="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« ######################## | أكذوبة ترك المرأة للعبادات خلال الحيض والنفاس | قصتي مع القران و المرويات.. »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #41  
غير مقروء 2013-11-05, 02:02 PM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 1,007
محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع
افتراضي

ههههههههههههه لو اجاز الشرع لنا اللهو بمجادلة السفهاء المغرورين واهل الاهواء اصحاب السان العربي والقلوبهم المنكسة الاعجميه النكره لاتخذتك لهوا
لكن بعدما تبين لي سافتة فكرك وخبث مقصدك لظرب العقيده بجدال لاترجوا منه الحق بقدر ماترجوا اصلا هدمه بهواء شيطاني يتقمص اسلاما...؟وبلسان عربي قلب اعجمي الهواء اصم عن الحوار بالحق والعقل
مما تبين لي مبكرا من خلال بلاهة طرحك عقلا وشرعا ففضلت عدم الرد عن ردك السابق لان ردك كان اسخف من ان يرد عليه وبين ظعفك وتجاهلك محتوى التحدي الذى طرحته لك في مشاركتى وماظربته لك من مثل وتحدي لك بالرد على السوال فكان ردك اشد من البلاهه والجهل لايستحق ان الرد لسفاهة جدلك وبلاهة طرحك
لكن غرورك السرابيّ
جعلني ارد مقتضبا ومتحديا لك ان تقبل ان نتحاول وفق شروط تحدد بيننا ونتفق على احترامها وعندها ستعرف كم وهم غرورك انه سراب في سراب مدحورا مذموما خاسئا حسيرا متلاشي للابد فاتى ردك اسخف من المتوقع متجاهلا بعمد مااقصد لانه وان كان لك من الغباء والغرور بقدر كبير فلا اظ برغم ذك فهم ماقصد لبساطة وتيسير فهمه حتى للاطفال لالدكتوههههههههههههههه
وانا في انتضار التحدي
رد مع اقتباس
  #42  
غير مقروء 2013-11-05, 02:30 PM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 1,007
محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع محمدع
افتراضي

الى حين ان تعي بلسان عربي وقلب عربي وبعقل انساني وبعقيدة اسلامية مادمت تزعم انك كذلك والتى ثبت ان زعمك سراب وخبث فعدد هويتك وقصد ك من الحوار وتفضل نتفق على ظوابطه الى حين ذلك سلاما سلاما ومع هذا الفاصل للفائده
حتى تركن للمجادة الحسنة وظوابطها ووفق بيان هويت فكرك وعقيدتك وعلى اي موضوع تريد مناقشته ابتداء
وقد ورد ذم الجدال في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعند سلف الأمة. يقول الله تعالى: ((ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد)) [غافر:4]، ويقول الله تعالى: ((الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)) [غافر:35].

ويقول جل ذكره: ((إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه)) [غافر:56]، والآيات في هذا المعنى من كتاب الله كثيرة.

وأما في السنة فقد جاء ذم الجدال وأهله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم " [6].

قال النووي رحمه الله تعالى في شرحه: " الألد شديد الخصومة مأخوذ من لَدِيدَي الوادي، وهما جانباه، لأنه كلما احتج عليه بحجة أخذ في جانب آخر، وأما الخصم فهو الحاذق بالخصومة والمذموم هو الخصومة بالباطل في رفع حق أو إثبات باطل والله أعلم" [7].

وروى الترمذي وابن ماجه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ: ((ما ضربوه لك إلا جدلا)) [الزخرف:58] " [8].

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الجدل، والاختلاف في كتاب الله ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه " [9].

وفي صحيح مسلم عند عبد الله بن عمرو بن العاص قال: " هجّرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوماً قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرف في وجهه الغضب، فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب " [10].

وفي رواية ابن ماجة وأحمد رحمهما الله: قال " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يختصمون في القدر فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب فقال: بهذا أمرتم أو لهذا خلقتم؟ تضربوا القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم " [11].

وأما سلف الأمة الصالح فقد جاء نهيهم عن الجدال في الدين في كثير من الآثار نقل بعضها الآجري في الشريعة في (باب ذم الجدال والخصومات في الدين) [12] وابن بطة في الإبانة الكبرى في (باب النهي عن المراء في القرآن) [13] واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة في (سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن مناظرة أهل البدع، وجدالهم والمكالمة معهم والاستماع إلى أقوالهم المحادثة وأرائهم الخبيثة) [14] وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله في (باب ما يكره فيه المناظرة والجدال والمراء) [15] والحافظ إسماعيل الأصفهاني في الحجة في بيان المحجة في (فصل في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والاستماع إلى أقوالهم) [16].

فقد جمعت هذه المصادر المئات من الروايات عن السلف في ذم الجدال والمراء والخصومة في الدين، ونقل هذه الآثار قد يطول، وإنما أذكر منها ما جاء مصرحاً فيه باتفاق الأئمة على هذا الباب، ومن أراد مزيد الاطلاع فعليه بمراجعة تلك المصادر، وهي متوفر بحمد الله.

روى ابن بطة في الإبانة عن عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى قال: " أدركنا الناس وهم على الجملة يعني لا يتكلمون لا يخاصمون " [17].

وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد رحمه الله تعالى قال: " أدركنا أهل الفضل والفقه من خيار أولية الناس يعيبون أهل الجدل والتنقيب والأخذ بالرأي أشد العيب، وينهوننا عن لقائهم ومجالستهم، وحذرونا مقاربتهم أشد التحذير " [18].

وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال: "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإقتداء بهم وترك البدع، وكل بدعة فهي ضلالة، وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء، وترك المراء والجدال والخصومات في الدين" [19].

يقول ابن بطة بعد نقله للآثار عن السلف في النهي عن الجدال في الدين: " فاعلم يا أخي أني لم أر الجدال والمناقضة، والخلاف والمماحلة، والأهواء المختلفة، والآراء المخترعة من شرائع النبلاء، ولا من أخلاق الفضلاء ولا من مذاهب أهل المروءة، ولا ممن حكي لنا عن صالحي هذه الأمة، ولا من سير السلف، ولا من شيمة المرضيين من الخلف " [20].

يقول الإمام البغوي رحمه الله تعالى: " واتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدال والخصومات في الصفات، وعلى الزجر عن الخوص في علم الكلام وتعلمه " [21].

هذا ما جاء في الجدال والنهي عنه بوجه عام، وأما ما جاء في النهي عن مجادلة أهل البدع خاصة فقد روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب)) [آل عمران:7] قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم " [22].

فهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم عن مجادلة أهل البدع فإنهم هم أهل الزيغ، وهم الذين يجادلون بالمتشابه.

يقول أيوب السختياني: " لا أعلم أحداً من أهل الأهواء يخاصم إلا بالمتشابة "
[23].

قال الإمام النووي في شرح الحديث: " وفي هذا الحديث التحذير من مخالطة أهل الزيغ وأهل البدع، ومن يتبع المشكلات للفتنة، فأما من سأل عما أشكل عليه منها للاسترشاد وتلطف في ذلك فلا بأس عليه، وجوابه واجب، وأما الأول فلا يجاب بل يزجر ويعزر كما عزر عمر بن الخطاب رضي الله عنه صبيغ بن عَسْل حين كان يتبع المتشابه " [24].

وقد جاءت أقوال السلف كذلك محذرة من مجادلة أهل البدع وترك مخاصمتهم، والآثار المنقولة عنهم في هذا لا تكاد تحصر لكثرتها، ولكن أقتصر على ذكر نماذج منها:

فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: " إن التكذيب بالقدر شرك فتح على أهل الضلالة، فلا تجادلوهم فيجري شركهم على أيديكم " [25].

وعن أبي قلابة رحمه الله تعالى أنه قال: " لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة، أو يلبسوا عليكم في الدين بعض ما لبس عليهم " [26].

وروى ابن بطة عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين رحمهما الله أنهما كانا يقولان: " لا تجالسوا أصحاب الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم " [27].


وعن الفضيل بن عياض رحمه الله: " لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله "باهوائهم وفساد وبطلان تاويلهم شرعا وعقلا [29].

وروى ابن بطة عن حنبل بن إسحاق رحمه الله قال: كتاب رجل إلى أبي عبد لله (يعني الإمام أحمد) رحمه الله كتاباً يستأذنه فيه أن يضع كتاباً يشرح فيه الرد على أهل البدع وأن يحضر مع أهل الكلام فيناظرهم، ويحتج عليهم، فكتب إليه أبو عبد الله: " بسم الله الرحمن الرحيم أحسن الله عاقبتك، ودفع عنك كل مكروه ومحذور، الذي كنا نسمع وأدركنا من أهل العلم: أنهم كانوا يكرهون الكلام، والجلوس مع أهل الزيغ، وإنما الأمور في التسليم، والانتهاء إلى ما كان في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في الجلوس مع أهل البدع والزيغ لترد عليهم، فإنهم يلبسون عليك ولا هم يرجعون فالسلامة إن شاء الله في ترك مجالستهم والخوض معهم في بدعتهم وضلالتهم " [30].

ويقول الإمام اللالكائي مبيناً ما جنته مناظرة المبتدعة من جناية على المسلمين، مقارناً بين حال المبتدعة في عصر السلف الأول، وما كانوا عليه من ذل وهوان، وبين حالهم بعد فتح باب المناظرات معهم، عند بعض المتأخرين وما أصبح لهم بسبب ذلك من صيت وجاه حتى أصبحوا أقراناً لأهل السنة في نظر العامة.

" فما جنى على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن قهر ولا ذل أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة، يموتون من الغيظ كمداً ودرداً ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلاً، حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقاً، وصاروا إلى هلاك الإسلام دليلا، حتى كثرت بينهم المشاجرات، وظهرت دعوتهم بالمناظرة، وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبه في الحجج، وبلغوا من التدقيق في اللجج فصاروا أقراناً وأخدانا، وعلى المداهنة خلاناً وإخوانا، بعد أن كانوا في الله أعداء وأضداد وفي الهجرة في الله أعواناً يكفرونهم في وجوههم عيانا، ويلعنونهم جهارا، وشتان ما بين المنزلتين وهيهات ما بين المقامين " [31].

فظهر من خلال هذه الآثار ذم السلف للمجادلة بوجه عام، ولمجادلة أهل البدع بوجه خاص، وإعراضهم عن مجادلتهم وتحذيرهم الناس منها، واعتبار أنها بدعة في الدين، كما ثبت قبل ذلك ذم الله للجدال وأهله، وذم الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً بما تقدم نقله من النصوص آنفاً، التي هي عمدة السلف في تقرير ما ذهبوا إليه من ذم الجدال والمجادلين في الدين.

وإذا ما ثبت تقرير ذلك فليعلم أن ما ثبت في النصوص وكلام السلف من الذم للجدال وأهله والتحذير من مجادلة أهل البدع ليس على عمومه، بل جاء الأمر ببعض صور المجادلة والثناء عليها وعلى أهلها في بعض النصوص من الكتاب والسنة، كما في قوله تعالى: ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) [النحل:125].

وقد أخبر الله تعالى في معرض امتنانه على بعض أنبيائه: أنه آتاهم الحجة على قومهم كما في قوله تعالى: ((وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء)) [الأنعام:83].

وكما أخبر الله عن بعض صور محاجة إبراهيم ومناظرته لقومه على سبيل التقرير له، والثناء عليه بها، كما في قوله جل شأنه: ((ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت، قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر)) [البقرة:258].

وقال تعالى مخبراً عن مناظرة أخرى لإبراهيم مع أبيه وقومه: ((قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاعِبِينَ * قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ)) [الأنبياء: 52-56] إلى قوله بعد ذكر قصة تحطيم إبراهيم عليه السلام لأصنامهم: ((قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاء يَنطِقُونَ * قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ)) [الأنبياء:63-67].

كما أخبر تعالى عن محاجة موسى عليه السلام لفرعون ومقارعته الحجة بالحجة، في قوله: ((قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ * قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ)) [الشعراء:23-30] وقال تعالى مخبراً عن قوم نوح: ((قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين)) [هود:32].

والآيات في قصص مناظرات أنبياء الله لأقوامهم ومحاجاتهم لهم من كتاب الله كثيرة.

ومن السنة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن تحاجِّ آدم وموسى عليهما السلام: ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم: أنت موسى. اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى، فحج آدم موسى ثلاثاً)) [32].

وكذلك أقوال السلف وأفعالهم، دلت على جواز المناظرة، والمجادلة في بعض الأحيان. قال ابن رجب: " قال كثير من أئمة السلف ناظروا القدرية بالعلم فإن أقروا به خصموا، وإن جحدوا فقد كفروا " [33].

ومن ثنائهم على المناظرة إن كانت للتعلم: قول عمر بن عبد العزيز: " رأيت ملاحاة الرجال تلقيحاً لألبابهم " [34].

وقال عمر بن عبد العزيز أيضاً ومالك بن أنس: " ما رأيت أحداً لاحى الرجال إلا أخذ بجوامع الكلم " قال يحيى بن مزين: يريد بالملاحاة هنا: المخاوضة والمراجعة على وجه التعليم والتفهم والمدارسة والله أعلم. نقل ذلك عمر ومالك من رواية يحيى بن مزين ابن عبد البر في معرض استدلاله لإثبات المناظرة في باب مستقل من كتاب (جامع بين العلم) بعنوان (باب إثبات المناظرة والمجادلة) [35].

وقد وقع المناظرات بين السلف أنفسهم في كثير من المسائل والأحكام، مما يدل على جواز ذلك عندهم. قال ابن عبد البر: "وأما تناظر العلماء وتجادلهم في مسائل الأحكام من الصحابة والتابعين ومن بعدهم فأكثر من أن تحصى وسنذكر منها شيئاً يستدل به " [36] ثم ساق لذلك أمثلة منها:

قال زيد بن ثابت لعلي في المكاتب: أكنت راجمه لو زنى؟ قال: لا، قال: فكنت تجيز شهادته؟ قال: لا، قال: فهو عبد ما بقي عليه درهم.

وناظر عبيد الله بن عمر أباه في المال الذي أعطاه أياه وأخاه أبو موسى، وقال عبيد الله: لو تلف المال ضمناه فلنا ربحه بالضمان.

وناظر أبو هريرة عبد الله بن سلام في الساعة التي في يوم الجمعة [37].

وهذا الذي ذكره ابن عبد البر أمثلة لبعض ما وقع بين السلف أنفسهم من مناظرات، وأما مناظرتهم لأهل البدع فيه أشهر من أن تذكر، وإنما أكتفي بالإشارة إلى بعضها فمنها: مناظرة علي وابن عباس رضي الله عنهما للخوارج، على ما هو مبسوط في كتب السنة والفرق [38].

وناظر عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى غيلان الدمشقي القدري حتى انقطع، وأعلن التوبة، إلا أنه عاد بعد موت عمر، روى ذلك اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/714-716). وناظر عمر أيضاً الخوارج على ما نقل ذلك ابن عبد البر (جامع بيان العلم وفضله ص431-473).

وناظر الأوزاعي رحمه الله قدرياً طلب المناظرة، فحجه وقد روى ذلك اللالكائي (2/718-719) وكذا الإمام الشافعي ناظر حفص الفرد فغلبه نقل ذلك أبو نعيم في الحلية (9/115).

ومناظرات الإمام أحمد للجهمية بمحضر الخليفة مشهورة، ذكر بعضها الإمام نفسه في كتاب الرد على الزنادقة والجهمية ص41-57 وغير ذلك من مناظرات السلف لأهل البدع.

فظهر بهذه النقول من الكتاب والسنة، وأقوال السلف في الأمر بالمجادلة والمناظرة، والثناء عليها وعلى أهلها، ومباشرة السلف لها مع بعضهم، ومع أهل البدع، مع ما تقدم عرضه أولاً من النصوص والآثار عن السلف في ذم المجادلة والتحذير من مجادلة أهل البدع: أن المجادلة والمناظرة تنقسم من حيث ذمها ومدحها والأمر بها والنهي عنها في الكتاب والسنة وأقوال السلف إلى قسمين مجادلة مذمومة منهي عنها، ومجادلة محمودة مأمور بها.

وإذا كان الأمر كذلك فلابد من تمييز المجادلة المذمومة المنهي عنها، من المجادلة المحمودة المأمور بها، ليكون المسلم على بينة من هذا الأمر، وعلى بصيرة في هذا الباب فيحقق المشروع فيه ويبتعد عن المنهي عنه.

وقد ذكر بعض أهل العلم ضوابط تميز بين النوعين، وتجمع بين النصوص في مدح الجدال وذمه، يقول النووي رحمه الله: " واعلم أن الجدال قد يكون بحق، وقد يكون بباطل قال الله تعالى: ((ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)) [العنكبوت:46] وقال تعالى: ((وجادلهم بالتي هي أحسن)) [النحل:125] وقال تعالى: ((ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا)) [غافر:4] فإن كان الجدال للوقوف على الحق وتقريره كان محموداً، وإن كان في مدافعة الحق، أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً، وعلى هذا التفصيل تنزل النصوص الواردة في إباحته وذمه " [39].

ويقول الشوكاني رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ((ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا)) [غافر:4] .. والمراد الجدال بالباطل والقصد إلى دحض الحق كما في قوله تعالى: ((وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق)) [غافر:5] فأما الجدال لاستيضاح الحق، ورفع اللبس، والبحث عن الراجح والمرجوح، وعن المحكم والمتشابه، ودفع ما يتعلق به المبطلون من متشابهات القرآن، وردهم بالجدال إلى المحكم، فهو من أعظم ما يتقرب به المتقربون، وبذلك أخذ الله الميثاق على الذين أوتوا الكتاب، فقال: ((وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه)) [آل عمران:187] " [40].

ويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح لمعة الاعتقاد:

"وينقسم الخصام والجدال في الدين إلى قسمين:

الأول: أن يكون الغرض من ذلك إثبات الحق وإبطال الباطل، وهذا مأمور به إما وجوباً أو استحباباً بحسب الحال لقوله تعالى: ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) [النحل:125].

الثاني: أن يكون الغرض منه التعنيت أو الانتصار للنفس أو للباطل فهذا قبيح منهي عنه لقوله تعالى: ((ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا)) [غافر:4] وقوله: ((وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب)) [غافر:5] " [41].

ويقول الشيخ بكر أبو زيد في كتابه (الرد على المخالف): " ومجادلة من جنح به الرأي إلى قول شاذ، أو إحداث قول جديد في مسألة: باب عظيم من أبواب النصح والإرشاد، فالرد والمجادلة عن الحق بالحق رتب ومنازل، وقد جعل الله لكل شيء قدرا " [42] ذكر هذا ضمن حديثه عن الرد المحمود في الدين.

ويقول في معرض حديثه عن الرد المذموم { وعلى هذا النوع (الرد المذموم) تتنزل ردود المخالفين – كأهل البدع والأهواء – على أهل السنة والجماعة ومجادلتهم وإيذائهم وهضم ما هم عليه من الحق والهدى .

وقد بين الله سبحانه في القرآن الكريم أنواع مجادلتهم الآثمة وذمها، وهي ثلاثة أنواع: [43] 1- المجادلة بالباطل لدحض الحق: وقد ذمها لله تعالى بقوله: ((وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق)) [غافر:5]. 2- المجادلة في الحق بعدما تبين: وقد ذمها الله سبحانه بقوله: ((يجادلونك في الحق بعدما تبين)) [الأنفال:6]. 3- المجادلة فيما لا يعلم المحاج: وقد ذمها سبحانه بقوله: ((ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم)) [آل عمران:66].

وعلى هذه الأنواع الآثمة من أنواع المجادلة بالباطل، وما جرى مجراها كالمجادلة بتمشابه القرآن، والمراء في القرآن، ومجادلات المنافقين، والجدل في بدعة والجدل لتحقيق العناد .. وهكذا من كل مجادلة تنصر الباطل، أو تفضي إلى نصرته وتهضم الحق، وتحقق العناد تتنزل النصوص من الكتاب والسنة التي تذم الجدل والمجادلة، كقوله تعالى: ((ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص)) [الشورى:35].

وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أمامة مرفوعاً: " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم قرأ: ((ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)) [الزخرف:58] ".

وعلى هذا النوع المذموم يتنزل أيضاً كلام السلف في ذم الجدل والمجادلة } [44].

والمتحصل من كلام أهل العلم في المفارقة بين نوعي الجدال المحمود والمذموم: أن المجادلة المحمودة: هي ما كانت لإثبات الحق، أو دفع باطل، أو للتعليم والاستيضاح فيما يشكل على الإنسان من المسائل.

وأن المجادلة المذمومة: هي ما كانت لرد الحق أو لنصرة الباطل، أو كانت في ما نهى الله ورسوله عن المجادلة فيه كالمجادلة في المتشابه، وفي الحق بعد ما تبين، أو كانت لحظ النفس: كإظهار العلم، والفطنة والذكاء مراءاة للناس وطلباً لثنائهم، أو لغير ذلك من المقاصد المذمومة كالعناد والتعصب للرأي.

وفي الحقيقة إنه بعد تأمل النصوص وكلام السلف، وأقوال أهل العلم في المفارقات بين المجادلة المحمودة، والمجادلة المذمومة، نجد أنها لا تخرج عن ثلاثة أمور:

فهي إما متعلقة بأصل النية، وإما متعلقة بموضوع المجادلة، وإما متعلق بالمتجادلين: وفيما يلي تفصيل لذلك على حسب ما جاء في النصوص وأقوال أهل العلم:

أولاً: ما يتعلق منها بأصل النية:

والفوارق المتعلقة بالنية من أعظم الفوارق لما لها من أثر عظيم في الأعمال، من حيث قبولها أو ردها ومدحها أو ذمها، ففي حديث عمر المشهور يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الأعمال بالنية، ولامرئ ما نوى: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرتها إلى ما هاجر إليه " [45].

والجدال هنا إن صلحت فيه النية لله، وكان مبعثه مقصداً حسناً، فهو محمود إن استوفى بقية شروط المجادلة – التي سأذكرها فيما بعد -. وأما إن لم يرد به وجه الله وكان مبعثه مقصداً سيئاً، فإنه مذموم من أصله.

فمن المقاصد الحسنة للمجادلة: أن يكون القصد منها الدعوة إلى الله والرد على المخالفين، وهذا مما أمر الله به نبيه في قوله: ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) [النحل:125] فجعل المجادلة بالتي هي أحسن في المرتبة الثالثة من مراتب الدعوة، بعد مرتبتي الدعوة بالحكمة، وبالموعظة الحسنة.

ولهذا أثنى الله على أنبيائه في محاجاتهم لأقوامهم ومناظرتهم لهم، على ما تقدمت الآيات في ذلك لأنها من هذا الباب.

ومن المقاصد الحسنة للمجادلة أيضاً أن يكون المراد منها التعلم والتفقه، والتناصح في الدين كما كان على ذلك سلف الأمة الصالح.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: " وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله: ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)) [النساء:59] وكانوا يتناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة " [46].

وعلى هذا يحمل كلام السلف في مدح الجدال كما تقدم عن عمر بن عبد العزيز " رأيت ملاحاة الرجال تلقيحاً لألبابهم ".

وما يروى عن عمر أيضاً ومالك رحمهما الله: " ما رأيت أحداً لاحى الرجال إلا أخذ بجوامع الكلم ".

وما يروى عن أسد بن الفرات رحمه الله أنه قال: " بلغني أن قوماً كانوا يتناظرون بالعراق في العلم، فقال قائل: من هؤلاء، فقيل: قوم يقتسمون ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم " [47].

وأما مقاصد الجدال السيئة فكثيرة، وقد ذكر الله تعالى بعضها في كتابه: فمنها: المجادلة بقصد دحض الحق ورده: كما قال تعالى: ((وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق)) [غافر:5].

ومنها: أن يكون القصد منها هو مجرد المجادلة والعناد، كما أخبر الله تعالى عن كفار قريش في قوله: ((ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوا لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)) [الزخرف:57-58].

ومن مقاصد الجدال المذمومة أيضاً: أن يكون المراد به إظهار العلم والفطنة والذكاء، وقوة الحجة مراءاةً للناس وطلباً للدنيا، فكل هذه المقاصد، تفسد ثواب المجادلة، وتبطل أجرها ولو كانت في حق لأنها لم يرد بها وجه الله تعالى، وإنما أريد بها حظ النفس.

فظهر بهذا الفرق بين المجادلة المحمودة والمذمومة عن طريق تلك المفارقات المتعلقة بالنية الباعثة عليها.

ثانياً: ذكر المفارقات المتعلقة بموضوع المجادلة:

فالمجادلة تكون محمودة أو مذمومة تبعاً لموضوع المجادلة. فإن كانت المجادلة والمناظرة في شيء من مسائل الأحكام الفقهية، كأحكام الطهارة والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والنكاح، والطلاق، وغيرها من أبواب الفقه: فهي محمودة مع صلاح النية ومراعاة آداب وشروط المجادلة الصحيحة.

قال ابن بطة رحمه الله تعالى: بعد أن ذكر بعض الروايات عن السلف في التحذير من المجادلة المذمومة " فإن قال قائل فهذا النهي والتحذير عن الجدل في الأهواء والمماراة لأهل البدع قد فهمناه ونرجو أن تكون لنا فيه عظة ومنفعة، فما نصنع بالجدل والحجاج فيما يعرض من مسائل الأحكام في الفقه، فإنا نرى الفقهاء وأهل العلم يتناظرون على ذلك كثيراً في الجوامع والمساجد، ولهم بذلك حلق ومساجد، فإني أقول له: هذا لست أمنعك منه ولكني أذكر لك الأصل الذي بنى المسلمون أمرهم عليه في هذا المعنى كيف أسسوه ووضعوه " [48].

ثم ساق الآداب الواجب مراعاتها في المناظرة.

وكذلك إذا كانت المجادلة في أصل من أصول الدين يمكن أن يظهر الحق فيه بالمجادلة والمناظرة، فالمجادلة فيه أيضاً ممدوحة على ما جرى بذلك فعل السلف فإنهم كانوا يناظرون أهل البدع في كثير من المسائل المتعلقة بأصول الدين كمناظرتهم للقدرية والخوارج والجهمية وغيرهم، وقد تقدم ذكر نماذج من تلك المناظرات.

وأما إن كانت المجادلة في ما نهى الله عن المجادلة والمناظرة فيه: فإنها تكون مذمومة كالمجادلة في متشابه القرآن فإنها مذمومة لقول الله تعالى: ((فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا)) [آل عمران:7] فأخبر الله أن الذين في قلوبهم زيغ هم الذين يأخذون بالمتشابة ليمكنهم أن يحرفوه إلى مقاصدهم الفاسدة [49] وأن الراسخين في العلم يؤمنون به لأنهم يعلمون أنه من عند ربهم.

ولهذا كان أهل الباطل من أهل البدع وغيرهم يجادلون بالمتشابه دون أهل الحق فإنهم لا يخوضون فيه بغير علم. قال أيوب السختياني في الأثر المتقدم عنه " لا أعلم من أهل الأهواء يخاصم إلا بالمتشابة ".

ومما نهى الله عن المجادلة فيه: المجادلة في الحق بعد ما تبين يقول تعالى: ((يجادلونك في الحق بعد ما تبين)) [الأنفال:6] وذلك لأن المجادلة إنما تكون لاستظهار الحق وتقريره، فالمجادلة في الحق بعد ظهوره ووضوحه لا معنى لها، بل هي ضرب من العناد والمكابرة قال تعالى: ((فماذا بعد الحق إلا الضلال)) [يونس:32].

" واتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدال والخصومات في الصفات وعلى الزجر عن الخوض في علم الكلام وتعلمه " [50].

وجملة القول في هذا الباب: أن كل مسألة من مسائل العلم أمكن عن طريق المجادلة التوصل إلى الحق فيها وإلزام الخصم به فالمجادلة فيها محمودة، وكل مسألة نهى الله عن الجدال فيها أو لا يمكن التوصل إلى الحق فيها لقصور العلم البشري عن إدراكه فالمجادلة فيها مذمومة.

ثالثاً: ذكر المفارقات المتعلقة بالمجادلين:

فالمجادلة تتأثر من حيث مدحها وذمها بأحوال المجادلين وما يقوم بهم من صفات. فتكون محمودة في حق بعضهم ومذمومة في حق آخرين. فتحمد المجادلة إن كانت من عالم يعرف ما يجادل فيه، وتذم إن كانت من جاهل لا يعرف ما يجادل فيه. يقول الله تعالى ذاماً المجادلة فيما لا يعلم المجادل: ((ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم)) [آل عمران:66] ويقول تعالى: ((ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد)) [الحج:3] ويقول: ((ومن الناس يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)) [الحج:8].

فالعلم شرط أساس في المجادلة وإلا كانت مذمومة على ما دلت عليه الآيات. خصوصاً إن كانت مع أهل البدع فإنه يخشى إن كان المجادل لهم غير عالم أن يظهروا عليه بالحجة، فيظن العامة أن الحق معهم فيضل ذلك الشخص ويُضل غيره بإقدامه على المجادلة من غير علم.

نقل الشاطبي في الاعتصام أن رجلاً من أهل السنة كتب إلى مالك بن أنس: " إن بلدنا كثير البدع، وإنه ألف كتاباً في الرد عليهم: فكتب إليه مالك يقول له إن ظننت ذلك بنفسك خفت أن تزل فتهلك، لا يرد عليهم إلا من كان ضابطاً عارفاً بما يقول لهم، لا يقدرون أن يعرجوا عليه، فهذا لا بأس به، وأما غير ذلك فإني أخاف أن يكلمهم فيخطئ فيمضوا على خطئه، أو يظفروا منه بشيء فيطغوا ويزدادوا تمادياً على ذلك " [51].

كما يشترط في المجادلة لتكون محمودة أن يغلب على ظن المجادل قبول مجادله للحق لو تبين له، وإلا فالمجادلة مع من يغلب على الظن مكابرته ومعاندته وعدم قبوله للحق: مذمومة.

ولذا كان بعض السلف ينهى عن مجادلة أهل البدع لهذا السبب لما كان يغلب على ظنهم عدم رجوعهم وقبولهم للحق كما جاء في رسالة الإمام أحمد لمن سأله عن حكم الرد على بعض أهل البدع وفيها: " وإنما الأمور في التسليم والانتهاء إلى ما كان في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في الجلوس مع أهل البدع والزيغ لترد عليهم، فإنهم يلبسون عليك ولا هم يرجعون، فالسلامة إن شاء الله في ترك مجالستهم، والخوض معهم في بدعتهم وضلالتهم ... " [52].

وهذا ليعلم أن للمجادلة والمناظرة شروطاً وآداباً كثيرة يتأثر الحكم العام على كل مناظرة من حيث ذمها ومدحها بحسب ما يتحقق فيها تلك الآداب والشروط وأنا هنا إنما اقتصرت على المهم منها وذكر الأصول العامة المتفرعة عنها تلك الآداب وذلك خشية الإطالة، والخروج عن مقصود البحث. والتفصيل في ذلك – لمن أراد الاستزادة – مبسوط في كتب التخصص (كآداب البحث والمناظرة) للشيخ العلامة محمد آمين الشنقيطي رحمه الله، وكذا (كتاب الرد على المخالف) للشيخ المحقق بكر بن عبد الله أبو زيد. وبعد...

فإنه من خلال هذا العرض المفصل للنصوص الشرعية الآثار عن السلف وأقوال أهل العلم والتحقيق من أهل السنة، في (المجادلة وأحكامها) ومتى تكون محمودة مأموراً بها، ومتى تكون مذمومة منهياً عنها. يكون قد اتضح حكم مجادلة أهل البدع ومناظرتهم.

وهو: أن مجادلة أهل البدع لا يُنهى عنها ولا تُذم لذاتها، كما أنه لا يؤمر بها ولا تمدح لذاتها: بل متى ما كانت محققة لأهداف، وشروط وآداب، المجادلة المحمودة، فهي محمودة. ومتى كانت مخالفة لتلك الأهداف والشروط الآداب فهي مذمومة. على ضوء ما فُصِّل في الفرق بين المجادلة المحمودة والمجادلة المذمومة .

وأما ما جاء في بعض النصوص وعن سلف الأمة من النهي عن مجادلة أهل البدع خاصة: فهو نظير ما جاء في النهي عن المجادلة بوجه عام، وكذا ما جاء في بعض النصوص من الأمر بمجادلة أهل البدع، ومباشرة السلف لمناظرتهم فهو نظير
ما جاء في الأمر بالمجادلة بوجه عام ومباشرة الأنبياء والصالحين للمجادلة والمناظرة. وهي تستلزم اثبات المرجعية الاستدلاليه ليستنك عليها اطوار الحوار

وقد تقدم عن أهل العلم – في الجمع بين النصوص التي تذم المجادلة والنصوص التي تمدحها – أن النصوص الذم محمولة على ما إذا لم تستوف المجادلة الآداب والشروط للمجادلة الصحيحة في الشرع، وأن نصوص المدح محمولة على ما إذا استوفت المجادلة تلك الشروط والآداب
.
رد مع اقتباس
  #43  
غير مقروء 2013-11-10, 06:17 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

مشاركة أكثر مِن مائة وخمسون سطراً ؟؟
كأنك تكتب كِتاب. ربنا يكون فى عونك ؟؟
اقتباس:
الى حين ان تعي بلسان عربي وقلب عربي وبعقل انساني وبعقيدة اسلامية
أنا عقلى عربىّ !! ولسانى عربىّ وقلبى قرآنىّ عقيدة .
اقتباس:
وقد ورد ذم الجدال في كتاب الله
هذا غير صحيح !! إقرأ وتعلم قبل أن تُجادل ؟؟
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ [هود:74]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ [الحج:3]
[gdwl]وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [/gdwl]
فالجدال مِن شرع الله ؟؟ ولكنك غير مؤهل لِجدالى !! إقرأ القرآن سوف تكون مُجادلاً عظيماً لا يقف أمامك حسن عمر !! أما بِهذهِ الهيئة ففى الأمر خطورة عليك!!
اقتباس:
((ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد)) [غافر:4]، ويقول الله تعالى: ((الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)) [غافر:35].
ويقول جل ذكره: ((إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه)) [غافر:56]، والآيات في هذا المعنى من كتاب الله كثيرة.
سامحنى أنت لا تفهم هذهِ الأيات جيدا !؟
لآنه ما سُقتهُ إليك يُناقض ما تقوله أنت ؟؟ فهل تُحب أن يكون القرآن متناقضاً !! فكيف للجدال أن تكون شريعة ثُم تأتى بآيات ظاهرها !؟؟ تحريم الجدال ؟؟ ......................... هناك شئ ما............ لا بد من فهمهِ !! حتى تكون مِثل حسن عمر!!
سأكتفى فقط بِهذا الرد ولن ألتفت إلى ما آشرت فيهِ لِمقالك الطويل جِداً لِعدم تضيع الوقت . فشئٌ موجود فى الأسلام وأنت تُريد أن تُضّيعهُ !!
لك تحياتى
رد مع اقتباس
  #44  
غير مقروء 2013-11-21, 07:33 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,031
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

السلام عليكم
(ملاحظة : كنت بصدد إنزال هذا الرد البارحة ولكن لمشكل في الموقع لم أتمكن من ذلك أمس ) .
أولا أريد أن أفي بوعدي وذلك في معرض رد سابق لي على هذا الموضوع ، وأن أبين الخلل في أقوال من يريدون العبث والتجني على أساسيات في دين الله ، وكأنه كان حق لمن هب ودب أن يقول في الدين ما يشاء ، وكأنه من يشاء أن يدعي في دين الله أو يضع فيه أحكاما حسب رغبته فله الحق (والعلة في تصرفكم معلومة لا تخفى على مسلم مخلص ، ومهما تسترتم به من تذاكي أو من تروي أو من إدعاء حكمة ، أو من آيات تخرجونها من سياقها ) ، وكأن –معاذ الله- صار دين الله سلعة يباخس بها من يشاء ، أو كأن الدين هو هوى فلان أو لعبة علان .
ثانيا قد كنت كتبت تساؤلات وهي أقرب للدعابة "منها لرد موضوعي" ومع انها تصف واقعا موجودا ، إلا أن الأخ حسن عمر لم يلتفت لها ، وهذا ليس جوهر ردي حاليا .
وثالثا فجوهر ردي لتفنيد إدعاءات باطلة وتأويلات سقيمة (طبعا مع العذر ولكن لا يمكنني تسمية ما تدعونه بغير ذلك ) سيكون التالي :
1 . يقول الله سبحانه وتعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (الذاريات 56) . وأوّلها السيد حسن عمر وهذا حسب المقتبس من كلامه وهو : ]فالعبادة يا أخي لا يعوقها عائق إلا الموت !! وهذا أوّل تركيز لك في هذا الموضوع [.
فلو جئنا لمنطق السيد حسن عمر وزمرته لأوّلنا الآية كما نشتهي ونريد ولم نرجع للتفاسير المعتمدة ، ومع أنه تأويل هذه الآية بالذات حسب منطقهم سيضعهم في متاهة ، فمنطقهم يقول أن الله خلق الإنس والجن إلا ليعبدون ، فمعنى هذا حسب منطقهم أن يمضي الإنسان حياته قائما راكعا ساجدا بين يدي الله لا يأكل ولا يشرب فحياته فقط عبادة ، والعبادة عنده فقط هي الصلاة أو الصوم أو الحج أو الزكاة ، وهنا التساؤل هل سيقطع صلاته من أجل أن يزكي ؟ أو وهل يبقى السنة كلها حاجا ؟ أو وهل سيكون صومه مستمرا كي لا يقطع صلاته ؟!!
طبعا سيكون رد حسن عمر ومن شاكله : لا،لا ، فقط هي الصلاة المكتوبة والعبادات المكتوبة التي بينها الله ووضع صفاتها وأحكامها رسوله ( دعكم الآن من مقولة أن الصلاة كانت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وما تتجاوزون به وسنأتي إليه ) ، ويزيدون في قولهم وحجتهم قول الله تعالى : " الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ " (المعارج :23) ، فتصديقا لما سبق فهم حتما فسيمضون حياتهم قائمون راكعون ساجدون ، أليس هذا أمر القرآن كما تدعونه وتفهمونه ؟!فلما لا تفعلون ذلك ما دام القرآن أمر بذالك حسب زعمكم فلم لا تبقون قائمون راكعون ساجدون دائمون في صلاتكم ؟؟!!!
ومن ثم تقولون كما كتبتم في معرض ردودكم : ] ولكن لا يستطيع عقل رجل مؤمن أن يقفز على نص واضح مِثل الشمس فى السماء يُخاطب
ولا يستطيع احد أن يجعل عقل نبي أو رسول أو صالح أو تابع أو سلف يُثنى عن قول الله نفسه [!!
أليس هذا أولا تجنيا على مقام النبوة ؟ أو أن الله كان يجب أن ينزل الكتاب على حسن عمر أو على أي من منكري السنة بدرجاتهم فهم فقط من يفهمون أمر الله وكيفية تبليغ رسالته وما مقاصد الشريعة ؟!!!! أو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - معاذ الله طبعا وألف معاذ الله - كان مجرد آلة تنقل فقط؟!!!!!
أهكذا الدين عندكم ؟!
وهل النبي هو كأي مؤمن أو كأي إنسان عادي؟ بل هو رجل قمة في الأمانة ،وقمة في الحكمة ، وقمة في الرحمة ، وقمة في الخلاق الحميدة .
وهل المسلمون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا هم – معاذ الله – أغبياء أو بلهاء ، والمتفلسفون ... هم فقط الحكماء ومالكي الحقيقة ؟!
وعن اختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانظر ماذا يقول الله تعالى عن ضلال رأي كفار قريش : " وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم * أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون "(الزخرف 31-32) وقوله تعالى : " اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75سورة الحـج).
فهل ترى أن الله يصطفي من خلقه من لا يؤتمن ومن معاذ الله يزاود على شرع الله وإرادته وحكمه؟ معاذ الله وألف معاذ الله .
وانظر أيضا إلى نهاية الآية الأخيرة " إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" أي أن الله يسمع ويبصر ، فمن يحاول تبديل مشيئته أيتركه على غاربه ؟
وانظر أيضا إلى الآية التالية : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين *فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين * وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * وإنه لحسرة على الكافرين *وإنه لحق اليقين *فسبح باسم ربك العظيم " (الحاقة 44-52) .
نعلم ما هي علتكم : (إنه ، ولأنه ، وهذا ، وهكذا ،ونحن فقط العقلاء ) كناية عن الذرائع الباطلة والحجج السقيمة والأثيمة ، سيقول بعضكم نحن نؤمن ببعض السنة وننكر بعضها ( وذلك حسب ميزانكم ، وكأنه قولكم هو القول الفصل ، وكأنه كل ما قاله علماء المسلمون السابقون واللاحقون وهم المخلصون الأمينون والحكماء ، وأن ما مشت عليه أمة الإسلام منذ البعثة المحمدية وحتى يومنا وإلى لما يشاء الله هو محض هراء فمعاذ الله ثم معاذ الله !! وكأن ما يقوله من متفلسفين أمثالكم هو الحقوالحقيقة!!!!!! عجبا!!) ، وبعضكم من ينكر السنة كلها وكأن الدين هو هواه أو أن الدين ما تمليه نفسه!!! .
أنا لا أريد خوض جدال عقيم مع منكري سنة ، أو مع من أتباع هوى لأني أعلم أنهم لا يقولون ما يقولون لأنهم مقتنعون ، وهم يعلمون عين اليقين أنهم يراوغون في الباطل ، وهم يدعون ذلك محاولة حمقاء بائسة للطعن في الدين ، وغرورا باطلا (ولا نريد أن نقول هبلا).
( وطبعا سيهب الذكاء الخارق عندهم ويُدّعون كمال العقل والحكمة والروية ، ويدعون الحجة المتمكنة ولكنهم يعلمون أنهم كاذبون مدعون ) .
ومن أقوالهم العجب والسقيم بعينه : ]ولا يستطيع احد أن يجعل عقل نبي أو رسول أو صالح أو تابع أو سلف يُثنى عن قول الله نفسه!! [ومن قال أن عقل من ادعيتم يخالف ما قال الله أو شرعه أو يثني عليه ، بل ما قالوه وأدوه وشرحوه هو عين ما يماشي أمر وشرعه وحكمته ويؤيده ويبينه ويوضحه ، وهو عين ما أراد الله ، أم تجنيا على الأنبياء حتى ؟!!
أو أنه كان يجب أن يبقى الرأي لحسن عمر ومن شاكله حتى يظهر الحق !!(ما لكم أين عقولكم )، فيا سبحان الله ، هل قول منكري السنة على درجاتهم والسنة التي هي جزء من الدين بالضرورة فهل قولهم معدود؟!! أما قول الرسول صلى الله عليه وسلم فمتروك –معاذ الله ولا حول ولا قوة إلا بالله- !
ستقولون ولن نقول : أن أفهامنا ناقصة أو محدودة أو مغلوطة ، ونحن لن نقول : أن إفهامكم مغلوطة أو منقوصة أو جهلاء بل تعرفون الحقيقة حق المعرفة ، ولكنكم تتلاعبون بالأحكام والأقوال كما تشاءون وكأن ما تريدون معولا ليهدم جبلا من ماس وإن وهجه وسنا برقه يكاد يذهب بالأبصار ، وما يهلك الظالمون إلا أنفسهم وما يشعرون .
ولو كنتم فرضا جاهلون فعليكم السؤال وأهل العلم يجيبون ، وه فقط لهم الحق أن يقولوا في الدين ما يعلمون من الحق ، وليس الجاهلون .
ونستدرك في الموضوع أن الدين ليس تخرصا لأي أحد ولا تبعا لهواه ، وأنه ليس كل من أخرج آية من القرآن ثم جعل نفسه بن عباس أو الطبري أو بن كثير ثم صار شيخا للأزهر (شيخا حقيقيا) يفتى بما يضحك منه الصبيان .( ونقول ووالله لو وضعت في فم طفل مسلم محبا لله ورسوله حلوى طيبة غير ضارة مئة مرة فما يتبع ضلال أو سقم أي كان ) .
ونرجع لقول الله : " الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ " (المعارج :23) فهنا المقصود بها الصلاة التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي بعددها ووقتها وترتيبها وصفتها ، وليست تبعا لهوى فلان ، وللموضوع ففي هذه الصلوات المكتوبة استثناءات وكما ذكر في القرآن : كصلاة المسافر المقصورة ، وكصلاة المحارب الموجزة ، وكصلاة المريض التي حسب قدرته وظروفه .
ونأتي إلى الآية " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .
فإن أردتم الحقيقة ، فحياة المسلم وحسب المفهوم السليم كلها عبادة ، و ليست العبادة مقتصرة فقط على الصلاة وباقي الفرائض ، ولكن وللحقيقة فأن حياة المسلم في كليتها عبادة ، ففي مأكل المسلم ومشربه ولحظه ولفظه عبادة وإذا جعل كل ذلك لوجه الله ومن أجل التقوية للقيام بطاعة الله وأوامره ، وحتى نوم المسلم عبادة إذا كان في نية المسلم النوم والراحة من ثم يقوم ليكون عبدا مطيعا لله ، وعمل المسلم عبادة ، وتسبيح المسلم عبادة ، وقيام المرأة بالمسئوليات الملقاة عليها عبادة ، والتفكر في خلق الله وحكمته عبادة .
وهنا سيأتي التساؤل فكيف يا أذكياء أولتم شفويا أن الصلاة والصوم لا ترفع عن المرأة الحائض ، فهل إذا انقطعت عن فرض الصلاة انقطعت أن تكون في عبادة الله ؟! أو هي بذالك تخرج من دائرة عباد الله؟!، فكل ما ذكر سابقا هو عبادة ، والصلاة على النبي عبادة وهو أمر رباني .
وثانيا أأنت يا أخي أعلم من الله بدينه ؟ أم أنت أحكم من الله في تشريعه ؟ أم أنت أبصر من الله في حكمة ما شرّع ؟ أم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -معاذ الله – كان جاهلا بالدين ؟!!!!أم أن كل ما سبق من علماء مسلمين ومن مسلمين مخلصين كانوا مغمضي الأعين وأنتم ومن شاكلكم هم المبصرون الوحيدون ؟!!!!!!
ثالثاا قولك أو قول غيرك من أن الصلاة كانت قبل الرسول ، فهناك عدة تساؤلات :
1 . هل صفة الصلاة التي جاء بها الرسول هي كصفة الصلاة في الأمم التي قبله ؟
2 . نعلم أنه ما كان من أمم قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم من حرفوا في دينهم الكثير وغيروا فيه الكثير وافتروا فيه الكثير، فهل ترى أن رسول الله سيقبل أو يتبع ما حرفه وزيفه غيره ؟
3 . كثير من الكفار بالإسلام !!!!يدعون أن رسالة محمد رسول صلى الله عليه وسلم هي مسروقة عن ما حرف من ديانات سماوية أهذا معقول ؟أو هل أنت منهم ؟

لا أدري ماذا ستقول أنت ، أو من غيرك من الزائغين ، أمزيدا من التحاكم والتعالي والحجج الفارغة أو اقتصاص الآيات من سياقها ومن مفهومها ؟!!!
رد مع اقتباس
  #45  
غير مقروء 2013-11-24, 10:00 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

وعليك السلام يا أبا عبيدة
اقتباس:
أولا أريد أن أفي بوعدي وذلك في معرض رد سابق لي على هذا الموضوع ، وأن أبين الخلل في أقوال من يريدون العبث والتجني على أساسيات في دين الله
جميل مِنك فاأنت سوف تُبيّن أيضاً ؟؟فالله بيّن والرسول بيّن وأبا عبيدة بيّن وحسن عمر أيضاً بيّن ؟؟ فهل تفهم معنى إشتراك الجميع الله والرسول وأبا عبيدة وحسن عمر لِكلمة بيّن ؟؟
اقتباس:
أساسيات في دين الله
الأساس فى دِين الله الأله الواحد والكتاب الواحد هما مصدر التشريع والألهام . والرسول وآى رسول هو مسئول عن بلاغة الرسالة وفقط ؟؟
اقتباس:
وكأنه كان حق لمن هب ودب أن يقول في الدين ما يشاء
طيب والحساب هدفه إيه ؟؟ آى هب أو آى دب يقول فى الدّين ما ليس فيهِ سوف يُحاسب ؟؟ يبقى مِن حق آى واحد يتكلم فى الدّين حتى وإن لم يُؤمن بهِ ........
اقتباس:
وكأنه من يشاء أن يدعي في دين الله أو يضع فيه أحكاما حسب رغبته
لم أضع ولا أستطع أن أضع حُكماً فى دِّين الله ما ليس فيهِ ؟؟ فمن يفعل ذلك فهو إله آخر !! وما قٌلتهُ أنا أتحداك إن كان خطئاً !! وبينى وبينك من علموك ؟؟
اقتباس:
ومهما تسترتم به من تذاكي أو من تروي أو من إدعاء حكمة ، أو من آيات تخرجونها من سياقها
نحنُ حُجتنا قوية وما نستشهد بهِ مِن آيات هى تتحدث عن نفسها ؟؟ هذهِ هى الحِكمة ذاتها !! والأية لا تخرج عن سياقها أبداً !! لآن الأية مُحكمة وهذا ما لا تستطيع وغيرك أن تفهمهُ ؟؟
اقتباس:
"[gdwl] وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (الذاريات 56)[/gdwl] . وأوّلها السيد حسن عمر وهذا حسب المقتبس من كلامه وهو : ]فالعبادة يا أخي لا يعوقها عائق إلا الموت !! وهذا أوّل تركيز لك في هذا الموضوع [.
فلو جئنا لمنطق السيد حسن عمر وزمرته لأوّلنا الآية كما نشتهي ونريد ولم نرجع للتفاسير المعتمدة ، ومع أنه تأويل هذه الآية بالذات حسب منطقهم سيضعهم في متاهة ، فمنطقهم يقول أن الله خلق الإنس والجن إلا ليعبدون ، فمعنى هذا حسب منطقهم أن يمضي الإنسان حياته قائما راكعا ساجدا بين يدي الله لا يأكل ولا يشرب فحياته فقط عبادة ،
ههههههههههههه . جميل مِنك هذا يا أبا عبيدة . منظومة الكون نفسهُ بِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق ..................... كل ذلك يُبطل ما تقولهُ ؟؟ أشك إن فهمت مِن وراء هذا الرد شيئاً !! ولو فهمت فضعهُ أمام عين القراء والمشاهدين وأمام عينى حتى أطمأن أنا والمشاهدين إنك فِعلاً فهمت .ههههههههههههه.
اقتباس:
وهنا التساؤل هل سيقطع صلاته من أجل أن يزكي ؟ أو وهل يبقى السنة كلها حاجا ؟ أو وهل سيكون صومه مستمرا كي لا يقطع صلاته ؟!!
ههههههههه أول مرة أراك ياأبا عُبيدة مُتخبطاً سقيماً !! وأخشى عليك مِن ضربة قاضية تترنح بعدها وأكون أنا ضاربها ,
الحج .........هناك مواقيت للحج معروفة ومُحددة
الصلاة هناك لهاأيضاً مواقيت للصلاة
الصوم حددهُ الله بِشهر واحد فقط هو شهر رمضان بل وحدد أيضاً وقت الصيام نفسهُ !!!!
ههههههههههههه
اقتباس:
وهذا أوّل تركيز لك في هذا الموضوع
أرجوك رّكز ياأبا عُبيدة أنت تُجادل حسن عمر ولا تجادل السيسى ,هههههههههههه. إنت اللى عملت فى نفسك كِده .
اقتباس:
فقط هي الصلاة المكتوبة والعبادات المكتوبة التي بينها الله ووضع صفاتها وأحكامها رسوله
ليس مِن حق أو مهمام الرسول وضع آحكام لِآى عِبادة !! إتقِ الله وإلا نزلت عليك لعنات مِن الله فاأنت تضع الرسول فى صف الأله ؟؟ وهذا كُفر أُحذرك مِنهُ !!
ولا بُد مِن إعتذار رسمى لله .
اقتباس:
دعكم الآن من مقولة أن الصلاة كانت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
لن ندعِ ذلك ؟؟ الصلاة موجودة قبل القرآن وقبل ما تُسموه سُنّة !! كما كان الحجّ قبل بِعثة الرسول ؟؟
فهل تُكذب ما أقول .؟؟............................................... .. كذبنى إن إستطعت .
أكتفى بِذلك ولنا تكملة إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #46  
غير مقروء 2013-11-25, 12:28 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,031
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

أولا قولك :
جميل مِنك فاأنت سوف تُبيّن أيضاً ؟؟فالله بيّن والرسول بيّن وأبا عبيدة بيّن وحسن عمر أيضاً بيّن ؟؟ فهل تفهم معنى إشتراك الجميع الله والرسول وأبا عبيدة وحسن عمر لِكلمة بيّن ؟؟ انتهى قولك .
يا رجل أنت دائما تسوق الكلمات والتعابير لمفوهماتك المقلوبة وتطوعها لتجنيك ( طبعا قصدا أو غير ذلك كما شئت) فمن قال لك أنه عندما يقول مسلم أنه سيبين أمرا ما من أوامر الله أو من شرعه فهو من عنده ، أنظر والله وكيف تحرف الكلام الآن وحاليا وعيانا عن سياقه .
فالمسلم عندما يبين أمرا من أمور الدين فهو حسب ما جاء به الدين وحسبما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا وكله حسبما قاله الله ووأرسل رسوله به وأمر به ، وهو ووفقا وتبعا وطاعة تامة وإخلاصا كاملا لمشيئة الله ومراده ، وليس مشاركة معاذ الله ، ولعنة الله على من يدعي أو يقول على الله غير ما أراد أو شاء أو قال ، وقصة الإشراك البخسة هي من بنات خيالك .
ثانيا قولك :
الأساس فى دِين الله الأله الواحد والكتاب الواحد هما مصدر التشريع والألهام . والرسول وآى رسول هو مسئول عن بلاغة الرسالة وفقط ؟؟
فاولا القرآن هو مصدر التشريع والتوضيح والأحكام فنعم ، ولكن ليس كلها .
والقرآن ليس مصدر الإلهام بل هو مصدر التشريع والمقاصد والمشيئة والحكمة الربانية .
وثانيا ولو قلت مصدر الإلهام ، فالإلهام لمن ؟ هل هو لك حتى تقرر ما تشاء ؟
وإن كان هو الإلهام : فهو للرسول صلى الله عليه وسلم ، وهنا فأنت تعترف أن هناك إلهام ، وعليه فمهمة الرسول تتعدى (وحسب تجنيك) فقط قراءة الفرآن على الناس ، فالرسول هو قائد ومعلم ومبين ومفهم وموضح للناس جميعا .
وقولك :
لم أضع ولا أستطع أن أضع حُكماً فى دِّين الله ما ليس فيهِ ؟؟ فمن يفعل ذلك فهو إله آخر !! وما قٌلتهُ أنا أتحداك إن كان خطئاً !! وبينى وبينك من علموك ؟؟
دين الله وضعه وشاءه وأرسله الله جل وعلا ، وجعل الله قسما من أحكام الدين في القرآن ، وقسم منها جعلها في السنة النبوية ووفقا للقرآن ومقاصده وتبعا لمشيئة الله ووحيه .
وأنت تقرر أن الرسول فقط عليه تبليغ القرآن فأنت لا تعترف بالسنة ، وتحجم دور الرسول حسب تعالمات وتجنيات حسن عمر ، وكأن الرسول آلة تنقل وفقط ومعاذ الله ألف مرة معاذ الله ، بل للرسول أقوال وأفعال غير القرآن وقد ضعت شرائع وأحكام ، وذلك هو من وظائف النبوة ولم تخالف اسنة النبوية تشريع القرآن ولا مشيئة الله ولا رغبته .
ومن كلامك يفهم كأنك الوحيد هي الجهة المخولة لتقرر في دين الله ما تشاء وتريد، ولا عبرة لأمة ممتدة و أصيلة وأمينة ولها علمائها وكتبها الحافظة والشارحة والنزيهة والدقيقة والمطيعة لأوامر الله وذلك منذ البعثة حتى اليوم !!
وقولك :
نحنُ حُجتنا قوية وما نستشهد بهِ مِن آيات هى تتحدث عن نفسها ؟؟ هذهِ هى الحِكمة ذاتها !! والأية لا تخرج عن سياقها أبداً !! لآن الأية مُحكمة وهذا ما لا تستطيع وغيرك أن تفهمهُ ؟؟
حقا الآية لا تخرج عن سياقها ، ولكن الكائدون لدين الله يخرجونها عن سياقها ، ومن ثم فيتعالى الواحد منهم وينطق ويكبر كلامه ويظهر نفسه فقط أنه هو من يفهم الآية ووالقصد وغيره لا يفهمها ، ولا يريد أن يسمع أو يرى إلا غير ما يرى ويفكر ويغمز له .
وقولك :
ههههههههههههه . جميل مِنك هذا يا أبا عبيدة . منظومة الكون نفسهُ بِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق ..................... كل ذلك يُبطل ما تقولهُ ؟؟ أشك إن فهمت مِن وراء هذا الرد شيئاً !! ولو فهمت فضعهُ أمام عين القراء والمشاهدين وأمام عينى حتى أطمأن أنا والمشاهدين إنك فِعلاً فهمت .ههههههههههههه.
فقولك يا سيد حسن عمر سابقا أن الحياة عبادة كلها ، فأنت لم تعذر المرأة الحائض أن يكون لها أحوال فتسقط عنها بعض الفرائض وهسي بهذا وحسب الشرع الحنيف لا تخرج من دائرة العبودية ،
وهنا فأنت تناقض نفسك فتقول : ِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق ، فأنت استثنيت من دائمية العبادة حسب رأيك الأمور المذكورة أعلاه ، ومنها المرض ، فأنت تقول أن العبادة لا تسقط عن المريض ، نعم نحن نعلم أن في الحياة من الأمور ما قد ذكرت وأكثر ولكنك يا سيد حسن عمر قلت أنهم على صلاتهم دائمون ولا يثنيهم شيء عن هذا ، فما بال الاستثناءات صارت جائزة عندك .
وأنت تقول :
الحج .........هناك مواقيت للحج معروفة ومُحددة
الصلاة هناك لهاأيضاً مواقيت للصلاة ، انتهى الاقتباس .
فمن عرف مواقيت الحج وشعائره ووفق مشيئة الله ؟ أليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم .
فالله يقول أن الحج أشهر معلومات ، فمن قال للناس ما هي هذه الأشهر المعلومة وما هي مواقيت الحج (كيوم لتروية وكميقات كل بلد للإحرام ) أليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ولو قلنا جدلا أنك تمشي فقط حسب ما ورد في القرآن : فالقرآن قال أشهر معلومات ، فهل أنت تعرف دون تبيين الرسول ما هي هذه الأشهر ، أم أنك ستمضي السنة كلها حاجا معاندا مكابرا لأنك لا تريد الأخذ من السنة مفهوم ومقصد وصورة كل تشريع ؟
وهذا ينطبق على الصلاة أيضا ، فمن أين لك وقت وصورة وعدد ركعات كل صلاة ؟ أليس من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وثانيا ولو قلت مواقيت الصلاة مأخوذة من القرآن ، فمن شرح هذا وبينه ؟ فهم المفسرون الذين لا تعترف بهم .
وقولك :
ليس مِن حق أو مهمام الرسول وضع آحكام لِآى عِبادة !! إتقِ الله وإلا نزلت عليك لعنات مِن الله فاأنت تضع الرسول فى صف الأله ؟؟ وهذا كُفر أُحذرك مِنهُ !! قولك !
من قال أنه عندما يبين ويشرح رسول الله الأحكام والمقاصد والمتطلبات الشرعية أنه وضع أحكاما من عند نفسه بل هو وحي يوحى وهو حسب تعليمات الله .
وثانيا فإنه من وضع الرسل في مقام الآلهة فهم النصارى الضالون ، وهم وضعوا من أفتراءاتهم على الله وعلى عيسى بن مريم رسول الله الكثير .
وأخيرا قولك :
لن ندعِ ذلك ؟؟ الصلاة موجودة قبل القرآن وقبل ما تُسموه سُنّة !! كما كان الحجّ قبل بِعثة الرسول ؟؟
فهل تُكذب ما أقول .؟؟............................................... .. كذبنى إن إستطعت
نعم نعلم أن الصلاة كانت موجودة والعبادة كانت موجودة منذ آدم عليه السلام ، واليهود والنصارى لهم صلاة ، فهل صلاة المسلمين كصلاة اليهود والنصارى ؟ أجب !
وطبعا وحسب أهل السنة والمشهود فليست صلاة المسلمين كصلاة الذين من قبلهم لا شكلا ولا وقتا ولا عدد ركعات ، والرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا صفة صلاة المسلمين والتي تختلف كثيرا عن صلاة اليهود والنصارى كم ذكر .
ومذكور عن أهل الكتاب أنهم يحرفون كلام الله ويزورون في دينهم الكثير .
فهل ترى نبيا مرسلا من عند الله وبعدهم وبعد تحريفهم ورسالته غضة يتبع ضلالات غيره ولا يتبع ما أمر ألله !؟
والعجيب لك فأنت لا تثق بالسنة ولا تثق برواة السنة الصحاح والذين هم ممتدون ومتواصلون منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالدقة والأمانة وتطعن في السنة ، ثم العجاب فأنت تثق وتحاور في صلاة وعبادة كانت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف تؤمن بالسابق وكانك تعرف تفاصيله وتراه ولا تؤمن باللاحق ؟؟؟!! فعجبا .
رد مع اقتباس
  #47  
غير مقروء 2013-11-25, 09:34 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

السلام على أبو عبيدة .
ورحمة الله عليك وعلى من يُشاهدنا .
أطلب مِنك بوجود فاصل بين كلامى وكلامك حتى تكون المتابعة واضحة .
اقتباس:
يا رجل أنت دائما تسوق الكلمات والتعابير لمفوهماتك المقلوبة
طيب نُظهر للقارئ والمُشاهد كيفية أن تكون كلماتى مقلوبة فماذا قُلت
اقتباس:
جميل مِنك فاأنت سوف تُبيّن أيضاً ؟؟فالله بيّن والرسول بيّن وأبا عبيدة بيّن وحسن عمر أيضاً بيّن ؟؟ فهل تفهم معنى إشتراك الجميع الله والرسول وأبا عبيدة وحسن عمر لِكلمة بيّن ؟؟
وكان رداً على ما قُلتهُ أنت وبِخط يدك حين قُلت
اقتباس:
أولا أريد أن أفي بوعدي وذلك في معرض رد سابق لي على هذا الموضوع ، وأن أبين الخلل في أقوال من يريدون العبث والتجني على أساسيات في دين الله
فإذا كان لك قُدرة على أن تُبيّن شئ (ما ) فحسن عمر أيضاً له القُدرة على ذلك بل سين مِن الناس وآى فرد لهُ نفس القوة فى تِبيّان الأشياء فهى ليست حِكراً على أحد .وحتى تضح الصورة امامك وأمام الناس سنضرب مثلاً حياً على ذلك لعلنى عجزت أن اؤصل لك ما أريد.
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:23]
فالله أنزل على الرسول تِلك الأية ليُبلغها للناس ؟؟ قبل نزول هذهِ الأية كان للبشر مفهوم(ماهى) الأم والبنت والعمة والأخت والخالة وبنات الأخ والأم الراضعة والأخوات مِن الرضاعة ووووو لآن هذا موروث إنسانى مفهوم ومتداول ومعروف على مستوى البشر وليس لِمنطقة أو قارة بِعينِها !!! أو شعب أو مجتمع .
فإذا إختص الله بِنزول هذا الوحىّ بِنفس اللغة التى يتكلم بِها منطقة مُعينة (الوطن العربى) فمن البديهى أن يفهم هؤلاء ما يُقال لهم ؟؟ ولن يكون صعباً عليهم إدراك ما يُطلب مِنهم . لِإتحاد نفس لُغة الوحىّ مع لُغة اللسان .
وتجد أن هذهِ الأية نزلت مرة واحد فقط ؟؟ ولكن حين تُعرض على كل جيل أو شعب أو جماعة مهما إختلف الزمان وتطاول فمهومها ثابت لا يتغير !!
فإذا قالها الرسول أو صحابى أو تابع أو حسن عمر أو أبو عبيدة أورجل ولد سنة 2050 فكل مِن هؤلاء قد بيّن للأخر نفس بيّان الله . وهذا معنى( لِتبينوا للناس ما نُزل إليهم) !!!!!!!!!!!!!!!!!!
فليس معنى تُبيّنوا للناس أن تشرحوا أو توضحوا لهم بل مُجرد تِلاوة هذهِ الأية هى تِبيّان نفسِها بِنفسها !!
وهذا ما قصدتهُ حين قُلت لك
جميل مِنك فاأنت سوف تُبيّن أيضاً ؟؟فالله بيّن والرسول بيّن وأبا عبيدة بيّن وحسن عمر أيضاً بيّن ؟؟ فهل تفهم معنى إشتراك الجميع الله والرسول وأبا عبيدة وحسن عمر لِكلمة بيّن ؟؟
ولِذلك أنا قُلت وفى مشاركة سابقة أن جميع الأوامر أو النواهى أو ما أحلهُ الله أو ما حرمهُ واضح لِكل مِن تكلم العربية كلغة !!
وسأكتفى بِهذا القدر حتى أفهم هل وصلت رسالتى أم ما زالت غامضة
لك تحياتى
رد مع اقتباس
  #48  
غير مقروء 2013-11-25, 11:03 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,031
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

تستطيع أن ترى ردي على أقوالك في معرض ردي عليك في موضوع " صِحة أو خطأ فتوى على جمعة "
على كل ، فإنه تبيين الصواب أو الخطأ في أقوالك فليس معناه والعياذ بالله إجضار تبيينات من عندي ، فعندما اصحح خطأ ما تقول فهو :
1 . كي يتضح الخطأ من الصواب وفك اللبس الذي تدمحه في أقوالك .
2 . ما آتي به من الصواب فهو ليس من عندي ، بل هو من الإسلام ومن ما جاء به الإسلام ، والإسلام هو من عند الله .
3 .الإسلام هو الدين الخاتم الذي ارتضاه الله لعباده ، والذي يحوي كتاب الله وسنة نبيه ، وهي الأسس القويمة لكل فتوى تأتي مستندة على الكتاب والسنة وأفتى بها كل عالم عدل تقي مخلص لله ورسوله ومشهود له من أهل السنة والجماعة .
4 . يقول الله تعالى في حق نبيه : " وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى " (النجم) فكل ما يقول الرسول حق وموافق للحق .
وثانيا قول الله :"ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ( 47 ) وإنه لتذكرة للمتقين ( 48 ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( 49 ) وإنه لحسرة على الكافرين " (الحاقة) .
5 . خامسا نسيت أن أكتب في معرض ردي السابق في قولك : منظومة الكون ، فنعم فالكون هو منظومة الله وهو خلق الله ، والقرآن كلام الله ، ولا يصلح لخلق الله إلا تشريعه ، وأنت تقول أننا يجب أن نمشى فقط حسبما يقول القرآن بحذافيره ، وحسب استشهادك بالآية " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فحسب تعبيرك يجب أن تكون كل حياتك عبادة ، وحسب تعبيرك يجب أن تبقى قائما راكعا ساجدا أو حاجا أو .... .
و طبعا فلست وحسب ظنك فلست متلخبطا ، بل فقط أذكر تخبط وعشى وإفلاس تأويلاتك ، ولا أريد أن أقول أكثر (كحماقة) فارجو أن تفقه الحقيقة وتعترف بها ولا تضع نفسك في مصاف وخانات .......
6 . وإن شاء الله (وليس إنشاء كما تكتبها أنت ) فسوف أعيد صياغة ردي السابق ، وساكتب قولك في لون ، وردي في لون آخر ، إن شاء الله .
رد مع اقتباس
  #49  
غير مقروء 2013-11-28, 06:27 AM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي

قال أبو عبيدة
اقتباس:
فمن قال لك أنه عندما يقول مسلم أنه سيبين أمرا ما من أوامر الله أو من شرعه فهو من عنده ،

رائع أبا عبيدة ؟؟ إعتراف جميل مِنك أن شرع الله بيّن وواضح !! وأن المسلم حين يُبيّن أمراً مِن الدين فالأمر هنا مُبيّن بِذاتهِ ؟؟
ياريت فى موقف آخر لا ترجع عن هذا الكلام !!
اقتباس:
فالمسلم عندما يبين أمرا من أمور الدين فهو حسب ما جاء به الدين
شوفت بقى أنت بِتقول المسلم!! وحسب ما جاء بهِ الدّين ؟؟ .................... رائع يعنى الموضوع أصلاً مفصّل . شكراً .
اقتباس:
وحسبما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

رجعت فى كلامك !!!!!! مرة ثانية . مِش مهم ما إحنا متعودين مِنكم على كِدة !! طول عمركم .
حسن عمر قال كلاماً مُقتبساً
اقتباس:
الأساس فى دِين الله الأله الواحد والكتاب الواحد هما مصدر التشريع والألهام . والرسول وآى رسول هو مسئول عن بلاغة الرسالة وفقط ؟؟
رد أبو عبيدة على هذا الأقتباس وقال
اقتباس:
فاولا القرآن هو مصدر التشريع والتوضيح والأحكام فنعم !! ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليس كلها
سأترك للمشاهد التعليق !!
اقتباس:
وثانيا ولو قلت مصدر الإلهام ، فالإلهام لمن ؟ هل هو لك حتى تقرر ما تشاء ؟
ولماذا لا يكون القرآن مُلهم لى أنا شخصياً !! ولك أنت وللأخريين !! فالقرآن مصدر حياة ....... أتفهم معنى حياة .
اقتباس:
وإن كان هو الإلهام : فهو للرسول صلى الله عليه وسلم
فهل أنت تملك فى الكون شيئاً حتى تُقر أنهُ للرسول فقط ؟؟ ولماذا لا يكون لى ولك وللجميع ........خطأكم الشنيع أنكم جعلتم القرآن لا يفهمهُ إلا الرسول والصحابة فقط ؟؟ مع أن الله يقول فى كِتابهِ
إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُلِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة:159]
اقتباس:
فالرسول هو قائد ومعلم ومبين ومُفهِم وموضّح للناس جميعا
وبرضه هو اللى نّزل القرآن ؟.؟
اقتباس:
وأنت تقرر أن الرسول فقط عليه تبليغ القرآن

تِلك هى مُهمتهُ ولا يوجد غير هذهِ المُهمة وهى البلاغ ؟؟ ولا يوجد شئ آخر !!
اقتباس:
وحسب استشهادك بالآية " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فحسب تعبيرك يجب أن تكون كل حياتك عبادة ، وحسب تعبيرك يجب أن تبقى قائما راكعا ساجدا أو حاجا أو .... .


قد جاوبنا على هذا السؤال ويبدو أنك لا تستوعب ؟؟ فالأجابة كانت
[gdwl] منظومة الكون [/gdwl]نفسهُ بِنوم ليل وسّعى نهار ومرض وسفر وزيارات آقارب وجيران ومُدن وقرى مُتعددة وصيف وشتاء وموت وعزاء ولهو ولعب وزواج وطلاق وحمل وولادة ..................... كل ذلك يُبطل ما تقولهُ ؟؟ أشك إن فهمت مِن وراء هذا الرد شيئاً !! ولو فهمت فضعهُ أمام عين القراء والمشاهدين وأمام عينى حتى أطمأن أنا والمشاهدين إنك فِعلاً فهمت .ههههههههههههه.

اقتباس:
وتجد أن هذهِ الأية نزلت مرة واحد فقط ؟؟ ولكن حين تُعرض على كل جيل أو شعب أو جماعة مهما إختلف الزمان وتطاول............................................ .
اقتباس:
فمهومها ثابت لا يتغير !!

ياترى فِهمت............................؟؟

رد مع اقتباس
  #50  
غير مقروء 2013-11-28, 06:00 PM
الصورة الرمزية حارسة السنة بالدم
حارسة السنة بالدم حارسة السنة بالدم غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-11-28
المشاركات: 470
حارسة السنة بالدم
افتراضي

السلام على من اتبع الهدى ...
اولا يامن تهاجم السنة لنا الشرف ان نكون جنودها وخدما لها ... يكفي ان اقول لك دين الاسلام يسر وانت لاتعلم بلا شك صعوبة والالام هذه الفترة لان هذه الاشياء ليست لك ولاتخصك ولم تجربها ومن رحمة الله تعالى ان ابعد عنا المشقة والتكليف في هذه الفترة وكلامك يتعارض مع العدل فكيف بمن يتآلم ويشق عليه العبادة وهو متعب وهذا بتقدير الله ان يساوية الله بمن لايتآلم ولايشعر بالتعب ولم يقدر الله له ذلك وكلامك كله ظلم وحاش الله ان يظلم احد وقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه وكمنطقية وشعور واحساس انساني كيف تقول ذلك فهل كل شيء سواء عندك المريض والصحيح ولايكلف الله نفسا الا وسعها ويااخ الانسانية ان اردت الحوار فانصحك بابعاد كلمة سنة عما لايليق
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: أكذوبة ترك المرأة للعبادات خلال الحيض والنفاس
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
القول المبين في فلتات الانزع البطين موحد مسلم الشيعة والروافض 7 2020-03-05 05:41 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| التقشير الوردي ||| بيع متابعين ||| حسابات ببجي ||| موارد بشرية ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة |