="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > أخبار العالم الإسلامى والأقليات
 

« جروح الأمة | القضية المنسية | أنقرة تلوّح بمقاضاة دول إذا اعترفت بـ «إبادة» الأرمن »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2010-03-24, 11:09 PM
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-02
المشاركات: 542
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر
افتراضي القضية المنسية



جرح الأمة في تركستان - الشيخ نبيل العوضي

الجمعة, 23 شعبان, 1430
جرح الامة فى تركستان





نبيل العوضى – جريد الوطن

آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين، أغلبهم من المسلمين في تركستان المحتلة من قبل المارد الصيني، فلا رحمة ولا هوادة مع المسلمين العزل في تلك الأرض المغتصبة منذ القرن الثامن عشر الميلادي، الصينيون يحاولون منذ عقود من الزمن سلخ المسلمين عن دينهم، واضطهادهم لاخراجهم من أرضهم وتجفيف كل المنابع عن الوصول اليهم، ولا زالت الصين الشيوعية تستولي على كل خيرات هذه الارض الغنية بالموارد الأولية بلا اي رادع أو مانع فهي تمتلك قوة لا تضاهى في تلك المنطقة، خصوصا مع وجود الحليف الروسي الذي يحتل الجزء الغربي من هذه البلاد الاسلامية ويضطهدها ويحاول طمس كل معالم الاسلام فيها ويصادر هو الآخر ما بقي من خيراتها!!.

الصور نقلت الاحداث والعالم كله شهد ما حدث وما يحدث للمسلمين في بلادهم المحتلة، لكن السؤال المهم.. هل فعلت الأمم المتحدة شيئاً؟! هل اهتم العالم (المتحضر) بهذه الارض التي يسكنها ما يقارب (25) مليون مسلم؟! لماذا يتحرك العالم من اجل دارفور ويصر على استقلال كردستان ويتدخل في شأن الصومال ويفعل الكثير في الأرض لكنه لا يسأل عن هذه البقعة من الأرض؟!.

أين حكومات البلاد الاسلامية لا تجتمع لاتخاذ موقف موحد تجاه الشعب المسلم المضطهد من قبل الماردين الصيني والروسي؟! لماذا لا يكون للمليار ونصف المليار مسلم موقف أمام مليار صيني؟! أم ان الاتفاقات الاقتصادية والانشغال بالمشاكل الداخلية أهم من دماء المسلمين في تلك البلاد؟!.

لنتخيل لو كان يحكم المسلمين اليوم الخليفة الراشد أبو بكر الصديق، او يقودنا امير المؤمنين (عمر بن الخطاب) او يحكمنا ذو النورين (عثمان بن عفان) الذي وصل الاسلام في زمنه الى (تركستان) وتخيلوا لو كان قائدنا اليوم أبو الحسن (علي بن أبي طالب) هل ستكون حالنا كحالنا اليوم؟!!.

ان المعتصم حرك جيشاً بأكمله نصرة لامرأة من المسلمين، وحكام المسلمين لم يوجهوا رسالة تنديد على قتل مسلمة بدم بارد بسبب ارتدائها الحجاب وفي قاعة العدالة عندهم!! بل ولم يلتفتوا لها أصلاً!!

ونحن اليوم نعيش في مرحلة صعبة وزمن من أسوأ الازمات في تاريخ المسلمين، (تركستان) و(أفغانستان) و(العراق) و(كشمير) و(الشيشان) و(الصومال) و(السودان) والجرح الغائر في (فلسطين) هذه بعض صور الجراح في جسد الأمة الذي يئن من الألم، والقابض على دينه اليوم كالقابض على جمر يحرقه ويصبر عليه، وفوق هذه الجراح الدموية هناك اعلام عالمي متواطئ على تشويه الاسلام والتحريض عليه واشعال العنصرية ضده، ثم هناك عصابات عالمية كبيرة تحرك القادة السياسيين وهي عبارة عن شركات مالية تعمل في الظلام تقوم بنهب خيرات العالم وثرواته وخصوصا في اراضي المسلمين، وهذه العصابات العالمية تخطط لافتعال الازمات، وايقاد نيران الحروب ولا تبالي بسفك دماء الملايين بشرط حصولها على الأموال والثروات!! واذا بحثت عن العقول الشيطانية المخططة لكل هذا الدمار والفساد العالمي وجدتها عقولا صهيونية يهودية تغلغلت في جميع أنظمة الحكم السياسية حتى بعض الاسلامية منها، وسيطرت على أكبر مصادر الدخل العالمية، وتربعت على أكثر وسائل الاعلام ووكالات الانباء، واذا بحثت عن وسائلهم في تخدير الشعوب وارضاخ المسؤولين وجدت أكثرها فاعلية هي الجنس والمخدرات وسائر الشهوات، فيا لها من عقول شيطانية خبيثة تريد تدمير الارض ومن عليها.

وعلى الرغم من ما يحصل وبالرغم من طول الليل واسوداده على المسلمين الا أننا نرى في نهاية النفق نورا، وهناك بصيص أمل، وما الارقام والاحصائيات في انتشار الدين الاسلامي في العالم الا دليل على قوله تعالى: ?ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، ومهما فعل اليهود والصهاينة وحلفاؤهم من الصليبيين الحاقدين ومنافقي هذه الأمة الا ان مكرهم وكيدهم سيحيق بهم، وسترجع هذه الأمة لرشدها ولو بعد حين، وسيطفىء الله نار حروبهم، وسيهزم الله الأحزاب كما هزمهم من قبل، ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.

الحل هو في بناء امة اسلامية قوية، ترجع الى دينها وتتمسك به، وتعرف هويتها وتفتخر بها، تبني اقتصادا متينا مبنيا على ثقافة وعلم، تتآلف وتترابط فيه شعوبها على كلمة الاسلام، وباذن الله يغير الله أحوالها ومآلها.


رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عدد يدوية واكسسوارات ||| مكتب محامي ||| شات الرياض ||| شركة نقل عفش بجدة ||| دريم ليج 2022 مهكرة ||| موسوعة مواضيع اسئلة عربية ||| وظائف ||| نقل عفش ||| My Health and Beauty 21 ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| دردشة صبايا العراق - شات صبايا عسل ||| سوق الجوالات ||| تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| عقارات اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| الاستثمار في تركيا

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd