سأجيب عن كل نقطة في رد منفصل حتى لا يزعجك شكل الرد ان كان طويلاً فأنا متضايقة من وضع الردود عندي فعذراً ..أختي العزيزة ..أولاً قصة التفضيل ومن أفضل من من بين الصحابة هذا لايحكم ايماني ولا ايمانك ولاجوهر عقيدتنا طالما أن حبنا لأي شخص يكون لله ..فأنا عندما أفضل علي عليه السلام على غيره فذلك لأن الادلة التي بانت عندي تثبت لي أنه أسبقهم وأعلمهم وأقضاهم وأحبهم الى الله ورسوله ..وبالمقابل أنت تفضلي أبو بكر لأن الادلة التي بانت عندك تثبت لك أنه الاقرب الى الله وأكيد لو أنه ثبت لك العكس لما فضلته ولااحببته فلاحظي أننا اختلفنا في اختيار الافضل ولكننا اتفقنا في أننا أحبننا من نعقتد أنه الاقرب الى الله يعني أحببنا لله ولأجل الله وهذا هو الجوهر باعتقادي..فحبنا لهم اذاً نابع من حبهم لله وهذا مايقربنا الى الله سبحانه وتعالى ..لأن الله يحاسب على النيات ولن يحاسبني ان أخطأت في اختيار أحبهم اليه أو افضلهمطالما أن الجوهر صافي ونقي وطالما أننا نؤمن بالانبياء والرسل وهذا هو الجوهر والمهم ..لذلك قصة التفضيل قصة تحتمل تجاذبات كثيرة ولكنها بالنهاية لاتقيم ايماني ولا ايمانكلان الله لن يسألني لما أحببت علي عليه السلام أكثر من عمر مثلاً !! بل سيسألنا عن اعمالنا وسيحاسبنا ان أحببنا من تيقنا وتأكدنا أنه من حلف الشيطان وليس من حزب الذين آمنوا ولذلك كنت دوماً ضد تلك الاراء العبثية التي تكفر أو تفسق من يفضل فلان على فلان !!وأما بالنسبة لنا فنحن فضلنا علياً عليه السلام على غيره ليس عبثاً بل لان قناعاتنا أوصلتنا الى ذلك من خلال الأحاديث الكثيرة الواردة في فضله والمناقب الوفيرة المروية له والخصائص التي له وليست في غيره والتي تثبت أنه كان أعلم الصحابة وأشجعهم وأقضاهم وأقربهم الى رسول الله ناهيك عن سبقه للاسلام وصلة رحمه مع الرسول عليه الصلاة والسلام وانه ترعرع في حضن أشرف خلق الله
|