الموضوع: نصيحة محب
عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2012-03-23, 07:55 PM
ابن الحميراء ابن الحميراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-12-20
المكان: K.S.A
المشاركات: 248
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
ماقاله الخميس هذا مايقصده علمائك بانه لايوجد فضيله لمعاويه وهذا مانقصده وانت اعترفت
هل تريد قول النبي صلى الله عليه واله وسلم في معاويه ابشر

مسند البزار - البحر الزخار - ما أسند سفينة

3246 - حدثنا : السكن بن سعيد ، قال : نا : عبد الصمد ، قال : نا : أبي ، وحدثنا : حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة (ر) : أن النبي (ص) كان جالساًًً فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق ، فقال : لعن الله القائد والسائق والراكب.



ليش بترت الحديث يارويفضي


هذا هو الحديث بالكامل
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآى أبا سفيان مقبلا على حمار ومعاوية يقود به ويزيد ابنه يسوق به فقال لعن الله القائد والسائق والراكب

هههههههه اضحوكة هذا الحديث


تعال قبل السند وقبل رواة هذا الحديث وقبل صحته

بالعقل يارافضي كيف يمر يزيد على الرسول وهو لم يلد اصلا

معروف ان يزيد بن معاوية ولد سنة 25 ه في عهد امير المؤمنين عثمان بن عفان-عليه السلام-

لهدرجة هذا الغباء ياروافض


هذا بالعقل قبل النقل


تعال نشوف النقل



فالجواب عليه أولا نحن نطالب بصحة هذا الحديث فإن الإحتجاج بالحديث لا يجوز إلا بعد ثبوته.
ويقال ثانيا هذا الحديث من الكذب الموضوع بإتفاق أهل المعرفة بالحديث ولا يوجد في شيء من دواوين الحديث التي يرجع إليها في معرفة الحديث ولا له إسناد معروف. وهذا المحتج به لم يذكر له إسنادا. ثم من جهله أن يروى مثل هذا عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر من أبعد الناس عن ثلب الصحابة وأروى الناس لمناقبهم وقوله في مدح معاوية معروف ثابت عنه حيث يقول ما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية قيل له ولا أبو بكر وعمر فقال كان أبو بكر وعمر خيرا منه وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية. قال أحمد بن حنبل السيد الحليم يعني معاوية وكان معاوية كريما حليما
ثم إن خطب النبي لم تكن واحدة بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك ومعاوية وأبوه يشهدان الخطب كما يشهدها المسلمون كلهم أفتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويمكنان من ذلك هذا قدح في النبي وفي سائر المسلمين إذ يمكنون إثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة وإن كانا يشهدان كل خطبة فما بالهما يمتنعان عن سماع خطية واحدة قبل أن يتلكم بها ثم من المعلوم من سيرة معاوية أنه كان من أحلم الناس وأصبرهم على من يؤذيه وأعظم الناس تأليفا لمن يعاديه فكيف ينفر عن رسول الله مع أنه أعظم الخلق مرتبة في الدين والدنيا وهو محتاج إليه في كل أموره فكيف لا يصبر على سماع كلامه وهو بعد الملك يسمع كلام من يشتمه في وجهه فلماذا لم يسمع كلام النبي وكيف يتخذ النبي كاتبا من هو في هذه الحالة.
وقوله إنه أخذ بيد ابنه يزيد فمعاوية لم يكن له يومئذ ابن اسمه يزيد وأما ابنه يزيد الذي تولى الملك وجرى في خلافته ما جرى فإنما ولد في خلافة عثمان بإتفاق أهل العلم ولم يكن لمعاوية ولد على عهد رسول الله. قال الحافظ أبو الفضل بن ناصر خطب معاوية رضي الله عنه في زمن رسول الله فلم يزوج لأنه كان فقيرا وإنما تزوج في زمن عمر رضي الله عنه وولد له في يزيد في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة خمس وعشرين من الهجرة
ثم نقول ثالثا هذا الحديث يمكن معارضته بمثله من جنسه بما يدل ع لى فضل معاوية رضي الله عنه. قال الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الموضوعات قد تعصب قوم ممن يدعي السنة فوضعوا في فضل معاوية رضي الله عنه أحاديث ليغيظوا الرافضة وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمه أحاديث وكلا الفريقين على الخطأ القبيح» انتهى كلام ابن تيمية (أنظر المنتقى من منهاج السنة النبوية للحافظ الذهبي1/252).
__________________

أم المؤمنين عائشة تحدثنا

مَن حازَ عِلمي في مدى الأزمانِ؟! *** أو كان مِثلـي ! فلْيَسُدَّ مكاني

اللهُ ربـَّى بالعنـايةِ أحمـداً *** و محمّـدٌ فـي ظلِّـه ربـّاني

رد مع اقتباس