السلام عليكم
قال تعالى ( اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا ) فالله تعالى ومن خلال الآية يأمرنا بالصلوات ومن بينها صلاة الفجر لكنه يؤكد على صلاة الفجر لأهميتها عندما يقول أن قرآن الفجر مشهودا . فها هو الله تعالى شخصيا ان صح التعبير يؤكد على صلاة الفجر لهدا كان لزاما على المؤدن التأكيد عليها عند الآدان . هدا توضيح وليس تفسير .
قال تعالى ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) هنا الله تعالى يأمرنا بالصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام وهده الصلاة لا تتم الا بين العبد ومحمد عليه الصلاة والسلام بحضور الملائكة الكرام وباشراف الله سبحانه وتعالى , وهته هي الصلاة التي أمرنا بها الله تعالى . وأظن أن الاخوة الشيعة يقولون أن علي ولي الله أثناء الآدان لأن في اعتقادهم أن الصلاة لا تتم الا بحضور على بن أبي طالب كولي لله تعالى . وهدا أيضا توضيح فقط .
وشكرا.
|