هل القرآن محرف
هل القرآن الكريم محرف
حاشا لله
بل من يدعون ذلك هم قوم لا يعقلون
لأنهم لم يجدوا اسم الولي أو علي مذكور
او اسم احد من أوليائهم واحبارهم
لذلك أدعوا أن القرآن محرف ولا يصلح دليلا لدعواهم الضال والمضل
بينما لو تفكر العقلاء منهم ونظروا في قول أسيادهم بتحريف القرآن
لرأوا أن هذا الإدعاء كاذب من رأسه حتى قدميه
فمن يحرف القرآن أولى به أن يضع أسمه واسم عصبته على الأقل
فلايوجد بالقرآن أبدا إسم عمر ولا أبو بكر
حتى لما ذكر الله بالقرآن عن حادثة الغار كان أولى أن يذكر أبو بكر إسمه ويخلد ذكره
لكن لأن الصحابة الكرام مؤمنين حق الإيمان لم يفعلوا ذلك ولم يحرفوا القرآن
إذن هو إدعاء باطل......!
أيضا في سورة التحريم عاتب الله زوجات النبي صلوات الله عليه كان أولى بسيدنا عمر وأبو بكر
محو هذه الآية..لأنها تمس بناتهم ولكن لأنهم مؤمنين أشد الإيمان
ولم يحرفوا القرآن كما زعم اصحاب مسيلمة الكذاب
تبقى هذه الدعوة باطلة لا صحة لها
أيضا من يحرف القرآن من صفاته أنه إنسان فاسد فعليه إذن أن يمحي الصدقات والجهاد والصلوات الخمس
و و و و .....ألخ حتى يريح نفسه من هموم الدعوه أما أبو بكر وعمر وعثمان جاهدوا وعانوا أشد الويلات
وخلافتهم تشهد بذلك وتشهد أنهم عدلوا وأستقاموا وبيدهم كانت الفتوحات الإسلامية حتى ماتوا
إذن تسقط هذه الدعوه بأنهم حرفوا القرآن.....
كذلك بالقرآن الله قال
{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [سورة النساء: 82].
(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين )
لو كان هناك تحريف كان أولى أن يمحوا هذه الآيات .. فالقرآن يتحدى..
لكن لأن سيدنا أبو بكر وعمر وعثمان مؤمنين أشد الإيمان ولو كره الكافرون
فلم يحرفوا القرآن
وكل أقوال السفهاء من الناس باطله ودعواهم زائفه وسحرهم المظل مردود عليهم
القرآن ليس محرف
ومن يدعي غير ذلك
إما ضال أو مشرك
أو له مصالح دنيوية بشق صفوف الإسلام
ولا حول ولا قوة إلا بالله
|