اقتباس:
|
عمران بن حصين، أخرج البخاري في صحيحه عنه، قال: نزلت آية المتعة في كتاب اللّه ففعلناها مع رسول اللّه ، ولم ينزل قرآن يحرّمها ولم ينه عنها حتى مات. قال رجل برأيه ما شاء .
|
نحن لا نتبع رجل بل نتبع الدين يا زميل
فالمتعة حرمت على مراحل شانها في ذلك شان الخمر ، و ليس من الضروري ان يعلم الراوي بشان تحريمها
اقتباس:
|
روى مسلم في صحيحه: عن ابن أبي نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة،
|
عندما مات الرسول

كان عمر بن عباس رضي الله عنهما 12 سنة و من طبيعي الا يكون له علم بالاشياء التي تخص النكاح
اقتباس:
|
أوّلاً: إنّ المتعة كانت باقية على الحلّ إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وبقيت لوقت في أيامه حتى نهى عنها ومنع.
|
فندناها اعلاه
اقتباس:
|
وثانياً: إنّه باجتهاده قام بتحريم ما أحلّه الكتاب والسنّة، ومن المعلوم انّ اجتهاده ـ لو صحّت تسميته بالاِجتهاد ـ حجّة على نفسه لا على غيره.
|
لو كان اجتهادا و اخطا فيه عمر

، فلماذا لم يتعرض علي

لهذا الخطا ؟؟؟ ام ان علي اعتاد اخفاء الدين عن الناس فمرة يخفي القران و مرة يخفي حكم المتعة
اقتباس:
|
إنّ الجهل بفقه الشيعة أدّى بكثير من الكتّاب إلى التقوّل على الشيعة، وخصوصاً في مسألة المتعة التي يدلّ على جهل مطبق أو خبث سريرة لا يدمغ، ومن هذه الاَقوال: إنّ من أحكام المتعة عند الشيعة أنّه لا نصيب للولد من ميراث أبيه، وأنّ المتمتَّع بها لا عدّة لها، وهذا الامر غير صحيح بل ان العكس هو الصحيح
|
و نستفيد منه ان امك اختك و ابنتك يتمتعن