
2012-10-27, 09:24 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-06-02
المكان: saudi arabia
المشاركات: 1,165
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابر
هذه ليست جرأة هذه حقيقة هي امه بمعنى تحريم الزواج ولا منقبة في ذلك.
اذا حصلت معركة يكون السبي والاسر وعائشة زوجة للنبي (ص) فاحتراما له وليس لها.
وهذه هي وصية المختار صلى الله عليه وآله:
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 2 - الصفحة 335
شعبة والشعبي والأعثم وابن مردويه وخطيب خوارزم في كتبهم بالأسانيد عن ابن عباس ومسعود وحذيفة وقتادة وقيس بن أبي حازم وأم سلمة وميمونة وسالم بن أبي الجعد واللفظ له: انه ذكر النبي خروج بعض نسائه فضحكت عائشة فقال:
انظري يا حميراء لا تكونين هي. ثم التفت إلى علي فقال: يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
ثم ان بعض الامور تكون استثنائية لأجل مصلحة عامة مثل عدم عقابه (ص) للمنافقين.
انت ماذا تريد ان يفعل امير المؤمنين عليه السلام بها؟
|
اقتباس:
|
هذه ليست جرأة هذه حقيقة هي امه بمعنى تحريم الزواج ولا منقبة في ذلك.
|
أفهم من ردك هذا أن الإيمان لا دخل له في الموضوع ، أليس كذلك؟؟...
اقتباس:
اذا حصلت معركة يكون السبي والاسر وعائشة زوجة للنبي (ص) فاحتراما له وليس لها.
وهذه هي وصية المختار صلى الله عليه وآله:
|
الأمر ليس بهذه البساطة ، فهناك قتل تسببت به عائشة رضي الله عنها كما تزعمون ، وهنا حاشا النبي أن يوصي بتعيطل حد من حدود الله من أجل القرابة وكذلك الحال بالنسبة لعلي رضي الله عنه...
اقتباس:
|
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 2 - الصفحة 335
|
لا تحتج علي بكتبه يا صابر فهي لا تعني لي شيئاً ولا أعترف بها إلا في معرض الإحتجاج عليه وليس العكس...
لكنك ذكرت في مشاركتك أن النبي أوصى بالرفق بها فهل ترفق علمائك بها؟.
وإن لم يفعلوا فهل معنى ذلك أنهم خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم وخالفوا الإمام المعصوم..
لنرى....

الآن ...
كن شجاعاً وأعطني رأيك في مثل هذه الأقوال ومن قالها وإن كنت توافقهم فلماذا لم يعاقبها المعصوم على ارتكاب هذه الفاحشة ....
|