأصبح ذات يوم فلم يدع عليهم ، فذكرت له فقال : " أوما تراهم قد قدموا " (8) .

وعلى المستوى نفسه نقول : إنه لا يصح الإعراض عن روايات السيرة الصحيحة بحجة أنها لا توافق المقاصد العامة للشريعة بزعمهم ، كما فعل الشيخ محمد العزالي حين اعتمد هذا المنهج في كتابه المسمى : " فقه السيرة " - أيضاً - ، فقد ذكر في أول كتابه هذا : أنه رفض رواية أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أغار على بني المصطلق وهم غارون ، وقال في ذلك : " لا أرى أن يلزمني أحد بقبول ما رواه الشيخان من عبد الله بن عون قال : كتبت إلى نافع - يرحمه الله - أسأله عن الدعاء قبل القتال فكتب إليَّ : إنما كان ذلك في أول الإسلام ، وقد أغار - عليه الصلاة والسلام - على بني المصطلق وهم غارون ، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية . قال حدثني عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش " (9) .

وقال في بيان منهجه هذا " . . . فقبلت الأثر الذي يستقيم متنه مع ما صحّ من قواعد وأحكام ، وإن وهي سنده ، وأعرضت عن أحاديث أخرى توصف بالصحة لأنها في فهمي لدين الله وسياسة الدعوة لم تنسجم مع السياق العام " (10) .

ولا شك أن هذا منهج باطل في دراسة الحديث والسيرة ، وحاشاه ، صلى الله عليه وسلم ، أن يقول قولاً أو يفعل فعلاً يُخالف مقاصد الشريعة ، ولكن الخطأ إنما يأتي من الفهم القاصر ، وتحكيم العقول في نصوص الشرع الحنيف قبولاً ورداً ، فإن كونه ، صلى الله عليه وسلم ، أغار على بني المصطلق وهم غارون ، فهذا ثابت لاشك فيه (11) . القول بأن مباغتتهم بالإغارة دون إعلان سابق مخالف للنصوص العامة القاضية بوجوب الدعوة قبل القتال ، هذا القول غير صحيح ، لأن وجوب الدعوة قبل القتال إنما هو في حق من لم تبلغه الدعوة ، أما من بلغته فيجوز قتاله من غير دعوة ، قال الصنعاني في شرح حديث عائشة والذي فيه :

" وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال ، فأيتهن أجابوك إليها فأقبل منهم وكفّ عنهم : ادعهم إلى الإسلام . . " (12) الحديث . قال : " ودلّ على أنه يدعو أمير المشركين إلى الإسلام قبل قتالهم ، وظاهره وإن كان قد بلغتهم الدعوة ، لكن مع بلوغها يحمل على الاستحباب كما دلّ له إغارته ، صلى الله عليه وسلم ، على بني المصطلق وهم غارون " (13) أهـ . وبذا يجمع بين النصوص ، ولا يضرب بعضها ببعض هذا بالنسبة للجزء الخاص برده أحاديث صحيحة لم تنسجم - بزعمه - مع السياق العام . وأما بالنسبة للجزء الخاص باعتماده أحاديث وَهِيَ سندها ولكن استقام متنها - على حدّ قوله - فقد بينا خطأ ذلك في السطور السابقة .

ثالثاً :

ومن ذلك يجب التفطن لقضية المرحلية في سيرة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أو ما يدخل في معنى النسخ في اصطلاح الأصوليين ، فإن البعض يتوقف عند مرحلة معينة من مراحل السيرة ليستدلّ منها على حكم يفتي به في عصرنا ، مستغلا تشابهاً بين ظروفنا وبين تلك المرحلة .

ومن ذلك : ما يردّده البعض من دعم جواز الاشتغال بالعمل الجهادي في هذه الأيام ، بدعوى أننا في عصر استضعاف ، وأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، في العصر المكي ( عصر الاستضعاف ) لم يكن جهاده إلا بالقول والبيان ، وأما الجهاد بالسلاح فلم يبدأ إلا بعد قيام الدولة ومجيء عصر التمكين !!

ولم أكن لأعير هذه الشبهة اهتماماً لولا أني وجدت بعض العلماء قد أفتى بذلك في " مجلة المسلمون " ! وقال قولاً كهذا الكلام (13) وهذا - والله أعلم - استدلال فاسد ، إذ العبرة بما استقرّ عليه الأمر في آخر حياة الرسول ، صلى الله عليه وسلم - لم يجاهد في مكة ، لأنه كان مأموراً بالصبر والصفح ، ولم يكن الجهاد قد شرع بعد ، ثم شرع الجهاد ، ومرّ ذلك بمراحل لخصها ابن القيم - يرحمه الله - في قوله " وكان - أي الجهاد - محرماً في مأذوناً به ثم مأموراً به لمن بدأهم بالقتال ثم مأموراً به لجميع المشركين " (14) .

وكانت نهاية تلك المراحل هي فرضية الجهاد كما في آية السيف : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد } [ التوبة ، الآية : 5 ] .
وفي قوله - تعالى - : { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة } [ التوبة ، الآية : 36 ] .

ولو صحّ هذا الذي ذهبوا إليه ؛ لصحّ لقائل أن يقول : " إنني الآن لا أصوم ولا أزكي ؛ لأننا الآن في عصر يشبه العصر المكي ، والصيام والزكاة ، لم يشرعا إلا في العصر المدني ، وإن قالوا : لا نقول بذلك في الصيام والزكاة ونقول به في الجهاد والدعوة . نقول : ومن أين جاء هذا الاستثناء ؟ أوليس هذا تشريعاً أيضاً ؟!

ولو أن صاحب هذه الفتوى قال : بأن الجهاد واجب ولكنه يسقط عند عدم القدرة عليه ، فإن الله لا يكلّف نفساً إلا وسعها ؛ لكان قوله حرياً بالقبول ، ونقول له حينئذ : إنه إذا سقط الجهاد لعدم القدرة عليه وجب الإعداد ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - يرحمه الله - ونقول له - أيضاً - : إن القدرة أمر نسبي يختلف من مكان لمكان ، فقد تقدر جماعة في بلد على الجهاد في حين لا تقدر جماعة في بلد آخر ، فيجب على القادرة مالا يجب على غير القادرة والله أعلم .

وقريب من ذلك ما ذكره بعضهم من عدم جواز الانشغال بتغيير المنكر باليد في أيامنا هذه ؛ لأننا في حال الاستضعاف مستدلاً بأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، لم يكسر الأصنام في العصر المكي ، وإنما كسرها بعد التمكين في عام الفتح .

ونقول هنا ما قلناه آنفاً من أن الدين قد كمل ، ونحن مطالبون بآخر أمره ، صلى الله عليه وسلم ، فإن لم نقدر على شيء منه فإن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم " (15) .

ونضيف إلى ذلك أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، لم يحطّم الأصنام جملة ، ليس لأنه لا يجوز تكسير الأصنام في العصر المكي ، بل لعدم قدرته على تحطيمها في العصر المكي ، ودليل ذلك ما رواه علي - رضي الله عنه - قال : " انطلقت أنا ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى أتينا الكعبة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اجلس ، وصعد على منكبي فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفاً ، فنزل وجلس نبي الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقال : اصعد على منكبي ، قال : فصعدت على منكبه ، قال : فنهض بي ، قال : فإنه يخيل إليّ أني لو شئت نلت أفق السماء ، حتى صدعت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم " اقذف به فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير ، ثم نزلت ، فانطلقنا أنا ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس " (16) .

فهذا الحديث يبين أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، قد حطّم صنماً وهو في العصر المكي ، وبالتالي فليس شرطاً في تغيير المنكر باليد أن يكون المسلمون في حالة تمكين ، وقد أمرنا الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أمراً عاماً بتغيير ما نراه من المنكرات فقال : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " (17) . فالأمر مرهون إذن بالاستطاعة وليس بقيام الدولة أو عدمه .

ولو قال هذا القائل : إن تغيير المنكر واجب على المسلمين في كل حين ، ولكن يحرم التغيير إن أدى إلى منكر أكبر ، لكان قوله مقبولاً ، وقد قال ابن تيمية بذلك ، وضرب لذلك مثلاً فقال : " ومن هذا الباب ترك النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لعبد الله بن أبي سلول وأمثاله من أئمة النفاق والفجور لما لهم من أعوان ، فإزالة منكره بنوع من عقابه مستلزمة إزالة معروف أكثر من ذلك بغضب قومه وحميتهم ، وبنفور الناس إذا سمعوا أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقتل أصحابه " (18) . ولكن يجب أن يعلم أن قياس المصالح والمفاسد إنما يكون بمقياس الشرع ، لا بمقياس العقول والأهواء ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك : " لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد رأيه لمعرفة الأشباه والنظائر " (19) .

وإنما نبهت على ذلك لأن الكثيرين يخطئون في قياس المصلحة والمفسدة ، ومنهم من يظن الإيذاء الذي قد يلحق بمن يُغيّر المنكر ، يظنّه مفسدة توجب التوقف عن التغيير ، وليس ذلك صحيح ، فإن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " (20) . فجعل الذي يموت بسبب كلمة حق يقولها ، إنكاراً لمنكر ، شهيداً بل هو سيد الشهداء .

رابعاً :

هناك أمور حدثت في حياته ، صلى الله عليه وسلم ، قدراً ، ولم تكن تشريعاً للأمة ، فلا يصح أن يتخذ منها حكماً شرعياً عاماً ، ومثال ذلك ما قرأته لأحدهم في رسالة غير منشورة : من أننا نستفيد من كون النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بُعث في سن الأربعين أنه لا يصح إسناد القيادة العامة للدعوة بأي حال من الأحوال لمن هو دون سن الأربعين !! وإذا تجاوزنا تعبير " القيادة العامة للدعوة " الذي لا نجد له أصلاً في كتب السلف ، فإننا نقول : إن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، بُعث في سن الأربعين ، وقد قال ابن القيم - يرحمه الله - : " بعثه الله على رأس أربعين سنة ، وهي رأس الكمال ، قيل : ولها تبعث الرسل ، وأما ما يُذكر عن المسيح أنه رفع إلى السماء وله ثلاث وثلاثون سنة ، فهذا لا يعرف له أثر متصل يجب المصير إليه " (21) ، ومعلوم أن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كما أنه كان من مهامه الدعوة ، فكذلك كان من مهامه قيادة جيش المسلمين ، وكان من مهامه رئاسة الأمة الإسلامية ، فهل يشترط في قيادة الجيش ورئاسة الأمة سم الأربعين ؟ إن قلت : نعم ، فقد خالفت النصوص وفعل السلف ، فإن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، اختار أسامة بن زيد قائداً للجيش ، ولم يكن عمره قد تجاوز السابعة عشرة ، وإن المسلمين اختاروا عمر بن عبد العزيز خليفة لهم ، وهو دون الأربعين ، ولم يُنكر خلافته أحد من التابعين في عصره ، ولا من بعدهم من الفقهاء ، بل أعدّه المسلمون خامس الخلفاء الراشدين ، وإن قلت : لا أشترط ذلك في قيادة جيش المسلمين ورئاسة الجيش ! فنسألك ، لِكمَ فرقت بين أمر الدعوة وبين هذين الأمرين ؟! فتفريقك هذا تحكم لا دليل عليه ، والحاصل أن سن الأربعين هذا هو شيء قدري مخصوص بأمر الوحي والنبوة ، فلا يقاس عليها أمر الدعوة أو غيرها .

وبعد ، فهذه بعض المزالق التي قد يقع فيها من يحاول استنباط أحكام الدعوة من السيرة النبوية ، أحياناً يجرّه إلى تلك المزالق الجهل ، وفي أحيان أخرى يجرّه اتباع الهوى ، أو التعصب لجماعة أو مذهب ، نسأل الله السلامة من تلك المزالق . ونستغفر الله من قبل ومن بعد . والله أعلم بالصواب .
رد مع اقتباس
  #45  
غير مقروء 2013-11-01, 01:26 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخت الفاضلة نورا
تحياتي
وإن كان موضوعك في منتهي الأهمية أن نقيم الحوار حوله، إلا إنه يبدو إن حضرتك لم تقرأي جيدا الموضوع الذي كتبه الأخ الفاضل عمر أيوب .وكذلك لم تتابعي جيدا الحوار القائم في هذا الموضوع
إن موضوع الأستاذ عمر أيوب يبحث في إثبات أن طرق حفظ الأحاديث، هي تماما نفس طرق حفظ القرآن الكريم
فإذا أُثبت أن طرق الحفظ واحدة للقرآن والسنة، إذا لا معني أن نقول أن السنة غير محفوظه وطالها الباطل
أما إذا أُثبت أن السنة غير محفوظة مثل القرآن، فهذا معناه أن السنة قد تم تحريفها
إذن الحوار قائم بيننا في إتجاهين
الأول : وهو ما يتبناه الأخ الكريم عمر أيوب أن القرآن والسنة قد تم حفظهم بطريقة واحدة، وعلى هذا الأساس فالسنة محفوظة مثل القرآن الكريم تماما .
الثاني : وهو ما أتبناه أنا إن القرآن وحده هو الذي تم حفظه، أما السنة فلم تحفظ وتركت في يد الوضاعين وتلاعب الشيطان
أما مقالتك الكريمة فهي تتكلم عن ضرورة توخي الحذر حول إثبات وإستنباط أحكام الدعوة من السيرة النبوية، فإذا تحاورنا حول ما كتبتيه جرنا هذا إلي الخروج خارج الموضوع الأصلي
ننتظر من حضرتك المشاركة في ذات الموضوع فإن رأيك يهمنا
[align=center]هداك الله إلي صراطه المستقيم،،،،،،[/align]
رد مع اقتباس
  #46  
غير مقروء 2013-11-01, 10:56 PM
عمر ايوب عمر ايوب غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,504
عمر ايوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

اخي الاستاذ يوسف حياك الله

اقتباس:
أولا : أتمنى لك تمام الصحة والعافية ، وسأدعو لك في صلاتي أن يتم الله عليك الصحة والعافية
جزاك الله خيرا

اقتباس:
طبعا لابد أن يستدل منهم عليهم
فمثلا عندما تريد أن ترد حضرتك على نقطة أنا كتبتها وتريد أن تفندها ، فإنك تنقلها كما كتبتها أنا عن طريق (النسخ) ثم تضعها أمامي عن طريق( الـلصق)،،، وبعد ذلك تبدأ في تشريح كلامي وتفنيده ووضع كافة الأدلة والبراهين التي تثبت خطأ ما كتبته،،،، ولا مانع أيضا أن تستدل بالعقل والمنطق .
وهذا ما فعله الدكتور مشتهري ،، عندما أستدل بعلم القراءات كما جاء عبر تراث أهل السنة ، أو تراث أهل الشيعة حتى لا ينكروا ما كتبوه ،،، ثم يفند بعد ذلك هذا العلم بالأدلة والبراهين .
نعم اثفق معك لكن مع منكري السنة لا يصح الامر فهم ينكرون الترات و لذلك لا يمكنهم ان يستدلوا به ، فمثلا لو قلت لمنكر للسنة ، ما دليلك على انك تصلي خمس صلوات في اليوم ؟؟ فهل سيقول لي انتم تصلون خمس صلوات في اليوم ؟؟؟ طبعا لا ، فهو اصلا منكر للسنة و كتبها

اقتباس:
لا يا صديقي أنت لم تجاوبني،، وإن كنت فعلت فأرجوا أن تذكرني فقط،، " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"
سبحان من لا يسهى و لا ينام
المشاركة 20 قلت لك فيه بالحرف (( لا يا استاذي ، الم تسمع ب ( اسناده صحيح ) فهذا يكون لعلة في المتن ))

اقتباس:
حرام عليك يا رجل،، أنا أجبتك والله العظيم أجبتك،،، ومع ذلك حاول أن تتمهل في قراءة ردى الذي اعتبرته طويلا وستجد إجابتي واضحة جدا جدا،،،،والقرآن الأصلي اللي موجود في بيتي وبيتك هو نفس القرآن اللي استدل بيه علماء الجرح والتعديل على خطأ ابن شنبوذ
اين هو ؟؟؟

اقتباس:
والقرآن الأصلي المحفوظ بحفظ الله له يوجد الآن في أربع نسخ
1/ وورش عن نافع
2/ الدوري عن أبي عمرو
3/ قالون عن نافع
4/ حفص عن عاصم
اولا انت هنا اتبت الجرح و التعديل الذي تعرض له القران ، و هنا مربط الفرس لانك هنا ملزوم بان تاتينا بالقران الاصلي الذي عرف منه العلماء ان هذه الرواية صحيحة و الاخرى ضعيفة
ثانيا هناك عشر قراءات صحيحة و ليس اربعة و تختلف عن بعضها البعض

اقتباس:
وسبب تعددهم إلي أربع نسخ بتشكيلات مختلفة هو إختلاف اللهجات
ولنأخذ مثلا في اختلاف اللهجات التي لا تؤثر على المعني
فأنت تقول مثلا طبقا للهجتك "حفض" وأنا أقول طبقا للهجتي (حفظ) والكلمتين لا غبار عليهم ولا يغيرون الموضوع،،،،،، وأنت تقول (ترات) وأنا أقول (تراث)،،،،، وهكذا فهو مجرد اختلاف في اللهجة.
وقد ذكرت هذا تفصيليا في ردى الطويل،،، ولكن كما علمت فأنت لم تستطيع قراءة الرد كاملا .
مثالك ليس في محله ، لماذا ؟؟ لانه يستوجب ان يكون احدنا مخالف للغة العربية و لانه في بعض الاحيان يكون خطا في الكتابة و ليس هذا الاختلاف راجع للانتماء الجغرافي
و لعلمك فاختلاف حرف او التشكيل في القران فقد يغير المعنى و كمثال قول الله تعالى : ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ) [ البقرة : 102 ] . قرأ الضحاك بن مزاحم ( وما أنزل على الملِكين ) بكسر اللام ، على أن المراد بالملكين ( داود وسليمان ) عليهما السلام
فليس حرف بل فقط اشارة غيرت المعنى
و يبقى السؤال الماثور :: اين هو القران الاصلي الذي جعل اصحاب الجرح و التعديل يعرفون الروايات الصحيحة للقران ؟؟؟

اقتباس:
هداك الله إلي صراطه المستقيم
يا رب و اياك
رد مع اقتباس
  #47  
غير مقروء 2013-11-02, 08:29 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ العزيز الأستاذ عمر أيوب
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]اولا انت هنا اتبت الجرح و التعديل الذي تعرض له القران ، و هنا مربط الفرس لانك هنا ملزوم بان تاتينا بالقران الاصلي الذي عرف منه العلماء ان هذه الرواية صحيحة و الاخرى ضعيفة[/gdwl]

أي جرح وتعديل الذي تتكلم عنه،،،، إن القراءات الأربعة هي قراءات أقرها الله تعالى لأسباب الاختلاف، في لهجات وطبيعة البشر وكذلك لتتناسب الآية الكريمة مع طبيعة الحياة في هذه البلاد،
وحتى لا يكون كلامي كلام مرسل أو مبهم فسأضرب لك مثلا عن كيفية التعامل مع كتاب الله وكيف إن بعض الاختلافات في الكتب الأربع هي اختلافات مقصودة من الله عز وجل فتدبر معي :
يقول الله تعالى في كتابه العزيز عن كيفية الوضوء :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ..... (6)المائدة
لاحظ قوله تعالى " فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ" ثم لاحظ "وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ" إِلَى الْكَعْبَيْنِ"
لو لاحظت أن كلمة( أرجلكم) مرفوعة بالفاتحة لذلك فهي معطوفة على الغسل وليس على المسح التي جاءت الكلمة التي بعده مجرورة بالكسرة (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ)
وهذا يعني إن الآية الكريمة يجب أن تكون هكذا ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلي المرافق وأرجلكم إلى الكعبين،، وأمسحوا برءوسكم ،،،، ولكن لإفادة الترتيب جاءت أرجلكم في مكانها في الآية الكريمة
هذه الآية الكريمة بهذا التشكيل تقرأ في الثلاث قراءات [ ورش -- وقالون -- ونافع]، ولذلك فإن الذين يقرؤون بهذه القراءة يغسلون أرجلهم ولا يمسحونها وهو ما يساوي تقريبا ثلاث أرباع المسلمين في العالم.
أما في قراءة الـ(دوري) فإن كلمة وأرجلكم جاءت مجرورة بالكسرة وبالتالي تصبح معطوفة على المسح وليس الغسل
إذا لماذا هذا التغير ؟!!
المفاجأة إنك ستجد أن قراءة الدوري تقرأ في البلاد الإفريقية ذات الجفاف في معظم أيام السنة ، فكان من الأصلح أن يمسحوا على أرجلهم لأن ندرة المياه عندهم دائمة
هل رأيت عظمة الله سبحانه وتعالى في الإبقاء على الاختلاف في التشكيل لهذه الآية الكريمة،،، ولو كان علماء الجرح والتعديل تدخلوا لأفسدوا الآية الكريمة.
إن حفظ الله تعالى لكتابه الكريم لم يكن فقط من أجل عدم تحريف كتابه،،، ولكن أيضا لعلم الله عن خلقه، وكيف يجعلهم يقيمون العبادات بدون إرهاق

هل هذه العظمة في حفظ كتاب الله تنسبه لعلماء الجرح والتعديل.
وهل يا تري تم حفظ السنة بنفس الطريقة ،،، ولا نجد عبادات مختلف فيها بين الفرق والمذاهب،،، بل هل لا يوجد اختلاف بين أفراد الفرقة الواحدة في طريقة أداء العبادات
سأكتفي بردى على هذه النقطة الهامة لتوضيح موقف لم نتعرض له من قبل،،، أما باقي الحوار بيننا فهو مسجل أمام المتابعين،،، ولا أعتقد إننا سنضيف شيئا جديدا .
تحياتي،،،،
رد مع اقتباس
  #48  
غير مقروء 2013-11-05, 03:12 AM
عمر ايوب عمر ايوب غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 5,504
عمر ايوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و اسف على التاخر

اقتباس:
أي جرح وتعديل الذي تتكلم عنه
افترضت معك جدلا انهم استقروا على 4 قراءات من اصل 20 حيث تم تجريح باقي القراءات ، الا يعتبر هذا جرح و تعديل ؟؟؟
كما بينت لك ان اختلاف اشارة ادى الى تغيير المعنى باكمله و اعطيتك كمثال قول الله تعالى : ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ) [ البقرة : 102 ] . قرأ الضحاك بن مزاحم ( وما أنزل على الملِكين ) بكسر اللام ، على أن المراد بالملكين ( داود وسليمان ) عليهما السلام
الان امامك حلين احلاهما مر
الاول ان تعترف ان القران تعرض للجرح و التعديل
الثاني ان تاتينا بالقران الاصلي

اما بخصوص المثال الذي اعطيته فهو لا يصح و ليس لك عليه اي دليل و هو مجرد تحليل شخصي ، و يفند اول ما تعرف ان رواية ورش هي الاخرى توجد في مناطق افريقية ذات جفاف طوال السنة مثل (( السنغال والنيجر ومالي ونيجيريا وموريتانيا وليبيا وتشاد ))
رد مع اقتباس
  #49  
غير مقروء 2013-11-05, 12:51 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 836
العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي العباسي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
والقرآن الأصلي المحفوظ بحفظ الله له يوجد الآن في أربع نسخ
1/ وورش عن نافع
2/ الدوري عن أبي عمرو
3/ قالون عن نافع
4/ حفص عن عاصم


نحن نريد النسخة الأصلية التي تركها الرسول مشكلة ومنقطة كما زعمت! فلا نافع ولا عاصم أخذوا من الرسول

سؤال التسخة التي تركها الرسول هل كانت تغلي أو يغلي في البطون

على العموم تقدمك ملحوظ الى الأمام أنك صرت تقبل بهذه القراءات بعد أن كنت تطعن في القرآن وتنكر بعضه وتتهم آياته وهذا ثابت في موضوعنا السابق عندما كنت تنكر قوله تعالى "تغلي في البطون" التي اتهمتها بأنها ذات عوج

الرجوع الى الحق فضيلة نرجو هنا أن تقر بخطأك في الماضي. وهذا الإقرار سيزيدك ولن ينقصك شيئا ونحن هنا جميعا لكي نتعلم فلا عجب في الخطأ. فداحة خطأك وسابق طعنك في آيات الله يستوجب اقرارك واعترفك بالخطأ وهو خوضك في آيات الله بغير علم ولا سلطان ولا هدى, وافتراءك على الله وكتابه بجهلك


أتمنى أن تكون قد تبت الى الله من ذلك
رد مع اقتباس
  #50  
غير مقروء 2013-11-07, 12:59 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ العزيز الأستاذ عمر أيوب
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]و اسف على التاخر[/gdwl]
يا صديقي أنا قلت لك تأخر كما تريد فأنا أعلم حجم مسؤولياتك في المنتدى،،، كما إنني أصبحت أتأخر في الرد متعمدا حتى أتيح لك الوقت الكافي لتباشر أعمالك داخل المنتدى أو مسؤولياتك خارج المنتدى
ونعود لحوارنا فأنت تقول :
[gdwl]فترضت معك جدلا انهم استقروا على 4 قراءات من اصل 20 حيث تم تجريح باقي القراءات ، الا يعتبر هذا جرح و تعديل ؟؟؟[/gdwl]
من الذي استقر،،، ومن الذي جرح،،، هو إحنا هانعيده من الأول يا صديقي العزيز
بص كده وبالبلدي ومن غير عبارات ذات لغة عربية صعبه،،،، يعني باللغة العامية البسيطه:
1/ القرآن نزل بلهجة واحدة لا غير وكانت هذه اللهجة هي اللسان العربي المبين،،،،، الدليل :
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)الشعراء
2/ بعد وفاة الرسول ، أرسل عثمان بن عفان القرآن الكريم إلي خمس أمصار
الشام،،،،،،،، مكة،،،،،،، الكوفة ،،،،،،، البصرة،،،،،، المدينة
هذه الأمصار الخمس نتج عنها مجموعة من القراءات نتيجة اختلاف اللهجات،،،، حفظ الله سبحانه وتعالى منها أربع قراءات هم
حفص،،،،،، وقالون،،،،،، وورش ،،،،،،، والدري،،،،، أما باقي القراءات فاندثرت لأنها تم تحريفها كلها
والقراءات الأربع تم توارثهم وحفظهم بتشكيلاتهم المختلفة بدون تدخل بشري فيهم،،، ولا علم جرح وتعديل ولا غيره ، وهذا الاختلاف في التشكيل له أسبابه،، وعلى العلماء أن يعرفوا هذه الأسباب
ولو كنت قرأت مداخلتي يا صديقي بعناية التي كتبتها عن القراءات،،،أو مداخلتي التي بينت فيها بالآيات القرآنية عدم مقدرة بشر في تحريف القرآن الكريم ،،،،، لكنت وفرت علينا هذا المجهود الذائد .
ثم تعود وتقول :
[gdwl]الان امامك حلين احلاهما مر
الاول ان تعترف ان القران تعرض للجرح و التعديل [/gdwl]
[gdwl]الثاني ان تاتينا بالقران الاصلي[/gdwl]
القرآن الأصلي موجود في بيتك ،، سواء قرأت بقراءة ورش،، أو حفص،،،، أو قالون ،،،، أو الدوري،،، وهي كتب لا يمكن تحريفها ،،،والاختلاف في التشكيل فيها على العلماء أن يفسروه ،،، وقد وضعت بين أيديك مثالا حول تدبر القرآن الكريم، ولماذا اختلف التشكيل في آية واحده في مصحف واحد دون الثلاث الآخرون،،، وما قلته لك ليس حكرا أو نموذجا ،،، ولكنه اجتهاد واجب على كل مسلم ،، أليس الاجتهاد أمر إلهي :
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)العنكبوت
يا صديقي إن الذي لا يشك فيه مسلم، أن "الحق" واحد، ويستحيل أن يترك الله هذا "الحق" يستخدمه كل طرف حسب هوى مذهبه!! إذن فالذي يفصل في هذه الشبهة هو "البراهين" القطعية الثبوت عن الله، القطعية الدلالة في سياقها القرآني، والتي لا يجادل فيها إلا صاحب هوى!! ألم يكن رسول الله، وما حمله من قرآن، على الحق المطلق، وفي نفس الوقت كان المنافقون، والكافرون، يرون أنهم على حق، ورسول الله على باطل؟!
إن هذا الحق الواحد قد وضعته لك في سورة آيات قرآنية تدل دلالة قطعية أن القرآن الكريم قد حفظه الله دون تدخل بشري،،، ولكنك كالعادة لم تقرء ما كتبته بدقة متناهية وذلك لإنشغالك،،، لكن لو كنت قرأت بدقة ، كنت وجدت منك رد على الآيات القرآنية التي برهنت عن طريقها حقيقة حفظ القرآن.
ثم أنت تقول :
[gdwl]ان رواية ورش هي الاخرى توجد في مناطق افريقية ذات جفاف طوال السنة مثل (( السنغال والنيجر ومالي ونيجيريا وموريتانيا وليبيا وتشاد[/gdwl] ))
يا رجل بقي البلاد اللي انت قلت عليها دي ذات جفاف ،،، طيب إقرأ كده :
نهر السنغال (بالإنجليزية: Senegal River) هو نهر يجري في أقصى غرب قارة أفريقيا, وهو يحتل مرتبة مميزة في قائمة أطول الأنهار الأفريقية وأشهرها.
يمتد حوض النهر الذي ينبع من هضبة (فوته جالو) في غينيا عبر 4 دول أفريقية, وهي بالترتيب غينيا, مالي, السنغال, وموريتانيا, ثم يصب في نهاية رحلته بالقرب من مدينة سانت لويس في المحيط الأطلسي, قاطعا خلالها مسافة تقدر بحوالي 1790 كيلومتر, وهي مقدار الطول الإجمالي للنهر, بينما تبلغ مساحة حوضه حوالي 340 ألف كيلومتر مربع.
هذا نهر واحد يمر في أربع بلاد من الذين ذكرتهم بأنهم بلاد ذات جفاف .
تحياتي،،،
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd