عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2011-11-02, 10:58 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي رد: حكم الخروج علي الحكام....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أسأل الله أن يهلك النصيري بشار، عاجلاً غير آجل.
ما دام فتح المجال للأسئلة، فدعوني أسأل:
ما معنى الغلبة؟ ومتى تكون؟ وهل هي نوع من الخروج على الحاكم أم لا؟
معني الغلبة ان يتغلب من خرج علي الحاكم ويستتب له الامر ويستقر له حكم البلاد ويصبح هو الحاكم
يقول الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – في العقيدة التي رواها عنه عبدوس بن مالك العطار:
(( ... ومن غلب عليهم يعني: الولاة – بالسيف حتى صار خليفة، وسمي أمير المؤمنين،
فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً، براً كان أو فاجراً)

وجاء في الطبقات الكبري لابن سعد ( أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ الْكِنْدِيُّ
قَالَ : أَخْبَرَنَا سَيْفٌ الْمَازِنِيُّ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ :
" لا أُقَاتِلُ فِي الْفِتْنَةِ ، وَأُصَلِّي وَرَاءَ مَنْ غَلَبَ " .

وتكون الغلبة بان يستتب له الامر وان تجتمع الكلمة عليه
جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الأحكام باب كيف يبايع الإمام الناس
– عن عبد الله بن دينار قال : شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك، قال :
(( كتب: أني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، على سنة الله وسنة رسوله
ما استطعت، وان بني قد أقروا بمثل ذلك )).
قوله: (( حيث اجتمع الناس على عبد الله عبد الملك ))، يريد: ابن مروان بن الحكم.
والمراد بالاجتماع : اجتماع الكلمة، وكانت قبل ذلك مفرقة، وكان في الأرض قبل ذلك اثنان،
كل منهما يُدعى له بالخلافة، وهما عبد الملك بن مروان، وعبد الله بن الزبير – رضي الله عنه –

وكان ابن عمر في تلك المدة امتنع أن يبايع لابن الزبير أو لعبد الملك،
فلما غلب عبد الملك واستقر له الأمر بايعه )

وروى البيهقي عن حرملة قال:
(( سمعت الشافعي يقول : كل من غلب على الخلافة بالسيف حتى يسمي خليفة،
ويجمع الناس عليه، فهو خليفة انتهى.

وقد حكى الإجماع على ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالي – في (( الفتح ))
رد مع اقتباس