="الأذكار           

 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 2015-04-12, 01:42 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

شبكة الشيعه العالميـــــــــــــــــــــــــه
الإمامة وأهل البيت ج2 - الإمام علي والإمامة
المستبصر الاستاذ الجامعي : محمد بيومي مهران
- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 153 :
11- قوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا أو علي

روى الترمذي في صحيحه بسنده عن أنس بن مالك قال
: بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، ببراءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه (2 )

* هامش *


( 2 ) صحيح الترمذي 2 / 183 . ( * )


ج 2 - ص 154
ورواه الإمام أحمد في المسند ( 1 ) ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى : ( براءة من الله ورسوله ) ، وقال أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه ، وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس ( 2 ) .

وروى الترمذي أيضا بسنده عن ابن عباس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، وأمره أن ينادي بهذه الكلمات، ثم اتبعه عليا ، فبينا أبو بكر في بعض الطريق ، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القصواء ، فخرج أبو بكر فزعا ، فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو علي ، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر عليا أن ينادي بهذه الكلمات ( الحديث)
ثم روى عن زيد بن يثيع قال : سألنا عليا بأي شئ بعثت في الحجة ؟ قال : بعثت بأربع : أن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، عهد ، فإلى مدته ، ومن لم يكن له عهد ، فأجله أربعة أشهر ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا ( 3)

وعن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث أبا بكر ، رضي الله عنه ، فأقبلنا معه، حتى إذا كان بالعرج ( 4 ) ، ثوب بالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها ، فقال أبو بكر : أمير أم رسول ؟ فقال علي : لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم، قام أبو بكر فخطب في الناس فحدثهم عن

* هامش *


( 1 ) مسند الإمام أحمد 3 / 283 .
( 2 ) فضائل الخمسة 2 / 342 - 343 .
( 3 ) صحيح الترمذي 2 / 183 .
( 4 ) العرج : موضع بن الحرمين ، على مبعدة 105 كيلا من المدينة ( مسيرة يومين وبعض الثالث ) - المغانم المطابة ص 251 . ( * )

ج 2 - ص 155
مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي ، فقرأ على الناس سورة البراءة حتى ختمها ، ثم كان يوم النحر فأفضنا ، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم عن مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، فلما كان
يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون ، وكيف يرمون ، فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 1)

وجاء في حديث أنس ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه ( 2)

وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن سبيع عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر ، وهو كئيب ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل في شئ ؟ ، قال : لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا ، أو رجل من أهل بيتي ( 3)

وفي رواية عن عبد الله بن أرقم عن سعد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ببراءة ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، أرسل عليا رضي الله عنه ، فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا ، أو رجل مني ( 4)

وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي الزبير عن جابر : أن

* هامش *


( 1 ) أخرجه النسائي في السنن 5 / 247 ، والدارمي 2 / 66 ، والبيهقي 5 / 111 ، وأبو زرعة الدمشقي تاريخه ( 1 / 11 / 589 )
وابن أبي حاتم في تفسيره 4 / 339 ، والطبراني في المعجم الكبير 11 / 400 ، والخوارزمي في المناقب ،
والحاكم في المستدرك ، وانظر : محمد عبده يماني : علموا أولادكم محبة آل النبي ص 113 - 114 .
( 2 ) أخرجه الترمذي في التفسير 5 / 256 .
( 3 ) النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص 48 - 49 ( بيروت 1983 ) .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 49 . ( * )

ج 2 - ص 156
النبي صلى الله عليه وسلم ، حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح ( 1 ) ، فلما استولى بالتكبير سمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي ، رضي الله عنه ، عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ، قال : لا بل رسول ، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة ، أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم خرجنا معه حتى إذا كان
يوم عرفة ، قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم على مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس ، براءة حتى ختمها ، فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 2)
وروى النسائي بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة السلولي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني وأنا منه ، فلا يؤدي عني إلا أنا أو علي ( 3)
وروى النسائي بسنده عن سماك بن حرب عن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، براءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا فأعطاه إياها ( 4 )

وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن

* هامش *


( 1 ) المراد بالتثويب هنا : الإقامة للصلاة ( النهاية 1 / 226 ) .
( 2 ) تهذيب الخصائص ص ( 49 - 50 ) .
( 3 ) تهذيب الخصائص ص 48 .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 48 . ( * )

ج 2 - ص 157
جنادة ، قال ابن آدم السلولي - وكان قد شهد حجة الوداع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني ، وأنا منه ، ولا يقضي عني ديني إلا أنا ، أو علي ، قال ابن آدم : ولا يؤدي عني إلا أنا ، أو علي (1)

ورواه أحمد في المسند ، وأخرجه النسائي في الكوفي كما في تحفة الأشراف ، ورواه ابن ماجة ، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (2)

وروى السيوطي في الدر المنثور في تفسير قول الله تعالى ( براءة من الله ورسوله ) ، قال : وأخرج ابن حيان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي
فقال : يا علي ، إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت ، فحمله على ناقته العضباء ، فسار حتى لحق بأبي بكر فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ ، فلما أتاه قال : ما لي يا رسول الله ( وساق الحديث ) إلى ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عني غيري ، أو رجل مني ( 3)

وفي السيرة الحلبية : وفي كلام السهيلي ( في الروض الآنف ) : لما أردف أبو بكر بعلي ، رضي الله تعالى عنهما ، رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله هل نزل في قرآن ؟ قال : لا ، ولكني أردت أن يبلغ عني من هو من أهل بيتي ، فمضى أبو بكر رضي الله عنه ، فحج بالناس . . . وكان نزول صورة براءة بعد سفر أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فقيل له صلى الله عليه وسلم : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا صلى الله عليه وسلم ، عليا ، كرم الله وجهه في الجنة ، فقال : أخرج بسورة براءة ، وأذن في الناس يوم النحر - أي الذي هو يوم الحج الأكبر- إذا اجتمعوا بمنى ، فقرأ علي بن أبي طالب ،

* هامش *


( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 594 ، وانظر 2 / 599 .
( 2 ) المسند 4 / 164 ، تحفة الأشراف 3 / 13 ، الرياض النضرة 2 / 229 .
( 3 ) فضائل الخمسة 2 / 347 . ( * )

ج 2 - ص 158
كرم الله وجهه ، براءة يوم النحر ، عند الجمرة الأولى ، وقال : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أمرني علي كرم الله وجهه ، أن أطوف في المنازل من منى ببراءة ، فكنت أصيح حتى
صحل حلقي ، فقيل له : بماذا كنت تنادي ؟ فقال : بأربع ، أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، وأن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عهد ، فله عهد أربعة شهور ، ثم لا عهد له ، وأول تلك الأربعة يوم النحر من ذلك العام ، وأما من لا عهد له ، فعهده إلى انقضاء المحرم ( 1)

وروى الإمام الطبري في تفسيره عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الموسم سنة تسع ، وبعث علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهما ، بثلاثين أو أربعين آية من ( براءة ) ، فقرأها على
الناس ، يؤجل المشركين أربعة أشهر يسيحون في الأرض ، فقرأ عليهم براءة يوم عرفة ، أجل المشركين عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول ، وعشرا من ربيع الآخر ، وقرأها عليهم في منازلهم ، وقال : لا يحجن بعد عامنا هذا مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان ( 2)

وفي رواية أخرى عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه قال : كنت مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة إلى أهل مكة ، فكنت أنادي حتى صحل صوتي ، فقلت : بأي شئ كنت تنادي ؟ قال : أمرنا أن ننادي : أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عهد ، فأجله إلى أربعة أشهر ، فإذا حل الأجل ، فإن الله برئ من المشركين ورسوله ، ولا يطف بالبيت عريان ، ولا يحج بعد العام مشرك ( 3)

* هامش *


( 1 ) السيرة الحلبية 3 / 232 .
( 2 ) تفسير الطبري 14 / 100 .
( 3 ) تفسير الطبري 14 / 104 - 105 ، وانظر روايات أخرى 14 / 105 - 107 . ( * )

ج 2 - ص 159
وفي رواية عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر بن علي بن حسين بن علي قال : لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق ، رحمة الله عليه ، ليقيم الحج للناس ، قيل له : يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا علي بن أبي طالب ، رحمة الله عليه فقال : أخرج بهذه القصة من سورة ( براءة ) ، وأذن في الناس يوم النحر ، إذا اجتمعوا بمنى : أنه لا يدخل الجنة كافر ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عهد فهو إلى مدته ، فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء ، حتى أدرك أبا بكر الصديق بالطريق ، فلما رآه أبو بكر قال : أمير أو مأمور ، قال : مأمور ، ثم مضيا رحمة الله عليهما ، فأقام أبو بكر للناس الحج ، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم في الحج التي كانوا عليها في الجاهلية ، حتى إذا كان يوم النحر ، قام علي بن أبي طالب ، رحمة الله عليه ، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس ، لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطف بالبيت عريان ، ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
وروى ابن كثير في تفسيره : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من غزوة تبوك ، وهم بالحج ، ثم ذكر أن المشركين يحضرون عامهم هذا الموسم على عاداتهم في ذلك ، وأنهم يطوفون بالبيت عراة ، فكره مخالطتهم ، وبعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم ، ويعلم المشركين أن لا يحجوا بعد عامهم هذا ، وأن ينادي في الناس ( براءة من الله ورسوله ) ، فلما قفل ، أتبعه بعلي بن أبي طالب ، ليكون مبلغا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكونه عصبة له ( 2)

* هامش *


( 1 ) تفسير الطبري 14 / 107 - 108 ، وانظر روايات أخرى 14 / 108 - 112 .
( 2 ) تفسير ابن كثير 2 / 519 - 520 ، وانظر : المستدرك للحاكم ( 3 / 51 ) حيث يروي أن النبي أرسل ببراءة أبا بكر وعمر ، ثم بعث علي فأخذها منهما . ( * )

ج 2 - ص 160
وروى النسفي في تفسيره : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر على موسم سنة تسع، ثم أتبعه عليا راكبا العضباء، ليقرأها على أهل الموسم ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا علي ، سمع أبو بكر الرغاء فوقف ، وقال : هذا رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما لحقه قال : أمير أو مأمور، قال : مأمور ، فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر وحثهم على مناسكهم ، وقام علي يوم النحر ، عند حمرة العقبة فقال : يا أيها الناس ، إني رسول رسول الله إليكم ، فقالوا بماذا ، فقرأ عليهم ثلاثين أو أربعين آية ، ثم قال : أمرت بأربع ، أن لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا كل نفس مؤمنة ، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده ( 1)

وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن علي رضي الله عنه قال : لما نزلت عشر آيات من براءة ، على النبي صلى الله عليه وسلم ، دعا النبي صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر ، فحيثما لقيته فخذ الكتاب ، فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، نزل في شئ ؟ قال : لا ، جبريل جاءني فقال : لا يؤدي عنك ، إلا أنت أو رجل منك ( 2)

ولعل من الجدير بالإشارة هنا أن الفضل المسوق إلى الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة - في حديث براءة ، وكذا في غزوة تبوك - إنما سيق إليه عن قصد من سيدنا ومولانا وجدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، امتثل فيه أمرا سماويا تلقاه من ربه ، عن طريق جبريل عليه السلام ، ليكون الإمام علي هو المختار لهذين الموقفين ، لمزية فيه ، لا توجد في

* هامش *


( 1 ) تفسير النسفي 2 / 115 ، وانظر القصة في : تفسير المنار 140 - 141 ، تفسير القرطبي ص 2906 - 2907 .
( 2 ) الرياض النضرة 2 / 226 . ( * )

ج 2 - ص 161
أحد غيره من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي بعثه بسورة براءة إلى أهل الموسم ، ونبذه ما كان للمشركين من عهد ، هذا الأمر كان يمكن أن يقوم به أي صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل إن أبا بكر ، أمير الموسم ، كان أحق به وأولى غير أن هناك ملحظا خاصا ، لا يتم هذا الأمر إلا به ، ولا يصلح له من الناس ، إلا من كان على وصف خاص ، مهيأ له ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي )، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي -
عندما اعتذر بأنه ليس لسنا ولا خطيبا - ( لا بد لي أن أذهب بها أنا ، أو تذهب بها أنت ) ، إذن فالأمر لا يقوم به ، إلا أحد رجلين : النبي أو علي ، ذلك لأن العهود والمواثيق التي يعقدها النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما هي مما يحسب في ذمة
الشخص ، يتولاها المرء بنفسه ، أو من هو بمنزلة نفسه ، ومن ثم فقد كان انتداب رجل من أهل البيت النبوي الشريف أمرا لازما ، إذا لم يكن الرسول نفسه هو الذي يقوم به ، وذلك لأن هذه العهود إنما كانت مع قبائل لم تدخل الإسلام بعد.

ومن ثم فإن هذه العقود والمواثيق إنما كانت بين النبي والمشركين ، وبالتالي فإن من تعاقدوا مع النبي من المشركين لا يرضون أن يحلهم من هذه العقود ، إلا من كان طرفا فيها ، أو من يقوم مقامه من خاصة أهله ، ومن هنا كان اختيار الإمام علي لتبليغ آيات سورة براءة

بل إن المقريزي إنما يذهب إلى أن الإمام علي ، هو الذي عاهد المشركين ، ومن ثم فقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ، وحتى لو كان النبي صلى الله عليه وسلم ، هو الذي عاهدهم - وهو الأصح طبقا للنصوص - فإن العرب كانت إذا تحالف سيدهم أو رئيسهم مع آخر ، لم ينقض ذلك العهد ، إلا الذي تحالف وأقرب الناس قرابة منه.

وخلاصة الأمر ، أن الإمام علي بن أبي طالب ، كان هو وحده من بين الصحابة جميعا ، الذي هو بمنزلة نفس النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم فقد تكرر في الأحاديث
ج 2 - ص 162
الشريفة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤدي عني ، إلا أنا وعلي ) ، وحين يعتذر علي بأنه ليس لسنا ولا خطيبا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، له ( لا بد لي أن أذهب بها أنا ، أو تذهب بها أنت ) ، وهكذا يضع النبي صلى الله عليه وسلم الإمام بمنزلة نفسه ، أفلا يكون هذا دليلا على أن عليا إنما هو خليفة النبي من بعده ؟ ( 1)



* هامش *


( 1 ) عبد الكريم الخطيب : علي بن أبي طالب - بقية النبوة وخاتم الخلافة - بيروت 1975 ،
محمد بيومي مهران : الإمام علي بن أبي طالب 1 / 76 - 79 ( بيروت 1990 ) .

يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان ابو بكر رضي الله عنه انما بعثه رسول الله الى مكه ليكون اميرا على الحج والحجيج في تلك السنه - حقيقه اولى
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه امر ليقرأ آيات سورة براءه في الحج تحت امرة امير الحج وقائده وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه - حقيقه ثانيه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان من ورع وخشية ومخافة الله سبحانه ان ابو بكر سأل رسول الله اذا هناك امر شرعي استدعى ان يجعل علي هو من يقرأ آيات سورة براءه ، فجاءه الجواب :
لا لا يوجد شئ من ذلك يا ابا بكر ،" لكن اعراف القبائل للعهود تتطلب ذلك. - حقيقه ثالثه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان الحجه تمت بقيادة وامارة ابو بكر وقراءة علي لآيات سورة براءه بعد خطب ابو بكر في جميع المشاعر المقدسه رضي الله عنهم. - حقيقه رابعه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه كان مأمورا وابو بكر اميرا في تلك الحجه. - حقيقه خامسه
ولي وقفات مع بعض العبارات التي اوردها الزميل في معرض رده :
قال الزميل
اقتباس:
فانه يحتمل ان أبا بكر قد سأله هل أنت بأمرك من يريد أخذ آيات براءة وتبليغها أم انك رسول ومأمور من قبل النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فعضد قوله (عليه السلام) بأنه رسول ومأمور لا آمر بنفسي ومجتهد برأيي و أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد أرسله على ناقته المعروفة والتي لا يستغني عنها بحال لكيلا يكذّب أمير المؤمنين (عليه السلام) أو يشكك بدعوته الارسال والامر بذلك منه (صلى الله عليه وآله وسلم).
وأقول له احتمالاتك احتفظ بها لنفسك ليس لها مكان هنا.
وقال الزميل :
اقتباس:
ما يرجح كفة الروايات التي تذكر رجوع أبي بكر فور وصول الامام علي (عليه السلام) كونها أكثر عدداً وطرقا مما يقوي ويصحح صدورها دون التي تذكر بقاء أبي بكر واستمراره
وانا اقول ان الروايات جميعها لم تذكر اطلاقا " ان الرسول عليه الصلاة والسلام او علي رضي الله عنه طلب استبدال ابو بكر من قيادة الحج ، انما فقط الذي ذكر هو ابلاغ المشركين بما وردج في آيات سورة براءه والدليل الروايات التي ذكرت ان علي هو مأمورا ورسولا "
كما ان الروايات اكدت ان ابو بكر رضي الله عنه ادى الحج كأميرا وقائدا للحج وخطيبا نائبا لرسول الله.

اقتباس:
فأكثرها تثبت رجوع أبي بكر للنبي (صلى الله عليه وآله) كئيبا أو خائفا أو مستفسرا مستغربا وهو يقول: ((أنزل في شيء؟)).
اين تحديد وقت الرجوع يا زميلي في الروايات ؟
بعض الروايات تقول انه اتى الرسول صل الله علبيه وسلم وسأله وبعضها تقول انه رجع للرسول ، لكن هل ذكر الوقت ؟
طبعا لا
ابو بكر ادى مناسك الحج كأميرا للحج والحجيج ولما عاد سأل رسول الله.
وحتى ان رجع من وقته، فالامر لم يختلف فظل اميرا للحج وقائدا ولا يوجد اي روايه تفيد بعكس ذلك مطلقا.
فالثابت الذي لا يمكن نقضه هو ان ابو بكر رضي الله عنه كان قائد وامير الحج لذلك العام الذي كلفه فيه رسول الله صل الله علبه وسلم
اقتباس:
كذلك لم تذكر آية رواية ولو ضعيفة أو موضوعة بأن أبابكر قد رجع والتحق بالبعثة
ذكرت سابقا ان كلمة " رجع " لا تفيد بالرجوع الفوري وان كانت كذلك فبكل تأكيد ان الرسول لم يكلف ابا بكر بالخروج للنزهه وانما لتأدية مهمه نيابة عنه عليه الصلاة والسلام ولا يوجد اي روايه تخالف الروايات كلها بان ابو بكر ادى مناسك الحج قائدا واميرا ولا يوجد اي روايه اخرى تفيد بتأدية تلك الحجه برجل آخر غير ابو بكر رضي الله عنه.
اقتباس:
ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان اعلم بهذه العادات وغيرها فكم من مشكلة تدخل بحلها (صلى الله عليه وآله) وكم من مشكلة رآها وصادفها بل كم من حديث يذكر فيها للصحابة عادات الجاهلية وأعرافهم
اقتباس:
هذا الاستشكال عليك يا زميلي وليس لك
اذا انت بتستشكل هذه ، فمن الاولى استشكال ان الرسول صل الله عليه وسلم ارسل ابو بكر اولا لترأس بعثة الحج وبآيات براءه ثم بعد 3 ايام او غيرها من الوقت يرسل علي بتأدية تلك القراءه !!!
فهذه على وزن استشكالك بالضبط
(مالكم كيف تحكمون)
اقتباس:
لو صح انه ذهب للحج وأكمل المناسك فإنه لو تنزلنا وأثبتنا له ذلك فهي ليست فضيلة
بل انها حقيقه لا يمكن لاحد ان ياتي بنقيضها.
وبلا شك انها فضيله كبيره ان ينيب رسول الله صاحبه وخليله وثقته ابو بكر الصديق وانه مقدما على غيره من جميع الصحابه .
اقتباس:
لانكم حكمتم سابقا على فضيلة واضحة لأمير المؤمنين بانها ليست كذلك وذلك حينما خلفه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على المدينة
بل نعدها فضيله ولولا ذلك لما دونتها كتب اهل السنه ونقر بها، لكننا لا نجعلها كما تحاولون انتم تأويلها لغير مقصدها الفعلي والواقعي.
وكتب اهل السنه تفيض بذكر فضائل اهل البيت رضي الله عنهم ولا ينكر ذلك الا جاحد
************************************************** *
صلاة أبي بكر الصديق بالناس في مرض رسول الله
كتاب الموطأ للإمام مالك (179 هـ) الجزء1 صفحة170 كتاب النداء للصلاة باب جامع الصلاة
83 - وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليهوسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مروا أبا بكر فليصل للناس) فقالت عائشة : إن أبا بكر يا رسول الله إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء . فمر عمر . فليصلي للناس . قال (مروا أبا بكر فليصل للناس) قالت عائشة فقلت لحفصة : قولي له إن أبا بكر إذا قام فيمقامك لم يسمع الناس من البكاء . فمر عمر فليصل للناس . ففعلت حفصة . فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم (إنكن لأنتن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل للناس ) فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة161 كتاب الأذان باب حد المريض أن يشهد الجماعة

حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود كنا عندعائشة رضي الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما مرض رسول اللهصلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكر فليصل بالناسفقيل له انا أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس وأعاد فأعادوا له فأعادالثالثة فقال إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فخرج أبو بكر فصلى فوجد النبيصلى الله عليه وسلم من نفسه خفه فخرج يهادى بين رجلين كأني انظر رجليه يخطان الأرضمن الوجع فأراد أبو بكر ان يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك ثم أتى بهحتى جلس إلى جنبه فقيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وأبو بكر يصلىبصلاته والناس يصلون بصلاة أبى بكر فقال برأسه نعم
رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة165 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثني أبو بردة عن أبي موسى قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصلبالناس قالت عائشة انه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس قال مروا أبا بكرفليصل بالناس فعادت فقال مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأتاه الرسولفصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة165 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنينانها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلى بالناس قالتعائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة166 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله انه أخبره عن أبيه قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة ان أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء قال مروه فيصلى فعاودته قال مروه فيصلى إنكن صواحب يوسف
‏تابعه الزبيدي وابن أخي الزهري وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري وقال عقيل ومعمر عن الزهري عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة174 باب من اسمع الناس تكبير الامام

حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه اتاه يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل قلت إن أبا بكر رجل أسيف ان يقم مقامك يبكى فلا يقدر على القراءة قال مروا أبا بكر فليصل فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني انظر إليه يخط برجليه الأرض فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه ان صل فتأخر أبو بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس التكبير * تابعه محاضر عن الأعمش
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة174 باب الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم

حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر ان يصلى بالناس فقلت يا رسول الله ان أبا بكر رجل أسيف وانه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر يصلى فقلت لحفصة قولي له ان أبا بكر رجل أسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ان يصلى بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه يخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى قاعدا يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبى بكر رضي الله عنه
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة175 باب إذا بكى الامام في الصلاة

حدثناه إسماعيل قال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلى بالناس قالت عائشة فلت ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت عائشة لحفصة قولي له ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس قالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء4 صفحة122

أخبرنا عبدة عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا بدل بن المحبر أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مري أبا بكر يصلى بالناس قالت إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق فعاد فعادت قال شعبة فقال في الثالثة أو الرابعة إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر حدثنا الربيع بن يحيى البصري حدثنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت إن أبا بكر رجل فقال مثله فقالت مثله فقال مروة فإنكن صواحب يوسف فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء8 صفحة145

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ان رسول الله صلى الله عيه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ‹ صفحة 146 › فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
مسند أحمد (241 هـ) باقي مسند الأنصار باقي المسند السابق
حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن أبيه أنه سمع عروة بن الزبير يقول قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إن قام في مصلاك بكى فمر عمر بن الخطاب فليصل بهم قالت فقال مهلا مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فعدت له فقال مهلا مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فعدت له فقالت مروا أبا بكر فليصل للناس إنكن صواحب يوسف ‏
الروايات متواتره بطرق مختلفه عن تكليف وتأدية ابو بكر رضي الله عنه الصلاة نيابة عن رسول الله صل الله عليه وسلم
اقتباس:
قد روى البخاري (ج2 / 68) عن سهل بن سعد الساعدي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلغه ان بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلح بينهم في اناس معه فحبس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحانت الصلاة فجاء بلال إلى ابي بكر فقال يا ابابكر إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك ان تؤم الناس قال نعم (إن شئت) فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر للناس وجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمشي بين الصفوف حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيق وكان أبوبكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأشار إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأمره ان يصلي فرفع ابوبكر يديه فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى للناس )
يستفاد من هذا الحديث :
1- خشوع ابو بكر رضي الله عنه في اثناء تأدية الصلاه ولا يلتفت
2- ان بلال لما طلب من ابو بكر تأدية الصلاه لانه يعرف مسبقا ان عنده علم من رسول الله ان ابو بكر هو من يؤم المسلمين في غيابه والا ان بلال ليس له الحق في امر ابو بكر بالصلاه
3- ان ابو بكر رضي الله عنه لما وصل اليه رسول الله صل الله عليه وسلم تأخر وتقدم رسول الله لمعرفته بوجوب تقدم الرسول في حال حضوره.

اما التشكيك في ذلك بموضوع جيش اسامه إذ كيف يكون أبو بكر يصلي بالناس وهو مأمور بالخروج مع جيش أسامة ؟؟؟ وللرد على هذا نقول :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( والجواب أن هذا من الكذب المتفق على أنه كذب عند كل من يعرف السيرة ولم ينقل أحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا بكر أو عثمان في جيش أسامة وإنما روي ذلك في عمر وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه وكان ابتداء مرضه من يوم الخميس إلى الخميس إلى يوم الإثنين اثني عشر يوما ولم يقدم في الصلاة بالمسلمين إلا أبا بكر بالنقل المتواتر ولم تكن الصلاة التي صلاها أبو بكر بالمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ولا صلاتين ولا صلاة يوم ولا يومين حتى يظن ما تدعيه الرافضة من التلبيس وأن عائشة قدمته بغير أمره بل كان يصلي بهم مدة مرضه فإن الناس متفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بهم في مرض موته إلا أبو بكر ) اهـ

وقال أيضا ( المطالبة بصحة النقل فإن هذ لا يروي بإسناد معروف ولا صححه أحد من علماء النقل ومعلوم أن الاحتجاج بالمنقولات لا يسوغ إلا بعد قيام الحجة بثبوتها وإلا فيمكن أن يقول كل أحد ما شاء
الثاني أن هذا كذب بإجماع علماء النقل فلم يكن في جيش أسامة لا أبو بكر ولا عثمان وإنما قد قيل إنه كان فيه عمر وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استخلف أبا بكر على الصلاة حتي مات وصلى أبو بكر رضي الله عنه الصبح يوم موته ) اهـ
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 2015-04-13, 09:27 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008 مشاهدة المشاركة
شبكة الشيعه العالميـــــــــــــــــــــــــه
الإمامة وأهل البيت ج2 - الإمام علي والإمامة
المستبصر الاستاذ الجامعي : محمد بيومي مهران
- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 153 :
11- قوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا أو علي

روى الترمذي في صحيحه بسنده عن أنس بن مالك قال
: بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، ببراءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه (2 )

* هامش *


( 2 ) صحيح الترمذي 2 / 183 . ( * )


ج 2 - ص 154
ورواه الإمام أحمد في المسند ( 1 ) ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى : ( براءة من الله ورسوله ) ، وقال أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه ، وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس ( 2 ) .

وروى الترمذي أيضا بسنده عن ابن عباس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، وأمره أن ينادي بهذه الكلمات، ثم اتبعه عليا ، فبينا أبو بكر في بعض الطريق ، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القصواء ، فخرج أبو بكر فزعا ، فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو علي ، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر عليا أن ينادي بهذه الكلمات ( الحديث)
ثم روى عن زيد بن يثيع قال : سألنا عليا بأي شئ بعثت في الحجة ؟ قال : بعثت بأربع : أن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، عهد ، فإلى مدته ، ومن لم يكن له عهد ، فأجله أربعة أشهر ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا ( 3)

وعن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث أبا بكر ، رضي الله عنه ، فأقبلنا معه، حتى إذا كان بالعرج ( 4 ) ، ثوب بالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها ، فقال أبو بكر : أمير أم رسول ؟ فقال علي : لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم، قام أبو بكر فخطب في الناس فحدثهم عن

* هامش *


( 1 ) مسند الإمام أحمد 3 / 283 .
( 2 ) فضائل الخمسة 2 / 342 - 343 .
( 3 ) صحيح الترمذي 2 / 183 .
( 4 ) العرج : موضع بن الحرمين ، على مبعدة 105 كيلا من المدينة ( مسيرة يومين وبعض الثالث ) - المغانم المطابة ص 251 . ( * )

ج 2 - ص 155
مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي ، فقرأ على الناس سورة البراءة حتى ختمها ، ثم كان يوم النحر فأفضنا ، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم عن مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، فلما كان
يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون ، وكيف يرمون ، فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 1)

وجاء في حديث أنس ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه ( 2)

وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن سبيع عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر ، وهو كئيب ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل في شئ ؟ ، قال : لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا ، أو رجل من أهل بيتي ( 3)

وفي رواية عن عبد الله بن أرقم عن سعد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ببراءة ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، أرسل عليا رضي الله عنه ، فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا ، أو رجل مني ( 4)

وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي الزبير عن جابر : أن

* هامش *


( 1 ) أخرجه النسائي في السنن 5 / 247 ، والدارمي 2 / 66 ، والبيهقي 5 / 111 ، وأبو زرعة الدمشقي تاريخه ( 1 / 11 / 589 )
وابن أبي حاتم في تفسيره 4 / 339 ، والطبراني في المعجم الكبير 11 / 400 ، والخوارزمي في المناقب ،
والحاكم في المستدرك ، وانظر : محمد عبده يماني : علموا أولادكم محبة آل النبي ص 113 - 114 .
( 2 ) أخرجه الترمذي في التفسير 5 / 256 .
( 3 ) النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص 48 - 49 ( بيروت 1983 ) .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 49 . ( * )

ج 2 - ص 156
النبي صلى الله عليه وسلم ، حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح ( 1 ) ، فلما استولى بالتكبير سمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي ، رضي الله عنه ، عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ، قال : لا بل رسول ، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة ، أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم خرجنا معه حتى إذا كان
يوم عرفة ، قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم على مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس ، براءة حتى ختمها ، فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 2)
وروى النسائي بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة السلولي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني وأنا منه ، فلا يؤدي عني إلا أنا أو علي ( 3)
وروى النسائي بسنده عن سماك بن حرب عن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، براءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا فأعطاه إياها ( 4 )

وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن

* هامش *


( 1 ) المراد بالتثويب هنا : الإقامة للصلاة ( النهاية 1 / 226 ) .
( 2 ) تهذيب الخصائص ص ( 49 - 50 ) .
( 3 ) تهذيب الخصائص ص 48 .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 48 . ( * )

ج 2 - ص 157
جنادة ، قال ابن آدم السلولي - وكان قد شهد حجة الوداع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني ، وأنا منه ، ولا يقضي عني ديني إلا أنا ، أو علي ، قال ابن آدم : ولا يؤدي عني إلا أنا ، أو علي (1)

ورواه أحمد في المسند ، وأخرجه النسائي في الكوفي كما في تحفة الأشراف ، ورواه ابن ماجة ، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (2)

وروى السيوطي في الدر المنثور في تفسير قول الله تعالى ( براءة من الله ورسوله ) ، قال : وأخرج ابن حيان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي
فقال : يا علي ، إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت ، فحمله على ناقته العضباء ، فسار حتى لحق بأبي بكر فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ ، فلما أتاه قال : ما لي يا رسول الله ( وساق الحديث ) إلى ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عني غيري ، أو رجل مني ( 3)

وفي السيرة الحلبية : وفي كلام السهيلي ( في الروض الآنف ) : لما أردف أبو بكر بعلي ، رضي الله تعالى عنهما ، رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله هل نزل في قرآن ؟ قال : لا ، ولكني أردت أن يبلغ عني من هو من أهل بيتي ، فمضى أبو بكر رضي الله عنه ، فحج بالناس . . . وكان نزول صورة براءة بعد سفر أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فقيل له صلى الله عليه وسلم : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا صلى الله عليه وسلم ، عليا ، كرم الله وجهه في الجنة ، فقال : أخرج بسورة براءة ، وأذن في الناس يوم النحر - أي الذي هو يوم الحج الأكبر- إذا اجتمعوا بمنى ، فقرأ علي بن أبي طالب ،

* هامش *


( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 594 ، وانظر 2 / 599 .
( 2 ) المسند 4 / 164 ، تحفة الأشراف 3 / 13 ، الرياض النضرة 2 / 229 .
( 3 ) فضائل الخمسة 2 / 347 . ( * )

ج 2 - ص 158
كرم الله وجهه ، براءة يوم النحر ، عند الجمرة الأولى ، وقال : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أمرني علي كرم الله وجهه ، أن أطوف في المنازل من منى ببراءة ، فكنت أصيح حتى
صحل حلقي ، فقيل له : بماذا كنت تنادي ؟ فقال : بأربع ، أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، وأن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عهد ، فله عهد أربعة شهور ، ثم لا عهد له ، وأول تلك الأربعة يوم النحر من ذلك العام ، وأما من لا عهد له ، فعهده إلى انقضاء المحرم ( 1)

وروى الإمام الطبري في تفسيره عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الموسم سنة تسع ، وبعث علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهما ، بثلاثين أو أربعين آية من ( براءة ) ، فقرأها على
الناس ، يؤجل المشركين أربعة أشهر يسيحون في الأرض ، فقرأ عليهم براءة يوم عرفة ، أجل المشركين عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول ، وعشرا من ربيع الآخر ، وقرأها عليهم في منازلهم ، وقال : لا يحجن بعد عامنا هذا مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان ( 2)

وفي رواية أخرى عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه قال : كنت مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة إلى أهل مكة ، فكنت أنادي حتى صحل صوتي ، فقلت : بأي شئ كنت تنادي ؟ قال : أمرنا أن ننادي : أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عهد ، فأجله إلى أربعة أشهر ، فإذا حل الأجل ، فإن الله برئ من المشركين ورسوله ، ولا يطف بالبيت عريان ، ولا يحج بعد العام مشرك ( 3)

* هامش *


( 1 ) السيرة الحلبية 3 / 232 .
( 2 ) تفسير الطبري 14 / 100 .
( 3 ) تفسير الطبري 14 / 104 - 105 ، وانظر روايات أخرى 14 / 105 - 107 . ( * )

ج 2 - ص 159
وفي رواية عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر بن علي بن حسين بن علي قال : لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق ، رحمة الله عليه ، ليقيم الحج للناس ، قيل له : يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا علي بن أبي طالب ، رحمة الله عليه فقال : أخرج بهذه القصة من سورة ( براءة ) ، وأذن في الناس يوم النحر ، إذا اجتمعوا بمنى : أنه لا يدخل الجنة كافر ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عهد فهو إلى مدته ، فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء ، حتى أدرك أبا بكر الصديق بالطريق ، فلما رآه أبو بكر قال : أمير أو مأمور ، قال : مأمور ، ثم مضيا رحمة الله عليهما ، فأقام أبو بكر للناس الحج ، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم في الحج التي كانوا عليها في الجاهلية ، حتى إذا كان يوم النحر ، قام علي بن أبي طالب ، رحمة الله عليه ، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس ، لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطف بالبيت عريان ، ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
وروى ابن كثير في تفسيره : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من غزوة تبوك ، وهم بالحج ، ثم ذكر أن المشركين يحضرون عامهم هذا الموسم على عاداتهم في ذلك ، وأنهم يطوفون بالبيت عراة ، فكره مخالطتهم ، وبعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم ، ويعلم المشركين أن لا يحجوا بعد عامهم هذا ، وأن ينادي في الناس ( براءة من الله ورسوله ) ، فلما قفل ، أتبعه بعلي بن أبي طالب ، ليكون مبلغا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكونه عصبة له ( 2)

* هامش *


( 1 ) تفسير الطبري 14 / 107 - 108 ، وانظر روايات أخرى 14 / 108 - 112 .
( 2 ) تفسير ابن كثير 2 / 519 - 520 ، وانظر : المستدرك للحاكم ( 3 / 51 ) حيث يروي أن النبي أرسل ببراءة أبا بكر وعمر ، ثم بعث علي فأخذها منهما . ( * )

ج 2 - ص 160
وروى النسفي في تفسيره : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر على موسم سنة تسع، ثم أتبعه عليا راكبا العضباء، ليقرأها على أهل الموسم ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا علي ، سمع أبو بكر الرغاء فوقف ، وقال : هذا رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما لحقه قال : أمير أو مأمور، قال : مأمور ، فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر وحثهم على مناسكهم ، وقام علي يوم النحر ، عند حمرة العقبة فقال : يا أيها الناس ، إني رسول رسول الله إليكم ، فقالوا بماذا ، فقرأ عليهم ثلاثين أو أربعين آية ، ثم قال : أمرت بأربع ، أن لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا كل نفس مؤمنة ، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده ( 1)

وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن علي رضي الله عنه قال : لما نزلت عشر آيات من براءة ، على النبي صلى الله عليه وسلم ، دعا النبي صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر ، فحيثما لقيته فخذ الكتاب ، فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، نزل في شئ ؟ قال : لا ، جبريل جاءني فقال : لا يؤدي عنك ، إلا أنت أو رجل منك ( 2)

ولعل من الجدير بالإشارة هنا أن الفضل المسوق إلى الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة - في حديث براءة ، وكذا في غزوة تبوك - إنما سيق إليه عن قصد من سيدنا ومولانا وجدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، امتثل فيه أمرا سماويا تلقاه من ربه ، عن طريق جبريل عليه السلام ، ليكون الإمام علي هو المختار لهذين الموقفين ، لمزية فيه ، لا توجد في

* هامش *


( 1 ) تفسير النسفي 2 / 115 ، وانظر القصة في : تفسير المنار 140 - 141 ، تفسير القرطبي ص 2906 - 2907 .
( 2 ) الرياض النضرة 2 / 226 . ( * )

ج 2 - ص 161
أحد غيره من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي بعثه بسورة براءة إلى أهل الموسم ، ونبذه ما كان للمشركين من عهد ، هذا الأمر كان يمكن أن يقوم به أي صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل إن أبا بكر ، أمير الموسم ، كان أحق به وأولى غير أن هناك ملحظا خاصا ، لا يتم هذا الأمر إلا به ، ولا يصلح له من الناس ، إلا من كان على وصف خاص ، مهيأ له ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي )، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي -
عندما اعتذر بأنه ليس لسنا ولا خطيبا - ( لا بد لي أن أذهب بها أنا ، أو تذهب بها أنت ) ، إذن فالأمر لا يقوم به ، إلا أحد رجلين : النبي أو علي ، ذلك لأن العهود والمواثيق التي يعقدها النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما هي مما يحسب في ذمة
الشخص ، يتولاها المرء بنفسه ، أو من هو بمنزلة نفسه ، ومن ثم فقد كان انتداب رجل من أهل البيت النبوي الشريف أمرا لازما ، إذا لم يكن الرسول نفسه هو الذي يقوم به ، وذلك لأن هذه العهود إنما كانت مع قبائل لم تدخل الإسلام بعد.

ومن ثم فإن هذه العقود والمواثيق إنما كانت بين النبي والمشركين ، وبالتالي فإن من تعاقدوا مع النبي من المشركين لا يرضون أن يحلهم من هذه العقود ، إلا من كان طرفا فيها ، أو من يقوم مقامه من خاصة أهله ، ومن هنا كان اختيار الإمام علي لتبليغ آيات سورة براءة

بل إن المقريزي إنما يذهب إلى أن الإمام علي ، هو الذي عاهد المشركين ، ومن ثم فقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ، وحتى لو كان النبي صلى الله عليه وسلم ، هو الذي عاهدهم - وهو الأصح طبقا للنصوص - فإن العرب كانت إذا تحالف سيدهم أو رئيسهم مع آخر ، لم ينقض ذلك العهد ، إلا الذي تحالف وأقرب الناس قرابة منه.

وخلاصة الأمر ، أن الإمام علي بن أبي طالب ، كان هو وحده من بين الصحابة جميعا ، الذي هو بمنزلة نفس النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم فقد تكرر في الأحاديث
ج 2 - ص 162
الشريفة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤدي عني ، إلا أنا وعلي ) ، وحين يعتذر علي بأنه ليس لسنا ولا خطيبا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، له ( لا بد لي أن أذهب بها أنا ، أو تذهب بها أنت ) ، وهكذا يضع النبي صلى الله عليه وسلم الإمام بمنزلة نفسه ، أفلا يكون هذا دليلا على أن عليا إنما هو خليفة النبي من بعده ؟ ( 1)



* هامش *


( 1 ) عبد الكريم الخطيب : علي بن أبي طالب - بقية النبوة وخاتم الخلافة - بيروت 1975 ،
محمد بيومي مهران : الإمام علي بن أبي طالب 1 / 76 - 79 ( بيروت 1990 ) .

يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان ابو بكر رضي الله عنه انما بعثه رسول الله الى مكه ليكون اميرا على الحج والحجيج في تلك السنه - حقيقه اولى
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه امر ليقرأ آيات سورة براءه في الحج تحت امرة امير الحج وقائده وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه - حقيقه ثانيه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان من ورع وخشية ومخافة الله سبحانه ان ابو بكر سأل رسول الله اذا هناك امر شرعي استدعى ان يجعل علي هو من يقرأ آيات سورة براءه ، فجاءه الجواب :
لا لا يوجد شئ من ذلك يا ابا بكر ،" لكن اعراف القبائل للعهود تتطلب ذلك. - حقيقه ثالثه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان الحجه تمت بقيادة وامارة ابو بكر وقراءة علي لآيات سورة براءه بعد خطب ابو بكر في جميع المشاعر المقدسه رضي الله عنهم. - حقيقه رابعه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه كان مأمورا وابو بكر اميرا في تلك الحجه. - حقيقه خامسه
ولي وقفات مع بعض العبارات التي اوردها الزميل في معرض رده :
قال الزميل
وأقول له احتمالاتك احتفظ بها لنفسك ليس لها مكان هنا.
وقال الزميل :
وانا اقول ان الروايات جميعها لم تذكر اطلاقا " ان الرسول عليه الصلاة والسلام او علي رضي الله عنه طلب استبدال ابو بكر من قيادة الحج ، انما فقط الذي ذكر هو ابلاغ المشركين بما وردج في آيات سورة براءه والدليل الروايات التي ذكرت ان علي هو مأمورا ورسولا "
كما ان الروايات اكدت ان ابو بكر رضي الله عنه ادى الحج كأميرا وقائدا للحج وخطيبا نائبا لرسول الله.


اين تحديد وقت الرجوع يا زميلي في الروايات ؟
بعض الروايات تقول انه اتى الرسول صل الله علبيه وسلم وسأله وبعضها تقول انه رجع للرسول ، لكن هل ذكر الوقت ؟
طبعا لا
ابو بكر ادى مناسك الحج كأميرا للحج والحجيج ولما عاد سأل رسول الله.
وحتى ان رجع من وقته، فالامر لم يختلف فظل اميرا للحج وقائدا ولا يوجد اي روايه تفيد بعكس ذلك مطلقا.
فالثابت الذي لا يمكن نقضه هو ان ابو بكر رضي الله عنه كان قائد وامير الحج لذلك العام الذي كلفه فيه رسول الله صل الله علبه وسلم
ذكرت سابقا ان كلمة " رجع " لا تفيد بالرجوع الفوري وان كانت كذلك فبكل تأكيد ان الرسول لم يكلف ابا بكر بالخروج للنزهه وانما لتأدية مهمه نيابة عنه عليه الصلاة والسلام ولا يوجد اي روايه تخالف الروايات كلها بان ابو بكر ادى مناسك الحج قائدا واميرا ولا يوجد اي روايه اخرى تفيد بتأدية تلك الحجه برجل آخر غير ابو بكر رضي الله عنه.
[RIGHT][RIGHT][FONT=&quot]
هذا الاستشكال عليك يا زميلي وليس لك
اذا انت بتستشكل هذه ، فمن الاولى استشكال ان الرسول صل الله عليه وسلم ارسل ابو بكر اولا لترأس بعثة الحج وبآيات براءه ثم بعد 3 ايام او غيرها من الوقت يرسل علي بتأدية تلك القراءه !!!
فهذه على وزن استشكالك بالضبط
(مالكم كيف تحكمون)
بل انها حقيقه لا يمكن لاحد ان ياتي بنقيضها.
وبلا شك انها فضيله كبيره ان ينيب رسول الله صاحبه وخليله وثقته ابو بكر الصديق وانه مقدما على غيره من جميع الصحابه .

بل نعدها فضيله ولولا ذلك لما دونتها كتب اهل السنه ونقر بها، لكننا لا نجعلها كما تحاولون انتم تأويلها لغير مقصدها الفعلي والواقعي.
وكتب اهل السنه تفيض بذكر فضائل اهل البيت رضي الله عنهم ولا ينكر ذلك الا جاحد
************************************************** *
صلاة أبي بكر الصديق بالناس في مرض رسول الله
كتاب الموطأ للإمام مالك (179 هـ) الجزء1 صفحة170 كتاب النداء للصلاة باب جامع الصلاة
83 - وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليهوسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مروا أبا بكر فليصل للناس) فقالت عائشة : إن أبا بكر يا رسول الله إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء . فمر عمر . فليصلي للناس . قال (مروا أبا بكر فليصل للناس) قالت عائشة فقلت لحفصة : قولي له إن أبا بكر إذا قام فيمقامك لم يسمع الناس من البكاء . فمر عمر فليصل للناس . ففعلت حفصة . فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم (إنكن لأنتن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل للناس ) فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة161 كتاب الأذان باب حد المريض أن يشهد الجماعة

حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود كنا عندعائشة رضي الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما مرض رسول اللهصلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكر فليصل بالناسفقيل له انا أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس وأعاد فأعادوا له فأعادالثالثة فقال إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فخرج أبو بكر فصلى فوجد النبيصلى الله عليه وسلم من نفسه خفه فخرج يهادى بين رجلين كأني انظر رجليه يخطان الأرضمن الوجع فأراد أبو بكر ان يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك ثم أتى بهحتى جلس إلى جنبه فقيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وأبو بكر يصلىبصلاته والناس يصلون بصلاة أبى بكر فقال برأسه نعم
رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة165 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثني أبو بردة عن أبي موسى قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصلبالناس قالت عائشة انه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس قال مروا أبا بكرفليصل بالناس فعادت فقال مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأتاه الرسولفصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة165 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنينانها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلى بالناس قالتعائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة166 كتاب الأذان باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله انه أخبره عن أبيه قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة ان أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء قال مروه فيصلى فعاودته قال مروه فيصلى إنكن صواحب يوسف
‏تابعه الزبيدي وابن أخي الزهري وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري وقال عقيل ومعمر عن الزهري عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة174 باب من اسمع الناس تكبير الامام

حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه اتاه يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل قلت إن أبا بكر رجل أسيف ان يقم مقامك يبكى فلا يقدر على القراءة قال مروا أبا بكر فليصل فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني انظر إليه يخط برجليه الأرض فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه ان صل فتأخر أبو بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس التكبير * تابعه محاضر عن الأعمش
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة174 باب الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم

حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر ان يصلى بالناس فقلت يا رسول الله ان أبا بكر رجل أسيف وانه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر يصلى فقلت لحفصة قولي له ان أبا بكر رجل أسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ان يصلى بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه يخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى قاعدا يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبى بكر رضي الله عنه
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء1 صفحة175 باب إذا بكى الامام في الصلاة

حدثناه إسماعيل قال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلى بالناس قالت عائشة فلت ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت عائشة لحفصة قولي له ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس قالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء4 صفحة122

أخبرنا عبدة عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا بدل بن المحبر أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مري أبا بكر يصلى بالناس قالت إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق فعاد فعادت قال شعبة فقال في الثالثة أو الرابعة إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر حدثنا الربيع بن يحيى البصري حدثنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت إن أبا بكر رجل فقال مثله فقالت مثله فقال مروة فإنكن صواحب يوسف فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (256 هـ) الجزء8 صفحة145

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ان رسول الله صلى الله عيه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي ان أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر ‹ صفحة 146 › فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
مسند أحمد (241 هـ) باقي مسند الأنصار باقي المسند السابق
حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن أبيه أنه سمع عروة بن الزبير يقول قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إن قام في مصلاك بكى فمر عمر بن الخطاب فليصل بهم قالت فقال مهلا مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فعدت له فقال مهلا مروا أبا بكر فليصل للناس قالت فعدت له فقالت مروا أبا بكر فليصل للناس إنكن صواحب يوسف ‏
الروايات متواتره بطرق مختلفه عن تكليف وتأدية ابو بكر رضي الله عنه الصلاة نيابة عن رسول الله صل الله عليه وسلم
يستفاد من هذا الحديث :
1- خشوع ابو بكر رضي الله عنه في اثناء تأدية الصلاه ولا يلتفت
2- ان بلال لما طلب من ابو بكر تأدية الصلاه لانه يعرف مسبقا ان عنده علم من رسول الله ان ابو بكر هو من يؤم المسلمين في غيابه والا ان بلال ليس له الحق في امر ابو بكر بالصلاه
3- ان ابو بكر رضي الله عنه لما وصل اليه رسول الله صل الله عليه وسلم تأخر وتقدم رسول الله لمعرفته بوجوب تقدم الرسول في حال حضوره.

اما التشكيك في ذلك بموضوع جيش اسامه إذ كيف يكون أبو بكر يصلي بالناس وهو مأمور بالخروج مع جيش أسامة ؟؟؟ وللرد على هذا نقول :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( والجواب أن هذا من الكذب المتفق على أنه كذب عند كل من يعرف السيرة ولم ينقل أحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا بكر أو عثمان في جيش أسامة وإنما روي ذلك في عمر وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه وكان ابتداء مرضه من يوم الخميس إلى الخميس إلى يوم الإثنين اثني عشر يوما ولم يقدم في الصلاة بالمسلمين إلا أبا بكر بالنقل المتواتر ولم تكن الصلاة التي صلاها أبو بكر بالمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ولا صلاتين ولا صلاة يوم ولا يومين حتى يظن ما تدعيه الرافضة من التلبيس وأن عائشة قدمته بغير أمره بل كان يصلي بهم مدة مرضه فإن الناس متفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بهم في مرض موته إلا أبو بكر ) اهـ

وقال أيضا ( المطالبة بصحة النقل فإن هذ لا يروي بإسناد معروف ولا صححه أحد من علماء النقل ومعلوم أن الاحتجاج بالمنقولات لا يسوغ إلا بعد قيام الحجة بثبوتها وإلا فيمكن أن يقول كل أحد ما شاء
الثاني أن هذا كذب بإجماع علماء النقل فلم يكن في جيش أسامة لا أبو بكر ولا عثمان وإنما قد قيل إنه كان فيه عمر وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استخلف أبا بكر على الصلاة حتي مات وصلى أبو بكر رضي الله عنه الصبح يوم موته ) اهـ


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

1- دعني اشكرك على هذا الجهد وانا احب المحاور الذي يرد على تحيتي بالاسلوب العلمي

2- اخي الفاضل ساقول لك امرا سبق ان قلته لك

في الحوار العقائدي :

لي الحق ان احتج عليك بروايا ت صححتها مصادركم ولكن ليس لك الحق ان تلزمني بروايات مصادركم اذا كانت الروايات التي احتج بها عليك تعارض الروايات التي تحتج بها عليّ

الروايات التي تؤكد ان ابا بكر رجع الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كئيباً مستغرباً لقرار التعديل موجودة في مصادركم اما الروايات التي تقول ان ابا بكر هو امير الحج فهذه ليست حجة عليّ فاحتفظ بها لنفسك


اولا : روى شيخ الاسلام الحمويني في «فرائد السمطين» بسنده عن زيد عن يثيع :
عن أبي بكر ان البني (صلى الله عليه وآله) بعثه ببرآءة الى اهل مكة بانه لايحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان ولايدخل الجنة الا نفس مسلمة، وان من كانت بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) مدة فأجله الى مُدته والله بريء من المشركين ورسوله .
قال : فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي (عليه السلام) : الحقهُ فرُد علَيَّ ابا بكر وبلغها انت .
قال : ففعل، قال : فلما قدم ابو بكر على النبي (صلى الله عليه وآله) بكى وقال : يارسول الله حدث في شيء ؟ قال وما حَدَثَ فيك الاخير، ولكن اُمرتُ ان لايبلغهُ الا انا أو رجل مني


رواه في الحديث الرابع من كتاب «المسند» (ج1 ص3 ط1 وفي ط2 : ج1 ص156، ورواه ابن عساكر عنه في ترجمة «أمير المؤمنين من تاريخ دمشق» (ح882 ج2 ص383 ط 1، وروى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج1 ص231 ط بيروت)


ثانيا : ورواه أيضاً في «المسند» ج1 ص331 ط الاولى بمصر وج3 ص212 و283 وفي ج1 ص150 و175 ط الاولى بمصر وج1 ص3. والحافظ النسائي في «الخصائص» (ص28 ط النجف) وفيه : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببراءة الى اهل مكة مع أبي بكر، ثم اتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به الى اهل مكة، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه، فانصرف ابو بكر وهو كئيب فقال: لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : اَنزَلَ فيَّ شيء ؟ قال : لا الا أني اُمرتُ ان ابلغه انا او رجل من أهل بيتي. والعلامة الثعلبي في «تفسيره»، والقاضي ابو بكر الباقلاني في «التمهيد» (ص228 ط دار الفكر بمصر) والخازن البغدادي في تفسيره المشهور (ج3 ص47)، والبغوي في «معالم التنزيل» المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج3 ص49) وفخر الدين الرازي في «تفسيره الكبير» (ج15 ص218 ط البهية بمصر، وابن كثير في «تفسيره» (ج2 ص322 ط مصطفى محمد بمصر، والحافظ الترمذي في التفسير عن حماد ابن سلمه في «صحيحه» (ج2 ص183 )، وابن كثير في كتابه « البداية والنهاية » (ج5 ص37 السعادة بمصر)، وابن الاثير الجزري في «جامع الاصول» (ج2 ص233 وج9 ص475 ط السنة المحمدية بمصر ) والنيشابوري في تفسيره (ج10 ص39 بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر)، العلامة الطبري في تفسيره ( ج10 ص40 ط الميمنية بمصر )، محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص69 ط مصر سنة 1356)، ابو حيان الاندلسي في تفسيره « البحر المحيط» (ج5 ص7 ط السعادة بمصر)، ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص22 ط النجف)، الكاشفي في «معارج النبوة» (ج1 ص315 ط لكهنو)، ابن أبي الحديد في «شرح النهج» (ج2 ص60 مصطفى الحلبي بمصر)، المحدث الدهلوي في «معارج النبوة» (ص492 ط لكهنو)، البيضاوي في «تفسيره» (ج2 ص275 ط مصطفى محمد بمصر)، السبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 42 ط النجف)، الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج7 ص29 ط القاهرة 1353 ) ،المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في «مناقب مرتضوي» (ص61 ط بمبي)، القاضي الشوكاني في «فتح القدير» (ج2 ط مصطفى الحلبي بمصر)، والسيد ابراهيم في «البيان والتعريف» (ج1 ص168 ط حلب 1329)، والطنطاوي المصري في «تفسيره» (ج5 ص81 ط الحلبي بمصر) والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص88 اسلامبول) والفيروزآبادي في «فضائل الخمسة» (ج2 ص382 ـ 386) والعلامة الاميني في «الغدير» وفي تفسير ابن جرير (ج10 ص46 و47) والحاكم في «مستدرك الصحيحين» (ج3 ص51 ) والمتقي الهندي في «كنز العمال» (ج1ص 246) والسيوطي في «الدّر المنثور» (ج3 ص211 ط مصر ) في ذيل تفسير الآية (براءة من الله ورسوله )قال : وأخرج ابن حبان وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابا بكر يؤدي عنه براءة، فلما أرسله بعث الى علي (عليه السلام) فقال : ياعلي انه لايؤدي عني الا انا أو انت فحمله على ناقته العضباء، فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة فاتى ابو بكر النبي (صلى الله عليه وآله) وقد دخله من ذلك مخافة ان يكون اُنزل فيه شيء ! فلما اتاه قال : مالي يارسول الله ؟ ـ وساق الحديث الى ان ذكر قول النبي(صلى الله عليه وآله) : لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني.

لاحظ حبيبي ان النسائي في الخصائص يقول ( فانصرف ابو بكر وهو كئيب يسئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

فلو كان هو امير الحج لما انصرف وهو كئيب !!!!!يسئل هل نزل في شيء هل حدث مكروه مني !!!

انت الان تتحدث عن الاحتمالات التي تنهاني عنها فتقول ان الروايات لم تذكر متى رجع ؟ فاقول لك احتفظ بالاحتمالات لنفسك فمكانها ليس هنا

هولاء علماوء دينك يؤكدون انه انصرف ورجع وهو كئيب ...متى رجع وباي وقت ...هذه مراهقة فكرية

3- ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يحج الا بعد ان طهرت الكعبة من المشركين فليس المهم شعائر ومناسك الحج حتى تتحدث عن امارة الحج انما الاهم هو قرار تطهير الكعبة باصدار بيان لاخراج المشركين منها وهذه مهمة محفوفة بالمخاطر لذلك فان عمر رفض ان يتولى هذه المهمة فقال للنبي ( يارسول الله اني اخاف قريش ) ثم جاء النبي صلى الله عليه واله وسلم ليقول لابي بكر بعدما عاتبه ابا بكر عن ارجاعه عن المهمة ( انك صاحبي في الغار ) اي يا بابكر لقد رأيت جزعك في الغار وبالتالي فلست انت لها

4- اما رواية صلاة أبي بكر مخدوشة سنداً ودلالةً, فانّ رواتها بأجمعهم مجروحون - كما نصّ عليه أرباب الجرح والتعديل في الرجال - و أنّ بعض الطرق مرسلة فلا حجيّة لها مطلقاً.
وأمّا الدلالة فمردودة بوجوه شتّى, منها: إنّ أبا بكر كان مأموراً بالخروج مع جيش اسامة لكن تخلف عنه - كما عليه المصادر التاريخيّة -

أجمع اهل السير والأخبار على أن أبا بكر وعمر (رض) كانا في الجيش وأرسلوا ذلك في كتبهم ارسال المسلمات وهذا مما لم يختلفوا فيه. فراجع ما شئت من الكتب المشتملة على هذه السرية، كطبقات ابن سعد، وتاريخي الطبري وابن الأثير، والسيرة الحلبية، والسيرة الدحلانية وغيرها، لتعلم ذلك، وقد أورد الحلبي حيث ذكر هذه السرية في الجزء الثالث من سيرته، حكاية ظريفة، نوردها بعين لفظه، قال: ان الخليفة المهدي لما دخل البصرة رأى أياس بن معاوية الذي يضرب به المثال في الذكاء، وهو صبي ووراءه أربعمئة من العلماء وأصحاب الطيالسة فقال المهدي: أف لهذه العثانين أي ـ اللحى ـ أما كان فيهم شيخ يتقدمهم غير هذا الحدث؟ ثم التفت اليه المهدي وقال: كم سنك يا فتى؟ فقال: سني أطال الله بقاء أمير المؤمنين سن أسامة بن زيد بن حارثة لما ولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً فيه أبو بكر وعمر، فقال: تقدم بارك الله فيك (وقال الحلبي) وكان سنه سبع عشرة سنة. .


أبو بكر وعمر في جيش أسامة

راجع في كون أبي بكر وعمر في جيش أسامة الذي بعثه النبي في مرضه: الطبقات الكبرى لابن سعد: 2/190، تاريخ اليعقوبي: 2/93 ط الغري و: 2/74 ط بيروت، الكامل لابن الأثير: 2/317، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/53 و: 2/21 أفست على ط1 بمصر و: 1/159 و: 6/52 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، سمط النجوم العوالي لعبدالملك العاصمي المكي: 2/224، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي: 3/207، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية: 2/339.

ونقله في عبدالله بن سبأ للعسكري: 1/71 عن: كنز العمال: 5/312، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد: 4/180 وأنساب الأشراف: 1/474 وتهذيب ابن عساكر: 2/391 بترجمة أسامة

فهل هذه مصادركم ام لا ؟



ومخالفة الرسول (صلّى الله عليه وآله) مخالفة الله عزوجل, فكيف يصح ان يكون مخالف الله ورسوله خليفة؟ هذا ومع فرض قبول الحديث, فان خروجه للصلاة لم يكن بأمر النبي (صلّى الله عليه وآله), وكون بلال هو الذي امر ابا بكر فهذه من اكاذيب قومك فلا تحتج بها عليّ


ومع هذا فكما ورد في الحديث أن النبي (صلّى الله عليه وآله) لما سمع بخروج أبي بكر للصلاة خرج متكئاً على علي (عليه السلام) والعباس - مع ما كان عليه من شدة المرض - و نحّى أبا بكر!

فلماذا يخرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بهذه الحالة اذا امر الصلاة اصبح مستقر من الزاوية الشرعية وفي طريقة الطبيعي
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 2015-04-13, 09:57 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

مهند أنا سألتك عن هذه الجملة

اقتباس:
ياصديقي العزيز انا لست هنا لكي انتقص من ابي بكر وعمر ان هنا لكي اثبت عدم صحة عقيدتك


ماذا تقصد أن تثبت بعدم صحة عقدتنا .. ماذا تريد أن تنفيه في هذا الموضوع
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 2015-04-13, 04:52 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

يا زميلي
البينه على من ادعى
الروايات جميعها تذكر الحج وتذكر امرة وقيادة ابو بكر رضي الله عنه لذلك الحج
وهي ثابته حتى تاتي بروايات صحيحه بما ينقضها

ستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان ابو بكر رضي الله عنه انما بعثه رسول الله الى مكه ليكون اميرا على الحج والحجيج في تلك السنه -

حقيقه اولى
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه امر ليقرأ آيات سورة براءه في الحج تحت امرة امير الحج وقائده وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه -
حقيقه ثانيه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان من ورع وخشية ومخافة الله سبحانه ان ابو بكر سأل رسول الله اذا هناك امر شرعي استدعى ان يجعل علي هو من يقرأ آيات سورة براءه ، فجاءه الجواب :
لا لا يوجد شئ من ذلك يا ابا بكر ،" لكن اعراف القبائل للعهود تتطلب ذلك. -
حقيقه ثالثه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان الحجه تمت بقيادة وامارة ابو بكر وقراءة علي لآيات سورة براءه بعد خطب ابو بكر في جميع المشاعر المقدسه رضي الله عنهم. -
حقيقه رابعه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه كان مأمورا وابو بكر اميرا في تلك الحجه. -
حقيقه خامسه

كذلك الصلاه في مقام النبي صل الله عليه وسلم ثابته لأبي بكر رضي الله عنه حتى تاتي بروايات صحيحه تناقض ذلك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 2015-04-14, 08:09 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
مهند أنا سألتك عن هذه الجملة





ماذا تقصد أن تثبت بعدم صحة عقدتنا .. ماذا تريد أن تنفيه في هذا الموضوع
بســــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

سؤالك عبارة عن سؤالين

الاول : ماذا تقصد أن تثبت بعدم صحة عقدتنا

فاسأل نفسك لماذا انت هنا ؟ و على اي شيء تحاور المخالف لعقيدتك ؟

السؤال الثاني الموجود في تساؤلك هو : ماذا تريد أن تنفيه في هذا الموضوع

فاقولك لك اني اريد أن انفي واحده من اسس عقيدتك وهي ان ابا بكر هو خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وليس الامام علي ابن ابي طالب

فاسأل نفسك :

لماذا ترك الله النبي صلى الله عليه واله وسلم يبعث ابا بكر باية البراءة اولاً ثم نزل عليه قرار ارسال علي وارجاع ابي بكر ؟

هل كان الله _ والعياذ بالله _ يلهو مع النبي والصحابه !!!!

لماذا لم يأمر الله نبيه ورسوله منذ البداية ان يبعث علي وينتهي الموضوع

لاشك انك لا تختلف معي ان الله يعلم غيب السموات والارض فكان يعلم ان الناس ستنافس علياً على ما تاه الله ورسوله من تكليف اعتقدوا و لازالت نفوسهم متأثرة بمحيط القبيلة وقوانينها واعرافها اعتقدوا واهمين بانه ملك وخير وشرف لبني هاشم عليهم ولان ابو بكر هو المتوثب الاول لهذا الامر فاراد الله ان يبعث نبيه بابي بكر ثم يبعث خلفه علياً لكي يقول لك ياهيثم ولا مثالك من المؤمنين بانه الله لا يسمح لابي بكر ان يبلغ ايه واحده فكيف رضيتم ان يكون هو مبلغ للقران كله بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم

ولهذا الامر قرائن كثيرة

( يا علي انت ولي كل مؤمن من بعدي )

( ياعلي انت مني بمنزله هارون من موسى الانه لانبي بعدي )

( من كنت مولاه فعلي مولاه )

( اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي )

وغيرها من النصوص مثل حديث الدار والطائر المشوي و سد ابواب الصحابه في المسج الا باب علي .....الخ

كلها تؤكد ان الامام علي بن ابي طالب هو الرجل الثاني في دولة الاسلام فهو الذي يبلغ ايات الله على الناس
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 2015-04-14, 08:25 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008 مشاهدة المشاركة
يا زميلي
البينه على من ادعى
الروايات جميعها تذكر الحج وتذكر امرة وقيادة ابو بكر رضي الله عنه لذلك الحج
وهي ثابته حتى تاتي بروايات صحيحه بما ينقضها

ستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان ابو بكر رضي الله عنه انما بعثه رسول الله الى مكه ليكون اميرا على الحج والحجيج في تلك السنه -

حقيقه اولى
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه امر ليقرأ آيات سورة براءه في الحج تحت امرة امير الحج وقائده وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه -
حقيقه ثانيه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان من ورع وخشية ومخافة الله سبحانه ان ابو بكر سأل رسول الله اذا هناك امر شرعي استدعى ان يجعل علي هو من يقرأ آيات سورة براءه ، فجاءه الجواب :
لا لا يوجد شئ من ذلك يا ابا بكر ،" لكن اعراف القبائل للعهود تتطلب ذلك. -
حقيقه ثالثه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان الحجه تمت بقيادة وامارة ابو بكر وقراءة علي لآيات سورة براءه بعد خطب ابو بكر في جميع المشاعر المقدسه رضي الله عنهم. -
حقيقه رابعه
يستفاد من كل ما تقدم وذكر بتواتر الروايات عند السنه والشيعه ان علي رضي الله عنه كان مأمورا وابو بكر اميرا في تلك الحجه. -
حقيقه خامسه

كذلك الصلاه في مقام النبي صل الله عليه وسلم ثابته لأبي بكر رضي الله عنه حتى تاتي بروايات صحيحه تناقض ذلك


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم


لماذا تكثر الكلام يا اخي الكريم

قلت لك هناك روايات في كتبك تقول ان ابا بكر رجع وهناك روايات تقول انه امير للحج

انا احتج عليك بالاولى تحت قاعدة ( الزموهم بماألزموا به انفسهم )

وانت تحتج علي بالثانية التي اعتبرها كذب فسوف اطرح عليك سؤال واحد اتحداك ان تجيب عنه :

لماذا لم يحتج المهاجرون على الانصار في السقيفه بقضية ( امير الحج ) ؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 2015-04-14, 10:08 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

السلام عليكم .


مشكلة يا مهند أنت وضعت شرطاً لموضوعك أنت لا تقدر أن تلتزم فيه ففاقد الشي لا يعطيه .

أنت موضوعك ( دعوة لنقاش العلمي الخالي من الهوى ) .

حتى تنسف عقيدة عليك أن تهدمها من الأساس كما نفعل نحن لما هدمنا دينك من الأساس .. وحتى الآن المواضيع معلقة .لم يقدر أن يرد عليها أحد .

يعني فلما أنا مثلاً آتيك برواية تفيد أن علي غير معصوم .. فأنت لا تأخذ بها وتأولها أو تنفيها .لأن الأصل عندك هو آية التطهير التي تدل عندك بأن الإمام معصوم .

فأنت إذا تريد أن تنفي أي عقيدة عليك أن تهدمها من الأصل .

ولكن عند الشيعة الأصل هي الرواية ثم الآية تلف حول الرواية .. أهل السنة العكس الأصل هي الآية والرواية تلف حولها .

اقتباس:

لماذا ترك الله النبي صلى الله عليه واله وسلم يبعث ابا بكر باية البراءة اولاً ثم نزل عليه قرار ارسال علي وارجاع ابي بكر ؟

الأستدلال بالأصل خطأ .. أنت تأتي برواية وتستدل عليها بإستدلال خاطئ .


يعني أنت تأتي بحديث فيه أن النبي ينفي أنه نزل على أبي بكر شي .. ثم تخالفه دليلك الذي أنت أتيت به وتقول أن الله نزل على أبي قرار أرسل أبي بكر ورجع علي .. مع أن أبي بكر لم يرجع حتى أنتهى من الحج .


ورجع أبوبكر إلى المدينة مستاءً فقال للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنزل فيّ شيء ؟ قال : لا ، ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدّي عنك إلاّ أنت أو رجل منك

فرجع أبوبكر فقال : يا رسول الله بأبي أنت واُمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلّغ هذا إلاّ رجل من أهلي


أبو بكر يسأل النبي هل نزل علي شي .. النبي يقول لا .. الآن عرفت من هو يتبع هواه .
اقتباس:
لماذا تطلب مني ان اتأدب مع الصحابي ابي بكر فقط لاني قلت ( وامثاله ) مع انها تعني امثاله من الصحابه في حين لم تطلب من نفسك أن تتأدب مع الصحابي علي وانت تضع كلمة ( ملعونين ) لموضوعك ( اهل البيت ملعونين ) فالادب يتطلب منك ان تتجنب هذا اللفظ حتى لو كان في سبيل الاحتجاج هل يجوز اقول ان ابي كلب نجس حسب رأي جيراني
هههه أولاً موضوعي هو أستفهام بقصد النفي والأستنكار .( هل أهل البيت ملعونين يا شيعة ) .. القصد لدفاع عن أهل البيت من عقائدكم وطبعاً أنت تعرف هذا ولهاذا لم تقدر الرد .



اقتباس:
فهولاء علماء دينك يا هيثم فاذن ليست هي شبهه

اما ابن تيمية فاقواله احتفظ بها لنفسك عسى ولعل ان تهديك الى الجنة لان ابن تيميه موقفه من فضائل علي معروفه


لا هي شبهة ومردود عليها .. وأنت جعلت كل ردك لتثبت أن إبن تيمية لا يحتج به . ولكن أنت تسأل أهل السنة حتى تعرف هل عندهم رد أم لا .. رأيك في إبن تيمية لا يقدم ولا يأخر .


طيب هل هو رأي إبن تيمية وحده وأنت ترد بن تيمية لأنه حسب رأيك أن إبن تيمية يبغض الإمام علي .!!


طيب إبن إسحاق المعروف عند السنة والشيعة بميوله وحبه لأهل البيت وللإمام علي رضي الله عنه قال ما قاله إبن تيمية .



قال ابن اسحاق بعد ذكره وفود أهل الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان كما تقدم بيانه مبسوطا قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شهر رمضان وشوالا وذا القعدة ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج من سنة تسع ليقيم للمسلمين حجهم وأهل الشرك على منازلهم من حجهم لم يصدوا بعد عن البيت ومنهم من له عهد مؤقت إلى أمد فلما خرج أبو بكر رضي الله عنه بمن معه من المسلمين وفصل عن البيت أنزل الله عز وجل هذه الآيات من أول سورة التوبة براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة اشهر إلى قوله وأذان من الله ورسوله إلى
الناس يوم الحج الاكبر إن الله بريء من المشركين ورسوله إلى آخر القصة ثم شرع ابن اسحاق يتكلم على هذه الآيات وقد بسطنا الكلام عليها في التفسير ولله الحمد والمنة والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا رضي الله عنه بعد أبي بكر الصديق ليكون معه ويتولى علي بنفسه ابلاغ البراءة إلى المشركين نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه ابن عمه من عصبته


أي أن سبب إرسال النبي إبن عمه علي كون أن العهود لا يبطلها إلا سيد القوم أو رجل من أهل بيته وعصبته . لا لشيء آخر .

الرابط


http://alhibr1.com/pdfshow.php?num=9068


لهاذا أنا أسألك ..

لماذا جعل النبي أبو بكر أميراً على المسلمين في الحج لم أرى إجابه . عليمة بعيده عن الهوى .

وسألتك لماذا النبي أمر أبو بكر أن يبلغ سورة براء من البداية .. لم أجد رد علمي بعيد عن الهوى .


ثم أنا أثبت أن أبابكر بلغ سورة براء مع علي . ولم أرى رد.


اقتباس:
3- اما قولك عادة العرب فهذه ايضا احتفظ بها لنفسك لان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليس شيخ عشيرة
واضح الرد البعيد عن الهوى ههههه والعلمي .

النبي بنسبة لكفار قريش مثل شيخ أو سيد شيرة فهم لا يعتبرونه نبي .

ردك مازال ضعيف أين العلمية التي تتشدق بها.



اقتباس:
5- اما الايات التي ذكرتها فلا علاقة لها بالموضوع وانما هي محاولة فاشلة من حضرتك للرد على واقعه تأريخية موجودة في كتبكم
الإستدلال بالآيات تعد عند الشيعة محاولة فاشلة .. لأن الشيعة كما قلت أنا في مواضيع سابقة يعتدون بالقرآن . فالأساس هي الروايات وكتب التاريخ .. والقرآن يأتي تبع .. ويأول القرآن وفق الروايات .. ولا تأول الرويات وفق الآيات .


أنت تقول بمعنى في موضوعك أن أبو بكر وأمثاله لا يستحقون أن يبلغو القرآن بينما الأصل هو القرآن وليس الرواية .. فارواية أثبتنا أنها لا تدل على ما تصبو إليه كونها لا تدل على ذلك أصلاً .

القرآن يبين أن الصحابة يبلغون الدين كما قال الله تعالى .



(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ


الله بين أن ليس على الصحابة أن ينفرو جميعهم .. بل ينفر فريق ويبقى فريق ليتفقه في الدين ثم ينذرو الناس .



الآية الثانية .



وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ


السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ..وطبعاً أبو بكر من أولائل المهاجرين .. أمرنا الله تعالى أن نتبعهم .. فكيف لا يجوز لهم التليغ .


يعني موضوعك أصلاً أستدلاله ضعيف ... حتى علماء الشيعة لما يريدون أن يجون بهذه الشبهة .. لم يقل أحد من علمائكم أنها تدل على أن خلافة أبي بكر باطلة بهذا الدليل .. أو يقولون أن أبو بكر لا يجوز له التليغ .. هذا من كيس جيبك فقط .


أبوبكر .. أمره النبي أن يحج بالمسلمين .. وأمره أن يصلي بناس إماماً . فلا يضر السحاب نباح الكلاب .


و قال علي و الزبير ما غضبنا إلا في المشورة و إنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها إنه لصاحب الغار و ثاني اثنين و إنا

لنعرف له سنه و لقد أمره رسول الله ص بالصلاة و هو حي شرح نهج البلاغة .[6 : 48 ]

الرابط



http://www.islamkutuphanesi.com/arab...id/n06/03.html


هل عندك الآن شبه أخرى .؟؟



رد مع اقتباس
  #28  
قديم 2015-04-15, 08:54 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم


الاخ هيثم القطان المحترم :

1- لا ينبغي ان تصف المسلمين وهم خلق الله بالكلاب لمجرد انهم مختلفون معك بالعقيدة فمثلنا مثل الصحابي الجليل سعد بن عباده فهل هو بنظرك ياترى كلب ينبح لانه كان اول معترض على خلافة صاحبكم فليس كل الناس تفهم من امر ابي بكر ماتفهم ( ان اكركم عند الله اتقاكم ) كما اننا لا ننبح بل نتحاور بما وهبنا الله من امكانيات فان اصبنا الحق فبها وان جانبنا التوفيق امرنا متروك لله يغفر لنا او يعذبنا .

2- انا مستعد ان انسف عقيدتك من الاساس بشرط ان لاتهرب مثل صاحبك القديم

3- من اين جئت بهذه البدعه التاريخية ان المشركين ينظرون للنبي بانه شيخ قبيلة وليس نبي مرسل يامن تتحدث عن الكيس والجيب ....حتى لو كان المشركون ينظرون للنبي كريئس قبيلة وليس نبي مرسل فالنبي صلى الله عليه واله وسلم لا يتصرف كما ينظر اليه الكفار بل يتصرف كما امره الله اي كنبي مرسل لا كشيخ عشيرة

4- قلت لصاحبك MMzz ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يجعل ابا بكر امير للحج فهذه من اكاذيب قومك فلماذا تقول انك لم ترى جواب ...اذا كانت عندك مشكلة في الرؤية فهذه مشكلتك

فان كنت لم ترى جوابي فهل رأيت سؤالي التالي لكم والذي انا متأكد انكم لن تجيبوا عنه

لماذا لم يحتج المهاجرون في السقيفه على الانصار في ( امارة الحج والصلاة ) فهي ابلغ حجة من كل الحجج التي تحدثوا بها في السقيفه لانها دلالة واضحة وصريحة تعبر عن رغبة صاحب الرسالة في اختيار ابا بكر ؟


5- ابن اسحق ميوله للشيعه عبارة ضبابية تستخدم للتموية لا كدليل علمي فاما تثبتها بالروايات واقوال العلماء او تحتفظ بها لنفسك فكيف تكون ميوله للشيعه وهو يروي ما تنكره الشيعه

6- تقول ان ابا بكر لما رجع الى النبي صلى الله عليه واله وسلم بعدما ادى ما ماكان مأمور به وليس بعدما جاءه عليا يأخذ منه التبليغ والامر ...فهل تثبت صحة كلامك هذا من الروايات التي احتجيت بها عليكم مثل رواية الحافظ النسائي في الخصائص لان الكلام هنا من المصادر وليس من كيس الجيب

7- الاية القرانية الاولى : تتحدث عن واجب المؤمن فهو قسمين الواجب الاول الجهاد العسكري والواجب الثاني هو نشر الفقة والعلوم

لكن موضوعنا يتحدث عن اختيار الله لعلي بن ابي طالب ليكون هو النائب عن رسول الله في التبليغ كما كان هارون في زمن موسى عليه السلام لما ترك قومه لمناجاة ربه

اذن لا وجود للربط

الاية الثانية : تتحدث عن رضوان الله على المهاجرين والانصار وعلى كل من اتبع سلوكهم وطريقهم فاين وجه الربط مع موضوعنا

وكون ابي بكر من المهاجرين فهذا موضوع اخر لان التعميم في القران لا يتعارض مع التخصيص فطعام اهل الكتاب حل لنا في القران فهل هذا دليل على ان لحم الخنزير حلال علينا ايضاّ

7- اما رواية ابي الحديد

اولا : ابن ابي الحديد : ليس شيعي بل هو من المعتزلة وهذا من مذاهب اهل السنة وهو اعترف على نفسه بهذا

ثانيا : ثم إن اصل الكلام الذي نقله عن شرح نهج البلاغة, هو رواية سنية رواها ابن أبي الحديد عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة وفدك بهذا السند: أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الاسود، قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة(ع) معهما السلاح فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الاشهل فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله فاخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعاً ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر اليهم وقال: ان بيعتي كانت فلته وقى الله شرها وخشيت الفتنة وايم الله ما حرصت عليها يوما قط ولقد قلدت أمراً عظيماً مالي به طاقة ولا يدان ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني وجعل يعتذر اليهم فقبل المهاجرون عذره, وقال علي والزبير: ما غضبنا الا في المشورة وانا نرى أبا بكر أحق الناس بها انه لصاحب الغار وانا لنعرف سنه ولقد أمّره رسول الله(ص) بالصلاة بالناس وهو حي. انتهى (شرح نهج البلاغة 2: 5) و (6، 48).

ثالثا : اذا قبلت بابن ابي الحديد شاهد وحكم بيننا ياهيثم سوف اكون سعيدا للغاية لاني سوف انسف عقيدتك بكل سهولة
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 2015-04-17, 06:46 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
وانت تحتج علي بالثانية التي اعتبرها كذب فسوف اطرح عليك سؤال واحد اتحداك ان تجيب عنه :

لماذا لم يحتج المهاجرون على الانصار في السقيفه بقضية ( امير الحج ) ؟

مهند يقول يتحدى !!!
الجواب بسيطا يا زميلي
الصحابه رضي الله عنهم واهل السنه جميعهم لا يفكرون بمنطقكم المبتدع في البحث عن السراب في امامه لم يدعيها علي ابن ابي طالب نفسه او احد اولاده رضي الله عنهم

فأبو بكر رضي الله عنه بشخصه وقامته وصحبته لرسول الله صل الله عليه وسلم عند الصحابه اكبر من لا يحتج له الا بقضية الحج ، فالصحابه يعرفونه بأكبر من ذلك
والذين كانوا في السقيفه ليس لهم عقول الشيعه المحدودي التفكير في بحثهم الدائم عن شبهات لمحاولة اثبات ما لن يمكن اثباته

والان نعود لتأمير وقيادة ابو بكر للحج وهي ثابته


والتحدي لك يا زميلي ان تاتي بروايه تسمي اي شخص آخر او تكليف لانسان آخر قاد تلك الحجه
وان لم تستطيع فذلك تأكيد واثبات لقيادة ابو بكر للحج والحجيج في تلك السنه ولا تطيل الكلام من دون دليل
فالحجـــــــــــــــــــــــــه ثابته وقيادة ابو بكر ثابتـــــــــــــــــــــــــــــــــه

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 2015-04-17, 09:41 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmzz2008 مشاهدة المشاركة
[/COLOR][/SIZE]
مهند يقول يتحدى !!!
الجواب بسيطا يا زميلي
الصحابه رضي الله عنهم واهل السنه جميعهم لا يفكرون بمنطقكم المبتدع في البحث عن السراب في امامه لم يدعيها علي ابن ابي طالب نفسه او احد اولاده رضي الله عنهم

فأبو بكر رضي الله عنه بشخصه وقامته وصحبته لرسول الله صل الله عليه وسلم عند الصحابه اكبر من لا يحتج له الا بقضية الحج ، فالصحابه يعرفونه بأكبر من ذلك
والذين كانوا في السقيفه ليس لهم عقول الشيعه المحدودي التفكير في بحثهم الدائم عن شبهات لمحاولة اثبات ما لن يمكن اثباته

والان نعود لتأمير وقيادة ابو بكر للحج وهي ثابته


والتحدي لك يا زميلي ان تاتي بروايه تسمي اي شخص آخر او تكليف لانسان آخر قاد تلك الحجه
وان لم تستطيع فذلك تأكيد واثبات لقيادة ابو بكر للحج والحجيج في تلك السنه ولا تطيل الكلام من دون دليل
فالحجـــــــــــــــــــــــــه ثابته وقيادة ابو بكر ثابتـــــــــــــــــــــــــــــــــه

[/CENTER]


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم


دعك من الكلام الذي لايقدم ولا يؤخر وان الصحابة لايفكرون بعقول الشيعه .و أقرأ تأريخك قراءة عاقل متدبر لا مجرد اله للنقل والاقتباس فانت بشر يااخي

..هذه هي كلمات ابي بكر في السقيفه بعدما ذكر فضل المهاجرين وسابقتهم للاسلام فقال

( هم اول من عبد الله في الارض وامن بالله وبالرسول وانهم اولياؤه وعشرته واحق الناس بهذا الامر من بعده وان العرب لاتدين الا لهذا الحي من قريش وانه لاينازعهم في ذلك الا ظالم )

ثم جاء دور عمر بن الخطاب فقال
( هيهات لا يجتمع اثنان في قرن والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم ولكن العرب لاتمتنع ان تولي امرها من كانت النبوة فيهم وولي امورهم منهم ولنا بذلك على من ابى من العرب الحجة الظاهره والسلطان المبين من ينازعنا سلطان محمد وامارته ونحن اولياؤه وعشيرته الا مدلل بباطل او متجانف لاثم او متورط في هلطه )

لاحظ الدعاية الانتخابيه التي قدمها ابو بكر وعمر فهي خالية من فضيلة امير الحج وكل ما احتجوا به انهم شجرة النبي وقرابته وان العرب لا تختار غيرهم لان النبي منهم وليس لان النبي صلى الله عليه واله وسلم جعل فيهم امير للحج وجعل الاخر محدث كلما ابطا الوحي حتى ظن انه نزل عليه وغيرها من الفضائل المكذوبه على النبي صلى الله عليه واله وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
واجباتي الفصل الثاني ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| FTS 2022 ||| موقع لزيادة متابعين وليكات ||| raafatjo WELCOME TO OUR SHOP ||| كيفية ربح من كتابة مقالات ||| أجهزة منزلية ||| شركة تنظيف ببريدة ||| شركة نقل عفش ||| زيت الحشيش الافغاني ||| حجز رحلات طيران وفنادق رخيصة ||| نقل عفش الكويت ||| وظائف شاغرة ||| تنكر مجاري ||| تسليك مجاري ||| تركيب شفاط ||| مدى السياحية لخدمات المعتمرين ||| حجزي اونلاين لحجز الفنادق ||| نقل عفش ||| التخلص من العفش القديم ||| امراض جلدية ||| احبار طابعات اتش بي ||| umrah badal عمرة البدل ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل
كورة سيتي ||| جدول المباريات ||| مباريات اليوم||| بث مباشر ||| يلا شوت

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

ترحيل الشغاله خروج نهائي | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |