="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« تحقق احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم دليل صدق اهل السنة | الذكر المحفوظ .. رد وتفنيد مزاعم المشككون بقراءة وكتابة القرآن الكريم | حوار مع منكر للسنة »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #11  
غير مقروء 2015-07-02, 01:48 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

إذا سمحتم لي أن أضيف في مسألة سورة الروم

آيات سورة الروم تتحدث عن حلف بين المسلمين والروم ، لذلك يفرح المؤمنون بالنصر..
وهذا في أغلب ظني لم يقع حتى الآن ، وهو غير مستبعد أن يكون القرآن يخبر عن أمر مستقبلي لم يقع ، فأمثلة هذا كثيرة منها ما في سورة الدخان (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين)
وهو أيضاً مذكور في أحد الأحاديث النبوية..
و التفاسير التي تقول أن هذا وقع سابقاً أو أنه في بدر لا اعتبار لها ، لأن هذا مثل ما قيل في إفساد بني إسرائيل الثاني..
رد مع اقتباس
  #12  
غير مقروء 2015-07-02, 02:03 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
كثيرا ما يفاجئني منكري السنة من القرآنيين بكلام غريب وعجيب عن حدوث تلاعب بقراءة وكتابة القرآن الكريم ومن خلال التنقيط والتشكيل؛ كمثل قول أحدهم على سبيل المثال لا الحصر (غَلَبَت الروم و ليس غُلِبَت) وهو يقصد هنا انه تم التلاعب بهذه الآية لتغيير معناها من غَلبت "بالفتحه" بمعنى انتصرت إلى غُلبت "بالضمه" بمعنى هزمت؛ وهي مسألة تشكيل من شأنها تغيير المعنى والمراد من النقيض الى النقيض.
وبناء على هذه المزاعم والخزعبلات سوف يدفعك القرآنيين إلى الأعتقاد بأن رسم القرآن بدون تنقيط وتشكيل هو ما تم حفظه من الله فقط؛ وأنطلاقا من هنا سيضع القرآنيون لأنفسهم موضع قدم لتغيير القراءة والكتابة فيمارسون دور منقذوا القرآن من تلاعب أهل السنة اللذين نجحوا في ذلك بأدخال التنقيط والتشكيل على رسم القرآن مثلما نجحوا أي أهل السنة بتزوير التاريخ وتحريفه بل ومثلما أيضا نجحوا بتغيير الجغرافيا فمكة ليست مكة؛ حيث أصبحت المسألة هي حركة تشكيل واحدة من شأنها تغيير كل شيء.
وردا على هذه الخزعبلات نذكرهم بقول الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.
وهنا تمت الإشارة للقرآن على أنه ذكر؛ فلم يقل نحن نزلنا القرآن وإنا له لحافظون....
والذكر هو غاية القرآن... تأكيدا لقوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ...
وهذا يعني بأن الله وعد وتعهد بحفظ القرآن من خلال حفظ غاياته وأهدافه.....
فالمسألة ليست مجرد حفظ الرسم...
وبما أن الله تعهد بحفظ القرآن كذكر فهذا يعني وبديهيا بأنه لا يمكن لأحد القدرة على تغيير أوتبديل أو تحريف فحوى ومضمون الذكر....
وحيث أن القرآنيين يعتقدون ويعلنون حدوث التغيير في محتوى وفحوى القرآن... فهذا يناقض ويعارض قول الله تعالى بأنه حفظ القرآن للذكر....فهل من مدكر...
فالذكر غاية القرآن... والذكر لا يتأتى إلا من البيان الكامل والشامل والقادر على اعطاء المعلومة السليمة المحققة للهدى والشفاء والرحمة...فهل من مدكر...
ولأن الصحابة والتابعين لهم فهموا أن المراد بالحفظ هو المضمون والغاية وليس فقط الرسم كان دورهم هنا بحفظ الغاية والمضمون من خلال ادخال التنقيط والتشكيل ...
أولا القراءات أمر مسموح في القرآن ، بل هناك تبينوا وتثبتوا في قراءة
وهناك قراءات تقدم وتؤخر..
فهذا لا بأس فيه..
لكنني شخصياً لا أتصور أنه يمكن أن تكون هناك قراءات تضيف كلمات أو حروف أو تسقطها (لا تغيير المنقوط) ، والمشكلة في هذا أنك حين تقرأ التفاسير تقرأ الكثير من هذا الكلام الغريب حقيقة..
والمشكلة الأكبر هي المرويات التي تنسب جمع القرآن إلى الصحابة ، بل وحسب هذه الروايات جمع ثلاث مرات.. يعني روايات متناقضة الهدف من ورائها هو إعطاء الفضل لمن ليس لهم فضل في جمعه..
ورغم أنني لم أقع على رواية تؤكد جمع القرآن في عهد النبي ، لكن عقلاً لا يمكن أن النبي مات وترك القرآن مفرقاً في صحف.. لأن الله قال عن القرآن "الكتاب" أي أنه كتاب كامل ومجموع وليس صحفاً مفرقة..
كما آنه تكفل بجمعه (إن علينا جمعه)..
وباختصار فهذا ما يطمئن إليه العقل أن كتاب الله محفوظ وكامل ، أما الروايات فهي بحد ذاتها متناقضة فكيف لا تشكك قارئها..

وفي نهاية هذا لا يمكن لعاقل أن يأتي بقراءة من عنده..
رد مع اقتباس
  #13  
غير مقروء 2015-07-07, 12:05 AM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
إسماعيل د
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
في قوله: "مُلك لا يبلى" فهي عائدة للمكان وليس للشخص؛ أي توضيحا لذلك كمثل القول: تعال اعطيك شيء لا يبلى...
ثم : الخلد = مُلك لا يبلى
فيصبح المراد والهدف هو الخلود من هذه الوسوسة ؛ وبالتالي في قولة : ملكين يعني خالدين مثل الملائكة؛ فالمعروف ان الملائكة خالدين..
عندما يقول لك انسان ارتكب خطأ ما : انا لست ملاك.. فهو يقصد انه ليس معصوم كالملائكة...
وكمثل قول النسوه عن يوسف ووصفه بأنه ملاك فهم يقصدون صفاته وليس فعليا انه ملاك...
فالمسالة كلها متعلقة بالخلود...
و لكن يا صديقي الشيطان إستعمل عبارة أو للفصل بين الخلد و الملك و لاحظ جيدا أنه قال أن تكونا ملكين فلو كان يقصد الملائكة لقال لهم أن تكونا من الملائكة أو من الخالدين مثل ما جاء في الآية التي تتحدث عن الملك
- وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (20) سورة المائدة
ثم ماذا عن هاروت و ماروت و عن بقية الإخلافات بين مختلف القرآءات و ماذا عن أخطاء النقل الواضحة
- وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ
عليه و ليس عليهم
- عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا
عليهم و ليس عاليهم
فمسألة غلب الروم التي ركزتم عليها مجرد خطأ من بين العشرات حتى أننا نجد تضارب في أقوالكم لدرجة أن هناك من ذهب إلى أن إنتصار الروم كان في نفس يوم معركة بدر و طبعا هاذا كلام لا دليل عليه بل هناك من ذهب أبعد من ذلك و قال أن غلب الروم لم يأتي بعد مشبها الأمر بعذاب الدخان متناسيا أن الله قد وعد تحقق ذلك في بضع سنين و ليس عدة قرون ؟ و أصلا عذاب الدخان قد حل بقوم الرسول و ليس بعذاب مستقبلي فلا أدري كيف يقول للرسول إرتقب لشيء لن يحضره فعذاب الدخان أصاب قوم الرسول بشهادة القرآن
- فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) سورة الدخان
- وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) سورة المؤمنون
سورة المؤمنون نزلت في خضم عذاب الدخان في فترة لم يعلنوا إيمانهم بعد كما تنبأت سورة الدخان
- رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) سورة الدخان
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) سورة المؤمنون
و قد تنبأت سورة المؤمنون مثل سورة الدخان أنهم بعد إيمانهم و كشف العذاب عنهم سيعودون لكفرهم مثل ما فعل آل فرعون مع موسى
- إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) سورة الدخان
- وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) سورة المؤمنون
فأكد القرآن في كلتا السورتين أن مصيرهم هو الهلاك مثل قوم فرعون و بقية الأقوام الظالمة
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) سورة الدخان
حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) سورة المؤمنون
بل وصف حتى أقولهم لحظة مجيء العذاب التي كانت نفس أقوال قوم عاد
- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) سورة الطور
القرآن يؤكد ان قوم الرسول قد صعقوا بسبب فعلتهم و إخراجهم للرسول
- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) سورة الإسراء
لكن السيرة السنية تؤكد العكس و ان سنة الله قد تحولت
رد مع اقتباس
  #14  
غير مقروء 2015-07-07, 07:28 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,021
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

الغريب لا تدري ماذا يريد القول السيد شهادة والسيد سليمان د ؟؟؟؟
هل القرآن الذي بين أيدينا غير صحيح ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تشككون أن الله حفظ كتابه ؟؟؟
ثم : هل لكتاب الله ومراد وتطبيق أم لا ؟؟؟
أليس الرسول قد طبق مراد الله الفصل والذي هو بوحي وبيّنةٍٍ من الله عز وجل ؟
رد مع اقتباس
  #15  
غير مقروء 2015-07-10, 01:17 PM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

أبو عبيدة أمارة
لا أحد يعتقد أن كتاب الله غير محفوظ ، والإشكال يظهر من الروايات التي تزعم أن القرآن تنقصه آيات أو نسخ بعضه..

إسماعيل د
عليهم وعاليهم
أولاً هناك قضية مهمة وهي أن القرآن محفوظ ، والله تكفل بحفظ قراءته أيضاً (إن علينا جمعه وقرآنه)
وعندما يأتي الواحد للقرآن مشككاً فإنه يمكن أن يضل (يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين) ، بمعنى أنك لو أردت أن تبحث أو تصل إلى شيء فلا بد أن تصدق القرآن فيما يخبر به من أنه محفوظ..

بالنسبة للتفسيرات فهناك في الواقع تفسيرات غير دقيقة في كتب التفسير ،
أما غلبة الروم فقبل ردي السابق لم أكن أعلم أن النبي كان له عهود و معارك مع الروم ، وأن غزوة تبوك التي نزلت فيها سورة التوبة تتحدث عنهم وعن هزيمتهم..
وردي السابق هو مجرد فهم شخصي يحتمل الخطأ والصواب..

أما الدخان فهو لم يقع على ما أظن ، كما أن الوعد بالعذاب لم يقع أيضاً .. صحيح أنه إنذار لقوم الرسول لكنه ليس إنذاراً لـ(كفار قريش)
بمعنى أن هذا الوعد سيقع مستقبلاً في آخر أمته
.. ومن الخطأ أن نظن أن القرآن نزل فقط مخاطباً كفار قريش ، لأن فيه الكثير من الأخبار المستقبلية.. مثل انشقاق القمر والوعد بالعذاب وتمكين المؤمنين وإظهار الدين على الدين كله ومجيء عيسى عليه السلام وقيام الساعة وأحداث أخرى كالواقعة وغيرها..
ولأختصر هذا قضية القرآن -وهو آخر الكتب ، وهو كتاب محفوظ- تعني أن فيه الحق الذي لا ريب فيه ، وهناك حكمة وأهمية عظيمة لكونه كذلك ، كما أن النبي جاء بشيراً ونذيراً .. مبشراً بالنجاة وإتمام نور الله وإظهار الدين لمن يتبع ويصدق ويصبر.. ومنذراً بوقوع العذاب على من كذب وظلم..
وهذه سنة الله في الأقوام جميعهم .. (رسلاً مبشرين ومنذرين)

أما قوله تعالى (فارتقب) فليس بالضرورة أن يكون هذا خطاباً خاصاً للنبي.. فضلاً عن أن الأمر بالترقب لا يعني بالضرورة المشاهدة..
- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
هنا (أهلكناهم فلا ناصر لهم) تعود على القرى السابقة.. ويتناسب مع المعنى من كون القرى السابقة أشد قوة وقد أهلكت..
رد مع اقتباس
  #16  
غير مقروء 2015-07-13, 10:52 AM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
إسماعيل د
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
إسماعيل د
عليهم وعاليهم
أولاً هناك قضية مهمة وهي أن القرآن محفوظ ، والله تكفل بحفظ قراءته أيضاً (إن علينا جمعه وقرآنه)
وعندما يأتي الواحد للقرآن مشككاً فإنه يمكن أن يضل (يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين) ، بمعنى أنك لو أردت أن تبحث أو تصل إلى شيء فلا بد أن تصدق القرآن فيما يخبر به من أنه محفوظ..
أولا الآية لم تتعهد بحفظ القرآن في كل زمان و مكان حتى أنها ذكرت جمعه في عهد الرسول
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) سورة القيامة
ما حدث بعد عصر الرسول إلى يومنا هذه قصة أخرى فالله تعهد ببيانه للناس
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) سورة القيامة
لكن متى هل في عصرنا أمن بعده ؟ أم أنه يبينه شيئا فشيئا مع مرور العصور و إجتهاد البشر ليكون آية للناس فلا يمكن أن تقول أن القرآن محفوظ كليا في عصرنا الحالي و نحن نجهل العديد من كلماته التي يعتبرها البعض دخيلة على العربية مثل غسلين بحيرة زنيم ؟ و نحن نلاحظ العديد من الإختلافات بين قراءاته و نجد أخطاء واضحة في الشكل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بالنسبة للتفسيرات فهناك في الواقع تفسيرات غير دقيقة في كتب التفسير ،
أما غلبة الروم فقبل ردي السابق لم أكن أعلم أن النبي كان له عهود و معارك مع الروم ، وأن غزوة تبوك التي نزلت فيها سورة التوبة تتحدث عنهم وعن هزيمتهم..
وردي السابق هو مجرد فهم شخصي يحتمل الخطأ والصواب..
حقيقية سورة التوبة لم تخاطب الروم بل خاطبت طوائف شركية من الذين أوتوا الكتاب كانوا يعبدون المسيح و عزير و لا يؤمنون بالله و اليوم الأخر مثل أهل الكتاب
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) سورة التوبة
و قد أشارت إليهم سورة البينة بوضوح
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) سورة البينة
فعبارة الذين أوتوا الكتاب تشمل كل من أهل الكتاب أي المتمسكين به و المشركين الذين أوتوا الكتاب من قبل و حرفوه
و هؤلاء المشركين هم من نقدوا عهدهم من الرسول و هموا بإخراجه
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) سورة التوبة
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) سورة التوبة
أما الرومان فأظن أن المسلمين حاربوهم في أخر مراحل نزول الوحي بعد الإنتصار على المشركين من الذين أوتوا الكتاب و فتح بكة
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) سورة الفتح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أما الدخان فهو لم يقع على ما أظن ، كما أن الوعد بالعذاب لم يقع أيضاً .. صحيح أنه إنذار لقوم الرسول لكنه ليس إنذاراً لـ(كفار قريش)
بمعنى أن هذا الوعد سيقع مستقبلاً في آخر أمته.. ومن الخطأ أن نظن أن القرآن نزل فقط مخاطباً كفار قريش ، لأن فيه الكثير من الأخبار المستقبلية.. مثل انشقاق القمر والوعد بالعذاب وتمكين المؤمنين وإظهار الدين على الدين كله ومجيء عيسى عليه السلام وقيام الساعة وأحداث أخرى كالواقعة وغيرها..
ولأختصر هذا قضية القرآن -وهو آخر الكتب ، وهو كتاب محفوظ- تعني أن فيه الحق الذي لا ريب فيه ، وهناك حكمة وأهمية عظيمة لكونه كذلك ، كما أن النبي جاء بشيراً ونذيراً .. مبشراً بالنجاة وإتمام نور الله وإظهار الدين لمن يتبع ويصدق ويصبر.. ومنذراً بوقوع العذاب على من كذب وظلم..
وهذه سنة الله في الأقوام جميعهم .. (رسلاً مبشرين ومنذرين)

أما قوله تعالى (فارتقب) فليس بالضرورة أن يكون هذا خطاباً خاصاً للنبي.. فضلاً عن أن الأمر بالترقب لا يعني بالضرورة المشاهدة..
- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
هنا (أهلكناهم فلا ناصر لهم) تعود على القرى السابقة.. ويتناسب مع المعنى من كون القرى السابقة أشد قوة وقد أهلكت..
أول شيء لا يوجد في القرآن شيء إسمه كفار قريش و لا يوجد ما يدل على أنهم قوم الرسول و لا أنهم سكان البيت الحرام و الأهم من هذا كله لا يوجد دليل على أن الرسول من قرية البيت الحرام فقوم الرسول كانوا يدعون بالأميين و لم يأتهم نذير من قبله عكس سكان البيت الحرام الي أنذرهم إسماعيل و إبراهيم
يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) سورة يس
وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) سورة القصص
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) سورة السجدة
وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) سورة سبأ
قوم الرسول كان يخاطبهم القرآن بصيغة المخاطب لأنهم كانوا حاضرين مع الرسول
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) سورة الأنعام
عكس سكان البيت الحرام الذي خاطبهم القرآن قبل الفتح بصيغة الغائب لأنهم لم يكونوا حاضرين معه
وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) سورة القصص
القرآن كان يصف أتباع محمد بالمؤمنين و ليس بقومه قومه هم سكان قريته فقط
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) سورة الأنعام
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) سورة الفرقان
و قد وصوفوا بالظالمين بل أكد القرآن أن الله لن يهديهم
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) سورة الأحقاق
و قد توعدهم بالعذاب مثل الأقوام السابقة
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) سورة الرعد
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) سورة المؤمنون
و قد أكد القرآن أن سنة الله لن تتغير و إنهم إذا قاموا بإخراج الرسول من قريتهم فإنهم سيلفون نفس عذاب من قبلهم من الكفار
اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) سورة فاطر
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) سورة الإسراء
و بالفعل هذا ما حدث
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
فأعلم جيدا أن أهلكناهم تعود على الأمم السابقة لكن هذه الآية جاءت كتأكيد على العذاب الذي كان ينتظر قوم الرسول و الذي تنبأ القرآن بتفاصيله
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
أظن أن هذه الآية تخاطب القوم الرسول و ليس أناس في المستقبل فقوم الرسول هم من إتهموا الرسول بالجنون و تعلم القرآن من غير عند الله
وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) سورة الحجر
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) سورة النحل
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) سورة الدخان
و هم من كانوا يرتقبون
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) سورة الدخان
و للإشارة هم من إتهموا الرسول بالسحر أيضا
وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) سورة ص
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) سورة يونس
فمن الواضح أن سورة القمر خاطبت قوم الرسول أيضا
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) سورة القمر
فقوم الرسول من كانوا يقولون لآياته التي من بينها إنشقاق القمر سحر مستمر و لا تغرك عبارة إقتربت الساعة فالساعة إقتربت منذ عهد الرسول و حتى قبله
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) سورة طه
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) سورة محمد
رد مع اقتباس
  #17  
غير مقروء 2015-07-14, 01:39 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,021
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

السلام عليكم
أولا أشكر الأخ شهادة على قولة الحق .
والحق -حقيقة - بيّن ظاهر !!! ولكن هناك أناس -الله أعلم بما في نفوسهم - فهم يهوون الافتراء ويهوون محاربة الحق البيّن ربما حسدا من عند أنفسهم !!
على كل تعالوا بنا لمشاركة إسماعيل د :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
أولا الآية لم تتعهد بحفظ القرآن في كل زمان و مكان حتى أنها ذكرت جمعه في عهد الرسول
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) سورة القيامة
قول غريب ممن يدعي القرئنة !!!
فإذا لم يكن القرآن محفوطا وكما هو مذكور في كتاب الله تعالى ؟
فأولا : هل هناك اساس حقيقي يعتمد عليه المتقرئنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألف علامة استفهام !!
فهنا يتبدى لنا جليا أنهم يتقولون من أفواههم !!!!
ثم كيف حكم السيد سليمان د أن القرآن لم يكن وليس محفوظا في كل عصر وزمان ؟؟؟؟؟؟؟
هل لديه دليل غير لسانه وتقوله تعديا على كتاب الله تعالى !
هل الله لما قال أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون ؟ هل في الرسالة الحاتمة هي محدودوة ؟؟؟
وهل قول الله المطلق يجعله المتقرئنون مقيدا لهواهم ؟؟
وهل انزل القرآن للرسول ولقومه أم هو للعالمين جميعا وحتى قيام الساعة !!
الحقيقة أننا نسمع كل يوم شيء عجيب من المتقرئنين !!
فمتى ألزمتهم الحجة اخترعوا من خيالهم ما يناقض القرآن تماما !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
ما حدث بعد عصر الرسول إلى يومنا هذه قصة أخرى فالله تعهد ببيانه للناس
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) سورة القيامة
كيف علم الرسول الكتاب ؟؟
كيف طبق الرسول مراد الله وأقام الدين ؟؟؟؟؟؟؟
ثم هل بيان كتاب الله هو حسب هوى كل من هب ودب ؟؟؟؟؟ أليس هذا أعظم تمادي على كتاب الله البيّن الفصل ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
لكن متى هل في عصرنا أمن بعده ؟ أم أنه يبينه شيئا فشيئا مع مرور العصور و إجتهاد البشر ليكون آية للناس فلا يمكن أن تقول أن القرآن محفوظ كليا في عصرنا الحالي و نحن نجهل العديد من كلماته التي يعتبرها البعض دخيلة على العربية مثل غسلين بحيرة زنيم ؟ و نحن نلاحظ العديد من الإختلافات بين قراءاته و نجد أخطاء واضحة في الشكل
المصحف الموجود بين ايدينا وهو الذي جمعه الصحابة واتفقت الامة على لفظه ورسمه !!!
والقراءات فهي لا تغير في معنى الكلمة واشتقاقها !
وحتى كلمات غسلين وزنيم وبحيرة فهي مصطلحات قد بين من علمهم الرسول الكتاب معناها وبيانها !!!
وهي وحتى للناظر البسيط يظهر جليا عربيتها !!!!!!!!
ومثلة ملِك وملَك ومالك فهي تؤدي نفس المعنى !! فهي ملك لشيء ما !!!!
ولهي في حق المخلوق فهي محدودة !!!
وهي لله عز وجل فهي مطلقة واسعة عظيمة !!!!!!!
هذا ما يفهمه كل مسلم !!!
وحقيقة الاختلافات قد تنبه لها الرعيل الأول من المسلمين وهم الصحابة الكرام !!!
ومع علمهم أنه هناك قراءات مختلفة !! ومع علمهم أن الاوائل لم يختلفوا على المعنى بتاتا !! ولكن اختلفظوا على لفظات وقراءات مختلفة !!!
فعندها فقد قرر الخليفة الثالث رضوان الله عليه لهذا الأمر ! فنسخ نسخ من المصحف الذي راجعه الرسول مع الصحابة مرات عدة !!!
ثم وزع سيدنا عثمان نسخا من المصحف والذي جمعه الصحابة غضا عن رسول الله !! وأمر عثمان بحرق باقي النسخ !!! وذلك لأن من سيأتي لاحقا لا يعرف حقيقة اختلاف القراءات فقد يقع في خطأ !!! ولكن فعل الصحابة رضي الله عنهم فقد قطع الشك باليقين !!! وهذا هو المصحف الذي نراه بالملايين في كل مكان ! ولا يختلف عليه مسلمان !!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
حقيقية سورة التوبة لم تخاطب الروم بل خاطبت طوائف شركية من الذين أوتوا الكتاب كانوا يعبدون المسيح و عزير و لا يؤمنون بالله و اليوم الأخر مثل أهل الكتاب
سورة التوبة تناقش قضايا عدة ! ولكنها تمحورت في جزء منها عن معركة تبوك !! وعن فعل المنافقين !! وهي تسمى الفاضحة لأنها فضحت المنافقين !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) سورة التوبة
و قد أشارت إليهم سورة البينة بوضوح
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) سورة البينة
أولا أيهما أنزل أولا ؟؟ لن تجد متقرئنا يعرف أن يجيبك !!! فدينهم الهوى ومسخ الحقيقة !!!
ثم هل القرآن فيه تعارض ؟؟ حسب رأي السيد سليمان د ؟؟؟
ثم في سورة البينة : عن ماذا لم يكن أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ غير مُنْفَكِّينَ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
فعبارة الذين أوتوا الكتاب تشمل كل من أهل الكتاب أي المتمسكين به و المشركين الذين أوتوا الكتاب من قبل و حرفوه
و هؤلاء المشركين هم من نقدوا عهدهم من الرسول و هموا بإخراجه
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) سورة التوبة
أي أنه لم يكن كفار ومشركين وعبدة أوثان في بداية رسالة الرسول ؟؟؟؟؟
وعن أي معركة تتكلم هذه الآية ؟؟؟؟؟؟؟؟
أليست هي تتكلم عن قتال كفار مكة من قبل الرسول والصحابة المهاجرين للمدينة ومن الأنصار ؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) سورة التوبة
على من أنزلت هذه الآيات ؟؟؟
ألم يعلمها الرسول ؟ وعلّمها صحابته ؟؟؟
وما هو الآذان المقصود هنا ؟؟ أليس هو من الله ورسوله !!
فهل الرسول لا يعلم ما بعث به رسوله وخطبه على الملأ الكبير يوم الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
أما الرومان فأظن أن المسلمين حاربوهم في أخر مراحل نزول الوحي بعد الإنتصار على المشركين من الذين أوتوا الكتاب و فتح بكة
ظنونك لا تغني من الحق شيئا !!!!!!!!
هل دين الله وكماله وتطبيقه وعلمه طلاسم ؟؟
هألا تخجلون من الطعن على كلام الله تعالى والتقول فيه من الهوى ؟؟ ثم تنكرون أن قول الله فصل وبيّن !!
وقد فصل به الرسول وبيّنه ونقله عنه جمع غفير جدا عن جميع غفير جدا !!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د مشاهدة المشاركة
أول شيء لا يوجد في القرآن شيء إسمه كفار قريش و لا يوجد ما يدل على أنهم قوم الرسول و لا أنهم سكان البيت الحرام و الأهم من هذا كله لا يوجد دليل على أن الرسول من قرية البيت الحرام فقوم الرسول كانوا يدعون بالأميين و لم يأتهم نذير من قبله عكس سكان البيت الحرام الي أنذرهم إسماعيل و إبراهيم
من هم الكاافرون الذي يكلمهم الله في سورة الكافرين ؟؟؟؟؟
ومن الذين عبدوا الاصنام !!!
ثم هل تنكر النقل الضخم جموع عن جموع !!! وتكفرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل عدت للتكفير يا منكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وكل استشهادك بآيات من الكتاب فهو ليس لغير ذر الرماد ! وليس لغير تجنيكم على كتاب الله ! وليس لغير رغبتكم لتطويعه لأهوائكم !!!
ونحن نعلم كل آية ومناسبتها ومعناها !!!
ولكن الذي يريد حرب القرآن فهو يخوض في الباطل !!!
وينطبق عليهم قول الله تعالى :
(102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
والملون بالبرتقالي ؟؟ أليس هو الحقيقة ؟؟
فمن يكذب على الله ويريد السخرية من آيات الله ويتقول عنها من هواه ومن عداوته لكتاب الله ودينه ؟؟؟؟
هل كلام الله وبيان كلاكه يضيع ؟؟؟؟؟
أليس هذا أكبر مطعن على الله ودينه ؟؟؟
فهو يقول لك -والعياذ بالله - أن كلام الله وأاوامره ودينه لم لن يفقهه غير الرسول ؟؟ ولا ندري من حسب زعمه !!
ثم فالبقية كفار !!!!!!!!! والله اضاع مقصده وبيانه !!!!!!!!!!!
هل اكبر من هذه تهمة على اللله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #18  
غير مقروء 2015-07-14, 11:48 PM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

الأخ إسماعيل د

في البداية أود أن أؤكد أنني لا أملك كل الإجابات و لا أدعي ذلك ، وإنما هذا نقاش نرجو أن يكون مفيداً ونافعاً..

عليهم وعاليهم
بالنسبة لهذه الكلمة فقد رجعت إلى المصحف ، ولو لاحظت أن رسم عاليهم هو هكذا (عليهم) وألف المد الصغيرة زائدة ،
مثل ملك يوم الدين ومالك يوم الدين ، وهذا حسب معلوماتي الضئيلة في الرسم القرآني فإن ألف المد هي من التشكيل الذي أضيف لاحقاً مثل النقاط والحركات.. وألف المد لا ترسم لقاعدة معينة في الرسم..
وباختصار فإنه يمكن أن تكون هناك قراءات أخرى تقرأ عاليهم بعليهم ، مثل ملك ومالك كما ذكرت..
والمهم في هذه القضية هو أن رسم القرآن توقيفي لم بوضع على يد الصحابة وإنما كان بتوجيه من الرسول ، ورغم أن المصادر التاريخية تذكر أن القرآن جمع على عهد الصحابة فإن هناك الكثير من الفجوات والعلل في هذا عقلاً أولاً في كون القرآن لا بد وجمع على عهد الرسول ، وثانياً تناقض الروايات فيما بينها فضلاً عن روايات تنسب النقص والتحريف إلى القرآن ، وثالثاً كون هناك أدلة كثيرة من القرآن تؤكد جمعه وحفظه بتوجيه من الرسول ، الذي يعتقد البعض أنه تعلم قراءة وكتابة القرآن لقوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون).

وهذا أذكره لأنه مهم في هذه القضية التي نبحثها الآن ، لأن أهم أمر في قضية حفظ القرآن هو كونه جمع واكتمل في عهد الرسول...
وما فهمته من ردك هو أنك تعتقد أن القرآن ليس محفوظاً ، فسأحاول أن أضع الأدلة التي تدلل على حفظه إن شاء الله:
فأولها جمع القرآن في عهد الرسول الذي ذكرته سابقاً وأن هذا يدل على أن الرسم ليس فيه أخطاء ،
ثانياً قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ،
وثالثاً (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين).. والكتاب هو المكتوب وإشارة إلى اكتماله وجمعه وكتابته (فليس في كتابته شكوك) ، وأنه لا ريب فيه ..
وآخراً هو الدليل العقلي من أن الله عز وجل لابد وتكفل بحفظ هذا الكتاب ليكون هادياً للناس ومصدراً لا شك فيه خاصة مع انتهاء النبوات والرسالات..

اقتباس:
أولا الآية لم تتعهد بحفظ القرآن في كل زمان و مكان حتى أنها ذكرت جمعه في عهد الرسول
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) سورة القيامة
ما حدث بعد عصر الرسول إلى يومنا هذه قصة أخرى فالله تعهد ببيانه للناس
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) سورة القيامة
لكن متى هل في عصرنا أمن بعده ؟ أم أنه يبينه شيئا فشيئا مع مرور العصور و إجتهاد البشر ليكون آية للناس فلا يمكن أن تقول أن القرآن محفوظ كليا في عصرنا الحالي و نحن نجهل العديد من كلماته التي يعتبرها البعض دخيلة على العربية مثل غسلين بحيرة زنيم ؟ و نحن نلاحظ العديد من الإختلافات بين قراءاته و نجد أخطاء واضحة في الشكل
الدليل على حفظ القرآن معروف (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلم أجد حاجة لذكره في ردي السابق ، ولذلك فإن الله عزوجل تكفل بـ:
حفظه
وجمعه
وقرآنه (أي قراءته)
وبيانه (فالقرآن في ذاته بين وواضح وميسر (فيه آيات بينات) ، ولذلك لا حاجة لنا بالتفسير ونحو ذلك).
أما التبيين ، فهو مسألة واسعة لأنها التبيين الكامل للقرآن أولاً وإدراك جميع مقاصده ومعانيه وإحكامه لا يدركه بشري ، فضلاً على أن الإنسان يمنح التبيين والهداية بحسب رغبته فإذا طلب الهدى من القرآن (فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فإن الله سيهديه إلى معانيه وبينانها (فالذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) ، أما الغافل الذي لا يريد هداية ولا يطلبها من الله عزوجل أو يظن أنه اكتفى بالعلم الذي وصله من علماء أو شيوخ أو مفسرين فهو محروم من حظ كبير من القرآن.
وأهم خطوة في هذا أخي الكريم هو تصديق ما يخبر به القرآن ، فإذا أخبر أنه محفوظ نصدقه مباشرة.. والمعنى أن تعلق هدايتك ومعرفتك للحق بما في القرآن وهذا ذاته قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) أي إذا اعتقدت أنه لا ريب فيه صار هادياً لك..
ثم إن الله عزوجل يقول (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) أي أن الله عز وجل سيبين للفرد أو الجماعة آياته ، وقد يختلف نوع هذا من جماعة إلى جماعة أو من فرد إلى فرد ، وهذا يدخل أيضاً في قوله تعالى (ثم إن علينا بيانه)..

أما نقطة دخول كلمات غير عربية في القرآن ، فالقضية ليست بهذه الضخامة لأن القرآن فيه أسماء للأنبياء وتعتبر أعجمية ، فضلاً على أننا في المعاجم الموضوعة لا ندرك جميع الكلمات العربية أو معانيها ، فهو في النهاية جهد بشري فضلاً عن أن بعض الكلمات لقلة استعمالها غير معروفة.. يعني قد تكون كلمات عربية أساساً..
وأضف على هذا كون اللغة العربية تشترك مع اللغات السامية في كثير من الكلمات ، فجميع هذه اللغات (العربية والعبرية والآرامية والسيرانية) منشأها واحد ، بل إن اللغات كلها قد تكون ترجع إلى لغة واحد تكلم بها الناس قبل تعدد الألسن ويعتقد البعض أن هذه اللغة هي العربية رغم أن هذا القول غير مؤكد..
ولا أنكر أننا فعلاً لا نبحث في القرآن وفي معانيه ومعرفتنا في هذا ضعيفة ، ونجهل معاني الكثير من الكلمات ، والسبب اعتمادنا على التفسير وإهمال التدبر والبحث والاهتداء بكتاب الله ، وأننا نظن أننا اكتفينا معرفياً وليس هناك فهم يزيد على فهم السابقين للقرآن..

وفي النهاية يظل هذا -دخول كلمات غير عربية للقرآن- افتراضاً يحتاج صاحبه إلى إثباته ، فتشابه أو وجود كلمات مشتركة بين اللغات ليس إثباتاً ولا دليلاً ، كما أن جهلنا بالمعاني لا يثبت هذا الأمر أيضاً..

اقتباس:
حقيقية سورة التوبة لم تخاطب الروم بل خاطبت طوائف شركية من الذين أوتوا الكتاب كانوا يعبدون المسيح و عزير و لا يؤمنون بالله و اليوم الأخر مثل أهل الكتاب
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) سورة التوبة
و قد أشارت إليهم سورة البينة بوضوح
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) سورة البينة
فعبارة الذين أوتوا الكتاب تشمل كل من أهل الكتاب أي المتمسكين به و المشركين الذين أوتوا الكتاب من قبل و حرفوه
و هؤلاء المشركين هم من نقدوا عهدهم من الرسول و هموا بإخراجه
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) سورة التوبة
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) سورة التوبة
أما الرومان فأظن أن المسلمين حاربوهم في أخر مراحل نزول الوحي بعد الإنتصار على المشركين من الذين أوتوا الكتاب و فتح بكة
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) سورة الفتح
هذا غير دقيق ، لأن المشركين ليسوا طائفة معينة ومحددة وإنما المشرك هي صفة يكتسبها الشخص ، كما أنك اختصرت سورة التوبة في خطاب طوائف من الذين أوتو الكتاب إلخ ، وهذا قطعاً غير دقيق لأن السورة منذ بدايتها جاءت إنذاراً لجماعات كان لهم مع الرسول والمسلمين عهد لكنهم كانوا ينكثون عهدهم باستمرار (وذكر صفاتهم من أنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) ، فالإنذار لهم كان مدة أربعة أشهر وهذا في ذاته دعوة لهم إلى التوبة والكف كما أنه دليل على عظمة العهد الذي لم يكن الله ولا رسوله ليخونوه أو يبطلوه فجأة ، كما أن السورة تحدثت عن الدعوة إلى النفير إلى القتال (موقعة تبوك) وتثاقل البعض ، وأعمال المنافقين وآذاهم للرسول وكشف ذلك هو دعوة لهم إلى التوبة ، كما أن السورة أيضاً أشارت إلى محاولة اغتيال الرسول (وهموا بإخراج الرسول) (وهموا بما لم ينالوا) ، وارتداد البعض ممن صاحبه..
وهذا حديث طويل ، فإذا أردت يمكنك أن ترجع إلى الروايات التاريخية حول غزوة تبوك ، أما بالنسبة للروم تحديداً فليس عندي معلومات كافية في هذا الشأن ، وما ذكرته من أن الحرب معهم هو في آخر مراحل نزول الوحي هو كلام لا خلاف عليه لأن غزوة تبوك كانت في السنة التاسعة ، لكن يظهر أن علاقتهم مع الرسول والمسلمين كان منذ وقت أطول (يثبت هذا العهد معهم) ، كما أن المشاكل معهم ظلت حتى قرب وفاة الرسول (لأن سرية أسامة كان موجهة إلى الروم)..

اقتباس:
أول شيء لا يوجد في القرآن شيء إسمه كفار قريش و لا يوجد ما يدل على أنهم قوم الرسول و لا أنهم سكان البيت الحرام و الأهم من هذا كله لا يوجد دليل على أن الرسول من قرية البيت الحرام فقوم الرسول كانوا يدعون بالأميين و لم يأتهم نذير من قبله عكس سكان البيت الحرام الي أنذرهم إسماعيل و إبراهيم
يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) سورة يس
وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) سورة القصص
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) سورة السجدة
وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) سورة سبأ
قوم الرسول كان يخاطبهم القرآن بصيغة المخاطب لأنهم كانوا حاضرين مع الرسول
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) سورة الأنعام
عكس سكان البيت الحرام الذي خاطبهم القرآن قبل الفتح بصيغة الغائب لأنهم لم يكونوا حاضرين معه
وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) سورة القصص
القرآن كان يصف أتباع محمد بالمؤمنين و ليس بقومه قومه هم سكان قريته فقط
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) سورة الأنعام
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) سورة الفرقان
و قد وصوفوا بالظالمين بل أكد القرآن أن الله لن يهديهم
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) سورة الأحقاق
و قد توعدهم بالعذاب مثل الأقوام السابقة
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) سورة الرعد
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) سورة المؤمنون
و قد أكد القرآن أن سنة الله لن تتغير و إنهم إذا قاموا بإخراج الرسول من قريتهم فإنهم سيلفون نفس عذاب من قبلهم من الكفار
اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) سورة فاطر
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) سورة الإسراء
و بالفعل هذا ما حدث
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
فأعلم جيدا أن أهلكناهم تعود على الأمم السابقة لكن هذه الآية جاءت كتأكيد على العذاب الذي كان ينتظر قوم الرسول و الذي تنبأ القرآن بتفاصيله
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
أظن أن هذه الآية تخاطب القوم الرسول و ليس أناس في المستقبل فقوم الرسول هم من إتهموا الرسول بالجنون و تعلم القرآن من غير عند الله
وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) سورة الحجر
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) سورة النحل
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) سورة الدخان
و هم من كانوا يرتقبون
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) سورة الدخان
و للإشارة هم من إتهموا الرسول بالسحر أيضا
وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) سورة ص
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) سورة يونس
فمن الواضح أن سورة القمر خاطبت قوم الرسول أيضا
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) سورة القمر
فقوم الرسول من كانوا يقولون لآياته التي من بينها إنشقاق القمر سحر مستمر و لا تغرك عبارة إقتربت الساعة فالساعة إقتربت منذ عهد الرسول و حتى قبله
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) سورة طه
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) سورة محمد
أنا لم أقل أن (كفار قريش) هم (قوم الرسول) ، وإنما الذين أرسل إليهم الرسول أو أمته للدقة يدخل فيهم كفار قريش ، وما كنت أقوله هو أن الإنذار بوقوع العذاب وإظهار دين الله على الدين كله هو واقع في آخر أمة محمد وليس خطاباً خاصاً لكفار قريش (وهذا مفهوم منتشر) وأنه بإسلامهم بعد فتح مكة انتهى هذا..
وقد تكون محقاً في تحديدك لقوم الرسول بأنهم أهل قريته ، لكنني -معذرة- لم أفهم مجمل الكلام هنا..
ولا أظن أنك تقصد أن قريش لا وجود لهم أصلاً ؟
لكنني لا أتفق معك في تخصيص الخطاب لفئة معينة حسب تفسيرك ، لأن الآيات عامة مثل آيات سورة القمر ، وما أعنيه أنها خطاب مستمر لكل من يتهم الرسول بالسحر أو الجنون أو أنه يعلمه بشر أو أنه به جناً أو يعلمه جن أو تنزلت به الشياطين أو أنه مفترى أو أنه أساطير -وهذا كله موجود في كل زمان-..
وفي نفس الوقت مع عموم هذا الخطاب وصلاحيته لكل زمان ومكان ، فإن هذا لا ينفي أن للآيات مناسبات نزول ، وأن هذه الأقوال والأحداث قيلت في زمن الرسول فعلاً.. لكن مشكلة الكثير من التفاسير الآن هو تخصيص هذا الخطاب وفهمه على أنه نزل فقط في مناسبات معينة..

وقد نختلف في تعريف قوم الرسول أو كفار قريش أو غير ذلك ، لكن هذا ليس نقطة النقاش ، وإنما ما أعتقده هو وقوع العذاب في آخر هذه الأمة على الكافرين والمكذبين وإظهار الدين ونجاة المؤمنين ، وأدلة هذا كثيرة لكن أذكر منها:
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) الصف ٨
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الصف ٩

وشكراً لك
رد مع اقتباس
  #19  
غير مقروء 2015-07-15, 01:32 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

الأخ أبو عبيدة أمارة

اقتباس:
قول غريب ممن يدعي القرئنة !!!
فإذا لم يكن القرآن محفوطا وكما هو مذكور في كتاب الله تعالى ؟
فأولا : هل هناك اساس حقيقي يعتمد عليه المتقرئنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألف علامة استفهام !!
فهنا يتبدى لنا جليا أنهم يتقولون من أفواههم !!!!
ثم كيف حكم السيد سليمان د أن القرآن لم يكن وليس محفوظا في كل عصر وزمان ؟؟؟؟؟؟؟
هل لديه دليل غير لسانه وتقوله تعديا على كتاب الله تعالى !
هل الله لما قال أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون ؟ هل في الرسالة الحاتمة هي محدودوة ؟؟؟
وهل قول الله المطلق يجعله المتقرئنون مقيدا لهواهم ؟؟
وهل انزل القرآن للرسول ولقومه أم هو للعالمين جميعا وحتى قيام الساعة !!
الحقيقة أننا نسمع كل يوم شيء عجيب من المتقرئنين !!
فمتى ألزمتهم الحجة اخترعوا من خيالهم ما يناقض القرآن تماما !!
الدليل الذي يطرحه من يشكك في حفظ القرآن هو اختلاف قراءة بعض الكلمات مثل عليهم وعاليهم ،
فهل يمكنك تفسير هذا الاختلاف إذا كان طبقاً لما ذكرت في ردك جُمع القرآن على عهد الصحابة ، وإذا كان الصحابة هم من كتبوا القرآن ؟
أي لماذا لم يتبعوا ذات القاعدة في مثلاً إبراهيم وإبراهم المرسومة بياء ودون ياء في بعض السور ؟

اقتباس:
فعندها فقد قرر الخليفة الثالث رضوان الله عليه لهذا الأمر ! فنسخ نسخ من المصحف الذي راجعه الرسول مع الصحابة مرات عدة !!!
هذا كلام ليس هناك دليل عليه ، بل هو متناقض في حد ذاته.. فلو كان المصحف قد راجعه الرسول وأثبته فما الحاجة إلى جمعه ثانية ، ومالحاجة إلى نسخه ما دام ثابتاً وحرق غيره ؟
وليتك تأتى بالدليل من الروايات التاريخية على قولك هذا..

والأهم هو إذا كان القرآن قد ختم نزوله قبل تقريباً سنتين من وفاة الرسول ، وتدوين القرآن بدء منذ العهد المكي (قصة إسلام عمر وقراءته لسورة طه) ، والرسول قد أخبر من قبل بجمع القرآن (إن علينا جمعه) ، فلماذا لم يجمع الرسول القرآن في حياته وترك ذلك إلى ما بعد وفاته ليجمعه الصحابة ؟

ثم إن قولك أن الصحابة اتفقوا عليه قول باطل وغير صحيح ، لأن عمر -وغيره- كانوا يقولون بضياع آية الرجم من القرآن..
http://library.islamweb.net/hadith/d...769&pid=855893
وآية الرضاع خمس ثم عشر ، وأكل الداجن للصحيفة التي فيها الآيات:
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=12905
ولو قال قائل إن النسخ يمكن أن يحدث مع بقاء الحكم ، فإن هذا قول لا يصح لأنه يناقض قوله تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء)..
والروايات في هذا كثيرة وهي تثبت عدم اتفاق الجيل الأول على القرآن كاملاً..

وقبل أن تفهم من قولي أنني أشكك في القرآن وحفظه ، فإنني أعتبر هذه الروايات مردودة على أصحابها..
لكن الرد في هذا الشأن عائد لك إن كنت تقول بصحتها..


اقتباس:
ثم وزع سيدنا عثمان نسخا من المصحف والذي جمعه الصحابة غضا عن رسول الله !! وأمر عثمان بحرق باقي النسخ !!! وذلك لأن من سيأتي لاحقا لا يعرف حقيقة اختلاف القراءات فقد يقع في خطأ !!! ولكن فعل الصحابة رضي الله عنهم فقد قطع الشك باليقين !!! وهذا هو المصحف الذي نراه بالملايين في كل مكان ! ولا يختلف عليه مسلمان !!!!!!!!
هذا كلام متناقض ، لأنه ما تزال هناك قراءات واختلاف بينها فالاختلاف لم ينتهي أصلاً ، والقراءات لا تغير في الرسم شيئاً فما الحاجة إلى كتابته على شكل واحد ؟

اقتباس:
وقد فصل به الرسول وبيّنه ونقله عنه جمع غفير جدا عن جميع غفير جدا !!!!!!!!!
هل بإمكانك أن تأتي بتفسير الرسول وتبينه للقرآن ؟
بل هل يمكنك أن تأتي بتفسير للصحابة أصلاً ؟ كل ما هنالك هو تفسير ابن عباس الذي فيه إسرائيليات وفيه تفاسير للآيات على غير معناها فضلاً عن أنه كان في الرابعة عشرة تقريباً عندما مات الرسول..
بل لماذا نجد مرويات تتعارض القرآن الكريم ؟
وعلى سبيل المثال حديث أن النبي كان يباشر زوجاته في الحيض ويأمرهن بالإزار -وهذا في البخاري- ، يناقض قوله تعالى (فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) فالتشديد هنا بالأمر بالاعتزال وعدم القرب ، ولم يكن الرسول ليخالف قول الله فكيف يتفق هذا الحديث مع الصريح والواضح من قول الله في الآية السابقة..

http://library.islamweb.net/newlibra...&bk_no=49&ID=4
ولو رجعت إلى مقدمة ابن كثير لوجدت أن القرآن جمع في عهد الرسول ، ثم جمع عهد أبي بكر بإشارة من عمر وجمعه زيد بن ثابت ، ثم جمع في عهد عثمان مرة أخرى وجمعه زيد بن ثابت ، فهذه ثلاث مرات.. ومع ذلك اختلفوا في الثالثة أيضاً.. ومع هذا ما زال هناك قراءات متعددة..
ولا ننكر فضل الصحابة ، لكن نسبة جمع القرآن هو ادعاء لفضل لا ينبغي لأنه ينتهي بالطعن في كمال تبليغ الرسول ، بل والأدلة العقلية والقرآنية تشير إلى غير ذلك (وذكرتها متفرقة في الردود السابقة)..
وربما يكون ما فعلوه هو نسخ المصاحف ونشرها بين الناس بسبب قلة الحفاظ بعد حروب الردة ، وخوفهم من عدم معرفة الناس للقرآن الكريم..


اقتباس:
ونحن نعلم كل آية ومناسبتها ومعناها !!!
هذا غير صحيح.. لا نعرف جميع مناسبات الآيات ، كما أن هناك اختلافاً على أسباب النزول أيضاً..
كما أننا لا نعرف معنى كل الآيات وهذا واضح دون الحاجة إلى إثبات..

أما بقية الرد فهو مليء بالظنون التي لا أساس لها ، ومن أجل الارتقاء بالنقاش أرجو عدم رمي الاتهامات دون تثبت أو فهم..
ونحن هنا نناقش مسألة معينة (ولا نسخر من كتاب الله) ، وربما نقع في الخطأ بسبب الجهل أو الالتباس أو عدم الفهم للآيات ، وفي النهاية فإن الله عز وجل لا يظلم أحداً ولا يكلف نفساً إلا وسعها وسيحاسب كلاً على عمله..
وآخراً فإن النقاش والوصول يكون بالحجج والأدلة لا بالتهويل..
رد مع اقتباس
  #20  
غير مقروء 2015-07-16, 01:56 PM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
إسماعيل د
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

والحق -حقيقة - بيّن ظاهر !!! ولكن هناك أناس -الله أعلم بما في نفوسهم - فهم يهوون الافتراء ويهوون محاربة الحق البيّن ربما حسدا من عند أنفسهم !!
على ماذا سنحسدكم بالله عليك هل على التخلف الجماعي السائد في جميع الدول المعتنقة لمذهب السنة و الجماعة أم على كره العالم لكم بسبب جرائم إرهابكم ضد البشرية آخرها داعش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

قول غريب ممن يدعي القرئنة !!!
فإذا لم يكن القرآن محفوطا وكما هو مذكور في كتاب الله تعالى ؟
فأولا : هل هناك اساس حقيقي يعتمد عليه المتقرئنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألف علامة استفهام !!
فهنا يتبدى لنا جليا أنهم يتقولون من أفواههم !!!!
ثم كيف حكم السيد سليمان د أن القرآن لم يكن وليس محفوظا في كل عصر وزمان ؟؟؟؟؟؟؟
هل لديه دليل غير لسانه وتقوله تعديا على كتاب الله تعالى !
هل الله لما قال أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون ؟ هل في الرسالة الحاتمة هي محدودوة ؟؟؟
وهل قول الله المطلق يجعله المتقرئنون مقيدا لهواهم ؟؟
وهل انزل القرآن للرسول ولقومه أم هو للعالمين جميعا وحتى قيام الساعة !!
الحقيقة أننا نسمع كل يوم شيء عجيب من المتقرئنين !!
فمتى ألزمتهم الحجة اخترعوا من خيالهم ما يناقض القرآن تماما !!
كيف تقول أن دليلي هو لساني بعد عشرات الأمثلة التي وضعتها لكم حول إختلاف القراءات و الأخطاء الواضحة في الشكل و التي لم تستطع الرد و التعليق عليها هذا علاوة عن إختلاف المعاني الظاهرة لبعض كلمات القرآن عن معانيها الأصلية و إستعصاء فهم بعض الكلمات كل هذا و تعتبر القرآن الحالي محفوظ ؟ كأنك تقول أن واحد زائد واحد تساوي واحد ثم تريدنا أن نصدقك ؟ فالقرآن الحالي يمكن أن نصفه بالقرآن الغير الضائع اي لا توجد فيه نصوص مضافة أو ناقصة و بقليل من الإجتهاد يمكن تصحيحه و هذا لن يتأتى بطبيعة الحال سوى بالإعتراف بالحقيقة لا بالضحك على الذقون و إدعاء أن الإختلاف رحمة ؟ لا الإختلاف دليل على عدم أولوهية الشيء
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
فهل نتحدث عن نفس القرآن ؟ هل جبريل أوحى لمحمد إطاعم مساكين أو إطعام مسكين ؟ هل أوحى له الملائكة الذين عند الرحمن أم الملائكة عباد الرحمن ؟ لا تعليق
الذكر المحفظ تقبل أكثر من تفسير أن القرآن سيحفظه الله و يظهر بيانه في وقت من الأوقات و أصلا حسب الروايات السنية فإنه لم يكن محفوظ في وقت من الأوقات قبل أن يحرق عثمان الروايات المختلفة لكن نفس المشكل عاد و طرح مع إضافة التشكيل و ظهور قراءات مختلفة هناك إحتمال آخر و أراه الأقرب إلى الواقع أن المقصود بالذكر المحفوظ هنا هو قرآن محمد الذي أنزل عليه مباشرة من جبريل و الموجود في لوح محفوظ في البيت الحرام الحقيقي و اللذان سيظهران بإذن الله رغم كيد الكائدين
- وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) سورة الطور
- بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
- إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
و اصلا الذكر يشمل جميع الكتب السماوية و ليس القرآن فقط فهل ضاعت بقية الكتب ؟ اللوح المحفوظ هو ثابوت العهد حيث توجد جميع الكتب السماوية هل تظن أن الله سيترك اللوح الذي كتب فيه مباشرة لموسى يضيع
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) سورة الأعراف
ألم تحمله الملائكة لأنبياء بني إسرائيل اللاحقة
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) سورة البقرة
بقية مما ترك آل موسى و آل هارون أي أن بني إسرائيل كانوا قد تخلوا عن بعض الكتاب في عصر طالوت فحملت لهم المائكة بقية الكتاب المجود في اللوح المحفوظ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

كيف علم الرسول الكتاب ؟؟
كيف طبق الرسول مراد الله وأقام الدين ؟؟؟؟؟؟؟
ثم هل بيان كتاب الله هو حسب هوى كل من هب ودب ؟؟؟؟؟ أليس هذا أعظم تمادي على كتاب الله البيّن الفصل ؟؟؟؟
من هب و دب هم علمائك الذين جعلوا بطن مكة هو الحذيبية و جعلوا الشمس تدور حول الأرض و جعلوا عرش الرحمان في امريكا قال تعليم الرسول قال ما على الرسول إلا البلاغ و تعليمقومه الأميين و القرآن آيات بينات في صدور الذين آوتوا العلم فإسئلوا أهل الذكر ألخ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

المصحف الموجود بين ايدينا وهو الذي جمعه الصحابة واتفقت الامة على لفظه ورسمه !!!
و هذا أكبر دليل على بطلان حجتك فكيف سأتق في صحابة طبقوا عكس ما أمرهم ربهم و رسولهم
- لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) سورة البقرة
- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) سورة النساء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

والقراءات فهي لا تغير في معنى الكلمة واشتقاقها !
وحتى كلمات غسلين وزنيم وبحيرة فهي مصطلحات قد بين من علمهم الرسول الكتاب معناها وبيانها !!!
وهي وحتى للناظر البسيط يظهر جليا عربيتها !!!!!!!!
ومثلة ملِك وملَك ومالك فهي تؤدي نفس المعنى !! فهي ملك لشيء ما !!!!
ولهي في حق المخلوق فهي محدودة !!!
وهي لله عز وجل فهي مطلقة واسعة عظيمة !!!!!!!
هذا ما يفهمه كل مسلم !!!
وحقيقة الاختلافات قد تنبه لها الرعيل الأول من المسلمين وهم الصحابة الكرام !!!
ومع علمهم أنه هناك قراءات مختلفة !! ومع علمهم أن الاوائل لم يختلفوا على المعنى بتاتا !! ولكن اختلفظوا على لفظات وقراءات مختلفة !!!
فعندها فقد قرر الخليفة الثالث رضوان الله عليه لهذا الأمر ! فنسخ نسخ من المصحف الذي راجعه الرسول مع الصحابة مرات عدة !!!
ثم وزع سيدنا عثمان نسخا من المصحف والذي جمعه الصحابة غضا عن رسول الله !! وأمر عثمان بحرق باقي النسخ !!! وذلك لأن من سيأتي لاحقا لا يعرف حقيقة اختلاف القراءات فقد يقع في خطأ !!! ولكن فعل الصحابة رضي الله عنهم فقد قطع الشك باليقين !!! وهذا هو المصحف الذي نراه بالملايين في كل مكان ! ولا يختلف عليه مسلمان !!!!!!!!
الإختلافات في القراءات مصدرها العباسيين و ليس عثمان و أصدقائه و سببها إدخال التشكيل على المصحف و أصلا لا يوجد بين أيدينا مصحف يعود لعثمان و رفاقه فأقدم المصاحيف تعود للقرن الثامن الميلادي
كيف تقول أنه لا يوجد إختلاف في المعاني كم سأطعم مسكين واحد ام مساكين ؟ أنظر كم من معنى وضع مفسروا سنتك لكلمة زنيم
{ زنيم} قال الدَّعِيُّ الفاحش اللئيم،
{ الزنيم} الملصق بالقوم ليس منهم،
{ الزنيم} ولد الزنا،
كما قلت لك لا يمنك أن تقنع الناس أن واحد زائد واحد تساوي واحد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

سورة التوبة تناقش قضايا عدة ! ولكنها تمحورت في جزء منها عن معركة تبوك !! وعن فعل المنافقين !! وهي تسمى الفاضحة لأنها فضحت المنافقين !!!
بل لأنها فضحت من تلاعبوا بآياتها لإلغاء جميع آيات القرآن و إدعاء أنها ناسخة لكل من سبقها لفرض شرائع الإرهاب و الإكراه في الدين و فرض الضرائب
لكن آياتها تؤكد أن لا إكراه في الدين و لا قتل للمرتد حتى في آخر سورة نزلت على حد زعمهم
وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) سورة التوبة
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

أولا أيهما أنزل أولا ؟؟ لن تجد متقرئنا يعرف أن يجيبك !!! فدينهم الهوى ومسخ الحقيقة !!!
ثم هل القرآن فيه تعارض ؟؟ حسب رأي السيد سليمان د ؟؟؟
ثم في سورة البينة : عن ماذا لم يكن أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ غير مُنْفَكِّينَ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إستشهادي بسورة البينة كان فقط لتبيان الفرق بين أهل الكتاب و المشركين من الذين أوتوا الكتاب سابقا و اللذان يشملهما معا وصف الذين أوتوا الكتاب و بطبيعة الحال سورة التوبة تتحدث عن المشركين من الذين أوتوا الكتاب الذين نقضوا عهدهم مع الرسول و حاربوه في الأشهر الحرم بعد أن أحلوها لأنفسهم
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) سورة التوبة
لذلك قالت الآية لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و هم الذين لا يؤمنون بالله و لا اليوم الآخر و هم طلبت منهم الجزية على فعلتهم و هم صاغرون و ليس المواطن الكتابي العادي الذي لا يزال يدفعها أو يقتل إلى يومنا هذا على يد داعش بسبب سوء تفسيراتكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

أي أنه لم يكن كفار ومشركين وعبدة أوثان في بداية رسالة الرسول ؟؟؟؟؟
وعن أي معركة تتكلم هذه الآية ؟؟؟؟؟؟؟؟
أليست هي تتكلم عن قتال كفار مكة من قبل الرسول والصحابة المهاجرين للمدينة ومن الأنصار ؟؟؟؟؟؟؟
على حد علمي لم تكن هناك معاهدات بين الرسول و كفار مكة الوهمية عند إخراجه حتى ينكثها الكفار و على حد علمي الآية ذكرت أنهم هموا بإخراج الرسول و لم تقل أنهم نجحوا عكس قريته عبدة الملائكة و ليس الأصنام التي أخرجته بالفعل
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
فلا وجود لأصنام في في عصر و محيط النبي محمد كان هناك الأميين عبدة الملائكة و الذين آوتوا الكتاب عبدة الأنبياء
- فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) سورة آل عمران
- وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) سورة آل عمران
فبربك من أين أتيتم بالأصنام ؟ هبل و زملائه مجرد اسطوره يستهبل بها السنيين الناس لإيهامهم أن البعثة كانت في جنوب الحجاز و أسطورة تحطيم الرسول للإصنام في الكعبة مجرد أكذوبة وجب تحطيم رأس مخترعها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

على من أنزلت هذه الآيات ؟؟؟
ألم يعلمها الرسول ؟ وعلّمها صحابته ؟؟؟
وما هو الآذان المقصود هنا ؟؟ أليس هو من الله ورسوله !!
فهل الرسول لا يعلم ما بعث به رسوله وخطبه على الملأ الكبير يوم الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟
نزلت على من خانوا المعاهدات و أوضح بها القرآن للمسلم كيف يتعامل مع أمثالهم و أوضح له كذلك أنه لا يجب القتال في الأشهر الحرم و أنها اربعة اشهر متتالية و ليس متفرقة كما فعلت السنة لتضل الناس و توطئ ما حرم الله
و حاش للرسول أن يعلم الناس أن يصبحوا قطاع طرق مثل داعش ينهبون أموال الغير بسبب عقائدهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

ظنونك لا تغني من الحق شيئا !!!!!!!!
هل دين الله وكماله وتطبيقه وعلمه طلاسم ؟؟
بل سنتك من حولت كتاب الله البين لطلاسم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

هألا تخجلون من الطعن على كلام الله تعالى والتقول فيه من الهوى ؟؟ ثم تنكرون أن قول الله فصل وبيّن !!
وقد فصل به الرسول وبيّنه ونقله عنه جمع غفير جدا عن جميع غفير جدا !!!!!!!!!
وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49) سورة الأعراف
الظن حرام على غير السنيين حلال على أصنامهم البشرية
تفسير بن كثير
{ ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} قال: لم يأت أولئك بعد، وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة) قال سفيان: هم الترك
تفسير الجلالين
{ ستدعوْن إلى قوم أولي } أصحاب { بأس شديد } قيل هم بنو حنيفة أصحاب اليمامة، وقيل فارس والروم
بالفعل مسخرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

من هم الكاافرون الذي يكلمهم الله في سورة الكافرين ؟؟؟؟؟
ومن الذين عبدوا الاصنام !!!
ثم هل تنكر النقل الضخم جموع عن جموع !!! وتكفرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل عدت للتكفير يا منكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم أنكره بشدة منذ متى كان جمع شياطين الإنس هو المعيار حتى نجلعه فوق البين من كتاب الله
جميل أبوعبيدة فسر الكفار على أنهم عبدة الأصنام سنصدقه قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون لا أعبد عزير و لا عيسى و لا اللات و لا العزى و لا مناة ولا البخاري و لا مسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

وكل استشهادك بآيات من الكتاب فهو ليس لغير ذر الرماد ! وليس لغير تجنيكم على كتاب الله ! وليس لغير رغبتكم لتطويعه لأهوائكم !!!
بدليل أنني أحاول أن أوافقها مع نصوص كتب أخرى و تاريخ و جغرافيا أجدادي الضالين ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

ونحن نعلم كل آية ومناسبتها ومعناها !!!
يا أبو عبيدة إتق الله أنت لم تستطع تحديد حتى بطن مكة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

ولكن الذي يريد حرب القرآن فهو يخوض في الباطل !!!
وينطبق عليهم قول الله تعالى :
(102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
والملون بالبرتقالي ؟؟ أليس هو الحقيقة ؟؟
فمن يكذب على الله ويريد السخرية من آيات الله ويتقول عنها من هواه ومن عداوته لكتاب الله ودينه ؟؟؟؟
هل كلام الله وبيان كلاكه يضيع ؟؟؟؟؟
أليس هذا أكبر مطعن على الله ودينه ؟؟؟
فهو يقول لك -والعياذ بالله - أن كلام الله وأاوامره ودينه لم لن يفقهه غير الرسول ؟؟ ولا ندري من حسب زعمه !!
ثم فالبقية كفار !!!!!!!!! والله اضاع مقصده وبيانه !!!!!!!!!!!
هل اكبر من هذه تهمة على اللله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل من له ذرة عقل و ضمير سيدرك أن هذا الكلام ينطبق عليكم أليس قمة السخرية و الإستهزاء من آيات الله أن تجعلوا من البيت المعمور بيت خاوي
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| ستار الجنابي ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd