="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 

« رسول الله يقول : إني حرب لمن حاربكم | الدليل على عصمة الأئمة | يا شيعه : لماذا أغلب زوجات الأئمة وأمهات الأئمة جواري وإماء »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-05-19, 03:47 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي الدليل على عصمة الأئمة

الدليل العقليّ على عصمة الأئمّة

ذكرنا في كتاب "يسألونك عن الأنبياء" أنّ العقل يدلّ على لزوم عصمة النبيّ بتلقّي الوحي وتبليغه، وذلك لأنّ الخطأ في هذا المجال يضرّ بالهدف الإلهيّ، الذي يقتضي وصول الشريعة التي تعبِّر عن خريطة كمال الإنسان. وكذلك فإنّ انتخاب الله تعالى للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ليكون هو الموحى إليه، يقتضي بالدليل العقليّ عصمته من الذنوب، لأنّ صدور معصية من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يسقطه عن كونه القدوة، مع أنّ الاقتداء به أساسيٌّ في سلوك الناس مسار الكمال، فإنّ ذلك يقرِّبهم من طريق المعصية، بعد أن علموا أنّ المصطفى والمختار من الله تعالى سلكها، بل قد يزلزل عقيدة الناس بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، باعتبار أنَّ معصيته قد تشكّكهم بصدقه.

إنّ ما تقدَّم من دليل عقليّ على عصمة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يأتي هو نفسه على عصمة الإمام عليه السلام، صاحب المرجعيّة الدينيّة بعده، وذلك لأنّ الإمام عليه السلام، وإن كان انحصر تلقيه للشريعة بوساطة واحدة هي النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم نفسه، إلاّ أنّه تلقّى الشريعة التي تحتاج إلى حفظ خاص باعتبارها لم تبلَّغ بكاملها، وبالتالي، وبما أنّ الهدف الإلهيّ لا يتحقّق إلاّ بإبلاغ الرسالة للناس، وبما أنّ الرسالة التشريعيّة محفوظة لدى الإمام عليه السلام، فإنّ العقل يقتضي أن يكون معصومًا في حفظ هذه الشريعة، وفي تبليغها للناس، وهذا يدلّ على اصطفاء خاص من الله تعالى للإمام عليه السلام، ومن هنا كانت الإمامة في الفكر الشيعيّ بانتخاب الله تعالى، وليست باختيار النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ضمن الهامش الذي أعطاه فيه حريّة الاختيار.

وبما أنّ الإمام عليه السلام يكون باختيار الله تعالى، فهذا يقتضي عصمته من الذنوب، باعتبار أنّ صدور المعصية منه، وهو المختار من الله تعالى من بين الناس، سيوقعهم بالمحذورين السابقين:
1- تقريبهم من سلوك طريق المعصية، باعتبار أنّ المنتخب الخاصّ من الله يعصي، فكيف غيره!
2- تزلزل عقيدتهم بما يبلِّغ من تشريع، باعتبار أنّ معصيته قد تشكّكهم بصدقه.

إذًا إنّ المرجعيّة الدينيّة للإمام عليه السلام، والتي تعني دوره الحافظ للدين، هو المنطلق للدليل العقلي على عصمة الإمام عليه السلام.

الدليل النقليّ على عصمة الأئمّة

هناك العديد من الآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة دالّة على عصمة الأئمّة عليه السلام، نعرض منها:

أ- الآيات القرآنيّة الدالّة على عصمة الأئمة عليهم السلام

1- قال تعالى: ﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾1.
إنّ هذه الآية تثبت أنّ المناصب الإلهيّة، التي هي عهد من الله تعالى، ومنها الإمامة، لا تنال الظالمين، وقد أطلق الله تعالى قوله: ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ممّا يعني أنّ كلّ من ظلم نفسه لا يناله العهد الإلهيّ، أي لا تناله الإمامة، ومن الواضح أنّ الذي يذنب، ولو ذنبًا صغيرًا، هو ظالم لنفسه، وهذا يعني أنّ الذي يناله عهد الله لا بدّ أن يكون معصومًا عن أيّ ذنب.
وقد أثبتنا سابقًا أنّ إمامة الأئمّة عليه السلام هي انتخاب واصطفاء وتنصيب من الله تعالى، وبالتالي فإنّها لا تنال إلاّ المعصومين.

2- قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾2.
نُبيِّن معنى الآية من خلال نقطتين:
النقطة الأولى: أنَّ معنى الرجس هو القذر، وهو أعمّ من النجاسة، بدليل قوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾3، وبالتالي فإنّ الذنب هو من ذلك الرجس. وعليه، فإنّ الله تعالى يحدِّثنا في هذه الآية أنّه يريد أن يذهب عن أهل البيت عليه السلام كلّ أنواع القذارة ومنه الذنب والإثم.
النقطة الثانية: إنّ الإرادة الإلهيّة على نوعين:
* إرادة تكوينيّة، وهي التي لا يتخلّف فيها المراد عن الإرادة، إنّما لا بدَّ من تحقّقها بشكل قهريّ، دون أيّ اختيار للمراد، كخلق الكون، حركة الكواكب...الخ.
* إرادة تشريعيّة، وهي التي تصدر من الله تعالى، ولكن يكون هناك اختيار لمن توجَّهت إليه في تحقيقها أو عدمه، كفرضَي الصلاة والصيام ونحوهما، فالله تعالى أراد من الإنسان أن يؤدِّيهما، إلاّ أنّه ترك له هامش الاختيار، بحيث يمكنه أن يتخلَّف عن ذلك دون تأديتهما.

والسؤال: ما المراد بقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ﴾4، هل الإرادة التكوينيّة أو التشريعيّة؟
الجواب: إنَّ الإرادة التشريعيّة الإلهيّة بأن يذهب الله الرجس لا تختصّ ببعض الناس دون البعض، بل هي مطلوبة من الجميع، فلا وجه لاختصاص أهل البيت عليه السلام بطلب ذلك منهم، وعليه فإنّ ذلك يؤدّي إلى القول بأنّ المراد من الإرادة في الآية هي التكوينيّة التي لا تقبل التخلّف، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾5.

وما تقدَّم يعني أنّ الله تعالى بإرادته التكوينيّة يمنع صدور الذنب من أهل البيت عليه السلام، وهذا يعني أنّهم معصومون عن ارتكاب الذنوب. وقد تقدّم في كتاب "يسألونك عن الأنبياء" أنّ العصمة عبارة عن علم خاص موهوب من الله تعالى، يجعل المعصوم يرى الطاعة على جمالها، والمعصية على قبحها، وهذا ما يجعل صور الأشياء لديه صافية على واقعها، فهو لذلك لا يقدم على فعل المعصية أو ترك الطاعة، وتقدّم أنّ عدم إقدامه على ذلك هو باختياره لا بالقهر التكوينيّ.

بناءً عليه فإنّ الإرادة التكوينيّة لإذهاب الرجس عن أهل البيت عليه السلام لا بدَّ أن تكون تعلَّقت بإفاضة ذلك العلم الخاصّ عليهم، بما يجعلهم معصومين باختيارهم، مع ضمانة عدم وقوعهم في المحذور.

من هم أهل البيت؟

على ضوء التفسير السابق للآية، فإنّ تفسير أهل البيت عليه السلام ينحصر بما قاله الشيعة في المعصومين، لأنّ جميع المذاهب والفرق الإسلاميّة لا يدَّعون وجود العصمة في أيّ أحد من المنتسبين إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فيبقى قول الشيعة المؤكِّدين على عصمة السيّدة فاطمة الزهراء عليه السلام والأئمة الاثني عشر عليه السلام.

ومع ذلك فقد ورد من طرق أهل السُّنّة ما يفيد أنّ المقصود بأهل البيت عليه السلام هم علي وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام.

ففي مسند أحمد بن حنبل أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "أدنى عليًّا وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنًا وحسينًا كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفَّ عليهم ثوبه، (أو قال: كساءً)، ثمّ تلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً﴾6، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقّ"7.

وفي نصٍّ آخر ذكره ابن حنبل أيضًا عن أم سلمة (رض): "أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة8، فدخلت عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك، قالت: فجاء عليّ، والحسين، والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له على دكان9 تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أصلّي في الحجرة، فأنزل الله عزّ وجل هذه الآية ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً﴾10، قالت: فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهِّرهم تطهيرًا، اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس أهل البيت وطهِّرهم تطهيرًا، قالت: فأدخلت رأسي...، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنّك إلى خير، إنّك إلى خير"11.
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: "خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم غداة، وعليه مِرْطٌ12 مُرَجَّل13 من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء علي فأدخله ثمّ قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً﴾14" 15.

وفي سنن الترمذيّ بسنده عن عمر ابن أبي سلمة، ربيب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: قال: "لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً﴾16، في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسنًا وحسينًا، فجلَّلهم بكساء، وعليّ خلف ظهره، فجلَّله بكساء، ثمّ قال: "اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيرًا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبيّ الله، قال: أنت على مكانك، وأنت على خير"17.

وقد روى عن الحاكم في المستدرك بسنده عن أم سلمة أنّها قالت: "في بيتي نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرً﴾18، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اللهمّ، هؤلاء أهل بيتي، قالت أم سلمة: ما أنا من أهل البيت؟، قال صلى الله عليه وآله وسلم: إنّك على خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أهلي أحقّ"، ثمّ علّق الحاكم على الحديث قائلاً: "هذا حديث صحيح على شرط البخاريّ، ولم يخرجاه"19....إجتمعوا تحت الكساء فنزلت عليهم الآية "إنما يريد اللخ ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" ولم يؤذن لأم سلمة رضوان الله عليها بأن تدخل يعني هذه الآية محصورة بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها.

وقد أحصى العلّامة هاشم البحرانيّ أكثر من سبعين رواية، ورد أكثرها من علماء أهل السُنَّة، تدلّ على أنّ آية التطهير نزلت في حقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام 20.

ومن طرق الشيعة، روى الصدوق بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يا عليّ، هذه الآية نزلت فيك، وفي سبطيَّ، والأئمّة من ولدك، قلت: يا رسول وكم الأئمّة من بعدك؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: أنت يا عليّ، ثمّ ابناك الحسن، والحسين، وبعد الحسين علي ابنه، وبعد عليّ محمّد ابنه، وبعد محمّد جعفر ابنه، وبعد جعفر موسى ابنه، وبعد موسى عليّ ابنه، وبعد عليّ محمّد ابنه، وبعد محمّد عليّ ابنه، وبعد عليّ الحسن ابنه، وبعد الحسن ابنه الحجّة، من ولد الحسن، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت الله عزّ وجل عن ذلك فقال: يا محمّد هم الأئمّة من بعدك، مطهّرون معصومون، وأعداؤهم ملعونون"21.
وأما الظاهر فيما يستدل به بآية ولاة الأمر، وهي قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59). فهنا يمكن القول بلزوم عصمة أولي الأمر لمحل الطاعة المطلقة لهم المقترنة بالطاعة المطلقة لله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا الإطلاق في الطاعة لازمه ثبوت العصمة، لان مع افتراض عدم العصمة معناه احتمال وقوع المعصية، ومع هذا الاحتمال لا يصح الإيجاب المذكور في الآية الكريمة بالإطاعة المطلقة لأولي الأمر لأنه ترخيص في إتباع الباطل - أي عند فرض عدم العصمة واحتمال صدورالخطأ - وهو باطل جزماً، وبهذا تثبت عصمة أولي الأمر.
فإذا علمنا أن التكليف هو فرع القدرة، والتكليف بغير المقدور - في حال دعوى عدم وجود المعصوم في الأمة ومع ذلك فإن الآية قد أوجبت إطاعته - محال، فيثبت بذلك وجود المعصومين في الأمة ليصح التكليف المذكور. وإلا كان ذلك من التكليف بغير المقدور وهو محال..
نقول: لم يدع العصمة في الأمة كلها من البشر سوى للأئمة الاثنى عشر من آل البيت (عليهم السلام). وحينئذ يدور الأمر بين شيئين لا ثالث لهما: إما لزوم إطاعتهم وبذلك يتحقق التكليف المذكور أو القول بصدور التكليف المحال عن النبي (صلى الله عليه وآله). والثاني باطل فيثبت الأول لا محالة.
1. قول الله عز و جل إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ أما السنة فهي رسول الله ص و شهورها اثنا عشر شهرا فهو أمير المؤمنين إلي المهدي اثنا عشر إماما حجج الله في خلقه و أمناؤه على وحيه و علمه و الأربعة الحرم أربعة منهم يخرجون باسم واحد علي أمير المؤمنين ع و أبي علي بن الحسين و علي بن موسى و علي بن محمد فالإقرار بهؤلاء هو الدين القيم فلا تظلموا فيهم أنفسكم أي قولوا بهم جميعا تهتدوا
لزيادة الشرح :
فعدة الشهور عند الله((ولم يقل عند الناس ) ولا اطلق الكلام فقال عدة الشهورفقط ))هم اثنا عشر شهرا اي اثنا عشر اماما ثم قال ان هذه العدة كانت في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والارض فاثبت ان هذه الائمة كانت مفترضة الطاعة في يوم خلق الله السماوات
منها اربعة حرم اي الاربعة الذين باسم علي ذلك الدين القيم اي الايمان بهؤلاء لان الشهور الحرم كان يقر بها اهل الجاهلية ويعترفون بحرمتها فلو فرضنا ان يكون الاعتراف بحرمة الاشهر الحرم هو الدين القيم لكان دين اهل الشرك في الجاهلية قيما ايضا

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43
فمن الذي عنده علم الكتاب ؟؟؟حتى ان الله جعل شهادته لنبيه حجة على العباد ؟؟؟؟

{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }هود17

من الشاهد وصفته من رسول الله ؟؟؟

هو علي ابن ابي طالب عليه السلام
ودليله في كتبهم قول الرسول ص : ( ما تريدون من علي ! علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي )صحيحه الالباني
رابط الى حديث الالباني
http://www.albrhan.org/portal/index....article&id=256
فتكون الاية :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }هود17
أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ(محمد صلى الله عليه وسلم)
ويَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ايعلي ع
وهو من رسول الله ورسول الله منه وهو ولي كل مؤمن بعد رسول الله ص
الأحاديث الدالّة على العصمة

نكتفي من الأحاديث الدالّة على عصمة الأئمّة بحديثين: الأوّل حول عصمة أهل البيت عليه السلام، والثاني حول عصمة الإمام عليّ عليه السلام.

الدليل على عصمة أهل البيت عليه السلام

روى الحاكم في المستدرك بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: "إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وأهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض".

ثمّ علّق الحاكم بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه22.
ومن طرق أهل السنة فقد ورد الحديث المعروف بحديث الثقلين والذي جاء في أحد نصوصه: (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبداً، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض).
فهذه الرواية نص في العصمة لأن قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (لن تضلوا بعدي أبداً، يطابق معنى: إن الكتاب والعترة معصومون من الخطأ وبإتباعهم لن تضلوا أبداً).
وأيضاً قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض). يطابق معنى: إن أهل البيت معصومون كما هو شأن القرآن في العصمة الذي ثبت أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. فهذا هو معنى عدم الافتراق. وإلاّ يمكن أن يدّعى بأن الافتراق يمكن أن يتحقق حتى بصدور الخطأ والمعصية عنهم (عليهم السلام) غفلة أو سهواً أو نسياناً، فهذا مصداق للإفتراق اللغوي. وقد أخبر (صلى الله عليه وآله وسلم) أنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض.
الأمر الذي يدل على عدم صدور المعصية منهم حتى على نحو الغفلة أو السهو أو النسيان، وإلا لا يصدق الحديث المذكور بعدم الافتراق مع أنه من الأحاديث المتواترة القطعية الصدور عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).


وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: "إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"23.

وفي ينابيع المودّة روى القندوزيّ بسنده عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، وإنّكم لن تضلّوا إن اتبعتم واستمسكتم بهما"24.

وبصيغة أخرى روى القندوزيّ عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، نبّأني بذلك اللطيف الخبير"25.
وحديث الثقلين هذا متواتر عند المسلمين، لا شكَّ في اعتباره وصحّة سنده، وهو دالٌّ على عصمة أهل العترة، لأنّ من المحال أن يدعو النبيّ إلى أخذ الدين من مرجع بمثل هذا الجزم والحسم، ثمّ يتخلّل الخطأ بعض كلام ذلك المرجع"26.

الدليل على عصمة الإمام عليّ عليه السلام

روى الحاكم النسابوريّ في المستدرك عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "رحم الله عليًّا، اللهمّ أدر الحقّ معه حيث دار"، ثمّ قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه27.

وباعتباره دعاءً من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأنّه مستجاب حتمًا يكون الإمام عليّ عليه السلام حيثما يدور مع الحقّ، وبالتالي هو معصوم.

وورد عن الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد عن ابن ثابت موسى أبي ذر قال: دخلت على أمّ سلمة، فرأيتها تبكي وتذكر عليًّا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: عليّ مع الحقّ، والحقّ مع عليّ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة
وأيضاً من النص على عصمة الأئمة (عليهم السلام) وعصمة علي (عليه السلام) بالذات قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض) (أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3: 134)، والذهبي في الصفحة ذاتها من تلخيصه، وصّرح كل منهما بصحته على شرط الشيخين.
وهذا الحديث صريح بعصمته (عليه السلام) لمحل عدم الافتراق عن القرآن المعصوم، كما تقدم ذكره في البيان السابق.
وأيضاً من النصوص، قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من سّره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربّى، فليوالي عليّاً من بعدي، وليوالي وليّه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزُقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذّبين فيهم من أُمّتي، القاطعين في صلتي، لا أنا لهم الله شفاعتي) (أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 6:1) بإسناد صحيح.
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2015-05-20, 07:15 AM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 3,983
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

عند الشيعة 12 امام معصومين والسؤال :
ماذا استفاد الاسلام من هؤلاء الائمة ؟
هل بينوا حكم الله في عائشة وابو بكر وعمر رضي الله عنهم اذ اتباعهم يرون انهم في جهنم فلماذا الائمة لم يقولوا ذلك وخاصة ان علي رضي الله عنه وارضاه كان خليفة للمسلمين.
ما فائدة الائمة وخاصة ان السنة والشيعة متفقون على حسن ايمانهم اقول ما فائدتهم اذ السنة والشيعة مختلفون في الاصول فلماذا لم يبنوا للشيعة والسنة اصول الاسلام.
ولاحظوا ان اختلاف المسلمين في الاصول مصيبة عظيمة على الاسلام خلفت ملايين القتلى.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما معناه انه بين لنا الامور تبيانا بحيث اصبح الليل كالنهار لا يزيغ عنها الا هالك.
السول صلى الله عليه وسلم مات وخلفه 12 اماما معصوما فهل بينوا الاحداث التي وقعت بعد وفاة الرسول تبيانا ام تركوها للناس كل يقول حسب هواه.
المفروض 12 اماما وضحوا للمسلمين بصورة جلية مثل الشمس الحكم الشرعي في الاحداث التي عقبت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ونحن نريد من الشيعة ان تبين موقف الائمة من الاحداث التي حصلت بعد وفاةالرسول بدليل محكم صحيح السند .
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2015-05-20, 01:53 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
عند الشيعة 12 امام معصومين والسؤال :
ماذا استفاد الاسلام من هؤلاء الائمة ؟
الذي استفاد منه الإسلام من هؤلاء الأئمة هو ايصال الدين الصحيحي ايصال رسالة محمد صلى الله عليه وآله وترك شريعة عمر وابو بكر...لولا الأئمة لما وصل الدين الصحيح...وجود الأئمة حمى الدين من التحريف واوصل شريعة محمد كما هي الى الناس وأوصلوا لهم الطريق الأسرع للوصول الى الله وأظهروا حقيقة الأئمة و مدى قربهم من الله تعالى
اقتباس:
هل بينوا حكم الله في عائشة وابو بكر وعمر رضي الله عنهم اذ اتباعهم يرون انهم في جهنم فلماذا الائمة لم يقولوا ذلك وخاصة ان علي رضي الله عنه وارضاه كان خليفة للمسلمين
الإمام الصادق يقول: فاطمة غضبت على قوم نحن غاضبين عليهم..هذا اول تصريح ..يوجد تصريح اعظم من فاطمة الزهراء عندما جاء اليها عمر وابو بكر يطلبان السماح قالت لهم "اشهد الله انكما اغضبتماني واسخطتماني واني غاضبة عليكما الى يوم القيامة...هذا تصريح آخر..الأئمة صرحوا بان هذين الرجلين مش تمام أبدا ولكن اقول لك شيء اخيانا يوجد اختبارات يعني احيانا الإمام لا يتكلم عنهم بالسوء حتى يختبر شيعته والناس هل سوف يتبعونهم على الرغم من الظلم الذي الحقوه بفاطمة ؟ ام سوف يبقون مع الإمام يدافعون عن حقه
تريد اعظم من رسول الله ص؟؟ الرسول يقول لعمر وابو بكر في كتبكم "لا أدري ماذا تحدثان بعدي" أي ان الرسول غير واثق منهم بما سوف يفعلون الرسول ص يعلم انهم سوف ينتهكوا حرمة ابنته ولكنه لم يتكلم اكتفى فقط بالتصريح بأنه ليس واثقا بهم..اليك الحديث
رقم الحديث: 542
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " للِشُهَدَاءِ بأُحُدٍ هَؤُلَاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَلَسْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِإِخْوَانِهِمْ ؟ أَسْلَمْنَا ، كَمَا أَسْلَمُوا ، وَجَاهَدْنَا كَمَا جَاهَدُوا ؟ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلَى " ، وَلَكِنْ لا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي "
الإمام علي يختبر شيعته ايضا وبالرغم من تكلمهم عن مساوىء عمر وابوبكر الا انهم ارادوا اختبار شيعتهم بذلك
الرسول ص يقول: "إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم" انتم تفكروا كيف تتبعون عائشة وتوالون لها..عائشة حاربت علي بن ابي طالب وكرهت الحسن بن علي والرسول يقول انا حرب لمن حاربكم فأين عائشة من هذا المقام وهل هنالك شك بعد ذلك بأنه من الخطأ والإثم اتباعها
اقتباس:
ما فائدة الائمة وخاصة ان السنة والشيعة متفقون على حسن ايمانهم اقول ما فائدتهم اذ السنة والشيعة مختلفون في الاصول فلماذا لم يبنوا للشيعة والسنة اصول الاسلام.
لاحظوا ان اختلاف المسلمين في الاصول مصيبة عظيمة على الاسلام خلفت ملايين القتلى.
من قال لك انهم لم يبنوا للشيعة والسنة اصول الإسلام...لولاهم لما حفظ الدين والإسلام لولاهم لكنت الآن متدين بدين يزيد..لولا امامة الحسين بن علي وخروجه الى كربلاء واستسهداه لما وصلك دين محمد ولما وصلك القرآن ولا الصلاة..هم من اظهر اصول الدين واركانه
نقول له: إنّ الله بعث آلاف الأنبياء، وأرسل عدّة رسل، وأنزل عدّة كتب، وكلّ هذا لم يهدِ البشر ولم يصلح حالها، فما هو نفع البشرية من بعث الأنبياء وإرسال الرسول وإنزال الكتب؟!
إذ نحن نقول بحقّ أئمّتنا(عليهم السلام): أنّ الله نصّبهم، ولا نقول: نحن الذين اخترناهم لرفع خلافنا, فلا بدّ أن يصاغ الاعتراض هكذا: ماذا نفع الشيعة تنصيب الله الأئمّة(عليهم السلام) لهم إذا لم يرفعوا خلافهم؟
فيكون جوابنا بما يجاب على النقض المتقدّم بالأنبياء(عليهم السلام).. بل ننقض بنفس بعثة نبيّنا(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإنزال القرآن، وهما معصومان لا يدخلهما الاختلاف، ومع ذلك لم يرفعا الاختلاف بين المسلمين؛ قال تعالى: (( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحكُمَ بَينَ النَّاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ وَمَا اختَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعدِ مَا جَاءتهُمُ البَيِّنَاتُ بَغياً بَينَهُم فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اختَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللّهُ يَهدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ )) (البقرة:213).
فعلى القياس يجب أن تقول: ما الفائدة من بعثة النبيّ محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإنزال القرآن عليه؟!
ولا يخفى عليكم ما في هذا القول من اعتراض على حكمة الله، وعدم فهم الغاية من بعث الأنبياء، وإنزال الكتب، ومعنى حجّتهم وولايتهم على البشرية، وعدم فهم وإدراك لقاعدة اللطف، ولزوم وجود الحجّة ومنار للحقّ على طول عصور البشرية.
ولمعترض أن يقول: ما دامت نبوّة محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقرآنه لم يرفعا الاختلاف بين البشرية، فلنقتصر على نبوّة عيسى(عليه السلام) وكتابه، وما دام عيسى(عليه السلام) وإنجيله لم يرفعا الخلاف أيضاً، فلنقتصر على موسى(عليه السلام) وتوراته، وما دام موسى(عليه السلام) كذلك فلنرجع إلى إبراهيم(عليه السلام)، بل إلى نوح(عليه السلام)، بل إلى آدم(عليه السلام)، بل لا فائدة في بعثة الكلّ (معاذ الله)، وما كان هناك من داع لبعثتهم من البداية... الخ.
وإذا أراد المعترض من هذا إبطال إمامة أئمّتنا(عليهم السلام)، كما هو غرضه، فإنّه ينجرّ بالنقض إلى إبطال نبوّة الأنبياء والاعتراض على حكمة الله، وما إلى هذا من سبيل إلاّ من ملحد، والجواب معه غير الجواب، بل يكون عن طريق إثبات التوحيد والنبوّة وتوضيح قاعدة اللطف وإثبات حكمة الله، وما إلى ذلك.
ثانياً: وأمّا الجواب عن طريق الحلّ:
فنقول: إنّ بعث الأنبياء(عليهم السلام)، وتنصيب الأئمّة(عليهم السلام)، وجعلهم حجّة الله في أرضه، ومناراً للهدى، وموئلاً لرجوع البشر إليهم عند الاختلاف، وتحكيمهم عند التنازع، شيء، وتحقّق رفع الاختلاف أو لزومه في الخارج من تنصيبهم شيء آخر..
فإنّ على الله الحكيم حسب قاعدة اللطف، أن ينصّب مناراً وحجّة دائمة ما دامت الأرض والسماء إلى يوم القيامة، حتّى لا تكون لأحد على الله حجّة، وله الحجّة البالغة، ومن ثمّ تصحيح فرض التكاليف عليهم، مع أنّ صحّة التكليف توجب من جانب آخر بقاءهم على الاختيار، وعدم كونهم مجبورين على الهداية أو الضلالة، حسب ما أودعه الله فيهم من القدرات والاستعدادات للعلم والمعرفة، واختلاف غرائزهم وملكاتهم، وبالتالي لا بدّية وقوع الاختلاف بينهم؛ لسعة العلم وضيقه حسب استعداداتهم.
فإن اختار الناس بسوء سريرتهم أو باختلاف أذواقهم واستعداداتهم، الانحراف عن الطريق المستقيم، وحبل الله المستقيم، أو الاختلاف في الحقّ والباطل، والصحيح والخطأ، فلا يرجع الذمّ من العقلاء إلى من نصب لهم منار الهدى وهداهم إلى الطريق، بل إنّ العقلاء يذمّونهم أنفسهم، لأنّهم سبب الاختلاف، ولا يمكن لأحد أن ينفي فائدة هؤلاء الهداة، بعد أن اتّضح وجود المتمسّك بهم والآخذ منهم والمطيع لهم في كلّ عصر، وبعد وضوح وجود فرقة من زمن آدم(عليه السلام) إلى الآن تحاول الإحاطة والتطبيق لكلّ ما فرضه الله من تكاليف، عن طريق مبعوثيه ورسله وأصفيائه.
ثمّ هل يمكن رفع الاختلاف بتمامه من كلّ الجوانب أصلاً بين البشر؟ أم أنّ الاختلاف طبيعة لازمة للنوع البشري بما أنّه اجتماعي بالطبع، وأنّ هذا الاختلاف في مستوى استعدادات البشر المؤدي إلى توالد الاختلاف وتنوّعه بينهم، هو المميّز لهذا المخلوق، القادر باستخدامه لمختلف قدراته والمدافعة بينها للوصول إلى أعلى درجات الكمال والرقيّ، على شرط أن يُسدّد ويقوّم من قبل أشخاص اختارهم صاحب المُلك، معصومين مهديين لا يشذّون، فكانوا مقياساً وميزاناً للهداية والصواب والكمال والتقدّم؟!
وقد قال الله تعالى في محكم كتابه: (( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحكُمَ بَينَ النَّاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ وَمَا اختَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعدِ مَا جَاءتهُمُ البَيِّنَاتُ بَغياً بَينَهُم فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اختَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللّهُ يَهدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ )) (البقرة:213).
فتكون مهمّة الأنبياء والأوصياء رفع الاختلاف الناشئ في أُمور الدنيا أوّلاً، ثمّ رفع الخلاف الناشئ في أُمور الدين لاحقاً، وهو الاختلاف الحاصل من نفس حملة الدين ممّن أوتوا الكتاب، ورفع هذا الخلاف يكون بالتدرّج نحو التكامل، فكلّ رسالة لاحقة أكمل من سابقتها، والأنبياء اللاحقين يكمّلون مهمّة السابقين، لا أنّهم يلغون ما أنجزوه في صالح تقدّم البشرية قبلهم، فمن تتبع عمل الأنبياء على طول مسار التاريخ يجد أنّهم يعملون بتلاحق على تضييق شقّة الاختلاف بين البشر، وإزالة أُصول النزاع والصراع الرئيسة، ونقل البشر في أرائهم من التباين إلى التقابل، ومن التقابل إلى العموم والخصوص من وجه، ثمّ إلى العموم والخصوص المطلق، وهكذا تبقى البشرية بعد كلّ نبيّ أو وصيّ في مستوى من الخلاف أوطأ من السابق، وفي مسألة خلافية أخصّ من قبلها، فالاختلاف يتحوّل شيئاً فشيئاً من الأُصول المتنافرة إلى اختلاف في الفروع من مميزات وصفات ولواحق للرأي الصحيح، فهم مثلاً سوف يتّفقون على أصل التوحيد ولكن يختلفون في الصفات، ثمّ يتفقون في الصفات بعد إرشاد النبيّ ويختلفون في عددها، وهكذا.
فهل يحقّ للمعترض بعد هذا أن يقول: ماذا فعل الأنبياء والأوصياء؟
وهكذا كانت مهمّة أئمّتنا(عليهم السلام) في الحقيقة، هي: تضييق مسائل الخلاف بين المسلمين، والتقليل من كثرة تشعّب الطرق بينهم.. بل نجحوا في إلغاء الطرق المناقضة للرسالة تماماً، وشذّبوا الطريق الحقّ، بأن قلّلوا من تفرّعاته بالتدريج، إلى أن وصل المسلمون إلى ما وصلوا إليه الآن، من اتّفاق كبير على جملة من الأُصول، بحيث يبقون مسلمين، وتكوين طائفة متميّزة عن الجُلّ الأعظم من المسلمين بأنّها أقرب إلى الحقّ، وأصل الرسالة، والحبل المتين، والصراط المستقيم.
نعم، لولا حكومة عليّ(عليه السلام) ومبادئه، لكان من سمات الإسلام الحكم بأسلوب عثمان ومعاوية، ولولا ثورة الحسين(عليه السلام) لرجعنا قهقرى جاهلية.
ولا يخفى عليك أنّنا لا ننكر أنّه بقى كثير من الاختلاف في المسائل الفرعية الجزئية بعد غيبة إمامنا(عليه السلام)، نشأت من خلال تطوّر الفقه واستحداث مسائل جديدة، وحصول ابتلاءات فقهية لم تكن، ولم يكن السبب في ذلك عدم وجود الدليل على الحقّ والصواب، كما هو الحال عند مخالفينا؛ فلجؤوا إلى الرأي والقياس والاستحسان، بل إنّ أئمّتنا(عليهم السلام) أعطونا ما يكفي من الأدلّة على طول قرنين ونصف، وإنّما كان السبب هو عدم الوصول إلى الدليل والأخذ به، وكان السبب في عدم الوصول والأخذ من علومهم لرفع اختلافنا هو: تسلّط الظالمين علينا، بل إنّ هذا التسلّط أدّى إلى ذهاب الهدف الأهم، وهو: إنشاء الحكومة الإسلامية العادلة وبسطها على الكرة الأرضية.
فالاختلاف في جزئيات الفروع بما فيه دليل، ولكن لم يصل إليه بعض، ليس بشيء في مقابل ما فاتنا من فيوضات حكمه وعدله، ومقابل مقدار تأخّرنا الزمني، وتأخّر البشرية ككلّ في طيّ مراحل الكمال.
والكلام في هذا الباب واسع لا تكفي فيه هذه السطور، ولكن نحاول فتحه لمن يريد السلوك.
فهل يصحّ بعد هذا أن يدّعي مدّع بالقول: ماذا استفدنا من وجودهم(عليهم السلام)؟!
ثمّ إنّ القول بوجود الاختلاف في المسألة الواحدة على ثلاثين قولاً، ليس كما فهمه المستشكل ظاهراً! فإنّ جمع الاختلاف وأقوال العلماء أجمعين في مسألة فقهية كلّية؛ نعم قد يصل إلى هذا العدد، مثلاً: جميع أقوالهم في عنوان: صلاة الجماعة؛ لأنّ عنوان صلاة الجماعة يشتمل على العديد من المسائل تحته، وتحت هذه المسائل فروع ومسائل، فإذا خالف أحد الفقهاء في فرع الفرع، أو في ميزة هذا الفرع، يكون قد أحدث قولاًَ جديداً في أصل عنوان صلاة الجماعة, وأمّا نفس الأقوال في فرع الفرع، فإنّها قد لا تتعدّى الاثنين أو الثلاث؛ وذلك لأنّ الأحكام الشرعية لا تتعدّى الخمسة أصلاً، فهي: الحرمة والكراهة والإباحة والاستحباب والوجوب، فكيف ستكون الأقوال ثلاثين؟!
ثمّ لا تنسى اختلافهم في وجه الاستدلال؛ فإنّه يعدّ نوعاً من الاختلاف أيضاً، وهذا بالضبط ما موجود لدى علماء العامّة، فهل أفادتهم عصمة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وعصمة القرآن، في رفع الاختلاف مثلاً؟!
وأمّا ادّعائه بأنّ ما وصل إلينا من الأقوال الثلاثين فهو عن الأئمّة، بأن كان هنالك ثلاثين رواية مختلفة، فهو من جيبه ولم يقله الكاشاني! بل الذي صدر من الأئمّة(عليهم السلام) حقّ واحد، كالصادر من قبل الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والنازل في القرآن, وأمّا الاختلاف، فهو منّا، كما شرحنا آنفاً؛ فلاحظ!

اقتباس:
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما معناه انه بين لنا الامور تبيانا بحيث اصبح الليل كالنهار لا يزيغ عنها الا هالك
والإئمة كذلك بينوا لنا الحقائق كلها اقرأ احاديثهم وعلومهم تعرف الحقيقة.
اقتباس:
السول صلى الله عليه وسلم مات وخلفه 12 اماما معصوما فهل بينوا الاحداث التي وقعت بعد وفاة الرسول تبيانا ام تركوها للناس كل يقول حسب هواه.
الموضوع لا يحتاج الى تبيان الأمور واضح..ربما الإمام لم يتكلم ولكنه يرى بأن الأمور اوضح من الشمس وبالتالي صمت حتى يرى من يمشي معه ومن يضل سبيله ويتخذ خصمه خليفة ...قبل وفاة رسول الله ص طلب من عمر وابو بكر اعطوني الكتف والدواة اكتب لكم شيئا قالوا :"ان الرسول ليهجر" ما شاء الله اصحاب ممتازين درجة اولى..الرسول بين كل شيء قبل استشهاده. قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه وبالتالي الناس علمت بأن علي هو الولي فمذا تريد من الإمام ان يقول بعد ذلك؟؟؟؟ اذا كان كلام الرسول كاف لذلك ترك الإمام علي الناس هي تختار بعدما سمعت الحجة في غدير خم
اقتباس:
المفروض 12 اماما وضحوا للمسلمين بصورة جلية مثل الشمس الحكم الشرعي في الاحداث التي عقبت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
أتعلم بعد وفاة الرسول ماذا كان عمر وابو بكر يفعل؟؟؟ علي بن ابي طالب كان يجهز رسول الله وعمر وابو بكر كانوا في السقيفة ينصبون ابو بكر خليفة وتركوا النبي محمد على فراشه
اقتباس:
ونحن نريد من الشيعة ان تبين موقف الائمة من الاحداث التي حصلت بعد وفاةالرسول بدليل محكم صحيح السند
موقف الإمام علي ( عليه السلام ) في أحداث السقيفة
نقل العلامة الطبرسي في كتاب الاحتجاج واقعة السقيفة فقال : وقُبِض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقت الضحى من يوم الاثنين ، بعد خروج أسامة إلى معسكره بيومين .
فرجع أهل العسكر والمدينة قد رجفت بأهلها ، فأقبل أبو بكر على ناقة حتى وقف على باب المسجد ، فقال : أيها الناس مَالَكُم تموجون ، إن كان محمد قد مات فَرَبُّ محمد لم يَمُت .
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران : 144 .
ثم اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، وجاءوا به إلى سقيفة بني ساعدة ، فلمَّا سمع بذلك عُمَر أخبر بذلك أبا بكر ، فمضيا مسرعين إلى السقيفة ومعهما أبو عبيدة بن الجراح .
وفي السقيفة خلق كثير من الأنصار ، وسعد بن عبادة بينهم مريض ، فتنازعوا الأمر بينهم .
فآل الأمر إلى أن قال أبو بكر في آخر كلامه للأنصار : إنما أدعوكم إلى أبي عُبيدة بن الجراح ، أو عمر ، وكلاهما قد رضيت لهذا الأمر ، وكلاهما أراهما له أهلاً .
فقال عمر وأبو عبيدة : ما ينبغي لنا أن نتقدَّمك يا أبا بكر وأنت أقدمنا إسلاماً ، وأنت صاحب الغار ، وثاني اثنين ، فأنت أحقّ بهذا الأمر وأولى به .
فقال الأنصار : نحذر أن يغلب على هذا الأمر من ليس مِنَّا ولا منكم ، فنجعل منا أميراً ومنكم أميراً ، ونرضى به على أنه إن هلك اخترنا آخر من الأنصار .
فقال أبو بكر بعد أن مدح المهاجرين : وانتم يا معشر الأنصار ، مِمَّن لا يُنكَر فضلُهم ولا نعمتُهم العظيمة في الإسلام ، رضيكُم الله أنصاراً لدينه ، وكهفاً لرسوله ، وجعل إليكم مهاجرته ، وفيكم محلّ أزواجه ، فليس أحدٌ من الناس بعد المهاجرين الأولين بمنزلتكم ، فهم الأُمَراء ، وأنتم الوزَرَاء .
فقال الحباب بن المنذر الأنصاري : يا معشر الأنصار ، أمسكوا على أيديكم ، فإنما الناس في فَيئكم وظِلالِكُم ، ولن يجترئ مُجترٍ على خلافكم ، ولن يصدر الناس إلا عن رأيكم .
وأثنى على الأنصار ثم قال : فإن أبى هؤلاء تأميركم عليهم ، فلسنا نرضى بتأميرهم علينا ، ولا نقنع بدون أن يكون منَّا أمير ومنهم أمير .
فقام عمر بن الخطاب فقال : هَيْهات ، لا يجتمع سيفان في غمد واحد ، إنه لا ترضى العرب أن تؤمِّركم ونبيها من غيركم ، ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم ، وألو الأمر منهم .
ولنا بذلك على من خالفنا الحجة الظاهرة والسلطان البَيِّن ، فيما ينازعنا سلطان محمد ونحن أولياؤه وعشيرته ، إلا مُدْلٍ بباطلٍ ، أو مُتجانِف بإثم ، أو متورِّط في الهلكة ، مُحِبّ للفتنة .
فقام الحباب بن المنذر ثانية فقال : يا معشر الأنصار ، امسكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقال هذا الجاهل وأصحابه ، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر ، وان أبوا أن يكون منا أمير ومنهم أمير فأجلوهم عن بلادكم ، وتولّوا هذا الأمر عليهم ، فأنتم والله أحَقّ به منهم .
فقد دانَ بأسيافِكم قبل هذا الوقت من لم يكن يدين بغيرها ، وأنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، والله لئن أحد رَدَّ قولي لأحطِّمَنَّ انفه بالسيف .
قال عمر بن الخطاب : فلما كان الحباب هو الذي يجيبني لم يكن لي معه كلام ، فإنه جرت بيني وبينه منازعة في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنهاني رسول الله عن مُهاترته ، فَحلفْتُ أن لا أُكلِّمه أبداً .
قال عمر لأبي عبيدة : تَكلَّم .
فقام أبو عُبيدة بن الجراح ، وتكلَّم بكلام كثير ، وذكر فيه فضائل الأنصار ، وكان بشير بن سعد سَيِّداً من سادات الأنصار ، لمَّا رأى اجتماع الأنصار على سعد بن عبادة لتأميره حَسَدَه ، وسعى في إفساد الأمر عليه ، وتكلَّم في ذلك ، ورضى بتأمير قُرَيش ، وحثَّ الناس كُلّهم - لا سِيَّما الأنصار - على الرضا بما يفعله المهاجرون .
فقال أبو بكر : هذا عُمَر وأبو عبيدة شيخان من قريش ، فبايعوا أيّهُمَا شِئْتم .
فقال عُمَر وأبو عبيدة : ما نتولَّى هذا الأمر عليك ، امدد يَدَكَ نُبايعك .
فقال بشير بن سعد : وأنا ثالثكما ، وكان سيد الأوس ، وسعد بن عبادة سيد الخزرج .
فلما رأت الأوس صنيع سيدها بشير ، وما ادّعيت إليه الخزرج من تأمير سعد أكبُّوا على أبي بكر بالبيعة ، وتكاثروا على ذلك وتزاحموا ، فجعلوا يطئُونَ سَعداً مِن شِدَّة الزحمة ، وهو بَينهم على فراشه مَريض .
فقال : قتلتموني .
قال عمر : اقتلوا سعداً قتله الله .
فوثب قيس بن سعد ، فأخذ بلحية عُمَر وقال : والله يا بن صَهَّاك ، الجبان في الحرب ، والفرَّار اللَّيث في المَلأ والأمن ، لو حرَّكت منه شعرة ما رجعت وفي وجهك واضحة .
فقال أبو بكر : مهلاً يا عُمَر مَهلاً ، فإن الرفق أبلغُ وأفضل .
فقال سعد : يا بن صَهَّاك الحبشية ، أما والله لو أنَّ لي قوَّة النهوض لسمعتها مني في سككها زئيراً أزعجك وأصحابك منها ، ولألحقنَّكُما بقومٍ كنتما فيهم أذنابا أذِلاَّء ، تابعين غَير متبوعين ، لقد اجترأتُمَا .
ثمَّ قال للخزرج : اِحمِلوني من مكان الفتنة ، فحملوه وأدخلوه منزله ، فلما كان بعد ذلك بعث إليه أبو بكر أن قَدْ بايعَ الناسُ فَبايِع .
فقال : لا والله ، حتى أرميكم بكل سَهمٍ في كنانتي ، وأخضب منكم سنان رمحي ، وأضربكم بسيفي ، ما أقلت يدي فأقاتلكم بِمَن تبعني من أهل بيتي وعشيرتي .
ثم - وأيْمُ الله - لو اجتمع الجِنُّ والإنسُ عليَّ لما بايعتكما أيهما الغاصبان ، حتى أعرضَ على رَبِّي ، وأعلم مَا حِسابي .
فلما جاءهم كلامه قال عُمَر : لا بُدَّ مِن بَيعتِه .
فقال بشير بن سعد : إنه قَدْ أبى ولَجَّ ، وليس بِمُبايِعٍ أو يُقتَل ، وليس بمقتول حتى يُقتل معه الخزرج والأوس ، فاتركوه ، فليس تركه بضائر .
فقبلوا قوله وتركوا سَعداً ، فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ، ولا يقضي بقضائهم ، ولو وَجَد أعواناً لَصالَ بِهم ولقاتَلَهم .
فلم يزل كذلك مُدَّة ولاية أبي بكر حتى هَلَك أبو بكر ، ثم ولي عُمَر وكان كذلك ، فخشى سعد غائلة عُمَر ، فخرَجَ إلى الشام ، فماتَ بحوران في ولاية عمر ، ولم يبايع أحداً .
وكان سبب موته أن رُمِي بسهمٍ في الليل فقتله ، وزُعِم أنَّ الجن رموه ، وقيل أيضا : إن مُحمَّد بن سلمة الأنصاري تولى ذلك بجعل جعل له عليه ، وروي أنه تولى ذلك المغيرة بن شعبة ، وقيل : خالد بن الوليد ، وبايع جماعة الأنصار ومن حَضَر من غيرهم .
والإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مشغول بجهاز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما فرَغ ( عليه السلام ) من ذلك ، وصلَّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والناس يُصلُّون عليه .
من بايع أبا بكر ومن لم يبايع جلس في المسجد ، فاجتمع عليه بنو هاشم ، ومعهم الزبير بن العوام ، واجتمعت بنو أميَّة إلى عثمان بن عَفَّان ، وبنو زهرة إلى عبد الرحمن بن عَوف .
فكانوا في المسجد كُلّهم مجتمعين ، إذ أقبل أبو بكر ومعه عُمَر وأبو عُبيدة بن الجراح ، فقالوا : مالنا نراكم خَلقاً شَتَّى ، قوموا فبايعوا أبا بكر ، فقد بايَعَتْه الأنصار والناس .
فقام عثمان وعبد الرحمن بن عوف ومن معهما فبايعوا ، وانصرف علي وبنو هاشم إلى منزل علي ( عليه السلام ) ومعهم الزبير .
فذهب إليهم عُمَر في جماعة مِمَّن بايع فيهم أسيد بن حصين ، وسلمة بن سلامة ، فألفوهم مجتمعين ، فقالوا لهم : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس .
فوثب الزبير إلى سيفه فقال عمر : عليكم بالكلب العَقور فاكفونا شَرّه ، فبادر سلمة بن سلامة فانتزع السيف من يده ، فأخذه عُمَر فضرب به الأرض فكسره ، وأحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ، ومَضوا بجماعتهم إلى أبي بكر .
فلما حضروا قالوا : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس ، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لَنُحَاكِمَنَّكم بالسيف .
فلما رأى ذلك بنو هاشم أقبَلَ رَجُلٌ رَجُل فَجعل يبايِع ، حتى لم يَبقَ مِمَّن حضر إلا الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
فقالوا له : بايِعْ أبا بكر .
فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : #( أنا أحَقّ بهذا الأمر منه ، وانتم أولى بالبَيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتَجَجْتُم عليهم بالقرابة من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وتأخذونه منا أهل البيت غَصباً .
ألستُم زعمتم للأنصار أنَّكم أولى بهذا الأمر منهم لِمكانكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأعطوكم المَقادة ، وسلَّموا لكم الإمارة .
وأنا احتَجُّ عليكم بمثل ما احتَجَجْتُم على الأنصار ، أنا أولى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيّاً وميّتاً .
وأنا وصيُّه ووزيره ، ومستودَع سِرِّه وعِلمِه ، وأنا الصِّدِّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، أول من آمن به وصدَّقه ، وأحسنُكُم بلاءً في جهاد المشركين ، وأعْرَفُكُم بالكتاب والسنة ، وأفقهُكُم في الدِّين ، وأعلمُكُم بعواقب الأمور ، وأذرّ بكم لِساناً ، وأثبَتُكم جناناً .
فعلامَ تُنازِعونا هذا الأمر ؟ اِنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم ، واعرفوا لنا الأمر مثل ما عرفته لكم الأنصار ، وإلاَّ فَبوءوا بالظُّلم والعدوان وأنتم تعلمون ) .#
فقال عُمَر : يا علي ، أما لَكَ بأهلِ بَيتِك أسوة ؟
فقال الإمام علي ( عليه السلام ) :# ( سَلوهُمْ عن ذلك ) #.
فابتَدر القوم الذين بايعوا مِن بني هاشم فقالوا : والله ما بيعنا لكم بحجة على علي ، ومعاذَ الله أن نقول إنا نوازيه في الهجرة ، وحُسن الجهاد ، والمحلُّ من رسول الله .
فقال عُمَر : إنَّك لست مَتروكاً حتى تبايعَ ، طَوعاً أو كرهاً .
فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : #( احلب حلبا لَكَ شطره ، اشدُدْ لَهُ اليوم ليرد عليك غَداً ، إذا والله لا أقبل قولك ، ولا أحفل بمقامك ، ولا أبايع ) .#
فقال أبو بكر : مَهلاً يا أبا الحسن ، ما نَشكُّ فيك ولا نَكرهُك .
فقال أبو عبيدة للإمام علي ( عليه السلام ) : يا بن عمِّ ، لسنا ندفع قرابتك ، ولا سابقتك ، ولا عِلمك ، ولا نصرتك ، ولكنك حَدث السِّن - وكان للإمام علي ( عليه السلام ) يومئذ ثلاث وثلاثون سنة - وأبو بكرٍ شَيخ من مشايِخِ قومك ، وهو أحمل لثقل هذا الأمر .
وقد مضى الأمر بما فيه ، فَسَلِّمْ لَه ، فإن عَمَّرك الله يُسلِّموا هذا الأمر إليك ، ولا يختلِفُ فيك اثنان بعد هذا إلا وأنت به خليق ، وله حقيق .
ولا تبعث الفتنة في أوان الفتنة ، فقد عرفت ما في قلوب العرب وغيرهم عليك .
فقال الإمام ( عليه السلام ) :# ( يا مَعاشِر المُهاجِرين والأنصار ، اللهُ الله ، لا تَنسوا عَهْدَ نبيِّكُم إليكم في امرئ ، ولا تُخرجوا سُلطان مُحَمَّدٍ من دارِه وقعر بيته إلى دُوركم وقَعْر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن حَقِّه ومقامِه في الناس .
فَوَ الله مَعاشر الجمع ، إنَّ الله قَضَى وحَكَم ، ونبيُّه أعلم ، وأنتم تعلمون بأنَّا أهل البيت أحَقُّ بهذا الأمر منكم .
أمَا كان القارئ مِنكُم لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، المُضطَلِع بأمر الرَّعيَّة ، والله إنه لَفِينَا لا فيكم ، فلا تَتْبَعوا الهوى فتزدَادُوا من الحَقِّ بُعداً ، وتُفسِدوا قَديمَكم بشر مِن حَديثِكم ) #.
فقال بشير بن سعد الأنصاري ، الذي وطأ الأرض لأبي بكر ، وقالت جماعة من الأنصار : يا أبا الحسن ، لو كان هذا الأمر سَمِعَتْه منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختَلَفَ فِيكَ اثنان .
فقال الإمام علي ( عليه السلام ) :# ( يا هؤلاء ، كُنتُ أدَعُ رَسولَ اللهِ مُسَجَّى لا أوارِيه ، وأخرج أُنَازع في سلطانه ، والله مَا خِفتُ أحدا يَسمو له وينازعُنا أهل البيت فيه ، وستحل ما استَحْلَلْتُمُوه ، ولا علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ترك يوم غدير خُمٍّ لأحد حُجَّة ، ولا لقائِلٍ مَقالاً .
فأُنشِدُ اللهَ رَجلاً سَمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَوم غدير خُمٍّ يقول : مَنْ كُنتُ مَولاه فَهَذا عَليٌّ مولاه ، اللَّهُمَّ والِ مَنْ وَالاه ، وعَادِ مَن عاداه ، وانصُرْ مَن نَصَرَه ، واخْذُل مَنْ خَذَلَه ، أنْ يشهد الآن بما سَمِع ) #.
قال زيد بن أرقم : فَشهدَ اثنا عشر رجلاً بدريّاً بذلك ، وكنتُ مِمَّن سمع القول من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فَكَتَمتُ الشهادة يومئذٍ ، فَدَعا عَلِيٌّ عَلَيَّ فذهَبَ بَصَري .
وكَثُر الكلام في هذا المعنى ، وارتَفَع الصوت ، وخَشَى عُمَر أن يصغي الناس إلى قول الإمام علي ( عليه السلام ) ، ففسح المجلس وقال : إنَّ الله يقلِّب القلوب ، ولا تزال يا أبا الحسن ترغب عن قَول الجماعة ، فانصَرَفوا يومهم ذلك .
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2015-05-20, 01:54 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

nothing
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2015-05-21, 02:53 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,549
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

هرطقة مكررة ومعادة ومستهلكة لإسطوانة مشروخة يرددها المفلسين والمطرودين من المنتدى لا تسمن ولا تغني من جوع


ومن ثم أتى الخميني المقبور ليكمل الرسالة عندما قال محمد لم يكمل الرسالة وانا اتيت لأكملها وأنتم اتبعتوا معمميكم أهل ألكفر والفجور بضلاتهم أليس كذلك يارافضي ألغوى ؟؟؟؟

رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2015-05-21, 06:12 AM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 3,983
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

ذو الفقار:
بدلا من ان تتعب نفسك وتكتب كتابة مطولة جدا انسخ كتاب كامل من كتبكم.
الحوار يجب ان يكون بسيط وبالمحكم لا بالشبهات.
موسى اختلف مع هارون وجره بلحيته.
الشعب الايراني ثار على اية الله العظمى خامنئي واتهمه بالخيانة العظمى بتزوير الانتخابات وممارسة اللواط والفاحشة من قبل جنوده في المعتقلات.
يعني الخلاف وارد بيا البشر لكن ما نريده كلام محكم صحيح السند عن 12 اماما يكفر عائشة وابو بكر وعمر.
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2015-05-21, 01:24 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
هرطقة مكررة ومعادة ومستهلكة لإسطوانة مشروخة يرددها المفلسين والمطرودين من المنتدى لا تسمن ولا تغني من جوع


ومن ثم أتى الخميني المقبور ليكمل الرسالة عندما قال محمد لم يكمل الرسالة وانا اتيت لأكملها وأنتم اتبعتوا معمميكم أهل ألكفر والفجور بضلاتهم أليس كذلك يارافضي ألغوى ؟؟؟؟

الرسول قد أكمل الرسالة بولاية علي بن ابي طالب عندما كان في غدير خم وقال للناس "من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه كيفما دار" عندما أخبر الناس بالولاية نزل الآية "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2015-05-21, 01:31 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب علي بن ابي طالب مشاهدة المشاركة
ذو الفقار:
بدلا من ان تتعب نفسك وتكتب كتابة مطولة جدا انسخ كتاب كامل من كتبكم.
الحوار يجب ان يكون بسيط وبالمحكم لا بالشبهات.
موسى اختلف مع هارون وجره بلحيته.
الشعب الايراني ثار على اية الله العظمى خامنئي واتهمه بالخيانة العظمى بتزوير الانتخابات وممارسة اللواط والفاحشة من قبل جنوده في المعتقلات.
يعني الخلاف وارد بيا البشر لكن ما نريده كلام محكم صحيح السند عن 12 اماما يكفر عائشة وابو بكر وعمر.
أعطيك شيء أقرب للعقل:
ها هي عائشة تندم:
روى الـطـبـري في تاريخه الطبري ج5 / 11 في حوادث الجمل عن ابي جندب انه قال : دخلت على عائشة (رض ) بالمدينة , فقالت : من انت ؟
قلت : رجل من الازد اسكن الكوفة .
قالت : اشهدتنا يوم الجمل ؟.
قلت : نعم .
قالت : لنا ام علينا؟.
قلت : عليكم .
قالت : افتعرف الذي يقول : يا امنا يا خير ام نعلم قـلـت : نعم , ذاك ابن عمي فبكت حتى ظننت انها لا تسكت

2- ذكر لعائشة يوم الجمل , فقالت : والناس يقولون يوم الجمل ؟ قالوا لها: نعم فقالت : وددت اني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان احب الي من ان اكون ولدت من رسول اللّه بضع عشرة كلهم مثل عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام , او مثل عبداللّه بن الزبير.
طبقات ابن سعد 5 /1

وروى مـسروق وقال : كانت عائشة (رض ) اذا قرات : (وقرن في بيوتكن ) بكت حتى تبل خمارها
ابن سعد في طبقاته 8 / 56, وفي تفسير الاية من الدر المنثور

3- واخـرج ابن سعد في طبقاته : ان ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فاثنى عليها: فلما خـرج , قـالـت : لابن الزبير اثنى علي عبداللّه بن العباس ولم اكن احب ان اسمع احدا اليوم يثني علي لوددت اني كنت نسيا منسيا ـ اي حيضة

طـبـقـات ابـن سعد 8 / 51, والبخاري 3 / 11 في تفسير النور, وحلية الاولياء 2 / 45 بـتـرجـمة عائشة , وهو الذي فسر (نسيا منسيا) بالحيضة , وتفصيله في مسند احمدج 1 /ص 276 وص 349


4- وعن عيسى بن دينار قال: سألت أبا جعفر عن عائشة فقال: أستغفر لها أما علمت ما كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة يا ليتني كنت حجرا يا ليتني كنت مدرة قال قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة
الطبقات الكبرى 7\74

5- وروى ايـضـا ان عائشة قالت عند وفاتها: اني قد احدثت بعد رسول اللّه , فادفنوني مع ازواج النبي (ص ) قـال الـذهبي : تعني بالحديث مسيرها يوم الجمل
النبلاء ج2 / 134 ـ 135, والمستدرك 4 / 6


فنسأل أهل السنة لماذا ندمت عائشة على حربها للإمام علي عليه السلام الم تستحق من الله الأجر كما تقولون فلماذا ندمها إذاً؟ هل من يحصل على الأجر يندم على عمله الذي الذي إستحق منه أجراً الم تكن تعلم بأن الأمام علي عليه السلام ليس له صلة بدم عثمان فلماذا حاربته ولماذا خالفة كتاب الله عزوجل((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))الأحزاب/33 بالإضافة إلى تحذير الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله لها من الخروج؟
هذه عائشة ندمت لخروجها على علي
فكيف يمكنكم بعد ذلك ان تتبعونها

هاهو ابو بكر يندم:

إعتراف أبوبكر بكشف بيت الزهراء (ع) )



عدد الروايات : ( 31 )



إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 291 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ........ نحن نعلم يقيناً أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف ، عن بيعته أولاًً وآخراًً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .........



الرابط:

http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=4127






الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )



41 - حدثنا : أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، ثنا : سعيد بن عفير ، حدثني : علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر (ر) ، أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت ، فإستوى جالساًً ، فقلت : أصبحت بحمد الله بارئاً ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي ، وإخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأذري ، كأن أحدكم على حسك السعدان ، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه ، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال : أما إني لا آسي على شيء ، إلاّ على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين ، وكنت وزيراًًً ، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلاّ كنت ردءاً أو مدداً ، وأما اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص) : عنهن ، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب ، ووددت أني سألته ، عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة.



الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=461102






إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها



364 - أنا :حميد ، أنا : عثمان بن صالح ، حدثني : الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني : علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقاً ، فقال عبد الرحمن : أصبحت ، والحمد لله بارئاً ، فقال له أبوبكر ، أتراه ؟ ، قال عبد الرحمن : نعم ، قال : إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد على من وجعي ، لأني وليت أمركم خيركم في نفسي ، وكلكم ورم من ذلك أنفه ، يريد أن يكون الأمر دونه ، ثم رأيتم الدنيا مقبلة ، ولما تقبل وهي مقبلة ، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الإضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان ، والله لأن يقدم أحدكم ، فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا ، وأنتم أول ضال بالناس غداً ، تصفونهم ، عن الطريق يميناً وشمالاً ، يا هادي الطريق ، إنما هو الفجر أو البحر ، قال عبد الرحمن ، فقلت له : خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك ، إنما الناس في أمرك بين رجلين ، أما رجل رأى ما رأيت فهو معك ، وأما رجل خالفك ، فهو يشير عليك برأيه ، وصاحبك كما تحب ، ولا نعلمك أردت إلاّ الخير ، وإن كنت لصالحا مصلحاً ، فسكت ، ثم قال : مع أنك ، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا ، فقال : أجل إني لا آسي من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص) ، أما اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة ، عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا عليّ الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحاً ، أو خليته نجيحاً ، ولم أحرقه بالنار ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميراً ، وكنت أنا وزيراًًً ، وأما اللاتي تركتهن ، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيراً ، كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شراً إلاّ أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ، ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد. ووددت أني إذ وجهت خالداًًً إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله ، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص) ، فوددت أني سألت رسول الله (ص) لمن هذا الأمر ، فلا ينازعه أحد ، ووددت أني كنت سألته : هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ووددت أني كنت سألته ، عن ميراث إبنة الأخ والعمة ، فإن في نفسي منها شيئاً.



الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=163695






المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 631 )



14113- عن عبد الرحمن بن عوف : أن أبابكر الصديق قال له في مرض موته ‏:‏ إني لا آسي ‏( ‏آسي ‏:‏ أي لا أحزن ، والأسى مفتوح مقصور ‏:‏ المداواة والعلاج ، وهو أيضاً الحزن‏. ، المختار من صحاح اللغة ‏(‏12‏)‏‏.‏ ب‏)‏ على شيء إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه ‏(‏ غلقوه ‏:‏ أغلق الباب ‏ ،‏ فهو مغلق‏ ، والإسم الغلق ‏ ،‏ وغلق الأبواب ، شدد للكثرة ، وربما قالوا :‏ أغلق الأبواب‏ ، ‏إنتهى‏.
أما ما اتهمت به الإمام من لواط وغير ذلك فهذا عار تماما عن الصحة والا اجلب لي دليل قطعي..انا جلبت لك الدليل على عائشة انها ندمت فأين دليلك
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2015-05-22, 12:32 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,549
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=6109
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2015-05-22, 06:42 AM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 3,983
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
أعطيك شيء أقرب للعقل:
ها هي عائشة تندم:
روى الـطـبـري في تاريخه الطبري ج5 / 11 في حوادث الجمل عن ابي جندب انه قال : دخلت على عائشة (رض ) بالمدينة , فقالت : من انت ؟
قلت : رجل من الازد اسكن الكوفة .
قالت : اشهدتنا يوم الجمل ؟.
قلت : نعم .
قالت : لنا ام علينا؟.
قلت : عليكم .
قالت : افتعرف الذي يقول : يا امنا يا خير ام نعلم قـلـت : نعم , ذاك ابن عمي فبكت حتى ظننت انها لا تسكت

2- ذكر لعائشة يوم الجمل , فقالت : والناس يقولون يوم الجمل ؟ قالوا لها: نعم فقالت : وددت اني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان احب الي من ان اكون ولدت من رسول اللّه بضع عشرة كلهم مثل عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام , او مثل عبداللّه بن الزبير.
طبقات ابن سعد 5 /1

وروى مـسروق وقال : كانت عائشة (رض ) اذا قرات : (وقرن في بيوتكن ) بكت حتى تبل خمارها
ابن سعد في طبقاته 8 / 56, وفي تفسير الاية من الدر المنثور

3- واخـرج ابن سعد في طبقاته : ان ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فاثنى عليها: فلما خـرج , قـالـت : لابن الزبير اثنى علي عبداللّه بن العباس ولم اكن احب ان اسمع احدا اليوم يثني علي لوددت اني كنت نسيا منسيا ـ اي حيضة

طـبـقـات ابـن سعد 8 / 51, والبخاري 3 / 11 في تفسير النور, وحلية الاولياء 2 / 45 بـتـرجـمة عائشة , وهو الذي فسر (نسيا منسيا) بالحيضة , وتفصيله في مسند احمدج 1 /ص 276 وص 349


4- وعن عيسى بن دينار قال: سألت أبا جعفر عن عائشة فقال: أستغفر لها أما علمت ما كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة يا ليتني كنت حجرا يا ليتني كنت مدرة قال قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة
الطبقات الكبرى 7\74

5- وروى ايـضـا ان عائشة قالت عند وفاتها: اني قد احدثت بعد رسول اللّه , فادفنوني مع ازواج النبي (ص ) قـال الـذهبي : تعني بالحديث مسيرها يوم الجمل
النبلاء ج2 / 134 ـ 135, والمستدرك 4 / 6


فنسأل أهل السنة لماذا ندمت عائشة على حربها للإمام علي عليه السلام الم تستحق من الله الأجر كما تقولون فلماذا ندمها إذاً؟ هل من يحصل على الأجر يندم على عمله الذي الذي إستحق منه أجراً الم تكن تعلم بأن الأمام علي عليه السلام ليس له صلة بدم عثمان فلماذا حاربته ولماذا خالفة كتاب الله عزوجل((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))الأحزاب/33 بالإضافة إلى تحذير الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله لها من الخروج؟
هذه عائشة ندمت لخروجها على علي
فكيف يمكنكم بعد ذلك ان تتبعونها

هاهو ابو بكر يندم:

إعتراف أبوبكر بكشف بيت الزهراء (ع) )



عدد الروايات : ( 31 )



إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 291 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ........ نحن نعلم يقيناً أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف ، عن بيعته أولاًً وآخراًً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .........



الرابط:

http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=4127






الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )



41 - حدثنا : أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، ثنا : سعيد بن عفير ، حدثني : علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر (ر) ، أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت ، فإستوى جالساًً ، فقلت : أصبحت بحمد الله بارئاً ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي ، وإخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأذري ، كأن أحدكم على حسك السعدان ، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه ، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال : أما إني لا آسي على شيء ، إلاّ على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين ، وكنت وزيراًًً ، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلاّ كنت ردءاً أو مدداً ، وأما اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص) : عنهن ، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب ، ووددت أني سألته ، عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة.



الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=461102






إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها



364 - أنا :حميد ، أنا : عثمان بن صالح ، حدثني : الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني : علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقاً ، فقال عبد الرحمن : أصبحت ، والحمد لله بارئاً ، فقال له أبوبكر ، أتراه ؟ ، قال عبد الرحمن : نعم ، قال : إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد على من وجعي ، لأني وليت أمركم خيركم في نفسي ، وكلكم ورم من ذلك أنفه ، يريد أن يكون الأمر دونه ، ثم رأيتم الدنيا مقبلة ، ولما تقبل وهي مقبلة ، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الإضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان ، والله لأن يقدم أحدكم ، فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا ، وأنتم أول ضال بالناس غداً ، تصفونهم ، عن الطريق يميناً وشمالاً ، يا هادي الطريق ، إنما هو الفجر أو البحر ، قال عبد الرحمن ، فقلت له : خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك ، إنما الناس في أمرك بين رجلين ، أما رجل رأى ما رأيت فهو معك ، وأما رجل خالفك ، فهو يشير عليك برأيه ، وصاحبك كما تحب ، ولا نعلمك أردت إلاّ الخير ، وإن كنت لصالحا مصلحاً ، فسكت ، ثم قال : مع أنك ، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا ، فقال : أجل إني لا آسي من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص) ، أما اللاتي وددت أني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة ، عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا عليّ الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحاً ، أو خليته نجيحاً ، ولم أحرقه بالنار ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميراً ، وكنت أنا وزيراًًً ، وأما اللاتي تركتهن ، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيراً ، كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شراً إلاّ أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ، ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد. ووددت أني إذ وجهت خالداًًً إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله ، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص) ، فوددت أني سألت رسول الله (ص) لمن هذا الأمر ، فلا ينازعه أحد ، ووددت أني كنت سألته : هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ووددت أني كنت سألته ، عن ميراث إبنة الأخ والعمة ، فإن في نفسي منها شيئاً.



الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=163695






المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 631 )



14113- عن عبد الرحمن بن عوف : أن أبابكر الصديق قال له في مرض موته ‏:‏ إني لا آسي ‏( ‏آسي ‏:‏ أي لا أحزن ، والأسى مفتوح مقصور ‏:‏ المداواة والعلاج ، وهو أيضاً الحزن‏. ، المختار من صحاح اللغة ‏(‏12‏)‏‏.‏ ب‏)‏ على شيء إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه ‏(‏ غلقوه ‏:‏ أغلق الباب ‏ ،‏ فهو مغلق‏ ، والإسم الغلق ‏ ،‏ وغلق الأبواب ، شدد للكثرة ، وربما قالوا :‏ أغلق الأبواب‏ ، ‏إنتهى‏.
أما ما اتهمت به الإمام من لواط وغير ذلك فهذا عار تماما عن الصحة والا اجلب لي دليل قطعي..انا جلبت لك الدليل على عائشة انها ندمت فأين دليلك
اختصر من اجل الفائدة
الكلام الكثير لا فائدة منه
خير الكلام ما قل ودل.
عائشة ندمت وكل انسان مؤمن حقا يندم على الخطأ.
وما حصل بين الصحابة وعلي سببه الفتنة واللق يقول الفتنة اشد من القتل.
لكن نحن نريد نص محكم من الائمة يكفر عائشة وابو بكر وعمر ويخلدهم في النار كما يقول علماء الشيعة.
نرجو فهم السؤال والرد على المطلوب.
ولاحظوا انه ممكن ان تضحلك على الناس بشبهة لكن الله بالمرصاد لكل زائغ متبع للشبهات.
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: الدليل على عصمة الأئمة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أجداد المجوس يقولون أسماء الأئمة في القرآن وأحفادهم يقولون أسماء الأئمة قالها النبي ولكن التشويش ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-20 07:29 PM
على ضابطة شيوخ الامامية الاثنى عشرية الشيعة كذب عصمة الأئمّة من الصغر إلى الموت ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-12 06:19 PM
لا تناقض بين هلاك الائمة و الامة على يد أبناء الأئمة و مهدي الامامية الاثنى عشرية وبدون استتابه ؟؟ ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-26 10:45 PM
اسهل طريقة لمعرفة ابن الزنا والحرام . قصص من تراث الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-24 09:10 PM
لماذا سمى علي بن أبي طالب و بقية الأئمة أبنائهم بأسماء أعدائهم ؟ ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-01-29 06:04 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd