اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
مرحبا من جديد أخي غريب مسرور جدا أنا باثرائك للمناقشة.
|
حياكم الله وأشكر لكم كلامكم الطيب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
تفول عن المَلكية والتوريث أنها " هي من فعل السلف، فمعاوية من السلف وقد قام بـ " التوريث "، فما المشكلة؟"
من هو الافضل بشهادة الرسول و اجماع الامة هل الخلفاء الراشدون ام معاوية؟ اذا كان معاوية متبعا للسنة و منهاج النبوة لم يحد عنهما قيد انملة لماذا لم يعد خليفة راشدا؟
أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟؟ ما لكم كيف تحكمون؟؟
و بالتالي اذا كان منطقك مقلوبا فلا يفيد الجدال معك أصلا.
|
معاوية

لم يخرج عن السنة قيد أنملة، فأبو بكر ورث عمر، وعلي خلفه الحسن، بل ورسول الله

ورث أبا بكر، فإن كانت المشكلة في توريث القريب فكلهم أقارب، وكلهم أبناء عموم.
أيضاً فإن معاوية

هو الذي تحتج بفعله في الحديث الذي نتحاور فيه، فما لك تحتج بفعله إن وافق الفعل هواك، وتترك فعله إن خالفه؟
ثم إنك تحتج بإجماع الأمة، فمالك ضربت إجماع الأمة عرض الحائط في حرمة الخروج على الحاكم؟ وإليك نماذج من الإجماع المعتبر:
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=41493
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
و قولك "هو الحاكم ومن حقه أن يتنازل عن حقه" آسف يا حبيبي ليس حقه هو فقط بل هو حق كل الامة و الدليل من كلامكم أنتم حيث تقولون أنه ستحدث فتنة. هل الفتنة تطال الحاكم فقط أم الجميع؟؟ اذا كانت تطال الحاكم فقط فلا ضرر منها اذن لأنه أصلا-و باعترافكم- حاكم ظالم و اذا كانت تطال الجميع اذن ليس من حق معاوية أن يسكت عن منكر.
|
من حق ولي الأمر أن يعفو عمن أساء إليه، وله وحده أن يقرر المصلحة والمفسدة المترتبة على سكوته أو رده، وإلا لماذا اعتبر حاكماً؟
قد يقوم الحاكم بالعفو عن بعض الناس ليستميل قلوبهم، وهذا فن من فنون الإدارة، وقد يقسو في أحيان أخرى لترهيبهم، وهذا أيضاً من فنون الإدارة، والمدير الناجح (الحاكم الناجح) هو الذي يعلم متى ومع من يكون ليناً، ومتى ومع من يكون قاسياً، ومعاوية

ملك الملوك في الإدارة، حكم الشام 40 سنة ما اشتكى فيها أحد، وهو وإن كان ليناً مع ذلك الرجل إلا أنه كانت له مواقف شدة أيضاً، ولا أدل على ذلك من أن معاوية

قتل حجر بن عدي لأنه رأى أن مقاله يثير الفتنة، في حين أن مقال ذلك الرجل العامي لم يره مثيراً للفتنة، وصدق حدس أمير المؤمنين، فأمير المؤمنين قتل حجر بن عدي لأنه شاغب أثناء خطبة الجمعة، وذلك الرجل شاغب أيضاً أثناء خطبة الجمعة، فقدر أمير المؤمنين أن شغب حجر بن عدي مثير للفتنة فقتله، وشغب الرجل الآخر ليس مثيراً للفتنة فمدحه، فالحاكم متى رأى أن الشغب على الوالي قد يقود إلى فتنة فعليه أن يقتل المشاغب، ومتى رأى غير ذلك فله أن يصفح عنه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
و قولك "الإمام الألباني لم يصحح القصة وإنما صحح الحديث"
اذا سمع بالقصة و لم ينكر ما جاء فيها فهذا اقرار برضاه عنها أليس كذلك؟؟
|
نعم هو لم ينكر القصة ولم يصححها أيضاً، فأنا أعترض على قولك في أنه صححها، وهذا قول باطل، وإلا فأنا رددت عليك بافتراض صحتها، بل وكل مشاركاتي السابقة تقع تحت باب هذا الافتراض، ولا أخفيك أن هذا الأمر رأيته في أول مرة قرأت فيها الحديث، لكني لم أكتبه حينها لكي لا تكون كتابتي مبنية على ظنون، ألم تر أني قلت ((هنالك أمر آخر في موضوع تصحيح الإمام الألباني للحديث، لكني لست متأكداً منه الآن، لذلك أرجئ الحديث عنه لحين عودتي إلى المنزل ومراجعته))؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
|
اللهم آمين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم عادي
مرحبا بمشاركة الجميع لاثراء النقاش يشهد الله أنني باحث عن الحقيقة و محب لها
|
حياكم الله.