إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« من أمن العقوبة أساء “الأدب” / احسان الفقيه | هل تعرف سورة التوبة ؟ | كيفية اختراق المواقع ههه هذا تعليم وانذار ولآخر مرة طبعاً هذا ق وا ج ل »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2016-02-26, 10:46 PM
ريمه إحسان ريمه إحسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-04-09
المكان: السعودية الرياض
المشاركات: 153
ريمه إحسان
سلام هل تعرف سورة التوبة ؟

من فوائد سورة التوبة..

- يريدون أن يطفئوا نور الله ...
يريدون فعل المستمر والله لهم بالمرصاد ويأبى الله لأنه حامي دينه وقدر لهذا الدين البقاء .
- هو الذي أرسل رسوله بالهدى ...
في الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها . وقال : لن يبق بيت على وجه الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها وإما يذلهم فيدينون لها . وهذه البشائر طريق تحقيقها الجهاد والبشارة القرآنية جاءت في معرض الأمر بالقتال .
- يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان.. والذين يكنزون الذهب والفضة
أن الرهبان والأحبار وعلماء الحكومات هم أجرأ الناس على التلاعب في شرع الله .. حيث يفصلون الفتاوى حسب الإرادات والمصالح ..
فإذا فسد هؤلاء فسدت الأمة وكنزت الذهب والفضة وأمسكت حق الله فيها ...فيلوح الله للناس إذا وصلت بهم الحالة إلى تجرؤ العلماء على التلاعب بالفتاوى وأمسكت الأمة عن الإنفاق يهددهم الله عزوجل بالعذاب الأليم في النار ...
ولذلك قال سفيان بن عيينة : من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل الله له يوم القيامة صفائح من نار فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين الناس ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار .
كان مذهب أبي ذر رضي الله عنه ادخار ما زاد عن النفقة .
- إن عدة الشهور عند الله .....
النفسية المتمردة التي لا تؤمن ولا ترضى فهي نفسية عدوانية حتى على خلق الله وتقديراته ..
-يا أيها الذين آمنوا انفروا خفافاً وثقالاً..
-وهذا يعني أن لا عذر من النفير ولا بد من ترويض النفس على الاستعداد للنفير, منه:
1-عدم تعود العادات ..
2-ترويض النفس على الصبر ... تحمل المشاق .. اللين و الطواعية ( تأكل ما يقدم لها ... تنام حيثما كان .. التعاون والتجاوب في تقديم المساعدات ..الصبر على الاخوات
3-التدرب على كل ما يلزم النفير , ومنه الفقه ( سرعة التنفيذ , السرية , العقلانية )
الناس أمام النفير صاحب أحد موقفين :
1- الاندفاع له 2- الاستئذان عن المشاركة
فلا تقبل لنفسك الاعتذار عن عمل كلفت به إلا لظرف قاهر جداً حتى لا تتعوده .
ظروف الجهاد وأيامه لها آداب منها :
1-قلة الكلام والاستعاضة بذكر الله .
2-عدم السماح لكل لمزٍ بالقيادة أو نقد عن الأوضاع فأولئك هم المثبطون المحيطون أما النقد البناء كأن ينقد خطة وقد أحضر البديل ويريد النصح فهذا خير.
3-أن يكون المؤمن حساس مؤتمن فيبلغ كل ريبة أو حركة للقيادة حتى يؤدي المهمة بأمانة ولا بتسلى بمخططات مؤتمن عليها وخاصة الأسماء فلا بد له من التدريب على نسيانها .
- ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ....
هذا الصنف كثير ومتلون, من ألوانه: يحلف بالله إنه لمن المخلصين. يحلف بالله إنه من الناصحين. يقدم بعض الخدمات ليخدع بها أو أنه بسيط فتستغل بساطته من قبل آخرين فالحذر من أقرب قريب ولا يحابى أحد على حساب الدين .
من صفات هؤلاء أنه يشفق عليك إذا أنفقت يشفق عليك إذا جهدت ليكسب ودك وعطفك فيبث سمه.
المؤمن يفرح لك إذا رآك تؤثر حق الله على حق نفسك والمنافق يغيظه ذلك لأنه لا يمكنه فعل ما فعلت فيثبطك لئلا يبقى وحده فيتعرى حاله وهذا مقامه في كل طاعة تحدثها فكن المؤمن اليقظ ولا تلين لك قناة .عزيز على رسول الله أن تتراجع بعد خطوة على طريق الصلاح والتقوى أو الإنفاق والجهاد , دائماً كن مؤثراً في المنافقين وأضعف الإيمان أن لا تتراجع .
- إنما الصدقات للفقراء والمساكين ...
وهذه مصارف الزكاة ومنها العاملين عليها , اليوم نسمع ممن يؤتمنون علي جمع الأموال أن لهم فيه حق لأنهم من العاملين عليها وهذا غلط لأن العملين هم من وظفتهم القيادة لجمع الأموال وليس لهم مورد آخر , فالقيادة تقطع لهم راتب منها لا يأخذوه هم بانفسهم وإنما يصرف لهم . وكل تصرف شخصي في مال يجمعه العبد يعتبر غلول فهو نار في الدنيا نار في الآخرة .
ونستفيد أن السؤال والتطلع إلى الأموال شيء محرم لأنه فتح باب للنفس ي0صعب التغلب عليه وإن كان الفقير والمسكين يحق لهم من مال الزكاة أو الصدقات ولكن يُكره لهم أن يسألوها لأن المؤمن يستكفي بالله ولا يسأل الناس إلحافاً ..
فمن الأدب النبوي أن نعلم أنفسنا ونربي أولادنا على عدم السؤال عن أي شيء لا مال ولا سواه . بايع الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه على _ أن لا تسألوا الناس شيئاً) هذا في الشيء الخاص أما للعمل العام فلا بد من التعاون .
- منهم الذين يؤذون النبي ويقوون هو أذن ...
المنافق دائما يرى الحسنات سيئات والخير شر . والميزة نقيصة فحسن الإصغاء عند رسول الله وأدب الإستماع اعتبروه عيباً لأنه يفضحهم ...
لا ننسى أن زيد كان طفلاً ولكن وعى الأمر الخطير ونقل الكلام إلى النبي بنفسه ,إنه أدب وتربية, فهل نربي مثل زيد ؟؟ أطفال نبهاء ..من سمت المؤمن أنه لا يحلف لأن الأصل فيه الصدق .من سمت المنافق كثرة الحلف لأن الأصل فيه الكذب .من سمت المنافق أنه يأمر بالمنكر وينه عن المعروف .و يقبض يده عن الإنفاق وعن كل خير .
وكثير الضحك وقلة الجد .وكثير الاستهزاء وخاصة بأي مظهر من مظاهر الالتزام .
الاستهزاء والضحك من أي سنة أو أي مظهر إسلامي أو أي عمل تعتزمه القيادة فهذا من أسباب إحباط العمل . قال الله تعالى ( فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة)
قال الله تعالى "المنافقون والمنافقات بعضهم أولياء بعض"
= = = " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "
= = = " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "
فالمؤمنون هم المتحابون والمتوادون والمتآخون في الله وهم الذين يشكرون نعمة الله أن ألف بين قلوبهم وجعلهم بنعمته إخوانا , فهم كالبنيان المرصوص وهم كاليدين تمسح إحداهما الأخرى .. فهم مكرمون في الدنيا بالإخاء في الله ومكرمون في الآخرة بتيجان الكرامة يغبطهم عليها النبيون والشهداء والصد يقون .
- يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين ...
جهاد الكفار بالسيف والحجة والحوار , وجهاد المنافقين بالحجة والحوار والإعراض , عنهم أهم شيء يجب أن يكون واضح عندنا أن المنافقين لا عهد لهم ولا ذمة ولا يبقون على عهد ولا يحترمون وعد , والمؤمن عكس ذلك تماما وجزاء ذلك أن لا ينفعهم استغفار رسول الله لهم .
- وقالوا لا تنفروا في الحر .....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نار بني آدم التي توقدونها جزء من سبعين جزءا من نار جهنم فقالوا , يا رسول الله إن كانت لكافية , فقال : فضلت عليها بتسعة وستين جزءا) في الصحيحين .
وقال (أن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لمن له نعلان وشراكان من نار جهنم يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل لا يرى أن أحداً من أهل النار أشد عذاباً منه و إنه أهون عذاباً)أخرجاه في الصحيحين .
- ولا تصل على أحد منهم مات ...
وهذا إن دلنا على شيء يدلنا على هوانهم على الله فأمسك عنهم حتى صلاة نبيه الذي أرسله رحمةً للعالمين , ولنا أن نتخيل مدى غضب الله عليهم ونحن اليوم نصلي عليهم لا نعلمهم ,ولكن ماذا تنفع الصلاة من نال غضب الله وسخطه , إنها آفة النفاق
فكل انخراط في عمل أو في تكتل غير إسلامي يعتبر نفاقاً وكل ولاء لغير جماعة المسلمين يعتبر نفاق , وكل إمساك عن جماعة المسلمين يعتبر نفاق .
- ليس على الضعفاء ولا على المرضى...
إن الله رحمن رحيم يعذر عباده ولن يقع عذره إلا على من علم منه صلاحاً وصدقاً وإخلاصا وهذه الأخلاق لا يستطيعها منافق.
- الأعراب أشد كفراً ونفاقا....
السبب الإنقطاع عن مجالس العلم .
- خذ من أموالهم صدقة تطهرهم ...
الصدقات تطهر من الآثام وتطهر من الأمراض , وتطهر الأعمال من الفساد . فالأمراض تحتاج إلى الصدقات , والأخطاء تحتاج إلى الصدقات , والأفراح تحتاج إلى الصدقات , وما نقص مال من صدقة .
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ...
اشترى فعل ماض , فالسعيد من كانت له صفقة بيع وشراء مع الله عزوجل . وسلعة الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة . فالأنبياء وأتباعهم كلهم ممن باع والله اشترى ونبينا وصحابته باعوا والله اشترى , فهل نكون التجار من ورائهم , فلا يفوتك العرض وشروطه : التوبة الصادقة , العبادة الخالصة , الحمد والشكر الخالص , الصيام عن المعاصي والمجاهدة الحقيقية , الراكعون الساجدون , الطاعة النفسية والعقلية وطاعة الجوارح , الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر الحافظون لحدود الله فلله حدود فلا تعتدوها (ومن بتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ) الحافظ لحدود الله هو الذي ( يعمل السوء بجهالة ثم يتوب من قريب ) فهذه صفات عشر :
الإيمان , حفظ الحدود , النهي عن المنكر , الأمر بالمعروف , السجود وهو غاية الطاعة, الركوع (الصلاة بخشوعها) والسياحة (الصيام والجهاد) والحمد , والعبادة , والتوبة , فمن تحققت فيه هذه الصفات فهو مرشح للبيع , فعلى المربين أن يربوا على هذه الأخلاق لتروج التجارة ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله .
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
فالله يعلم السرائر والرسول صلى الله عليه وسلم تعرض عليه الأعمال , ولمؤمنون ليس لهم إلا المظهر فمن شهد له المؤمنون أنه مؤمن صالح فهو كذلك إن شاء الله , وفي الحديث من شهد له أربعون أنه مؤمن صالح فهو من أهل الجنة , وفي الحديث من الناس من إذا رأيتهم ذكرت الله .
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd