إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2010-05-30, 08:17 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
حوار قصص الأنبياء وحجية الدين الإلهى

خلق الله تعالى الإنسان بنفس تقبل النقيضين، الحق والباطل ، الخير والشر ، الإيمان والكفر ،وجعل توجهها نحو آي من النقيضين يقوم على عدة عوامل أهمها : طبيعة البيئة آلتي يتربى فيها الإنسان ، وفاعلية فطرته الإيمانية ، التي خلقه الله بها، وتفعيلة لآليات عمل قلبه، ومدى تمكن فتنة {الآبائية} (التراث الديني للآباء) وإغواء الشيطان من نفسه
فإذا تربت النفس في بيئة إيمانية، تساعد الإنسان على تفعيل فطرته وآليات عمل قلبه والوقوف على دلائل الوحدانية ..، فإنها ستقبل دعوة الرسل بسهولة ويسر . أما إذا تربى الإنسان حسب هواه فقبل عضويته في منظومة الآبائية بغير علم وسلم نفسه للإغواء الشيطاني فإنه لن يقبل دعوة الرسل
وفى الحالتين ، فإن الحد الفاصل ، بين الإيمان الوراثي ، والإيمان الحق، هو بلوغ الإنسان النكاح وإدراك رشده، حيث يتحمل الإنسان مسئوليته كاملة أمام الله ، فلا عذر يدفعه للإعراض عن دعوة الرسل، وعدم إتباع الحق المنزل من الله تعالى ، ولكن عليه أن ينتزع نفسه من أسر(الآبائية) ليستطيع أن يقف على حجية الدين الإلهي واجب الإتباع، وسط هذا الكم الهائل من المورثات الدينية آلتي يولد الإنسان بداخلها .
فتعالوا نعرف كيف عالجت "الآية القرآنية" موقف الأنبياء من هذه الإشكالية.
إن أول الطريق هو معرفة الدور الذي لعبه الشيطان الرجيم مع أبينا آدم ، عليه السلام، ليخرجه وزوجه من الجنة، والذي صدر بموجبه تشريع إلهي ، يضع المنهج الإلهي الواجب على بنى آدم اتباعه ، حماية لهم من الوقوع في فتنة الإغواء الشيطاني.
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)البقرة
ونلاحظ أن الله تعالى وصف هذا المنهج واجب الاتباع ، بـ "الهدى":" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى"، فالله تعالى لا ينزل على رسله إلا "الهدى"، وما على الناس إلا اتباعه:" فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ"، فقد يسر لهم الطريق إليه.
لذلك بين الله طبيعة وحدود هذا المنهج الهادي إلى صراطه المستقيم، فقال بعدها: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا".فالذي يريد أن يتعرف "هدى" الله لا مرجعية له، ولا طريق أمامه إلا" كتاب الله"،الذي حمله الرسل إلى الناس.
يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)الأعراف
إن السياق الآيات يبين أن الدين الإلهي ، يستمد حجيته من الآيات آلتي أيد الله تعالى بها رسله ، وهى المتناغمة مع الآيات الكونية فتدبروا معي :
" يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي"
فدين الله تعالى لا يقوم على غير الآيات الإلهية، وتفاعلها مع" منظومة التواصل المعرفي" وما عدا ذلك فهو افتراء على الله تعالى.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)الأعراف
إن افتراء الكذب على الله وتوريث الأبناء مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان أمر جد خطير..، ذلك أن المكذبين بآيات الله ليسوا هم فقط الذين ينكرونها ويكفرون بها..، وإنما هم أيضا الذين اتبعوا آبائهم بغير علم ، وقلدوهم تقليدا أعمى!!!! والمصيبة حقا ، أنهم لن يقفوا على حقيقة كفرهم بالله إلا في يوم القيامة ، ذلك اليوم الذي سيتبرأ فيه التابعون من المتبوعين ، الذين أضلوهم السبيل ، والمتبوعين من التابعين.
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآَتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (38)الأعراف
إن النار هي الجزاء العادل، لمن يقيم تدينه ، ملة وشريعة ، على إيمانه الوراثي الباطل ، ولا يلتفت إلى ما أنعم الله تعالى به عليه من فطرة التوحيد، وآليات التدبر والتفكر والتعقل والنظر..، آلتي لو قام بتفعيلها لهدى إلى صراط ربه المستقيم.
لقد نشرت فتنة (الأيائية) الكفر والشرك بالله تعالى، والظلم والفساد في الأرض على مر الرسالات ، فكيف لا يقف المرء مع نفسه وقفة يعلم بها حجية إيمانه الوراثي ويعرف إلي أين يسير!!!
لقد عبد قوم نوح سادتهم وكبراءهم ، وجعلوهم آلهة ، ونحتوا لهم من الجبال التماثيل ليعكفوا على عبادتها ، ليلا ونهارا، فهل نفعتهم دعوة نوح؟!
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)نوح
إن من دهاء الشيطان ، ومكره، أن جعل لإغوائه أبوابا كثيرة ، ويضل بها عن سبيل الله . فها هو يأمر أتباعه ، من قوم نوح، أن يُغلقوا وسائل الإدراك،وآليات عمل القلب من تدبر وتفكر ،وتعقل ،ونظر..، ليظلوا في معزل عن الدين الحق، الذي جاء به نوح، عليه السلام.
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)نوح
وكذلك كان فعل قوم رسول الله ،عليه السلام، حين قالوا:
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)فصلت
وهذه سنة الشيطان ،وأتباعه، على مر العصور فتراهم يقولون
لا تسمع لفلان، لا تقرأ لفلان ،لا تجلس مع فلان ، لا تشاهد برنامج فلان....!!
إنهم يخشون إقامة الحجة على بطلان مذاهبهم، وإثبات حجية الدين الحق واجب الإتباع. لذلك كان من الطبيعي ألا ينفع معهم ترغيب،بعد أن نجح الشيطان في تغييب آليات عمل قلوبهم:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)نوح
ولم تنفعهم دلائل الوحدانية ، في الآفاق والأنفس، الموصلة إلى التوحيد الخالص:
مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)نوح
فهل استطاعت هذه الآيات ، وهذه الحجج ، أن تلين قلوبا أفسدها اتباع الآباء بغير علم؟! الحقيقة أنهم أعطوا هذه البراهين ظهورهم، واتبعوا أهوائهم:
قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21)نوح
لقد تواصلت حلقات النبوات والرسالات ، بعد نوح،عليه السلام، من ذريته ومن ذرية إبراهيم عليهم السلام. وكان إبراهيم ممن ناصروا دعوة نوح والتزموا منهجه.
وهذا سنتحدث فيه في المقال القادم إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2010-05-31, 02:03 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي قصة إبراهيم وحجية الدين الإلهى

إن المتدبر لكتاب الله ، ولقصة إبراهيم ، عليه السلام ، مع قومه ، والمتتبع لقضية عبادة الأصنام ..، يجد أن الآلهة آلتي تعبد من دون الله تعالى ، ليست فقط تلك الأحجار أو الأصنام آلتي يراها الناس أمامهم ، فهذه ما هى إلا رموز لآلهة حقيقية ، قد أعطوا أنفسهم حق التشريع، والحكم بغير ما أنزل الله تعالى ، بسبب هوى النفس، وفتنة "الآبائية" [التراث الديني الموروث عن الآباء] وفتنة الوحي الشيطاني.
فعندما يأتى السياق القرآني بذكر هذه الآلهة بضمير غير العاقل ، فيكون الحديث عن هذه الرموز المشاهدة، آلتي يعكف أمامها المشركون . أما إذا ذكرت بضمير العاقل فهذا يعنى أن الحديث عن الآلهة الحقيقية.
فلنتدبر ماذا كان موقف ، إبراهيم عليه السلام ، من آلهتهم، وبماذا رد عليهم.
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) ) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)الشعراء
تدبر قولهم " نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ" بوصفها معبودات غير عاقلة.
أما إبراهيم ، عليه السلام ، الذي يعرف حقيقة هذه الأصنام ، فقد جاء رده من منطلق حقيقة هذه الرموز ، آلتي تمثل المعبودات العاقلة ، فقال " هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ" ، ولم يقل "تسمعكم" وقال " أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ" ، ولم يقل "تنفعكم" .
وفى سياق آخر يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56)الأنبياء
لقد استخدم إبراهيم، عليه السلام، فعل [كنتم] مؤكدا بالضمير البارز [أنتم] وحرف الظرفية[فى] لبيان تمكنهم من الضلال، وانغماسهم فى دينهم الباطل، بلا أدنى شبهة ثم أكد وصفه لهذا الضلال بقوله [مبين] ، فى الوقت الذي تبرأ فيه من ضلالهم بقوله " وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ" .
إن "الآبائية" الضالة ، تجعل كل موروث ديني معبودا من دون الله تعالى!!
لقد ورث قوم إبراهيم ، عبادة الأصنام، وعكفوا على عبادتها :" مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ" ، و"العكوف" يعنى الملازمة الدائمة المقترنة بالتقديس والاحترام.
فها هم قوم إبراهيم ،يعبدون آلهة من دون الله، وينحتون لها تماثيل، ويعكفون على عبادتها، ملازمين لها، اتباعا لآبائهم:" قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ" فبين لهم إبراهيم، عليه السلام، أن كل ما يُعبد من دون الله تعالى ، ضلال:" قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .
هذه هى ملة أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام.
إن فتنة [الآبائية] كما جعلت الأبناء يعكفون على عبادة الأصنام، جعلتهم أيضا يرثون عن آبائهم تراثا دينيا ، يعكفون على دراسته، وتقديسه، والدعوة إليه.
لذلك نجد أن حجج الآبائيين دائما واهية، لا يملكون برهانا أو منطقا يدافعون به عن فساد معتقداتهم ..، فكل ما يستطيعون قوله ، هو إلقاء مسئولية الباطل الذي هم عليه على عاتق آبائهم " قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ".
وهكذا كانت فتنة إتباع الرسل ، فعندما يتفرقون فى الدين، نجد علماءهم ودعاتهم يدافعون عن مذهب أئمتهم، بدعوى أنهم هكذا وجدوا سلفهم يفعلون!!
ولما كان الدين الإلهي لا تثبت حجته بشهادة الأموات، وإنما بالبرهان الإلهي فقد رد إبراهيم ،عليه السلام،على قومه بما ثبت عنده على وجه اليقين، من أنهم ضلوا الطريق إلى الله تعالى..، فقال " َ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .
ثم انظر كيف يؤثر التقليد الأعمى على القلوب، فلا ترى الحق المبصر أمامها قالوا:"قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ" !!
لقد بين الله تعالى ،على لسان إبراهيم،عليه السلام، أن حق التشريع لا يكون إلا للذى خلق وحده، فالذي يخلق هو الذي يشرع ويهدى :
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)الشعراء
ومن منطلق إقامة الحجة على من يشرع من دون الله بأن الذي خلق هو الذي يهدى ويشرع، دار هذا الحوار بين إبراهيم ،عليه السلام، وبين الذي حاجه في ربه .
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)البقرة
إن الذين ينسبون إلى دين الله تعالى ، مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان هؤلاء جعلوا من أنفسهم آلهة يشاركون الله في حكمه .
إن القضية ليست هذا ولد في بيئة مسلمة فورث الإسلام ، وذلك ولد فى بيئة كافرة فورث الكفر، وإنما القضية في كيف يعرف الإنسان ، بعد بلوغه الرشد ، ما إذا كان دين آبائه هو الدين الحق الواجب الإتباع أم لا ؟!! وهذا لا يكون إلا بالتعرف على صفات من وحده حق التشريع فى هذا الوجود :" فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ" ، " فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
إن قضية الشرك بالله ، ليست فى طقوس تؤدى لصنم أو وثن، فهذه مجرد رموز ، وإنما فى عبادة الآلهة آلتي ترمز لها تلك الأصنام ، وآلتي هي نتيجة طبيعية لعدم تفعيل الإنسان لآليات عمل قلبه من تدبر وتعقل ونظر ..، للوقوف على دلائل الوحدانية ، والفرق بين الخالق [الحاكم والمشرع] والمخلوق [المحكوم المتبع لشريعة الخالق] ثم إقامة البرهان على صحة الكتاب الإلهي الذي تستقى منه الشريعة الإسلامية .
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195)الأعراف
ولقد جاء رسول الله الخاتم محمد، عليه الصلاة والسلام، ليؤكد حقيقة التوحيد ، ويعلن ولاءه الكامل لله رب العالمين، فتدبر ماذا قال بعد الآيات السابقة :
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)الأعراف
إن الأدلة والبراهين المثبتة لحجية الدين الإلهي لا تأتى من الإيمان الوراثي، وإنما من تفعيل آليات التدبر والتفكر والتعقل والنظر ..، وهذا ما بينه إبراهيم ،عليه السلام، عندما قال لقومه:
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)الصافات
ومع اعتراف قوم إبراهيم بفساد منطقهم ، وضعف حجتهم ، فإن تشرب قلوبهم حب السلف إلى حد التقديس ، جعلهم يطالبون بتحريقه ، انتصارا لآلهتهم، آلتي ما هى إلا رموز لملوكهم وسادتهم، والذين هم سدنتها المنتفعون من كونها آلهة .
قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2010-06-01, 01:08 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة

إن المتدبر لكتاب الله ، ولقصة إبراهيم ، عليه السلام ، مع قومه ، والمتتبع لقضية عبادة الأصنام ..، يجد أن الآلهة آلتي تعبد من دون الله تعالى ، ليست فقط تلك الأحجار أو الأصنام آلتي يراها الناس أمامهم ، فهذه ما هى إلا رموز لآلهة حقيقية ، قد أعطوا أنفسهم حق التشريع، والحكم بغير ما أنزل الله تعالى ، بسبب هوى النفس، وفتنة "الآبائية" [التراث الديني الموروث عن الآباء] وفتنة الوحي الشيطاني.
فعندما يأتى السياق القرآني بذكر هذه الآلهة بضمير غير العاقل ، فيكون الحديث عن هذه الرموز المشاهدة، آلتي يعكف أمامها المشركون . أما إذا ذكرت بضمير العاقل فهذا يعنى أن الحديث عن الآلهة الحقيقية.
فلنتدبر ماذا كان موقف ، إبراهيم عليه السلام ، من آلهتهم، وبماذا رد عليهم.
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) ) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)الشعراء
تدبر قولهم " نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ" بوصفها معبودات غير عاقلة.
أما إبراهيم ، عليه السلام ، الذي يعرف حقيقة هذه الأصنام ، فقد جاء رده من منطلق حقيقة هذه الرموز ، آلتي تمثل المعبودات العاقلة ، فقال " هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ" ، ولم يقل "تسمعكم" وقال " أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ" ، ولم يقل "تنفعكم" .
وفى سياق آخر يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56)الأنبياء
لقد استخدم إبراهيم، عليه السلام، فعل [كنتم] مؤكدا بالضمير البارز [أنتم] وحرف الظرفية[فى] لبيان تمكنهم من الضلال، وانغماسهم فى دينهم الباطل، بلا أدنى شبهة ثم أكد وصفه لهذا الضلال بقوله [مبين] ، فى الوقت الذي تبرأ فيه من ضلالهم بقوله " وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ" .
إن "الآبائية" الضالة ، تجعل كل موروث ديني معبودا من دون الله تعالى!!
لقد ورث قوم إبراهيم ، عبادة الأصنام، وعكفوا على عبادتها :" مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ" ، و"العكوف" يعنى الملازمة الدائمة المقترنة بالتقديس والاحترام.
فها هم قوم إبراهيم ،يعبدون آلهة من دون الله، وينحتون لها تماثيل، ويعكفون على عبادتها، ملازمين لها، اتباعا لآبائهم:" قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ" فبين لهم إبراهيم، عليه السلام، أن كل ما يُعبد من دون الله تعالى ، ضلال:" قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .
هذه هى ملة أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام.
إن فتنة [الآبائية] كما جعلت الأبناء يعكفون على عبادة الأصنام، جعلتهم أيضا يرثون عن آبائهم تراثا دينيا ، يعكفون على دراسته، وتقديسه، والدعوة إليه.
لذلك نجد أن حجج الآبائيين دائما واهية، لا يملكون برهانا أو منطقا يدافعون به عن فساد معتقداتهم ..، فكل ما يستطيعون قوله ، هو إلقاء مسئولية الباطل الذي هم عليه على عاتق آبائهم " قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ".
وهكذا كانت فتنة إتباع الرسل ، فعندما يتفرقون فى الدين، نجد علماءهم ودعاتهم يدافعون عن مذهب أئمتهم، بدعوى أنهم هكذا وجدوا سلفهم يفعلون!!
ولما كان الدين الإلهي لا تثبت حجته بشهادة الأموات، وإنما بالبرهان الإلهي فقد رد إبراهيم ،عليه السلام،على قومه بما ثبت عنده على وجه اليقين، من أنهم ضلوا الطريق إلى الله تعالى..، فقال " َ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .
ثم انظر كيف يؤثر التقليد الأعمى على القلوب، فلا ترى الحق المبصر أمامها قالوا:"قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ" !!
لقد بين الله تعالى ،على لسان إبراهيم،عليه السلام، أن حق التشريع لا يكون إلا للذى خلق وحده، فالذي يخلق هو الذي يشرع ويهدى :
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)الشعراء
ومن منطلق إقامة الحجة على من يشرع من دون الله بأن الذي خلق هو الذي يهدى ويشرع، دار هذا الحوار بين إبراهيم ،عليه السلام، وبين الذي حاجه في ربه .
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)البقرة
إن الذين ينسبون إلى دين الله تعالى ، مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان هؤلاء جعلوا من أنفسهم آلهة يشاركون الله في حكمه .
إن القضية ليست هذا ولد في بيئة مسلمة فورث الإسلام ، وذلك ولد فى بيئة كافرة فورث الكفر، وإنما القضية في كيف يعرف الإنسان ، بعد بلوغه الرشد ، ما إذا كان دين آبائه هو الدين الحق الواجب الإتباع أم لا ؟!! وهذا لا يكون إلا بالتعرف على صفات من وحده حق التشريع فى هذا الوجود :" فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ" ، " فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
إن قضية الشرك بالله ، ليست فى طقوس تؤدى لصنم أو وثن، فهذه مجرد رموز ، وإنما فى عبادة الآلهة آلتي ترمز لها تلك الأصنام ، وآلتي هي نتيجة طبيعية لعدم تفعيل الإنسان لآليات عمل قلبه من تدبر وتعقل ونظر ..، للوقوف على دلائل الوحدانية ، والفرق بين الخالق [الحاكم والمشرع] والمخلوق [المحكوم المتبع لشريعة الخالق] ثم إقامة البرهان على صحة الكتاب الإلهي الذي تستقى منه الشريعة الإسلامية .
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195)الأعراف
ولقد جاء رسول الله الخاتم محمد، عليه الصلاة والسلام، ليؤكد حقيقة التوحيد ، ويعلن ولاءه الكامل لله رب العالمين، فتدبر ماذا قال بعد الآيات السابقة :
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)الأعراف
إن الأدلة والبراهين المثبتة لحجية الدين الإلهي لا تأتى من الإيمان الوراثي، وإنما من تفعيل آليات التدبر والتفكر والتعقل والنظر ..، وهذا ما بينه إبراهيم ،عليه السلام، عندما قال لقومه:
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)الصافات
ومع اعتراف قوم إبراهيم بفساد منطقهم ، وضعف حجتهم ، فإن تشرب قلوبهم حب السلف إلى حد التقديس ، جعلهم يطالبون بتحريقه ، انتصارا لآلهتهم، آلتي ما هى إلا رموز لملوكهم وسادتهم، والذين هم سدنتها المنتفعون من كونها آلهة .
قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2010-06-01, 01:48 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة

خلق الله تعالى الإنسان بنفس تقبل النقيضين، الحق والباطل ، الخير والشر ، الإيمان والكفر ،وجعل توجهها نحو آي من النقيضين يقوم على عدة عوامل أهمها : طبيعة البيئة آلتي يتربى فيها الإنسان ، وفاعلية فطرته الإيمانية ، التي خلقه الله بها، وتفعيلة لآليات عمل قلبه، ومدى تمكن فتنة {الآبائية} (التراث الديني للآباء) وإغواء الشيطان من نفسه
فإذا تربت النفس في بيئة إيمانية، تساعد الإنسان على تفعيل فطرته وآليات عمل قلبه والوقوف على دلائل الوحدانية ..، فإنها ستقبل دعوة الرسل بسهولة ويسر . أما إذا تربى الإنسان حسب هواه فقبل عضويته في منظومة الآبائية بغير علم وسلم نفسه للإغواء الشيطاني فإنه لن يقبل دعوة الرسل
وفى الحالتين ، فإن الحد الفاصل ، بين الإيمان الوراثي ، والإيمان الحق، هو بلوغ الإنسان النكاح وإدراك رشده، حيث يتحمل الإنسان مسئوليته كاملة أمام الله ، فلا عذر يدفعه للإعراض عن دعوة الرسل، وعدم إتباع الحق المنزل من الله تعالى ، ولكن عليه أن ينتزع نفسه من أسر(الآبائية) ليستطيع أن يقف على حجية الدين الإلهي واجب الإتباع، وسط هذا الكم الهائل من المورثات الدينية آلتي يولد الإنسان بداخلها .
فتعالوا نعرف كيف عالجت "الآية القرآنية" موقف الأنبياء من هذه الإشكالية.
إن أول الطريق هو معرفة الدور الذي لعبه الشيطان الرجيم مع أبينا آدم ، عليه السلام، ليخرجه وزوجه من الجنة، والذي صدر بموجبه تشريع إلهي ، يضع المنهج الإلهي الواجب على بنى آدم اتباعه ، حماية لهم من الوقوع في فتنة الإغواء الشيطاني.
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)البقرة
ونلاحظ أن الله تعالى وصف هذا المنهج واجب الاتباع ، بـ "الهدى":" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى"، فالله تعالى لا ينزل على رسله إلا "الهدى"، وما على الناس إلا اتباعه:" فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ"، فقد يسر لهم الطريق إليه.
لذلك بين الله طبيعة وحدود هذا المنهج الهادي إلى صراطه المستقيم، فقال بعدها: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا".فالذي يريد أن يتعرف "هدى" الله لا مرجعية له، ولا طريق أمامه إلا" كتاب الله"،الذي حمله الرسل إلى الناس.
يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)الأعراف
إن السياق الآيات يبين أن الدين الإلهي ، يستمد حجيته من الآيات آلتي أيد الله تعالى بها رسله ، وهى المتناغمة مع الآيات الكونية فتدبروا معي :
" يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي"
فدين الله تعالى لا يقوم على غير الآيات الإلهية، وتفاعلها مع" منظومة التواصل المعرفي" وما عدا ذلك فهو افتراء على الله تعالى.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)الأعراف
إن افتراء الكذب على الله وتوريث الأبناء مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان أمر جد خطير..، ذلك أن المكذبين بآيات الله ليسوا هم فقط الذين ينكرونها ويكفرون بها..، وإنما هم أيضا الذين اتبعوا آبائهم بغير علم ، وقلدوهم تقليدا أعمى!!!! والمصيبة حقا ، أنهم لن يقفوا على حقيقة كفرهم بالله إلا في يوم القيامة ، ذلك اليوم الذي سيتبرأ فيه التابعون من المتبوعين ، الذين أضلوهم السبيل ، والمتبوعين من التابعين.
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآَتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (38)الأعراف
إن النار هي الجزاء العادل، لمن يقيم تدينه ، ملة وشريعة ، على إيمانه الوراثي الباطل ، ولا يلتفت إلى ما أنعم الله تعالى به عليه من فطرة التوحيد، وآليات التدبر والتفكر والتعقل والنظر..، آلتي لو قام بتفعيلها لهدى إلى صراط ربه المستقيم.
لقد نشرت فتنة (الأيائية) الكفر والشرك بالله تعالى، والظلم والفساد في الأرض على مر الرسالات ، فكيف لا يقف المرء مع نفسه وقفة يعلم بها حجية إيمانه الوراثي ويعرف إلي أين يسير!!!
لقد عبد قوم نوح سادتهم وكبراءهم ، وجعلوهم آلهة ، ونحتوا لهم من الجبال التماثيل ليعكفوا على عبادتها ، ليلا ونهارا، فهل نفعتهم دعوة نوح؟!
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)نوح
إن من دهاء الشيطان ، ومكره، أن جعل لإغوائه أبوابا كثيرة ، ويضل بها عن سبيل الله . فها هو يأمر أتباعه ، من قوم نوح، أن يُغلقوا وسائل الإدراك،وآليات عمل القلب من تدبر وتفكر ،وتعقل ،ونظر..، ليظلوا في معزل عن الدين الحق، الذي جاء به نوح، عليه السلام.
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)نوح
وكذلك كان فعل قوم رسول الله ،عليه السلام، حين قالوا:
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)فصلت
وهذه سنة الشيطان ،وأتباعه، على مر العصور فتراهم يقولون
لا تسمع لفلان، لا تقرأ لفلان ،لا تجلس مع فلان ، لا تشاهد برنامج فلان....!!
إنهم يخشون إقامة الحجة على بطلان مذاهبهم، وإثبات حجية الدين الحق واجب الإتباع. لذلك كان من الطبيعي ألا ينفع معهم ترغيب،بعد أن نجح الشيطان في تغييب آليات عمل قلوبهم:
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)نوح
ولم تنفعهم دلائل الوحدانية ، في الآفاق والأنفس، الموصلة إلى التوحيد الخالص:
مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)نوح
فهل استطاعت هذه الآيات ، وهذه الحجج ، أن تلين قلوبا أفسدها اتباع الآباء بغير علم؟! الحقيقة أنهم أعطوا هذه البراهين ظهورهم، واتبعوا أهوائهم:
قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21)نوح
لقد تواصلت حلقات النبوات والرسالات ، بعد نوح،عليه السلام، من ذريته ومن ذرية إبراهيم عليهم السلام. وكان إبراهيم ممن ناصروا دعوة نوح والتزموا منهجه.
وهذا سنتحدث فيه في المقال القادم إن شاء الله تعالى

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2010-06-01, 04:04 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخى الفاضل لم أفهم تعليقك
إذا كان فى مدونتى ما هو خطأ أرجوا أن تراجعنى فيه مع وضع أدلتك وبراهينك على الأخطاء التى كتبتها حتى أستطيع تداركها ويكون لك الأجر والثواب إن شاء الله تعالى .
أما إذا كنت تقصد بعلامات الإستفهام إن مدونتى غير واضحة المعالم فأرجوا بيان النقط الغير واضحة لكم حتى أجيب عليها فالمدونة التى كتبتها ليست نقلا عن مصدر من مصادر (النت) أو من موقع على (النت) ولكنها نتيجة أبحاث قمت بها ، ولذلك يمكننى مناقشتك فى آى نقطة تريد الأستفسار عنها .
أنتظر إجابتكم على ما كتبت سواء فى هذا الموضوع أو الموضوع الاخر (ابراهيم وحجية الدين الإلهى ) حتى أستطيع أن أستكمل باقى سلسلة حجية الدين الإلهى مع باقى الرسل والأنبياء .
أما وضعك لتوقيع القرآنيين فهل هذا توقيعك الذى تعودت أن توقع به على ردودك ومواضيعك ، أم تقصد إن هذا إتهام مباشر لى بأننى من القرآنيين بسبب إن ما كتبته لم أستخدم فيه غير آيات القرآن الكريم فقط فإعتبرتنى من القرآنيين
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2010-06-01, 04:44 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية : أرحب بك فى منتدى أنصار السنة. فأهلاص وسهلاً ومرحباً.

تالياً: سعيد جداً أن تكتب عن معجزة القرآن الكريم البلاغية ، فهذا أمر يروق لى جداً. وقد أعجبتنى بعض فقرات ما دونت.

تابعاً: حسن أن اشرت إلى أن ما سطرت هو من بنات أفكارك وليس بمنقول. ولا أدرى إن كنت سبق ووضعته فى مكان آخر أم أن هذه هى المرة الأولى التى تكشف فيها الغطاء عن هذه الأفكار!

لاحقاً: هذا توقيعى الذى أضعه لمنكرى السنة. وإلى الآن لا أعدك منهم. ولكن التوقيع - كما هو معروف فى المنتديات - مصاحب لكل مشاركة يضعها صاحب التوقيع. فلست بمستهدف منه على وجه الخصوص.

رداً: بخصوص علامات الاستفهام ، نعم لى بعض التساؤلات حول ما كتبت ، وأدرت فقط أن أبين أن لى رأى ولكن لم أرد أن أشوش عليك ، ولا أستوقفك ، حتى لا أحرم نفسى من بعض الاستفادات التى ألقاءها فى كلامك ، ولكنى آثرت عدم التعقيب إلا بعد أن تفرغ!!

ختاماً: إذا ردت المواصلة حتى تنهى كل ما عندك ثم نتحاور لاحقاً فبها ونعمت ، وإذا أردت أن يفتح باب الحوا الآن فلك ما تشاء.
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2010-06-01, 08:31 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية : أرحب بك فى منتدى أنصار السنة. فأهلاص وسهلاً ومرحباً.

تالياً: سعيد جداً أن تكتب عن معجزة القرآن الكريم البلاغية ، فهذا أمر يروق لى جداً. وقد أعجبتنى بعض فقرات ما دونت.

تابعاً: حسن أن اشرت إلى أن ما سطرت هو من بنات أفكارك وليس بمنقول. ولا أدرى إن كنت سبق ووضعته فى مكان آخر أم أن هذه هى المرة الأولى التى تكشف فيها الغطاء عن هذه الأفكار!

لاحقاً: هذا توقيعى الذى أضعه لمنكرى السنة. وإلى الآن لا أعدك منهم. ولكن التوقيع - كما هو معروف فى المنتديات - مصاحب لكل مشاركة يضعها صاحب التوقيع. فلست بمستهدف منه على وجه الخصوص.

رداً: بخصوص علامات الاستفهام ، نعم لى بعض التساؤلات حول ما كتبت ، وأدرت فقط أن أبين أن لى رأى ولكن لم أرد أن أشوش عليك ، ولا أستوقفك ، حتى لا أحرم نفسى من بعض الاستفادات التى ألقاءها فى كلامك ، ولكنى آثرت عدم التعقيب إلا بعد أن تفرغ!!

ختاماً: إذا ردت المواصلة حتى تنهى كل ما عندك ثم نتحاور لاحقاً فبها ونعمت ، وإذا أردت أن يفتح باب الحوا الآن فلك ما تشاء.
شكرا يا صديقي على ردك الواضح والبين
ومادمت يا صديقي قد خيرتني بين الحوار أولا أو استكمال مجموعة المقالات آلتي أبحث فيها عن حجية الدين الإلهي فإنني اختار الانتهاء أولا من وضع هذه المقالات آلتي لا تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة . وعندما أفرغ منها سأكون سعيد جدا بإقامة آي حوار معكم
أما بالنسبة لوضع هذه المقالات في منتديات أخرى ، فالجواب نعم إنني يا صديقي أخاطب عقول المسلمين في كل مكان ، وفى كل موقع وأقيم حواري مع كل الأحزاب ، لافرق عندي بين حزب وآخر لأنني أتناقش مع عقول ، وهذه المناقشات تكون سبب رئسي في إعمال العقل ، فأنا يا صديقي لا أريد أن أكون أحد من قال فيهم الله تعالى :
وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88)البقرة

ولكن المواقع الوحيدة آلتي لم أحاول إقامة حوار فيها هي مواقع القرآنيين ، وهذا طبعا لأسباب تسيء لحجية الإسلام بمحاولاتهم الخطيرة في فهم وتفسير القرآن الكريم طبقا لفلسفتهم في التفسير وفى هذا أكيد سيكون لنا فيه حوار

أما إذا وجدت شئ خاطئ في كتاباتي ارجوا إيقافي فورا وإقامة الحوار حول ما أخطأت فيه لأن هذه أمانة عليك ألا تترك الخطأ ، فقد ننسى إصلاحه
ولكن لي رجاء عندك إنه مع كل مقالة أرجو أن تضع حتى ولو توقيعك فقط لأطمئن أنك قد قرأت المقالة فأنتقل للمقالة الأخرى
شكرا مرة أخرى للمرور ولرأيك فى ما أكتب و للرد الواضح
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2010-06-01, 10:07 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي قصة صالح و حجية الدين الإلهى

إن إثبات حجية الدين الإلهي لابد أن يكون إثبات "بين وواضح وظاهر" يهبه الله تعالى للرسول لصدق نبوته.
فالرسل لا يستطيعون إثبات نبوتهم إلا عن طريق السلطان المبين ، (الآية الدالة على أنهم رسل الله) ،وإلا استطاع آلاف البشر إدعاء النبوة ، وكان على الناس تصديقهم
لذلك فإن حجية "الآية الإلهية" لا علاقة لها بحجية "الرواية البشرية"، فالأساس الذي قامت عليه حجية "الآية الإلهية" ، هو أن تقوم على البرهان والحفظ الإلهي، الذي يستحيل أن يشك فيه صاحب قلب سليم
) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11)إبراهيم
وإذا ذهبنا إلى قصة صالح لشاهدنا كيف تقوم الحجة الإلهية بينة بينما حجة البشر ونظام (الأبائية) دائما إلى زوال
لقد جاء صالح ،عليه السلام، يدعو قومه [ثمود] إلى الإيمان بالله الواحد ، فهل قبلوا دعوته؟! وعندما طلبوا منه برهانا يثبت إنه مرسل من عند الله، هل صدقوه وآمنوا به ، بعد أن جاءهم بالبرهان والآية الإلهية، الدالة على صدقه؟!
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)الأعراف
تدبروا قوله تعالى " قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ" ثم بيانه لهذه البينة بقوله بعدها " هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً"..، ومع ذلك قالوا :
قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) الشعراء
لقد\ أيد الله تعالى رسوله صالح ب[آية] الناقة لتكون هي [البينة] على صدق دعوته ، ,أنه رسول رب العالمين. ولكن اختلفت طبيعة هذه الآية عن الآيات الحسية التى أيد بها الرسل ، فتدبر :
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64)هود
لقد كانت آية صالح أوامر "شريعة"، إلهية واجبة الاتباع ، إن لم يلتزم بها قومه حل بهم العذاب.
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28)القمر
والفتنة هنا ، فتنة طاعة والتزام ، وإسلام الوجه لله تعالى، وكان موضوعها هو الماء الذى امتلكه الملأ من قوم صالح ، فمنعوه الناس ، واستعبدوهم ، وظلموهم بسببه. ولقد جعل الله تعالى للناقة دورا فى هذه الآية .
) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158)الشعراء
إنه عندما يمتلك الطغاة الماء فقد امتلكوا حياة الناس، وهذا ما فعله الملأ من قوم صالح.لذلك كان عليهم أن يدفعوا الثمن من جنس طغيانهم . لقد أطلق الله تعالى الناقة حرة فى الأرض ، وجعل لها وحدها مصدرا للماء تشرب منه ، دون قيد أو شرط :" هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ "، وجعل لثمود مصدرا للماء يشتركون فيه جميعا :"وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَر " ،وفى أيام معلومات:"ٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ".
إن تأييد الله تعالى الرسل بالآيات الحسية، من جنس ما برع فيه القوم، أو اشتهروا به، أو ملكوه..، وكان ذلك لإقامة الحجة على الناس، حتى بعث الله تعالى رسوله الخاتم محمدا، عليه السلام، بـ "آيته القرآنية" ليبدأ عصر إقامة حجية الدين الإلهي على أساس "الآية" آلتي لا فاعلية لها ، دون إعمال آليات التدبر ، والتفكر، والتعقل ..، آليات عمل القلب ، آلتي جاءت " الآية" تخاطبها .
فماذا كان موقف ُمود من "آية الناقة" آلتي أمروا ألا يمسوها بسوء؟! ها هي الناقة تتحرك بينهم ليل نهار ، دون أن يمسهم سوء، وطالما أنهم ملتزمون بأوامر الله ، فهم فى مأمن من العذاب.
إن فتنة الالتزام بالمحافظة على ناقة صالح كفتنة الالتزام بـ "الآية القرآنية"، غير إنها ليست مدونة فى الكتب، وإنما فتنة تتحرك بين الناس. لقد عرفت الناقة دورها والتزمت أوامر ربها ، وكانت تذهب إلى شربها ، وتعود ، كآية إلهية ، تحمل الإنذار والعذاب لمن عصاه ، فتدبروا :
وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)الإسراء
لقد وصف الله تعالى الناقة "مُبْصِرَة" ، لأنها تتحرك بين الناس ، حاملة معها الحجة والبرهان [البين]، الذي يدعوهم إلى التوحيد الخالص لله عز وجل ، ويأمرهم بطاعة رسول الله صالح ، عليه السلام.
ولكن الملأ ، من قوم صالح ، أصروا على الاستكبار ، وظلموا العباد ، واحتكروا الماء، ولم يستغفروا ربهم، ولم يتوبوا إليه.
إن آية الناقة ، كـ " الآية القرآنية" تتحرك بين الناس، وتدعوهم ليفتحوا قلوبهم ويستيقظوا من غفلتهم، ويستجيبوا لدعوة رسول الله . وهذا ما لم يقبله قوم صالح ، ولا قبله المكذبون من قوم رسول الله محمد ، عليهما السلام، لقد أعدوا العدة للقضاء على هذه "الآية" ، ليبقى تراث الآباء بمروياتهم المقدسة ، حاكما على حياة الناس.
إنه المنطق الذي واجه به المكذبون دعوة الرسل ، على مرّ الرسالات، وهو نفسه منطق المؤسسات الدينية آلتي وقفت عقبة أمام المصلحين على مر العصور ، ومازالت إلى يومنا هذا ..، فى عصر المعلومات ، والانفتاح الفضائي ، والتقنيات الرقمية !!
فماذا يعنى أن تعصى ثمود رسول ربها وتقرر عقر الناقة؟! هذا يعنى أنها تعلن الحرب على الله تعالى ، وعلى جميع رسله..، لأنهم جاءوا جميعا بالآيات البينات.
إن عقر ثمود للناقة عقر للآيات آلتي سبقتها . وهكذا ..، فكل رسول كذبه قومه فكأنهم عقروا آيته ، والآيات آلتي سبقتها .
لقد قامت دعوة جميع الرسل على تذكير الناس بميثاق فطرة التوحيد ، وبيان أن للكون سُنناً تعمل لصالح الوجود كله , لا تعرف جنسا ولا لونا ولا ملة ، من أخذ بها أعطته من النعم ما لا يحصى ، ومن لم يأخذ بها تركته للعذاب الأليم !!
وهكذا كان مصير ثمود ..، فلم يأخذوا بالسنن ، ولم يعتبروا بمصير الأمم السابقة .
) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68)هود
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2010-06-01, 11:23 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
شكرا يا صديقي على ردك الواضح والبين
ومادمت يا صديقي قد خيرتني بين الحوار أولا أو استكمال مجموعة المقالات آلتي أبحث فيها عن حجية الدين الإلهي فإنني اختار الانتهاء أولا من وضع هذه المقالات آلتي لا تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة . وعندما أفرغ منها سأكون سعيد جدا بإقامة آي حوار معكم
أما بالنسبة لوضع هذه المقالات في منتديات أخرى ، فالجواب نعم إنني يا صديقي أخاطب عقول المسلمين في كل مكان ، وفى كل موقع وأقيم حواري مع كل الأحزاب ، لافرق عندي بين حزب وآخر لأنني أتناقش مع عقول ، وهذه المناقشات تكون سبب رئسي في إعمال العقل ، فأنا يا صديقي لا أريد أن أكون أحد من قال فيهم الله تعالى :
وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88)البقرة
ولكن المواقع الوحيدة آلتي لم أحاول إقامة حوار فيها هي مواقع القرآنيين ، وهذا طبعا لأسباب تسيء لحجية الإسلام بمحاولاتهم الخطيرة في فهم وتفسير القرآن الكريم طبقا لفلسفتهم في التفسير وفى هذا أكيد سيكون لنا فيه حوار

أما إذا وجدت شئ خاطئ في كتاباتي ارجوا إيقافي فورا وإقامة الحوار حول ما أخطأت فيه لأن هذه أمانة عليك ألا تترك الخطأ ، فقد ننسى إصلاحه
ولكن لي رجاء عندك إنه مع كل مقالة أرجو أن تضع حتى ولو توقيعك فقط لأطمئن أنك قد قرأت المقالة فأنتقل للمقالة الأخرى

شكرا مرة أخرى للمرور ولرأيك فى ما أكتب و للرد الواضح
أشكر لك صراجتك ولباقتك. ، ولك ما أردت ، وحسن منك أن نوهت إلى أهيمة تدخلى فى الحوار لو كان ثمة ما يستحق التعليق ، ولكننى سألتزم الصبر طالما أن مواضيعك ليست بالكثيرة.
وإن شاء الله سأتابع بقية موضوعاتك وأشير إلى أننى قد مررت عليها ، ولو بإلقاء السلام.
وأؤكد على أننا لسنا جزباً أو جهة بل نحن أهل السنة والجماعة جكوع المسلمين.
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2010-06-01, 11:54 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,813
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

أتابع إن شاء الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd