إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« كيف نأخذ بأحاديث الأحاد .. و رواتها رجال غير معصومين ؟؟! | النصيحة فنون وآداب | ابتسم...وصارع أمواج اليأس »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2010-03-23, 07:59 AM
ابراهيم المغلاوى ابراهيم المغلاوى غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-14
المكان: دمياط خلف مرور النهضة
المشاركات: 79
ابراهيم المغلاوى
افتراضي النصيحة فنون وآداب




الصفحة الرئيسية » ركــــن الـمـقـالات » أحمد السيد

اسم المقال : النصيحة فنون وآداب
كاتب المقال: أحمد السيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

قال الخطابي: "النصيحة: كلمة يُعبَّر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له... وأصل النصح في اللغة: الخلوص، يُقال: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع"، ويقال: إن هذه الكلمة "النصيحة" من وجيز الأسماء ومختصر الكلام؛ فإنه ليس في كلام العرب كلمة مفردة يُستوفى بها العبارة عن معنى هذه الكلمة حتى يضم إليها شيء آخر، ويقال: إن أصل النصيحة مأخوذ من قولهم: نصح الرجل ثوبه، إذا خاطه، والنصاح: الخيط، شبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من إصلاح المنصوح له بفعل الخياط فيما يسده من خلل الثوب ويجمعه من الصلاح فيه.

وجماع النصيحة لعامة المسلمين: تعليمهم ما يجهلونه من أمر الدين، وإرشادهم إلى مصالحهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والشفقة عليهم، وتوقير كبيرهم، والترحم على صغيرهم، وتخولهم بالموعظة الحسنة.

فدليل محبتك لإخوانك المسلمين، وعلامة رأفتك ورحمتك بهم أن تقوم بمناصحتهم، ووصيتهم بالحق؛ لما في ذلك من ربح، يقول الله -تعالى-: (وَالْعَصْرِ . إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر).

ولأهمية هذه الصورة في الإسلام جعلها المصطفى -صلى الله عليه وسلم- الدين كله؛ فقال: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ) قُال الصحابة: "لِمَنْ؟"، قَالَ: (لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ) (رواه مسلم)، والنصيحة شعار المؤمنين، وهي واجبة عند أهل العلم.

إن النصيحة الصادقة تصدر من قلب محب مشفق رحيم بالمؤمنين، وهذا هو الوصف الذي كان يتحلى به رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128)، والرحمة فيما بين المسلمين خلق يتواصى به المؤمنون: (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) (البلد:17).

يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "والنصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له، والشفقة عليه، والغيرة له؛ وعليه فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورأفة، مراد الناصح بها وجه الله ورضاه، والإحسان إلى خلقه".

فهي دعوة إلى إصلاح يجب أن يتمحض فيها الإخلاص لله -سبحانه وتعالى-، مع المحافظة على مشاعر المنصوح على نحو ما سبق؛ لئلا ينقلب النصح مخاصمة وجدالاً، وشرًّا أو نزاعًا.

قال ابن حبان: "الواجب على العاقل لزوم النصيحة للمسلمين كافة... إذ المصطفى -صلى الله عليه وسلم- كان يشترط على من بايعه من أصحابه النصح لكل مسلم".

خير الإخوان أشدهم مبالغة في النصيحة؛ يقول ابن رجب -رحمه الله-: "ومن أنواع النصح لعامة المسلمين: دفع الأذى والمكروه عنهم، وإيثار فقيرهم، وتعليم جاهلهم، ورد مّنْ زاغ منهم عن الحق في قول أو عمل بالتلطف في ردهم إلى الحق، والرفق بهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ محبةً لإزالة فسادهم، ولو بحصول ضرر له في دنياه؛ كما قال بعض السلف: "وددت أن الخَلق كلهم أطاعوا الله وأن لحمي قرض بالمقاريض". وقال آخر: "وددت أن الله -تعالى- يُطاع وأني عبد مملوك".

وكان عمر بن عبد العزيز يقول: "يا ليتني عملت فيكم بكتاب الله وعملتم به، فكلما عملتُ فيكم بسنة وقع مني عضو حتى يكون آخر شيء منها خروج نفسي".

وقال بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده إن شئتم لأقسمن لكم بالله إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى عباده، ويحببون عباد الله إلى الله، ويسعون في الأرض بالنصيحة".

وسُئل ابن المبارك: "أي الأعمال أفضل؟" قال: "النصح لله". انتهى بتصرف واختصار.

إن من خصائص النصيحة أنها شعار للمؤمنين، وهي مظهر من مظاهر الحكمة في الدعوة، وهي إحسان إلى الخلق، ودعوة إصلاح وتقويم إلى الصراط المستقيم، ودليل محبة، وعلامة رأفة ورحمة للمسلمين.

والنصيحة يصاحبها أهداف سامية جدًّا بالغة السمو؛ فمن أهدافها تحقيق معاني الأخوة بين المسلم وأخيه، وبين الداعي والمدعو.

وأيضًا من أهدافها: المشي بالدعوة مع المدعو في مسارها الصحيح بالتعديل والتوجيه والنصح.

ومن وسائل النصيحة: الموعظة البليغة، والكتاب والشريط، وكذلك الكتابة إليه في رسالة بأسلوب مهذب وراقٍ، وعرض الخطأ عليه من باب الاستشارة، وذكر أدلة هذا الخطأ دون المساس به كمرتكب لهذا الخطأ -طريق غير مباشر-، إلى غير ذلك من الوسائل.

وعلى الناصح أن يكون عالمًا بالحكم الشرعي لما يأمر به وينهى عنه، عاملاً بما ينصح به الناس ،مطبِّقـًا له على نفسه، متحريًا الطريقة المناسبة عند النصح.

شروط النصيحة

1- الإخلاص.

2- اللين والرفق "تقديمها في صورة جيدة":

تقديمها في صورة مشرفة لا لوم فيها ولا تعنيف؛ خالية من جرح شعور المنصوح أو إظهاره في صورة المخالف الجاهل، فهذا شرط في قبول النصيحة والاستفادة منها.

دخل أحد الوعَّاظ على أحد الأمراء فأغلظ عليه في القول، وأسرف في النكير؛ فقال له: "ما هكذا تكون النصيحة؛ إن الله -عز وجل- قد أرسل من هو خير منك إلى من هو شر مني، وأمرهما أن يلينا له في القول، ويحسنا العرض؛ فقال -عز من قائل-: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى . فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) (طه:43-44)".

3- الإسرار بالنصيحة: وهذا شرط مهم جدًّا، ولذلك سنتكلم عليه ببعض الاستفاضة؛ فإن قصد المؤمن الصادق النقي: النصيحة الصادقة، وقصد الذي يُبطن الإضرار من وراء النصيحة: الفضيحة، وشتان من قصده النصيحة ومن قصده الفضيحة..!! والنصيحة الصادقة تقضي بأن يُحسن المسلم نصح أخيه، فينصح له سرًّا، ويُظهر له في نصحه حرصه عليه وحبه له، ولا يقف منه في نصحه موقف المتعالي، ولا يفضح أمره ويكشف سره؛ فإنَّ فضح أمره وكشف عيبه من إشاعة الفاحشة، والله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19).

وفي هذا المعنى يقول الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير".

وكانوا يقولون: "من أمر أخاه على رؤوس الملأ فقد عيَّره"، ذلك أن الناصح الصادق ليس له غرض في إشاعة عيوب من ينصح له؛ وإنما غرضه إزالة المفسدة وإخراج أخيه من غوائلها.

وكما قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: "من وعظ أخاه سرًّا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه".

ثم نصيحة العلانية تجرِّئ الناس على الذنوب وتشهرها، وفي هذا يقول أهل العلم: "اجتهد أن تستر العصاة؛ فإن ظهور عوراتهم وهنٌ للإسلام، أحق شيء بالستر العورة".

وأيضًا لا يختلف اثنان في أن النصيحة في العلن يكرهها الناس، فكل الناس يكرهون أن تـُبرز عيوبهم أمام الناس، ولكن إذا أخُذ الرجل جانبًا ونـُصِح على انفراد؛ لكان ذلك أدعى للقبول، وأدعى لفهم المسألة، ولأحبَّك الرجل؛ لأنك قدمت إليه معونة، وأسديت إليه خدمة بأن نصحته وصحَّحت خطأه.

يقول الإمام الشافعي -رحمه الله-:

تعمدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة

فـإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه

فإن خالفتني وعصيت قولي فـلا تـجــزع إذا لـم تـُعط طاعة

هذه طبيعة النفس البشرية إلا من تجرَّد ووصل إلى حدٍّ من التجرد بحيث يقبل النصيحة وإن كان ينزعج من الأسلوب.

وكذلك بعض الناس يريد أن تكون النتائج لحظية؛ فيحب من الناس أن يغيروا ما بهم بمجرد أن يُنصحوا، يريد أن ينصح في المجلس، يريد أن يستجيب الناس ويغيِّروا ما بأنفسهم في المجلس، فيكون مخطئًا في تقديره، وغير فاهم لطبيعة البشر؛ لابد أن يأخذ الناس فترة للتفكير، وفرصة للانسحاب.

والتعالي في النصح يُشعر بالتوبيخ والتأنيب أكثر مما يظهر النصح، وقد قيل لبعض السلف: "أتحب أن يخبرك أحد بعيوبك؟"، فقال: "إن كان يريد أن يوبخني فلا".

أما إذا كان الخطأ متكررًا شائعًا، أو كان المقصود تحذير الناس من الوقوع فيه، أو تعليم الناس أمرًا هامًّا يحتمل التباسه عليهم؛ فحينئذ يكون الجهر بالنصيحة أفضل من الإسرار.

وحين يجهر الناصح بالنصح لا يسمِّي شخصًا معينـًا بعينه، ولا يذكر اسمًا؛ بل يفعل كما يفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين وقف ينبِّه على بعض الأخطاء التي وقعت من أناس معلومين؛ فقال: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا... ) (رواه مسلم)، والهروب من الصاحب والأخ المخطئ وترك نصحه خطأ أكبر، لِم؟ لاستحالة وجود إنسان بلا أخطاء أو عيوب.

أيضًا سيساعد على حفظ السرية الأسلوب غير المباشر "التعريض لا التصريح"؛ فالناس -كل الناس- يكرهون الأسلوب المباشر في النقد، ولا يحبون أن تـُقال لهم الأوامر مباشرة؛ فالتصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم، والتبجح بالمخالفة، ويهيج على الإصرار والعناد؛ أما التعريض فيستميل النفوس الفاضلة، والأذهان الذكية، والبصائر اللماحة.

قيل لإبراهيم بن أدهم -رحمه الله-: "الرجل يرى من الرجل الشيء، أيبلغه عنه؟ أيقوله له؟"، قال: "هذا تبكيت، ولكن يعرِّض".

وكل ذلك من أجل رفع الحرج عن النفوس، واستثارة داعي الخير فيها، كيف والتعريض سنة محفوظة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في مخاطبة أصحابه -رضي الله عنهم-: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا...)؟!

4- الشرط الرابع: ألا تؤدي إلى ضرر أكبر، وذلك شرط حتمي في كل نصيحة؛ لأننا نريد بالنصيحة: رفع ضرر محقق؛ فإذا ترتب عليها وقوع ضرر أكبر يكون السكوت أفضل.

فنون تساعد على تطبيق هذه الوسيلة
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd