
2014-06-14, 12:46 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-02-28
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
قلت لك لا تكتب انشاء ومن ثم لا تخلط الحابل بالنابل وتشتت فرد على قدر السؤال
العترة بمعناها لا يوجد لها إلا معنى واحد وليس خاص وعام فالعترة هم آل عباس وآل عقيل وآل جعفر وآل علي ونأتي على آل علي وهم فاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين اي عشيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وهنا أنت تقول اتبعنا سنة الرسول فأنا سألتك عن العترة وليس عنك فمن الذي اوصاهم باتباع السنة وفي اي حديث ؟؟؟؟؟؟ هذا أولا
أما ثانيا فنحن ليس بصدد المسائل الفقهية بل بثوابت الدين فلا تخرج عن الحوار بوضع الشبهات فأن كتفوا وكما تقول كالتماثيل أو اسبلوا فهم وجهتهم ألى الله تعالى وهو الذي يحكم وإن كانت غريبة فألزمك بأن أن تأتي لي بحديث عن الرسول كيفية صلاته [gdwl](تكتيف أو إسبال )[/gdwl]؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعن اتباع ومخالفة الشيعة للرسول وثوابت الدين فهي كثيرة وستأتي بسياق الحوار تباعا فلا تستعجل .
آتي لي بسند ودلالة على أسئلتي وليس بكلام انشائي أيها الباحث .
|
أنا لا أكتب إنشائياً يا أخي ، ولكن ما أكتبه معروف ولا يحتاج إلى دليل.
قولك صحيح أن آل عباس و آل جعفر وآل عقيل وآل علي هم أقرباء النبي
ولكن أيضا من أقرباء النبي الكفار مثل عمه أبو جهل وأبو لهب اللذان حارباه على الإسلام
وأيضاً منهم من حاربه قبل الفتح وأراد قتله وعفى عنهم النبي أمثال بني أمية ومنهم عمه أبو سفيان فهؤلاء الطلقاء
كل هؤلاء داخلون في أقرباء النبي ولكن المطلوب والمقصود بقربى النبي وأهل بيته هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها
نعم ، نحن نحترم جميع أقرباء النبي المؤمنين وكذلك الصحابة المنتجبون ولكن الله اصطفى هؤلاء الخمسة على البشر كلهم وبين سبحانه وتعالى ذلك في أكثر من آية
قال تعالى ((فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ))
وهنا أشار سبحانه وتعالى إلى الحسن والحسين بأبناء النبي (وهو جدهم صل الله عليه وآله ) وإلى الزهراء بأنها نساء النبي (وهي بنته وبضعة منه عليها السلام ) و إلى علي بن أبي طالب بنفس الرسول ( وهو أخوه و وزيره وقائده العسكري وابن عمه وصهره و والد سيدا شباب أهل الجنة )
قال سبحانه وتعالى :((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً))
والمعروف أن التطهير من الرجس ينافي الوقوع في الرذائع والكبائر وبذلك يخرج بعض زوجات النبي من أهل البيت
والمعروف آيضاً أن المرأة من أهل بيت أبيها وليست من أهل بيت زوجها. فمثلاً لو طلق النبي احدى زوجاته لما كان لها أن تكون في بيته وبين أهله وستكون حراماً عليه.
فحتى بالمعنى العام لأهل بيت الرجل( وهو معنى غير دقيق) فإنه لا تدخل زوجات النبي ضمن أهل بيت النبي
والمقصود هنا بالمعنى العام لأهل بيت الرجل هم جميع من يسكن في بيته وللذلك هذا المعنى غير دقيق
فليس كل من كان قريباً من النبي لا مكانياً أو نسباً فأنه يكون صالحاً ومثال ذلك ابن نبي الله نوح (على نبينا ونبي الله نوح السلام) فإنه كان عاصياً لأبيه وكذلك قابيل وزجة نبي الله لوط و زجة نبي الله نوح
قال تعالى:((ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم))
روي عن أم سلمة في مسند أحمد، تفسير الطبري، سنن الترمذي :
لما نزلت هذه الآية : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " دعا رسول الله عليا وفاطمة الزهراء وحسنا وحسينا عليهم السلام " فجلل عليهم كساء خيبريا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة : ألست منهم ؟ قال : أنت إلى خير [3] -- حديث صحيح
|