="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

موضوع مغلق

 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 2016-04-20, 12:19 AM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ العزيز / محمد 7788
تحياتي

أنت تقول
اليوم كلمة استبرق , طور , مشكاة ,, الخ تعتبر كلمات معربة وليست عربية

كيف تكون كلمات معربة وهي ضمن آيات القرآن الكريم والذى قال الله عنه إنه سبحانه أنزله بلسان عربي مبين "
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)
يقول الله تعالى إن كل كلمة في هذا القرآن الكريم هي كلمة عربية ،،، فكيف تكون معربة يا صديقى

أعتقد إن المنظومة باتت واضحة المعالم الآن إلا على الذين لا يرونها لإن المذهبية قد عمت قلوبهم ،،، وصدق الله العظيم عندما قال " فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ "

هدانا الله إلي صراطه المستقيم،،،، ونلتقي في حوار آخر إن شاء الله،،،، ولا تحزن يا أخي من الذين يرمونك بالإهانة،، فإنها سمة كل من لا يملك العلم في الحوار ،، ألم يتهم فرعون، موسى بالجنون عندما عجز أن يرد على حجج موسى،،، وكذلك فعلها الكفار عندما اتهموا رسول الله ، عليه السلام، بالجنون عندما لم يستطيعوا أن يردوا على حجة القرآن الكريم

تحياتى
  #92  
قديم 2016-04-20, 12:32 AM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
ما علاقة الآية التي ذكرتها عن الذين اهلكهم الله وكانوا اشد قوة وأكثر جمعا....
ما علاقة الجمع هنا بالاحتكار...
الا تريد تفهم......
الاحتكار مسألة اقتصادية بحتة...فارجوك لا تجادل بما لا تعرف!!!....
الاحتكار متعلق باستغلال حاجات الناس...
الاحتكار هو حبس ((منتجات كالحليب مثلا)) من اجل رفع سعره...
الاحتكار قد يحدث بالتآمر بين مجموعة تجار.....لحبس مادة او منتج من اجل رفع سعره...!!؟؟؟
الموضوع بعيد كل البعد عما تدعيه...فلا تتفذلك!!!!
الاحتكار لا يكون ألا بالضروريات والاساسيات بديهيا يا فهيم...
هل يحتكر ((الكافيار)) مثلا....


هههههههههه
اتستهبل...

سؤالي واضح....
امر له اصل في القرآن.....ولا اجماع ولا اتفاق عليه...
الا يخرج من الدين الصحيح ...حسب منظومتك.....

لما تتهرب وتتفذلك....لقد انكشف امركم وظهر كفركم بالقرآن...

يعني الفتوحات ((نشر الدين بالجهاد)) ...له اصل في القرآن....
ولا اتفاق عليه...

اخبرني ....ان كنت صاحب رأي ...
هل هو ضمن الدين الصحيح...علما ان مواصفات وشروط المنظومة لا تنطبق عليه؟؟!!!
كيف يكون لا علاقة الجمع بالاحتكار ؟
الجمع اشمل من الاحتكار كل ما يجمع من خير ومنعه عن الناس لا يختلف شيئا عن من جمع ورفع السعر الاثنان في قالب واحد وهو المنع الذي يسبب فساد وجائت الاية واضحة في ذكر الفساد في هذه المسالة
ثم تقول من البديهي ان يكون الاحتكار في شيئ ضروري ... طيب هذا ما قلناه لك منذ البداية يعني لفيت ورجعت على نفس المعنى

امر له اصل في القرآن.....ولا اجماع ولا اتفاق عليه...
الا يخرج من الدين الصحيح ...حسب منظومتك.....

لما تتهرب وتتفذلك....لقد انكشف امركم وظهر كفركم بالقرآن


الم اتسال عن المقصود ,, واجبنا على سؤالك لماذا تسال مرة اخرى ؟ هل لم تفهم .؟ ام تعجيز ؟
الفتوحات والجهاد حسب قولك لها اصل في القران ولم يتفقوا عليها ... اذا اما تكون ليس من عند الله او لها نص صريح واضح
اما ان لك راي اخر ..؟ هذا حسب المنظومة وسبق وقلت لك ان كان هناك اية تخالف المنظومة فقدمه لنا جزاك الله خيرا فما يمهني الكتاب قبل المنظومة
وحقيقة لم ابحث في ايات الجهاد لكن ان كان فعلا ما تقول فقدم لنا الاصل من القران ربما هناك نص صريح لا اعلم
فقد قلت لنا ذلك مسبقا في الاحتكار واتضح لنا انه موجود بالتفصيل دون ذكر الكلمة ولكن بالمثال
  #93  
قديم 2016-04-20, 12:40 AM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ العزيز / محمد 7788
تحياتي

أنت تقول
اليوم كلمة استبرق , طور , مشكاة ,, الخ تعتبر كلمات معربة وليست عربية

كيف تكون كلمات معربة وهي ضمن آيات القرآن الكريم والذى قال الله عنه إنه سبحانه أنزله بلسان عربي مبين "
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)
يقول الله تعالى إن كل كلمة في هذا القرآن الكريم هي كلمة عربية ،،، فكيف تكون معربة يا صديقى

أعتقد إن المنظومة باتت واضحة المعالم الآن إلا على الذين لا يرونها لإن المذهبية قد عمت قلوبهم ،،، وصدق الله العظيم عندما قال " فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ "

هدانا الله إلي صراطه المستقيم،،،، ونلتقي في حوار آخر إن شاء الله،،،، ولا تحزن يا أخي من الذين يرمونك بالإهانة،، فإنها سمة كل من لا يملك العلم في الحوار ،، ألم يتهم فرعون، موسى بالجنون عندما عجز أن يرد على حجج موسى،،، وكذلك فعلها الكفار عندما اتهموا رسول الله ، عليه السلام، بالجنون عندما لم يستطيعوا أن يردوا على حجة القرآن الكريم

تحياتى
اهلا اخ يوسف نور
الان جئت بالحق
فقولك كيف تكون معربة وهي ظمن ايات القران الكريم ذلك يعني ان اللغة العربية يجب ان ترد للكتاب ومن دونه اقرا في جميع مصادر اللغة العربية اليوم وماذا تعتبر هذه الكلمات تدرس في في الجامعات والمدارس
على المستوى الاقليمي قبل العالمي الا من رد هذه الكلمات الى القران فيعرفها حق المعرفة
واشكرك جزيلا اخي العزيز
  #94  
قديم 2016-04-20, 09:07 AM
الصورة الرمزية احمد عبد الحفيظ احمد غيث
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 677
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
كيف يكون لا علاقة الجمع بالاحتكار ؟
الجمع اشمل من الاحتكار كل ما يجمع من خير ومنعه عن الناس لا يختلف شيئا عن من جمع ورفع السعر الاثنان في قالب واحد وهو المنع الذي يسبب فساد وجائت الاية واضحة في ذكر الفساد في هذه المسالة
ثم تقول من البديهي ان يكون الاحتكار في شيئ ضروري ... طيب هذا ما قلناه لك منذ البداية يعني لفيت ورجعت على نفس المعنى

امر له اصل في القرآن.....ولا اجماع ولا اتفاق عليه...
الا يخرج من الدين الصحيح ...حسب منظومتك.....

لما تتهرب وتتفذلك....لقد انكشف امركم وظهر كفركم بالقرآن


الم اتسال عن المقصود ,, واجبنا على سؤالك لماذا تسال مرة اخرى ؟ هل لم تفهم .؟ ام تعجيز ؟
الفتوحات والجهاد حسب قولك لها اصل في القران ولم يتفقوا عليها ... اذا اما تكون ليس من عند الله او لها نص صريح واضح
اما ان لك راي اخر ..؟ هذا حسب المنظومة وسبق وقلت لك ان كان هناك اية تخالف المنظومة فقدمه لنا جزاك الله خيرا فما يمهني الكتاب قبل المنظومة
وحقيقة لم ابحث في ايات الجهاد لكن ان كان فعلا ما تقول فقدم لنا الاصل من القران ربما هناك نص صريح لا اعلم
فقد قلت لنا ذلك مسبقا في الاحتكار واتضح لنا انه موجود بالتفصيل دون ذكر الكلمة ولكن بالمثال
بما انك مصمم ومستمر باستهبالك...
فهذة الآية التي ذكرتها وتقول لي انها تتحدث عن الاحتكار...
قال تعالى: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
فلو سمحت إذكر لي التفاسير ....التي تقول ان الجمع هنا ((أكثر جمعا)) المراد منها حبس الاقوات لرفع سعر بيعه...
فلا اريد رأيك واكاذيبك...
بل اريد التفاسير التي اشرت اليها.....
إذكرها لي...لعلي اعيد النظر بأمرك وأجدك صادقا ولو مره واحده..!!!!!!!!!
هات التفاسير .....نحن بالانتظار!!!!!!!!

ولا تنسى يا متفيقه ...حديثنا عن الاحتكار وليس عن اكتناز الاموال يا فويهم...
وأن كنت لا تعلم الفرق بينهم.....فرجاء لا تدخل في حوار انت لست أهلا له....
فكفانا من زمن الرويبضات ....!!!!!!


والآن ...

الم يقل الله تعالى: تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ
فأخبرني :
عما جائت به منظومتك بهذا الخصوص...

يا سيد محمد نور7788
  #95  
قديم 2016-04-20, 10:09 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,035
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ أبو عبيدة أمارة
إذا لم تبطل لغة التهديد ،، والإسلوب الغير لائق في الحوار ،، فلن أرد عليك ،،، وسبق أن قلت لك إفعل ما تريد ،، تغلق حوار ،، تشطبنى من المنتدى نهائيا ،، إفعل ما شئت ،،، ولكن فقط إفعل ولا تهدد

أما سؤالك فقد أجبت عليه ،،، وليس عندى أي إستعداد أن أعيد الإجابة مرة أخري
أبحث عن الإجابة بنفسك في الردود السابقة
هذا ليس رد سيد يوسف نور .
وصدقني فأنا لا أهددك ، ولكن هل تقبل أنت أن لايكون القرآن الكريم ركيزتك في كل شيء ، وحجتك على كل مدعى وقول ومعتقد تقوله وتعتقده ؟
إذا كان الجواب لا ، فهذا اكبر دليل عليك أنك ضربت بكتاب الله عرض الحائط !
ثم ولهذا القسم شروطه ، وشرطه الأول والأخير والكبير هو أن كتاب الله هو الفيصل والمرجع في كل شيء من حوارنا واحتجاجنا !
وتعبيرك أن القرآن ليس ركيزة وحجة على كل شيء لهو البرهان الواضح أنكم سقطتم في مدعاكم الباطل في انكار الدين الذي اثر عن الرسول وهو قولا وعملا وحكما وتنفيذا ، ودينا كاملا لن تجد لذرة في الوجود جكمها الصحيح والبيّن والواضح وعن الله تعالى ومباشرة لرسوله !!!!!! وإلا أن تقول أن دين الله الكامل ينقصه أن يتقول فيه البشر ، والرسول وهو الصلة بين الله والناس لم يبلغنا كل كمال في الدين ومعه لا نحتاج لتقول اي من البشر .
هل القرآن حجة وركيزة وبينة على كل شيء أم لا ؟؟؟ هل تعرف أن تجيب أم لا ؟؟؟؟؟؟؟
  #96  
قديم 2016-04-20, 10:29 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعريف الاخ الكريم احمد عبد الحفيظ للاحتكار حبس الاقوات لرفع الاسعار
ان كنت تقصد الحبس ليس من ظمن الجمع والتفرد ,,,والاقوات ليست من ضمن المال والضروريات ,,ورفع الاسعار ليس له ضرر ولا اثر في الفساد
فهذا مختلف فيه ولم يكن فيه اجماع ولم اقصده في الايات فهو خارج الموضوع



وقد اختلف أهل العلم فيما يجرى فيه الاحتكار فمنهم من يقول هو في القوت خاصة .
ومنهم من يرى أنه يجرى في كل ما يحتاجه الناس ويتضررون بحبسه، وهذا مذهب المالكية ورواية عن أحمد . وهذا القول هو الصحيح الموافق لظاهر الأحاديث .
قال الشوكاني رحمه الله تعالى في "نيل الأوطار" (5/262 ):
"وظاهر الأحاديث أن الاحتكار محرم من غير فرق بين قوت الآدمي والدواب وبين غيره ، والتصريح بلفظ الطعام في بعض الروايات لا يصلح لتقييد بقية الروايات المطلقة ، بل هو من التنصيص على فرد من الأفراد التي يطلق عليها المطلق" انتهى
وقال الرملي الشافعي في حاشيته على أسنى المطالب (2/39): "ينبغي أن يجعلوه في كل ما يحتاج إليه غالباً من المطعوم والملبوس" انتهى.
وهذا ما يتفق مع الحكمة التي من أجلها منع الاحتكار ، وهي منع الإضرار بالناس ، وبهذا القول أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء ، حيث جاء في فتواهم برقم (6374): "لا يجوز تخزين شيء الناس في حاجة إليه ، ويسمى الاحتكار ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحتكر إلا خاطئ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، ولما في ذلك من الإضرار بالمسلمين.
أما ما كان الناس في غنى عنه فيجوز تخزينه حتى يُحتاج إليه فيبذل لهم ، دفعاً للحرج والضرر عنهم" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (13/184).
منقول

فإذا كان المقصود هو الاحتكار الذي يذكره الفقهاء في باب البيع، فالجواب أن الفقهاء عرفوه بتعاريف متقاربة وتصب في مجملها في معنى واحد هو: حبس التجار طعام الناس وأقواتهم عند قلتها وحاجتهم إليها ليرتفع السعر ويغلى، وقد اتفقوا في الجملة على أنه لا يجوز إذا أضر بالناس، وقيدوا ذلك بقيود اتفقوا على أغلبها واختلفوا في بعضها.
ودليل التحريم عندهم ما أخرجه مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يحتكر إلا خاطئ.. وفي المستدرك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى: أن يحتكر الطعام. وفي المسند وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى، وبرئ الله تعالى منه. وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله. وفي المستدرك أنه صلى الله عليه وسلم قال: المحتكر ملعون. وهذا الحديث والذي قبله تكلم أهل العلم في صحتهما؛ إلا أن ابن حجرالهيتمي عد الاحتكار من الكبائر بناء على هذا الوعيد الوارد في هذين الحديثين وما شابههما في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر، والحكمة من تحريم الاحتكار الحيلولة دون إلحاق الضرر بالناس في حاجياتهم الاساسية.
ومن الشروط التي يتحقق بها الاحتكار:
1ـ أن يكون المحتكَر طعاماً، وهذا ما تفيده تعاريفهم له، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك، وهنالك أقوال أخرى يذكرونها في ثنايا كلامهم على الاحتكار وتفصيلاً، منها: أن الاحتكار يجري في كل ما يحتاجه الناس ويتضررون بحبسه من قوت وإدام ولباس ونحو ذلك. ومنها: أن الاحتكار يجري في الطعام واللباس خاصة لمسيس حاجة الناس إليهما.
2ـ أن يكون تملك السلعة عن طريق الشراء، وهذا مذهب الجمهور، وعليه فلو تملكها عن طريق الهبة أو الإرث، أو كان ذلك حصاد زرعه ثم حبس السلعة فلا يعتبر ذلك احتكاراً، وذهب بعض الفقهاء إلى أن العبرة إنما هي باحتباس السلع بحيث يضر بالعامة حبسها.
3ـ أن يكون الشراء وقت الغلاء بقصد حبس السلعة حتى يرتفع سعرها ويكثر الطلب عليها، فلو اشتراها وقت الرخص وحبسها حتى ارتفع سعرها فلا يكون ذلك احتكاراً، وهذا الشرط محل خلاف كبير بين الفقهاء.
4ـ أن يترتب على حبسها التضييق والضرر عليهم، وهنالك بعض الصور والتفاريع مختلف فيها.. تراجع في المطولات.
وأخيراً ننبه إلى أن التجار إذا احتكروا ما يحرم احتكاره فإن على الحاكم أن يأمرهم بإخراج ما احتكروه وبيعه للناس، فإن لم يمتثلوا ذلك أجبرهم على البيع إذا خيف الضرر على العامة، أو أخذه منهم وباعه هو ورد عليهم الثمن.

مركز الفتوى
منقول




ابن كثير
وقوله : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الطائلة ، في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات ، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة . ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح ، فإن لربك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك [ ص: 254 ] حقا ، ولزورك عليك حقا ، فآت كل ذي حق حقه .

( وأحسن كما أحسن الله إليك ) أي : أحسن إلى خلقه كما أحسن هو إليك ( ولا تبغ الفساد في الأرض ) أي : لا تكن همتك بما أنت فيه أن تفسد به الأرض ، وتسيء إلى خلق الله ( إن الله لا يحب المفسدين ) .


وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

التفسير الكبير

أما قوله : ( وأكثر جمعا ) فالمعنى أكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا ، وحاصل الجواب أن اغتراره بماله وقوته وجموعه من الخطأ العظيم ، وأنه تعالى إذا أراد إهلاكه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه أضعافا

وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

القرطبي

قوله تعالى : أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله أي بالعذاب من القرون أي الأمم الخالية الكافرة من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا أي للمال ، ولو كان المال يدل على فضل لما أهلكهم ، وقيل : القوة الآلات ، والجمع الأعوان والأنصار ، والكلام خرج مخرج التقريع من الله تعالى لقارون ; أي أولم يعلم قارون أن الله قد أهلك من قبله من القرون . ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون أي لا يسألون سؤال استعتاب كما قال : ولا هم يستعتبون فما هم من المعتبين وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ لقوله : فوربك لنسألنهم أجمعين قاله الحسن . وقال مجاهد : لا تسأل الملائكة غدا عن المجرمين ، فإنهم يعرفون بسيماهم ، فإنهم يحشرون سود الوجوه زرق العيون وقال قتادة : لا يسأل المجرمون عن ذنوبهم لظهورها وكثرتها ، بل يدخلون النار بلا حساب . وقيل : لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا . وقيل : أهلك من أهلك من القرون عن علم منه بذنوبهم فلم يحتج إلى مسألتهم عن ذنوبهم


الاحتكار في اللغة
الخليل بن احمد الفاراهيدي
الحكر، الظلم في النقص وسوء المعاشرة، وفلان يحكر فلاناً: أدخل عليه مشقةً ومضرّةً في معاشرته ومعايشته،
وفلان يحكر فلاناً حكراً. والنعت حكر … والحكر: ما احتكرت من طعام ونحوه مما يؤكل، ومعناه الجمع، والفعل: احتكر، وصاحبه محتكر ينتظر باحتباسه الغلاء

احتكرَ السِّلعةَ ونحوَها : حكِرها ، جمعها لينفرد بالتَّصرّف فيها

وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: الحَكْرُ: ادِّخَارُ الطَّعَامِ للتَّرَبُّصِ،وَصَاحِبُهُ مُحْتَكِرٌ، وَأَصْلُ الحُكْرَةِ: الجَمْعُ وَالإِمْسَاكُ.

منقول

وجائت ايات كثيرة تؤكد المعنى في الاحتكار والتي تحث على الصدقة للفقراء والمساكين والنهي عن منع طعام المساكين ولم يكن نصيبا لاحد من الاغنياء
مما يدل على توازن الوضع الاقتصادي الاسلامي عند رفض الاختصاص والتفرد بالجمع الذي له اثر في السلطة والفساد
وكان قارون مثالا معتبرا... فذكره الله تعالى بالتحديد عن غيره في التفرد والاختصاص والجمع والفساد وان لم يكن احتكارا فالجمع والمنع اشمل من الاحتكار

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
78.قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ


﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

اما الاحتكار الذي تتحدث عنه في علم الاقتصاد اليوم لا افهمه حقيقة ان لم يكن من ضمن ما ذكرناه اعلاه
والله اعلم
  #97  
قديم 2016-04-20, 11:41 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الفاضل أبو عبيدة أمارة
أنت تقول
وتعبيرك أن القرآن ليس ركيزة وحجة على كل شيء

في أي جزء أو حوار أو رد أنا قلت هذا الكلام،،،من فضلك إنسخ الجزء الذى قلت فيه هذا الكلام من المنظومة أو من أي رد خلال الحوار ، واعرضه لنقرأه جميعا
وإني أنتظر
  #98  
قديم 2016-04-21, 09:44 PM
الصورة الرمزية احمد عبد الحفيظ احمد غيث
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 677
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعريف الاخ الكريم احمد عبد الحفيظ للاحتكار حبس الاقوات لرفع الاسعار
ان كنت تقصد الحبس ليس من ظمن الجمع والتفرد ,,,والاقوات ليست من ضمن المال والضروريات ,,ورفع الاسعار ليس له ضرر ولا اثر في الفساد
فهذا مختلف فيه ولم يكن فيه اجماع ولم اقصده في الايات فهو خارج الموضوع



وقد اختلف أهل العلم فيما يجرى فيه الاحتكار فمنهم من يقول هو في القوت خاصة .
ومنهم من يرى أنه يجرى في كل ما يحتاجه الناس ويتضررون بحبسه، وهذا مذهب المالكية ورواية عن أحمد . وهذا القول هو الصحيح الموافق لظاهر الأحاديث .
قال الشوكاني رحمه الله تعالى في "نيل الأوطار" (5/262 ):
"وظاهر الأحاديث أن الاحتكار محرم من غير فرق بين قوت الآدمي والدواب وبين غيره ، والتصريح بلفظ الطعام في بعض الروايات لا يصلح لتقييد بقية الروايات المطلقة ، بل هو من التنصيص على فرد من الأفراد التي يطلق عليها المطلق" انتهى
وقال الرملي الشافعي في حاشيته على أسنى المطالب (2/39): "ينبغي أن يجعلوه في كل ما يحتاج إليه غالباً من المطعوم والملبوس" انتهى.
وهذا ما يتفق مع الحكمة التي من أجلها منع الاحتكار ، وهي منع الإضرار بالناس ، وبهذا القول أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء ، حيث جاء في فتواهم برقم (6374): "لا يجوز تخزين شيء الناس في حاجة إليه ، ويسمى الاحتكار ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحتكر إلا خاطئ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، ولما في ذلك من الإضرار بالمسلمين.
أما ما كان الناس في غنى عنه فيجوز تخزينه حتى يُحتاج إليه فيبذل لهم ، دفعاً للحرج والضرر عنهم" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (13/184).
منقول

فإذا كان المقصود هو الاحتكار الذي يذكره الفقهاء في باب البيع، فالجواب أن الفقهاء عرفوه بتعاريف متقاربة وتصب في مجملها في معنى واحد هو: حبس التجار طعام الناس وأقواتهم عند قلتها وحاجتهم إليها ليرتفع السعر ويغلى، وقد اتفقوا في الجملة على أنه لا يجوز إذا أضر بالناس، وقيدوا ذلك بقيود اتفقوا على أغلبها واختلفوا في بعضها.
ودليل التحريم عندهم ما أخرجه مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يحتكر إلا خاطئ.. وفي المستدرك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى: أن يحتكر الطعام. وفي المسند وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى، وبرئ الله تعالى منه. وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله. وفي المستدرك أنه صلى الله عليه وسلم قال: المحتكر ملعون. وهذا الحديث والذي قبله تكلم أهل العلم في صحتهما؛ إلا أن ابن حجرالهيتمي عد الاحتكار من الكبائر بناء على هذا الوعيد الوارد في هذين الحديثين وما شابههما في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر، والحكمة من تحريم الاحتكار الحيلولة دون إلحاق الضرر بالناس في حاجياتهم الاساسية.
ومن الشروط التي يتحقق بها الاحتكار:
1ـ أن يكون المحتكَر طعاماً، وهذا ما تفيده تعاريفهم له، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك، وهنالك أقوال أخرى يذكرونها في ثنايا كلامهم على الاحتكار وتفصيلاً، منها: أن الاحتكار يجري في كل ما يحتاجه الناس ويتضررون بحبسه من قوت وإدام ولباس ونحو ذلك. ومنها: أن الاحتكار يجري في الطعام واللباس خاصة لمسيس حاجة الناس إليهما.
2ـ أن يكون تملك السلعة عن طريق الشراء، وهذا مذهب الجمهور، وعليه فلو تملكها عن طريق الهبة أو الإرث، أو كان ذلك حصاد زرعه ثم حبس السلعة فلا يعتبر ذلك احتكاراً، وذهب بعض الفقهاء إلى أن العبرة إنما هي باحتباس السلع بحيث يضر بالعامة حبسها.
3ـ أن يكون الشراء وقت الغلاء بقصد حبس السلعة حتى يرتفع سعرها ويكثر الطلب عليها، فلو اشتراها وقت الرخص وحبسها حتى ارتفع سعرها فلا يكون ذلك احتكاراً، وهذا الشرط محل خلاف كبير بين الفقهاء.
4ـ أن يترتب على حبسها التضييق والضرر عليهم، وهنالك بعض الصور والتفاريع مختلف فيها.. تراجع في المطولات.
وأخيراً ننبه إلى أن التجار إذا احتكروا ما يحرم احتكاره فإن على الحاكم أن يأمرهم بإخراج ما احتكروه وبيعه للناس، فإن لم يمتثلوا ذلك أجبرهم على البيع إذا خيف الضرر على العامة، أو أخذه منهم وباعه هو ورد عليهم الثمن.

مركز الفتوى
منقول




ابن كثير
وقوله : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الطائلة ، في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات ، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة . ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح ، فإن لربك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك [ ص: 254 ] حقا ، ولزورك عليك حقا ، فآت كل ذي حق حقه .

( وأحسن كما أحسن الله إليك ) أي : أحسن إلى خلقه كما أحسن هو إليك ( ولا تبغ الفساد في الأرض ) أي : لا تكن همتك بما أنت فيه أن تفسد به الأرض ، وتسيء إلى خلق الله ( إن الله لا يحب المفسدين ) .


وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

التفسير الكبير

أما قوله : ( وأكثر جمعا ) فالمعنى أكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا ، وحاصل الجواب أن اغتراره بماله وقوته وجموعه من الخطأ العظيم ، وأنه تعالى إذا أراد إهلاكه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه أضعافا

وقال بعضهم : إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم ، فدعا الله به ، فتمول بسببه ، والصحيح المعنى الأول ; ولهذا قال الله تعالى - رادا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال ( أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ) أي : قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له ، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم ; ولهذا قال : ( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون ) أي : لكثرة ذنوبهم .

القرطبي

قوله تعالى : أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله أي بالعذاب من القرون أي الأمم الخالية الكافرة من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا أي للمال ، ولو كان المال يدل على فضل لما أهلكهم ، وقيل : القوة الآلات ، والجمع الأعوان والأنصار ، والكلام خرج مخرج التقريع من الله تعالى لقارون ; أي أولم يعلم قارون أن الله قد أهلك من قبله من القرون . ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون أي لا يسألون سؤال استعتاب كما قال : ولا هم يستعتبون فما هم من المعتبين وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ لقوله : فوربك لنسألنهم أجمعين قاله الحسن . وقال مجاهد : لا تسأل الملائكة غدا عن المجرمين ، فإنهم يعرفون بسيماهم ، فإنهم يحشرون سود الوجوه زرق العيون وقال قتادة : لا يسأل المجرمون عن ذنوبهم لظهورها وكثرتها ، بل يدخلون النار بلا حساب . وقيل : لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا . وقيل : أهلك من أهلك من القرون عن علم منه بذنوبهم فلم يحتج إلى مسألتهم عن ذنوبهم


الاحتكار في اللغة
الخليل بن احمد الفاراهيدي
الحكر، الظلم في النقص وسوء المعاشرة، وفلان يحكر فلاناً: أدخل عليه مشقةً ومضرّةً في معاشرته ومعايشته،
وفلان يحكر فلاناً حكراً. والنعت حكر … والحكر: ما احتكرت من طعام ونحوه مما يؤكل، ومعناه الجمع، والفعل: احتكر، وصاحبه محتكر ينتظر باحتباسه الغلاء

احتكرَ السِّلعةَ ونحوَها : حكِرها ، جمعها لينفرد بالتَّصرّف فيها

وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: الحَكْرُ: ادِّخَارُ الطَّعَامِ للتَّرَبُّصِ،وَصَاحِبُهُ مُحْتَكِرٌ، وَأَصْلُ الحُكْرَةِ: الجَمْعُ وَالإِمْسَاكُ.

منقول

وجائت ايات كثيرة تؤكد المعنى في الاحتكار والتي تحث على الصدقة للفقراء والمساكين والنهي عن منع طعام المساكين ولم يكن نصيبا لاحد من الاغنياء
مما يدل على توازن الوضع الاقتصادي الاسلامي عند رفض الاختصاص والتفرد بالجمع الذي له اثر في السلطة والفساد
وكان قارون مثالا معتبرا... فذكره الله تعالى بالتحديد عن غيره في التفرد والاختصاص والجمع والفساد وان لم يكن احتكارا فالجمع والمنع اشمل من الاحتكار

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
78.قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ


﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

اما الاحتكار الذي تتحدث عنه في علم الاقتصاد اليوم لا افهمه حقيقة ان لم يكن من ضمن ما ذكرناه اعلاه
والله اعلم
يا اخ محمد7788
احترم عقول الآخرين..إذا اردت ان يحترمك الآخرين...
انت قلت ان قوله تعالى ((واكثر جمعا)) تعني الاحتكار او تدل عليه....
طلبت منك التفاسير التي تؤيد قولك....فأراك جئتني بإحاديث وفتاوى عن الاحتكار...ولا علاقة لها بالتفاسير المرتبطة بالآية....
ثم ان قوله تعالى ((وأكثر جمعا)) تعني اكتناز الاموال....
وأكتناز الاموال امرا مختلفا تماما عن الاحتكار....
اما عبارتك هذه فوالله ان دلت فلا تدل الا على انك انسان مغفل وبأمتياز....
تقول انت مخاطبا لي:
ان كنت تقصد الحبس ليس من ظمن الجمع والتفرد ,,,والاقوات ليست من ضمن المال والضروريات ,,ورفع الاسعار ليس له ضرر ولا اثر في الفساد
فهذا مختلف فيه ولم يكن فيه اجماع ولم اقصده في الايات فهو خارج الموضوع ...
نعم اقصد ان الاحتكار(حبس الاقوات) ليس من ضمن الجمع الذي يراد به الاكتناز في الآية ....واتحداك وأتحدى عشرون محمد ويوسف × 7788...
اما ان الاقوات ليست من ضمن المال والضروريات...فهذه العبارة عبارة استهبال تريد ان تربط الاحتكار بالجمع بطريقة ساذجة وسطحية...!!!
اما ان رفع الاسعار ليس له ضرر ولا فساد....فمن قال ذلك ....اقتبس لي الفقرة التي اقول بها هذا...
ثم يا فهيم....هل اكتناز الاموال يراد به رفع الاسعار.....اجب يا متفيقه....
اين ورد في التفاسير ان الجمع يراد به رفع الاسعار....

ثم لم تجب...
الم يقل سبحانة وتعالى: تقاتلونهم او يسلمون
فما رأي منظومتك




والسؤال الآن ...اعطني آية قرآنية تشير
فهل
  #99  
قديم 2016-04-21, 11:13 PM
الصورة الرمزية احمد عبد الحفيظ احمد غيث
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 677
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
الاخوة الافاضل
...اكتناز الاموال ....
يقول الله تعالى:والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم .
والاكتناز اقتصاديا هو عكس الانفاق...
وقد حرم الله اكتناز الاموال لأنه يعطل اعادة تشغيلها وتدويرها...وبالتالي يرفع من نسب البطالة...ويمتص مقدرات المجتمع ويجعلها بأيدي الاغنياء فقط ...فتتسع على أثر ذلك الفجوة بين الاغنياء والفقراء...
يعني الغني يربح ويحقق الارباح...فيجمدها ((يكنزها))...معطلا اعادة التشغيل والتدوير ((الانفاق))....فيمتلك تدريجيا مقدرات المجتمع...
وقد كان قارون مثال لهذا النوع من الاكتناز...فقد رفض الانفاق بحجة انه اؤتي هذه الاموال على علما منه...ونسي فضل الله عليه...
وموقف قارون من الانفاق يشبه قول الله تعالى عن مانعي الخير في قوله تعالى:وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ.

ولأن الانفاق مسألة دينية بحتة واقتصادية بحتة تخلق التوازن في المجتمع....فأن تحريم الاكتناز مسألة جوهرية...
لذلك...فأي نوع من الاكتناز فهو باطل....كمثل من يؤثث قصره بإدوات صحية مصنوعه من الذهب ((كمثل وضع حنفيات مياه من الذهب))
فهذا من الاكتناز....
اسراف الاموال
الاسراف والاكتناز ...وجهان لعملة واحدة!!!
..فالاسراف ضد الانفاق...
فالغني يربح...ولكنه هذه المرة...فلا يكتنز...ولكنه يسرف...فبدلا من اعادة تشغيل الاموال والارباح ...يقوم بصرفها على الملذات والمظاهر..
كالذي ينفق على حفل زفاف ابنه ...ملايين!!!!

اما الاحتكار.....فمسألة اقتصادية مختلفة....وهي مرتبطة بالسلع أي لا بد من المنتجات في المسألة...
وتكمن حرمة الاحتكار ...من نشوء ربح غير مستحق...
يتبع>>>>
  #100  
قديم 2016-04-22, 12:12 AM
الصورة الرمزية احمد عبد الحفيظ احمد غيث
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 677
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
والاحتكار لا اصل له في كتاب الله وفق الشرط الذي جائت به المنظومة...
فالمنظومة اعطت مثل...كالسجود والركوع وغير ذلك...
اما الاحتكار فلا يوجد لكلمة احتكار أي ذكر....
إلا ان بعض العلماء استدلوا بقول الرسول في تفسير ((الالحاد بالحرم))....
قال تعالى:إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.
قال الإمام القرطبى عند تفسيره لهذه الآية :
روى عن يعلى بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( احتكار الطعام فى الحرم إلحاد فيه ) وقد فهم من هذا صاحب الاختيار الحنفى أن الآية أصل فى إفادة تحريم الاحتكار .
والملاحظ هنا جليا...
ان قيام الرسول بضرب مثالا للالحاد في الحرم يعتبر هو الاصل في اعتبار ان الاحتكار قد ذكر في القرآن...اي ان كلمة (الحاد) لا تعني احتكار ... ولكن الرسول جعل الاحتكار مثالا لهذا الالحاد...
يعني لولا حديث الرسول....لا يستطيع احد ان يقول ان الالحاد في الحرم يعني الاحتكار...
وذلك لأن كلمة الحاد لا تعني ذلك لا لغة ولا شرعا...
وقد كنت قد كتبت مقالا في هذا المنتدي ان الالحاد في الحرم فيه تنبؤ مستقبلي....
حيث ظهر فعلا من يلحد بالحرم المكي....
ضمن المعنى الحقيقي للالحاد وهو النكران....
فقد ظهر في زمننا من يلحد بالحرم المكي وينكر ان مكة هي بكة...
كما ان اخذ هذا المعنى للالحاد لا يعارض قول الرسول بأن الاحتكار بالحرم الحاد فيه....لان الرسول ضربا مثلا للالحاد من خلال الاحتكار...ولا يعني بديهيا بأن الاحتكار هو كل الالحاد...
وبالتالي فالالحاد في الحرم هو ما نراه من نكران صريح للحرم المكي!!!
ونعود للاحتكار..والسنة النبوية قد تطرقت الى الاحتكار بشكل مباشر ومفصل....
فقد قال رسول الله:ما رواه ابن عمر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه ، وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله ) .

وفي جميع الحالات...
لا تستطيع المنظومة ان تنسب امر الاحتكار اليها...
لأن الاخ يوسف كان يتحدى ان نأتيه بحديث تشريعي عن الصلاة وبالتالي كانت حجته في نسب الصلاة الى المنظومة عدم وجود نص تشريعي..
اما عن الاحتكار ....فالنصوص التشريعة كثيره فبالاضافة الى الحديث اعلاه فيوجد ايضا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دخل فى شئ من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة ) .
موضوع مغلق


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |