="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« هل هناك دين اسمه الشيعه او الاماميه | عقيدة أهل البيت في الصحابة رضي الله عنهم | القرد ذكي و صاحب صنعة ...هههه »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #21  
غير مقروء 2014-12-30, 08:31 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

اقتباس:
ودعنا نتفق من هم اهل البيت الذين تقصدهم في عنوان موضوعك حتى اكمل المشوار معك واحسبها عليّ هذه المرة اخي هيثم

آل البيت الذي يعتقد به أهل السنة هم جميع أهل البيت .. فأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم، وبنو المطلب من المسلمين .. وليس 14 فقط .. وال 14 داخلين معهم . وعلى رأسهم فاطمة وعلي رضي والله عنهمها وأبنائهم .


فيديو للفائدة

http://www.youtube.com/watch?v=Fv3brVri_I8
  #22  
غير مقروء 2014-12-30, 10:39 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,015
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

- حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار .

- حدثنا به العباس بن عبد العظيم العبري ، قال : حدثنا حبان بن هلال ، قال : حدثنا سهيل أخو حزم ، قال : حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال في القرآن برأيه فأصاب ، فقد أخطأ .
وهذا من تفسير بن كثير :
وقوله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ) أي : ومن سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فصار في شق والشرع في شق ، وذلك عن عمد منه بعدما ظهر له الحق وتبين له واتضح له . وقوله : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين ) هذا ملازم للصفة الأولى ، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع ، وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية ، فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا ، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ ، تشريفا لهم وتعظيما لنبيهم [ ص: 414 ] [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد وردت في ذلك أحاديث صحيحة كثيرة ، قد ذكرنا منها طرفا صالحا في كتاب " أحاديث الأصول " ، ومن العلماء من ادعى تواتر معناها ، والذي عول عليه الشافعي ، رحمه الله ، في الاحتجاج على كون الإجماع حجة تحرم مخالفته هذه الآية الكريمة ، بعد التروي والفكر الطويل . وهو من أحسن الاستنباطات وأقواها ، وإن كان بعضهم قد استشكل ذلك واستبعد الدلالة منها على ذلك .
وعليه فأمة الاسلام لاتجتمع على ضلالة أبدا !!!
ويقول تعالى أيضا :
: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ،
روي عن طاوس أيضا أنها في المسلمين ، وأن المراد بالكفر فيها كفر دون كفر ، وأنه ليس الكفر المخرج من الملة ، وروي عن ابن عباس في هذه الآية أنه قال : ليس الكفر الذي تذهبون إليه ، رواه عنه ابن أبي حاتم ، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، قاله ابن كثير .
فهل تجتمع -الأمة معاذها - على غير الحكم بما أنزل الله تعالى .
وعليه فسبيل المؤمنين فهو حتما ممتد ومستقي ومستند من سبيل وطريق وصراط الرسول !!! ولا يخالفه !!!!
وتفسير القرآن فهو نقل عمن علم القرآن وهو الرسول ! ومن تعلم القرآن فهم الصحابة !
والله قال عن المؤمنين جميعا في عهد الرسول ! وأن الرسول يعلمهم القرآن !!!!!!
وهذا كله من كتاب الله عز وجل !
لا تقل ليس كتابك !!!!!!
  #23  
غير مقروء 2014-12-31, 10:06 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

وهذا من تفسير بن كثير :
وقوله : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ) أي : ومن سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فصار في شق والشرع في شق ، وذلك عن عمد منه بعدما ظهر له الحق وتبين له واتضح له . وقوله : ( ويتبع غير سبيل المؤمنين ) هذا ملازم للصفة الأولى ، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع ، وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية ، فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا ، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ ، تشريفا لهم وتعظيما لنبيهم [ ص: 414 ] [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد وردت في ذلك أحاديث صحيحة كثيرة ، قد ذكرنا منها طرفا صالحا في كتاب " أحاديث الأصول " ، ومن العلماء من ادعى تواتر معناها ، والذي عول عليه الشافعي ، رحمه الله ، في الاحتجاج على كون الإجماع حجة تحرم مخالفته هذه الآية الكريمة ، بعد التروي والفكر الطويل . وهو من أحسن الاستنباطات وأقواها ، وإن كان بعضهم قد استشكل ذلك واستبعد الدلالة منها على ذلك .
وعليه فأمة الاسلام لاتجتمع على ضلالة أبدا !!!
ويقول تعالى أيضا :
: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ،
روي عن طاوس أيضا أنها في المسلمين ، وأن المراد بالكفر فيها كفر دون كفر ، وأنه ليس الكفر المخرج من الملة ، وروي عن ابن عباس في هذه الآية أنه قال : ليس الكفر الذي تذهبون إليه ، رواه عنه ابن أبي حاتم ، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، قاله ابن كثير .
فهل تجتمع -الأمة معاذها - على غير الحكم بما أنزل الله تعالى .
وعليه فسبيل المؤمنين فهو حتما ممتد ومستقي ومستند من سبيل وطريق وصراط الرسول !!! ولا يخالفه !!!!
وتفسير القرآن فهو نقل عمن علم القرآن وهو الرسول ! ومن تعلم القرآن فهم الصحابة !
والله قال عن المؤمنين جميعا في عهد الرسول ! وأن الرسول يعلمهم القرآن !!!!!!
وهذا كله من كتاب الله عز وجل !
لا تقل ليس كتابك !!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


احسنتم وجزاكم الله خير


ولكن فقط تنظر للحق من عقلك وليس من خلال الرجال وموروثات اجدادك وتجيب على سؤالي

( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) الموجود في البخاري ,

امامك هذه الخيارات



1- ان صحيح البخاري ليس صحيح

2- ان الشريعة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تدعو الناس الى النار

3- ان قاتل عمار يتبع غير سبيل المؤمنيين
  #24  
غير مقروء 2014-12-31, 10:30 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
آل البيت الذي يعتقد به أهل السنة هم جميع أهل البيت .. فأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم، وبنو المطلب من المسلمين .. وليس 14 فقط .. وال 14 داخلين معهم . وعلى رأسهم فاطمة وعلي رضي والله عنهمها وأبنائهم .


فيديو للفائدة

http://www.youtube.com/watch?v=Fv3brVri_I8
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

لابأس اكتفي بالمهم وهو اننا متفقين ان علي وفاطمة والحسنان من اهل البيت



الان تعال نتفق على المصطلح الي ورد في عنوان موضوعك ( الصحابة )

هل تقصد بالصحابة عموم الصحابة على سبيل الاستغراق أم تقصد اهل الحل والعقد مثل ابو بكر وعمر وغيرهما
  #25  
غير مقروء 2014-12-31, 03:56 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

اقتباس:
هل تقصد بالصحابة عموم الصحابة على سبيل الاستغراق أم تقصد اهل الحل والعقد مثل ابو بكر وعمر وغيرهما

أقصد بالصحابة هو كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ومات على الإيمان ... وخاصة المهاجرين والأنصار .

وهو ما قصده الإمام أبي عبد الله عليه السلام .. في الرواية التي أنا أتيت بها ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه آله وسلم اثنى عشر ألفاً .).إلخ الرواية


عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة .
وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير.
  #26  
غير مقروء 2015-01-01, 09:50 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
أقصد بالصحابة هو كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ومات على الإيمان ... وخاصة المهاجرين والأنصار .

وهو ما قصده الإمام أبي عبد الله عليه السلام .. في الرواية التي أنا أتيت بها ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه آله وسلم اثنى عشر ألفاً .).إلخ الرواية


عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة .
وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير.
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

سوف يتبين لك لماذا انا ضيعت وقتك باسئلة اعتبرتها انت خارج الموضوع لكن دعني الان انقل لك الجواب على سؤالك الرئيسي اولا
المسألة:

روى الصدوق في كتابه الخصال (ص640) قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير". وقد راجعت رجال سندها فوجدتهم ثقاة. هذه الرواية من الروايات التي يستدل بها بعض أهل السنة لإثبات عدالة الصحابة من كتب الشيعة، فما هو الجواب؟



الجواب:

الرواية المذكورة لا دلالة لها على عدالة عموم الصحابة، فهي ليست متصديّة لإفادة هذا المعنى، وإنَّما هي مسوقة لغرض الإحتجاج على مَن يدَّعون الاقتداء بالصحابة، فمساق الرواية هو إلزامهم بما يلتزمون به والإحتجاج عليهم بما يرونه حجَّة، فحيث انَّهم يرون انّ فعل الصحابة وقولهم حجة لا أقل في ظرف التوافق لهذا صحَّ الاحتجاج عليهم بذلك، فلأنَّ الصحابة كما يرونهم لم يكن أحدٌ منهم قدرياً، ولم يكن أحدٌ منهم يدين بمذهب الرأي أو الإرجاء أو الخوارج أو الاعتزال، وكانوا من الزهد بحيث انَّهم كانوا يبكون الليل والنهار رغبةً عن الدنيا في الآخرة. فلأنَّهم كانوا كذلك بنظرهم فهذا يقتضي عدم التديُّن بغير ما كانوا عليه، فهل انَّ مَن يدَّعي الاقتداء بهم إلتزم بما يراه فيهم أو انَّه شطَّ عنهم فإعتقد بغير ما يراه انَّ الصحابة معتقدون به وسلك غير الطريق الذي يرى انَّهم كانوا يسلكونه ؟.



فالإمام (ع) أراد انْ يقول لهؤلاء إنَّكم ترون لزوم الاقتداء بالصحابة وترون انَّ أحدهم لم يكن قدرياً ولا مرجئاً ولا حرورياً ولم يكن أحدهم يدين بمذهب المعتزلة أو الرأي وترونهم من الزهد في الدنيا بحيث لم يكن أحد منهم راغباً فيها، فحيث انَّ هذا هو رأيكم في الصحابة فذلك يقتضي نبذ ما أنتم عليه من مذاهب، فليس أحدكم إلا وهو إما قدريٌّ أو معتزلي أو من الخوارج أو من المرجئة أو من أهل الرأي أو هو مقبلٌ على الدنيا شرِهٌ في تحصيل حطامها.



فإذا كانت الرواية مسوقة لغرض الإلزام والاحتجاج فهي إذن لا تُعبِّر عن رؤية الإمام (ع) في الصحابة، فمساقها مساق قول المسلم للنصراني: إنَّ المسيح عيسى بن مريم قُتل مصلوباً، والقتيل لا يكون ربّاً. فقول المسلم ذلك لا يُعبِّر عن اعتقاده بأن المسيح قد قُتل، وذلك لأنَّه إنَّما ساق هذا الكلام لغرض الإلزام والاحتجاج على النصراني حيث انَّه يؤمن بأنَّ المسيح (ع) قد قُتل فناسب انْ يحتج عليه بما هو مقتضى إيمانه بذلك، وهكذا الحال بالنسبة للإمام (ع)، فلأنَّه كان في مقام الاحتجاج على أصحاب الفرق الضالة ولأنَّ هذه الفرق على اختلاف مذاهبها تعتقد بلزوم الاقتداء بالصحابة لذلك ناسب انْ يحتجَّ عليهم بما يدينون به ويعتقدونه في الصحابة. فلا ظهور لكلامه في انه يُصحِّح هذا الذي يعتقدونه فيهم.



وقوله (ع): "كان أصحاب رسول الله (ص) اثني عشر ألفاً..."(1) كان لغرض التأكيد على انَّ الذي سيذكره لا يختص بشريحةٍ من الصحابة دون غيرها، فهم كانوا جميعاً رغم تفاوت منازلهم غير معتقدين بشيء من المذاهب التي أنتم عليها فكيف تدَّعون انَّهم القدوة لكم، أليس من المناسب وأنتم ترونهم كذلك انْ تنبذوا ما أنتم عليه من رأيٍ وسلوك.؟!



هذا هو مفاد الرواية، فهي أجنبية تماماً عما يروم الأخوة إثباته منها.



ثم انَّه لا يخفى على أحدٍ ممَّن نظر فيما ورد عن الإمام الصادق (ع) رأيه في الصحابة، فهو - وشيعته تبعٌ له - يرون في صحابة رسول الله (ص) أنَّهم من أفضل عباد الله عزَّ وجلَّ، فكان فيهم الأتقياء والأوفياء الصابرون المجاهدون الذين بذلوا مهجهم واموالهم من أجل إعلاء كلمة عز وجل وإحياء دينه إلا انَّه لم يكن جميعهم كذلك، فهم كسائر عباد الله متفاوتون، فمنهم مَن كان إيمانه يزن الجبال الراسيات، ومنهم مَن هو دون ذلك، ومنهم مَن كان على خير ثم إنَّ الدنيا غرَّته فأخلَد إليها، ومنهم مَن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، ومنهم مَن نشبت فيه حميةُ الجاهلية فعتا وطغا، ففيهم مَن ألَّب على عثمان حتى قُتل، وفيهم من شهر سيفه في وجه إمام زمانه فقاتل علياً في صفين والجمل وكان في البغاة الذين قتلوا عمار بن ياسر وأويس القرني، وفيهم مَن كان يسبُّ علياً جهاراً، وقد كان فيهم من أُقيم عليه الحد أيام رسول الله (ص) وفيهم من أُقيم عليه الحد بعد وفاته، وفيهم من وصفه القرآن بالفسق، وفيهم من فرَّ من الزحف يوم أحدٍ ويوم حنين وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾(2).



فإذا كان كلُّ ذلك هو مفاد ما ورد عن الإمام الصادق (ع) كثيراً وكذلك هو مفاد ما ورد عن عموم أهل البيت (ع) فذلك يقتضي صرف ظهور هذه الرواية في تعديل عموم الصحابة هذا لو كان لها ظهور في عموم التعديل، أي أنَّه لو كان لها ظهور بدوي في عموم التعديل فإنَّ هذه الروايات الكثيرة تقتضي حمل هذه الرواية على عدم إرادة هذا الظهور كما هو مقتضى الصناعة الأصولية.



ثم انَّه لو سلّمنا جدلاً انَّ هذه الرواية ظاهرة فيما يدَّعيه القوم من عدالة عموم الصحابة ودون استثناء فحينئذٍ لا بدَّ من طرحها لمنافاتها مع صريح القرآن والسنَّة القطعية، وقد صحّ عن الإمام الصادق (ع) وعن أهل البيت (ع) انَّ "كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف"(3)، وورد عن الإمام الصادق (ع) بسندٍ معتبر انَّه قال: "ما لم يوافق الحديث القرآن فهو زخرف"(4)، وورد عنه أيضاً بسندٍ معتبر انَّه قال: "إنَّ على كلِّ حق حقيقة وعلى كلِّ صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه"(5). فحيث انَّ ذيل الرواية المذكورة منافٍ للقرآن الكريم كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إلى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾(6)، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾(7)، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾(8)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(9).

فهذه بعض الآيات والتي هي صريحة في انَّ بعض الصحابة كان يتثاقل عن الجهاد، وكان متاع الدنيا أحظى عنده من ثواب الآخرة، وصريحة في انَّ بعضهم فرَّ من الزحف ، والذي هو من الموبقات حيث قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ / وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾(10) والآية الثالثة صريحة في انَّ بعض الصحابة كانوا يُسرُّون بالمودة لأعداء الله عز وجل وقد فضحهم القرآن وأفاد انَّهم يُلقون إلى أعداء الله تعالى بالمودة ثم وصفهم بالضلال عن سواء السبيل، وأما الآية الرابعة فتحكي عن حديث الإفك والذي افتراه قوم من الصحابة على بعض نساء الرسول الكريم (ص).



وثمة آيات أخرى يجدها من تأمل القرآن الكريم ولاحظ السنَّة الشريفة التي تصدَّت لشرحها وبيان سبب نزولها.



وأما السنَّة الشريفة فيكفي في ذلك روايات الحوض والتي وردت من طرق الفريقين بأسانيد صحيحة متظافرة بل هي متواترة خصوصاً إذا ضُم ما ورد من طرق السنة مع ما ورد من طرق الشيعة.



فمن هذه الروايات: ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس عن النبي (ص) قال: "ليرِدنَّ عليَّ ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتُهم اختلجوا دوني فأقول أصحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك"(11).



ومنها: ما رواه البخاري في صحيحه بسنده عن سهل بن سعد قال: قال النبي (ص): "إني فرطَكم على الحوض مَن مرَّ عليَّ شرِب، ومَن شرِب لم يظمأ أبداً، ليرِدن عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني ثم يُحال بيني وبينهم"، قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال: هكذا سمعت من سهل؟، فقلت: نعم، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد: "فأقولُ إنَّهم مني فيُقال إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول سحقاً لمن غيَّر بعدي.."(12).



ومنها: ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): "ترِدُ عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله: قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟، قال: "نعم لكم سيما ليست لأحدٍ غيركم، ترِدون عليَّ غرَّاً محجَّلين من آثار الوضوء وليُصدَّن عني طائفةٌ منكم فلا يَصلون، فأقول يا رب هؤلاء أصحابي فيُجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك"(13).



ومنها: ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن عبد الله قال: قال رسول الله (ص): "أنا فرطكم على الحوض ولانازِعنَّ أقواماً ثم لأُغلبنَّ عليهم عليهم فأقول يا ربِّ أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك"(14).



ومنها: ما رواه البخاري بسنده عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال النبي (ص): "إني على الحوض حتى أنظر مَن يَرِد عليَّ منكم، ويُؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب منِّي ومن أمتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم". فكان ابن أبي مليكة يقول: "اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نُفتن عن ديننا"(15).



ومنها: ما رواه البخاري بسنده عن أبي هريرة أنه كان يُحدِّث أنَّ رسول الله (ص) قال: "يرِد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيُحلَّئون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى"(16).



وليس المراد من الإرتداد هو الشرك بعد الإيمان وإنَّما هو الانصراف عن مقتضيات الإيمان كما تدلُّ على ذلك روايات عديدة كالتي رواها البخاري بسنده عن عقبة ابن عامر قال: صلَّى رسول الله (ص) على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات ثم طلع المنبر فقال: "إنِّي بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإنَّ موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لستُ أخشى عليكم أن تُشركوا ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها" قال: فكان آخر نظرة نظرتُها إلى رسول الله (ص)(17)، ورواه مسلم بسنده عن عقبة إلا أنه ورد في ذيله: "إني لست أخشى عليكم ان تُشركوا بعدي ولكني أخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم"(18).



وثمة روايات أخرى كثيرة يقف عليها المتابع لما ورد في السنة الشريفة ويمكن ملاحظة ما نقلناه في مقالنا: ﴿محمد رسول الله وَالَّذِينَ مَعَهُ...﴾(19) مناقشة في الإطلاق.

انتهى نقل الجواب على سؤالك

اما معرفة عقيدة اهل البيت في الصحابه فانا اقول هي عقيدة القران نفسها في الصحابه


اما جوابي عن عقيدة اهل البيت في اهل الحل والعقد من الصحابه فهو من اصح كتبكم

صحيح مسلم - حكم الفيء - الجهاد والسير - رقم الحديث : ( 3302 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وحدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جويرية ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أن ‏ ‏مالك بن أوس ‏ ‏حدثه قال ..... قال فلما توفي رسول الله ‏‏(ص) ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أنا ولي رسول الله ‏‏(ص) ‏فجئتما تطلب ميراثك من إبن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال رسول الله ‏‏(ص) ‏ما نورث ما تركناه صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وأنا ولي رسول الله ‏(ص) ‏وولي ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق.......
  #27  
غير مقروء 2015-01-01, 02:17 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
وحدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جويرية ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أن ‏ ‏مالك بن أوس ‏ ‏حدثه قال ..... قال فلما توفي رسول الله ‏‏(ص) ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أنا ولي رسول الله ‏‏(ص) ‏فجئتما تطلب ميراثك من إبن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال رسول الله ‏‏(ص) ‏ما نورث ما تركناه صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وأنا ولي رسول الله ‏(ص) ‏وولي ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق.......
[align=center]
[align=center]
قول عمر للعباس عن أبي بكر « فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا» هو إلزام للعباس الذي رأى أن عليا كاذبا آثما غادرا خائنا. وكأنه يقول لقد رأيتم ذلك في أبي بكر وكان متمسكا بالنص. وأنهما رأياه أي يظنان به ظن السوء. ثم عقب ذلك بقوله: والله يعلم إنه بار راشد.

فإذا قلتم هذا يبين اعتقاد علي في أبي بكر.

الحديث نص على اعتراف علي بصحة قول النبي - حيث اجاب بقوله " نعم " (لا نورث)
ولم يقل نعم في سؤاله عن أبي بكر.


وبالتالي ليس في الحديث سوى إلزام العباس بما اتهم به عليا من الغدر والكذب والاثم والغدر. فإن يكن أبو بكر كذلك صار علي كذلك وإن لم يكن أبو بكر كذلك لم يكن علي كذلك[/align][/align]
  #28  
غير مقروء 2015-01-02, 03:48 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

سوف يتبين لك لماذا انا ضيعت وقتك باسئلة اعتبرتها انت خارج الموضوع لكن دعني الان انقل لك الجواب على سؤالك الرئيسي اولا
المسألة:

روى الصدوق في كتابه الخصال (ص640) قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير". وقد راجعت رجال سندها فوجدتهم ثقاة. هذه الرواية من الروايات التي يستدل بها بعض أهل السنة لإثبات عدالة الصحابة من كتب الشيعة، فما هو الجواب؟



الجواب:

الرواية المذكورة لا دلالة لها على عدالة عموم الصحابة، فهي ليست متصديّة لإفادة هذا المعنى، وإنَّما هي مسوقة لغرض الإحتجاج على مَن يدَّعون الاقتداء بالصحابة، فمساق الرواية هو إلزامهم بما يلتزمون به والإحتجاج عليهم بما يرونه حجَّة، فحيث انَّهم يرون انّ فعل الصحابة وقولهم حجة لا أقل في ظرف التوافق لهذا صحَّ الاحتجاج عليهم بذلك، فلأنَّ الصحابة كما يرونهم لم يكن أحدٌ منهم قدرياً، ولم يكن أحدٌ منهم يدين بمذهب الرأي أو الإرجاء أو الخوارج أو الاعتزال، وكانوا من الزهد بحيث انَّهم كانوا يبكون الليل والنهار رغبةً عن الدنيا في الآخرة. فلأنَّهم كانوا كذلك بنظرهم فهذا يقتضي عدم التديُّن بغير ما كانوا عليه، فهل انَّ مَن يدَّعي الاقتداء بهم إلتزم بما يراه فيهم أو انَّه شطَّ عنهم فإعتقد بغير ما يراه انَّ الصحابة معتقدون به وسلك غير الطريق الذي يرى انَّهم كانوا يسلكونه ؟.



فالإمام (ع) أراد انْ يقول لهؤلاء إنَّكم ترون لزوم الاقتداء بالصحابة وترون انَّ أحدهم لم يكن قدرياً ولا مرجئاً ولا حرورياً ولم يكن أحدهم يدين بمذهب المعتزلة أو الرأي وترونهم من الزهد في الدنيا بحيث لم يكن أحد منهم راغباً فيها، فحيث انَّ هذا هو رأيكم في الصحابة فذلك يقتضي نبذ ما أنتم عليه من مذاهب، فليس أحدكم إلا وهو إما قدريٌّ أو معتزلي أو من الخوارج أو من المرجئة أو من أهل الرأي أو هو مقبلٌ على الدنيا شرِهٌ في تحصيل حطامها.



فإذا كانت الرواية مسوقة لغرض الإلزام والاحتجاج فهي إذن لا تُعبِّر عن رؤية الإمام (ع) في الصحابة، فمساقها مساق قول المسلم للنصراني: إنَّ المسيح عيسى بن مريم قُتل مصلوباً، والقتيل لا يكون ربّاً. فقول المسلم ذلك لا يُعبِّر عن اعتقاده بأن المسيح قد قُتل، وذلك لأنَّه إنَّما ساق هذا الكلام لغرض الإلزام والاحتجاج على النصراني حيث انَّه يؤمن بأنَّ المسيح (ع) قد قُتل فناسب انْ يحتج عليه بما هو مقتضى إيمانه بذلك، وهكذا الحال بالنسبة للإمام (ع)، فلأنَّه كان في مقام الاحتجاج على أصحاب الفرق الضالة ولأنَّ هذه الفرق على اختلاف مذاهبها تعتقد بلزوم الاقتداء بالصحابة لذلك ناسب انْ يحتجَّ عليهم بما يدينون به ويعتقدونه في الصحابة. فلا ظهور لكلامه في انه يُصحِّح هذا الذي يعتقدونه فيهم.



وقوله (ع): "كان أصحاب رسول الله (ص) اثني عشر ألفاً..."(1) كان لغرض التأكيد على انَّ الذي سيذكره لا يختص بشريحةٍ من الصحابة دون غيرها، فهم كانوا جميعاً رغم تفاوت منازلهم غير معتقدين بشيء من المذاهب التي أنتم عليها فكيف تدَّعون انَّهم القدوة لكم، أليس من المناسب وأنتم ترونهم كذلك انْ تنبذوا ما أنتم عليه من رأيٍ وسلوك.؟!



هذا هو مفاد الرواية، فهي أجنبية تماماً عما يروم الأخوة إثباته منها.



ثم انَّه لا يخفى على أحدٍ ممَّن نظر فيما ورد عن الإمام الصادق (ع) رأيه في الصحابة، فهو - وشيعته تبعٌ له - يرون في صحابة رسول الله (ص) أنَّهم من أفضل عباد الله عزَّ وجلَّ، فكان فيهم الأتقياء والأوفياء الصابرون المجاهدون الذين بذلوا مهجهم واموالهم من أجل إعلاء كلمة عز وجل وإحياء دينه إلا انَّه لم يكن جميعهم كذلك، فهم كسائر عباد الله متفاوتون، فمنهم مَن كان إيمانه يزن الجبال الراسيات، ومنهم مَن هو دون ذلك، ومنهم مَن كان على خير ثم إنَّ الدنيا غرَّته فأخلَد إليها، ومنهم مَن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، ومنهم مَن نشبت فيه حميةُ الجاهلية فعتا وطغا، ففيهم مَن ألَّب على عثمان حتى قُتل، وفيهم من شهر سيفه في وجه إمام زمانه فقاتل علياً في صفين والجمل وكان في البغاة الذين قتلوا عمار بن ياسر وأويس القرني، وفيهم مَن كان يسبُّ علياً جهاراً، وقد كان فيهم من أُقيم عليه الحد أيام رسول الله (ص) وفيهم من أُقيم عليه الحد بعد وفاته، وفيهم من وصفه القرآن بالفسق، وفيهم من فرَّ من الزحف يوم أحدٍ ويوم حنين وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾(2).



فإذا كان كلُّ ذلك هو مفاد ما ورد عن الإمام الصادق (ع) كثيراً وكذلك هو مفاد ما ورد عن عموم أهل البيت (ع) فذلك يقتضي صرف ظهور هذه الرواية في تعديل عموم الصحابة هذا لو كان لها ظهور في عموم التعديل، أي أنَّه لو كان لها ظهور بدوي في عموم التعديل فإنَّ هذه الروايات الكثيرة تقتضي حمل هذه الرواية على عدم إرادة هذا الظهور كما هو مقتضى الصناعة الأصولية.



ثم انَّه لو سلّمنا جدلاً انَّ هذه الرواية ظاهرة فيما يدَّعيه القوم من عدالة عموم الصحابة ودون استثناء فحينئذٍ لا بدَّ من طرحها لمنافاتها مع صريح القرآن والسنَّة القطعية، وقد صحّ عن الإمام الصادق (ع) وعن أهل البيت (ع) انَّ "كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف"(3)، وورد عن الإمام الصادق (ع) بسندٍ معتبر انَّه قال: "ما لم يوافق الحديث القرآن فهو زخرف"(4)، وورد عنه أيضاً بسندٍ معتبر انَّه قال: "إنَّ على كلِّ حق حقيقة وعلى كلِّ صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه"(5). فحيث انَّ ذيل الرواية المذكورة منافٍ للقرآن الكريم كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إلى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾(6)، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾(7)، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾(8)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(9).

فهذه بعض الآيات والتي هي صريحة في انَّ بعض الصحابة كان يتثاقل عن الجهاد، وكان متاع الدنيا أحظى عنده من ثواب الآخرة، وصريحة في انَّ بعضهم فرَّ من الزحف ، والذي هو من الموبقات حيث قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ / وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾(10) والآية الثالثة صريحة في انَّ بعض الصحابة كانوا يُسرُّون بالمودة لأعداء الله عز وجل وقد فضحهم القرآن وأفاد انَّهم يُلقون إلى أعداء الله تعالى بالمودة ثم وصفهم بالضلال عن سواء السبيل، وأما الآية الرابعة فتحكي عن حديث الإفك والذي افتراه قوم من الصحابة على بعض نساء الرسول الكريم (ص).



وثمة آيات أخرى يجدها من تأمل القرآن الكريم ولاحظ السنَّة الشريفة التي تصدَّت لشرحها وبيان سبب نزولها.



وأما السنَّة الشريفة فيكفي في ذلك روايات الحوض والتي وردت من طرق الفريقين بأسانيد صحيحة متظافرة بل هي متواترة خصوصاً إذا ضُم ما ورد من طرق السنة مع ما ورد من طرق الشيعة.



فمن هذه الروايات: ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس عن النبي (ص) قال: "ليرِدنَّ عليَّ ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتُهم اختلجوا دوني فأقول أصحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك"(11).



ومنها: ما رواه البخاري في صحيحه بسنده عن سهل بن سعد قال: قال النبي (ص): "إني فرطَكم على الحوض مَن مرَّ عليَّ شرِب، ومَن شرِب لم يظمأ أبداً، ليرِدن عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني ثم يُحال بيني وبينهم"، قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال: هكذا سمعت من سهل؟، فقلت: نعم، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد: "فأقولُ إنَّهم مني فيُقال إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول سحقاً لمن غيَّر بعدي.."(12).



ومنها: ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): "ترِدُ عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله: قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟، قال: "نعم لكم سيما ليست لأحدٍ غيركم، ترِدون عليَّ غرَّاً محجَّلين من آثار الوضوء وليُصدَّن عني طائفةٌ منكم فلا يَصلون، فأقول يا رب هؤلاء أصحابي فيُجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك"(13).



ومنها: ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن عبد الله قال: قال رسول الله (ص): "أنا فرطكم على الحوض ولانازِعنَّ أقواماً ثم لأُغلبنَّ عليهم عليهم فأقول يا ربِّ أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك"(14).



ومنها: ما رواه البخاري بسنده عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال النبي (ص): "إني على الحوض حتى أنظر مَن يَرِد عليَّ منكم، ويُؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب منِّي ومن أمتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم". فكان ابن أبي مليكة يقول: "اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نُفتن عن ديننا"(15).



ومنها: ما رواه البخاري بسنده عن أبي هريرة أنه كان يُحدِّث أنَّ رسول الله (ص) قال: "يرِد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيُحلَّئون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى"(16).



وليس المراد من الإرتداد هو الشرك بعد الإيمان وإنَّما هو الانصراف عن مقتضيات الإيمان كما تدلُّ على ذلك روايات عديدة كالتي رواها البخاري بسنده عن عقبة ابن عامر قال: صلَّى رسول الله (ص) على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات ثم طلع المنبر فقال: "إنِّي بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإنَّ موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لستُ أخشى عليكم أن تُشركوا ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها" قال: فكان آخر نظرة نظرتُها إلى رسول الله (ص)(17)، ورواه مسلم بسنده عن عقبة إلا أنه ورد في ذيله: "إني لست أخشى عليكم ان تُشركوا بعدي ولكني أخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم"(18).



وثمة روايات أخرى كثيرة يقف عليها المتابع لما ورد في السنة الشريفة ويمكن ملاحظة ما نقلناه في مقالنا: ﴿محمد رسول الله وَالَّذِينَ مَعَهُ...﴾(19) مناقشة في الإطلاق.

انتهى نقل الجواب على سؤالك

اما معرفة عقيدة اهل البيت في الصحابه فانا اقول هي عقيدة القران نفسها في الصحابه


اما جوابي عن عقيدة اهل البيت في اهل الحل والعقد من الصحابه فهو من اصح كتبكم

صحيح مسلم - حكم الفيء - الجهاد والسير - رقم الحديث : ( 3302 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وحدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جويرية ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أن ‏ ‏مالك بن أوس ‏ ‏حدثه قال ..... قال فلما توفي رسول الله ‏‏(ص) ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أنا ولي رسول الله ‏‏(ص) ‏فجئتما تطلب ميراثك من إبن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏قال رسول الله ‏‏(ص) ‏ما نورث ما تركناه صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وأنا ولي رسول الله ‏(ص) ‏وولي ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق.......


وعليكم السلام ورحمة الله وركاته.

الأخ مهند .. أنت الآن دخلت في الموضوع .. كل مداخلاتك السابقة بالفعل مضيعة لوقتي ووقتك .. وأنت بنفسك قلت بأنها مضيعة للوقت وليس لها دخل في الموضوع.


كان ينبغي لك أن تعطينا رابط الشيخ أو السيد الذي أنت نسخت منه هذا الكلام .أنت نقلتها من هذا الموقع الذي أنا لا أعرف قيمته العلمية أصلاً .. فقط قص ونسخ .تتبعون ما قوله علمائكم ولا تتبعون آل البيت في والواقع .. دين المراجع ومدرسة العمائم .

http://www.shianet.info/news.php?action=view&id=780


ولكن هذا يدل صدق ما أنا قلته .... أن عقيدة الشيعة شي .. وعقيدة أهل البيت عليهم السلام شي آخر .

[gdwl]
الرواية المذكورة لا دلالة لها على عدالة عموم الصحابة، فهي ليست متصديّة لإفادة هذا المعنى، وإنَّما هي مسوقة لغرض الإحتجاج على مَن يدَّعون الاقتداء بالصحابة، فمساق الرواية هو إلزامهم بما يلتزمون به والإحتجاج عليهم بما يرونه حجَّة، فحيث انَّهم يرون انّ فعل الصحابة وقولهم حجة لا أقل في ظرف التوافق لهذا صحَّ الاحتجاج عليهم بذلك، فلأنَّ الصحابة كما يرونهم لم يكن أحدٌ منهم قدرياً، ولم يكن أحدٌ منهم يدين بمذهب الرأي أو الإرجاء أو الخوارج أو الاعتزال، وكانوا من الزهد بحيث انَّهم كانوا يبكون الليل والنهار رغبةً عن الدنيا في الآخرة. فلأنَّهم كانوا كذلك بنظرهم فهذا يقتضي عدم التديُّن بغير ما كانوا عليه، فهل انَّ مَن يدَّعي الاقتداء بهم إلتزم بما يراه فيهم أو انَّه شطَّ عنهم فإعتقد بغير ما يراه انَّ الصحابة معتقدون به وسلك غير الطريق الذي يرى انَّهم كانوا يسلكونه ؟.



فالإمام (ع) أراد انْ يقول لهؤلاء إنَّكم ترون لزوم الاقتداء بالصحابة وترون انَّ أحدهم لم يكن قدرياً ولا مرجئاً ولا حرورياً ولم يكن أحدهم يدين بمذهب المعتزلة أو الرأي وترونهم من الزهد في الدنيا بحيث لم يكن أحد منهم راغباً فيها، فحيث انَّ هذا هو رأيكم في الصحابة فذلك يقتضي نبذ ما أنتم عليه من مذاهب، فليس أحدكم إلا وهو إما قدريٌّ أو معتزلي أو من الخوارج أو من المرجئة أو من أهل الرأي أو هو مقبلٌ على الدنيا شرِهٌ في تحصيل حطامها.
[/gdwl]

يقول الشيخ بكلام أقل ما يقال عنه أنه مضحك جداً .. يقول أن من يقتدي بصحابة لا يرون أنهم قدريين ولا خوارج ولا معتزلين ..يعني كانو كذالك بنظرهم ؟!!!

هو لم ياتي بقرائن ولا أدلة على كلامه .. هل يعجز الإمام أن يقول ( أنتم بنظركم تعتقدون أن الصحابة لا قدري ولا وعتزلي ) ..

هذا الكلام ليس له دليل ولا قرائن ويعزز كلامي ..أن الشيعة يتبعون المعممين ولا يتبعون النصوص ويأولونها وفق ما يرونه .


وأكبر دليل على أن كلام هذا الشيخ أو السيد الذي أنت نقلت منه خطأ .. هو أن الرواية موجودة في باب فضل المهاجرين والأنصار


الرابط

http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/behar22/a31.html


وثيقة


http://www13.0zz0.com/2013/12/13/00/645439953.gif


يعني هذا رأي الإمام أبي عبد الله وليس كما يقول الذي أنت نسخت منه .. يقول على سبيل الإحتجاج ههههههه!!!! .


فعقيدة أهل البيت في الصحابة هي كما هي موجودة في القرآن وكما يعتقده أهل السنة والجماعة .


قال الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة .وفي نفس الخطبة يذم الشيعة بأبشع الذمم ويمدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم حتى تعرف عقيدة أهل البيت عليهم السلام .
[gdwl]
(لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ!
لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً (14)، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ (15) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى (16) مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا (17) كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )


[/gdwl]



الرابط

http://qadatona.org/%D8%B9%D8%B1%D8%...D8%BA%D8%A9/98



ولا تنسى هذه الرواية التي تنفي أن الصحابة أحدثو بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .



بإسناد المجاشعي عن الصادق ، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : اوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم الذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم .





أما رواية التي أنت تحتج بها في زعمك زعم الشيعة عموماً في أن الإمام علي يرا أبابكر وعمر عليهما السلام أنهما خائنين غادرين آثمين .

والرواية التي أنت أخذت من جزء .


هذه الرواية كاملة .

[gdwl]
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ حَدَّثَهُ ، قَالَ : " أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رُمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَقَالَ لِي : يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ ، فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي ، قَالَ : خُذْهُ يَا مَالُ ، قَالَ : فَجَاءَ يَرْفَا ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَسَعْدٍ ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ : نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ ، وَعَلِيٍّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُمَا ، فَقَالَ عَبَّاسٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ ، فَقَالَ : الْقَوْمُ أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ، فَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ : يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اتَّئِدَا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، وَعَلِيٍّ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، قَالَا : نَعَمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاصَّةٍ لَمْ يُخَصِّصْ بِهَا أَحَدًا غَيْرَهُ ، قَالَ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ سورة الحشر آية 7 ، مَا أَدْرِي هَلْ قَرَأَ الْآيَةَ الَّتِي قَبْلَهَا أَمْ لَا ، قَالَ : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ ، فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْكُمْ وَلَا أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ الْمَالِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ نَشَدَ عَبَّاسًا ، وَعَلِيًّا بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَمَانِ ذَلِكَ ؟ ، قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ " ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ ، فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، فَوَلِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ ، فَقُلْتُمَا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَعْمَلَا فِيهَا بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ ، قَالَ : أَكَذَلِكَ ؟ ، قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُمَانِي لِأَقْضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَا وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حميد ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ، وقَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ ، بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ، وَرُبَّمَا قَالَ : مَعْمَرٌ يَحْبِسُ قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

[/gdwl]
أولاً لم نرى في الرواية رأي الإمام علي عليه السلام على أبو بكر وعمر مباشرة . هذا كلام عمر عليه السلام .

فسؤال هل هذا الكلام هو ظن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في علي أن عمر يعتقد في علي أنه يرى أن أبو بكر وعمر كاذبين خائنين .. هل هذا الظن صحيح؟؟


ثانياً .. هل قالها عمر على سبيل السخرية أو على سبيل الحقيقة .. وهو يردد كلام العباس بالحرف .. أي أن العباس يرى في علي أنه كاذب خائن غادر .. فعمر رضي الله عنه يريد أن يلومهما وعلى سبيل التكهم يردد كلام العباس لا أكثر .

ولكن هذا ليس رأي الإمام علي في أبو بكر وعمر .رضي الله عنهما وحاشا لعلي أن يرى الشيخين أنهما غادرين خائنين آثمين .


خلاصة الكلام .... أن عقيدة أهل البيت شي وعقيدة الشيعة شي آخر ... ليس فقط في الصحابة بل في كل شي .. أنتم لا توافقون بنصوص حتى تؤلونها حتى لو كان النص هو كتاب الله تعالى .

أدخل هذا الموضوع لنرى ماذا تقول فيه ... أنتم تحرفون القرآن حتى يوافق معتقداتكم.. فكيف لا تحرفون كلام أهل البيت في كتبكم وتأولنها وفق معتقداتكم


https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=52614

  #29  
غير مقروء 2015-01-02, 11:39 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

1- قولك

الأخ مهند .. أنت الآن دخلت في الموضوع .. كل مداخلاتك السابقة بالفعل مضيعة لوقتي ووقتك .

اقول :
مداخلاتي السابقة ليس لغرض تضييع وقتك لان الوقت هنا ليس مهم بقدر اهمية الحصول على الزام اولا فانا اخذت بفضل تلك المداخلات الزام منك ان علي هو من اهل البيت

وقد استفدت انا من هذا وهذا عندي اهم من الوقت الذي ضاع عندك وسوف ترى في نهاية البحث ذلك

2- قولك

كان ينبغي لك أن تعطينا رابط الشيخ أو السيد الذي أنت نسخت منه هذا الكلام .أنت نقلتها من هذا الموقع الذي أنا لا أعرف قيمته العلمية أصلاً .. فقط قص ونسخ .تتبعون ما قوله علمائكم ولا تتبعون آل البيت في والواقع .. دين المراجع ومدرسة العمائم .

اقول

المهم عندي انني اتبنى هذا الجواب لانه جواب موثق بالدليل العلمي الذي تجاهلته حضرتك عمداً فالحديث الذي ورد عن الامام عليه السلام لو كان يفيد تقييم الصحابة لتعارض مع النص القراني وتعارض مع الوقائع التي اشارت لها احاديث الارتداد والتي صححتها حتى كتبكم وعندنا ان الرواية اّذا تعارضت مع النص القراني تسقط حجيتها
ولكن الموقع الذي لاتعرف قيمته العلمية عندك وجه قول الامام توجيه لايتعارض مع القران واحاديث ارتداد بعض الصحابة

وكوني اقص وانسخ فهذا ليس عيب بل هو منتهى الامانه العلمية والتحرز والتحفظ لان احترام اهل الاختصاص هو فضيلة وليست رذيله في منطق الحوار العلمي كما انه ليس دليل ولا نتبع اهل البيت

3- وقولك

يقول الشيخ بكلام أقل ما يقال عنه أنه مضحك جداً .. يقول أن من يقتدي بصحابة لا يرون أنهم قدريين ولا خوارج ولا معتزلين ..يعني كانو كذالك بنظرهم ؟!!!

هو لم ياتي بقرائن ولا أدلة على كلامه .. هل يعجز الإمام أن يقول ( أنتم بنظركم تعتقدون أن الصحابة لا قدري ولا وعتزلي ) ..

الكلام واضح فعلام هذا التوجيه الامبرر اخي هيثم فالامام يقول لهم ان الصحابة لم يكونوا على مذهب من المذاهب فلم يكونوا قدرية ولا متعزلة ولا حنابلة ولا مالكية ولا وهابية ولا تنظيم القاعدة
فمن اين جئتم بهذه الفرق والمذاهب
اليس انتم تدعون وتزعمون الاقتداء بالصحابة

اذن كونوا مثل الصحابه لا قدرية ولا معتزله ولا مالكية ولا وهابية

4- وقولك

أولاً لم نرى في الرواية رأي الإمام علي عليه السلام على أبو بكر وعمر مباشرة . هذا كلام عمر عليه السلام .


فسؤال هل هذا الكلام هو ظن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في علي أن عمر يعتقد في علي أنه يرى أن أبو بكر وعمر كاذبين خائنين .. هل هذا الظن صحيح؟؟

اقول

وهل جاء ظن عمر بن الخطاب من فراغ !!!؟ الان اريدك ان تضحك

5- وقولك

هل قالها عمر على سبيل السخرية أو على سبيل الحقيقة ..

اقول

لا لم يقلها عمر على سبيل السخرية والدليل قوله ( والله ليعلم انه صادق بار راشد تابع للحق ) فاترك الفلسفه الله يحفظ لانها لاتنفعك

5 - وقولك

وهو يردد كلام العباس بالحرف .. أي أن العباس يرى في علي أنه كاذب خائن غادر ..

عمر يقول للعباس ( فرأيتماه ) يعني انكما وليس انك
عمر يتكلم بصيغة المثنى وليس بصيغه المفرد
فامامك خياران
الاول : ان عمر يجهل لغة العرب
الثاني : ان هناك شخص ثاني مع العباس يرى ان علي خائن كاذب ولانه لايوجد في الرواية الا ابا بكر فهذا يعني ان ابا بكر اول من سب صحابة رسول الله فيرى علي كاذب غادر خائن اثم بدون دليل يثبت ذلك
واذا كان عمر يقر ان ابا بكر يرى علياً كاذبا خائنا اثما ثم يقول ( والله يعلم انه صادق بار راشدا) فان كان يقصد بهذه العبارة الدفاع عن علي بانه صادق فهذا يعني انه يشهد ان ابا بكر كاذبا في نظرته لعلي وان كان يقصد الدفاع عن ابي بكر فهذا يعني ان عمر يوافق ابا بكر بان علي كاب خائن غادر
فاختار اي الخيارين اقربهم لعقلك ان كنت تقدم العقل على عاطفة التعصب

ولنفترض جدلا ان عمر يقصد بالاولى ( فرايتماه ) المقصود علي هو الكاذب الخائن وسلمنا لك

تعال الى الثانية ( فرأيتماني )
من هما اللذان يران عمر كاذب خائن ؟

امامك خياران

الاول : هما العباس وابو بكر
فاقول
كيف يرى ابو بكر بان عمر كاذب وخائن !!!!!!!

الثاني : هما العباس وعلي بن ابي طالب

فاختار ما تشاء فان اقبل ثم ابين لك عقيدة سيد اهل البيت في الصحابة

7- تستشهد بقول الامام علي في نهج البلاغة فتقول

قال الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة .وفي نفس الخطبة يذم الشيعة بأبشع الذمم ويمدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم حتى تعرف عقيدة أهل البيت عليهم السلام .

(لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ!
لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً (14)، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ (15) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى (16) مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا (17) كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )



وانا ساضع يدك على راي الامام علي في اهل الحل والعقد من الصحابه من نفس المصدر
أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.

[ترجيح الصبر]

فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً ، أرى تُرَاثي نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا لَى فلان بَعْدَهُ.

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِيَ النَّاسُ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط وَشِمَاس ، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ ! لكِنِّي أَسفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه ، وَمَالَ الاْخَرُ
لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلهِ وَمُعْتَلَفِهِ ، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

فكلام الامام في الاولى عن صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وكلامه الثاني في اهل الحل والعقد من الصحابة


وهذه هي عقيدة اهل البيت في عموم الصحابة الذين رفعوا كلمة الله

وهذه هي عقيدة اهل البيت في اهل الحل والعقد
  #30  
غير مقروء 2015-01-02, 01:06 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

اقتباس:
مداخلاتي السابقة ليس لغرض تضييع وقتك لان الوقت هنا ليس مهم بقدر اهمية الحصول على الزام اولا فانا اخذت بفضل تلك المداخلات الزام منك ان علي هو من اهل البيت

هههههه ياسلام على هذا الإلزام الذكي .. أحرجتني على هذا الإزام وأفحمتني ... وتطالبني أن لا أسخر منك . أنت تجبرني على هذا ههههه

صراحة إلزام محرج جداً ههههه



اقتباس:
المهم عندي انني اتبنى هذا الجواب لانه جواب موثق بالدليل العلمي الذي تجاهلته حضرتك عمداً فالحديث الذي ورد عن الامام عليه السلام لو كان يفيد تقييم الصحابة لتعارض مع النص القراني وتعارض مع الوقائع التي اشارت لها احاديث الارتداد والتي صححتها حتى كتبكم وعندنا ان الرواية اّذا تعارضت مع النص القراني تسقط حجيتها
ولكن الموقع الذي لاتعرف قيمته العلمية عندك وجه قول الامام توجيه لايتعارض مع القران واحاديث ارتداد بعض الصحابة
أنا قلت أنه كلام بدون قرائن علمية ...ما هي الوئائق العلمية التي من خلالها عرفت أن الحديث ليس لتقييم .. كله كلام في كلام .. أنا آتي يوم القيامة بكلام الإمام وأنت تأتي بكلام المعمم .. ثم أي آيات قرآنية وأحاديث الإرتداد ؟؟ هل تقصد حديث الحوض؟؟



اقتباس:
وكوني اقص وانسخ فهذا ليس عيب بل هو منتهى الامانه العلمية والتحرز والتحفظ لان احترام اهل الاختصاص هو فضيلة وليست رذيله في منطق الحوار العلمي كما انه ليس دليل ولا نتبع اهل البيت
نعم لس عيب القص والنسخ إذا كنت أعطيتنا الرابط أو الوثيقة .. ولكن ما أنت نسخته بعيد عن العلمية .. فقط كلام بدون أدلة .



اقتباس:
الكلام واضح فعلام هذا التوجيه الامبرر اخي هيثم فالامام يقول لهم ان الصحابة لم يكونوا على مذهب من المذاهب فلم يكونوا قدرية ولا متعزلة ولا حنابلة ولا مالكية ولا وهابية ولا تنظيم القاعدة
فمن اين جئتم بهذه الفرق والمذاهب
اليس انتم تدعون وتزعمون الاقتداء بالصحابة

من هم هؤلاء الذي يخاطبهم الإمام.. أين هم برواية .. ثم ما الدليل على أن الإمام يحتج عليهم بما يعتقدون .. كل هذا كلام بدون قرائن .. كلام فاضي لا قيمة له .

يعني كلام بالأحلام فقط

اقتباس:
اذن كونوا مثل الصحابه لا قدرية ولا معتزله ولا مالكية ولا وهابية
ههههه ولا رافضة ولا صفوية .. وأيضاً نكون مثل الصحابة لا مرتدن ولا منافقين .. نعم هكذا هم الصحابة رضي الله عنهم على لسان أهل البيت رضي الله عنهم .


اقتباس:

وهل جاء ظن عمر بن الخطاب من فراغ !!!؟ الان اريدك ان تضحك

أولاً هذا أعتراف منك أنه ليس رأي علي بل هو ظن عمر رضي الله عنه .. الإمام علي كان يريد يدير فدك لوحده دون شريك ولكن أبو بكر وعمر رضي الله عنهما جعل الذين يديرون فدك هما العباس وعلي رضي الله عنهما .. ولكن الإمام علي لم يرضى بهذا الشريك لهذا قال عمر رضي الله عنه .. ولأن علي لم يرضى في حكم أبي بكر وعمر في البداية قال على سبيبل السخرية والتكهم ( رأيتماه غادر آثما خائنا كاذبا ) .. يعني سخرية على سبيل التوبيخ لا أكثر .. لأن العباس قال هذا لعلي رضي الله عنه في البداية والآن بعد أن عرفو قيمة حكم أبو بكر وعمر جاء لعمر ليحكم ..

أنا قلت لك حاشا للإمام علي أن يظن أو يعتقد في الإمامين أبو بكر وعمر هذا الإعتقاد .. هم طلاب آخرة وليس طلاب دنيا حتى يعتقد بهما هذا بسبب أرض .
اقتباس:

تستشهد بقول الامام علي في نهج البلاغة فتقول

قال الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة .وفي نفس الخطبة يذم الشيعة بأبشع الذمم ويمدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم حتى تعرف عقيدة أهل البيت عليهم السلام .

(لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ!
لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً (14)، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ (15) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى (16) مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا (17) كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )



وانا ساضع يدك على راي الامام علي في اهل الحل والعقد من الصحابه من نفس المصدر
أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.

[ترجيح الصبر]

فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً ، أرى تُرَاثي نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا لَى فلان بَعْدَهُ.

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِيَ النَّاسُ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط وَشِمَاس ، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ ! لكِنِّي أَسفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه ، وَمَالَ الاْخَرُ
لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلهِ وَمُعْتَلَفِهِ ، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

فكلام الامام في الاولى عن صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وكلامه الثاني في اهل الحل والعقد من الصحابة

أولاً الخطبة الشقشقية من كتبك فلا حجة علي من كتبك ..وهذا لم يقولها الإمام علي بسبب أن سند الخطبة كلها مجاهيل والسند ضعيف جدًا

ثم أن الخطبة تدل على تناقض دينكم .. لأنكم تقولون أن الإمام سكت بسبب أن النبي وصاه بسكوت .. وهذا ما تنفيه الخطبة .

وأيضاً تناقض حسب عقيدتكم .. لأنه يقول ( وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، ) أي أن علي يقول حسب زعمكم في الخطبة أن محلي من الخلافة مثل ممحل القُطب من الرحا .. كناية على أن الخلافة مني قريب جداً .. ولكن حسب عقيدة الشيعة فإن الإمام علي ليس قريب من الخلافة بل هو بالفعل اصبح خليفة وبويع في غدير قم .. وحديث من كنت مولاه .. وبيعة الصحابة له حسب ما تقولون .. أي لم يكون قريباً قرب القطب من الرحا بل هو أصبح خليفة بالفعل .

يكفي أن راوي الخطبة الشقشية هو عكرمة الذي هو مجروح عندكم وليس ثقة . وهذا يهدم كل أسانيد الخطبة .


رابط للفائدة حول الخطبة الشقشية المزعومة .

http://alakhabr.blogspot.com/2013/05/blog-post_16.html
موضوع مغلق


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd