اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان
والشيعه وش ذنبهم اذا كان صحيح مسلم في باب لا نورث ماتركناه صدقه ينقل قول الامام عليه السلام لابو بكر
ولكنك استبددت علينا بالأمر
ياترى اي امر يقصد الامام عليه السلام ؟
|
لماذا قال علي رضي الله عنه "استبددت علينا بالأمر"؟
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (… وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 (الحديث الأول له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح)
روى الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية فقال: (روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح (عبد الله بن ميمون) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله (رجال الحديث كلهم ثقات، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم (إبراهيم بن هاشم) من كبار الثقات (المعتمدين في نقل الحديث) فضلاً عن كونه ثقة) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول (وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إنّ العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم …))
أولاً هل علم الإمام أن الأنبياء لا يورثوا؟
1- لم يعلم فسقطت العصمة.
2- علم بذلك، فننتقل للسؤال الثاني.
ثانياً هل قصد الإمام فدك في هذه المقولة؟
1- نعم، فلم قالها طالما يعرف أنها ليست من حقه؟
2- لا، فما الذي قصده إذن؟
هل من رافضي يخرجني من هذه الحيرة؟