="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 

« هل فتح (مرسي) أبواب التشيع في مصر أم هي أكذوبة كبرى؟/إحسان الفقيه | هل تحبين قلبك يصعد للسماء؟ | ماذا نستنسخ ليشفع لنا ؟ »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-12-01, 12:19 AM
ريمه إحسان ريمه إحسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-04-09
المكان: السعودية الرياض
المشاركات: 153
ريمه إحسان
مهم هل تحبين قلبك يصعد للسماء؟

إذا حاولنا أن نمضي معك في خطوات سريعة من أجل حصول الخشوع، فإنا ندعوك

أولاً إلى أن تخشعي في حياتك، بأن تنتقلي من طاعة إلى طاعة، وتحرصي على تعمير حياتك بالطاعات، خاصة اللحظات التي تسبق الصلاة، فإن الإنسان إذا انتقل من طاعة إلى طاعة أعين على الخشوع، هذه نقطة أولى.

النقطة الثانية: ينبغي أن تستعدي للصلاة منذ وقت مبكر، بنوافلها، بتلاوة آيات قبلها، بالاستعداد لها، بالتشوق لها، كما قال عدي: (وما أذنَ المؤذن للصلاة – بعد أن أسلمتُ – إلا أعددتُ لها قبل ذلك وضوئها، وأنا لها بالأشواق) يعني أنتظرها بالأشواق.

عليك كذلك للاستعداد للصلاة بذكر الله تبارك وتعالى، ثم ترديد الأذان مع المؤذن، ثم بعد ذلك السعي لمكان الصلاة - ولو كان في البيت – بسكينة ووقار وهدوء وخشوع.

عليك أن تصلي في ملابس فضفاضة، ملابس نظيفة، في مكان هادئ، ليس فيه ما يشغل، ليس فيه ما يصرف عن الله تبارك وتعالى، من صور أو تماثيل، مكان معتدل البرودة، ليس بحار وليس ببارد، وعليك أن تأتي الصلاة وأنت لست جائعة ولست ظمئا، وأيضًا لست حاقبة أو حاقنة، لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان – أي البول أو الغائط - لأن هذه أمور تؤثر على خشوع الإنسان في صلاته.

فإذا وصلت إلى مكان الصلاة فعليك أيضًا أن تستقبلي القبلة، وتستحضري هذا الموقف فأنت تقفين بين يدي الله، (الواحد منا إذا وقف بين يدي أمير أو كبير أو سلطان أو وزير) يقف بأدب، فكيف إذا كان الوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى.

عليك في هذه اللحظة أن تستشعري عظمة الأمانة، فقد كان عليّ إذا جاء وقت الصلاة يتغير، فقيل له في ذلك – كلموه – قال: (أتتني الأمانة التي عُرضتْ على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها فأشفقن منها فحملتها، ولا أدري أمسيء فيها أم محسن) وكذلك كان يفعل سليمان الداراني، الذي قيل له: أتحدث نفسك في الصلاة؟ قال: (وهل شيء أحب إليَّ من الصلاة حتى أحدث نفسي فيها) هذا كلام جميل جدًّا أن يجعل الإنسان أحب شيء عنده الصلاة. قالوا: إنا نحدث أنفسنا في الصلاة؟ قال: (أبجنة وبالنار والوقوف بين يدي الله؟) قالوا: لا، ولكن نحدث أنفسنا بأمور الدنيا، قال: (لأن تختلف عليَّ الرماح والأسنة أحبُّ إليَّ من أتحدث في الصلاة بغيرها) رحمة اللهِ عليهم.

فإذن أن يجعلها الإنسان قرة عينه، أن يحب الصلاة، يتهيب هذا الموقف، يستحضر عظمة من يقف بين يديه، يستحضر أنها ربما تكون الأخيرة، بعد ذلك يكبّر بتحقيق تكبير يستحضر فيه عظمة الله، فأنا أقول: (الله أكبر) يعني الدنيا حقيرة، يعني الأموال حقيرة، يعني الذهب، يعني الموضات، كل ما في الدنيا حقير.

ثم بعد ذلك عليك أن تبدئي بدعاء الاستفتاح، ويفضل في دعاء الاستفتاح أن تنوعي كل مرة دعاء وذكر، لأن الإنسان إذا حفظَ حفظًا آليًا أصبح الحفظ يمر دون أن يتدبر الإنسان.

ثم عليك بعد ذلك أن تتعوذي بالله من الشيطان، أن تبسملي، تقرئين سورة الفاتحة بتؤدة واطمئنان، فإنها صلاة: قسمت بين العبد وبين ربه، حتى قال ابن القيم: (يقول الحمد لله) يتذكر أن العظيم يقول: (حمدني عبدي)، (الحمد لله رب العالمين) : (مجدني عبدي) ، (أثنى عليَّ عبدي) إذن نستحضر هذا المعنى، ولذلك كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم – مدًّا، يقف عند رأس كل آية.

بعد ذلك عليك أن تجتهدي في استحضار معاني الصلاة، إذا كنت تسمعين القراءة، إذا كنت تصلين وحدك دائمًا تشغلين نفسك بالقراءة، وكل سكتات الصلاة تعمرينها بالقراءة وبالذكر في مواطنه، ثم بعد ذلك إذا خرجت إلى الصلاة تعودين إليها بسرعة، إذا سبحتِ استحضري معنى (سبحان ربي العظيم) معنى (سبحان ربي الأعلى).

أن تحرصي أيضًا على أن تفكري في مواقف الصلاة كلها، فإذا جلست للتشهد الأخير فهذه مثل يوم عرفة، يوقف فيها الإنسان بكل ما عنده، يدعو الله بما شاء، يتوجه إلى الله تبارك وتعالى، ثم تسلمين من الصلاة وقد وُفقت في هذا الخشوع والخضوع فيها.

والمهم في هذه المسألة أيضًا هو أن ندرك أن الشيطان يريد أن يمنعنا من الصلاة، فإذا عجز جعلنا ندخل الصلاة، فإذا دخلنا الصلاة جاءنا وقال: اذكر كذا واذكر كذا، حتى لا يدري الواحد منا كم صلى، فإذا وجدنا ذلك نعاقبه، وأكثر ما يغيظ الشيطان السجود لله، ولذلك نقول: (أنتَ جئتَ لتخرِّب علينا الصلاة وتشوِّش علينا فيها! سنعاقبك بسجدتين نزيدهما في الصلاة – سجود السهو -) والشيطان عند ذلك يعتذر ويبكي ويقول: (أُمرتُ بالسجود فلم أسجد فليَ النار، وأُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة) فيستحضر الإنسان هذه المعاني، ويكرر المحاولات، ويكثر من النوافل، وخشع في حياته، يستقبل الصلاة بروح طيبة، يستعد قبلها، يجلس بعدها، يواظب على الأذكار، يتوجه إلى الواحد القهار سبحانه وتعالى، فإن هذه الأمور تعين - إن شاء الله تعالى – على الخشوع في الصلاة، فلا تلتفتي إلى هذا الشعور، وقابليه بمزيد من الجدية ومزيد من المحاولات والحرص، فأنت مأجورة على اجتهادك، ومأجورة على ما خشعت فيه من صلاتك، كما قال ابن القيم - رحمة الله تعالى عليه -: لأن مثل الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق له أجران.
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd