="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 

« المشركين قالو عن النبي كل شي .. إلا شي واحد | لماذا اهل السنة لا ينصرون الحسين بن علي؟؟؟ | لا يوجد من بين النساء من هي خير وافضل من عائشة وحفصة ..انه التحدي يارافضة ../ »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #31  
غير مقروء 2015-02-28, 04:05 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
أين النياحة هذا حديث عن ضرب الخدود وليس عن النياحة
هههههههههههههههههه
اذا الذي تعملوه ليس نياحه وهدر دماء بالسلاسل والخناجر والسواطير واالسيوف ؟
اذا ما هي النياحه - الحمد لله على نعمة العقل والدين الصحيح


اقتباس:
انتم تظلمون المجالس هذه مجالس للبكاء على الحسين وليس فيها اي نوع من الأغاني وسبق وأوردت لك حديث عن ان أول من رثى الإمام الحسين وعقد مجلس بكاء عليه والنبي محمد ص
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ صَاحِبفعن أم سلمة رضوان الله تعالى عليها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخلن علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ، فاطلعت فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي ، فقلت: والله ما علمت به حتى دخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان معنا في البيت فقال: أتحبه؟ فقلت : أما من حب الدنيا فنعم ، فقال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بالحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : أرض كربلاء ، قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرض كرب وبلاء َ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ قَالَ بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قَالَ فَقَالَ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا
[align=center]سبق قلت لك في مشاركه سابقه ان الحديث ضعيف وبالتالي لا يعتد به[/align]

[align=center]لماذا لم تجيب في موضوع الحوار الذي وافقت عليه وانا فتحته باسمك[/align]
  #32  
غير مقروء 2015-03-01, 12:05 AM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 2,023
حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آغاجونم مشاهدة المشاركة
لماذا اهل السنة لا ينصرون الحسين بن علي؟؟؟
لماذا أهل السنة يدافعون عن الصحابة ويثورون ثورة واحد إذا ما أحد شتم الصحابة ولا يتصرفون بنفس هذا التصرف مع الحسين بن علي عليه السلام؟؟
لماذا أهل السنة مقصرون في حق الحسين ع مع انه بشهادة رسول الله ص سيد شباب أهل الجنة؟؟
لماذا انتم لا تتأثرون لمصيبة الحسين وعندكم ثورة كربلاء أمر عادي لا تعطونها حقها؟؟
الإمام الحسين يقول: من سمع واعيتنا ولم ينصرنا أكبه الله على منخره في النار
الحسين بن علي بن ابي طالب استشهد في كربلاء وقدم نفسه في سبيل الدين والولاية وقتل أهل بيته وسبيت ذراريه وأطفاله وحز نحره وسبيت أخته زينب...كل هذا عادي بالنسبة للسنة؟؟ أنا اتسأل لماذا؟؟ لماذا لا تعطون الحسين بن علي حقه؟؟
الحسين لجميع الناس فلماذا لا تبادرونه بمثل هذه التضحية التي قدمها....كل ما فعله الإمام الحسين, لا يستاهل عليه منكم دمعة واحدة؟؟؟
بل أنتم بالكاد تذكرون هذا البطل المغوار...هل هكذا أوصاكم رسول الله ص؟؟ "إني لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في ذي القربى" من ذي القربى أليس الحسين ابن بنت رسول الله ص؟
الحسين ضحى بأغلى ما يملك من اجل حفظ الدين...كيف حفظتم حقه بالمقابل؟؟

الله يخرب بيت الغلو ..

تحدثنا عن الحسين و أنت لا تحفظ آية من كتاب رب الحسين ؟؟

بل و آية تعتقد أنها في أئمتكـ ؟؟


بالمناسبة أنا لي موضوعا خاصا بالحسين رضي الله عنه بعنوان " قصة بطل " من قبل أن تطل علينا ..

https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=49597

و أجزم أنني سبق و أن تناظرت معكـ في هذا الخصوص في موضوع للأخ " فتى الشرقية " و لكن كان لك معرفا آخر ..


  #33  
غير مقروء 2015-03-01, 12:58 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,549
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

يارافضة لو تعرف الناس لماذا تلطمون لبصقوا في وجوهكم وإنهالت عليكم المداسات والاحذية

وإليك الرافضي الجاثوم ومن على شاكلتك هذه الحقيقة وهي تاريخ يذكر فلا يمكن تغطية الشمس بغربال


.. حقـيـقـة مـقـتل الحسين - رضي الله عنه - ..

بويع ليزيد بالخلافة سنة ستين من الهجرة، وكان عمره أربعا وثلاثين سنة، ولم يبايع الحسين بن علي ولا عبد الله بنالزبير وكانا في الـمدينة، ولـما طلب منهما أن يبايعا ليزيد قال عبد الله بن الزبير: أنظر هذه الليلة وأخبركم برأيي، فقالوا: نعم، فلـما كان الليل خرج من الـمدينة هاربا إلى مكة ولم يبايع.
ولـما جيء بالحسين بن علي وقيل له:بايع.
قال: إني لا أبايع سرا ولكن أبايع جهرا بين الناس.
قالوا: نعم، ولـما كان الليل خرج خلف عبد الله بن الزبير.

[gdwl]أهل العراق يراسلون الـحسين:[/gdwl]


بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع ليزيد بن معاوية وهم لا يريدون يزيد بن معاوية بل ولا يريدون معاوية، لا يريدون إلا عليا وأولاده رضي الله تبارك وتعالى عنهم، فأرسلوا الكتب إلى الحسين بن علي كلهم يقولون في كتبهم: إنا بايعناك ولا نريد إلا أنت، وليس في عنقنا بيعة ليزيد بل البيعة لك، وتكاثرت الكتب على الحسين بن علي حتى بلغت أكثر من[gdwl] خمسمائة كتاب كلها جاءته من أهل الكوفة يدعونه إليهم.
[/gdwl]

الـحسين يرسل مسلم بن عقيل:

عند ذلك أرسل الحسين بن علي ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب لتقصي الأمور هناك وليعرف حقيقة الأمر وجليته، فلـما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة صار يسأل حتى علم أن الناس هناك لا يريدون يزيد بل الحسين بن علي و نزل عند هانئ بن عروة، وجاء الناس جماعات ووحدانا يبايعون مسلم بن عقيل على بيعة الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين.وكان النعمان بن بشير أميرا على الكوفة من قبل يزيد بن معاوية فلـما بلغه الأمر أن مسلم بن عقيل بين ظهرانيهم وأنه يأتيه الناس ويبايعونه للحسين أظهر كأنه لم يسمع شيئا ولم يعبأ بالأمر، حتى خرج بعض الذين عنده إلى يزيد في الشام وأخبروه بالأمر، وأن مسلما يبايعه الناس وأن النعمان بن بشير غير مكترث بهذا الأمر.

تأمير عبيد الله بن زياد على الكوفة:

أمر يزيد بعزل النعمان بن بشير، وأرسل عبيد الله بن زياد أميرا على الكوفة وكان أميرا على البصرة فضم له الكوفة معها ليعالج هذا الأمر، فوصل عبيد الله بن زياد ليلا إلى الكوفة متلثما فكان عندما يمر على الناس يسلم عليهم يقولون: وعليك السلام يا ابن بنت رسول الله يظنون أنه الحسين وأنه دخل متخفيا متلثما ليلا، فعلم عبيد الله بن زياد أن الأمر جد وأن الناس ينتظرون الحسين بن علي، عند ذلك دخل القصر ثم [gdwl]أرسل مولى له اسمه معقل ليتقصى الأمر ويعرف من الرأس الـمدبر في هذه الـمسألة؟[/gdwl]

فذهب على أنه رجل من « حمص » وأنه جاء بثلاثة آلاف دينار لـمساندة الحسين رضي الله عنه فصار يسأل حتى دل على دار هانئ بن عروة، فدخل ووجد مسلم بن عقيل وبايعه وأعطاه الثلاثة آلاف دينار وصار يتردد أياما حتى عرف ما عندهم ورجع بعد ذلك إلى عبيد الله بن زياد وأخبره الخبر.

خروج الـحسين رضي الله عنه إلى الكوفة:

بعد أن استقرت الأمور وبايع كثير من الناس لـمسلم بن عقيل، أرسل إلى الحسين أن أقدم فإن الأمر قد تهيأ، فخرج الحسين بن علي رضي الله عنهما في يوم التروية، وكان عبيد الله قد علم ما قام به مسلم بن عقيل فقال: علي بهانئ بن عروة، فجيء به فسأله: أين مسلم بن عقيل؟ قال: لا أدري.
فنادى مولاه معقلا فدخل عليه فقال: هل تعرفه؟ قال: نعم، فأسقط في يده، وعرف أن الـمسألة كانت خدعة من عبيد الله بن زياد، فقال له عبيد الله بن زياد عند ذلك: أين مسلم بن عقيل؟
فقال: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها، فضربه عبيد الله بن زياد ثم أمر بحبسه.

[gdwl]خذلان أهل الكوفة لـمسلم بن عقيل:[/gdwl]


وبلغ الخبر مسلم بن عقيل فخرج بأربعة آلاف وحاصر قصر عبيد الله وخرج أهل الكوفة معه، وكان عند عبيد الله في ذلك الوقت أشراف الناس فقال لهم خذلوا الناس عن مسلم بن عقيل، ووعدهم بالعطايا وخوفهم بجيش الشام، فصار الأمراء يخذلون الناس عن مسلم بن عقيل، فما زالت الـمرأة تأتي وتأخذ ولدها، ويأتي الرجل ويأخذ أخاه، ويأتي أمير القبيلة فينهى الناس، حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلا من أربعة آلاف ! وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده، ذهب كل الناس عنه، وبقي وحيدا يمشي في دروب الكوفة لا يدري أين يذهب، فطرق الباب على امرأة من كندة
فقال لها: أريد ماء، فاستغربت منه ثم قالت له: من أنت؟ فقال: أنا مسلم بن عقيل وأخبرها الخبر وأن الناس خذلوه، وأن الحسين سيأتي؛ لأنه أرسل إليه أن أقدم فأدخلته عندها في بيت مجاور، وأتته بالـماء والطعام [gdwl]ولكن ولدها [/gdwl]قام بإخبار عبيد الله بن زياد بمكان مسلم بن عقيل، فأرسل إليه سبعين رجلا فحاصروه فقاتلهم وفي النهاية استسلم لهم عندما أمنوه، فأخذ إلى قصر الإمارة الذي فيه عبيد الله بن زياد، فلـما دخل سأله عبيد الله عن سبب خروجه هذا؟.

فقال: بيعة في أعناقنا للحسين بن علي قال: أو ليست في عنقك بيعة ليزيد؟

فقال له: إني قاتلك. قال: دعني أوصي. قال: نعم أوص. فالتفت فوجد عمر بن سعد بن أبي وقاص، فقال له: أنت أقرب الناس مني رحما تعال أوصيك، فأخذه في جانب من الدار وأوصاه بأن يرسل إلى الحسين بأن يرجع، فأرسل عمر بن سعد رجلا إلى الحسين ليخبره بأن الأمر قد انقضى، وأن أهل الكوفة قد خدعوه. وقال مسلم كلمته الـمشهورة:
[gdwl]« ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي ».[/gdwl]

قتل عند ذلك مسلم بن عقيل في يوم عرفة وكان الحسين قد خرج من مكة في يوم التروية قبل مقتل مسلم بن عقيل بيوم واحد.

معارضة الصحابة للحسين في خروجه:


وكان كثير من الصحابة قد حاولوا منع الحسين بن علي من الخروج وهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بنعمرو بن العاص، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله بن الزبير، وأخوه محمد بن الحنفية. كل هؤلاء لـما علموا أن الحسين يريد أن يخرج إلى الكوفة[gdwl] نهوه.. [/gdwl]وهذه أقوال بعضهم:




1- عبد الله بن عباس:

قال للحسين لـما أراد الخروج: لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أترك تذهب.( البداية والنهاية 8/161).

2- ابن عمر:

قال الشعبي: كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال: أين تريد؟
قال: العراق، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه وقال: هذه كتبهم وبيعتهم،[gdwl] (قد غروه رضي الله عنه ).[/gdwl]


قال ابن عمر: لا تأتهم، فأبى الحسين إلا أن يذهب.


فقال ابن عمر: إني محدثك حديثا، إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا، وإنك بضعة منه، والله لا يليها أحد منكم أبدا، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله بن عمر وبكى وقال:


[gdwl] « أستودعك الله من قتيل »( البداية والنهاية 8/162).[/gdwl]


3- عبد الله بن الزبير:

قال للحسين: أين تذهب؟![gdwl] تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك[/gdwl]. لا تذهب فأبى الحسين إلا أن يخرج.( البداية والنهاية8/163).





4- أبو سعيد الـخدري:

قال: يا أبا عبد الله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق، قد بلغني أنه قد كاتبكم [gdwl]قوم


من شيعتكم بالكوفة[/gdwl] يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم، فإني سمعت أباك

[gdwl]يقول في الكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني، وما يكون منهم وفاء قط،

ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على

سيف.(البداية والنهاية 8/163).

[/gdwl]

وممن أشار على الحسين بعدم الخروج من غير الصحابة:

الفرزدق الشاعر:: وذلك بعد خروج الحسين لقي الفرزدق الشاعر، فقال له: من أين؟
قال من العراق، قال: كيف حال أهل العراق؟


[gdwl]قال: قلوبهم معك، وسيوفهم مع بني أمية. فأبى إلا أن يخرج وقال: الله الـمستعان.(البداية والنهاية 8/168).
[/gdwl]
الـحسين يصل إلى القادسية:

وبلغ الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الرسول الذي أرسله عمر بن سعد،فهم الحسين أن يرجع فكلم أبناء مسلم بن عقيل، فقالوا: لا والله لا نرجع حتى نأخذ بثأر أبينا، فنزل على رأيهم، وبعد أن علم عبيد الله بن زياد بخروج الحسين أمر الحر بن يزيد التميمي أن يخرج بألف رجل مقدمة ليلقى الحسين في الطريق، فلقي الحسين قريبا من القادسية.
فقال له الحر: إلى أين يا ابن بنت رسول الله؟!
قال: إلى العراق.
قال: فإني آمرك أن ترجع وأن لا يبتليني الله بك، ارجع من حيث أتيت أو اذهب إلى الشام إلى حيث يزيد لا تقدم إلى الكوفة.
فأبى الحسين ذلك ثم جعل الحسين يسير جهة العراق، وصار الحر بن يزيد يعاكسه ويمنعه.
فقال له الحسين: ابتعد عني ثكلتك أمك.
فقال الحر بن يزيد: والله لو قالها غيرك من العرب لاقتصصت منه ومن أمه، ولكن ماذا أقول وأمك سيدة نساء العالمين.

مقتل الـحسين رضي الله عنه ..

وصول الـحسين إلى كربلاء ..

وقف الحسين في مكان يقال له « كربلاء »، فسأل ما هذه؟
قالوا: كربلاء.
فقال: « كرب وبلاء »..

ولـما وصل جيش عمر بن سعد وعدده أربعة آلاف كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى.
ولـما رأى أن [gdwl] الأمر جد [/gdwl]قال لعمر بن سعد:إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت.
قال: وما هي؟

قال: أن تدعني أرجع، أو أذهب إلى ثغر من ثغور الـمسلمين،[gdwl] أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي في يده بالشام.
[/gdwl]
فقال عمر بن سعد: نعم أرسل أنت إلى يزيد، وأرسل أنا إلى عبيد الله بن زياد وننظر ماذا يكون في الأمر، فلم يرسل الحسين إلى يزيد وأرسل عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد.
فلـما جاء الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره الخبر وأن الحسين يقول: أخيركم بين هذه الأمور الثلاثة، رضي ابن زياد أي واحدة يختارها الحسين، وكان عند عبيد الله بن زياد رجل يقال له [gdwl]شمر بن ذي الجوشن[/gdwl]، وكان من الـمقربين من ابن زياد فقال: لا والله حتى ينزل على حكمك.
فاغتر عبيد الله بقوله فقال: نعم حتى ينزل على حكمي.
فقام عبيد الله بن زياد بإرسال شمر بن ذي الجوشن، وقال: اذهب حتى ينزل على حكمي فإن رضي عمر بن سعد وإلا فأنت القائد مكانه.
وكان ابن زياد قد جهز عمر بن سعد بأربعة آلاف يذهب بهم إلى الري، فقال له: اقض أمر الحسين ثم اذهب إلى الري، وكان قد وعده بولاية الري.
فخرج شمر بن ذي الجوشن، ووصل الخبرللحسين، وأنه لابد أن ينزل على حكم عبيد الله بن زياد فرفض وقال: « لا والله لا أنزل على حكم عبيد الله بن زياد أبدا »..

الـحسين يذكر جيش الكوفة بالله:


وكان عدد الذين مع الحسين اثنين وسبعين فارسا، وجيش الكوفة خمسة آلاف، ولـماتواقف الفريقان قال الحسين لجيش ابن زياد: راجعوا أنفسكم وحاسبوها، هل يصلح لكم قتال مثلي؟ وأنا ابن بنت نبيكم، وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ولأخي: « هذان سيداشباب أهل الجنة »..
وصار يحثهم على ترك أمر عبيد الله بن زياد والانضمام إليه فانضم للحسين منهم ثلاثون، فيهم الحر بن يزيد التميمي الذي كان قائد مقدمة جيش عبيد الله بن زياد.فقيل للحر بن يزيد: أنت جئت معنا أمير الـمقدمة والآن تذهب إلى الحسين؟!
فقال: ويحكم والله إني أخير نفسي بين الـجنة والنار، والله لا أختار على الجنة ولو قطعت وأحرقت..


بعد ذلك صلى الحسين الظهر والعصر من يوم الخميس، صلى بالفريقين بجيش عبيد الله بن زياد وبالذين معه، وكان قال لهم: منكم إمام ومنا إمام. [gdwl]قالوا: لا، بل نصلي خلفك،[/gdwl] فصلوا خلف الحسين الظهر والعصر، فلـما قرب وقت الـمغرب تقدموا بخيولهم نحو الحسين وكان الحسين محتبيا بسيفه فلـما رآهم وكان قد نام قليلا قال: ما هذا؟! قالوا: إنهم تقدموا فقال: اذهبوا إليهم فكلموهم وقولوا لهم ماذا يريدون؟
فذهب عشرون فارسا منهم العباس بن علي بن أبي طالب أخو الحسين فكلموهم وسألوهم، قالوا: إما أن ينزل على حكم عبيد الله بن زياد وإما أن يقاتل.
قالوا: حتى نخبر أبا عبد الله، فرجعوا إلى الحسين رضي الله عنه وأخبروه، فقال: قولوا لهم: أمهلونا هذه الليلة وغدا نخبركم حتى أصلي لربي فإني أحب أن أصلي لربي تبارك وتعالى، فبات ليلته تلك يصلي لله تبارك وتعالى ويستغفره ويدعو الله تبارك وتعالى هو ومن معه رضي الله عنهم أجمعين.

وقعة الطف (سنة 61 هـ):
في صباح يوم الجمعة شب القتال بين الفريقين لـما رفض الحسين أن يستأسر لعبيد الله بن زياد، وكانت الكفتان غير متكافئتين، فرأى أصحاب الحسين أنهم لا طاقة لهم بهذا الجيش، فصار همهم الوحيد الـموت بين يدي الحسين بن علي رضي الله عنهما، فأصبحوا يموتون بين يدي الحسين رضي الله عنه الواحد تلو الآخر حتى فنوا جميعا ولم يبق منهم أحد إلا الحسين بن علي رضي الله عنه. وولده علي بن الحسين كان مريضا.
وبقي الحسين بعد ذلك نهارا طويلا، لا يقدم عليه أحد حتى يرجع لا يريد أن يبتلى بقتله رضي الله عنه، واستمر هذا الأمر حتى [gdwl]جاء شمر بن ذي الجوشن [/gdwl]فصاح بالناس ويحكم ثكلتكم أمهاتكم أحيطوا به واقتلوه، فجاءوا وحاصرواالحسين بن علي فصار يجول بينهم بالسيف رضي الله عنه حتى قتل منهم من قتل وكان كالسبع، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة.

وصاح بهم شمر: ويحكم ماذا تنتظرون؟! أقدموا. فتقدموا إلى الحسين فقتلوه رضي الله عنه، والذي باشر قتل الحسين [gdwl]سنان بن أنس النخعي[/gdwl]، وحز رأسه رضي الله عنه وقيل: شمر، قبحهما الله.
وبعد أن قتل الحسين رضي الله عنه حمل رأسه إلى عبيد الله في الكوفة فجعل ينكت به بقضيب كان معه يدخله في فمه، ويقول: إن كان لحسن الثغر، فقام أنس بن مالك وقال: والله لأسوأنك؛ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. ( الـمعجم الكبير للطبراني5/206 رقم 5107)، وانظر «صحيح البخاري »: حديث 3748).
قال إبراهيم النخعي: لو كنت فيمن قتل الحسين ثم أدخلت الجنة استحييت أن أمر على النبي صلى الله عليه وسلم فينظر في وجهي( الـمعجم الكبير 3/112 رقم 2829 وسنده صحيح).

من قتل مع الـحسين من أهل بيته:

قتل من أبناء علي بن أبي طالب: الحسين نفسه، وجعفر


[gdwl]والعباس، وأبو بكر، ومحمد، وعثمان.[/gdwl]

* ومن أبناء الـحسين: عبد الله، وعلي الأكبر غير علي زين العابدين.
* ومن أبناء الـحسن: عبد الله والقاسم وأبو بكر.
* ومن أبناء عقيل: جعفر، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الله بن مسلم بن عقيل، ومسلم بن عقيل كان قد قتل بالكوفة.
* ومن أولاد عبد الله بن جعفر: عون ومحمد.( تاريخ خليفة بن خياط 234).
ثمانية عشر رجلا كلهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوا في هذه الـمعركة غير الـمتكافئة.

إرهاصات مقتل الـحسين رضي الله عنه:


عن أم سلمة قالت: « كان جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى الحسين فتركته فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فدنى من النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياها فإذا الأرض يقال لها كربلا »( فضائل الصحابة 2/782 رقم 1391 وهو حديث مشهور لكنه ضعيف من جميع طرقه عن أم سلمة).
وعن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين لـما قتل( فضائل الصحابة 2/766 رقم 1373 وسنده حسن).
وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر لطخت بالدماء، أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم، أو ما يذبحون جزورا إلا صار كله دما، [gdwl]فهذه كلها أكاذيب وترهات وليس لها سند صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد ممن عاصر الحادثة،[/gdwl] وإنما هي أكاذيب تذكر لإثارة العواطف. أو روايات بأسانيد منقطعة ممن لم يدرك الحادثة.(راجع البداية والنهاية أحداث سنة 61 هـ.).
وعن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الـمنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه، قلت، يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم.
قال عمار راوي ذلك الحديث: فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم »( فضائل الصحابة 2/778 رقم 1380 وإسناده صحيح).
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من رآني في الـمنام فقد رآني »(متفق عليه) وابن عباس أعلم الناس بصفة رسول اللهصلى الله عليه وسلم.

عذاب الدنيا قبل الآخرة:

والذي أمر بقتل الحسين[gdwl] عبيد الله بن زياد ولكن لم يلبث هذا أن قتل[/gdwl]، قتله الـمختار بن أبي عبيد انتقاما للحسين، وكان الـمختار ممن خذل مسلم بن عقيل.
فكان الحال بالنسبة لأهل الكوفة أنهم أرادوا أن ينتقموا من أنفسهم؛ لأنهم أولا: خذلوا مسلم بن عقيل حتى قتل ولم يتحرك منهم أحد. وثانيا: لـما خرج الحسين لم يدافع أحد منهم عنه إلا ما كان من الحر بن يزيد التميمي ومن معه، أما أهل الكوفة فإنهم
[gdwl]،، (خذلوه >> خذلهم الله ) ،، [/gdwl]

[gdwl]ولذلك تجدهم يضربون صدورهم ويفعلون ما يفعلون للتكفير عن تلك الخطيئة التي ارتكبها آباؤهم كما يزعمون( وجيش الـمختار الذي انتقم للحسين سمى نفسه (جيش التوابين)[/gdwl] اعترافا منهم بتقصيرهم تجاه الحسين، وهذا بداية ظهور الشيعة كمذهب سياسي، أما الشيعة كمذهب عقائدي وفقهي فإنه متأخر جدا بعد انقضاء دولة بني أمية بزمن).
عن عمارة بن عمير قال: لـما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نضدت (أي: صفت) في الـمسجد في « الرحبة »، يقول: فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت،[gdwl] فإذا حية[/gdwl] قد جاءت تتخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن
زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا .( الترمذي حديث (3780). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح).
وهذا انتقام من الله تبارك وتعالى من هذا الرجل الذي ساهم مساهمة كبيرة في قتل الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه..

عن أبي رجاء العطاردي قال: لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، فإن جارا لنا من بلهجيم(قبيلة من قبائل العرب) قال: « ألم تروا إلى هذا الفاسق -الحسين بن علي-قتله الله ،[gdwl] فرماه الله بكوكبين في عينيه[/gdwl](بياض يصيب العين، وقد يذهب ببصرها)، فطمس الله بصره ».(الـمعجمالكبير (3/2 1 أرقام 0 283)، وسنده صحيح).

من قتل الـحسين رضي الله عنه؟

قبل أن نتعرف على قتلة الحسين دعونا نرجع سنوات قليلة إلى [gdwl]علي والحسين مع شيعتهما:
[/gdwl]

1- علي رضي الله عنه:

[gdwl]يشتكي من شيعته (أهل الكوفة) فيقول:[/gdwl] «ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.

أشهود كغياب، وعبيد كأرباب! أتلوا عليكم الحكم فتنفرون منها، وأعظكم بالـموعظة البالغة فتتفرقون عنها، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا، ترجعون إلى مجالسكم، وتتخادعون عن مواعظكم، أقومكم غدوة، وترجعون إلي عشية كظهر الحية، عجز الـمقوم، وأعضل الـمقوم. أيها الشاهدة أبدانهم، الغائبة عقولهم، الـمختلفة أهواؤهم، الـمبتلى بهم أمراؤهم، صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه، لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم، فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم!
[gdwl]ياأهل الكوفة، منيت منكم بثلاث واثنتين[/gdwl]
:
صم ذووأسماع، وبكم ذووكلام، وعمي ذووأبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء! تربت أيديكم يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها! كلما جمعت من جانب تفرقت من [gdwl]آخر ».( نهج البلاغة1/187- 189).
[/gdwl]

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل اتهموه والعياذ بالله بالكذب:
روى الشريف الرضي عن أمير الـمؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال: « أما بعد: يا أهل العراق فإنما أنتم كالـمرأة الحامل، حملت فلما أتمت أقلصت، ومات قيمها، وطال تأيمها، وورثها أبعدها، أما والله ما أتيتكم اختيارا، ولكن جئت إليكم سوقا، ولقد بلغني أنكم تقولون: [gdwl]علي يكذب قاتلكم الله! فعلى من أكذب؟ »( نهج البلاغة1/187-119).[/gdwl]


وقال أيضا رضي الله عنه: « قاتلكم الله! لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان».. ( نهج البلاغة1/187-189).

2- الـحسن بن علي رضي الله عنه:

قال رضي الله عنه: [gdwl]« أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون

أنهم لي شيعة؛[/gdwl]
ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهدا أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهلبيتي وأهلي، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلما »(1).
وقال أيضا رضي الله عنه لشيعته: [gdwl]« يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث:قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي ».( لقد شيعني الحسين ص (283).
[/gdwl]

غدر أهل الكوفة وكونهم قتلة الـحسين:
لقد نصح محمد بن علي بن أبي طالب الـمعروف بابن الحنفية أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له: [gdwl]يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى.
(اللهوف لابن طاووس ص 39، عاشوراء للإحسائي ص 115، الـمجالس الفاخر ة لعبد الحسين ص 75، منتهى الآمال 4/454، على خطى الحسين ص 96.).
[/gdwl]

وقال الشاعر الـمعروف الفرزدق للحسين رضي الله عنه عندما سأله عن شيعته الذين هو بصدد القدوم إليهم: « قلوبهم معك وأسيافهم عليك والأمر ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء ».
فقال الحسين:
« صدقت لله الأمر، وكل يوم هو في شأن، فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه، وهو الـمستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته»
[gdwl]
وعندما خاطبهم الحسين رضي الله عنه أشار إلى سابقتهم و فعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه: « وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم، وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري ما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم، والـمغرور من اغتر بكم ». (معالم الـمدرستين 3/71-72، معالي السبطين 1/275، بحر العلوم 194، نفس الـمهموم 172، خير الأصحاب 39، تظلم الزهراء ص.17.)
[/gdwl]
3- علي بن الـحسين الـمعروف بزين العابدين:

قال موبخا شيعته الذين خذلوا أباه وقتلوه قائلا: « أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه العهد والـميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه، فتبا لـما قدمتم لأنفسكم، وسوأة لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول لكم: « قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي ». فارتفعت أصوات النساء بالبكاء من كل ناحية، وقال بعضهم لبعض[gdwl]: هلكتم وما تعلمون..[/gdwl]


فقال عليه السلام: « رحم الله امرءا قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله ورسوله وأهل بيته فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة..

فقالوا بأجمعهم: نحن كلنا سامعون مطيعون حافظون لذمامك غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإنا حرب لحربك، وسلم لسلمك، لنأخذن يزيد ونبرأ ممن ظلمك وظلمنا،،
فقال عليه السلام: [gdwl]هيهات هيهات أيها الغدرة الـمكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم آبائي من قبل؟[/gdwl] كلا ورب الراقصات فإن الجرح لـما يندمل، قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه، ولم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وثكل أبي وبني أبي ووجده بين لهاتي ومرارته بينحناجري وحلقي وغصته تجري في فراش صدري ».
ذكر الطبرسي هذه الخطبة في الاحتجاج (2/32) وابن طاووس في الـملهوف ص 92 والأمين في لواعج الأشجان ص 158 وعباس القمي في منتهى الآمال الجزءالأول ص 572، وحسين كوراني في رحاب كربلاء ص 183 وعبد الرزاق الـمقرم في مقتل الحسين ص 317 ومرتضى عياد في مقتل الحسين ص 87 وأعادها عباس القمي في نفس الـمهموم ص 360 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 262.


وعندما مر الإمام زين العابدين رضي الله عنه وقد رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون، زجرهم قائلا: [gdwl]« تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟ »[/gdwl].(الـملهوف ص 86 نفس الـمهموم 357 مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عام 1996 م تظلم الزهراء ص 257.)..

4- أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما:

قالت: « يا أهل الكوفة سوأة لكم، ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه، وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتبا لكم وسحقا لكم، أي دواه دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم، وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها، قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم». (الـملهوف ص 91 نفس الـمهموم 363 مقتل الحسين للمقرم ص 6 31، لواعج الأشجان 157، مقتل الحسين لمرتضى عيادص 86 تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص1 26.)..

5- زينب بنت علي رضي الله عنهما:

قالت وهي تخاطب الجمع الذي استقبلها بالبكاء والعويل:
[gdwl]« أتبكون وتنتحبون؟![/gdwl] أي والله فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبدا، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة » ( الحسين في نهضته ص 295 وما بعدها)..
وفي رواية: « أنها أطلت برأسها من الـمحمل وقالت لأهل الكوفة: [gdwl]« صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء »[/gdwl] .(نقلها عباس القمي في نفس الـمهموم ص 365 وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراء ص 264.)..

6- جواد محدثي:

« وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأمرين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوما، وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة »
(موسوعة عاشوراء ص 59)..

7- حسين كوراني:
قال: « أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين، بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث،[gdwl] وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء،[/gdwl] وحرب الإمام الحسين عليه السلام، [gdwl]وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل الـمواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن»(في رحاب كربلاء ص 60-61).[/gdwl]
* وقال حسين كوراني أيضا:
« ونجد موقفا آخر يدل على [gdwl]نفاق أهل الكوفة،[/gdwl] يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح:
أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام، ومن الـممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة شبث وغيره الذين كتبوا ثم [gdwl]يقول: يا حسين أبشر بالنار »(في رحاب كربلاء ص 61)..[/gdwl]

8- مرتضى مطهري:

قال مرتضى الـمطهري: « ولا ريب في[gdwl] أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته».(الـملحمة الحسينية 1/129).[/gdwl]
وقال أيضا: « فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه القصة مهمة من هذه الناحية وقلنا أيضا: بأن مقتل الحسين على يد الـمسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغاية »( الـملحمة الحسينية 3/94).

والذي أمر بقتل الحسين وفرح به:[gdwl] عبيد الله بن زياد..[/gdwl]
والذي باشر قتل الحسين:[gdwl] شمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس النخعي..
وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة علي، ومن ضمن جيشه في صفين..[/gdwl]


9- كاظم الإحسائي النجفي:
قال: « إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف، [gdwl]كلهم من أهل الكوفة،[/gdwl] ليس فيهم شامي و لا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري و لا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا من قبائل شتى »(عاشوراء ص 89)..

10- حسين بن أحمد البراقي النجفي:
« قال القزويني: ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن بن علي عليهماالسلام، وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه »(تاريخ الكوفة ص 113)..

11- محسن الأمين:
« ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به، وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم، فقتلوه »(أعيان الشيعة 1/26).

من باشر قتل الـحسين رضي الله عنه؟
الـمشهور في كتب أهل السير والتراجم أن الذي باشر قتل الحسين رجلان هما: سنان بن أنس النخعي، وشمر بن ذي الجوشن، والذي تولى كبره هو عبيد الله بن زياد، وعبيد الله [gdwl]وشمر كانا من شيعة علي:[/gdwl]
1- عبيد الله بن زياد: ذكر الطوسي في كتابه في الرجال وعده من أصحاب علي(رجال الطوسي ص 54 ترجمة (120).
2- شمر بن ذي الجوشن: قال النمازي الشهرودي عن شمر:
وكان يوم صفين في جيش أمير الـمؤمنين عليه السلام(مستدركات علم رجال الحديث علي النمازي الشهرودي. ترجمة 6899).


موقف الناس من قتل الـحسين
لاشك ولا ريب أن مقتل الحسين رضي الله عنه كان من الـمصائب العظيمة التي أصيب بها الـمسلمون فلم يكن على وجه الأرض ابن بنت نبي غيره وقد قتل مظلوما رضي الله عنه وعن أهل بيته، وقتله بالنسبة لأهل الأرض من الـمسلمين مصيبة، وفي حقه شهادة وكرامة ورفع درجة وقربى من الله حيث اختاره للآخرة ولجنات النعيم بدل هذه الدنيا الكدرة.
ونحن نقول: ليته لم يخرج، ولذلك نهاه أكابر الصحابة في ذلك الوقت، بل بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا، وكان في قتله من الفساد الذي ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده.
ولكنه أمر الله تبارك وتعالى، ما قدر الله تبارك وتعالى كان ولو لم يشأ الناس.

وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء، و قد قدم رأس يحيى بن زكريا صلوات الله وسلامه عليه مهرا لبغي، وقتل زكريا، وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي، وهؤلاء كلهم أفضل من الحسين رضي الله عنهم وعنه، فلذلك لا يجوز للإنسان إذا تذكر مقتل الحسين أن يقوم باللطم والشق وما شابه ذلك، بل كل هذا منهي عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [gdwl]« ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب »[/gdwl].. (صحيح البخاري: حديث 1294)
وقال صلى الله عليه وسلم: « أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة » (صحيح البخاري 1296).
والصالقة التي تصيح، والحالقة التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثيابها..

وقال صلى الله عليه وسلم: « إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب وسربالا من قطران » (صحيح مسلم حديث 934)..

فالواجب على الـمسلم إذا جاءت أمثال هذه الـمصائب أن يقول كما قال الله تبارك وتعالى: [الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون] {البقرة: 156}.

موقف الناس من قتل الـحسين:

الناس في قتل الحسين على ثلاث طوائف:

الطائفة الأولى: يرون أن الحسين قتل بحق وأنه كان خارجا على الإمام وأراد أن يشق عصا الـمسلمين، وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان ».. (صحيح مسلم)، والحسين أراد أن يفرق جماعة الـمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: « كائنا من كان » اقتلوه فكان قتله صحيحا، وهذا قول الناصبة الذين يبغضون الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه.

الطائفة الثانية: قالوا: هو الإمام الذي تجب طاعته، وكان يجب أن يسلم إليه الأمر. وهو قول الشيعة.

الطائفة الثالثة: وهم أهل السنة والجماعة قالوا: قتل مظلوما، ولم يكن متوليا للأمر أي: لم يكن إماما، ولا قتل خارجيا رضي الله عنه بل قتل مظلوما شهيدا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ».
وذلك أنه أراد الرجوع أو الذهاب إلى يزيد في الشام ولكنهم منعوه حتى يستأسر لابن زياد.

بدعتان محدثتان:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
« بعد مقتل الحسين أحدث الناس بدعتين:
الأولى: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد الـمراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم وإدخال من لا ذنب لهمع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة وإلا فما معنى أن تعاد هذه الذكرى في كل عام معإسالة الدماء وتعظيم الـماضي والتعلق به والالتصاق بالقبور ».

الثانية: بدعة الفرح والسرور وتوزيع الحلوى والتوسعة على الأهل يوم مقتل الحسين..
وكانت الكوفة بها قوم من الـمنتصرين لآلالبيت وكان رأسهم الـمختار بن أبي عبيد الـمتنبىء الكذاب وقوم من الـمبغضين لآلالبيت ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي ولا ترد البدعة بالبدعة بل ترد بإقامة سنةالنبي صلى الله عليه وسلم الـموافقة لقوله تعالى: [الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون] {البقر ة: 156}.(منهاج السنة (5/554، 555)

الشيعة هم من قتل الحسن والحسين وعلي رضي ألله عنهم ويبكون على أنفسهم وعلى أجدادهم لأنهم قتلوا وسبوا أهل البيت ومن ثم أدعوا حبهم زورا وبهتانا ولذر الرمال في العيون
  #34  
غير مقروء 2015-03-01, 09:11 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
أستدل علي من كتبي .. مثل ما أستدل من كتبك .
هنا بعض الأحاديث الموجودة في كتب وصحاح أهل السنة في موارد جواز البكاء واللطم نعرضها كالتالي:

1. عائشة تبكي وتلطم بعد وفاة النبي (صلى الله عليه واله وسلم)
مسند أحمد- باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 25144 (
‏ حدثنا ‏ ‏يعقوب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن إسحاق ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عباد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏ ‏مات رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بين ‏ ‏سحري ‏ ‏ونحري ‏ ‏وفي ‏ ‏دولتي ‏ ‏لم أظلم فيه أحدا فمن ‏ ‏سفهي ‏ ‏وحداثة سني ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏قبض ‏ ‏وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ‏ ‏ألتدم ‏ ‏مع النساء وأضرب وجهي.
الرابط للموقع الرسمي للمصدر على الانترنت:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=25144&doc=6

2. إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 477)
الإلتدام : اللطم
- وقال الإمام أحمد : حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد ، سمعت عائشة تقول : مات رسول الله (ص) بين سحري ونحري وفى دولتي ولم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهي وحداثة سنى أن رسول الله (ص) قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي .

3. النبي محمد (ص) يبكي عند قبر أمه
صحيح مسلم
- الجنائز - إستأذان النبي ( ص) ) ... - رقم الحديث: ( 1622)
- حدثنا ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏وزهير بن حرب ‏‏قالا حدثنا ‏محمد بن عبيد ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن كيسان ‏عن ‏أبي حازم ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏زار النبي ‏ (ص) ‏ ‏قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال ‏ ‏إستأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.
الرابط للموقع الرسمي للمصدر على الانترنت:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1622&doc=1

4. الحاكم - المستدرك - كتاب الجنائز - رقم الحديث ( 1389 )
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبى الدنيا ثنا أحمد بن عمران الأخنسى ثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال زار النبي (ص) قبر أمه في الف مقنع فلم ير باكيا اكثر من يومئذ ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
الرابط للموقع الرسمي للمصدر على الانترنت:
http://www.islamweb.net/ver2/archive...14&startno=120
http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=520032


5. الحاكم - المستدرك - كتاب الجنائز - رقم الحديث : ( 1390)
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وابو الفضل الحسن بن يعقوب العدل قالا ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء انبأ يعلي بن عبيد ثنا أبو منين يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال : زار رسول الله (ص) قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال إستاذنت ربى أن أزور قبرها فاذن لي وإستاذنته أن أستغفر لها فلم يوذن لي فزوروا القبور فانها تذكر الموت ، وهذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
الرابط للموقع الرسمي للمصدر على الانترنت:
http://www.islamweb.net/ver2/archive...14&startno=120
http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=520033

6. النبي يبكي على ابنه ابراهيم
بكاء النبي (صلى الله عليه واله وسلم) على إبنه إبراهيم ( عليه السلام)
صحيح البخاري - الجنائز - قول النبي (ص ........ –( رقم الحديث : 1220
‏- حدثنا ‏ ‏الحسن بن عبد العزيز ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حسان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قريش هو ابن حيان ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ (ر) ‏قال ‏دخلنا مع رسول الله ‏ ‏(ص)‏ ‏على ‏ ‏أبي سيف القين ‏ ‏وكان ‏ ‏ظئرا ‏ ‏لإبراهيم ‏ ‏( ع ) ‏ ‏فأخذ رسول الله ‏(ص)‏‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك ‏ ‏وإبراهيم ‏ ‏يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله ‏ (ص)‏ ‏تذرفان فقال له ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ (ر) ‏وأنت يا رسول الله فقال يا ‏ ‏ابن عوف ‏ ‏إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال (ص)‏ ‏ ‏إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا ‏ ‏إبراهيم ‏‏لمحزونون ‏، رواه ‏ ‏موسى ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان بن المغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏عن النبي ‏(ص)‏.
الرابط للموقع الرسمي للمصدر على الانترنت:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1220&doc=0


7. النبي يبكي عل عثمان بن مظعون
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث عائشة - رقم الحديث : ( 23036 (
‏- حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ : قبل رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏عثمان بن مظعون ‏ ‏وهو ميت حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه.


بغض النظر على ان صحة حديث ان الرسول كان في حضن عائشة فهذا خطأ لأن التاريخ يذكر ان الرسول استشهد وهو في حضن علي بن ابي طالب
  #35  
غير مقروء 2015-03-01, 09:11 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
أنا قلت تمثيل .. لأني لم أرى دموع ..


كله تمثيل وتباكي ونفاق ..


يعني ألا حلى لكم البكاء إلا أمام الناس .
وردت فيما سبق حلية البكاء من كتب السنة

يعني اين تريدنا ان نبكي هذه مجالس لعامة الناس هل يختبىء المرء في بيته ليبكي؟؟ هذا هو الواقع مفروض علينا البكاء امام الناس
  #36  
غير مقروء 2015-03-01, 09:12 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
اين الرد على هذه أم تنكر أن اجدادك من إراقوا دمه عليه السلام ؟؟؟
من اراق دمه هو يزيد بن معاوية وشيعته هم من حارب الحسين وأمروا قتله ولو كان معلقا بأستار الكعبة ...وأنتم بالمقابل ماذا فعلتم برأتم يزيد اللعين ولم تأخذكم الحمية على ابن بنت رسول الله ص ولا حتى تعنيتم ان تذرفوا دمعة واحدة على الحسين بن علي
  #37  
غير مقروء 2015-03-01, 09:13 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008 مشاهدة المشاركة
هههههههههههههههههه
اذا الذي تعملوه ليس نياحه وهدر دماء بالسلاسل والخناجر والسواطير واالسيوف ؟
اذا ما هي النياحه - الحمد لله على نعمة العقل والدين الصحيح




[align=center]سبق قلت لك في مشاركه سابقه ان الحديث ضعيف وبالتالي لا يعتد به[/align]

[align=center]لماذا لم تجيب في موضوع الحوار الذي وافقت عليه وانا فتحته باسمك[/align]
النياحة هي البكاء على الحسين
اذا قلت ان الحديث ضعيف هذا لا يعني ان الحديث غير صحيح...الملحدين يكفرون بوجود الله هل هذا يعد دليل على ان الله غير موجود طبعا لا
هذا الرابط فيه احاديث عن جواز النياحة من كتبكم واللطم ايضا: http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=119951
سوف أجيب اعطني القليل من الوقت
  #38  
غير مقروء 2015-03-01, 09:14 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجازيه مشاهدة المشاركة

الله يخرب بيت الغلو ..

تحدثنا عن الحسين و أنت لا تحفظ آية من كتاب رب الحسين ؟؟

بل و آية تعتقد أنها في أئمتكـ ؟؟


بالمناسبة أنا لي موضوعا خاصا بالحسين رضي الله عنه بعنوان " قصة بطل " من قبل أن تطل علينا ..

https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=49597

و أجزم أنني سبق و أن تناظرت معكـ في هذا الخصوص في موضوع للأخ " فتى الشرقية " و لكن كان لك معرفا آخر ..


الحديث الأول: من مسند أحمد بن حنبل عن أبيه أحمد قال: وفيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي يذكر أن الحارث بن الحسن الطحان حدثه قال: حدثنا حسين الأشقر عن قيس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم قال: " علي وفاطمة وابناهما

الحديث الرابع: الثعلبي في تفسير قوله تعالى: * (قل لا أسألكم عليه أجرا...) * الآية قال: اختلفوا في قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر الله تعالى بمودتهم قال: فأخبرني الحسين بن محمد الثقفي العدل حدثنا برهان بن علي الصوفي حدثنا محمد بن عبد الله بن سليم الحضرمي حدثنا حرب بن الحسن الطحان حدثنا حسين الأشقر عن قيس عن الأشتر بن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟

قال: " علي وفاطمة وابناهما صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين "(

الحديث الخامس: ومن (تفسير الثعلبي) أيضا قال: أنبأني عقيل بن محمد أخبرنا المعاني ابن المبتلى حدثنا محمد بن جرير حدثني محمد بن عمارة حدثنا إسماعيل بن أبان حدثنا الصباح بن يحيى المري عن السدي عن أبي الديلم قال: لما جئ بعلي بن الحسين صلوات الله عليه أسيرا قائما على درج مسجد دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم واستأصل شأفتكم(2) وقطع قرن الفتنة فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): " أقرأت القرآن؟ "

قال: نعم.

قال: " قرأت * (ال حم) * قال: قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم.

قال: " قرأت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) *

قال: لأنتم هم؟!

قال: " نعم "(3).

ثم قال علي بن الحسين (عليه السلام): أفقرأت في بني إسرائيل * (وآت ذي القربى حقه) * قال: وأنكم القرابة التي أمر الله أن يؤتى حقه؟ قال: نعم.

http://www.aqaed.com/book/329/gh-mram3-19.html
  #39  
غير مقروء 2015-03-01, 09:14 PM
آغاجونم آغاجونم غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-22
المشاركات: 54
آغاجونم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
قال: إني لا أبايع سرا ولكن أبايع جهرا بين الناس
هذا غير صحيح الحسين لم يكن ليبايع لا سرا ولا جهرا
اقتباس:
فقاتلهم مسلم وفي النهاية استسلم لهم عندما أمنوه،
مسلك لم يستسلم بل هم غدروا به وحفروا له حفرة وأخذوه الى قصر ابن زياد
اقتباس:
فأرسل عمر بن سعد رجلا إلى الحسين ليخبره بأن الأمر قد انقضى،
عمر بن سعد لم يرسل شيئا للحسين
اقتباس:
وكان كثير من الصحابة قد حاولوا منع الحسين بن علي من الخروج وهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بنعمرو بن العاص، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله بن الزبير، وأخوه محمد بن الحنفية. كل هؤلاء لـما علموا أن الحسين يريد أن يخرج إلى الكوفة
لو حتى نهوه الحسين بن علي هو امام وسيد شباب اهل الجنة يرى ما لا يروه الصحاة ويعرف مصلحة الدين بشكل جيد ولهذا وجد لخروجه نتائج ايجابية والله لو لم يخرج الحسين بن علي و لو لم يفعل كربلاء لكنت الآن متدينا بدين يزيد لعنه الله وخروج الحسين هو الذي حمى الدين وحفظه
اقتباس:
قال: أن تدعني أرجع، أو أذهب إلى ثغر من ثغور الـمسلمين،
أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي في يده بالشام
هذا كذب كذب كذب الحسين لم يقل أذهب الى يزيد حتى اضع يدي في يده بالشام هذا كذب ...اذا كان هو الخارج من المدينة لسبب انه لا يريد مبايعة يزيد وأخذ معه أهل بيته فكيف يصل الى نصف الطريق ويغير رأيه؟؟ هو من الأساس لا يريد ان يبايع يزيد بعدما عزم على الرحيل مع اهل بيته تريد ان يغير رأيه؟؟؟؟..قال له دعني أرجع من دون مبايعة لأن يزيد قال لهم أجبروه على المبايعة وان أبى فاقتلوه من هنا الحسين قال له دعني أرجع..هو ليس خائف ولكن لا يريد ان تسفك دماءه ويكون السبب في دخول جيش بأسره الى النار كان الحسين يبكي في كربلاء سألوه لماذا تبكي قال أبكي على هذا السرب من الجيش الذي سيدخل النار بسببي
اقتباس:
فرأى أصحاب الحسين أنهم لا طاقة لهم بهذا الجيش،
كم من فئة قليلة غلب فئة كثيرة...جيش الحسين لم يكن بدون طاقة لهذا الجيش
اقتباس:
وبعد أن قتل الحسين رضي الله عنه حمل رأسه إلى عبيد الله في الكوفة فجعل ينكت به بقضيب
لعلمكم من كان ينكث رأس الحسين بالقضيب هو يزيد وليس عبيد الله بن زياد
اقتباس:
وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر لطخت بالدماء، أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم
،
إن أول من أشار وبكل صراحة إلى تفاعل السماء مع مصيبة سيد الشهداء بالبكاء عليه دماً هي السيدة زينب العقيلة بنت علي صلوات الله وسلامه عليه، فقد جهرت بهذه الحقيقة في خطبتها التي ألقتها في الكوفة بعد أن أحضرهم إلى الكوفة عدو الله عبيد الله بن زياد لعنه الله، فعن إسماعيل بن راشد، عن حذلم بن ستير قال: (قدمت الكوفة في المحرم سنة إحدى وستين عند منصرف علي بن الحسين عليهما السلام بالنسوة من كربلاء ومعهم الأجناد محيطون بهم وقد خرج الناس للنظر إليهم، فلما أقبل بهم على الجمال بغير وطاء جعل نساء أهل الكوفة يبكين وينتدبن...قال: ورأيت زينب بنت علي عليهما السلام ولم أر خفرة قط أنطق منها كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام. قال: وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدت الأنفاس وسكتت الأصوات فقالت: الحمد لله والصلاة على أبي رسول الله، أما بعد يا أهل الكوفة،يا أهل الختل والخذل... ويلكم أتدرون أي كبد لمحمد فريتم، وأي دم له سفكتم، وأي كريمة له أصبتم {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا } (سورة مريم الآية رقم 89 ــ 90) ولقد أتيتم بها خرقاء شوهاء...أفعجبتم أن قطرت السماء دماً ولعذاب الآخرة أخزى...). (راجع الأمالي للشيخ المفيد ص 321 ــ 323، وراجع أيضاً بلاغات النساء لابن طيفور ص 24).
وفي كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي أنها صلوات الله وسلامه عليها قالت: (...أفعجبتم أن تمطر السماء دماً...). (الاحتجاج للشيخ الطبرسي ج2 ص31).
اذا لم تؤمنوا بهذه المعجزات هذا لا يعني انها غير صحيحة انتم كذبتم بها ولكنها صحيحة
اقتباس:
وكان الـمختار ممن خذل مسلم بن عقيل
هذا كذب المختار لم يخذل مسلم بن عقيل ولعلمك الذي أمر بقتل الحسين بالأساس هو يزيد بن معاوية فلا تحاول ان تبرئه
اقتباس:
وهذا بداية ظهور الشيعة كمذهب سياسي، أما الشيعة كمذهب عقائدي وفقهي فإنه متأخر جدا بعد انقضاء دولة بني أمية بزمن
الشيعة كمذهب سياسي ومذهب عقائدي بدأ من أيام رسول الله ص وأمير المؤمنين...ألم يصطف سلمان وأبا ذر مع امام علي ضد أبو بكر وعمر؟؟؟ هذا نوع ومظهر لوجود الشيعة كمذهب سياسي أيام أمير المؤمنين اما الشيعة كمذهب عقائدي فبدأت بشريعة النبي عندما دعا شيعته للإلتفاف حول أمير المؤمنين كولي وقائد وخليفة فقال "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" هذا وجه من أوجه الشيعة كمذهب عقائدي لا بل عقيدة الشيعة كلها مبنية على هذه الصورة وهذا الحديث "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"
اقتباس:
والذي أمر بقتل الحسين وفرح به:
عبيد الله بن زياد..

والذي باشر قتل الحسين:
شمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس النخعي..
وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة علي، ومن ضمن جيشه في صفين
هؤلاء كانوا من شيعة علي وارتدوا وأصبحوا من شيعة يزيد ترى من الذي أمرهم بقتل الحسين؟؟ هم بأنفسهم باشروا بذلك؟؟ أم أحدهم طلب منهم ذلك؟؟ وهو يزيد لعنه الله؟؟..الذي جاء بعبيد الله إبن زياد بهدف قتل الحسين هو يزيد بن معاوية اللعين ابن زياد كان مأمورا بقتل الحسين ولم يكن من نفسه ان اختار قتله
اقتباس:
ونحن نقول: ليته لم يخرج، ولذلك نهاه أكابر الصحابة
الحسين بن علي يدري بأمور الأمة وصالحها اكثر من كل الصحابة ولو لم يأتي الحسين ولم يصنع ثورة كربلاء لكنت متدينا بدين يزيد ولحرف القرآن ولطمست الحقائق كلها..دم الحسين روى الدين والأمة
اقتباس:
وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء، و قد قدم رأس يحيى بن زكريا صلوات الله وسلامه عليه مهرا لبغي، وقتل زكريا، وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي، وهؤلاء كلهم أفضل من الحسين رضي الله عنهم وعنه، فلذلك لا يجوز للإنسان إذا تذكر مقتل الحسين أن يقوم باللطم والشق وما شابه ذلك
قتل الحسين أعظم من قتل كل الأنبياء...الأنبياء فقدوا شيئا أو شيئين منهم رجل او رجلين..أما الحسين بن علي فقد قدم كل شيء لله تعالى بذل مهجته ودمه وراحته وأهل بيته ونسائه وقتل عطشانا مظلوما ..الطريقة التي قتل فيها الحسين هي المقدسة لما كان هنالك من آلام عظيمة حلت على الحسين..والجوع والظمأ وفقدان الأولاد والأحباء والأصحاب ليس واحد او اثنين بل كلهم وسبيت نساءه من بعده يقول قائل: علمني الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر...كلا من ذكرت ليسوا اعظم من الحسين بغض النظر على ما فعله عمر و عثمان من انتهاك حرمة ابنة رسول الله وظلمها واختلاس حق امام علي بالخلافة هم ليسوا اعظم من الحسين...الرسول ص قال: الحسين سيد شباب اهل الجنة وليس عمر سيد شباب اهل الجنة....وهذا دليل على ان الحسين اعظم من هؤلاء
اللطم والبكاء جائز في كتب السنة:
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=119951
اقتباس:
يرون أن الحسين قتل بحق وأنه كان خارجا على الإمام وأراد أن يشق عصا الـمسلمين، وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان ».. (صحيح مسلم)، والحسين أراد أن يفرق جماعة الـمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: « كائنا من كان » اقتلوه فكان قتله صحيحا، وهذا قول الناصبة الذين يبغضون الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه.
الرسول ص يقول لأهل بيته: "إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم" يعني من حارب الحسين فقد حارب رسول الله ص...يوجد واجب عليك اذا كان الخليفة جائرا لا يعمل بتعاليم الإسلام واجب عليك ان تقاتله .... الإمام عبد العزيز بن باز أنه لا يجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين أحدهما وجود كفر بواح عندهم من الله فيه برهان. والشرط الثاني القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شر أكبر منه....هؤلاء أغبياء كيف يقولون بأن قتل الحسين كان على حق والحسين هو سيد شباب اهل الجنة؟؟ لدينا موقفان إما هؤلاء معهم حق وان الحسين قتل على الحق وبالتالي النبي محمد يصبح كاذبا عندما قال "الحسين سيد شباب اهل الجنة" وإما النبي صادق الحسين هو سيد شباب الجنان وهم الكاذبون...وطبعا النبي لا يكذب ولا يمكن ان يكون سيد شباب الجنان مخطىء بخروجه على يزيد
الحسين يقول "إنا أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة بنا فتح الله و بنا ختم و يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة و مثلي لا يبايع مثله،" أعلمت الآن لماذا الحسين لم يبايع؟؟؟
الحسين خرج يثور على يزيد انظروا من يزيد ومن الحسين؟؟ الحسين سيد شباب اهل الجنة تربى في بيت رسول الله ص تتلمذ على يد سيد المرسلين أما يزيد فهو من نسل أبي سفيان من بني أمية أمه هند آكلة الأكباد...هل يعقل ان يكون يزيد محقا بقتل الحسين؟؟ ومن هو يزيد؟؟؟ شارب الخمر قاتل النفس المحترمة؟؟ هذا من قتل الحسين وتقولون انه على حق في ذلك؟؟؟؟ لا والله انه لفي أسفل درك من النار...اما الحسين فهو ابن فاطمة وابن علي بن ابي طالب رسول الله ص يقول :حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا؟؟ الآن كيف يكون من قتله على حق؟؟؟ والا انتم تنكرون كل شيء قاله الرسول ص عن الإمام الحسين وما قال الا جميلا
الحسين بن علي كان لا بد من ان يأخذ الخلافة هكذا اتفق الإمام الحسن مع معاوية...انه عندما يموت معاوية تنتقل الخلافة الى الحسين وهذا دليل على ان الحسين خرج ليأخذ بحقه ويزيد هو من تعدى على حق الحسين الحسين كان يجب ان يكون الخليفة وليس يزيد وبالتالي وجبت محاربة يزيد لأن هذا الملك هو ملك آل محمد هذه الخلافة كان قد اتفق عليها معاوية مع الحسن بأن يكون الحسين خليفة بعد موت معاوية
اقتباس:
لم يكن إماما، ولا قتل خارجيا رضي الله عنه بل قتل مظلوما شهيدا، وذلك أنه أراد الرجوع أو الذهاب إلى يزيد في الشام ولكنهم منعوه حتى يستأسر لابن زياد.
الحسين بن علي كان لا بد من ان يأخذ الخلافة هكذا اتفق الإمام الحسن مع معاوية...انه عندما يموت معاوية تنتقل الخلافة الى الحسين وهذا دليل على ان الحسين خرج ليأخذ بحقه ويزيد هو من تعدى على حق الحسين الحسين كان يجب ان يكون الخليفة وليس يزيد وبالتالي وجبت محاربة يزيد لأن هذا الملك هو ملك آل محمد هذه الخلافة كان قد اتفق عليها معاوية مع الحسن بأن يكون الحسين خليفة بعد موت معاوية..بالتالي هو الإمام وكانت الإمامة له....وهو لم يكن يريد الذهاب الى الشام ولم يكن يريد مبايعة يزيد ولذلك قتلوه لأن يزيد امر بقتله اذا لم يبايعه..
اقتباس:
وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة وإلا فما معنى أن تعاد هذه الذكرى في كل عام مع إسالة الدماء وتعظيم الـماضي والتعلق به والالتصاق بالقبور ».
الإمام الصادق عليه السلام يقول: ما أخفيناه عنكم عن عاشوراء هو أكثر بكثير مما أظهرناه لكم. يقول :"والله ان الضربة كانت فوق الضربة والطعنة فوق الطعنة" تعرف كل الأحاديث التي رويت عن عاشوراء لا تشكل شيئا امام الحقيقة التي حصلت وما جرى من الم و حزن ومصائب على أهل بيت النبوة
الذكرى تعاد حتى يخلد دم الحسين ولا ينسوه وليس للفتنه اساسا انتم اذا تحبون الحسين تقيمون عزاءه مثلنا كل سنة هذه مناسبة لجمع الأمة وليس لتفريقها....أمر آخر البكاء على الحسين هو وعد الهي...يقول رسول الله ص لأهل بيته: إن الحسين سوف يقتل مظلوما..قالت فاطمة سلام الله عليها: أبزمان خال مني ومنك و من أبيه؟ قال نعم قالت اذا من يبكي عليه؟؟ قال ص: ان الله سوف يجعل له شيعة يبكونه جيلا بعد جيل
عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): أنّه لمّا أخبر فاطمة(عليها السلام) بقتل ولدها الحسين(عليه السلام) وما يجري عليه من المحن، بكت فاطمة بكاءً شديداً، وقالت: يا أبت! متى يكون ذلك؟ قال: (في زمان خالٍ منّي ومنك ومن عليّ). فاشتدّ بكاؤها، وقالت: يا أبت! فمن يبكي عليه، ومن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (يا فاطمة! إنّ نساء أُمّتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي، ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كلّ سنة، فإذا كان القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال، وكلّ من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنّة
عندما غدر اهل الكوفة بالحسين أصبحوا من اعداءه انت تصادق صديقا بعدها تخاصمه هل يبقى من أتباعك ومحبيك ؟؟ كلا بل يصبح من أعداءك....الشيعة غدروا بالحسين والحسن وعلي ولكن لما غدروا توقف اسمهم بشيعة وصاروا اعداء
ولا احد يفكر في تبرأة يزيد يزيد هو من امر بقتل الحسين..الحسين عليه السلام سيد شباب اهل الجنة كان متفق بأن يستلم هو زمام الأمور فسرقها اللعين وجلس على كرسي كانت للحسين والحسين اساسا لم يكن يفكر بنصب دنيوي كان كل همه الدين وملة جده محمد فقال : "إذا كان دين الله لا يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني" هذا السبب الذي دفع الحسين ليذهب الى كربلاء وبسببه قطع اربا اربا لكي يستقيم الدين واستقام الدين بسبب دماء الحسين فأصبح "حسيني البقاء"
  #40  
غير مقروء 2015-03-01, 09:20 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 2,023
حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آغاجونم مشاهدة المشاركة
النياحة هي البكاء على الحسين
اذا قلت ان الحديث ضعيف هذا لا يعني ان الحديث غير صحيح...الملحدين يكفرون بوجود الله هل هذا يعد دليل على ان الله غير موجود طبعا لا
هذا الرابط فيه احاديث عن جواز النياحة من كتبكم واللطم ايضا: http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=119951
سوف أجيب اعطني القليل من الوقت
أين هو الدليل على جواز النياحة ؟؟
موضوع مغلق


المواضيع المتشابهه للموضوع: لماذا اهل السنة لا ينصرون الحسين بن علي؟؟؟
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
اهل البيت وعلى رأسهم مهدي الشيعة سوف يقتلونك ايها السني يذبحون اهل السنة والجماعة بدون إستتابه ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-04-05 05:02 PM
اقرار صحاح الامامية فرقة شيعية وشهادات شيوخهم المهدي هو عدو اهل السنة و سيقتلهم بدون استتابه ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-25 05:35 AM
أتاك الغوث أبا حفص موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-21 07:46 AM
كمال الحيدري يعترف ان اعتقاد اهل السنة و الجماعة هو اعتقاد العلماء والاذكياء الاتقياء الانقياء ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-16 10:34 PM
بماذا حكم شيوخ الامامية الاثنى عشرية الشيعة على اهل السنة في العراق ومصر والشام والجزيرة العرب ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-14 04:38 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd