عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2013-08-15, 11:43 PM
برنس الفرات برنس الفرات غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2013-08-11
المكان: بلاد الله الواسعه
المشاركات: 113
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي مشاهدة المشاركة
بسم الله لرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
وعليكم السلام اخ برنس الفرات
قلت لك ان اهل السنة لم يكفروا الشيعة تكفير عقيدة انما تكفير افعال فان انتهت هذه الافعال انتهى التكفير لم يقل احدا من اهل السنة انه من لم يقل بخلافة ابي بكر او عمر رضي الله عنهم انه كافر اما الشيعة فقد جعلوا الايمان بالامامة شرط لقبول عمل الانسان كما ورد في مصادركم
وأقوال الصدوق هذه وأحاديثه نقلها عنه علامتهم محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار (27/61-62).
ويقرر علامتهم على الإطلاق جمال الدين الحسن يوسف بن المطهر الحلي إن الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص ومنكر اللطف العام (الأئمة الاثنى عشر) شر من إنكار اللطف الخاص أي إن منكر الإمامية شر من منكر النبوة وإليك نص ما قاله هذا الضال المضل في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (?13 ?3 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت 1982). قال: "الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة أصلا ورأسا وهو شرهم".
ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ?18 ?153 ? دار الأضواء بيروت لبنان): "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".
ويقول حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (?48 ط دار الإسلامية بيروت 1987?): "ومن جحد إمامه أحدهم - أي الأئمة الاثنى عشر - فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام".
ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار (23/390): "اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار)
هذا هو تكفيركم لامة الاسلام اما اهل السنة فانهم لم يكفروا الا لسبب فاذا زال السب بطل التكفير ولم تكن عند اهل السنة عقيدة ثابته في تكفير الشيعة كما هو حال الشيعة حيث ان الامامة اصل من اصول الدين عندهم فمن لم يؤمن بها فهو كافرا مخلدا في النار
وشكرا لمن يقول كلمة حق

قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابو علي الموسوي
قلت لك الشيعه لاتكفر اي انسان واضرب لك مثل سبق قوله في حواري معك
اقتباس:
واجمعت الشيعة على الحكم بكفر محاربي علي ولكنهم لم يخرجوهم بذلك عن حكم ملة الاسلام إذ كان كفرهم من طريق التأويل كفر ملة ولم يكفروا كفر ردة عن الشرع مع إقامتهم على الجملة منه وإظهار الشهادتين والاعتصام بذلك عن كفر الردة المخرج عن الاسلام..
فان كان الشيخ المفيد لم يخرج الذين قاتلوا أمير المؤمنين (ع) عن ملة الاسلام فهل سيخرج مجرد المخالف للشيعة عنه؟
اذا من اشد الذي ينكر ام الذي يحارب ؟؟؟
منها وقيس
.
.
.
.
ولا زلت عند قولي وارجوك لا تتهرب من سؤالي قلت لك في مشاركتي السابقه
اقتباس:
- العجب كل العجب منك تتهمون الشيعة بتكفير غيرهم وتنسى آلاف فتاوى التكفير التي تصدر يوميا من علمائك لتكفير الشيعة وهذه بعض الأمثلة:
1. مالك بن أنس: قال ابن كثير في تفسيره 4/219: ومن هذه الآية انتزع الامام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال لانهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذهالآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك .
2. أحمد بن حنبل: روى عنه الخلال في كتاب السنة 494: بسند صحيح عن الحسن بن علي الاسكافي أنه سأل أحمد بن حنبل عن صاحب البدعة يسلم عليه؟ قال: اذا كان جهميا قدريا رافضيا داعية فلا يصلى عليه ولا يسلم عليه.
3. محمد بن اسماعيل البخاري: قال في كتابه خلق أفعال العباد 13: ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافض أم صليت خلف اليهود والنصارى ، ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم.
4. أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية: قال في مجموع الفتاوى 28/482: انهم -أي الشيعة- شر من عامة أهل الأهواء وأحق بالقتال من الخوارج.
ولو جمعنا كل الفتاوى التي تكفر الشيعة وتحث على قتلهم وسفك دمائهم لملأنا مجلدات كثيرة من هذا الأمر..
علما أن أمثال ابن تيمية لم يسلم من تكفيره أحد!
فقد كفر كل الفرق المنتسبة للاسلام الا من انتهج نهجه واحتذى بخطاه, فقد كفر الأشاعرة والمعتزلة والصوفية والفلاسفة ولم يتكر أحدا الا ورماه بسهام ا التكفير!
قال في مجموع الفتاوى 8/227: فالمعتزلة فى الصفات مخانيث الجهمية و أما الكلابية في الصفات و كذلك الأشعرية و لكنهم كما قال أبو إسماعيل الأنصارى الأشعرية الإناث هم مخانيث المعتزلة.
لك ودي

كم اتمنى منك الرد على هذا
رد مع اقتباس