![]() |
السلام عليكم ارجوا الدخول للمناقشة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مشتركة جديدة في هذا المنتدى وتشرفت بالمشاركة . عسى ربي ان يهديني الى الحق ان كنت من الظالين الى طريق الحق والصواب وعسى ربي ان ينعم عليكم بالهداية ايضا . 1_ سأطرح مناقشة اولى وهي صحابي يشرب الخمر (ذكر ابن الحجر في كتابه فتح الباري ج10\30 قال عقد ابو طلحة زيد بن سهل مجلس خمر في بيته ودعا عشرة اشخاص من المسلمين ، فشربوا وسكروا ، حتى ان ابو بكر انشد أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر!!) وكان اسمائهم 1- ابو بكر بن ابي قحافة 2- عمر بن الخطاب 3- أبو عبيدة الجراح 4- أبي بن كعب 5- سهل بن بيضاء 6- أبو ايوب الانصاري 7- ابو طلحة (صاحب البيت) 8- ابو دجانة سماك بن خرشة 9- أبو بكر بن شغوب 10- أنس بن مالك وكان عمره يومذاك 18 سنة فكان يدور في المجلس باواني الخمر يسقيهم . روى البيهقي في سننه ج8\29 عن انس انه قال : وكنت اصغرهم سنا وكنت الساقي في ذلك المجلس! |
[COLOR=blue]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته [/COLOR]
[COLOR=blue]هذا الفعل كان قبل التحريم ويدل لذلك مارواه الامام مالك في موطئه [/COLOR] [COLOR=blue]رقم الحديث: 642[/COLOR] [COLOR=blue][COLOR=green](حديث موقوف) أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَأَبا طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَتَمْرٍ ، فَأَتَاهُمْ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا أَنَسُ ، قُمْ إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ ، فَاكْسِرْهَا ، فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا ، فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : النَّقِيعُ عِنْدَنَا مَكْرُوهٌ ، وَلا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ جَمِيعًا . وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا كَانَ شَدِيدًا يُسْكِرُ[/COLOR] . [/COLOR] [COLOR=blue]وبعد التحريم كسروا الجرار واراقو الخمر [/COLOR] [COLOR=blue][COLOR=red]لكن ماتعليقك علئ الروايات التالية[/COLOR] ؟[/COLOR] [COLOR=blue]راوى الكليني في الكافي 6/415. [/COLOR] [COLOR=blue]1)محمد بن يحيى ، عن أحمد ، عن محمد بن اسماعيل ، عن حنان بن سدير قال سمعت رجلا وهو يقول لابي عبدالله : ما تقول في النبيذ فان أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرته بشربه؟ فقال صدق أبو مريم سألني عن النبيذ فأخبرته أنه حلال. [/COLOR] [COLOR=blue]2)محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ،ومحمد بن اسماعيل ، ومحمد بن جعفر أبو العباس الكوفي ، عن محمد بن خالد جميعا ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور قال : حدثني أيوب ابن راشد قال : سمعت أبا البلاد يسأل أبا عبدالله عليه السلام عن النبيذ فقال: لا بأس به. [/COLOR] [COLOR=blue]3)عن الكلبي النسابة قال : سألت أبا عبدالله عن النبيذ ، فقال: حلال. [/COLOR] |
حسب نزول ايات القران في بيان مظاهر الخمر و إثمها و تحريمها و حسب بعض المفسرين نعرف أن بعض الصحابة و المسلمين كانوا يشربون الخمر حتى بعدما حرمها الله !
نقل محمد بن جرير الطبري في تفسيره الكبير ج2 /203 روى مسندا عن ابي القموس زيد بن علي بأن الله سبحانه أنزل آيات عن الخمر ثلاث مرات المرة الاولى أنزل (( يسئلونك عن الخمر و الميسر قل فيهما أثم كبير و منافع للناس و اثمهما اكبر من نفعهما ))-سورة البقرة 219- و لكن المسلمين ماتركوا الخمر حتى شربها أثنان من المسلمين فوقفا للصلاة و هما لا يشعران بما يقولان فأنزل تعالى (( يأيها الذين آمنوا لاتقربو الصلواة و أنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ))-سورة النساء 43- و مع ذالك ما أنتهى كثير من المسلمين وما أمتنعوا من شرب الخمر ! الى أن سكر أحد المسلمين يوما و أنشد أبياتا في رثاء قتلى المشركين يوم بدر ( حسب رواية البزار و أبن حجر و أبن مروديه كان ذلك السكران أبو بكر )-جاء في كتاب المستطرف ج2 /260 - فلما اخبر النبي (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) غضب و جاء اليه و أراد أن يضربه بشيئ كان في يده فقال الرجل اعوذ بالله من غضب الله و رسوله فوالله لا اشرب الخمر بعد يومي هذا فأنزل الله عز و جل (((يأيها الذين آمنوا أنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه لعلكم تفلحون ))) -سورة المائدة 90- و الحاصل أن الصحابة كسائر الناس فيهم الطيب المحسن و العاصي المسيء . |
كم تفضل بالقول الشيخ أبو صهيب، فما دام الخمر في ذلك كان حلالاً فلا مشكلة
صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر ، فأخذت الخمر منا ، وحضرت الصلاة ، فقدموني فقرأت ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ) ونحن نعبد ما تعبدون ) ، فأنزل الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3026 |
لا الآية الأولى ولا الثانية فيها تحريم، ففي الأولى ذكر الله سبحانه وتعالى أن في الخمر منافع، على خلاف الآية الأخيرة التي قالت أنها رجس من عمل الشيطان.
وفي الآية الثانية منع الله سبحانه وتعالى السكران من الصلاة، وهذه أيضاً ليست تحريماً فالجنب مثلاً يمنع من الصلاة إلى أن يتطهر. عندي طلب لو سمحت: ما هو نص الحديث الذي ذكر موضوع أبي بكر الصديق؟ |
ولكن لعلك لم تنتبه الى قول أنس أنه كان اصغرهم سناْ و كان الساقي وعمره 18 ربيعا وبما أنه ولد سنة 10 قبل الهجرة اي ان الحادث كان في 8 هجرية وعن الخليفة الثاني عمر كان نزول اية التحريم الاخيرة بعد غزوة الاحزاب في سنة 5 هجرية و الراجح انها في غزوة بني النضير سنة 4 هجرية و قال الدمياطي في سيرته كان تحريمها عام الحديبية سنة 6 هجرية.
وفي كل الاحوال كان فعلهم بعد التحريم !!! |
نص الحديث جاء في كتاب المستطرف ج2/260 -وفي كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ج3/863 : قد أنزل الله في الخمر ثلاث آيات... إلى أن قال :فشربها من شربها من المسلمين و تركها من تركها حتى شربها عمر فأخذ بلحى بعير و شج به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر يقول :
و كائن بالقليب قليب بدر من الفتيان والعرب الكرام أيوعدني ابن كبشة أن سنحيا و كيف حياة اصداء وهام ألا من مبلغ الرحمان عني بأني تارك شهر الصيام فقل لله يمنعني شرابي و قل لله يمنعني طعامي فبلغ ذلك رسول الله فخرج مغضبا يجر رداءه ، فرفع شيئا في يده فضربه فقال : اعوذ بالله من غضبه و غضب رسوله.. الخ |
ان شاء الله نكمل في وقت لاحق
|
[QUOTE=الاء العبيدي;213384] نص الحديث جاء في كتاب المستطرف ج2/260 -وفي كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ج3/863 : قد أنزل الله في الخمر ثلاث آيات... إلى أن قال :فشربها من شربها من المسلمين و تركها من تركها حتى شربها عمر فأخذ بلحى بعير و شج به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر يقول :
و كائن بالقليب قليب بدر من الفتيان والعرب الكرام أيوعدني ابن كبشة أن سنحيا و كيف حياة اصداء وهام ألا من مبلغ الرحمان عني بأني تارك شهر الصيام فقل لله يمنعني شرابي و قل لله يمنعني طعامي فبلغ ذلك رسول الله فخرج مغضبا يجر رداءه ، فرفع شيئا في يده فضربه فقال : اعوذ بالله من غضبه و غضب رسوله.. الخ [/QUOTE] احترت معك، ففي المشاركة الأولى ادعيت أن أبا بكر :ر: هو من قال الشعر، وفي هذه المشاركة صار عمر :ر:. أيضاً أريد نص الحديث كاملاً مع سنده، فهل تعرفيه؟ أم أن من تنقلين عنه لم يضعه؟ |
[QUOTE=الاء العبيدي;213356](ذكر ابن الحجر في كتابه فتح الباري ج10\30 قال عقد ابو طلحة زيد بن سهل مجلس خمر في بيته ودعا عشرة اشخاص من المسلمين ، فشربوا وسكروا ، حتى ان ابو بكر انشد أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر!!)[/QUOTE]
من الشاطر الذي سيعرف ما المشكلة فيما اقتبست؟ |
ياأخي لعلك لم تنتبه على ما سرد فيما نقلته وتسرعت بأجابتك أنتم طلبتم نص الرواية الاولى و كان ذلك في كتاب المستطرف ج2/260 و هذا للرواية الاولى وهذا الجزء الذي يخص الخليفة أبي بكر.
أما الرواية الثانية فذكرت في كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ج3/863 وهو الجزء الخاص بالخليفة عمر . وهما روايتان مختلفتان فأرجع للمصدرين لعلّك تجد ضالتك وهذه المصادر موجودة و معترف بها عند المسلمين. |
هل يسكتك حكم الرسول لهم بالجنان ام نستمر بالجدال ؟؟؟؟؟؟؟!!!
|
[QUOTE=الاء العبيدي;213490] ياأخي لعلك لم تنتبه على ما سرد فيما نقلته وتسرعت بأجابتك أنتم طلبتم نص الرواية الاولى و كان ذلك في كتاب المستطرف ج2/260 و هذا للرواية الاولى وهذا الجزء الذي يخص الخليفة أبي بكر.
أما الرواية الثانية فذكرت في كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ج3/863 وهو الجزء الخاص بالخليفة عمر . وهما روايتان مختلفتان فأرجع للمصدرين لعلّك تجد ضالتك وهذه المصادر موجودة و معترف بها عند المسلمين. [/QUOTE] هداك الله اريد الرواية كما هي، أريد الرواية قبل أن تعبث بها أيدي الرافضة، فهل هذا ممكن؟ |
أخي غريب مسلم
اولا : أفتخر بأن اكون من الرافضة لرفضي الباطل . لعل أبن شبّة و المستطرف كانا من الروافض حسب قولك وعبثا بروايتكم فهما من العابثين و أنتم تأخذون برواياتهم! فكيف يكون ذلك ؟ ولكن أنت ليس لك أي من المطالعة على كتبكم كما ظهر من ردك فلو كنت طالعت المصادر التي ذكرت لك نصاَ منها لما تهورت بأجابتك ! و لكن لم أجد في أي من أجابتكم رداَ واضحاَ علمياَ صريحاَ مع ذكر مصادر كما فعلت .!!! ولكن أنظر كيف يكون جوابي و عسى يهتدي من يعتبر ! في رواية الحافظ أبو نعيم في كتابه (حلية الاولياء) { و هو من أكبر علمائكم و محدثيكم (إن كنت تعرفه ) ،يقول أبن خلكان في كتابه ( وفيات الاعيان ) بأنه من أكبر الحفّاظ الثقات و أعلم المحدثين و كتابه حلية الاولياء الذي يبلغ عشر مجلدات من أحسن الكتب و قال صلاح الدين الصفدي في كتابه ( الوافي بالوفيات ) : تاج المحدثين الحافظ أبو نعيم ...الخ .} بسنده عن أبن عباس ، قال: لما نزلت الآية الشريفة ((إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) {سورة البينة /7 } خاطب رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله و صحبه وسلم ) علي بن أبي طالب و قال: ياعلي هو أنت و شيعتك ، تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضين . و رواه أبو مؤيد ، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب المناقب في كتاب تذكرة خواص الأمة و هو الحديث الثاني في الفصل 17 . إذا كنت تريد المزيد أعطيتك و من كتبكم المعتبرة . فهل من معتبر !!! |
[QUOTE=الاء العبيدي;213607] أخي غريب مسلم
اولا : أفتخر بأن اكون من الرافضة لرفضي الباطل . لعل أبن شبّة و المستطرف كانا من الروافض حسب قولك وعبثا بروايتكم فهما من العابثين و أنتم تأخذون برواياتهم! فكيف يكون ذلك ؟ ولكن أنت ليس لك أي من المطالعة على كتبكم كما ظهر من ردك فلو كنت طالعت المصادر التي ذكرت لك نصاَ منها لما تهورت بأجابتك ! و لكن لم أجد في أي من أجابتكم رداَ واضحاَ علمياَ صريحاَ مع ذكر مصادر كما فعلت .!!! ولكن أنظر كيف يكون جوابي و عسى يهتدي من يعتبر ! في رواية الحافظ أبو نعيم في كتابه (حلية الاولياء) { و هو من أكبر علمائكم و محدثيكم (إن كنت تعرفه ) ،يقول أبن خلكان في كتابه ( وفيات الاعيان ) بأنه من أكبر الحفّاظ الثقات و أعلم المحدثين و كتابه حلية الاولياء الذي يبلغ عشر مجلدات من أحسن الكتب و قال صلاح الدين الصفدي في كتابه ( الوافي بالوفيات ) : تاج المحدثين الحافظ أبو نعيم ...الخ .} بسنده عن أبن عباس ، قال: لما نزلت الآية الشريفة ((إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) {سورة البينة /7 } خاطب رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله و صحبه وسلم ) علي بن أبي طالب و قال: ياعلي هو أنت و شيعتك ، تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضين . و رواه أبو مؤيد ، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب المناقب في كتاب تذكرة خواص الأمة و هو الحديث الثاني في الفصل 17 . إذا كنت تريد المزيد أعطيتك و من كتبكم المعتبرة . فهل من معتبر !!! [/QUOTE] أنا لم أقل أنك رافضية، لكن قلت الروايات التي جئت بها عبثت بها أيدي الرافضة، ولو أن لك أو لمن نقلت عنه معرفة في اللغة العربية لما سارعت في نقلها وكأنك جئت بشيء عظيم. [QUOTE](ذكر ابن الحجر في كتابه فتح الباري ج10\30 قال عقد [COLOR=red]ابو[/COLOR] طلحة زيد بن سهل مجلس خمر في بيته ودعا عشرة [COLOR=red]اشخاص[/COLOR] من المسلمين ، فشربوا وسكروا ، حتى [COLOR=red]ان ابو بكر[/COLOR] [COLOR=red]انشد[/COLOR] أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر!!)[/QUOTE] أبو وأشخاص وأن وأنشد بحاجة إلى همزات، فأين هي؟ واضح أن من كتب "أشعار" ليس ذاته من كتب "أبو" إن وأن ولكن وكأن وليت ولعل تدخل على الجملة الإسمية فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، وهنا عندنا "أن" أحدها. أبو اسم من الأسماء الخمسة (أب وأخ وحم وفو وذو) ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء؟ وعليه ينقل الموضوع إلى قسم الحوار مع الرافضة، كما أرجو منك الالتزام بذلك القسم. |
[COLOR="Purple"]طبعا لايعنيها ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم فقول الرسول يذهب هبا ويبقى قول المعمم مستقرا في القلب
الرافضة يطمأنون لحديث السب و الطعن واللعن وتكذيب الله ورسوله ويعبدون الله ويتقربون اليه بسب فلان ولعن فلان وماروي فيهم من انهم يقولون في صلاتهم اللهم العن صنمي قريش جبتيهما و....دليلا واضح ع كذب ادعاء هذه الديانه ان تكون من اهل الاسلام في باب بل اخراجهم منه لزم لان الله لايامر بالفحش من القول فكيف بالصلاة !!!!!؟ وعندهم ان كتاب الله متعطل العمل به ومجمد ولا يصلح الا لقراته في الجنائز والرسول صلى الله عليه وسلم لا يرون عنه الا في اضيق الاحوال وجمع مايرونه عنه صلى الله عليه وسلم في كتبهم المعتبره الاربعة لا يزيدعن 644 رواية فقط من اصل 4000 رواية وهم ليس اهلا للاخذ بقولهم ولا اتباع شريعتهم الضاله المضله وليس لهم عداله للحكم ع الاشخاص ونلاحظ من نقاشاتنا معهم خاصة في هذه الايام انهم يلجأون الا ادعاء مثليتنا لعقيدتهم مثلا هذه تقول الصحابة مطعون بهم عندكم كما لدينا فكانها تقول اسكتوا عنا فانتم مثلنا فاقول لها كذبتي ان ارتدي الحق كما تقولين لذهبتي الى كتب اهل السنة المعتبره والصحيحه مثل الصحيحين ولوجدتي عقيدتهم في الشيخين هناك لكن اسلوب اثارة الشبهة تلزم صاحبها بالتزام الكذب والبحث عن الصدوع وناقشكي الاخوة بما صح ولم تنردعي لذلك لزم منا الرد بالطريقة الاخرى هل ثبتك لديكم بما يصح وفق شروطكم عن لعن علي للشيخين او طعنه بهما ؟؟؟؟ وهل انت علي او الحسن او الحسين او من المعصومين لتسقطي لعنك ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ او هل تملكين من العترة الطاهره اي دليل ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟ سؤال واحد ينتظر اجابة .[/COLOR] ؛ [COLOR="Red"]اللهم احشرنا مع من ارتضيتهم صحابة وأقرباء وخلفاء لنبيك.. واجعل مكاناً في الجنة جوار أمكنتهم.. ولا تحرمنا من النظر إلى وجهك الكريم.. إنك على ذلك وحدك قدير وبالإجابة وحدك جدير.. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. والحمد لله رب العالمين.[/COLOR] |
[SIZE="5"]بصراحة أيها الاخوة أنالا أرى داعيا لمناقشة الرافضة ولا أظنهم يأتون لمعرفة الحق بل للجدال لمجرد الجدال وقد قال الشعبي عنهم وقد كان من أعلامهم قبل أن يمن الله عليه بمنة الاسلام:
لو كان الشيعة بهائم لكانوا حميرا ولو كانوا طيرا لكانوا رخما وبوما ، وأنا من هذا المنبر أقول لهم إن الوقت وقت قطاف الرقاب وقد حان دوركم والدائرة عليكم إن شاء الله وأنتم مدركون أنكم الى زوال وإن غدا لناظره قريب[mark=#FF0000] الله أكبر[/mark],[/SIZE] |
اسئل الله الهدايه له ولنا اجمعين
|
الحوار لماذا ؟
لكن لماذا حتى مجرد الحوار حول القضايا الطائفية ؟ أو ليست بعامة قضايا تستل من عمق التأريخ ؟ أو ليس من الأفضل إبعاد القضايا الطائفية من الأذهان ، حتى يتعايش الناس على الصعيد الإنساني ، أو على الأقل على الصعيد الديني ن و ينسوا الخلافات التي مات أبطالها جميعاً ، و وقفوا أمام ربهم ، و حكم بينهم بما هو أعدل ؟ أو ليس ذلك من الأفضل و الأعدل ؟ كلا ... أبدا ... بل يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية ، لـ : 1- يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية حتى لا يجري الصراع حولها ، لأن البواعث الطائفية موجودة تنفخ في الصدور ، فإذا لم ينفس عنها بالحوار تنفجر بالصراع ... و من يستطيع أن ينسى أنه يعيش في عالم تشتعل جنباته بحروب طائفية ؟ إن لم يكن الخلاف فيها على عقائد دينية ، فهي على عقائد مادية ، و جميعها -في نهاية المطاف – قضايا طائفية . 2- إن أبطال الخلافات ماتوا ، لكن الدين لم و لن و لا يمكن أن يموت ، و نحن بحاجة إلى الدين ، هناك مصادر مختلفة مرشحة لأخذه منها ، و هناك قادة مرشحون لأخذه منهم ، و كل فرد في موقعه الخاص مضطر إلى أخذ الدين من أحد هذه المصادر و أحد هؤلاء القادة ، و لابد أن يبحث عن المصدر الأصح و عن القائد الأفضل ، و هو قد يعتمد في بحثه على قدرته الفردية ، فيكون متكبراً ، و تكون نسبة الخطأ في بحثه أكثر من نسبة الصواب ، و ربما يعتمد على قدرته الفردية مضافة إلى قدرات الآخرين ، فيكون متواضعاً و تكون نسبة الصواب في بحثه أكثر من نسبة الخطأ ، و هو الحوار . فكل فرد مضطر الى متابعة الحوار ، اضطراره إلى الدين و القائد . 3- لماذا تموّت القضايا الطائفية ؟ أليس حتى لا تثار مشاكل يمكن التخلص عنها ؟ فليبق الحوار الطائفي مفتوحاً ، و لكن في مستواه الواقعي ، و ليعط حجمه الطبيعي ، بإجرائه في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أمر الله بإتباعه . و أي حوار في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أوامر الله تعالى لا يثير مشاكل ، و إنما يثيرها إذا عمم على الصعيد الاجتماعي أو الصعيد السياسي ، و هذا ما يلزم اتّقاؤه ، لا أصل القضايا . 4- لو أمتنا القضايا الطائفية بعامتها ، و حرمنا على الفكر مناقشتها ، نكون قد سمحنا لأخطاء الأجيال الماضوية أن تستمر عبرنا إلى الأجيال المستقبلية ، و هذا يعني تمرير الخطأ و توريط أجيال . 5- لو لم نبحث عن أوامر الله في مجال الدين ، وقلنا (( إنّا و جدنا آباءنا على أمة و إنّا على آثارهم مقتدون )) ( سورة الزخرف 23) فهل الله تعالى يقبل منّا أن نقول له : (( إنّا أطعنا سادتنا و كبرآءنا فأضلونا السبيلا )) ( الأحزاب 67) ؟ إن علينا أن ندرس ما وصل إلينا في التراث أفكاراً و قيادات ، و لكن الذي ينبغي هو درس التراث درساً مشتركاً ، و الذي ينبغي هو اتخاذ التراث أرضية للتعبير عن التناقض البشري . إن الحوار بين الطوائف يؤدي إلى انفتاحها على بعضها ، و قفزها فوق جدار الوهمية بينها ، و يؤدي هذا إلى فهم كل طائفة الأسلوب الذي تفكر به بقية الطوائف ، و هذا يؤدي بدوره إلى الالتقاء على نقاط كثير و هي أكثر من نقاط الافتراق و مع توفر حسن النية تشكل قاعدة متينة للتعاون المشترك ، و حصر نقاط الافتراق تمهيداً لتطويقها ، من أجل توفير المناخ المناسب لتوحيد الكلمة ، الذي هو أكبر آمال الطوائف كلها ، ولا يمكن أن تقوم قائمة لأي دين إلا بتوحيد كلمة أتباعه و من أجل ألغاء الطائفية ، لا عن طريق تكتيمها للمجاملات و اللياقات ، و إنما عن طريق تقليصها للتنفيذ . إن أي شيء في الوجود لا يمكن أن يخرج إلى النور إلا بدراسة موضوعية ، و عمل منسجم مع الواقع ، فكيف يمكن لآمال كبار ، في حجم توحيد الكلمة و ألغاء الطائفية أن تتحقق لو تجنبنا الحوار ، و اتقينا البحث المشترك ؟ فهل ما تفضلتم به ضمن هذا ؟ فهل صلى ( رحاب الفكر) مع الشيعة ليقول أنهم يقولون في صلاتهم ( اللهم العن صنمي قريش ... ) ؟ أم أنه كان منهم فعِلم أنهم لا يأخذون بكتاب الله تعالى إلا في الجنائز ؟ وما فائدة ذلك عندئذ ؟ ثم أي حديث ينقل يتعلق بالدين لا يكون لرسول الله ( صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ) يتم الأخذ به على انه من الدين مالم يكون مصدره الرسول الأعظم ؟ و هل ذكرت لكم حديثاً من كتبنا أصلاً لكي أرى الإعراض منكم ؟ فهي كلها من كتبكم !!! ثم إذا كنتم لا تعترفون بجملة كتبكم إلا الصحيحين منها فلما لا تعلنون أنكم لا تأخذون إلا بهما و سائر الصحاح غير مقبولة لديكم لعدم صحتها!!!؟ ولما تذكرون تلك المصادر و تنقلون عنها !!! ؟ و إذا تعتقدون غير هذا و تعتمدون على غيرها من الصحاح الستة فيجب أن تقبلو الأخبار و الروايات المنقولة فيها حتى إذا لم ينقلها أحد الصحيحين لسبب ما !!! ثم من قال أن هذا الحديث لم يذكر في الصحيحين فقد ذكره مسلم في صحيحه كتاب الأطعمة والأشربة \باب تحريم الخمر الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج3\181 و 227 و ذكره البخاري في صحيحه في تفسير الآية الكريمة:(: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضآء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلواة فهل أنتم منتهون :): (سورة المائدة 91 ) هداك الله [COLOR="Red"]اريد[/COLOR] الرواية كما هي، أريد الرواية قبل أن تعبث بها أيدي الرافضة، فهل هذا ممكن؟ أبو وأشخاص وأن وأنشد بحاجة إلى همزات، فأين هي؟ واضح أن من كتب "أشعار" ليس ذاته من كتب "أبو" إن وأن ولكن وكأن وليت ولعل تدخل على الجملة الإسمية فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، وهنا عندنا "أن" أحدها. أبو اسم من الأسماء الخمسة (أب وأخ و[COLOR="red"]حم[/COLOR] وفو وذو) ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء؟ ( طبعا لايعنيها ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم فقول الرسول يذهب [COLOR="red"]هبا[/COLOR] ويبقى قول المعمم [COLOR="red"]مستقرا[/COLOR] في القلب الرافضة يطمأنون لحديث السب و الطعن واللعن وتكذيب الله ورسوله ويعبدون الله ويتقربون [COLOR="Red"]اليه[/COLOR] بسب فلان ولعن فلان وماروي فيهم من [COLOR="red"]انهم[/COLOR] يقولون في صلاتهم اللهم العن صنمي قريش جبتيهما و....[COLOR="red"]دليلا واضح ع[/COLOR] كذب [COLOR="red"]ادعاء[/COLOR] هذه [COLOR="red"]الديانه[/COLOR] [COLOR="red"]ان[/COLOR] تكون من [COLOR="red"]اهل الاسلام[/COLOR] في باب بل [COLOR="red"]اخراجهم[/COLOR] منه [COLOR="red"]لزم لان[/COLOR] الله [COLOR="red"]لايامر[/COLOR] بالفحش من القول فكيف بالصلاة !!!!!؟ وعندهم [COLOR="red"]ان[/COLOR] كتاب الله متعطل العمل به ومجمد ولا يصلح [COLOR="red"]الا لقراته[/COLOR] في الجنائز والرسول صلى الله عليه وسلم لا[COLOR="red"] يرون[/COLOR] عنه [COLOR="red"]الا[/COLOR] في[COLOR="red"] اضيق[/COLOR] الاحوال وجمع [COLOR="red"]مايرونه[/COLOR] عنه صلى الله عليه وسلم في كتبهم [COLOR="red"]المعتبره[/COLOR] الاربعة لا يزيدعن 644 رواية فقط من اصل 4000 رواية وهم ليس [COLOR="red"]اهلا للاخذ[/COLOR] بقولهم ولا[COLOR="red"] اتباع[/COLOR] شريعتهم [COLOR="red"]الضاله المضله[/COLOR] وليس لهم [COLOR="red"]عداله[/COLOR] للحكم [COLOR="red"]ع [/COLOR][COLOR="Magenta"]الاشخاص[/COLOR] ونلاحظ من نقاشاتنا معهم خاصة في هذه [COLOR="Red"]الايام انهم يلجأون[/COLOR][COLOR="red"] الا ادعاء مثليتنا[/COLOR] لعقيدتهم مثلا هذه تقول الصحابة مطعون بهم عندكم كما لدينا فكانها تقول اسكتوا عنا [COLOR="red"]فانتم[/COLOR] مثلنا [COLOR="red"]فاقول[/COLOR] لها كذبتي[COLOR="red"] ان ارتدي[/COLOR] الحق كما تقولين لذهبتي الى كتب [COLOR="red"]اهل[/COLOR] السنة [COLOR="red"]المعتبره والصحيحه[/COLOR] مثل الصحيحين ولوجدتي عقيدتهم في الشيخين هناك لكن[COLOR="red"] اسلوب اثارة[/COLOR] الشبهة تلزم صاحبها [COLOR="red"]بالتزام[/COLOR] الكذب والبحث عن الصدوع و[COLOR="red"]ناقشكي[/COLOR] الاخوة بما صح ولم تنردعي لذلك لزم منا الرد بالطريقة الاخرى هل ثبتك لديكم بما يصح وفق شروطكم عن لعن علي للشيخين او طعنه بهما ؟؟؟؟ وهل [COLOR="red"]انت[/COLOR] علي[COLOR="red"] او[/COLOR] الحسن [COLOR="red"]او[/COLOR] الحسين [COLOR="red"]او[/COLOR] من المعصومين لتسقطي لعنك [COLOR="red"]ع[/COLOR] عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ [COLOR="red"]او[/COLOR] هل تملكين من العترة[COLOR="red"] الطاهره اي[/COLOR] دليل [COLOR="red"]ينصبكي[/COLOR] للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟ سؤال واحد ينتظر اجابة . ؛ اللهم احشرنا مع من ارتضيتهم صحابة وأقرباء وخلفاء لنبيك.. و[COLOR="red"]اجعل[/COLOR] مكاناً في الجنة جوار أمكنتهم.. ولا تحرمنا من النظر إلى وجهك الكريم.. إنك على ذلك وحدك قدير وبالإجابة وحدك جدير.. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. والحمد لله رب العالمين. أخي غريب مسلم أطلب منك أن تصحح ما اقتبست من كلامكم بما أنك معلم في اللغة العربية وصارم في ذلك ؟ |
(في كتبهم المعتبره الاربعة لا يزيدعن 644 رواية فقط من اصل 4000 رواية وهم ليس اهلا للاخذ بقولهم ولا اتباع شريعتهم الضاله المضله وليس لهم عداله للحكم ع الاشخاص)
فهل تظن (رحاب الفكر ) حقاً أن لنا فقط أربعة كتب نعتمد عليها !!! أنتم تعتمدون على ستة صحاح ( و أنت قلت صحيحين فقط ) ثم من قال إنّا لا نعتمد كتبكم ؟ فنحن مع كتبنا ( التي إن لم توافق القرآن أولاً و السنة ثانياً لم نأخذ بها مطلقاً ) نأخذ بكتب المسلمين كافة ما دامت لا تتعارض مع الكتاب و السنّة و الدليل العقلي . ( ونلاحظ من نقاشاتنا معهم خاصة في هذه الأيام انهم يلجأون الا ادعاء مثليتنا لعقيدتهم مثلا هذه تقول الصحابة مطعون بهم عندكم كما لدينا فكانها تقول اسكتوا عنا فانتم مثلنا( و هل ناقشت بما في غير كتبكم المعتبرة ؟ أم أنكم تغضون الأبصار عمّا لا ترغبون في ذكره و يتعارض مع أفكاركم ؟ فكل من يشك في كلامي يذهب للمصادر التي ذكرت و إن كان من الذين يريدون الحق يرى أن ما ذكرته ليس كذباً !!! فنعتي بالكذب إنما عن جهل صاحبه بكتبه التي يزعم أنه يعلم ما بداخلها !!! (لكن اسلوب اثارة الشبهة تلزم صاحبها بالتزام الكذب والبحث عن الصدوع ) ثم إن كان هناك صدوع في الصحاح كما اعترفت لما غض البصر ؟؟؟ أي أن هناك صدوع حقاً و يجب تلافيها و ليس في ذلك حرج و إن العقل يفرض ذلك لتجنب الوقوع في الخطأ ، و لنكون أخوتي دائماً في رضى من الله عز وجل . (وناقشكي الاخوة بما صح ولم تنردعي لذلك لزم منا الرد بالطريقة الاخرى هل ثبتك لديكم بما يصح وفق شروطكم عن لعن علي للشيخين او طعنه بهما ؟؟؟؟) فهل ياترى ذكرت في كلامي أي لعن لأي أحد لا سمح الله ؟؟؟ (وهل انت علي او الحسن او الحسين او من المعصومين لتسقطي لعنك ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ او هل تملكين من العترة الطاهره اي دليل ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟) لم ألعن أي من عباد الله تعالى ، ثم!!!!!! إذا كنتم تعترفون بأن علي و الحسن و الحسين ( عليهم السلام ) معصومون فلما توجبون اعتماد من دونهم و ترك المعصوم ؟؟؟؟ فالمعصوم في اللغة من عصم من الخطأ و هم أهل بيت النبوة المصرح بهم (الاثني عشر) و هو أولى بالطاعة !!!! (وعليه ينقل الموضوع إلى قسم الحوار مع الرافضة، كما أرجو منك الالتزام بذلك القسم.) أخي غريب مسلم سأنتقل لقسم الحوار الذي ذكرت و أرجوا المتابعة من الأخوة الكرام لأن الهداية لي و لكم أمر لابد منه لوحدة المسلمين . |
[COLOR="Purple"]ان كان الكلام الطويل ذا ثمره فثمرته الوحيده انه لن يسمع له احدا ابدا والملل يفوق التصور
اسمعي فلسفتك وكلامك المغلف بالتقية لا يعنيني ولا يهمني خاصة عندما نفيت عبادة اللعن والطعن عندكم انا رحاب الفكر لم احاور شخصا واحد اسمه الاء العبيدي ولستوا ممن يحكم ع مذهبا عظيم بالبور والضلال دون دليل ورحاب الفكر هذه حاورت الكثير وصادفت الكثير وليست ممن يسمع ويحكم دون بحث وتروي ان كنتي انتي تشذين عن اصحابك فلن احمل نفسي اعتذارا او تانيب ضمير لم اتعود اصلا ع الاعتذر من اشخاص مايظهرونه خلاف مايسرونه كما المنافقين بالتمام الذي اريد ان اقوله ليس الحوار انت تاتي وتقولين هذه نقطة انا احسمها كيف ما اشتهي وارغب وانتم اركنوا وسمعوا ودفاعكم لن يجدي ........ ثم تبحثين عن اعظم مايجرح المخالف وتلزمينه بما تعتقدين !!!! لم يكن الحوار يوما ما بهذه الصورة الا عندكِ فخذيه لديك لانريده تاتين لي باعظم خليفتين بعد رسول الله وتريد مني ان اتقبل الطعن فيهم ع اخف سبب!!! نقول لها : لم تصدقي في نقلك وانك اتيتي من البعيد ولم تاخذي من القريب وجائتينا بواد غير ذي زرع ... اتيتي لنا من كتب هي في الدرجة الثانية ان كنت من المصنفين و ان الاجدر لمن يبحث ان يبحث بصدق وان يجنيها من منبع ترتضيه الانفس والبخاري ومسلم اقرب من القلب واوجب طوعا لكن الظالم فوقه ربه ثم ان كنت تبحثين عن شرعية ماتريدين من قدح في اصحاب محمد فقفي عند عقيدتك ففيها من جمال السب والطعن والعن فنوووون اما ان تريدي ان تجرينا لهواك بهذه الالفاظ المركبة خبط عشواء الخاليه من المنطق والاقناع فاني اقول لك بصدق تحتاجي لالف سنة ضوئيه لتبلغي عقولنا ومثلها لتقنعينا وزيدي لنتبع وقد لانفعل اي اركني جانبا فلا ثمره ستجنينها منا مدام الامر في الاصحاب وقع واهل السنة اقوياء في هذا الباب ان قلتي قران فنحن اصدق من ينقل عنه ومن السنة نستزيد في دفع الشبه كلها ومجملها عن اصحاب الهادي محمد فان كنتي تريدين حوار فحاوريني بما يقنع ولا تاتي لي بعالم الاحلام والخيال فلا تعجبني وما اعدها الا مناقص . [/COLOR] |
هل ستأتينا بالرواية أم لا مصدر لديك؟
ننتظر حتى الغد، وإلا سنغلق الموضوع. ملاحظات: 1- سقطت الهمزة عندي من كلمة "أريد"، لكن كلمة "حم" وهي من الأسماء الخمسة تكتب "حم" وليس أي شيء آخر، فهي صحيحة. 2- أنا هنا من يكتب، أي أن الأحرف أنا من كتبها، وليست مقتبسة من كتاب حتى أدعي أن الرواية هكذا جاءت في كتبنا. |
[QUOTE=الاء العبيدي;213746]أو ليس من الأفضل إبعاد القضايا الطائفية من الأذهان ، حتى يتعايش الناس على الصعيد الإنساني ، أو على الأقل على الصعيد الديني ن و ينسوا الخلافات التي مات أبطالها جميعاً ، و وقفوا أمام ربهم ، و حكم بينهم بما هو أعدل ؟
أو ليس ذلك من الأفضل و الأعدل ؟ كلا ... أبدا ... بل يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية ، لـ : 1- يجب أن يجري الحوار حول القضايا الطائفية حتى لا يجري الصراع حولها ، لأن البواعث الطائفية موجودة تنفخ في الصدور ، فإذا لم ينفس عنها بالحوار تنفجر بالصراع ... و من يستطيع أن ينسى أنه يعيش في عالم تشتعل جنباته بحروب طائفية ؟ إن لم يكن الخلاف فيها على عقائد دينية ، فهي على عقائد مادية ، و جميعها -في نهاية المطاف – قضايا طائفية . 2- إن أبطال الخلافات ماتوا ، لكن الدين لم و لن و لا يمكن أن يموت ، و نحن بحاجة إلى الدين ، هناك مصادر مختلفة مرشحة لأخذه منها ، و هناك قادة مرشحون لأخذه منهم ، و كل فرد في موقعه الخاص مضطر إلى أخذ الدين من أحد هذه المصادر و أحد هؤلاء القادة ، و لابد أن يبحث عن المصدر الأصح و عن القائد الأفضل ، و هو قد يعتمد في بحثه على قدرته الفردية ، فيكون متكبراً ، و تكون نسبة الخطأ في بحثه أكثر من نسبة الصواب ، و ربما يعتمد على قدرته الفردية مضافة إلى قدرات الآخرين ، فيكون متواضعاً و تكون نسبة الصواب في بحثه أكثر من نسبة الخطأ ، و هو الحوار . فكل فرد مضطر الى متابعة الحوار ، اضطراره إلى الدين و القائد . 3- لماذا تموّت القضايا الطائفية ؟ أليس حتى لا تثار مشاكل يمكن التخلص عنها ؟ فليبق الحوار الطائفي مفتوحاً ، و لكن في مستواه الواقعي ، و ليعط حجمه الطبيعي ، بإجرائه في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أمر الله بإتباعه . و أي حوار في مجال التفاهم الفكري لاكتشاف الدين الذي أوامر الله تعالى لا يثير مشاكل ، و إنما يثيرها إذا عمم على الصعيد الاجتماعي أو الصعيد السياسي ، و هذا ما يلزم اتّقاؤه ، لا أصل القضايا . 4- لو أمتنا القضايا الطائفية بعامتها ، و حرمنا على الفكر مناقشتها ، نكون قد سمحنا لأخطاء الأجيال الماضوية أن تستمر عبرنا إلى الأجيال المستقبلية ، و هذا يعني تمرير الخطأ و توريط أجيال . 5- لو لم نبحث عن أوامر الله في مجال الدين ، وقلنا (( إنّا و جدنا آباءنا على أمة و إنّا على آثارهم مقتدون )) ( سورة الزخرف 23) فهل الله تعالى يقبل منّا أن نقول له : (( إنّا أطعنا سادتنا و كبرآءنا فأضلونا السبيلا )) ( الأحزاب 67) ؟ إن علينا أن ندرس ما وصل إلينا في التراث أفكاراً و قيادات ، و لكن الذي ينبغي هو درس التراث درساً مشتركاً ، و الذي ينبغي هو اتخاذ التراث أرضية للتعبير عن التناقض البشري . إن الحوار بين الطوائف يؤدي إلى انفتاحها على بعضها ، و قفزها فوق جدار الوهمية بينها ، و يؤدي هذا إلى فهم كل طائفة الأسلوب الذي تفكر به بقية الطوائف ، و هذا يؤدي بدوره إلى الالتقاء على نقاط كثير و هي أكثر من نقاط الافتراق و مع توفر حسن النية تشكل قاعدة متينة للتعاون المشترك ، و حصر نقاط الافتراق تمهيداً لتطويقها ، من أجل توفير المناخ المناسب لتوحيد الكلمة ، الذي هو أكبر آمال الطوائف كلها ، ولا يمكن أن تقوم قائمة لأي دين إلا بتوحيد كلمة أتباعه و من أجل ألغاء الطائفية ، لا عن طريق تكتيمها للمجاملات و اللياقات ، و إنما عن طريق تقليصها للتنفيذ . إن أي شيء في الوجود لا يمكن أن يخرج إلى النور إلا بدراسة موضوعية ، و عمل منسجم مع الواقع ، فكيف يمكن لآمال كبار ، في حجم توحيد الكلمة و ألغاء الطائفية أن تتحقق لو تجنبنا الحوار ، و اتقينا البحث المشترك ؟ [/QUOTE] حتى أبسط ردودكم نسخ ولصق. [IMG]http://www.shy22.com/imfiles/vlu52550.jpg[/IMG] |
[COLOR="Red"]هنا تقول الاء العبيدي :
[/COLOR][QUOTE](وهل انت علي او الحسن او الحسين او من المعصومين لتسقطي لعنك ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ او هل تملكين من العترة الطاهره اي دليل ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟) لم ألعن أي من عباد الله تعالى ، ثم!!!!!! إذا كنتم تعترفون بأن علي و الحسن و الحسين ( عليهم السلام ) معصومون فلما توجبون اعتماد من دونهم و ترك المعصوم ؟؟؟؟ فالمعصوم في اللغة من عصم من الخطأ و هم أهل بيت النبوة المصرح بهم (الاثني عشر) و هو أولى بالطاعة !!!![/QUOTE] [COLOR="Purple"]العصمه عندكِ انتي ليست لدي ولم اعترف بها ابدا لضعف ماتقدمونه في اثباتها ان اقررتي بها فهذا شان من يبحث في كتب الجاهلين ويصد عن كتاب الهادي الامين اما رحاب الفكر فقد وقفت ع مايثبت ان لا عصمة لاحد من البشر الا النبي تجعل في دعوته فقط فصدق الله في وصفه لنبيه في قوله : ((((( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)))) فعلى طريقتك وع مبدا المقابله بالمثل ان كان النبي بشر مثلنا والمثلية مذكورة صريحة في الايه وان الفرق بيننا وبينه في الوحي الذي يوحى اليه عليه الصلاة والسلام فمن باب اولى ان من دونه ممن تزعمون من الائمه ليسوا ع شي ... وباب علم غيب مرده ومنشاه من الله واليه لم يشركه به احد من خلقه الا من شاء الا ان استطعتي ان تثبتي لي ان ائمتكم اعظم منزلة ومكانه عند الله من النبي ؟؟؟؟ وما هذه الا لابين لكٍ من يبحث عن نقاط الخلاف ويوسع بيننا الفجواة لتعلمي ان العيب والخطا والرد منكم وليس منا نحن نتبع صريح الايات لانبحث عن الغموض ولا نقول لكلام ظاهر وباطن افهموا الايات كما نزلت ولاتقولي عكس ماتفعلين فانت من نقل قوله تعالى **: (( إنّا و جدنا آباءنا على أمة و إنّا على آثارهم مقتدون )) ( سورة الزخرف 23) : (( إنّا أطعنا سادتنا و كبرآءنا فأضلونا السبيلا )) ( الأحزاب 67) ؟** فارجوا ان تصدقي هذه المره . [/COLOR] |
[COLOR="Purple"]جزاك الله خيرا اخي غريب مسلم ع كشف ما نقلته
كان لدي شك انه ليس من انشائها لكن انشغلت بالرد عن البحث جزيت من الخير افضله واعظمة والسلام عليكم [/COLOR] |
أخي غريب مسلم أستغرب ما قلت فأنت على ما يبدو لا تريد الحق فلو أنك أعطيت معلومات كاملة عن نسخي لعلم الجميع صحة ما أقول !!!
فقد ذكرت أنّي قد نسخت ، و هذا صحيح ! و ذكرت أسم الإمام الحسن الشيرازي !! و لم يكن اسمه كذلك !!! فأسمه الكامل هو{ الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين الشيرازي } و الغريب أنك لم تنتبه أن ما نقلته منقول أصلاً !!! فالذي ذكرت أصله كتاب المراجعات !!! الذي جرى حواره بين السيد عبد الحسين الشيرازي (ممثل الجانب الشيعي ) و الشيخ سليم البشري شيخ جامع الأزهر بمصر ( ممثل الجانب السني ) و يكفي دليلاً على موضوعية الحوار أنهما أذنا بنشره !!! و لكنك لم تعلم ! أن شيخ الأزهر أصدر فتوى بذلك الكتاب بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية !!! { نص الفتوى في كتاب المراجعات /285} نص الفتوى أصدرها السيد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر ، في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية . قيل لفضيلته : إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته و معاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة و ليس من بينها الشيعة الإمامية و الشيعة الزيدية ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمعنون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلا : فأجاب فضيلته : 1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً و المدونة أحكامها في كتبها الخاصة ، و لمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره – أي مذهب كان – و لا حرج عليه في شيء من ذلك . 2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، و أن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله و ما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر و الاجتهاد تقليدهم و العمل بما يقررونه في فقههم ، و لا فرق في ذلك بين العبادات و المعاملات . فما ردكم على شيخ الأزهر إن كنتم من السنة فليس لكم غير الإقرار بما قاله و يوجد نسخة موقعة من الفتوى هذه في دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أسسها شيخ الأزهر مع العلامة محمد تقي القمي و هي موقعة بخط اليد !!! ثم !!! (وهل انت علي او الحسن او الحسين او من المعصومين لتسقطي لعنك ع عباد الله دون دليل !!!؟؟؟ او هل تملكين من العترة الطاهره اي دليل ينصبكي للعن فلان والطعن به ؟؟؟؟)!!!! لم يكن اعتراف إذاً ؟!!! (العصمه عندكِ انتي ليست لدي ولم اعترف بها ابدا لضعف ماتقدمونه في اثباتها ان اقررتي بها فهذا شان من يبحث في كتب الجاهلين ويصد عن كتاب الهادي الامين)!!!! أخي غريب مسلم لقد رفعت بعض الأسماء و نسيت أن ترفع البعض الأخرى !!! ثم !!! لما قد يرغب مسلم أيمّا كان مذهبه في عدم الحوار و النهي عنه !!! إن كان يتبع الإسلام فليس له ذلك !!! و أنت يا أخي غريب مسلم تعلم إن إدارة المنتدى قد حضرت عنواني لكيلا أدخل و أرد !!!! لكني وجدت طريقة للدخول !!! |
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد
يا أخي غريب مسلم ثم لما تقفل الموضوع هل لا سمح الله تلفظت بما يجرح المقابل ؟؟؟ أو أني هددت البعض بحصد الرقاب كما فعلت الأخت ( رحاب الفكر )؟؟؟!!! ثم أن حصد الرقاب أكثر علماً بي من علمه بغيري فسبحان الله تعالى عز و جل .
أختي رحاب الفكر لما ترتجف كلماتك هل هو وقع صوت الحق مؤلم و مخيف لهذه الدرجة ؟؟؟!!! إن كنت اقتبست أو لم أفعل ففي كل الأحوال صاحب الإنشاء هو من المذهب الجعفري و هو صاحب كتاب المراجعات ( السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي الشيرازي ) . ثم من قال أني لم أذكر مصادر للرواية التي ذكرت و لكن من تضيق به السبُل لا يجد طريقاً غير الإنكار و الإنكار !!! لكن سأكرر المصادر ، و لو كنتم من أهل العلم و التحقيق فعلاً ، لذهبتم للمصادر هذه !! لو كنتم تريدون الحق ، و لكن إن لم تفعلوا ذلك فلسببين ، الأول إنكم متعصبين لا تتقبلون إلا ما تمُلي أنفسكم ( و إن النفس لأمّارة بالسوء )!!! و هو ما ينهي عنه ديننا الحنيف ،أما السبب الثاني هو علمكم بأن ما ذكرت صحيح و لا ترغبون بإظهاره للملأ !!! فأنتم لا تريدون صلاح الأمّة و تسعون إلى ما الله الواحد الأحد أعلم به. المصادر التي ذكرت الحديث : [COLOR="Red"]1- رواه البخاري في صحيحه في تفسير الآية (( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة فهل أنتم منتهون )) { سورة المائدة /91} . 2- رواه مسلم في صحيحه كتاب الأطعمة و الأشربة /باب تحريم الخمر . 3- رواه الأمام أحمد بن حنبل في مسنده ج3/181 و227 . 4- رواه ابن حجر في كتابه فتح الباري ج10/30 . 5- رواه البيهقي في سننه ج8/29 . 6- رواه ابن كثير في تفسيره ج2/93 و 94 . 7- رواه جلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج2/321 . 8- رواه الطبري في تفسيره ج7/24 . 9- رواه ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج4/22 و في فتح الباري ج10/30 . 10- رواه بدر الدين الحنفي في عمدة القاري ج10 /84 . 11- رواه البيهقي في سننه 286 و 290 .[/COLOR] فأما تكذبّون مصادركم ؟؟؟ !!! أو تذعنون للحقيقة !!!؟؟؟ اللهم إنّا نسألك الهداية للمسلمين جميعاً بحق من ارتضيتهم لنفسك ، عباد مكرمون ، لا يسبقونه في القول و هم بأمره يعملون . |
[COLOR="Purple"]واصلي الكذب كعادتك
متى قالت رحاب الفكر بحصد الرقاب ؟؟؟؟!!!! هل هذا هذيان المرعوووب ..... اسمعي لاشاني لي بما تحلمين به فوقي من غفوتك هذه ونظري جيدا لكلامي واعطينا الرواية كما هي ثم لا تزايدي كثيرا بالحق فامثالك لا يعرفه فكيف يعرف به غيره[/COLOR] |
[CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=red]الفاضلة الاء العبيدي[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][COLOR=red]أيتها الفاضلة[/COLOR] اذا أردت الهداية صدقا لا الجدال فالحق أبلج وواضح [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]يبدو أنك شيعية,فهل أنت شيعية ؟ومن الفرقة التي تنتمين إليها من الشيعة؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]أولا بالنسبة للرواية التي أوردتيها في بداية الموضوع فقد رد عليك الاخوة وبينوا لك أن هذه الرواية كانت قبل نزول ايات التحريم[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]واذا كنت تأخذين من كتب السنة فهناك الكثير من الأحاديث واضحة في فضل هؤلاء الصحابة[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]أنا لا أريد التحدث عن هذا الموضوع [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=red]*سأبين لك الفرق بين مذهب التشيع المنحرف عقائديا وبين منهج أهل السنة والجماعة:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]نحن نحب النبي واله وصحبه,فنحن لا نبغض عليا ولا الحسن و الحسين بل هم أسيادنا وأيضا نحب أصحابه وعلى رأسهم أبوبكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم فهم أسيادنا أيضا فقد قال الله عزوجل فيهم( [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1745&idto=1745&bk_no=49&ID=1795#docu"][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [/B][B]فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]( 18 ) [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1745&idto=1745&bk_no=49&ID=1795#docu"][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]( 19 ) ) [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]فهاتان الاياتان تدلان دلالة واضحة عن رضى الله عزوجل عن الصحابة وعلى رأسهم أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم فقد كانوا من السابقون الأولون,وقد كانوا أيضا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة,فالناظر الى الايات يرى كيف رضي الله عنهم جميعا دون استثناء أحد منهم.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]بل أريدك أن تفكري قليلا لماذا إختارهم الله عزوجل لرفقة رسوله وصحبته؟ولماذا إختارهم النبي صلى الله عليه وسلم صحبة له؟ ولماذا زوجهم بناته وتزوج من بناتهم؟لماذا لم ينزل قران في التحذير منهم؟بل لماذا لم يحاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم أو يفضحهم علنا؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][COLOR=red]أيتها الفاضلة[/COLOR] عقيدتنا في هؤلاء الأصحاب أن سبهم كفر بالله عزوجل[B]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ"[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#ff0000][gdwl] [B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#ff0000]هذه عقيدتنا كأهل السنة والجماعة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/gdwl] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#ff0000][gdwl] [B][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#ff0000]ننتقل الى عقيدتكم كشيعة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/gdwl][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]" { تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي }[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]الفرقة الناجية التي تدخل الجنة هي الفرقة التي كانت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه, نحن نعتبر الشيعة من الفرق الهالكة[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]فقد جاء الشيعة بعقائد منحرفة لم تكن زمن النبي صلى الله عليه وسلم,والمتتبع لفرق الشيعة يعلم ذلك جيدا لهذا سألتك عن فرقتك التي تنتمين إليها[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]أيتها الفاضلة الشيعة ظهروا لهدم الدين الاسلامي والدليل على ذلك أنهم طعنوا في القرأن وطعنوا في الصحابة الذين نقلوا ونشروا هذا الدين[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]بل هناك روايات عند الشيعة تطعن بالنبي واله,فبطعنهم في نقلة الدين يطعنون في الدين[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen][COLOR=red]أيتها الفاضلة [/COLOR]أنظري بعقلك من أفضل من يحب النبي واله وصحبه وهم أهل السنة والجماعة أم من يدعي محبة النبي واله ويطعن ويسب أصحابه الذين اختارهم رفقة له وهم الروافض.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=red]أخيرا أسأل الله لنا ولكم الهداية وأقسم بالله أني حزين على أمثالك[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=darkgreen]و:سل:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
[QUOTE=الاء العبيدي;213871] يا أخي غريب مسلم ثم لما تقفل الموضوع هل لا سمح الله تلفظت بما يجرح المقابل ؟؟؟ أو أني هددت البعض بحصد الرقاب كما فعلت الأخت ( رحاب الفكر )؟؟؟!!! ثم أن حصد الرقاب أكثر علماً بي من علمه بغيري فسبحان الله تعالى عز و جل .
أختي رحاب الفكر لما ترتجف كلماتك هل هو وقع صوت الحق مؤلم و مخيف لهذه الدرجة ؟؟؟!!! إن كنت اقتبست أو لم أفعل ففي كل الأحوال صاحب الإنشاء هو من المذهب الجعفري و هو صاحب كتاب المراجعات ( السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي الشيرازي ) . ثم من قال أني لم أذكر مصادر للرواية التي ذكرت و لكن من تضيق به السبُل لا يجد طريقاً غير الإنكار و الإنكار !!! لكن سأكرر المصادر ، و لو كنتم من أهل العلم و التحقيق فعلاً ، لذهبتم للمصادر هذه !! لو كنتم تريدون الحق ، و لكن إن لم تفعلوا ذلك فلسببين ، الأول إنكم متعصبين لا تتقبلون إلا ما تمُلي أنفسكم ( و إن النفس لأمّارة بالسوء )!!! و هو ما ينهي عنه ديننا الحنيف ،أما السبب الثاني هو علمكم بأن ما ذكرت صحيح و لا ترغبون بإظهاره للملأ !!! فأنتم لا تريدون صلاح الأمّة و تسعون إلى ما الله الواحد الأحد أعلم به. المصادر التي ذكرت الحديث : [COLOR=red]1- رواه البخاري في صحيحه في تفسير الآية (( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة فهل أنتم منتهون )) { سورة المائدة /91} .[/COLOR] [COLOR=red]2- رواه مسلم في صحيحه كتاب الأطعمة و الأشربة /باب تحريم الخمر .[/COLOR] [COLOR=red]3- رواه الأمام أحمد بن حنبل في مسنده ج3/181 و227 .[/COLOR] [COLOR=red]4- رواه ابن حجر في كتابه فتح الباري ج10/30 .[/COLOR] [COLOR=red]5- رواه البيهقي في سننه ج8/29 .[/COLOR] [COLOR=red]6- رواه ابن كثير في تفسيره ج2/93 و 94 .[/COLOR] [COLOR=red]7- رواه جلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج2/321 .[/COLOR] [COLOR=red]8- رواه الطبري في تفسيره ج7/24 .[/COLOR] [COLOR=red]9- رواه ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج4/22 و في فتح الباري ج10/30 .[/COLOR] [COLOR=red]10- رواه بدر الدين الحنفي في عمدة القاري ج10 /84 . [/COLOR] [COLOR=red]11- رواه البيهقي في سننه 286 و 290 .[/COLOR] فأما تكذبّون مصادركم ؟؟؟ !!! أو تذعنون للحقيقة !!!؟؟؟ اللهم إنّا نسألك الهداية للمسلمين جميعاً بحق من ارتضيتهم لنفسك ، عباد مكرمون ، لا يسبقونه في القول و هم بأمره يعملون . [/QUOTE] فقط لنبين كذب الرافضة فيما يقولون، نضع بين يدي القارئ الكريم مثالاً لما جاء به ابن كثير في تفسيره. ((ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي [بَيَانِ] تَحْرِيمِ الْخَمْرِ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُرَيج حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر، عَنْ أَبِي وَهْب مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} إِلَى آخَرَ الْآيَةِ [الْبَقَرَةِ:219] . فَقَالَ النَّاسُ: مَا حَرُمَ عَلَيْنَا، إِنَّمَا قَالَ: {فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} وَكَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، حَتَّى كَانَ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ صَلَّى رَجُلٌ مِنَ المهاجرين، أمَّ أصحابه في الْمَغْرِبِ، خَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النِّسَاءِ: 43] وَكَانَ النَّاسُ يَشْرَبُونَ، حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُهُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ مُفِيقٌ. ثُمَّ أُنْزِلَتْ آيَةٌ أَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قَالُوا: انْتَهَيْنَا رَبَّنَا. وَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَاسٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، [وَنَاسٌ] مَاتُوا عَلَى سَرَفِهِمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمُيْسِرَ، وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ رِجْسًا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ حَرُمَ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهُ كَمَا تَرَكْتُمْ". انْفَرَدَ بِهِ أَحْمَدُ. وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرة، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَيّن لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ التِي فِي الْبَقَرَةِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} فَدُعي عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا. فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ نَادَى: أَلَّا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ. فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا. فَنَزَلَتِ الْآيَةُ التِي فِي الْمَائِدَةِ، فَدَعِي عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا. وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعي وَعَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ -وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحبيل الْهَمْدَانِيُّ-عَنْ عُمَر، بِهِ. وَلَيْسَ لَهُ عَنْهُ سِوَاهُ، قَالَ أَبُو زُرْعَة: وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ. وَصَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَالتِّرْمِذِيُّ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، والحِنْطَة، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْر، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذَ لَخَمْسَةُ أَشْرِبَةٍ مَا فِيهَا شَرَابُ الْعِنَبِ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنِ الْمِصْرِيِّ -يعني أبا طعمة قَارِئَ مِصْرَ -قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} الْآيَةَ [الْبَقَرَةِ: 219] فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَنْتَفِعُ بِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى. قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النِّسَاءِ: 43] . فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلَاةِ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ثُمَّ نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُرِّمَتِ الْخَمْرُ". حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ وَعْلَة قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدِيقٌ مِنْ ثَقِيفٍ -أَوْ: مِنْ دَوْسٍ-فَلَقِيَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ بِرَاوِيَةِ خَمْرٍ يُهْدِيهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا فُلَانُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟ " فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ عَلَى غُلَامِهِ فَقَالَ: اذْهَبْ فَبِعْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا فُلَانُ، بِمَاذَا أَمَرْتَهُ؟ " فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا. قَالَ: "إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا". فَأَمَرَ بِهَا فَأُفْرِغَتْ فِي الْبَطْحَاءِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْب، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَيْضًا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ كِلَاهُمَا -عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِهِ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، بِهِ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ جَاءَ بِهَا، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ وَقَالَ: "إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَبِيعُهَا وَأَنْتَفِعُ بِثَمَنِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، حَرُمَ عَلَيْهِمْ شُحُوم الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ، وَبَاعُوهُ، وَاللَّهُ حَرّم الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا". وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا الْإِمَامُ أَحْمَدُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا رَوْح، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرام قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْم: أَنَّ الدَّارِيَّ كَانَ يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرّمت جَاءَ بِرَاوِيَةٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ضَحِكَ فَقَالَ أَشْعَرْتَ أَنَّهَا حُرِّمَتْ بَعْدَكَ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَّا أَبِيعُهَا وَأَنْتَفِعُ بِثَمَنِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرّم عليهم من شحم البقر والغنم فأذابوه، فباعوه به ما يأكلون، وإن الخمر حرام وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ". حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيسان أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزُّقَاقِ، يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فَأَتَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ طَيِّبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ". قَالَ: فَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ وَحَرُمَ ثَمَنُهَا". فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزُّقَاقِ، فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ هَرَاقَهَا. [COLOR=red]حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْب، وسُهَيْل بْنَ بَيْضَاءَ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ وَأَنَا أَسْقِيهِمْ، حَتَّى كَادَ الشَّرَابُ يَأْخُذُ مِنْهُمْ، فَأَتَى آتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: أَمَا شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ؟ فَمَا قَالُوا: حَتَّى نَنْظُرَ وَنَسْأَلَ، فَقَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفِ مَا بَقِيَ فِي إِنَائِكَ، فَوَاللَّهِ مَا عَادُوا فِيهَا، وَمَا هِيَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْبُسْرُ، وَهِيَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ -مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ-عَنْ أَنَسٍ وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كنتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرّمت الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ، وَمَا شَرَابُهُمْ إِلَّا الفَضيخ البسرُ والتمرُ، فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي، قَالَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ. فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرّمت، فَجرت فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: اخْرُجْ فَأهْرقها. فَهَرَقْتُهَا، فَقَالُوا -أَوْ: قَالَ بَعْضُهُمْ: قُتل فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} الْآيَةَ. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ، وَأَبِي دُجَانة، حَتَّى مَالَتْ رُؤُوسُهُمْ مِنْ خَليط بُسْر وَتَمْرٍ. فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرّمت! قَالَ: فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ وَلَا خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ، حَتَّى أَهْرَقْنَا الشَّرَابَ، وَكَسَرْنَا الْقِلَالَ، وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا، وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [/COLOR][COLOR=red]إِلَى قَوْلِهِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا [إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ] } الْآيَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ: أَنْتَ سَمعتَه مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ رَجُلٌ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ -أَوْ: حَدَّثَنِي مَنْ لَمْ يَكْذِبْ، مَا كُنَّا نَكْذِبُ، وَلَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ. [/COLOR] حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحر، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيّ الْخَمْرَ، والكُوبَة، وَالْقِنِّينَ. وَإِيَّاكُمْ والغُبيراء فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ". حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ والمزْر، والكُوبة والقِنّين. وَزَادَنِي صَلَاةَ الْوَتْرِ". قَالَ يَزِيدُ: الْقِنِّينُ: الْبَرَابِطُ. تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ. وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ -وَهُوَ النَّبِيلُ-أَخْبَرْنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ". قَالَ: وَسَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ وَالْغُبَيْرَاءَ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ". تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ أَيْضًا حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا وَكِيع، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي طُعْمَةَ -مَوْلَاهُمْ-وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ: لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا وَشَارِبِهَا، وَسَاقِيهَا، وَبَائِعِهَا، ومُبتاعها، وَعَاصِرِهَا، ومُعتصرها، وَحَامِلِهَا، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكُلِ ثَمَنِهَا". وَحَامِلُهَا، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ، وَعَاصِرُهَا، وَمُعْتَصِرُهَا، وَآكِلُ ثَمَنِهَا". وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرة بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ وَهِيَ الشَّفْرَةُ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَرْسَلَ بِهَا فَأَرْهَفْتُ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَقَالَ: "اغْدُ عليَّ بِهَا". فَفَعَلْتُ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، وَفِيهَا زِقَاقُ الْخَمْرِ قَدْ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشَقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَأَنْ يُعَاوِنُونِي، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْتُهُ، فَفَعَلْتُ، فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلَّا شَقَقْتُهُ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهب: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْح، وَابْنُ لَهِيعة، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلَانِيِّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَمٌّ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَكَانَ يَتَصَدَّقُ، فَنَهَيْتُهُ عَنْهَا فَلَمْ يَنْتَهِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَتَلَقَّيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْخَمْرِ وَثَمَنِهَا، فَقَالَ: هِيَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ لَوْ كَانَ كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِكُمْ، وَنَبِيٌّ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ، لَأُنْزِلَ فِيكُمْ كَمَا أُنْزِلَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنْ أَخَّرَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ولَعمري لَهُوَ أَشُدُّ عَلَيْكُمْ، قَالَ ثَابِتٌ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلّ حُبْوَته ثُمَّ قَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرِ فَلْيَأْتِنَا بِهَا". فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: عِنْدِي رَاوِيَةٌ. وَيَقُولُ الْآخَرُ: عِنْدِي زقٌّ أَوْ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي". فَفَعَلُوا، ثُمَّ آذَنُوهُ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ، فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ، فَأَلْحَقَنَا أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَنِي عَنْ شِمَالِهِ، وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ فِي مَكَانِي. ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَنِي، وَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا. حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ: "أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ الْخَمْرُ. قَالَ: "صَدَقْتُمْ". قَالَ: "فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا". ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ فَقَالَ: "اشْحَذُوهَا". فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ مَنْفَعَةٌ، قَالَ: "أَجَلْ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ". فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا". قَالَ ابْنُ وَهْب: وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ سِماك، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: أُنْزِلَتْ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعُ آيَاتٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ طَعَامًا، فَدَعَانَا فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ قَبْلَ أَنْ تَحْرُمَ حَتَّى انْتَشَيْنَا، فَتَفَاخَرْنَا، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: نَحْنُ أَفْضَلُ. وَقَالَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ أَفْضَلُ. فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَحْي جَزُور، فَضَرَبَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ فَفَزَرَهُ، وَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُورًا. فَنَزَلَتْ آيَةُ الْخَمْرِ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ [وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ] } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهال، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ، شَرِبُوا فَلَمَّا أن ثمل عَبِثَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، فَلَمَّا أَنَّ صَحُوا جَعَلَ الرَّجُلُ يُرَى الْأَثَرَ بِوَجْهِهِ وَرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَيَقُولُ: صَنَعَ هَذَا بِي، أَخِي فُلَانٌ -وَكَانُوا إِخْوَةً لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ضَغَائِنُ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ بِي رَؤُوفًا رَحِيمًا مَا صَنَعَ هَذَا بِي، حَتَّى وَقَعَتِ الضَّغَائِنُ فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ [فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ] فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ: هِيَ رِجْسٌ، وَهِيَ فِي بَطْنِ فُلَانٍ، وَقَدْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا [إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ] } وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَف، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الجرْمي، عَنْ أَبِي تُمَيْلَة، عَنْ سَلَامٍ مَوْلَى حَفْصٍ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ قُعُود عَلَى شَرَابٍ لَنَا، وَنَحْنُ رَمْلة، وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ، وَعِنْدَنَا بَاطِيَةٌ لَنَا، وَنَحْنُ نَشْرَبُ الْخَمْرَ حِلًّا إِذْ قُمْتُ حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ، إِذْ نَزْلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ؟ فَجِئْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَقَرَأْتُهَا إِلَى قَوْلِهِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون} ؟ قَالَ: وَبَعْضُ الْقَوْمِ شَربته فِي يَدِهِ، قَدْ شَرِبَ بَعْضَهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ فِي الْإِنَاءِ، فَقَالَ بِالْإِنَاءِ تَحْتَ شَفَتِهِ الْعُلْيَا، كَمَا يَفْعَلُ الْحَجَّامُ، ثُمَّ صَبُّوا مَا فِي بَاطِيَتِهِمْ فَقَالُوا: انْتَهَيْنَا رَبَّنَا. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا صَدَقة بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ عُيَينة، عن عمرو، عن جابر قَالَ: صَبَّح نَاسٌ غَدَاةَ أُحُدٍ الْخَمْرَ، فَقُتلوا مِنْ يَوْمِهِمْ جَمِيعًا شُهَدَاءَ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا. هَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ صَحِيحِهِ وَقَدْ رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدة، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: اصْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قُتِلُوا شُهَدَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: فَقَدْ مَاتَ بَعْضُ الَّذِينَ قُتِلُوا وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِنْ فِي سِيَاقَتِهِ غَرَابَةٌ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالُوا: كَيْفَ بِمَنْ كَانَ يَشْرَبُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْرُمَ؟ فَنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} الْآيَةَ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ بُنْدار، غُنْدَر عَنْ شُعْبَةَ، بِهِ نَحْوٌ. وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو يُعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَحْمِلُ الْخَمْرَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَبِيعُهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَحُمِّلَ مِنْهَا بِمَالٍ فَقَدِمَ بِهَا الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حَرُمَتْ فَوَضَعَهَا حَيْثُ انْتَهَى عَلَى تَلّ، وَسَجَّى عَلَيْهَا بِأَكْسِيَةٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ؟ قَالَ: "أَجَلْ" قَالَ: لِي أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى مَنِ ابْتَعْتُهَا مِنْهُ؟ قَالَ: "لَا يَصْلُحُ رَدُّهَا". قَالَ: لِي أَنْ أُهْدِيَهَا إِلَى مَنْ يُكَافِئُنِي مِنْهَا؟ قَالَ: "لَا". قَالَ: فَإِنَّ فِيهَا مَالًا لِيَتَامَى فِي حِجْرِي؟ قال: "إذ أَتَانَا مَالُ الْبَحْرِينِ فَأْتِنَا نعوّضُ أَيْتَامَكَ مِنْ مَالِهِمْ". ثُمَّ نَادَى بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْأَوْعِيَةُ نَنْتَفِعُ بِهَا؟. قَالَ: "فَحُلُّوا أَوْكِيَتَهَا". فَانْصَبَّتْ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ فِي بَطْنِ الْوَادِي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا وَكِيع، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّي، عَنْ أَبِي هُبيرة -وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد الْأَنْصَارِيُّ-عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْرًا فَقَالَ: "أَهْرِقْهَا". قَالَ: أَفَلَا نَجْعَلُهَا خَلًّا؟ قَالَ: "لَا". وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، بِهِ نَحْوَهُ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجاء، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قَالَ: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: "إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ، وَالْمَزَامِيرَ، والزَّفْن، والكِبَارات -يَعْنِي الْبَرَابِطَ--وَالزَّمَّارَاتِ -يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ-وَالطَّنَابِيرَ-وَالشِّعْرَ، وَالْخَمْرَ مَرَّةً لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزَّةِ حَيْله مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لَأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لَأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ". وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحارث؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيب حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طينة الْخَبَالِ". قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: "عُصَارَةُ أَهْلِ جَهَنَّمَ". وَرَوَاهُ أَحْمَدُ، مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ -هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ الجَنَدي-يَقُولُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ مَخمَّر خَمْر، وَكُلُّ مُسْكِر حَرَام، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسقيه مِنْ طِينة الخَبَال". قيل: وما طينة الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طينة الخبال" تفرد أَبُو دَاوُدَ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الشَّافِعِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرمها فِي الْآخِرَةِ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، بِهِ. وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ مُسكر خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمنها وَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ". حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ ابْنُ وَهْب: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسار؛ أنه سمع سالم بن عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، والمُدْمِن الْخَمْرَ، والمنَّان بِمَا أَعْطَى". وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ العُمَري، بِهِ. وَرَوَى أَحْمَدُ، عَنْ غُنْدَر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ منَّان وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِن خَمْرٍ". وَرَوَاهُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، بِهِ. وَعَنْ مَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ، عَنْ خَصِيف، عَنْ مُجَاهِدٍ، بِهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ الحسين الجَعْفِي، عن زائدة، عن بن ابْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَمُجَاهِدٍ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، بِهِ. حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِن خَمْرٍ، وَلَا منَّان، وَلَا وَلَدُ زنْيَة". وَكَذَا رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، بِهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ غُنْدر وَغَيْرِهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ نُبَيْط بْنِ شُرَيط، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ". وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ شُعْبَةَ عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَا يُعْرَفُ لِجَابَانَ سَمَاعٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَا لِسَالِمٍ مِنْ جَابَانَ وَلَا نُبَيْطٍ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -وَمِنْ طَرِيقِهِ أَيْضًا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ، فَعَلقته امْرَأَةٌ غَوية، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ: إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ. فَدَخَلَ مَعَهَا، فطفقت كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِشَهَادَةٍ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَليّ أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ، أَوْ تَشْرَبَ هَذَا الْخَمْرَ. فَسَقَتْهُ كَأْسًا، فَقَالَ: زِيدُونِي، فَلَمْ يَرِم حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا، وَقَتَلَ النَّفْسَ، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا لَا تَجْتَمِعُ هِيَ وَالْإِيمَانُ أَبَدًا إِلَّا أَوْشَكَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِهِ "ذَمُّ الْمُسْكِرِ" عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ مَرْفُوعًا وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ سَرِقَةً حِينَ يَسْرِقُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ". وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرْنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِماك، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ أُنَاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصْحَابُنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} الْآيَةَ. قَالَ: وَلَمَّا حُوّلت الْقِبْلَةُ قَالَ أُنَاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصْحَابُنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } [الْبَقَرَةِ:143] . وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْران الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ -يَعْنِي الْعَطَّارَ-عَنِ ابْنِ خُثَيْم، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "من شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، إِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ من طِينة الخَبَال". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: "صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ". وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا} فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ". وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ طَرِيقِهِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهِجْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِيَّاكُمْ وَهَاتَانِ الْكَعْبَتَانِ الْمُوَسَّمَتَانِ اللتان تزجران زجرًا، فإنهما مَيْسِر العَجَم". )) ا.هـ ونظراً لأن ضيفتنا لم تستطع إثبات كذبها يغلق الموضوع. |
| الساعة الآن »02:08 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة