هذا ماقلته أنا في معرض نقاشنا:
الفرق بين أسماء الله تعالى وصفاته يرجع إلى أمرين:
اﻷول: أن اﻷسماء هي كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل: الحكيم والعليم والسميع، فهي تدل على ذات الله، وما قام به من الحكمة والعلم والسمع والبصر.
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى، كالحكمة والعلم والسمع والبصر.
فاﻻسم يدل على أمرين، والصفة تدل على أمر واحد.والثاني: أن باب الصفات أوسع من باب اﻷسماء، فمن صفاته سبحانه، اﻹتيان والمجيئ والنزول، وليس لنا أن نشتق من هذه الصفات أسماء لله تعالى، فﻼ يقال:#اﻵتي وﻻ الجائي وﻻ النازل.أما اﻷسماء فيدل كل اسم منها على صفة كما سبق، فالرحمن والسميع والبصير تدل على الرحمة والسمع والبصر.ومن صفات الله تعالى ما يتعلق بأفعاله سبحانه كالفرح والضحك والغضب، وأفعاله ﻻ منتهى لها، جل وعﻼ.#
وعقلك فهم أننا نجعل من الله شيئين !!
الخلل في تفكيرك بل في تحريفك في صفات الله وإنكارها.
|