عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2012-05-10, 05:14 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البلجاء مشاهدة المشاركة
ما لي وللشيعة
هذه أخي ليست شبهه
بل هي كلام من صميم القلب
هي من كلام الشيخ
وأسألك هل توافق الشيخ على هذا الاتهام
كيف مالك ومال الرافضة، فأنتم أبناء عمومة.
على كل نزيدك ونقول:
على أي أساس فهمت قول ابن تيمية بأن كثيراً من الصحابة يبغضون علياً ؟
قال ابن تيمية رحمه الله ((إن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه))، فهل معنى هذا أن كثيراً من الصحابة كانوا يبغضونه، وكثيراً من الصحابة كانوا يسبونه، وكثيراً من الصحابة كانوا يقاتلونه، وكثيراً من التابعين كانوا يبغضونه، وكثيراً من التابعين كانوا يسبونه، وكثيراً من التابعين كانوا يقاتلونه؟ أم أن المجموع بين الصحابة والتابعين ممن قاتله وممن أبغضه وممن سبه كانوا أكثر بالمقارنة مع مجموع من أبغض أو سب أو قاتل الشيخين؟
لاتعاقبينا بجهلك باللغة العربية، فأنت لا تفهمينها جيداً، بل ولا تعرفين كيفية الكتابة، ثم تحملين شبهة رافضية مدعية فهمك اللغة العربية وتحاورين!!!
وعلى افتراض أن فهمك السقيم كان صحيحاً، فهنالك فرق بين كتب العقيدة وكتب الردود، فمن قال ((الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه و يبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان انقص منهم علما و دينا و أكثر جهلا و ظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم و إذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية و النبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها و أبغضته المر وانية و هؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية)) ا.هـ هل يستوي مع من قال ((نبرأ من شيخ الضلال نعثل = ومن أبي موسى وعمرو وعلي)) ا.هـ؟ وهذه الأخيرة من لامية الولاية والبراءة لابن النضر، وهي قصيدة عقيدة وليست كتاب في الرد على المخالف، ففي ثمان كلمات وحرفي جر وثلاثة حروف عطف تبرأ ابن النضر من أربعة من الصحابة.

الآن إن كنت جادة في ادعائك بتولي الصحابة، فلنتبرأ أنا وأنت ممن تبرأ من الصحابة أو طعن فيهم، فهل ستفعلين؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.