عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-03-13, 01:54 PM
نايف الشمري نايف الشمري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري مشاهدة المشاركة
حديث الثقلين إنّي أُوشكُ أن أُدعى فأُجيب، وإني تاركٌ فيكم الثَّقَلَين، كتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعِتْرَتي، كتاب الله حَبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أَهْلُ بيتي، وإن اللطيف الخبير أَخبرني أَنهما لَن يفترقا حتى يَرِدا عليّ الحوض، فَانْظُرُوني بِمَ تَخلُفُونِي فيهما .
لهذا الحديث عدة معاني وفيها ما هو مضل وفيها ما هو هداية . فمن اختار الهداية نجا ومن اختار الضلالة هلك .
المفهوم الاولى لدى الشيعة الرافضة .
يفهم الشيعة من هذا الحديث هو اقتران كتاب الله بالعترة وانها لا يفترقان أي سيبقى احداً من العترة مع القرآن لتفسيره . والشخص الذي يفسر القرآن مختفي وينتظرونه حتى يظهر .

التفسير الثاني لدى السنة المهتدين .
نرى في الحديث اقتران كتاب الله بالعترة وأهل البيت وانهما لا يفترقان بالمعنى المعنوي وليس الحسي الجسدي . عدم الافتراق معنوي وليس حسي . التوضيح نحن نرى ان اكبر مفسر للقرآن هو العباس عم الرسول وهو من أهل البيت وكذلك علياً وعائشة وغيرهم من أهل البيت . لقد بقيت تفاسيرهم لا تفترق عن كتاب الله .

اما عدم المفارقة بعدم الموت فهذا مستحيل . لقد مات الرسول وأهل بيته جميعاً . ولعل بداية الحديث دليلاً على ذلك .
واما عدم المفارقة بالسلالة فهذا ليس له وجود فعلي . نحن لا نرى واحداً من أهل البيت يفسر لنا الان .
نقطة
هذا الكلام على افتراض صحة الحديث كاملاً
هل سيدخل الشيعة هنا ام سيهربون كالعادة . اريد ان اسمع منهم تفسيراً للحديث ان كان لهم رأي
.
لازلنا في انتظار الرد .
رد مع اقتباس