اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
و ضعت لك أقوال علماءك من قبل الذين لم يثبتوا المعصية على أبي بكر و بل فسروا الحزن بالخوف كالطبريسي و القمي
و لما ٍرأيتك ضربت كلامهما عرض الحائط ألزمك أن تثبت لنا المعصية بالدليل فلا تقل لي سبقك فلان أو علان أنت فتحت الموضوع للجميع فلا تتهرب
أثبت المعصية تفضل
|
نحن لم نتعرض للتفسير..لم ننقل آراء مفسرينا أو مفسريكم
نحن نناقش الآية من جانب أنها مادحة أو قادحة بناءا على ما وردج فيها من نهي وغيره
ولاتزال تدور بحلقة مفرغة يا زميل..قلنا لك أن النبي نهاه..أنت لاتريد أن تقتنع أن الـ (لا) ناهية..ولا تريد أن تقتنع أن الفعل الذي لفظه النبي جاء بصيغة النهي..فكيف أثبت لك ؟
تسألنا عن الحزن..قلنا لك بحد ذاته ليس معصية..ولكن لو نهانا عنه النبي كان معصية
ضربنا لك الأمثال فلم تجبنا عنها.. قلنا لك هل الصلاة معصية؟ فلماذا لم تجبنا وقد نهى النبي عن إتيانها إلا ببني قريظة..فمن جاء بها ولم يسمع للنبي فقد إرتكب معصية
النبي لما قال لأبي بكر لاتحزن..معناه أن النبي نهاه (في وقتها) عن معصية الحزن...في تلك اللحظة قدر النبي ان الحزن معصية..ولو لم يكن (وقتها) معصية لما نهاه النبي
أفهمت.......
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|