="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > أقسام عامة > كتب إلكترونية
 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| ordinateur portable maroc ||| حقين شراء اثاث مستعمل ||| عقارات اسطنبول ||| شركة نقل عفش بجدة ||| whole foods beauty bag 2021 ||| أفضل و أسوأ موبايل بحسب تقييم المستخدمين ||| ايجار سيارات فى مصر ||| بيس 2022 ||| دردشة عراقية شات بغداديات جات عراقي ||| مركز طبي ||| تصليح طباخات ||| افضل شركة تنظيف باحد رفيدة ||| شركة نظافة بعنيزة ||| رحلات شرم الشيخ ||| تصليح تلفونات ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| المدونة الرقمية ||| شدات ببجي ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية


« لجنة البحوث الشرعية ...حوادث ينبغي الوقوف عندها وأخذ العبرة منها الحلقة الثانية | كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة | حجية السنة ودحض الشبهات التي تثار حولها – د. محمود أحمد طحان »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #11  
غير مقروء 2008-12-23, 08:55 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

نشاط حركة التدوين :
وقد قام العلماء في كل من مصر بما ندبوا إليه خير قيام، وأقبلوا على جمع الأحاديث والسنن وتمحيصها، وتمييز صحيحها من سقيمها، ومقبولها من مردودها، ولم يعد أحد من السلف يتحرج من الكتابة، وبذلك ارتفع الخلاف الذي كان بينهم أولا في كتابة الأحاديث، واستقر الأمر، وانعقد الإجماع على جواز كتابته، بل على استحبابه، بل لا يبعد وجوبه على من خشي عليه النسيان ممن يتعين عليه تبليغ العلم
وقد أخذت الحركة العلمية التدوينية في الحديث في الإزدهار، وتجرد لهذا العمل الجليل قوم عرفوا بالأمانة والصدق والتحري والتثبت، وأخذوا أنفسهم بمجافاة المضاجع، ولازموا الدفاتر والمحابر، وحرصوا على لقاء الأشياخ، والأخذ من الأفواه، وسهروا في سبيل ذلك الليالي الطوال، وقطعوا الفيافي والقفار، وطوفوا في البلدان والأقاليم، وضربوا في سبيل العلم والرواية، على ما كانوا عليه من قلة المؤنة وعسر وسائل السفر والارتحال، مثلا عليا تجعلهم في عداد العلماء الخالدين
وما زال العلماء يجمعون الأحاديث، وينقدون ويمحصون، ويؤلفون الصحاح والسنن والمسانيد حتى جمعت الأحاديث كلها تقريبا في القرن الثالث الذي يعتبر العصر الذهبي للأحاديث والسنن، وبانتهاء هذا القرن كاد ينتهي الجمع والابتكار في التأليف، والاستقلال في النقد والتعديل والتجريح، وبدأت عصور الترتيب والتهذيب، أو الاستدراك والتعقيب، وذلك في العصر الرابع وما تلاه من العصور
وهكذا نخلص إلى هذه النتيجة :
وهي أن السنة لم يطل العهد بعدم تدوينها، وأن التدوين بدأ بصفة خاصة في عصر النبي، وأنه قوي وغلظ عوده في عصر الصحابة وأوائل عصر التابعين، وأنه أخذ صفة العموم في أواخر عصر التابعين، ولم يزل يقوى ويشتد حتى بلغ عنفوانه واستوى على سوقه في القرن الثالث الهجري خاتمة القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية، خيرية الإيمان والعلم والعمل، والهدى والفلاح والاستقامة على الجادة

رد مع اقتباس
  #12  
غير مقروء 2008-12-23, 08:56 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

الرحلة في سبيل العلم :
لعل ما يتميز به أئمة العلم في الإسلام، ولا سيما أئمة الحديث وجامعوه كثرة الارتحال، وملازمة الأسفار، وقد جروا في ذلك على سنن الصحابة والتابعين لهم بإحسان، لقد كان الواحد منهم يبلغه الحديث بطريق الرواة الثقات فلا يكتفي بهذا، بل يرحل الأيام والليالي حتى يأخذ الحديث عمن رواه بلا واسطة، وقد ثبت في صحيح البخاري تعليقا بصفة الجزم أن جابر بن عبد الله الأنصاري رحل مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد، والقصة بتمامها - كما أخرجها البخاري في : " الأدب المفرد " وأحمد وأبو يعلى في مسنديهما - من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : بلغني عن رجل حديث سمعه من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاشتريت بعيرا، ثم شددت رحلي فسرت إليه شهرا حتى قدمت الشام فإذا عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب : قل له : جابر على الباب، فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم، فخرج فاعتنقني فقلت : حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخشيت أن أموت قبل أن أسمعه فقال : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول :
"يُحْشَرُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً ...."
الحديث
وروي عن جابر أيضا أنه قال : كان يبلغني عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حديث في القصاص، وكان صاحب الحديث بمصر فاشتريت بعيرا فسرت حتى وردت مصر فقصدت إلى باب الرجل فذكر نحو القصة الأولى
وأخرج الطبراني من حديث مسلمة بن مخلد قال: أتاني جابر فقال لي : حديث بلغني أنك ترويه في الستر على المسلم فذكره، والظاهر أنها قصص متعددة رحل فيها جابر - رضي الله عنه - مرات متعددة
ورحل السيد الجليل أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر الجهني بسبب حديث يرويه في الستر على المسلم رواه أحمد بسند منقطع، وروى أبو داود في سننه من طريق عبد الله بن بريدة أن رجلا من الصحابة رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر في حديث
وعلى هذا الدرب الواضح سار التابعون ومن جاء بعدهم من أئمة العلم والدين، روى الخطيب عن عبيد الله بن عدي قال: " بلغني حديث عند علي فخفت إن مات أن لا أجده عند غيره، فرحلت حتى قدمت عليه العراق" وروى الإمام مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: " إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد " وأخرج الخطيب عن أبي العالية قال: " كنا نسمع عن أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا نرضى حتى خرجنا إليهم فسمعنا منهم " وقال الشعبي في مسألة أفتى فيها : " أعطيناكها بغير شيء، كان يرحل فيما دونها إلى المدينة " وقد روى الدارمي بسند صحيح عن بسر بن عبيد الله قال: " إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد " وقال أبو قلابة : " لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيام مالي حاجة إلا رجل يقدم عنده حديث فأسمعه"
وقيل للإمام أحمد : " رجل يطلب العلم، يلزم رجلا عنده علم كثير أو يرحل ؟ قال : يرحل يكتب عن علماء الأمصار "
وممن ارتحل في سبيل العلم والرواية الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم ومن المحدثين جم غفير، ويأتي في الرعيل الأول منهم الأئمة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم، وإن منهم من لم يذق طعم الراحة والإقامة والاستقرار طوال حياته

رد مع اقتباس
  #13  
غير مقروء 2008-12-23, 08:56 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

الأطوار التي مر بها تدوين الحديث
قلنا إن التدوين العام بدأ في آخر القرن الأول من الهجرة وإن العلماء في الأمصار استجابوا لدعوة الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، وتجرد لجمع الأحاديث في الأمصار أناس لهم قدم ثابتة في الدين والعلم، وتبارى العلماء في هذا المضمار الفسيح فألف الإمام مالك ( م 179) بالمدينة، وألف أبو محمد عبد العزيز بن جريج ( م 150) بمكة والأوزاعي ( م 156 ) بالشام، ومعمر بن راشد ( م 153 ) باليمن، وسعيد بن أبي عروبة ( م 156 ) وحماد بن سلمة ( م 176 ) بالبصرة، وسفيان الثوري ( م 161) بالكوفة، وعبد الله بن المبارك ( م 181 ) بخراسان، وهشيم بن بشير ( م 188 ) بواسط، وجرير بن عبد الحميد ( م 188 ) بالري وغير هؤلاء كثيرون، وكلهم من أهل القرن الثاني الهجري
وكان منهج المؤلفين في هذا القرن جمع الأحاديث مختلطة بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين، ويظهر ذلك بجلاء في موطأ الإمام مالك
ثم حدث طور آخر في تدوين الحديث، وهو إفراد حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاصة وكانت تلك الخطوة على رأس المائتين، وهؤلاء الذين خطوا هذه الخطوة، منهم من ألف على المسانيد، وذلك بأن يجمع أحاديث كل صحابي على حدة من غير تقيد بوحدة الموضوع فحديث صلاة بجانب حديث زكاة بجانب حديث في الجهاد وهكذا، وذلك كمسند الإمام أحمد وعثمان بن شيبة واسحق بن راهويه وغيرهم، وأصحاب المسانيد لم يتقيدوا بالصحيح بل خرجوا الصحيح والحسن والضعيف
ومنهم من ألف على الأبواب الفقهية كأصحاب الكتب الستة المشهورة وهؤلاء منهم من تقيد في جمعه الأحاديث بالصحاح كالإمامين البخاري ومسلم ومنهم من لم يتقيد بالصحيح بل جمع الصحيح والحسن والضعيف مع التنبيه عليه أحيانا ومع عدم التنبيه أحيانا أخرى، اعتمادا على معرفة القارئ لهذه الكتب ومقدرته على النقد وتمييز الصحيح من الضعيف والمقبول من المردود وذلك مثل أصحاب السنن الأربعة: أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
وقد كان القرن الثالث الهجري ( 200 - 300) أسعد القرون بجمع السنة وتدوينها ونقدها وتمحيصها، ففيه ظهر أئمة الحديث وجهابذته، وحذاق النقد وصيارفته، وفيه أشرقت شموس الكتب الستة وأمثالها التي كادت تشتمل على كل ما ثبت من الأحاديث، ولا يغيب عنها إلا النذر اليسير والتي يعتمد عليها الفقهاء والمستنبطون، والمؤلفون والمعلمون، ويجد فيها طلبتهم الهداة والمصلحون، والمتأدبون والأخلاقيون، وعلماء النفس والاجتماع
رد مع اقتباس
  #14  
غير مقروء 2008-12-23, 09:03 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

عناية المحدثين بالنقد والدارية :
إن أئمة الحديث كما عنوا به من ناحية جمعه في الكتب الجامعة لمتونه عنوا بالبحث عنه من نواح أخرى تتصل به من جهة سنده ومتنه مما يتوقف عليه قبوله أو رده، ولعمر الحق إن البحث عنه من هذه النواحي بحث جليل القدر، جم الفائدة إذ يتوقف عليه تمييز الطيب من الخبيث، والصحيح من العليل، وتطهير السنة مما عسى أن يكون دخلها من التزيد والاختلاق، وبذلك تسلم الشريعة من الفساد، وتلك النواحي التي بحثوا فيها مثل كون الحديث صحيحا أو حسنا أو ضعيفا وأحوال كل، وبيان أقسام الضعيف كالمنقطع والمعضل، والشاذ والمقلوب، والمنكر، والمضطرب، والموضوع، وما يتصل بذلك من البحث عن أحوال الرجال من الجرح والتعديل، وألفاظ كل، والرواية، وشروطها، والتحمل وكيفياته، والأداء وألفاظه، وبيان علل الحديث، وغريبه، ومختلفه، وناسخه ومنسوخه، وطبقات الرواة، وأوطانهم، ووفياتهم، إلى غير ذلك مما تجده مبسوطا في كتب علوم الحديث والرجال
وقد علمت آنفا أن السنة لم تدون تدوينا عاما إلا في آخر القرن الأول، ولا يشكلن عليك أن مباحث الرواية وشروطها، والرواة وصفاتهم، والتعديل والتجريح، لم تكن مدونة آنئذ، لأنها كانت منقوشة في الحوافظ والأذهان، وعلى صفحات القلوب، شأنها في ذلك شأن متون الأحاديث، وما كان أئمة الحديث الجامعون له بغائبة عنهم هذه القواعد بل كانوا يعرفونها حق المعرفة، فكان وجودها في الأذهان وإن لم توجد في الأعيان، وكان من أثر هذه المعرفة ما نقل إلينا من التثبت البالغ والتحوط الشديد في قبول المرويات وتدوينها، وصيانتها عن أن يتطرق إليها الكذب، أو الغلط، أو الخطأ
وإنك لتلمس هذا جليا في الكتب التي ألفت في القرون الأولى فقد مزجت فيها المتون بأصول علم النقد والرواية، ومن ذلك ما نجده في أثناء مباحث كتاب " الرسالة " للإمام الشافعي ( م 204) وما نقله تلاميذ الإمام أحمد ( م 241 ) في أسئلتهم له ومحاورتهم معه، وما كتبه الإمام مسلم ( م 161 ) في مقدمة صحيحه وما ذكره الإمام أبو داود ( م 275 ) في رسالته إلى أهل مكة في بيان طريقته في كتابه " السنن " المشهور، وما ذكره الإمام أبو عيسى الترمذي ( م 279) في كتابه " العلل " الذي هو في آخر جامعه من تصحيح وتحسين وتضعيف، وما ذكره الإمام البخاري ( م 256) في تواريخه الثلاثة، إلى غير ذلك
ومن ثم يتبين لنا أن نقد المرويات، وتمييز صحيحها من زائفها قد كان ملازما لجمعها في الكتب والجوامع والمسانيد، وإذا كان بعض هذه الكتب الجامعة للمتون يوجد فيها الضعيف والمنكر والموضوع - على ندرة جدا - من غير تنبيه إليه، فمرجع ذلك اختلاف أنظار أئمة الحديث في الجرح والتعديل وشروطهم في التصحيح والتضعيف فمنهم المشدد، ومنهم المتساهل، ومنهم المتوسط في الجرح، وقد يخفى على بعضهم من العلل ما لا يخفى على الآخر وهذا شيء يدل على حرية البحث في الإسلام، حرية منشؤها الرغبة في إحقاق الحق وإزهاق الباطل، لا الهوى والشهوة
رد مع اقتباس
  #15  
غير مقروء 2008-12-23, 09:04 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

شروط الرواية المقبولة في الإسلام :
وقد وضع المحدثون شروطا للرواية المقبولة بحيث تكفل هذه الشروط الضمانات الكافية لصدق الرواة وسلامتهم من الكذب والخطأ والغفلة في النقل وإليك هذه الشروط
1) الإسلام: وهو الانقياد ظاهرا وباطنا، فيشمل التصديق بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وقبول شرائعه وأحكامه، والتزام ذلك علما وعملا، وإنما اشترطوا الإسلام وإن كان الكذب محرما في سائر الأديان لأن الأمر أمر دين والكافر يسعى في هدم غير دينه ما استطاع، وهو متهم فيما يتصل به، وما دام عنصر الاتهام موجودا كان من الحق والعدل عدم قبول روايته فيما هو دين، أما إن تحمل وهو كافر ولكن أدى وهو مسلم قبلت روايته
2) التكليف : وذلك يتحقق بالبلوغ والعقل فلا تقبل رواية الصبي والمجنون، أما الأول فلأنه لا وازع له عن الكذب لعدم مؤاخذته شرعا، وأما الثاني فلعدم إدراكه وتمييزه، نعم إن تحمل الصبي المميز قبل البلوغ وأدى بعده تقبل روايته، يدل على هذا إجماع الصحابة - رضي الله عنهم - على قبول رواية جماعة من أحداث الصحابة كابن عباس وابن الزبير ومحمود بن الربيع وغيرهم وعلى هذا درج من جاء بعدهم، وقد حددوا سن التمييز بخمس سنين، واستأنسوا في هذا بحديث محمود بن الربيع " عقلت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين " رواه البخاري
3) العدالة : وهي ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة . والتقوى امتثال المأمورات واجتناب المنهيات، وذلك بأن لا يفعل كبيرة ولا يصر على صغيرة، ولا يكون مبتدعا
والمروءة : آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات
وما يخل بالمروءة قسمان :
أ) الصغائر الدالة على الخسة كسرقة شيء حقير مثلا
ب) المباحات التي تورث الاحتقار وتذهب الكرامة كالبول في الطريق وفرط المزاح الخارج عن حد الأدب، ومرجع هذا إلى العادة والعرف
والمراد من العدل عند المحدثين عدل الرواية فيدخل فيه الذكر والأنثى والحر والعبد والمبصر والكفيف، وقد كان المحدثون على حق في عدم اشتراط الذكورة أو الحرية أو الإبصار، لأن كثيرا من الأحاديث روتها أمهات المؤمنين وغيرهن من النساء، ورواها الموالي كزيد بن حارثة، والأكفاء كابن أم مكتوم
3) الضبط وهو قسمان :
أ) ضبط صدر.
ب) ضبط كتاب.
فالأول : أن يحفظ ما سمعه من شيخه بحيث يتمكن من استحضاره والتحديث به متى شاء من حين سماعه إلى حين أدائه
والثاني: هو محافظته على كتابه الذي كتب فيه الأحاديث وصيانته عن أن يتطرق إليه تغيير ما منذ سماعه فيه وتصحيحه إلى حين الأداء منه، ولا يعيره إلا لمن يثق فيه ويتأكد من أن لا يغير فيه
وضبط الصدر مجمع عليه، وأما ضبط الكتاب فخالف في قبول الرواية به بعض الأئمة الكبار كأبي حنيفة ومالك رحمهما الله، والجمهور على قبول رواية من روى من كتابه بشرط التحفظ عليه
فإذا اجتمع في الراوي هذه الشروط كان أهلا لقبول روايته، وليس من شك في أن من توفرت فيه هذه الشروط ترجح ترجحا قويا صدقه على جانب كذبه، بل من اطلع على منهج المحدثين في النقد وطريقتهم في التعديل والتجريح ومبالغتهم في التحري عن معرفة حقيقة الراوي وطوية نفسه، والأخذ بالظنة والتهمة في رد مروياته، يكاد يجزم بأن تجويز الكذب على الراوي المستجمع لهذه الشروط أمر فرضي واحتمال عقلي، وهذه الحقيقة قد تبدو لبعض من لم يدرس كتب الرجال والنقد عند المحدثين فيها شيء من المغالاة ولكن الحق ما ذكرت، ومن أبعد النجعة في كتب القوم عرف، ومن عرف اعترف
وكذلك بعد اشتراطهم للضبط - على المعنى الذي قدمناه - يكون احتمال الغلط أو الخطأ في روايته احتمالا بعيدا، وقد ردوا رواية من كثر غلطه وغفلته وساء حفظه، وكذا من تساوى صوابه وغلطه واعتبروا حديثه منكرا، ومن ثم نرى أن المحدثين احتاطوا غاية الاحتياط في الرواية، ولم يأخذوا إلا عن العدل الفطن اليقظ، ونبذوا أحاديث المغفلين والغالطين وأصحاب الأوهام، ولم يتسامحوا إلا في الغلط أو الغفلة النادرين اللذين لا يسلم منها غالب البشر وكم من رجل من أهل الديانة والأمانة ولكنه في نظرهم ليس أهلا للرواية، وإليك بعضا مما روي عنهم في هذا
صح عن ابن سيرين أنه قال: " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " وهذا هو إمام دار الهجرة مالك بن أنس - رحمه الله - يقول : " لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين ممن يقولون : قال فلان : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإن أحدهم لو اؤتمن على بيت مال لكان أمينا عليه، فما أخذت عنهم شيئا، ولم يكونوا من أهل هذا الشأن " وقال يحيى بن سعيد القطان : " كم من رجل صالح لو لم يحدث لكان خيرا له " يريد من عنده غفلة وسوء حفظ، وقال الإمام أحمد : " يكتب الحديث عن الناس كلهم إلا عن ثلاثة : صاحب هوى يدعو إليه، أو كذاب، أو رجل يغلط في الحديث فيرد عليه فلا يقبل " وقال سليمان بن موسى : كانوا يقولون - يعني أئمة الحديث : لا تأخذوا العلم عن الصحفيين، يعني الذين يأخذون الأحاديث عن الصحف لا بالرواية لكثرة ما يقع لهم من الخطأ والتصحيف وعدم التمييز، والأئمة الذين جمعوا الأحاديث في كتبهم المشهورة كان الاعتماد عندهم فيها على الرواية، والتلقي شفاها من الرواة العدول الضابطين، وإنما كانت الكتابة زيادة في الوثوق والضبط، وحتى يرجع إليها من لم يكن في درجتهم من طالبي الحديث ممن سيأتي بعدهم
رد مع اقتباس
  #16  
غير مقروء 2008-12-23, 09:05 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

عناية المحدثين بنقد الأسانيد والمتون :
وقد عني المحدثون عناية فائقة بنقد الأسانيد بحيث لم يدعوا زيادة لمستزيد وقد خلفوا لنا في نقد الرجال ثروة هائلة ضخمة، منها ما ألف في الثقات، ومنها ما ألف في الضعفاء، ومنها ما ألف فيما هو أعم منهما، ولم يكتفوا في نقدهم للرجال بالتجريح الظاهري، بل عنوا أيضا بالنقد النفسي، وليس أدل على هذا من تفريقهم بين رواية المبتدع الداعية وغير الداعية، فردوا رواية الأول وقبلوا رواية الثاني، لأن احتمال الكذب في الأول قريب، ولا كذلك الثاني، وكذلك ردوا رواية المبتدع وإن كان غير داعية إذا روى ما يؤيد بدعته، لأن احتمال الكذب قريب لتأييد بدعته، وقبلوا رواية المبتدع الداعية إذا روى ما يخالف بدعته، لأن احتمال الكذب من الناحية النفسية بعيد جدا في هذا
وكذلك اعتبروا من الجرح الذهاب إلى بيوت الحكام، وقبول جوائزهم ونحو ذلك مما راعوا فيه أن الدوافع النفسية قد تحمل صاحبها على الانحراف
وكما عني المحدثون بنقد الأسانيد - النقد الخارجي - عنوا بنقد المتون - النقد الداخلي - وليس أدل على هذا أنهم جعلوا من أمارة الحديث الموضوع مخالفته للعقل أو المشاهدة والحس مع عدم إمكان تأويله تأويلا قريبا محتملا وأنهم كثيرا ما يريدون الحديث لمخالفته للقرآن أو السنة المشهورة الصحيحة أو التاريخ المعروف مع تعذر التوفيق، وأنهم جعلوا من أقسام الحديث الضعيف المنكر والشاذ، ومعلل المتن ومضطرب المتن إلى غير ذلك
نعم لم يبالغ المحدثون في نقد المتون مبالغتهم في نقد الأسانيد لأمور جديرة بالاعتبار تشهد لهم بأصالة النظر وعمق التفكير والاتئاد في البحث الصحيح، وسأعرض لهذا بالتفصيل والتوضيح فيما بعد
رد مع اقتباس
  #17  
غير مقروء 2008-12-23, 09:06 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

عناية المحدثين بفقه الأحاديث ومعانيها :
وكذلك عنوا بفقه الأحاديث وفهمها، ولم يكونوا زوامل للأخبار لا يفقهون لها معنى كما زعم بعض المتخرصين على المحدثين، والرعيل الأول من أئمة الحديث الذين جمعوه وغربلوه ونخلوه حتى صار نقيا من الشوائب والغرائب، كانوا أهل فقه ودراية بالمتون، وذلك أمثال الأئمة مالك وأحمد والسفيانين الثوري وابن عيينة، والبخاري ومسلم، وباقي أصحاب الكتب الستة وغيرهم، قال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : " إذا كان يعرف الحديث ومعه فقه أحب إلي ممن حفظ الحديث ولا يكون معه فقه "
وروى الحاكم في تاريخه عن عبد العزيز بن يحيى قال : قال لنا سفيان بن عيينة : " يا أصحاب الحديث تعلموا معاني الحديث، فإني تعلمت معاني الحديث ثلاثين سنة " . وإنك لتلمس أثر الفقه والفهم للأحاديث في صحيح الإمام البخاري في تبويبه الأبواب، وطريقته في التراجم، وتكراره أو تقطيعه للحديث الواحد في مواضع بحسب مناسباته الفقهية، وكثيرا ما يدلي برأيه في مسائل تكون موضع الخلاف وقد يترك المسألة من غير قطع إذا لما يترجح عنده شيء حتى لقد قيل : فقه البخاري في تراجمه، وكذلك طريقة مسلم في ترتيب كتابه، وطريقة أصحاب السنن ولا سيما الترمذي فقد عرض في سننه لكثير من الآراء الفقهية عرض رجل واع فاهم عارف
نعم لقد وجد في العصور المتأخرة أناس - وهم قلة - جعلوا همهم الرواية والجمع دون الفقه والفهم للمتون، وهؤلاء إنما وجدوا بعد أن جمعت السنن والأحاديث في دواوينها المعتمدة ولعل هؤلاء هم الذين عناهم أبو الفرج بن الجوزي في كتابه " صيد الخاطر " ووصفهم بأنهم زوامل للأسفار يحملون ما لا يعلمون، وإلا فقد كان هناك من أمثاله كثيرون
رد مع اقتباس
  #18  
غير مقروء 2008-12-23, 09:07 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

الرواية باللفظ والمعنى :
لا خلاف بين العلماء أن المحافظة على ألفاظ الحديث وحروفه أمر من أمور الشريعة عزيز، وحكم من أحكامها شريف، وأنه الأولى بكل ناقل والأجدر بكل راو المحافظة على اللفظ ما استطاع إلى ذلك سبيلا، بل قد أوجبه قوم ومنعوا نقل الحديث بالمعنى
والذين أجازوا الرواية بالمعنى إنما أجازوها بشروط وتحوطات بالغة فقالوا : نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ حرام على الجاهل بمواقع الخطاب ودقائق الألفاظ، أما العالم بالألفاظ الخبير بمعانيها، العارف بالفرق بين المحتمل وغير المحتمل، والظاهر والأظهر، والعام والأعم، فقد جوزوا له ذلك، وإلى هذا ذهب جماهير الفقهاء والمحدثين
وقد كان السلف الصالح يحرصون على الرواية باللفظ ويرون أن الرواية بالمعنى رخصة تتقدر بقدرها، وكان منهم من يتقيد باللفظ ويتحرجون من الرواية بالمعنى، قال وكيع : " كان القاسم بن محمد وابن سيرين ورجاء بن حيوة - رحمهم الله - يعيدون الحديث على حروفه " وممن كان يشدد الألفاظ الإمام مالك - رحمه الله - فقد منع الرواية بالمعنى في الأحاديث المرفوعة وأجازها فيما سواه، رواه البيهقي عنه في المدخل
ومن السلف من كان يرى جواز الرواية بالمعنى، قال ابن سيرين : " كان إبراهيم النخعي والحسن والشعبي - رحمهم الله - يأتون بالحديث على المعاني "
ومما ينبغي أن يعلم أن جواز الرواية بالمعنى في غير ما تضمنته بطون الكتب، فليس لأحد أن يغير لفظ شيء من كتاب مصنف ويثبت بدله لفظا آخر بمعناه، فإن الرواية بالمعنى رخص فيها من رخص لما كان عليهم في ضبط الألفاظ والجمود عليها من الحرج والنصب، وذلك غير موجود فيما اشتملت عليه بطون الأوراق والكتب ولأنه إن ملك تغيير اللفظ فليس يملك تغيير تصنيف غيره كما قال ابن الصلاح
ومما ينبغي أن يعلم أيضا أنهم استثنوا من الأحاديث التي جوزوا روايتها بالمعنى الأحاديث التي يتعبد بلفظها كأحاديث الأذكار والأدعية والتشهد ونحوها كجوامع كلمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرائعة
فإذا علمنا أن التدوين الخاص وجد في القرن الأول، وأن التدوين العام كان في أول القرن الثاني، وأن الرواية بالمعنى لا تجوز في الكتب المدونة، والصحف المكتوبة، وأن الذين نقلوا الأحاديث ورووها منهم من التزم اللفظ ومنهم من أجاز الرواية بالمعنى، وهؤلاء المجيزون كانوا عربا خلصا غالبا، وأنهم كانوا أهل فصاحة وبلاغة، وأنهم قد سمعوا من الرسول أم ممن سمعوا من الرسول وشاهدوا أحواله، وأنهم أعلم الناس بمواقع الخطاب ومحامل الكلام، وأنهم يعلمون حق العلم أنهم يروون ما هو دين، ويعلمون حق العلم حرمة الكذب على رسول الله، وأنه كذب على الله فيما شرع وحكم
إذا علمنا كل ذلك - وقد دللنا فيما سبق - أيقنا أن الرواية بالمعنى لم تجن على الدين، وأنها لم تدخل على النصوص التحريف والتبديل كما زعم بعض المستشرقين ومن لف لفهم، وأن الله الذي تكفل بحفظ كتابه قد تكفل بحفظ سنة نبيه من التحريف والتبديل، وقيض لها في كل عصر من ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فذهب الباطل الدخيل، وبقي الحق موردا صافيا للشاربين
قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
والآن لنشرع في الردود والدفاع، ومن الله أستمد العون والتوفيق
رد مع اقتباس
  #19  
غير مقروء 2008-12-23, 09:08 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

نقد إجمالي لكتاب أبي رية
في رمضان من عام 1364 هـ ( أغسطس عام 1945 ) نشر الأستاذ " محمود أبو رية " مقالا بالرسالة العدد " 633" تحت عنوان " الحديث المحمدي " ضمنه آراءه في بعض مباحث الحديث، وذكر أنها خلاصة كتاب سينشر، فلما قرأته وجدت فيه عزوفا عن الحق والصواب في بعض ما كتب، فأخذت بالقلم وكتبت ردا أرسلت به إلى " الرسالة " فنشر بالعدد " 642 " وقلت في ختام الرد " وحيث إن المقال خلاصة كتاب سينشر، فإني لأهيب بالأستاذ أن يراجع نفسه في بعض الحقائق التي تكشفت له، وليكر على الكتاب من جديد بالتمحيص والتدقيق، وعلم الحديث ليس بالأمر الهين، والبحث فيه يحتاج إلى صبر وأناة وتمحيص وتدقيق " وقد أبى الكاتب أن يسلم بكل ما أخذته عليه، فكتب ردا على ردي نشر بالرسالة العدد " 654 " وذكر في مقدمة رده أن مقالي " ينزع إلى الحق ويطلبه، وأنه يستحق العناية ويستأهل الرد " ثم تريث الأستاذ في نشر ما عن له من فصول هذا الكتاب فقلت: لعله راجع نفسه
وفي عامنا هذا ( 1377 هـ - 1958 م ) طلع علينا الأستاذ " أبو رية " بكتاب تحت عنوان : " أضواء على السنة المحمدية " فقرأت الكتاب قراءة باحث متثبت مستبصر، فإذا هو صورة مكبرة لما أوجز في مقاله القديم، وإذا بالمؤلف لم يغير من أفكاره إلا في القليل النادر، فعزمت على الرد عليه ردا مسهبا ولا سيما أن الكتاب أحدث بلبلة في الأفكار عند من لم يتعمقوا في دراسة السنة، وقوى عزمي على الرد رغبات الكثيرين من الفضلاء الذين لا يزالون يذكرون ردي الموجز القديم، وحسن ظنهم بي
وقد رأيت أن أنشر هذه الردود على صفحات مجلة الأزهر " الزهراء "، وأي مجلة أحق بمثل هذه البحوث من مجلة الأزهر ؟ وهي لسان الأزهر وحاملة لواء الإسلام والتعريف به والذب عنه، وإليها يسكن المسلمون في جميع أقطار الأرض
وقد آثرت أن أقدم بين يدي النقد التفصيلي للكتاب صورة موجزة، وإن شئت فقل خطوطا عريضة تعطينا فكرة عن الكتاب وطريقة مؤلفه ومنهجه في البحث، وإليك البيان:
1- إن المؤلف يدعي دعاوى عريضة ولا يدلل عليها، أو يحاول أن يدلل عليها، فيعوزه الدليل، أو يستدل فيأتي الدليل قاصرا عن الدعوى .. وذلك مثل ما ذكره في ص (5) من: " أن علماء الحديث قد بذلوا أقصى جهدهم في دراسة علم الحديث من حيث روايته .. على حين أهملوا جميعا أمرا خطيرا كان يجب أن يعرف قبل النظر في هذا العلم ودرس كتبه - ذلك هو البحث عن حقيقة النص الصحيح لما تحدث به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهل أمر بكتابة هذا النص بلفظه عند إلقائه أو تركه ونهى عن كتابته ؟ وهل دونه الصحابة ومن بعدهم أو انصرفوا عن تدوينه؟ وهل ما روي منه قد جاء مطابقا لحقيقة ما نطق به النبي - لفظا ومعنى - أو كان مخالفا له ؟ ..
ويعلم الله والراسخون في العلم أن كل ما ادعي أنهم أهملوه جميعا قد قتلوه بحثا وبذلوا فيه غاية الوسع
ومثل ما ذكره في ص (7) من : " أنه وجد أنه لا يكاد يوجد في كتب الحديث كلها - مما سموه صحيحا أو حسنا - حديث قد جاء على حقيقة لفظه ومحكم تركيبه ..."
ومثل قوله في ص ( 13) : " ولما كان هذا البحث لم يعن به أحد من قبل ... رأيت أن أسوي منه كتابا مبوبا جامعا أذيعه على الناس حتى يكونوا على بينة من أمر الحديث المحمدي "
وفي الحق أنه ما من بحث عرض له إلا قد أشبع العلماء فيه القول، ولندع التدليل إلى مقام التفصيل
2- أن المؤلف اعتمد في التدليل على بعض ما ذهب إليه على كلام المستشرقين !! وأي والله المستشرقين، وذلك كما فعل في ص 81، 171، 172 وكيف خفى على المؤلف الحصيف أن المستشرقين - إلا القليل منهم - يحملون الضغن للإسلام والمسلمين، وأنهم نفثوا سمومهم في بحوث ادعوا أنها حرة نزيهة - وما هي من النزاهة في شيء - وأن من مقاصدهم تقويض صرح الإسلام الشامخ، وذلك بتقويض دعامتيه القرآن والسنة ؟ وأنهم لما عز عليهم التشكيك في القرآن - على كثرة ما حاولوا - ركزوا معظم جهودهم في السنة بحجة عدم تواترها في تفصيلها، فلبسوا الأمر على بعض الناس حتى كان من أثر ذلك ما يطلع علينا بعض الباحثين في الأحاديث النبوية بين الحين والحين - ومنهم الأستاذ المؤلف - من آراء مبسترة جائرة، ويشهد الله أنها مصنوعة في معامل المستشرقين، ثم استوردوها هؤلاء فيما استوردوا من أفكار وادعوها لأنفسهم زورا وبهتانا
3- إن المؤلف أفاض في بعض المباحث وأكثر من النقول وذلك لكي يرتب عليها ما يريد من نتائج هي أبعد ما تكون مترتبة عليها، وذلك كما صنع في مبحثي الرواية بالمعنى وضررها الديني واللغوي والأدبي، بينما أوجز إيجازا مخلا في بعضها كما فعل في مبحثي العدالة والضبط وهل تعلم أن هذين المبحثين اللذين يقوم عليهما علم الرواية ونقد المرويات في الإسلام لم يحظيا من الكتاب إلا ببضعة أسطر؟ والذي يظهر لي أنه أمر مقصود من المؤلف، ذلك أنه لو ذكر شروط العدالة والضبط على ما أصلها وقعدها أئمة الحديث وصيارفته، لعاد ذلك بالنقض على كثير مما ذكره المؤلف في كتابه من استنتاجات لا تسلم له
ولا أكون مغاليا أو متعصبا إذا قلت : إن الأصول التي وضعها علماء أصول الحديث لنقد المرويات، هي أرقى وأدق ما وصل إليه العقل البشري في القديم والحديث وسأفيض في بيان ذلك عند النقد الموضوعي إن شاء الله
4- من عجيب أمر هذا المؤلف أنه يستشهد بأحاديث موضوعة، ما دامت تساعده على ما يريد ويهوى من آراء
وذلك مثل ما فعل في ص 29 من استشهاده بما روي أن عمر حبس ابن مسعود وأبا موسى وأبا الدرداء في المدينة على الإكثار من الحديث فإنه خبر ظاهر الكذب والتوليد - كما قال ابن حزم - نسبة روايته إلى ابن حزم ليس من الأمانة العلمية في النقل
ومثل حديث عرض السنة على القرآن فهو موضوع باتفاق الأئمة
على حين حاول أن يشكك في أحاديث صحيحة ثابتة مثل حديث " ألا إنني أوتيت الكتاب ومثله معه " فقد نقده من ناحية متنه موهما اختلافه ص 252
وطعن في حديث " الإسراء والمعراج " وحمل موسى محمدا - عليهما الصلاة والسلام - على مراجعة ربه، واعتبر ذلك من الإسرائيليات ص 123
كما اعتبر ذكر المسجد الأقصى في حديث " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " من الإسرائيليات ص 129، والإمام ابن تيمية وهو من أئمة المنقول والمعقول وينقل عنه المؤلف كثيرا في كتابه، احتج بهذا الحديث ولم يبد عليه أي مأخذ من المآخذ، وهو من الأحاديث التي اتفق عليها الشيخان البخاري ومسلم، إلى غير ذلك مما ستعلم الكثير منه عندما نتعرض للنقد التفصيلي
ولا أكاد أعلم للمؤلف سلفا في الطعن في هذه الأحاديث من الأئمة، اللهم إلا أن يكون السادة المستشرقون وهي شنشنة نعرفها من أخزم
وإن مما يؤسف ويدهش أنه اعتبر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي رواه البخاري وغيره " إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن " خرافة من خرافات كعب الأحبار امتدت إلى تلميذه عبد الله بن عمرو ( ص 114) ولا أدري كيف يتفق هذا وقول الحق تبارك وتعالى :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
الآية ... الأعراف 157
5- جارى المؤلف المستشرقين حينما تكلم عن العصبية المذهبية والسياسية في فصل " الوضع " فحكم على كل ما يدل على فضيلة لصحابي أو يشهد لفكرة أو رأي أنه موضوع، وهو تصرف لا يرتضيه المنصفون المتثبتون ولا ترتضيه قواعد البحث النزيه المستقيم، فمن ثم طعن في كثير من الأحاديث الصحيحة في الفضائل، وغير معقول ألا يكون لصحابة النبي الذين مثلهم في التوراة والإنجيل - فضائل في جملتهم، وألا يكون لبعضهم من الفضيلة والميزة ما ليس للآخر، فادعاء أن كل ما ورد في الفضائل، أو كل ما يشهد لفكرة أو رأي موضوع إفراط وإسراف في الحكم بغير دليل، وكذلك ادعاء أن كل ما ورد في الفضائل ونحوها صحيح تفريط وتقصير في البحث، فلم يبق إلا الطريق الوسط العدل، وهو الطريق الذي يهتدي فيه الباحث بصحيح النقد وصريح العقل إلى التمييز بين الصحيح وغير الصحيح، وبيان المقبول من المردود، وهذا هو ما صنعه جهابذة الحديث وأئمة النقد في موقفهم من أحاديث الفضائل ونحوها
6- لقد تحامل المؤلف تحاملا لا يرتضيه المنصفون لذي دين وخلق على صحابي من صحابة رسول الله وهو أبو هريرة رضي الله عنه، ونحن لا ندعي العصمة لأحد من البشر، حاشا الأنبياء، ولكنا نريد أن ننزل للناس منازلهم في الفضل والعلم، ولا نحجر على العقول، فلكل باحث أن ينتقد ويبدي ما يشاء من آراء في حدود قواعد النقد الصحيحة، ولكنا نحب للناقد أن يأخذ نفسه بأدب النقد، وأن يراعي النصفة، وأن يكون عفيف القول، كريم التعبير، مترفعا عن الإسفاف، كما هو الشأن في العلماء، وقد كان سلفنا الصالح يختلفون ويتجادلون، ولكنهم كانوا يحلقون في سماوات من العفة والترفع عن الهجر من القول، والإنصاف وعدم التجني
ولا أدري كيف استباح المؤلف لقلمه، فضلا عن أدبه، أن يرمي أبا هريرة بكل جارحة من القول تعليقا على كلمة لسيدنا أبي هريرة قالها تحدثا بنعمة الله، قال المؤلف ما نصه ص 187 : " ولقد استخفه أشره وزهوه - يعني أبا هريرة - ونم عليه أصله، ونحيزته، فخرج عن حدود الأدب والوقار ! مع هذه السيدة الكريمة فكان يقول بعد هذا الزواج الذي ما كان يحلم به : إني كنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، فكنت إذا ركبوا سقت بهم، وإذا نزلوا خدمتهم والآن تزوجتها، فأنا الآن أركب فإذا نزلت خدمتني ... إلخ "
ومما أخرجه ابن سعد أنه قال: أكريت نفسي من ابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي، فكانت تكلفني أن أركب قائما وأورد حافيا، فلما كان بعد ذلك زوجنيها الله، فكلفتها أن تركب قائمة وأن تورد حافية
ويعلق الباحث الأديب على هذه العبارة، فيقول بالهامش ما نصه : انظر إلى هذا الكلام الذي تعرى عن كل مروءة وكرم، واتسم بكل دناءة ولؤم، فتجده يباهي بامتهان زوجه والتشفي منها، وهل يفعل مثل ذلك رجل كريم خرج من أصل عريق
وبحسبي أن أضع هذه العبارات، التي نضحت بها نفس المؤلف الأديب بين يدي القراء، وسأدع الحكم عليه، لمحكمة الأدب السامي، والضمير الإنساني، وسيكون الحكم - لا ريب - قاسيا
هذا إلى ما جاء في تضاعيف كتابه من رمي المنتصرين للسنة، المخالفين له في آرائه بالحشوية حينا، وبالمقلده والجامدين حينا آخر، إلى غير ذلك مما ينبغي أن ينزه التأليف والنقد عنه
هذا وليطمئن المؤلف أبو رية، أني لن أتعرض لعقيدته ومذهبه ونشأته، ولا لكرم أصله أو عدم كرمه، ولا لمروءته أو عدم مروءته، إلى غير ذلك مما تناول به السيد الجليل أبا هريرة، فقد أخذت نفسي منذ أمسكت بالقلم أن أترفع عن مثل هذه السفاسف ....! والسباب والشتم إنما هي بضاعة العاجز الذي لا يسعفه المنطق السليم والحجة الدامغة ولن يرى مني إلا النقد الموضوعي للكتاب
ومن الله أستمد العون والتوفيق، فاللهم أعن وسدد
رد مع اقتباس
  #20  
غير مقروء 2008-12-23, 09:11 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة

النقد التفصيلي

زعمه أن العلماء لم يعنوا بالأحاديث والرد عليه :
الجواب على هذا الزعم
زعمه أن الأحاديث كلها رويت بالمعنى والرد
زعمه أن السبب في تواتر القرآن كتابته والرد عليه
اضطرابه في بيان السنة من الدين
تجني المؤلف على سيدنا عمر وأنه حبس بعض الصحابة بسبب رواية الحديث
طعنه في حديث " من كذب علي متعمدا " وبيان الحق في هذا
حديث التشهد لا اضطراب فيه وردي عليه
أحاديث الإيمان والإسلام لا اضطراب فيها
حديث أنكحتها بما معك من القرآن لا تحريف فيه
حديث الصلاة في بني قريظة
اعتماد " أبي رية " على كلام المستشرقين
طعنه في معاوية رضي الله عنه والرد عليه :
طعنه في حديث حسن والرد عليه
خلط أبي رية بين الوضع والإدراج
طعن أبي رية في كعب الأحبار والرد عليه
طعنه في وهب بن منبه والرد عليه
منهج أبي رية في البحث غير علمي
طعن أبي رية في حديث صحيح يشهد له القرآن الكريم :
طعنه في حديث الاستسقاء بالعباس رضي الله عنه :
طعنه في حديث الإسراء والمعراج
زعمه أن حديث " لا تشد الرحال ..." من الإسرائيليات
طعن أبي رية في حديث في الصحيحين والرد عليه
زعم أبي رية أن في الإسلام مسيحيات وطعنه في تميم الداري
تكذيبه لأحاديث شق صدر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أحاديث شق الصدر صحيحة ثابتة
أبو هريرة رضي الله تعالى عنه :
السبب في قلة رواية الخلفاء الأربعة
اتهامه للصديق - رضي الله عنه
ما رواه سيدنا علي - رضي الله عنه
من أمثلة الفهم السيء والتجني الآثم
ذكره بعض الأحاديث المشلكة، والرد عليه
عرض الأحاديث التي استشكلها والجواب عنها
افتراؤه على الصحابة بعدم عنايتهم بجمع الأحاديث
زعمه أن التدوين يلزم منه التواتر، والرد عليه
زعمه أن ابن أبي سرح أول كتاب الوحي
تخرصات لأبي رية في مسألة تدوين الحديث
رد هذه التخرصات وبيان منشئها
كتابة بعض الصحابة والتابعين للأحاديث
استنتاجات لأبي رية بغير مقدمات، والرد عليه
افتراض لم يقم عليه أثارة من دليل، والرد عليه
استنتاج آخر وبيان خطئه
زعم أبي رية أن تأخر التدوين كان له ضرر بالغ في الدين
إيجازه المخل بمبحث العدالة والضبط لحاجة في نفسه
محاولة أبي رية التشكيك في الروايات الأحادية بل والمتواترة
رد المؤلف على أبي رية في زعمه تواتر صلب المسيح عليه السلام
تشكيكه في القواعد المقررة وتحريفه للآيات
رميه للفقهاء بالتعصب لمذاهبهم وبيان الحق في هذا
طعنه في حديث : " ألا إنني أوتيت الكتاب ومثله معه " والرد عليه
تحريفه لكلام الأئمة بقصد التقليل من شأن الأحاديث
إفاضته في بيان موقف علماء النحو واللغة من الأحاديث وعدم احتجاجهم بها
رد المؤلف عليه وبيان آراء المحتجين بالأحاديث من النحاة واللغويين والرد يتطلب الكلام في مقامين:
القائلون بالاحتجاج بالأحاديث على القواعد النحوية واللغوية
نقله عن الإمام محمد عبده إنكار حديث سحر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مثال - من مثل - يدل على ضحولة أبي رية في البحث
الحق عند أبي رية يعرف بالرجال
نفيه للأحاديث المتواترة وافتراؤه على الحافظ ابن حجر، والحق في ذلك
عناية أبي رية بذكر المآخذ وإخفاء المحاسن
افتراؤه على الإمامين : البخاري وابن حجر
ذكره لاختلاف أئمة الجرح والتعديل
تحميله لكلام السيد محمد رشيد رضا ما لم يتحمل
تهكم أبي رية بذكر حديث اتفق عليه البخاري ومسلم
تهوين أبي رية من شأن الصحيحين بله غيرهما، والرد عليه
طعنه في مسند الإمام أحمد وغيره من كتب المسانيد
طعنه في المحدثين بأنهم لا يعنون بغلط المتون
رد المؤلف على أبي رية في زعمه
محاولته الغض من شأن صحيح البخاري، والرد عليه
غمزه العلماء في قولهم : إن الصحابة عدول واستخفافه بهم
خيانة أبي رية للأمانة العلمية وافتراؤه على ابن قتيبة، والرد عليه
تشكيكه في عدالة الصحابة والرد عليه
سبق بعض المحدثين النقاد لابن خلدون في تزييف بعض المرويات
رد ما قيل من أن الإمام أبا حنيفة قليل الرواية
أبو رية طول كتابه في غير طائل
نهاية المطاف
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين للدكتور محمد أبي شهبة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
هل اتاك حديث ابي الفوارس موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-07-11 05:28 AM
من اخبر قريش ومواضيع اخرى موحد مسلم الشيعة والروافض 6 2020-06-06 04:31 AM
شاهد أضحوكة القندوزي عن الحمويني قال (ص) آية الكساء نزلت في باقي الائمة التسعة خرافة الدرزن المكذوبة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-01-17 10:06 PM
فضيحة أكذوبة القندوزي النص طويل دخول الخرافة الامامية في ادخال في مع اصحاب الكساء الخمسة ابو هديل الشيعة والروافض 1 2020-01-17 01:41 AM
أبرز علماء الإسلام معاوية فهمي السير والتاريخ وتراجم الأعلام 0 2019-11-13 01:54 PM

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd