الزميل
تقول
فمن علم ان الفئه الباغيه هيه التى تقتل عمار وتبع دعوتهم فهيه تكون له دعوه الى النار لانه علم اين الحق ومعاويه لم يعلم بذلك بل اجتهد فى رايه فى القصاص من قتلة عثمانو انا اقول لك ان معاويه كان يعلم انه امام يدعو الى النار و بدليل انه حتى بعد استشهاد عمار ابن ياسر
لم يوقف حربه لامير المؤمنين عليه السلام بل استمر في الحرب
اما ما قلته عن افعال امير المؤمنين و الحسن عليهما السلام فليس فيهم تبرءة لمعاويه
و هل الداعي الى النار لا يحكم الى القران
غريب
و الحديث صحيح و موجود في البخاري
و لمعلوماتك معاويه لم يقتص من قتله عثمان عندما صار حاكما و منع من يدعو الى ذلك
|