كان هاذا كلامي في الصفحة 39 :
لا يا أخي أنا لا تهمني عبارة ابن عباس ( إلى اجل مسمى ) ، الذي يهمني والذي لا تريد أن تفهمه ، هو استدلال ابن عباس على أن الآية المباركة ( فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن ) نزلت لتحليل المتعة ، فهو جاء بالدليل أنها كانت تقرأ هكذا (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فأتوهن أجورهن ). فهو في معرض الإثبات والإستدلال ، وبالتالي فتكون المتعة من كتاب الله تعالى.
ويبقى سؤالي عليكم قائما :
أنتم تقولون بأن الرسول صلى الله عليه وآله هو من حرمها ، وأنا أقول لك وهل السنة تنسخ القرآن الكريم عندكم ؟؟؟ فإن كان الجواب بنعم فهات الدليل ، وإن كان بلا، سقط كلامكم كله .فقرأو كلام ابو عبيدة امارة في الصفحة 40 ، هل هو جواب لسؤالي ، بل وهل يمت له بصلة ؟؟؟ ، بل وهل يمت للموضوع بصلة ؟؟؟؟
ثم كان هناك كلام لأبو علي الموسوي في الصفحة 41 ، فهل هاذا جواب لسؤالي ؟؟؟؟
أجيبوا إن كنتم صادقين ؟؟؟
|